24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | سفير فرنسا بالمغرب: "السفارة الخضراء" تترجم الأقوال إلى أفعال

سفير فرنسا بالمغرب: "السفارة الخضراء" تترجم الأقوال إلى أفعال

سفير فرنسا بالمغرب: "السفارة الخضراء" تترجم الأقوال إلى أفعال

باتت سفارة الجمهورية الفرنسية في العاصمة الرباط مؤسسة خضراء صديقة للبيئة، ولا تستهلك الطاقة بشكل كبير ابتداءً من يوم أمس الثلاثاء الذي يصادف اليوم العالمي للبيئة.

وتندرج هذه المبادرة الفريدة في إطار المساعي التي تقوم بها فرنسا والمغرب لتشجيع السكن المستدام من أجل خفض انبعاث الغازات الدفيئة للحفاظ على البيئة.

في هذا الحوار يتحدث جون فرانسوا جيرو، السفير الفرنسي في الرباط، إلى هسبريس، حول تفاصيل هذه المبادرة وسياقها، إضافة إلى أوجه التعاون بين المغرب وفرنسا بعد مؤتمري المناخ كوب21 وكوب22.

كيف جاءت مبادرة "السفارة الخضراء"؟

يندرج مخطط "السفارة الخضراء" المراعية للبيئة في إطار استمرارية مؤتمر باريس حول المناخ (كوب 21)، ويهدف إلى ضمان نموذجية التمثيليات الفرنسية في مجال توفير الطاقة والحفاظ على البيئة الذي يشكل طموحا مشتركا بين المغرب وفرنسا على الساحة الدولية، والذي تم التعبير عنه من خلال نداء طنجة الذي أطلقه الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية في 2015. موجز القول إذن أن نكون سفارة خضراء يعني أن نطبق على أنفسنا المبادئ التي ندافع عنها.

فكرة السفارة الخضراء هي أيضا مبادرة جماعية تنفذها الشبكة الفرنسية في المغرب، المكونة من السفارة والقنصليات الست والمعاهد الفرنسية الاثني عشر والمدارس الفرنسية الست والثلاثين. كما تشرك هذه المبادرة الجماعية المجتمع المدني والشركات في المغرب. وقد مكن الاجتماع الذي عقد يوم الخامس من يونيو من الدخول في مرحلة جديدة من خلال إنشاء شبكة السفارات الخضراء المراعية للبيئة في الرباط، وهي مبادرة مفتوحة أمام جميع التمثيليات الدبلوماسية المراعية للبيئة.

مفهوم السفارة الخضراء يعني أيضا ترجمة الأقوال إلى أفعال، أي الحصول على نتائج ملموسة، وحصيلة السفارة الفرنسية في هذا النطاق غنية عن البيان، إذ مكنت الجهود المتراكمة خلال السنوات الثلاث من تخفيض استهلاك الكهرباء بنسبة 17 بالمائة، ومن تدوير الأطنان من الورق والنفايات الإلكترونية، ومن فرز النفايات المحلية وتهيئة حديقة مستدامة لا تستهلك سوى القليل من الماء وتحتوي على نباتات ترمز إلى المغرب.

طموحنا على الصعيد الدولي وعلى مستوى السفارة هو نفسه: إعطاء القدوة للعب دور ريادي والعمل حالا وهنا مع التفكير في أجيال المستقبل، أي أبنائنا.

خلاصة القول إذن هي أن نجعل كوكبنا عظيما من جديد كما يؤكد الرئيس إيمانويل ماكرون.

كم كلفت المبادرة؟

أطلق مخطط السفارة الخضراء دون ميزانية خاصة، وتم بناؤه بطريقة تجريبية ومنهجية في الوقت نفسه من خلال أفكار جميع العاملين بالسفارة، وعقد الشراكات مع الفاعلين الخارجيين والشركات ومنظمات المجتمع المدني. كما استغل هذا المخطط فرصة مشروع تجديد السفارة بين 2013 و2016 في توجيه خياراته التقنية نحو حلول مستدامة، كتعويض السخان الذي يعمل على الوقود بمضخة حرارية، وتحسين العزل الحراري في مبنى السفارة واستخدام إضاءة ذات استهلاك منخفض والعمل بنظام الري بالتقطير في الحدائق.

أما المحور الثاني فيتمثل في اعتماد إجراءات حسن التدبير المحلي، من خلال التتبع الدقيق لاستهلاك الكهرباء والورق والماء وتخفيضه. كما تمت توعية العاملين في السفارة بالممارسات الحسنة.

هذا ومكن مجموع إجراءات السفارة الخضراء ذات الكلفة المنخفضة نسبيا من توفير 100.000 درهم سنويا من نفقات عمل السفارة؛ فمشروع السفارة الخضراء لا يعني إنفاق ميزانية كبيرة، بل يعني الطموح والإرادة والعديد من الأفكار التي تطبق بصرامة. هذا المشروع يعني الصبر والمثابرة.

هل سيتم تعميم هذه المبادرة على مختلف سفارات فرنسا في العالم أم أن الأمر مقتصر على المغرب؟

تقود مخططَ السفارة الخضراء الذي أطلق سنة 2015 وزارةُ أوروبا والشؤون الخارجية في باريس. ومن بين المائة وستين سفارة فرنسية في الخارج، اعتمدت سبعون سفارة مخطط السفارة الخضراء الذي يحدد أهدافها في مجال التنمية المستدامة. كما يسعى المخطط إلى أن يعمم على مجموع السفارات الفرنسية في الخارج لجعل الشبكة الدبلوماسية الفرنسية نافذة عرض لالتزام فرنسا في مجال البيئة.

سفارة فرنسا من بين السفارات الأكثر التزاما بهذا المخطط، إذ سلمها سنة 2017 الوزير جون إيف لودريان جائزة "المشروع الحائز على إعجاب لجنة التحكيم" خلال مسابقة "السفارات الخضراء".

ما هي المبادرات والمشاريع المشتركة بين المغرب وفرنسا في ميدان التنمية المستدامة؟

المناخ بالنسبة لفرنسا والمغرب أولوية تمت إعادة التأكيد عليها خلال اللقاء رفيع المستوى الذي جمع خلال شهر نونبر الماضي حكومتي البلدين. ومن أجل المساهمة في التنمية المستدامة للمملكة تساهم الوكالة الفرنسية للتنمية في تمويل مشروع نور للطاقة الشمسية الهادف إلى تطوير مصدر طاقة نظيفة. كما ترافق الوكالة الفرنسية للتنمية سياسة التنقل الحضري المستدام في المملكة من خلال تمويل خطوط الترامواي وتمديداتها في الرباط والدار البيضاء. تمكن هذه الخطوط من تخفيض التلوث الجوي والضوضاء في هاتين المدينتين، محسنة بذلك بيئة عيش سكانهما. كما تقوم الوكالة الفرنسية بشراكة مع الصندوق الفرنسي للبيئة العالمية بإطلاق مشاريع تعزز الفعالية الطاقية، مثل الحمامات المستدامة من خلال الرفع من أدائها الطاقي والبيئي بإدخال تقنيات نظيفة وموفرة للطاقة.

بعد كوب21 باريس وكوب22.. أين وصلت المعركة ضد التغيرات المناخية والتزامات الدول بخصوصها؟

أبرز نجاحات اتفاق باريس في 2015 هي طابعه العالمي، إذ تم التصديق عليه من قبل 173 دولة. ورغم انسحاب الولايات المتحدة فهذا لا يحول دون استمرار مبادرات بعض الولايات والفاعلين المحليين الأمريكيين. ومكن المؤتمر الثاني والعشرون للمناخ في 2016 من تحويل القرار إلى فعل وتحقيق تقدم في تمويل وإشراك الفاعلين غير الحكوميين. وفرنسا مصممة الآن أكثر من أي وقت مضى على المجهودات التي أطلقت خلال هاتين القمتين الدوليتين كما يدل على ذلك انعقاد "قمة كوكب واحد" في باريس شهر دجنبر الماضي بمبادرة من الرئيس إيمانويل ماكرون.

وتم التعهد خلال هذه القمة باثني عشر التزاما من بينها مخطط تمويل بقيمة ثمانية ملايير دولار لمساعدة البلدان الجزرية على مواجهة الظواهر الجوية القاسية. كما تبرز مشاركة جلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن في هذه القمة قوة الشراكة في مجال المناخ بين فرنسا والمغرب. لكن التعبئة يجب أن تستمر، فحسب توقعات مجموعة الخبراء الدوليين حول تطور المناخ فالجهود المبذولة لازالت غير كافية ويجب تكثيفها. وسيكون هذا هدف المؤتمر الرابع والعشرين للمناخ الذي سينعقد في كاتويس ببولونيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - pikalat الأربعاء 06 يونيو 2018 - 14:04
ما يهم الشّعب هو رسم الحدود التي بعثرتها فِرَنْسا وقد كان.. وكان... وكان...
2 - وديعه الأربعاء 06 يونيو 2018 - 14:44
pollution électromagnétique

بحر الفساد الموجي المتأجج ملأ الارض جورا فالجسيمات المادية الموجية (الموجة الكهرومغناطيسية) والتي تمثل الاشعاع النووي الجسيمي في ايقاعه الاول الذي يطلق عليه (اشعة الفا) تفعل فعل السوء والفحشاء في اجساد الناس والبيئة ...!!

وتحتاج الى جهد اممي بتقليل العصف الموجي للاتصالات او صناعة مقتنصات للموجة الطائشة والقضاء على الجسيمات المادية المنفلتة عبر الموجات الكهرومغناطيسية لتطهير الاجواء من (دخان المادة) الذي اركس الناس في (عذاب أليم )


{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ }الدخان10

{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }الدخان11


أ ـ {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً }

ب ـ {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً


السلام
3 - Zeggo Amlal الأربعاء 06 يونيو 2018 - 16:05
La France s'attache fermement aux droits de la terre dans sa complémentarité comme elle a été la fondatrice des droits de l'homme. Le Maroc doit d'abord respecter les droits de l'homme avant qu'il passe au reste....
Les yeux du monde sont bien ouverts OH monsieur le Maroc qui se cache derrière Madame la France !!!!!
4 - بن مهيدي الأربعاء 06 يونيو 2018 - 16:15
الحدود تترسم بدماء الشهداء يا غبي وليس بالبكاء على ماماك فرنسا التي كنتم تحت وصايتها كالقصر . عيد مبارك لكل الشرفاء في المغرب.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.