24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | المصطفى العلوي: الحسن الثاني لم يكن على علم بانقلاب الصخيرات

المصطفى العلوي: الحسن الثاني لم يكن على علم بانقلاب الصخيرات

المصطفى العلوي: الحسن الثاني لم يكن على علم بانقلاب الصخيرات

أكد المصطفى العلوي أن كتابه حول "أحداث الصخيرات.. المذبحة السياسية" كتبه انطلاقا من وثائق يحتفظ بها، مشيرا إلى أن أهمية الكتاب تنبع من منطلق البحث عن المبررات التي جعلت بعض الجهات داخل الجيش تفكر في انقلاب على نظام الحسن الثاني.

وتطرق الحوار مع الصحافي المخضرم، في الحلقة الثامنة منه، إلى الجهات الداخلية والأجنبية التي كانت على علم بالتحضير لانقلاب الصخيرات دون علم الحسن الثاني.

إليكم الحوار...

بعد مرور نصف قرن تقريبا على أحداث الصخيرات أصدرت كتابا مؤخرا حول أحداث الصخيرات وسميتها بالمجزرة السياسية، فأنت كتبت هذا الكتاب بعد وفاة أغلب الناس الذي كانوا معنيين بالحدث، وبعدما كتب عنه الكثير، لا سيما الذين عاشوا تجربة السجن، ماهي الإضافة النوعية في هذا الكتاب؟

الواقع أن الكتاب لا تنبع أهميته من منطلق الحديث عن أحداث الصخيرات، لأنه كتابات كثيرة كُتبت عن أحداث الصخيرات ومجزرة الصخيرات وعن الذين ماتوا والذين سجنوا، وأنا أتفق معك في السؤال كيف أكتب كتابا حول هذه الأحداث بعد مرور أربعين سنة.

تقريبا نصف قرن

نعم. في الواقع كنت في هذه المدة أبحث عن مبررات الهجوم على الصخيرات، وعن أسبابه، وهل كان بإمكان المغرب أن يتفاداه، وهذا هو جوهر الكتاب. ولذلك كنت أبحث عن مبرر الانقلاب، وهذا ما تناولته بالتفصيل. والحسن الثاني آنذاك قال: "راهْ عامَيْن وهم يحضرون للانقلاب".

قال هذا الكلام في ندوة صحافية آنذاك

نعم. إذن عامان وهم يحضرون للانقلاب، والسؤال هنا: هل كنت لا تعلم يا سيدنا بالمحاولة الانقلابية وهم يحضرون العملية منذ سنتين؟ هذا هو جوهر الكتاب.

والحالات المسرودة في الكتاب تفسر بما لا يدع مجالا للشك أن الغلط يتحمله المسؤولون في الدولة، وهم لم يكونوا يعرفون ما يجري بالمغرب، لم يكونوا يعرفون ما يقع، كانوا مشغولين بأشياء أخرى.

أعطيك مثالا من النماذج المسرودة في هذا الكتاب...

تفضل..

في تلك الفترة وقبل أن يقع انقلاب الصخيرات، كان الجنرال أوفقير، الذي كان رجلا قويا في البلاد، أرسل يده اليمنى في الانقلاب، الذي هو عبابو، إلى باريس للعلاج. لكن في الحقيقة أرسله للاستشفاء وأيضا للتخفي حتى لا ينشغل به الناس. وأذكر في الكتاب أنه في الجناح الذي كان يتواجد فيه اعبابو، كان بجانبه جنرال سوري، هو مدير المخابرات السورية، المصطفى طلال. وظن اعبابو أن السوريين ضد المغرب، وأصبح بالتالي يثق في المصطفى طلال، وقال له: "إلى مشينا درنا شي انقلاب بالمغرب". وطلال رجل ذكي وعظيم وجبار، فهم من كلام اعبابوا أنه يهيئ انقلابا، وهكذا ركب الجنرال السوري الطائرة وعاد إلى حافظ الأسد في سوريا وأخبره بأن هناك تحضيرا لانقلاب في المغرب يحضره اعبابو والجنرال أوفقير.

اتصل حافظ الأسد بالحسن الثاني هاتفيا وأخبره بأنه يملك معلومات حول تحضيرات لانقلاب بالمغرب. لم يصدق الحسن الثاني حافظ الأسد لأنه كانت له خصومة معه، ووقع الانقلاب.

هناك حالة أخرى تتعلق بالعامل الطاهر اوعسو، الذي كان صديقي الحميم، وكان عاملا على مراكش. في تلك الظروف، كان حاصلا على ثقة الحسن الثاني. ذات يوم، لاحظ وزير الداخلية أوفقير العلاقة الحميمية التي تربط الطاهر أوعسو مع الحسن الثاني، وبادر أفقير إلى تعيين الطاهر أوعسو عاملا في وجدة.

كي يبعده عن الحسن الثاني؟

نعم. الطاهر أوعسو تم تعيينه عاملا على وجدة، وباعتباره رجل سياسة بدأ في عملية البحث فوجد أن العامل الذي كان قبله هو الشلواطي الذي نظم انقلاب الصخيرات انطلاقا من وجدة. وهكذا اكتشف الطاهر أوعسو باعتباره رجل أمن ما يحضره الشلواطي في وجدة، إذ كان الأخير يجمع المال ويجري الاتصالات ويختار الناس الذين يرتبط بهم، وهكذا.

الطاهر اوعسو كتب تقريرا أرسله إلى ملك المغرب الحسن الثاني، فقال له: يا صاحب الجلالة إن الشلواطي كان في وجدة مشغولا في التحضير لانقلاب بالمغرب.

الحسن الثاني قرأ الرسالة جيدا، وكان معه الجنرال أفقير، وسلمه الرسالة وقال له: انظر ماذا يقول عنك الطاهر أوعسو، وطلب منه أن يبحث في موضوع الشلواطي. ولما قرأ أوفقير الرسالة علم بأن الحسن الثاني على علم بالانقلاب.

أفقير لم يشارك في أحداث الصخيرات

طبعا لم يشارك فيه، ولكن هو من أشرف على التحضير لهذا الانقلاب، وهذا موجود في الوثائق.

فعلا وقعت أحداث الصخيرات، ولما انقلبت الأوضاع ورفعت شعارات عاش الملك في مساء الحدث الانقلابي، عين الملك الجنرال أوفقير مسؤولا عن الأمن والجيش بالمغرب.

هنا تذكر أفقير التقرير الذي رفعه الطاهر أوعسو عن الشلواطي. وبما أن أفقير هو من تكلف بتحضير لائحة الجنرالات الذين سيتم إعدامهم، وضع في آخرها الطاهر أوعسو. ولما وصلت اللائحة إلى يد الحسن الثاني، لاحظ اسم الطاهر أوعسو ضمن المرشحين للإعدام.

يعني أن أفقير أراد أن يعاقب الشلواطي على التقرير الذي رفعه إلى الملك، أليس كذلك؟

بلا. لكن الحسن الثاني اعترض، وقال للجنرال أوفقير: "إذا كان الطاهر أوعسو تآمر عليّ يمكنك أن تضعه في الإقامة الجبرية في بيته".

وهكذا ذهب البوليس بالعامل الطاهر أوعسو إلى مكناس وأغلقوا عليه بيته، وخاب طموح أفقير في تصفيته مع الجنرالات، لكن أعدمه بطريقته الخاصة لما وضعه في إقامة جبرية في بيته حتى تناساه الناس.

طيب، لو أن الحسن الثاني صدق رسالة الطاهر أوعسو وبحث فيها بطريقة أخرى بعيدا عن أعين الجنرال أوفقير، ما كان لحدث الصخيرات أن يقع أبدا.

هل هذا يعني أن الحسن الثاني لم يكن يعلم؟

طبعا. كما أن صحافيا في ذلك الوقت هو السي محمد براضا، مدير جريدة "L'opinion"، كتب في عدد 18 شتنبر عام 1970 أن ضباط الجيش يحضرون لشيء ما في المغرب لا يعرف ما هو، فاعتقله البوليس وحوكم بسنتين حبسا بتهمة المس بالأمن.

براضا كان على علم بأن الضباط يحضرون لانقلاب الصخيرات في شتنبر 1970 بنحو ستة أشهر قبل وقوعه.

هناك حالة أخرى تتعلق بالكتب التي نشرت بعد أحداث الصخيرات، والتي كُتبت بوجهات نظر مختلفة، ومن جملة مؤلفيها أحدهم يسمى المرزوقي.

هل تقصد أحمد المرزوقي صاحب كتاب "الزنزانة رقم 10"؟

نعم. أحمد المرزوقي يقول في كتابه إنهم كانوا يدرسون في المدرسة العسكرية لأهرمومو وكانوا منقسمين إلى طلبة ملكيين وطلبة معارضين للملكية، إذن هؤلاء الطلبة المعارضون وغير المعارضين كان مديرهم هو اعبابو، واعبابو كان ينظم حفلة ويذبح فيها 50 كبشا، فيما تعاون الطلبة فيما بينهم واشتروا ساعة يدوية من ذهب وأهدوها له، وقد شكرهم على ذلك وقال لهم: "مقابل هذه الساعة، سأضمن لكم مستقبلا زاهرا". وهذا مكتوب!

من خلال هذا الكتاب، أريد أن أقول إن الملك كان بإمكانه أن يعرف ماذا كان يحضر له. هذا بصرف النظر عن وزير كان صديقا لي هو السي عبد الله غرنيط، الذي كان صديقا للملك، والذي كتب أنه في يوم من الأيام كان عند الحسن الثاني، وانتبه المذبوح إلى ملف بيده (غرنيط)، فسأله: ماذا هناك، فأجاب: هذا ملف لسيدنا، فانتزع المذبوح الملف من يده.

وهكذا بقي السي غرنيط يبحث حتى توصل إلى أن المذبوح يحضر انقلابا في الصخيرات، وكتب رسالة إلى الملك يخبره فيها بالمؤامرة، لكنه سلمها لباحنيني، الذي كان يشغل الكاتب العام للحكومة، والذي رفض أن يسلمها إلى الملك، وقال: "لا لا لا، هذا كلام خطير ولا أستطيع أن أخبر به سيدنا". فلو توصل الملك بالرسالة، لعلم بالمؤامرة.

هذه جزئيات مفصلة أريد أن أقول من خلالها إنه كان بالإمكان تفادي مجزرة الصخيرات التي هي مجزرة سياسية ودموية.

هل يمكن أن أفهم من كلامك أن جهاز الأمن كان مخترقا في عهد الحسن الثاني رحمه الله؟

لا، الظروف لم تكن تسمح له، فلما يأتيه العامل بتقرير ويسلمه إلى وزير الداخلية أفقير، فهذا الوزير هو المخترق وليس الملك، والحسن الثاني لم يكن يتصور أن يقع انقلاب في يوم من الأيام.

وماذا عن دور السفارات، ألم تكن على علم؟ وخاصة السفارة الفرنسية أو الأمريكية أو سفارة الاتحاد السوفياتي؟

سفير الولايات المتحدة الأمريكية كان يلبس مثل الثوار، أي كان يضع القميص فوق السروال، لأنه كان يعلم ماذا يفعل هؤلاء المهاجمون.

هل يعني أنه كان مع الانقلاب؟

نعم، كان مع الانقلاب. أما سفير الاتحاد السوفياتي فقد غادر المغرب قبل ربع ساعة من الانقلاب.

وفرنسا؟

لا علم لي بها.

الكتاب مولاي المصطفى يتحدث عن وقائع تاريخية، لكن أحيانا يتحدث بطريقة تبدو غير واقعية، أي تقحم فيها الخيال، مثلا الوصف الداخلي لبعض الشخوص، أو وصف أماكن، أو وصف حالة نفسية في زمان محدد. هذه الأمور لا يعرفها إلا السارد "Omniprésent" الذي يوجد في الأدب الذي يستند إلى الخيال أكثر، وليس في التأريخ لمرحلة واقعية؟

جميع الأشياء المذكورة في هذا الكتاب...

ليس بها خيال؟

أتحدى أيا كان، فأنا أتوفر على مصادر هذا الكتاب جميعها، وكل ما ذكرته وكتبته إنما كتبته انطلاقا من مصادر. كل ما كتبته موثق حرفيا بالتفصيل وبالتحديد. إذا قلت إن أفقير كان يرتعش معناه أن أحدا كتب في الصحيفة الفلانية أن أفقير كان يرتعش، لا أصف الأشياء التي ليس لها ارتباط بالحقيقة، ولا يوجد أي شيء في هذا الكتاب من الخيال.

أكُلّ ما ذكرته وكتبته موثق؟

نعم، فلما أقول لك إن المصطفى طلال التقى باعبابو في المستشفى، فهذا موثق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Ayman الخميس 28 يونيو 2018 - 09:23
الملك سنده وظهره وسمعه وعينه هو شعبه عندما يخاطب شعبية العزيز ف 35 مليون تستجب اما من داق اموال الملك وعاش البدخ فلن يكون سنده يوما يحتاجه.عاش الشعب وفيا لملكه وعاش الملك وفيا لشعبه.
2 - الحقيقة الخميس 28 يونيو 2018 - 10:36
يبدوأنه ،ومند الإستقلال ، أن المسؤولين هم المنقلبون على الشعب،فمن ينصف هذا الشعب الأمي،الفقير من شطط التسلط ؟
3 - محمد الخميس 28 يونيو 2018 - 11:18
لا يمكن ان تكون المخابرات الفرنسية لا تعلم بما يقع في المغرب هذا هراء المستعمر القديم دائما يسعى الة الهيمنة على المغرب بكل الوساىل وخير وسيلة لكي يسيطر على المغر ب هي من خلال نظام عسكري دكتاتوري كما وقع في الجزائر. وبما ان المغرب ومن خلال النظام الملكي يمثل امة عريقة فهذا ابدا لن يروق لا لفرنسا ولا للدول الكبرى . عليكم ان تفهموا هذا جيدا. واذلك فهم يسعون وسيسعون دائما لاضعاف المغرب. وخصوصا ان كل جنرالات وضباط المغرب يتلقون تداريبهم في فرنسا وامريكا. وهناك يتم تجنيدهم من خلال المخابرات. وهذا شيء جاري به العمل. كفى استحمارا الشعب . فالمغاربة واعون بما يحاك ويخطط لهم.
4 - Motherafrica الخميس 28 يونيو 2018 - 11:24
جنرالات اغراهم القدافي و بدرجة اقل جنرالات
الجزائر
و قصة ان سفير أمريكي كان على علم
ليس ممكن بل سفير سوفياتي الذي غادر
مغرب بوقت قليل لترتيب أمور ما بعد انقلاب
من كان على علم آنذاك لا يمكن لسفير أمريكا
و روسيا ان يجلسا على نفس طاولة
لسبب بسيط هو ان اتحاد سوفياتي كان يزيد
هيمنة على شمال افريقيا و استعصت عليهم
المغرب لذلك لا يمكن لامريكا تواطئ مع معسكر الشرقي و تقديم منفذ المحيط هدية
لهم
لو نجح انقلاب الصخيرات لصار المغرب الان ولاية جزائرية او دولة عسكرية عاصمتها عين اللوح
5 - متفرج الخميس 28 يونيو 2018 - 11:28
من إنقلب على الملك ليس الجيش ولكن العقلية الفرنكفونية التي تربي ودرس بها الجيش.كل ظباط الجيش مغاربة المظهر ولكن عقول فرنسية تربو وفِي فرنسا وتشبعوا بثقفاتها وهذا هو المشكل الذي لازلنا نعيشه في المغرب من يحكمنا أغلبيتهم درسوا بأروبا وتعودوا على حياة ونمط عيش مختلف كل هذا يجعل طريقة تفكيرهم مختلفة تماما عن تفكير الشعب
6 - البلغيتي عبد المالك الخميس 28 يونيو 2018 - 12:27
لمادا استبعد الجنرال ادريس بن عمر من الجيش اقل من سنة من الانقلاب.علما انه هو من قدم عبابوللملك الحسن بانه خليفته.بعد الانقلاب قيل عن عبابوانهم لم يخبروه احتراما لسنه لم يريدو توريطه.
7 - اتفق مع المعلق 4 الخميس 28 يونيو 2018 - 13:16
... مخابرات الاتحاد السوفياتي (KGB) هي التي كانت وراء انقلاب الصخيرات بدليل ان الحسن الثاني استقدم مدير جريدة الاهرام المصرية حسنين هيكل ليستفسره عن مصدر نشره خبر الانقلاب هنيهات قبل وقوعه.
ومن المعلوم ان للمخابرات المصرية اتصال وثيق مع جهاز الكاجيبي.
انقلاب الطائرة قد يكون من تدبير المخابرات الفرنسية.
ما هو مؤكد ان الموقع الجغرافي للمغرب جعله محط اطماع القوى الدولية الكبرى منذ القديم منذ عهد قرطاج وروما .
8 - Inox الخميس 28 يونيو 2018 - 13:27
السؤال الذي على الجميع طرحه وهو: لماذا أراد اوفقير أن يغتال الملك ؟؟ هل كان ينقص اوفقير: الحُكم ، الثروة ، العيش الرغبد..؟ على الصحافي أن بتحفنا بما أنه على دراية بما يحصل داخل القصور وبين اامأدبات الملكية وحتى في غرف مظلمة!!!
9 - مغربي من السعودية الخميس 28 يونيو 2018 - 13:52
لو نفترض نجح الانقيلابيون ماذا ستكون النتيجة
1..... المقبور افقير سيستلم الحكم
2.... افقير جنرال دامي من مخلفات الاستعمار والحرب الصينية والدليل لانوا موشح بوسام الصليب من الاستعمار
3...عجلة التنمية ستعطل وسيكثر القمع السلطوي من طرف اوفقير وبي أوامره
4....السناريوا كان حتميا بأنه سيتم الإنقلاب على أفقير بنفسه وسيكون تدوال الإنقلابات موضة عندنافي المغرب وسيتحكمون اللوبيات في كل شيء ويوزعزن الكعكة فيما بينهم ....

وأخير الشكر لله والحمد لله الله عزا وجل اراد بهذه البلاد وبي امتها تكون مستقرة رغم الوضع المتهالك ولا استلام الجنرالات الحكم العسكري

لكانت ستكون كارثة لا يعلم امرها الى الله
ماذا كان ينتظر الشعب المغربي كل من أوفقير والدليمي وعبابوا وكويرة وأمقران والقائمة طويلة عريضة
10 - محمد السني الخميس 28 يونيو 2018 - 14:17
اشك في الكثير مما يقول هذا الرجل ولا يدعوني الى قراءة كتبه . هناك الكثير من الكتب توثق للمرحلة كتبت في الغرب اكثر مصداقية.
11 - bar الخميس 28 يونيو 2018 - 15:35
ا لى يومنا هدا من يثحكم في المغرب
12 - channa الخميس 28 يونيو 2018 - 17:19
كل يحكي على هواه والنتيجة واحدة انقلاب الصخيرات الكل كان على علم به الا فرنسا والملك رغم ان الحسن الثاني رحمه الله كان حدسه يقول له ان هناك أشياء غير عادية تنسج في الضلام وكان يكدبه لانه كان يتق في جنرلاته ولكن الطمع والحسد والنزعة الدموية والسلطة المطلقة والثقة العمياء كانت هي السبب في دالك الوضع وزد عليها المؤمرات الخارجية القدافي وَعَبَد الناصر كانت لهم خيوط في هده المجزرة فلقدر الله ونجح الانقلاب لكانت الكارثة بجميع المقاييس
13 - مهاجير الخميس 28 يونيو 2018 - 18:22
كاد الكولونيل عبابو أن يقضي على مملكة الحسن الثاني حيث كانت البلاد بعد 10 يوليوز 1971 ستدخل الى متاهات لا آخر لها.لم يحدث دلك,لكن ضيوف الملك الدين حضروا لقصر الصخيرات عاشوا تفاصيل مجزرة كانت ستغير من مجرى التاريخ في مملكة الحسن الثاني.لقد ظل الملك الراحل يتابع من مخبئه بقصر الصخيرات مشاهد الرعب,وقد ازداد الملك غضبا لدرجة ان فقد أعصابه حينما سمع أصوات عائلته يبكون ويستنجدون دون جدوى وفهل كان من بينهم ولي العهد سيدي
14 - سمير السوسي الخميس 28 يونيو 2018 - 18:23
مصطفى العلوي الصحفي أدهشني عندما كتب قبل عقود في حديثه عن الاحزاب المغربية فقد قال ما معناه ان حزب الخطيب سيكون حزب الإسلاميين في المغرب ولم يكن وقتها لا حركة التوحيد ولا لا الجماعة فهو مطلع على تاريخ المغرب ولديه دراية بما يقول خصوصا انه يعلم ما يمكن البوح به من ما يجب السكوت عنه
15 - ابو بدر الخميس 28 يونيو 2018 - 18:27
الجنرال السوري يسمى مصطفى طلاس و لم تكن بين الحسن الثاني و بين حافظ الأسد مودة حتى يخبره بأي شيء علاوة على أن المدة الفاصلة مين انقلاب حافظ الأسد و بين محاولة الصخيرات قصيرة أضف إلى هذا أن كافة تحركات و أحاديث اعبابو اتسمت بالحيطة و لو كان اوفقير يفكر في الانقلاب لما منعه أحد لكونه هو من أعاد الأوضاع إلى نصابها بواسطة اللواء الخفيف للأمن BLSالذي كان تحت إ مرته
16 - Khalid الجمعة 29 يونيو 2018 - 07:46
Il faut dire la vérité
Le Maroc au cours du protectorat a-acquis des avantages. Chemins de fer route,immobilier et ce pendant 40 ans
C vraie la France cherchait ces intérêtsPendant
la,règne de hassan2,- 1999_1961 38ans c faite le bilan
17 - حماد أديسون السبت 30 يونيو 2018 - 09:43
لا أعرف بأن السيد مصطفى العلوي نسي أم تناسى بأن أحد الأشخاص يحمل نفس اسمه العائلي في إحدى القرى بجنوب المنطقة الشرقية كان خلال بداية السبعينيات من القرن الماضي يخبر أهله المتواجدين بالرباط بأن الجنرال أوفقير كان يعد فوجا من الجنود بقرية تبعد بستين كلم بنفس المنطقة سيعتمدهم الجنرال قبل وأثناء وبعد الإنقلاب وربما سيكونون اليد اليمنى خلال حكمه لأن غالبيتهم من بني جلدته. إلا ان كل تلك الإخباريات كان المرحوم الحسن الثاني يضعها جانبا إلى أن وقع ما وقع عند دلك أمر أولئك الدين يخبرونه بالمؤامرة بإحضار قريبهم من تلك القرية فأسند له إدارة بجانب القصر إلى أن وافته المنية في التسعينيات. (يتبع)
18 - حماد أديسون (تابع) السبت 30 يونيو 2018 - 13:21
هده الأحداث كنا نسمعها عن ألسن آبائنا واجدادنا ونحن ندرس في الابتدائي سنة 1972. فكيف بالشخص الدي نتحدث عنه والدي كان فقيها (طالب-سكون فوق ل) كان على علم بما يجري وهو يعيش في منطقة نائية فبالأحرى من كان يعيش في الرباط. كل ما هناك هو أن الملك انداك لم يكن يشك ولو بقدر درة في تصرفات أوفقير وبدلك لم يكن ياخد كل تلك الإخباريات محمل الجد وكان يعتبرها كدبا وقد دكر دلك في كتابه "داكرة ملك" بأنه كان يعتبر أوفقير أخلص المخلصين.( يتبع )
19 - حماد أديسون (تابع) السبت 30 يونيو 2018 - 14:26
قد تكون فرنسا على علم بالانقلاب لأن فرنسا كانت على علم بما يجري في المغرب أثناء فترة الاستعمار وخاصة الأحداث المتعلقة بالتمرد على النظام وما كان يعد له امثال الباشا الكلاوي وابن عرفة وغيرهم. والسيد مصطفى يقول"لا علم له بفرنسا". فأكيد أن هده الأخيرة ونظرا لتوالي المؤامرات أن يقع انقلاب مفاجىء من طرف شخص غير مرغوب فيه، فضلت أتباعها العسكريين مثل عبابو؛ المدبوح واوفقير. هدا يدل على شيء وإنما يدل على أن فرنسا لم تكن على علم بانقلاب 71 و 72 فحسب بل كانت متورطة فيهما. (يتبع )
20 - حماد أديسون السبت 30 يونيو 2018 - 15:14
من خلال ماقاله المؤلف وما دكرت فإن الكل كان على علم بالانقلابين(71 و 72) ابتداءا من المغاربة حكومة ومقربين من القصر وكدا سفارات فرنسا، و.م.أ والسوفيات: إدا الكل متآمر على المغرب نظرا للحرب الباردة والصراع على المصالح إلا أن المشكل يكمن في المغاربة الدين لم تكن لديهم الشجاعة لإيقاف المجزرة قبل حدوثها خوفا من بطش الانقلابيين و انتظارهم لما بعد الإنقلاب للاستفادة من الغنيمة إدا نجح وهدا ما لم يحدث. فلو كتب النجاح لهؤلاء في مسعاهم لدخل المغرب في دوامة الانقلاب والانقلاب المضاد ولن نعرف أبدا أدنى استقرار.
21 - حماد أديسون(خاتمة) السبت 30 يونيو 2018 - 16:07
في الختام أود القول بأن المغرب يعتبر استثناءا من حيث الأمن والاستقرار قاريا وعربيا وللحفاظ على هده النعمة اقول لابد لنا نحن المغاربة حكومة وشعبا أن نستغل الوقت ونعمل بجد ونقوم بما لنا وما علينا وأن نشمر على سواعدنا وأن لانخون الأمانة وأن نصبر عند الشدة وان تصحح أخطاءنا ونتصالح فيما بيننا حتى نفوت الفرصة على كل من يتربص بنا فكلنا سواسية شمالا وجنوبا؛ شرقا وغربا أمازيغ وعرب والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.