24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | المصطفى العلوي: الدليمي نِعم الرجل .. وهذا ما طلبه قذاف الدم

المصطفى العلوي: الدليمي نِعم الرجل .. وهذا ما طلبه قذاف الدم

المصطفى العلوي: الدليمي نِعم الرجل .. وهذا ما طلبه قذاف الدم

أعرب المصطفى العلوي عن إعجابه بشخصية الجنرال أحمد الدليمي، على عكس الكثير من الأصوات التي اعتبرته مسؤولا عن "سنوات الجمر والرصاص". ووصف العلوي صديقه الجنرال بأنه "شخص محترم رفع رأس المغرب في مجال المخابرات والاتصالات العالمية"، حسب تعبيره.

وحكى العلوي، في الحلقة الخامسة من حواره مع هسبريس، عن علاقته بالجنرال أحمد الدليمي التي توطدت أكثر بعد لقائه بنواحي سيدي إفني، إلى أن وافته المنية في ظروف غامضة...

إليكم الحوار..

سبق أن تحدثت عن علاقتك بالجنرال الدليمي ووصفته بأنه صديق لك..التقيت به لأول مرة بمير اللفت ضواحي كلميم..ما هي طبيعة هذه العلاقة؟ علاقة صحافي بواحد من رجالات الدولة من قامة الجنرال الراحل؟

من المؤكد أن ظروف الصحافي تساعده لكي يلتقي بجميع الأفراد. أول مرة التقيت الجنرال أحمد الدليمي كانت سنة 1958 إبان ثورة إفني؛ هذه المنطقة التي لم تكن تابعة للمغرب قبل الاستقلال، حيث كانت مواجهة جيش التحرير مع الإسبان. كما التقيت أيضا مع السي بن حمو أطال الله عمره.

كصحافي مبتدئ قررت أن أذهب لأشاهد جيش التحرير بإفني، وكان ذلك في منطقة مير اللفت، حيث حضرت وقائع حربية ضد السلطات الإسبانية المحتلة..كانوا يقيمون مطارا عسكرا بها، وحضرت حتى إقلاع آخر طائرة.

هذا يعني أنك التقيت أحمد الدليمي في هذه الفترة بالضبط؟

نعم، فمنطقة مير اللفت تقع على مقربة من سوق الخميس نواحي كلميم؛ وكان عدد من الأفراد بجيش التحرير اقترحوا الذهاب إلى السوق، ولما ولجنا إليه لاحظت وجود خيمة كبيرة على بابها عسكري، فذهبت للسلام عليه وسألته عما يفعله العسكر بالسوق، فأجابني بأن هذا مكتب الكابتان الدليمي، رئيس الجيش في هذه المنطقة، وطلبت الدخول للسلام عليه كمبادرة صحافية.

وهل استطعت الدخول والمنطقة في حالة حرب؟

بالفعل، دخلت ووجدت أمامي شابا صغيرا قال لي أنا القبطان الدليمي، وأنا متتبع لأنشطتك الصحافية بالمنطقة، وهنا انطلقت صداقتي به، خصوصا أننا تفاهمنا ووجدته شابا محترما محبا لوطنه..

بعدها استمرت علاقتك بالدليمي؟

بطبيعة الحال. العلاقة توطدت أكثر لما استقررت بالرباط، فالطريق التي تسمى الآن شارع المهدي بن بركة في ذلك الزمن كانت مرعى للبهائم..كانت هناك إقامة مدير الأمن التي أصبحت الآن ناديا للأمن، والمنزل المقابل هو منزلي الذي أصبح اليوم ناديا رياضيا.

وبما أننا جيران، بالإضافة إلى الحس الصحافي، تطورت علاقتي مع الجنرال الدليمي، وعرفت أنه رجل مخلص، ويفكر كيف ينقذ بلاده، وكيف يقوي موقفها في القضايا العالمية. إضافة إلى أن مجموعة من المؤلفات لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حول المغرب كتبت الكثير عن الجنرال أحمد الدليمي، لأنه كان محاورها بالمغرب.

الظروف تغيرت..وقعت لي مضايقات في الصحيفة التي أصدر، مع توالي المنع، فقررت مغادرة المغرب والتوجه إلى لندن، حيث اشتغلت بجريدة العرب اللندنية وبدأت أكتب عمودا يوميا اسمه "مغرب الشعوب".

لم تلتق بالدليمي في هذه الفترة؟

التقيت به، بل حتى عندما ذهب للاستقرار في بير قاسم كنت من أوائل من زاروه، حيث كنا نتسامر بشكل مطول. يمكن أن أقول واقعة طريفة تعبر عن الصداقة الحميمية: في يوم ما زارنا إدريس البصري، وهو آنذاك كاتب للدولة، وطلب من الدليمي الانفراد به، فقال له: حتى لا يسمعنا هذا..هو من يقول لنا ما يقع في الدنيا وأنت تريد أن تخفي عنه حديثنا..قل ما لديك، فقال له البصري: لا لا، فأجاب الدليمي: إلى الغد إذن!.

هل ساعدته في فرنسا إبان محاكمته على خلفية مقتل المهدي بن بركة؟

بل كنت حاضرا باعتباري صحافيا، وكان الدليمي يومئذ معتقلا. وأتذكر أنهم كانوا يحضرونه بالسلاسل إلى المحكمة.. في يوم من الأيام بدأ الاستماع إلى الشهود، وكانوا يحضرون من المغرب للشهادة في محاكمة المهدي بن بركة.. العديد منهم كانوا يتحدثون العربية فقط. رئيس المحكمة، وكان اسمه بيريز، قرر تأخير الجلسة إلى حين إحضار مترجم، فوقف الدليمي وقال للرئيس: إنكم ستؤخرون الجلسة لمدة 15 يوما، وهاهو صحافي جالس بالقاعة اسمه مصطفى العلوي، هو مغربي ويعرف الفرنسية ويمكنه أن يترجم؛ فاستدعاني الرئيس وسألني هل أقبل أن أكون مترجما للمحكمة، فقلت له بشرط أن آخذ رأي محامي بن بركة ومحامي الدولة المغربية؛ فقال لي نعم..محامي الدولة المغربية هو مجيد بن جلون، ومحامي عائلة بن بركة هو مولاي المهدي العلوي، أطال الله في عمره، فوافقا وأصبحت مترجما للمحكمة لمدة ثلاثة أشهر. وانتهت المحاكمة يوم 7 يونيو 1967 بحكم يقضي ببراءة الدليمي من اختطاف المهدي بن بركة. هنا أيضا توطدت علاقتي بأحمد الدليمي.

بخصوص طبيعة العلاقة، هل كنت تعتمد الدليمي كمصدر للخبر؟.

الدليمي أكبر من أن يزودك بخبر، فهو جنرال بالجيش المغربي، وكانت له مسؤوليات كبيرة؛ فهو بطبيعة عمله لم يكن رهن إشارة الجميع..ليس كبعض ممن يقولون لك ما تكتب كما يقع الآن في الإعلام المغربي.

وقع لك مشكل مع الدليمي؟

لما استقررت في لندن كنت أكتب عمودا يوميا اسمه "مغرب الشعوب" بجريدة العرب، وأقول فيه وجهات نظر مغربية رغم أني غادرت المغرب بشكل محزن لإيقافهم لجرائدي..مقالاتي كانت تتحدث عن اتجاه الوحدة لشعوب المغرب العربي.

في يوم من الأيام بلغني رئيس الجريدة أن أحد الأشخاص اطلع على مقالاتي ويريد مقابلتي..حينما استفسرت عن الشخص قال لي إنه مسؤول ليبي كبير، وحدد لي موعدا معه..أرسلوا لي سيارة فخمة وفق الوقت المحدد إلى مكان سكني، وأخذني السائق إلى فندق وسط لندن، وصعدت إلى الغرفة، فإذا بي أجد أن الطابق كله محجوز، وبه العساكر والحراس.. سلم علي أحمد قذاف الدم.

كان من رجال القذافي..هو الآن في مصر...

نعم، قال لي إنه طالع مقالاتي ويود أن نتناقش قليلا..قال إن مشكلته بصفته مسؤولا بالخارجية الليبية أنه لم يجد مع من يتواصل في المغرب، وإنه يريد ربط علاقات مع المملكة ولم يجد إلى ذلك سبيلا؛ وهذه من الحيثيات التي لازالت إلى الآن أثارها.

ولماذا لم يتواصل مع السفارة المغربية في لندن؟

قلت له إن في السفارة رجلا محترما جدا اسمه مهدي بن عبد الجليل، وهو السفير، فقال لي إنه اتصل به ولكنه لم يستطع أن يقوم بشيء، وسألني: هل لك اتصال بالملك؟..قلت له: لا، وقال لي: تعرف الأمير مولاي عبد الله؟ قلت له: نعم ولكن مسألة سياسية كهذه ليست من اختصاصه، فقال لي: أريدك أن تربط لي اتصالا مع شخص يمكن أن يصلني بالملك، فقلت له: لي جار اسمه أحمد الدليمي، إذا أردت أن أوصل له هذه الرسالة فبإمكانه أن يتواصل معك لأنه مكلف بمسائل السياسة الخارجية. وانتهى اللقاء.

بعد سبع أو ثماني سنوات التقيت بقذاف الدم بحفل في السفارة التونسية، فقال لي: ألم تجد الدليمي بعد؟ وكان حينها قد توفي.

وهل تواصلت مع أحمد الدليمي بعد رجوعك من لندن؟

الواقع أنني حاولت أن ألتقي بالجنرال، واتصلت به، وقال لي إنه بمراكش وسيتصل بي في ما بعد.

حوالى الثامنة والنصف ليلا من اليوم نفسه زارني شخص من الأجهزة اسمه الصباني، وقال لي: اتصلت بالجنرال؟ قلت له: نعم، فقال لي: ماذا كنت تريد أن تقول له؟ فقلت له: حينما ألتقي به سأخبره.

وكيف عرف الصباني أنك اتصلت بالدليمي؟

الصباني أرسلته الأجهزة لما استمعت إلى المكالمة الهاتفية بيني وبين الجنرال.

التقيت بأحمد الدليمي؟

لم ألتق به أبدا..

لماذا لم تلتق به وهو صديقك؟

على الساعة الحادية عشرة والنصف من اليوم نفسه يظهر الصحافي محمد الصديق معنينو على التلفاز ويقول توفي الجنرال الدليمي...هنا نسيت ما طلبه مني قذاف الدم إلى أن التقيت به في السفارة التونسية بعد ثماني سنوات وذكرني مرة أخرى.

سؤالي مرة أخرى لماذا لم يتواصل قذاف الدم مع السفارة المغربية في لندن وفضل التواصل معك أنت؟

هو أخبرني بأنه التقى بالسفير ابن عبد الجليل ولم يقم بشيء. والسفير صديق لي اتصلت به في الغد بإقامته وأخبرته بلقائي بقذاف الدم وسردت عليه التفاصيل، فقال لي: يا مصطفى، قذاف الدم معه حق، فقلت له: لماذا؟ قال لي: حينما تواصل معي ربطت الاتصال بمحمد بوسته بصفته وزيرا للخارجية آنذاك، وبالصدفة كان بمكتبه مسؤول سام هو الجنرال مولاي حفيظ العلوي، وهو من أجاب على الهاتف؛ وبمجرد أن قلت له أريد الحديث مع الوزير، سألني من أكون، فقلت له أنا السفير، وحاورني بجفاء ولم أخبر الوزير عن قضية قذاف الدم، ولم يكن هناك موعد، خصوصا أنه ليس للسفير قرار في هذا الموضوع.

ماذا تحفظ ذاكرتك عن صورة أحمد الدليمي؟

أحمد الدليمي رجل محترم وضابط، ولما كان رئيس ضباط الملك كان يقوم بدور مهم، ولما ذهب إلى الصحراء قام بأعمال كبيرة جدا في أيام الحرب مع البوليساريو، وكان بطلها، ولكن الظروف تغيرت وسارت ضده.

ولما نراجع ظروف حكم الملك الحسن الثاني نجد أن جميع الأشخاص المحيطين به لم يكن لهم النفوذ للتصرف كما يريدون، لأنه هو من كان يحكم.. والدليمي كان نعم الضابط المرافق للملك، ويعلم الله الظروف التي سودت واقعه وانتهت بموته الغامض.. كل ما أعرف أن موته كان غامضا، والعائلة الملكية قدمت التعازي لزوجته، والأمور عادت إلى مجاريها بعد موته..

الدليمي نعم الرجل، محترم رفع رأس المغرب في مجال المخابرات والاتصالات العالمية، خصوصا مع الأمريكان الذين كانت له معهم ارتباطات كبيرة، وكان رابطا للموقف المغربي مع الموقف الأمريكي على مستوى عال جدا...

وعن علاقته مع الإسرائيليين؟

لا أعرف

ذكر ذلك المحجوب الطوبجي في كتابه عن "ضباط صاحب الجلالة"..

ممكن، السياسة ليست لها حدود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - عبدالرحيم حسن الخنوسي الجمعة 08 يونيو 2018 - 08:36
الصحفي مصطفى العلوي صحفي ذو مصداقية وكلامه عن لقائه مع قدام الدم صح بلسان الأخير. لكن عن الدليمي المتورط في موت المهدي بن بركة رحمه الله ؟ التاريخ السياسي المغربي مشحون بالتفاعلات
2 - amazigh الجمعة 08 يونيو 2018 - 09:51
. merlfet n est a cote de souk lakhmiss de guelmim .mais entre tiznit et ifni,c est a dire a presque120KM de guelmim.alors messieur respecter au moins la
geographi de notre region;si vous voullez falcifier l histoire.
3 - Hicham CH الجمعة 08 يونيو 2018 - 11:06
Ce que j'ai compris de votre histoire depuis le ramadan MR Alaoui que vous étiez un espion. je crois pas que MR Kadaf il prend contact avec vous juste parsque vous étiez un journaliste. je pense que vous étiez un double espion. et vous servir de général Dlimi pour des renseignements. walah arlam
4 - قذاف الكرة الجمعة 08 يونيو 2018 - 13:00
Des histoires à dormir debout.
من المغرب إلى الجزاير ثم الصحراء ثم عينتم رئيس موريتانيا من هناك قمتم بمونولوج و الْيَوْمَ وصلتم إلى ليبيا و قذاف الدم.

بطل كل هذه الحكايات هو رجل واحد و هو مصطفى العلوي.

هل هذا ممكن ؟؟
أنا شخصيا لا أصدق كل هذه الحكايات.

هسبريس من فظلكم أنشروا الكريتيك.
5 - البيضاوي الجمعة 08 يونيو 2018 - 14:09
الاستاذ مصطفى العلوي قيدوم الصحفيين و خزّان معارف و معلومات كنت من المدمنين على عمود الحقيقة الضاءعة في جريدته الاسبوع الصحفي و كانت من بين الجراءد التي تقبل بنشر بعض ردودي التي كان بعضها جريءا في حقبة منتصف التسعينيات و حتى ان لم احترف الميدان الصحفي الا ان "النغزة" ديال الكتابة و التحليل لم تفارقني و هذا بفضل امثال هذا الاستاذ المحترم
6 - عبدالسلام الجمعة 08 يونيو 2018 - 15:04
الى.السيد.مصطفى.العالوي.
لي.جريدة.من.جراءدك.تفوق.50سنة.
انكان.يهمك.الامر.فتصل.بي.في.ركنك.هاد.
انها.تحفة.او.اشر.لي.بعنوانك.الحالي
7 - Farid DLIMI الجمعة 08 يونيو 2018 - 15:36
Hommage à Mustapha ALAOUI pour sa franchise et ses convictions. c'est un vrai journaliste et un brave homme. Par ailleurs, Feu Hassan II s'était rendu en personne au domicile du Général pour présenter ses condoléances à la famille Dlimi. C'est sur le péron du domicile du défunt( Bir kassem-Souissi) que Feu Hassan II fut accueilli par mon regretté père Feu Hj Lahcen et moi même. Il nous a alors prodigué ses précieux conseils et bénédictions avant de se diriger en notre compagnie vers ma belle sœur souffrante pour la réconforter en présence de son médecin personnel le Pr Berbich.
8 - مغربي الجمعة 08 يونيو 2018 - 17:08
الصحافي تاع بصاح والمعقول والوطنية
كل الاحترام والتقدير الاستاد مصطفى العلوي . ارشيف المغرب ،
9 - ahmed zegota. الجمعة 08 يونيو 2018 - 17:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بمناسبة هذا الشهر الابرك تعالوا تترجم على كل من مات موتى العز .كان يرى من مكان بعيد .يمشي وكأنه أسد .إذا تكلم لا يراوغ. قل مثله الآن في العسكرية أو في المدنية .وطني حتى النخاع . لا يقال عليه إلا القليل من منجزاته ، خدم الوطن والملك بما أوتي من قوة يفتخر به .أما المزدادون حديثا فلهم أن يتحركوا قبل أن يحكموا .والسلام.
10 - Soussou lakhnifri الجمعة 08 يونيو 2018 - 18:24
ce journaliste est flou il connait trop de chose
11 - جلال الحلبي إيطاليا الأحد 10 يونيو 2018 - 11:10
الاستاذ مصطفى العلوي قيدوم رجال الصحافة المغربية علم وخزانة عاصرت الأحداث بشتى مراحلها رجل يعرف كيف يوثق الكلمة والخبر والصدق الصحفي
12 - Abdou الأحد 10 يونيو 2018 - 20:05
لا اعرف مادا علينا ان نسميها مهنة الجندية اوالخدمة الوطنية او الموت ليترقى رؤساؤك وانت تنفد الاوامر اليومية على كل حال كم اكره هاته الوضعية ..سالوا الجينرال فرانكو عندما دهبوا الى الكناري ماهو موقفه من الجينرال سانخورخو فاجابهم يستحق الموت ..وسبق للجينرال سانخوخو ان قام بانقلاب فاشل ضد حكومة الجمهوريين وفر الى البرتغال وتبعه ما تبعه من تنقيلات للضباط في كل التراب الاسباني والاراضي المستعمرة ..الجينرال الدليمي هو ايضا حاكم اصدقاءه في القنيطرة وهل كانوا كلهم مدنبون ?
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.