24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | العلوي: عفو الملك يبدد أحزان الريف .. واستقالة الحكومة ممكنة

العلوي: عفو الملك يبدد أحزان الريف .. واستقالة الحكومة ممكنة

العلوي: عفو الملك يبدد أحزان الريف .. واستقالة الحكومة ممكنة

لم يتردَّد مولاي إسماعيل العلوي، الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية، في وصف الوضع داخل الأغلبية الحكومية التي تتشكّل من ستة أحزاب بـ"التخرميز"، لافتا إلى أن "استقالة الحكومة ليست من المحرمات، بل يمكنها في حالة فشلها أن تتقدم لصاحب الجلالة بطلب الاستقالة، والملك يملك صلاحيات للقيام باللازم للخروج بالبلاد من هذه المرحلة الخطيرة بعواقبها".

وفي الجزء الأول من حواره مع هسبريس، يرى السياسي اليساري الذي يُوصف بـ"حكيم حُكماء حزب علي يعتة" أن الأحكام القاسية التي وزعت على مجموعة من المعتقلين "لن تلغي القضايا والمشاكل التي خرج من أجلها هؤلاء الشباب في الريف ومناطق أخرى"، مورداً أن "المغرب يعيش أزمة خطيرة تتطلب تحمل المسؤولية التاريخية من أعلى سلطة في البلاد إلى أسفلها".

إليكم نص الجزء الأول من الحوار:

أستاذ العلوي، لا بد أنك تابعت الأحكام القاسية التي أصدرتها محكمة الدار البيضاء في حق معتقلي حراك الريف، والتي أثارت الكثير من ردود الفعل، سواء على المستوى الرسمي أو على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي. كيف تابعت هذا الموضوع؟

في البداية، تتبّعي لهذا الموضوع كان كتتبع كل المواطنين، إذ كنا ننتظرُ أن تكون نتيجة هذه المحاكمة أخفّ مما حصل في الواقع؛ فكما سبق لي أن قلت لبعض زملائكم هذا الحكم قاسٍ ويُؤلم الجميع، ومن دون شك فقد أكْلَمَ أسر وأقارب النشطاء؛ كما كانَ بمثابة صدمة للرأي العام الوطني الذي لم يكُن ينتظر أن مثل هذه الأحكام ستعود للظهور مرة أخرى بعدما كنا نسمعها فقط في السبعينيات ومطلع الثمانينيات.

هذا أمر يجب أن نقوله بصراحة، ونتمنى استدراك هذا الواقع لأن هذه الأحكام القاسية والجائرة في اعتقادي لن تلغي المشكل في عُمقه. ما حصل في الريف الأوسط حصل مثله في مناطق أخرى..أنا لا أتحدث عن جرادة وزاكورة وسيدي إفني في وقت سابق، الآن هناك إشكال نعاني منه نحن المغاربة ككُل؛ وعلنيا أن نجد الحل المناسب له بشكل جماعي وألاَّ نبقى مذهولين أمام ما يحدث وكأننا عاجزون عن إدراك مغزى الأمور. أظن أن هذا ما يجب أن نقوله في بداية الحوار.

طيب أستاذي..صرّحت بأن هذه الأحكام "جائرة" وتعود بنا إلى فترات حالكة من تاريخ المغرب، ألا تشكّل مثل هذه الأحكام في نظرك ضربة "موجعة" للاختيار الديمقراطي؟

من دون شك..هذه الأحكام شكلت ضربة-نتمنى ألا تكون مميتة- وسنَعْملُ على ألا تكون مميتة مهما كان من أمر. فعلاً هذا مساسٌ كبيرٌ بأحلامنا وبتطلعنا كمواطنين..وما تركه لنا الدستور الواعدُ الذي هو بين أيدينا نعتبر من المشروع أن نصل إليه. أظن أن هذه هزة يجب أن يعي بها جميع المسؤولين في الدولة من أعلى مستوى إلى أسفله في جميع مرافق الحياة السياسية وغيرها..علينا أن نجْعلها رجّةً تُعوض هذا الأمر لكي نجعل حداً لهذا التدهور الذي نُلاحظه في السنوات الأخيرة.

ما أذْهَلَنِي في تتبُّعي لهذه الأحداث هو أن أحد محامي الدولة صرَّح بأن الدفاع لم يطالب بأي إجراء زجري للمتهمين، وفي الوقت نفسه أكَّد أن حتى ّأولائك الذين تضرَّرُوا من رجال الأمن مثلاً، وكان من المشروع أن يُطالبوا بصيانة حقوقهم كأشخاص وكمواطنين، لم يطالبوا بمثل هذه الإجراءات..مثل هذه التصريحات تُحيلنا على سؤال يفرض نفسه، مع احترامنا لكلّ أفراد القضاء، وهو إذا كان القضاء مستقلاً فهل كلّ القضاة مستقلون؟.

أطرَحُ هذا السُّؤال على نفْسي ولا أجدُ الجواب، ولا أشكُّ في نزاهة الأشخاص في حد ذاتهم. إذن ماذا حصل وكيف يمكن أن نفسر هذه القُسْوة التي تَحلَّتْ بها هذه الأحكام؟ هذا سؤال..

في هذا الصدد..حتى وزير حقوق الإنسان، مصطفى الرميد، قال بعبارة واضحة في تصريح صحافي: "نتمنى في المرحلة الاستئنافية أن نرى أحكاماً أكثر عدالة.. قُضاة الاستئناف أكثر كفاءة وتجربة من قضاة المرحلة الابتدائية"..ربما كان يقصد أن هذه الأحكام كانت غير عادلة، وأن القضاء لم يكُن موفقاً في إصدارها..

بدون شكّ، لأن الأستاذ الرميد محام، تَحمَّل مسْؤولية الدفاع عن الحريات وله نوع من الإحساس المفرط في هذا الباب، ما جعلهُ يقول هذا الكلام "الغليظ" في الواقع.. وهو كلام مثير للانتباه كذلك. أملنا أن تجعل المرحلة المقبلة عددا كبيرا من الناس يعطون لهذا الأمر ما يستحقُّه من أهمية، وما يستحقه من نسبية كذلك.

ما حدثَ في الحسيمة حدث مثله في أماكن أخرى، لكنه لم يصلْ إلى هذا المستوى. ثم إن ما حدث يطرحُ إشكالاً حقيقياً هو أننا نعيش فترة أزمة حقيقية في بلادنا.. التباين بين النمو الاقتصادي وما يجب أن يكون من تنمية شاملة تهم كل المواطنين ومناطق المملكة، هذا هو الإشكال وعلينا أن ننكبَّ عليه.

ما يُثير انتباهي كذلك هو أن عددا من الخطب والإشارات تأتينا من صاحب الجلالة، لكنها غير متبوعة بأيِّ شيء.. ما السر في هذا الأمر؟ هذا سؤال مُحيِّر، طبعاً ما يمكنه أن نقُول إن الحكومة تقوم بما تستطيع أن تقوم به، لكن ما تقوم به غير كاف وغير مُطابق لخطورة الوضع الذي نحياه، والذي يمكن أن يصلَ إلى ما لا تحمد عقباه، وهذا ما لا نتمناه.

طيب أستاذ العلوي..نبقى في هذا السياق لو تفضلت..الكثير من المغاربة انتقدوا الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع بعض الأحداث "الفارقة" التي يعرفها المغرب.. بدءا من حملة المقاطعة إلى أحكام الريف، هل نحن أمام حكومة فقدت شرْعيتها وأصبحتْ شبه معزولة عن قضايا الشعب؟

سؤال يُطرح..الشرعية لم تُفقد..لأن شرعية الحكومة هي شرعية دستورية ومُطابقة للمؤسسات، لكن يمكن الآن أن ترى أن شعْبيتها تتآكل بسرعة، وما يثير الانتباه هو أن عددا من مكوناتها يدقون ناقوس الخطر..نحن حزب مساهم في هذه الحكومة، ولكن عندما أقرأ تصريحات المكتب السياسي كلَّ أسبوع أحسُّ بنوع من دق ناقوس الخطر.

كما أن الشعار الذي حَملهُ المؤتمر الأخير لحزبنا يُبيّن أن هناك انتظارا كبيرا من قبل شعبنا، وهو أن نصل إلى نفس جديد في مسيرتنا الديمقراطية؛ وهذا يلتقي مع كون النموذجين الاقتصادي والاجتماعي لم يبقيا مناسبين للتطور العام الذي حصل في بلادنا منذ عشرين سنة؛ فقد حصل تقدُّم في الرأي العام الوطني ووسائل التعبير، إذ لم يعُدْ الأمرمقتصراً على الصحف والإذاعات، وإنما ظهرت الشبكات العنكبوتية، وهذا مُعطى هام يجبُ أن نُبالي به وأن نهتمَّ بأصدائه.

طَبْعاً هذا لا يمنع أن هذا الجهاز الذي أصْبَحَ في مُتناوَلِ كل المغاربة، والذي نستعملُه بتفاوتٍ حسب كل شخصٍ، يمكن أن يُسيَّر من الخارج، ولما لا من الداخل؛ فمثلاً حملة المقاطعة التي عشناها خلال الشهرين الماضيين، الآن أصبحنا نسمع بعض الملاحظات التي تقولُ إنها ناتجة عن صراع بين مصالح اقتصادية كبيرة داخل هذا الوطن. طبعاً هذا سؤال يفرضُ علينا جميعاً أن ننكبَّ عليه، وعليكم أنتم الصحافيون أن تقوموا بالتحريات حتى نعرف بالضبط لماذا اختير ما اختير من مصالح اقتصادية، ولماذا اختير جانب من مجموع المصالح التي توجد داخل فريق من الفرقاء.

بعدما شملت المقاطعة شركة "دانون" كشركة كبيرة على المستوى العالمي، تمثل مصالح مُهمَّة في بلادنا، وهي مصالح تريدُ أن تبقى موجودة في البلاد وتقوم بتنازلات كبيرة، في الوقت نفسه نرى أن هيئة كبيرة على مستوى العالمي كذلك تنشطُ في الميدان نفسه أصبحتْ تتواجدُ في بلادنا، وهي شركة "مراعي"..فهل هذا من باب الصدف أم أن هناك أمر آخر؟. الجواب ننتظره منكم أنتم الصحافيون.

هل حان الوقت ليتدخَّل الملك محمد السادس بصلاحياته الدستورية لإرجاع الأمور إلى نصابها، خاصة أن ملف حراك الريف قد يتخذ مناحي خطيرة؟ بصيغة أخرى هل يمكن للملك أن يقدم على خطوة "العفو" من أجل طي الصفحة؟

أظنُّ أن مطلب العفو تقدَّم به عدد من الناس منذ البداية، وكان الجواب في محلِّه، على القضاء أن يقوم بدوره نظراً لفصل السلط الموجود في هذا الوطن. الآن ما هو مطلوب حسب تصوري هو الإسراع بالمرور أمام الاستئناف حتى لا تبقى أي شبهة من الشبهات ليقول الملك كلمته إن أراد أن يقولها.

وأتمنى أن يقول كلمته بالعفو عن هؤلاء الناس الذي كانوا فقط مُترجمين لنوع من الغبن الذي يعمُّ عددا كبيرا من شباب هذا الوطن، الذي لا يجدُ عملا في مستوى طموحه، ولا يجد ما يمكن أن يفرِّج عليه شيئا من الكبوة التي يحسُّ بها من حين إلى آخر. ثم علينا ألا ننسى أن المغرب لم يعد جزيرة معزولة، فله انفتاح على العالم، وهناك 5 ملايين مغربي في الخارج يعيشون في ظروف غير الظروف التي نحياها، وبالتالي يعْكسون ذلك على أسرهم وأقاربهم. علينا إذن أن نعي أن الأمور تتغير بسرعة.

أول ما يجب أن نقوم به هو العناية أكبر بكل ما يهمُّ الجانب الاجتماعي. طبعاً هناك اليوم كلام عن الحوار الاجتماعي، يجب أن يصل إلى مبتغاه، ويجب أن يتحلَّى كل المساهمين فيه بالكثير من المسؤولية، لأننا لسنا أمريكا أو فرنسا، نحن بلد فقيرٌ وعلينا ألا نَهْتَرْ بما يوجد بين الدار البيضاء والرباط. إذا زُرْنا المغرب العميق نلاحظ أننا بعيدين كل البعد عن هذا التصور الذي يتبجَّحُ به البعض، ويظن أننا بلد له إمكانات وثروات كثيرة. فعلا لنا ثروات كبيرة لكننا لم نستثمرها كما يجب؛ وبالتالي على الفرقاء الاجتماعيين أن يعوا هذا الأمر. ولكن هذا لا يبرئ ذمة أيًّ كان عندما يهم الأمر الأغلبية الساحقة من سكان هذا البلد الذين يعيشون تحت سقف الهشاشة.

طيب أستاذي..بغضِّ النَّظر عن الصلاحيات الموجودة لدى الحكومة، فقد أطلق المغاربة على حكومة العثماني عددا من التوصيفات، كحكومة المذلة..حكومة الصمت...حكومة المهانة...أين يجد الأستاذ العلوي نفسه من هذه التوصيفات؟

أنا شخصياً أجد نفسي بين الناس الذي يصفون هذه الحكومة بـ"حكومة الصمت". أتأسَّفُ لصمتِ الحكومة، وعلينا ألا ننسى أن ما وصلنا إليه ناتج من دون شك عن دسائس ومناورات أدَّت إلى ما أدَّت إليه. بلادنا وشعبنا يؤديان ثمن ما عشناه منذ الانتخابات الأخيرة حتى تكوين حكومة "العثماني". علينا ألاَّ نسْقُطَ في نوع من "الأمنيزيا"، أي فقدان الذاكرة؛ وأن نكون موضوعيين في مراجعتنا للذات وللتاريخ، فقد كانت هناك أخطاء نعتها بـ"التخرميز"، و"التخرميز" عادة ما يؤدي إلى أشياء غير مرضية.

هل هذا يعني أن هناك جهات تُعرقل عمل الحكومة؟

الله أعلم..لا يمكنني أن أجيب عن هذا السؤال لأنني لست عضواً في هذه الحكومة، وحتى إن كان حزبي مع الأسف مازال موجودا داخل الأغلبيةّ.. أتمنى أن تتضح الأمور أكثر، وعلى الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة..لا يمكن أن نبقى متفرجين هكذا..

على العثماني أن يتكلم ويقول ما يجب أن يقال، وإذا لم يكن لديه ما يقول عليه أن يصرح بذلك أيضاً، لأن استقالة الحكومة ليست من المحرمات؛ يمكنها في حالة فشلها أن تتقدم لصاحب الجلالة بطلب الاستقالة، والملك يملك صلاحيات للقيام باللازم للخروج بالبلاد من هذه المرحلة الخطيرة بعواقبها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - فاتحة الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:15
لا يا حبيبي لا يستحقون العفو العفو للمجرمين وهم أبرياء طالبو بما أطلبه دائما حتى انا ولو اني لم أشارك .وعفاكم كفانا لف ودوران .
2 - الطنز البنفسجي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:18
الاحكام طبعا مسيسة على أن تخفف عند الاستئناف.. ربما يكون هناك عفو ملكي بعد مدة حتى تحفظ اامؤسسة الملكية هيبتها.
ليس الريف فقط من مسه الحكم بل كل المغرب والمغاربة.. الزفزافي ومن معه أكيد أخطأ وخطأه جسيم لكنه ربما لا يستحق عشرين عاما حبسا..
3 - الصبر الجميل الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:20
استقالة الحكومة وهل تأتي احسن منها كلهم يمشون في الطريق كما الحكومة سابقة لعبة هي لعبة لاشيء يفرح كلهم مجرد كراكيز مهم عندهم محافظة على مراكزهم الهرج والمرج في البرلمان والخطبات كلها ليس فيها شفافية بل أغلبها كاذبة ليس من واقعنا الدي نعيش فيه
4 - كاعي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:21
تصفون الأحكام بالقاسية و تتناسون الأفعال المقترفة الموجبة لأقسى من ذلك، من حرق عمارة سكنية مؤهولة بالنساء و الأطفال هل هذه هي السلمية؟ ديرها فأوربا ولا ميريكان
5 - mohamed الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:21
كلام جميل لكن الله يجيب لي سمع منك..
أنا أظن أن المغرب غادي غير بالتخرميز كما قلت وأحيانا كثيرة بالبيلوتاج أوتومتيك في ظل غياب من يتحمل المسؤولية..
6 - قبل فوات الاوان الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:21
الآن هناك إشكال نعاني منه نحن المغاربة ككُل؛ وعلنيا أن نجد الحل المناسب له بشكل جماعي وألاَّ نبقى مذهولين أمام ما يحدث وكأننا عاجزون عن إدراك مغزى الأمور، الاحتقان وصل ذروته في ظل الظروف الاجتماعية و الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الغالبية الساحقة من المغاربة، فكل الحوارات الاجتماعية متعثرة و هذه الحكومة لاتعرف كيف تخرج البلاد من الازمة الحالية مما يستوجب تدخل اعلى سلطة في البلاد كما حذث في الاردن و ذلك قبل خروج الامور عن السيطرة.
7 - mostafa الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:23
من نهار عقلنا ونحن نسمع المغرب يعيش ازمة خطيرة قتلتونا بهاذ الهدرة
8 - العفو لمن لا يريده الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:24
ريافة يعتبرون نفسهم احرار ولا يريدون العفو ولا مطالبة الملك به بعدما قدمت لهم الاقلام لطلبه رفضوه لهدا لا داعى للعفو
9 - مواطن حر الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:29
على الحكومة ان تقوم بمهمتها تجاه ما يقع في المغرب من احداث ،و التي قد تؤدي الا ما لا يحمد عقباه.نريد عدالة اجتماعية حقيقية.نريد من الذين يتقلدون زمام الامور ان لا يعبثوا بحقوق المغاربة والا ستعبث بهم نتائج هذه الامبالاة جميعا.نحن شعب يريد الكرامة و الحرية و العيش الامن ولا نريد ان يتهاوى بلدنا كما تهاوت الدول العربية المجاورة
10 - YOUSSEF ALHOCEIMA الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:30
الملك هو الوحيد الذي يستطيع ان يبدد احزان الريف ويعيد الهدنة الى البلاد،نحن الريف املنا كبير في الملك بعد الله تعالى،وتحياتي لكل الشعب المغربي العضيم،حافظوا على بلادنا الغالية جدا......
11 - mohsin الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:32
كلام في الصميم الا من اراد ان لا يفهم.
12 - kimo الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:39
النطق بمثل هده الأحكام خطيرة للغاية تفرق اكثر مما تجمع وادا كنا نتكلم عن الوحدة الترابية وجب التحلي بالشجاعة والضرب من حديد على كل من تخول له نفسه التلاعب بمصائرنا الزلزال السياسي جاء كردة فعل على اخطاء سياسية جمة في الريف واقرار بالتقصير وهدا يعني ان مطالبهم مشروعة اصبحنا نخاف على ملكنا وموحد مملكتنا وراعي امتنا وديننا من التمزق والتشردم ومن نطق بهده الأحكام لشعل الفتنة والفرقة والكراهية واللوم والعتاب والسؤال المطروح من هم وراء دهاليز الدولة وما أجنداتهم وما غايتهم ولمادا يصرون على شد الحبل وجب ان نستيقظ ونحمي ملكنا وعرشنا بالغالي والنفيس ملكيتنا مقصودة للتفريق بين ابناء الوطن الواحد مهما اخطئو لا يجب ان نحرمهم من حريتهم ونأدبهم بهده الطريقة التي لا نعرف اللاعبين وراءها
13 - عبد السلام اطراشلي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:50
لتكون الأحكام عادلة يجب معاقبة من أعطى الأوامر لإيقاف الإحتجاجات السلمية بالقوة. فتلك كانت هي الشرارة التي أحرقت الأخضر واليابس وراح ضحيتها أبرياء من فرق قوة التدخل والتخريب في الممتلكات. الدولة هي من صنفت المحتجين إلى أعداء والمتدخلين بالقوة إلى أنصار في حين أن الكل أبناء هذا الوطن ويدافعون عنه بالغالي والرخيص.
14 - صاغرو الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:03
هناك الكثير من الشعبويين و الذين لا يفهمون
لكن هناك أيضا الذين يعيشون من الفتنة والصراع.
لا يقبلون حتى فكرة الحديث عن العفو.
لكل اولئك أقول ضعوا أنفسكم ولو لاسبوع واحد مكان المعتقلين في الزنازن ومكان عائلاتهم.
فحتى عدم استئناف الأحكام يعني ان المعتقلين لا يرون من حل غير العفو.
وهذا لا يعني قبول الإدانة او ارتكاب الفعل.
نريد طي هذا الملف.
15 - ايت السجعي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:08
ردة الفعل على الأحكام التي صدرت في حق حراكيي الريف هي ردة فعل عاطفية اكثر منها عقلانية و منطقية والقاضي لا يحكم من فراغ بل هو مقيد بقوانين مدققة تصف الأفعال وما يقابلها من عقاب اما الاستاذ المحترم والتقدمي فله نقول بان حزبكم يتحمل جزء من المسؤولية فيما وقع وقد اعفي امينكم العام ابان ما عرف بزلزال الحسيمة وادرج في لائحة أسماء الذين لن تسند لهم المسؤولية في المستقبل و تأتون الان لاستنكار أحكام قضائية رغم عدم اطلاعكم على حيثيات القضية.
الحاصيل الله يهدي ما خلق.
16 - LE RIFAIN EN COLÈRE الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:09
Les Prisonniers Politiques du HIRAK DU RIF + HIRAK DE JERADA+LES ACTIVISTES DE CASABLANCA comme (Morad Kartoumi et son collègue ADIL...Et le journalistes comme LE PROFESSEUR HAMID AL-MAHDAOUI "OUI" et Mille " OUI SYDKOUM LE PROFESSEUR HAMID AL-MAHDAOUI "ce diplôme dépasse en points d'honneur tous les diplômes qu'il a eu dans sa vie et durant son parcours professionnel c'est celui que LE PEUPLE lui a remis avec mention ,tous ces nobles militants et activistes pacifistes condamnés par les tribunaux politiques du régime sont DES INNOCENTS qui n'ont pas commis de CRIMES ni PILLÉS LES RICHESSES DU PEUPLE comme le font les autres qui les condamnent ,pour ce,ces verdicts et jugements politiques visent à intimider le peuple marocain pour ne pas lever la voix haute et protester contre L'INJUSTICE et LA CORRUPTION et lui faire accepter LE PILLAGE DE SES RICHESSES par des vrais criminels qui squattent le pouvoir depuis des décennies sans améliorer la vie des millions de pauvres marocains
...
17 - شريد الليل الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:42
الأحكام قاسية أو غير قاسية .الحكم صدر ضد كل مغربي يطالب بحقوقه وبحقه في ثروات البلاد اللتي استولى عليها التماسيح اللتي تسير البلاد مند الاستقلال فكل من شارك في الحكومات المتعاقبة قبل حكومة بنكيران هم أغنياء الوطن من أين لهم هدا. مادا ننتضر من حكومة غير منسجمة تبحث عن مصالح الأحزاب السياسية اللتي تتكون منها. احزاب فرضة على العثماني وهي الأحزاب اللتي رفضها سلفه. على العموم العفو الملكي هو من ينهي هده العقوبات بالعفو عن شباب المغرب ككل. .....?
18 - د.الحق والقانون الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:43
هم ابرياء ليس لديهم حاجة في طلب العفو ,على القضاء ان يطلق سراحهم بدفع تعوضاتهم منذ سجنهم الى حدود الساعة.
هل هذه الأحكام مبررة أم غير مبررة؟
يجب أن يكون هناك تحقيق برلماني في جميع الهيئات ذات الصلة حول هؤلاء السجناء السياسيين والحكم الذي اصدر في حقهم.
19 - nizar الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:45
بصراحة كلام متزن ومعقول من استدنا العلوي مانعيشه لا يفرح. والدليل الاحكام. والمقاطعات والعزوف هدا ينبئ بالخطر المحدق على بلدنا العزيز وواعداء هظا البلد يتربصون بها ولهدا كما قال استدنا العزيز على الملك التدخل فورا لينقد ما يمكن انقاده والا بلدنا ستفقد هويتهاالديمقراطية بين الامم والشعوب وهدا ما لانرضاه اصبح كل القنوات والمواقع تتحدث علينا نتمنى الفرج من الله
20 - حسن العلوي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:56
ولكن هذا لا يبرئ ذمة أيًّ كان عندما يهم الأمر الأغلبية الساحقة من سكان هذا البلد الذين يعيشون تحت سقف الهشاشة.
21 - كمال الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 11:59
العفو يطلبه من ارتكب جريمه أو جرائم .
هؤلاء الشباب من الحراك الريفي تم اختطافهم واودعوهم غياهب السجون القصد منه ترهيب اهالي الريف لكي لا يستمرو في احتجاجتهم.
شهور من المضهارات السلميه اعقبها تدخل وحشي من قبل الاف لمخازنيه معززين بجحافل من البلاطجه المستقدمين من خارج المنطقه انهالت على الساكنه بالضرب والرفس والشتم مع مداهامات ليليه للمنازل وسط صراخ رهيب النساء والاطفال الصغار. بعض من تلك النساء فقدو جنينهن من شده الرعب .
كان بالأحرى محاكمه من قامو بهذه الافعال الوحشيه بدلا من محاكمه هؤلاء الشباب الذين طالبو بمطالب اجتماعيه محضه.والسلام
22 - Hassan Debbaj الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 12:04
كان يجب على الحكومة أن تقدم إستقالتها منذ تعيين الإتحادي المخزني رئيسا للبرلمان،،،، و كان على حزبكم أن لا يشارك في حكومة إبن عرفة ،،حكومة النفاق المبين،، ٤ وزارات للماء ،،،،كاتب دولة متجول الأحزاب للماء ليس له مكتب و لا ،،،،،،أستمري يا حكومة الصمت و الإنتهازية في عملك .....كان على حزبكم يا أستاذ أن لا يستمر منذ الإعفاء إن كان عندكم مبدأ و قيم.....ما أحوجنا إلى الإستقامة ثم الإستقامة......التصريحات شيء و التطبيق شيء آخر يا أستاذ ..أصمت أصمت .....حسن دباج
23 - البوهالي الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 12:23
لما نقول : عفو الملك يعني أن هؤلاء مدانون وأن الأحكام التي صدرت في حقهم يستحقونها وأن قضاءنا نزيه وهذا غير صحيح
24 - Znassni الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 12:41
السلام عليكم ورحمة الله
هناك حقد دفين لبعض المغاربة على الريف و يظهر جلياً من خلال تعليقاتهم .
سبحان الله . الجبن و الخوف و الذل يسري في عروقهم . جينات العبودية تسري في دماءكم .
25 - خديجة الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 13:00
لم تبق اي مصداقية لا للحكومة ولا لاي حزب لا يمين،ولا يسار ما كاين،غير،النهب،بالمصالح انتصالح
26 - nordine الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 13:02
لتهدئة الاحتجاجات ليس بهذه العقوبات القاسية سيزرع اليأس في المواطن وإعطاء صورة قمعية عن البلد وحتى المقاطعة ستخرب اقتصاد البلاد الحكومة والمقاولات المعنية صامتة ما هو البديل أي حكومة غير قادرة لمواكبة الشأن التنموي حتى محاربة الفساد غريب أمر هادا الوطن
27 - مواطن2 الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 13:16
مهما يكن من امر حراك الريف شابته شوائب كثيرة وانزلاقات ادت الى الاعتقالات ...احداث تم تصويرها بالصوت والصورة وكانت بمثابة حجج تدين المعتقلين وكان لابد للقضاء ان يقول كلمته.....ومن غير المعقول ان تصدر احكام بالبراءة لكون التهم ثابتة....يبقى امر العفو.....واذا قلنا العفو لابد من استحضار الواقع.....هذا الواقع الذي تجلى في اصدار احكام وصفها البعض بالقاسية والجائرة ....والبعض الاخر بانها احكام خفيفة ...ومن هذا المنطلق يجب ان لا نخلط بين القضاء والعاطفة.....ومع ذلك لابد من القول بان المسالة اصبحت سياسية بالدرجة الاولى والخروج منها باقل الخسائر هو العفو مقرون بشروط اقلها الابتعاد عن كل ما يسيء للبلاد والعباد وللنظام بصفة خاصة لانه الضامن الوحيد للاستقرار ووحدة الامة......والكل يدرك ما آلت اليه انظمة جل الدول العربية.....نتمنى ان تنتهي الامور باقل الخسائر.
28 - amin sidi الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 13:22
سلام : كفنا من حكومات البوناني .واكرطبوصطال سنة سعيدة بي وجوه قديمة
29 - نور اليقين الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 14:04
هولاء السياسين يقتاتون من معاناة الناس ، يدفعون الناس للتظاهر كورقة ضغط لتحقيق مآرب دينوية حقيرة ، هذا السياسي أشعل الفتنة في الحسيمة كي يجد له قدم في الحكومة ولكي يكون منسجما مع طمعه فهو يطلب العفو للمحتجين والفوضويين الذي كان قد دفعهم الى التظاهر و الفوضى تم يأتي اليوم ليطلب من الحكومة ان تستقيل ما هذا العبث يأيها الزعيم الذي لا يشق له غبار ، كفاكم استهزاء بالمغاربة الذين أصبحوا يكرهون تجار الدين وتجار السياسة
30 - citoyen marocain الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 14:14
Pour moi, je trouve que ces condamnations sont justes prenant en considération les crimes faits par ces gens.
31 - مغربي مدوخ الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 14:19
الحكومة من الصم البكم,لن تقدم استقالتها حتى ولو وصل المغرب الى قاع البركان ,هؤلاء ما صدقوا انهم وصلوا اخيرا الى الحقائب,وان لم يتحرك الشعب بصفته المسؤول الاول لوصول هؤلاء السنافير للحكم وتصحيح خطئه بإقالتهم,يبدو ان كل ينتظر من يتخذ المبادرة......ونتمنى الا يطول الامر اكثر من هذا ....والا ستكون العواقب وخيمة.حكومة ما تنفع ما ضر بناقص منها .
32 - لوسيور الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 14:52
اعتقد ان الزفزافي يجب عليه ان يمتنع عن الاستئناف حتى يبرهن للعالم عن حقيقة العدل...سيقضي 20 سنة في السجن قد يموت بعض المعتقلين ولكن انا على يقين ان ريافة سيتموقفون...وسيزدادون نفورا وابتعادا..والرابح الاكبر هم ريافة...لانه بدون تضحيات جسام لن تعطى لهم قيمة..
يجب على كل المعتقلين الاحجام الكلي عن الاستئناف لتبيان حقيقة هذه المؤسسات..قيل '' الموت ولا المذلة''...
يجب تغيير عقلية المخزن..سياسة العصى لمن عصى اصبحت في مزبلة التاريخ...تركيع الشعوب بالقسر والقهر والجبروت يرتد على اصحابه ..فالمقاربة الامنية مطروحة في مزبلة التاريخ...والايام بيننا
تركيا افضل نموذج عندما قام العسكر بانقلاب وقف الشعب الى جانب الحاكم...وهل وقف الشعب الى جانب صدام والقذافي وابن علي والاسد..هل افتدوه بدمائهم ومهجهم...عندما تشتد الاوان يقال اشتدي زيم..
الحل هو ان يصدر امر باعادة محاكمة معتقلي الريف محاكمة عادلة...اننا نريد مؤسسات قوية لا مؤسسات تسير برومنتكنترول...نريد دولة عادلة الولاء فيها يدون للوطن ولخدمة الوطن ويكون الكل مسؤولا..
ريافة معادلة صعبة جدا
33 - حوريكي محمد الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 15:01
تحياتي للدكتور اسماعيل العلوي
تحليل واقعي للوضع واستنتاجات قوية وخطيرة إن لم يتم معالجتها بالموضوعية التي تستحقها سيكون المغرب قد فوت عليه فرصة العمر للمصالحة والإصلاح
اتمنى ان تؤخذ توصيات ذ. إسماعيل العلوي كلها بجدية كونها ستؤسس لمرحلة جديدة وهامة
34 - moha azghar الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 15:05
يارؤساء الويلات حفاكم لفا على القضايا الاجتماعية الم يكفيكم ما يكفيكم ما صنعتم بالمواطن المقهور.والله ثم والله فقدنا كل الثقة فيكم يا دكاكين السياسة.تطلبون العفو لمن خرج عن لقمة عيش، وتدافعون عن من سرق ونهب بقولة:عفا الله عن ماسلف.اتقوا الله يوما اليه ترجعون.
35 - السكرتير الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 20:16
العلوي: عفو الملك يبدد أحزان الريف .. واستقالة الحكومة ممكنة

استقالة الحكومة كلمة حكيمة من السيد العلوي الحكيم . تذهب الحكومة غير مأسوف عليها وتذهب معها مشاكلها وتخبطها وسوء تدبيرها .
36 - بوبكر المريد الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 21:34
للحفاظ على الامن والسلم و التماسك الاجتماعي و الخروج من هذا الاحتقان القابل للانفجار في اي لحظة لا قدر الله؛الاسراع باقالة الحكومة او اجبارها لتقديم استقالتها حفاظا على ماء الوجوه و خاصة ماء وجه الوطن و حتى نفوت الفرصة على كل متربص مريض و الله المستعان.
37 - Hamza berraho الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 06:25
كلام صحيح اخي و في الصميم و بالمختصر وخير القول حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم ^^كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته^^ و المشكل ان الانسان ينسى ان ليس هنالك الدنيا فقط بل تتبعنا اخرة نقتص حقنا فيها عند ربنا و رب اباءنا الاولين.
38 - Ahmed الأربعاء 04 يوليوز 2018 - 19:22
ادن مادا تنتظر يمكن ان ينسحب حزب التقدم والاشتراكية من الحكومة فانتم رءيس مجلس الرءاسة وتعلمون جيدا ان تواجده لا يقدم او يؤخر من الامر شيءا
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.