24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  4. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

  5. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | احجيج: وضعية البحث العلمي مُخجلة تعكس واقع الجامعة المغربية

احجيج: وضعية البحث العلمي مُخجلة تعكس واقع الجامعة المغربية

احجيج: وضعية البحث العلمي مُخجلة تعكس واقع الجامعة المغربية

أعاد إطلاق وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي "برنامج ابن خلدون للبحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية"، والذي خُصص له غلاف مالي بقيمة 30 مليون درهم، سؤال ضعف البحث العلمي في المغرب إلى الواجهة، سواء في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية أو في باقي العلوم.

في هذا الحوار يتحدث عالم الاجتماع حسن احجيج عن أسباب ضعف البحث العلمي في المغرب، وخاصة في مجال العلوم الاجتماعية، إذ يرى أنَّه انعكاس للوضعية التي توجد عليها الجامعة المغربية، باعتبارها المُنتج الرئيسي للبحث العلمي.

ما تقييمك للبحث العلمي في المغرب؟

دعنا نبدأ أولا بهذه المعطيات الرقمية التي تدعو إلى الخجل: عدد الباحثين بالنسبة لكل مليون نسمة في المغرب هو 647، في مقابل 5000 في البلدان الغربية. كما أن مشاركة المغرب في المقالات العلمية في العالم لا تتجاوز 0.03..إنها أرقام تعكس وضعية البحث العلمي في بلادنا.

برأيك، ما أسباب هذه الوضعية المخجلة، كما وصفْتها؟

لا تخفى على أحد المكانة المتأخرة التي تحتلها الجامعة المغربية في الترتيب الدولي للجامعات. وبما أن الجامعات في المغرب هي المنتج الرئيسي للبحث العلمي، فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك الترتيب السيئ على الإنتاج العلمي.

إلا أن الجامعة ليست مؤسسة مستقلة عن باقي المؤسسات التربوية الأخرى، لذلك فإنها امتداد لنظام تعليمي رديء، بدءاً من الابتدائي إلى الثانوي، ما يخوّل القول إن الجامعة لا تختلف عن الثانوية إن لم تكن أسوأ منها.

أقول هذا لأنّ التدريس في الجامعة، كما في المستويات الأخرى، يرتكز على التلقين وغياب الفكر النقدي اللازم لإنتاج كفاءات بشرية منتجة للمعرفة العلمية. كما أن النظام التعليمي في بلدنا يمجد "العصر الذهبي" العربي الإسلامي ويخلق أفراداً يفضلون العيش في هذا العصر المتخيل على العيش في عالم واقعي بما يتطلبه من معاناة من أجل البناء والتطوير وبذل الجهد.

فضلا عن ذلك فإن تفضيل الدولة للتخصصات التقنية على التخصصات المعرفية من شأنه تفريخ عدد هائل من اليد العاملة التي تستجيب لمتطلبات المؤسسات العمومية والمقاولات الخاصة التي تنتظر من هذه اليد العاملة أن تكون قادرة فقط على تنفيذ المهام اليومية في غياب أي قدرة على الإبداع والقوة الاقتراحية.

هل ثمّة أسباب أخرى لضعف البحث العلمي في المغرب؟

السبب الثاني متعلق بالميزانية المرصودة للبحث العلمي، ففي المغرب، كما هو الحال في البلدان العربية، تتراوح هذه الميزانية بين 0.2 و0.4 في المائة من الناتج الداخلي الخام، في مقابل ما بين 4 و6 في المائة في الدول المصنعة. وكما كان يقول لي أحد أصدقائي الأكاديميين ساخراً، إن ميزانية البحث العلمي السنوية بالمغرب تساوي ثمن السيجار الذي يدخنه ميسور مغربي ووقود طائرته الخاصة.

السبب الثالث في رأيي يكمن في طريقة انتقاء الأساتذة الجامعيين وإجراءات ترقيتهم التي تقوم على عدد النقط المحصلة التي يتم احتسابها بإحصاء عدد الندوات ومناقشات الأطروحات الجامعية التي شارك فيها الأستاذ الجامعي، والنصوص التي نشرها دونما مراعاة جودة تلك الأعمال والمجلات أو الدوريات التي نُشرت فيها. وهذا الإجراء يُحوِّل الأستاذ الجامعي إلى مجرد موظف مثل الموظفين الآخرين، يشتغل خارج الإيتوس الأكاديمي الذي يميزه عن الآخرين، والمتمثل في إنتاج المعرفة العلمية.

هل توفّر الجامعة المغربية شروط إنتاج البحث العلمي للأساتذة الجامعيين؟

الأساتذة الجامعيون يُبدون كفاءة اجتماعية متخلى عنها من طرف الهيئات الوصية على العمل الأكاديمي في مجال البحث العلمي، حيث يعوِّل كل واحد منهم على كفاءته العلائقية الخاصة في الحصول على تمويل لبحثه العلمي من تنظيمات وطنية أو دولية.

أكثر من هذا فإن الجامعة تنظر إلى الأساتذة كفئة مرتزقة ينبغي أن تكون مصدراً مدراً للربح. فعلى سبيل المثال، إذا توفَّق باحث في الحصول على تمويل وأراد أن يمر عبر الجامعة، فإنه يُحرم من الحصول على تعويض مالي عن قيامه بهذا البحث. كما أن الجامعة تحصل على نسبة مئوية من هذه الميزانية تقترب من النصف، ما يثبط همَّتهم ويدفعهم إلى التخلي عن كل مسعى من هذا القبيل، ويساهم في تعميم الخجل الذي تحدثنا عنه من قبل.

ما رأيكم في السياسة العمومية المتّبعة في مجال البحث العلمي؟

هناك غياب لسياسة عمومية مندمجة للبحث العلمي، تأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المتغيرات الضرورية لكل ارتقاء بالبحث العلمي، منها بالأساس: إحداث مراكز بحوث تتوفر على الموارد المالية والكفاءات البشرية اللازمة، وتستفيد من التقدم الحاصل في مراكز البحوث في البلدان الرائدة؛ وضع إستراتيجية مندمجة لنقل المعارف العلمية إلى اللغة العربية ترعاها مؤسسات الدولة الأكاديمية؛ إدماج القطاع الخاص في تمويل البحث العلمي.. إلخ.

أودُّ هنا أن أشير إلى أنّ القطاع الخاص مازال يتبنى مَنطق الباعة المتجولين، إذ لا ينشغل سوى بتحقيق أكبر قدر من الربح، ما يعكس غياب المقاولة المواطنة ببلادنا.

من المتغيرات الضرورية للارتقاء بالبحث العلمي أيضا مراجعة أنظمة إدارة الجودة الداخلية وتطويرها بهدف تعزيز مراقبة مخرجات الجامعة؛ إدماج مراكز البحث في مخططات التنمية؛ وأخيراً إقحام الجامعة في منطق التنافسية عوض الاعتماد على ميزانية عمومية ثابتة تختلط فيها الميزانية الفرعية المخصصة للنظافة وصيانة المرافق مع الميزانية الفرعية المخصصة لإنتاج المعارف العلمية.

ألا يتحمّل الباحثون نصيبا من المسؤولية في ضعف البحث العلمي بالمغرب؟

ثمّة سببا لتخلّف البحث العلمي في المغرب يبدو لي ذا أهمية بالغة، وهو عجز الباحثين عن خلق ما يسمى الجماعة العلمية. لقد استطاع علماء الاجتماع في الغرب أن يخلقوا جماعات علمية بسبب التوافق على لغة العلم الاجتماعي والمفاهيم ودلالاتها والنظريات والمنظورات التي تندرج تحتها، بل استطاعوا التوافق حول معنى الخيال السوسيولوجي ودوره وحدوده.

وبالعكس مازال كل واحد من المشتغلين بالعلم الاجتماعي في العالم العربي يرتجل لحنه الخاص ويبدع ما يشاء من المفاهيم في غياب أي برهنة على وجاهتها العلمية. والأدهى هو أن معظم "الباحثين" العرب في العلوم الاجتماعية الذين ينادون بتأصيل اللغة السوسيولوجية لا يدركون حتى دلالات المفاهيم والنظريات والباراديغمات كما يفهمها الحقل العلمي الغربي الذي أنتجها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - الحاج عبدالله الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:25
تشريح دقيق لواقع مرير ...
شكرًا دكتور حسن حجيج
2 - MOHSINE mek الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:35
الوضع القائم ليس وليد الصدفة و القائمون على هذا الشأن ادرا بأسباب النزول...و لو أريد لهاذا الوضع ان يستقيم لتم ذالك...فالسؤال من المستفيد...
ألسنا خريجي المدرسة الوطنية...؟؟؟؟ مذا وقع إذن حتى انهارت بهاذا الشكل....
و الله لو طلبنا من قوم يكرهوننا أن يفعلوا بتعليمات ما فعله السفهاء منا لما الستطاعوا...
3 - yoube الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:45
ليس من الغريب على دول لم تقدم الدعم الكافي للبحوث العلمية ان تظل متعثرة و متأخرة عن مواكبة السرعة التكنولوجية التي نعيشها في عصرنا الحالي
4 - لا يوجد بحث أصلا الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:53
السلام عليكم , للأسف الشديد الأساتذة الجامعيون يتقاضون في أجورهم منحة عن البحث العلمي ولا يقومون بأي بحث ,بل يقضون الوقت المخصص للبحث العلمي في البحث عن نفخ رواتبهم في القطاع الخاص, هذا واقع الحال و على الدولة أن تتدخل لحل هذه المهزلة ,كما أن هناك أساتذة يدروسون شهرا أو شهرين في السنة و باقي الوقت يقضوه في الراحة و التجمام أو العمل في التدريس بالقطاع الخاص, وفهم تسطى.
5 - عبد الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:56
فاقد الشيء لايعطيه. يجب البدء بالتعليم تم اتتقيف تم المحاسبة والباقي سيكون كنتيجة طبيعية لكل هدا.
6 - الاساتذة بالوراثة الجمعة 13 يوليوز 2018 - 09:57
ماذا قلت البحث العلمي؟ ههههه هل أنت جدي فيما تقول؟ أصلا الجامعة اصبحت مجرد حضانة كبيرة للكبار يقوم فيها ما يسمون الأساتذة الجامعين بقراءة كراسة في المدرجات سنة بعد سنة ....المصيبة أن الجامعة أصبحت مرتعا للفساد ...الاستاذ الجامعي لي بغا ادخل ولدو للكلية كيدير ليه مبارة شكلية وكيدخل وخا اكون زليجة ...والزليجة ميمكنش تعطيك غي الزليج ..لي بغا ادخل خالتو جداه الوالدة ديالو للماستر ما كاين مشكل ...حتى اصبح منصب أستاذ جامعي يورث في المغرب الاب كيدخل ولدو الام كدخل ولدها ....الجامعة لم تعد حاضنة للبحث العلمي وانما للفساد واقتصاد الريع ....لهذا حينما يتحدث أحد عن البحث العلمي في الجامعة المغربية تنبقا غي حال فمي فيه ..
7 - مهاجر الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:01
لا اعلم لماذا تسمى العلوم الاجتماعية و الانسانية بينما هي لا تنتج اي علم او شيء ملموس يخدم البشرية . الدول المتقدمة متقدمة لانها تركز على العلوم الحقيقية التقنية منها و الكيميائية و الفيزيائية التي تتحول الى منتج قابل للتصنيع و البيع للخارج .
8 - مهدي ميد الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:03
هل لدينا جامعة أصلا حتي يكون هناك بحت علمي هل لدينا طلاب اصلا آخر ما انتجه المغرب من طلاب متفوقون يعود إلي أواخر التسعينات للآن ما نراه في جامعاتنا عبارة عن مهرجين يدعون النضال عن أي نضال يتحدثون جامعات فاشلة تنتج فقط عاطلين فكريا ونفسيا الكل يعرف أن الجامعة في وأد وسوق الشغل في وأد آخر ورغم ذا لك تجد للأغلبية بعد الباك يذهب إلي الجامعة ليس من أجل التكوين وإنما من أجل أنه يدرس في الجامعة لا يهم ماذا يطلب سوق الشغل متل الحجاج يذهبون للحج من أجل حمل اسم اسي الحاج ههههه قالها الملك الراحل رحمه الله الدولة لم تعد قادرة علي التوضيف شوفو حاجة أخرى كونو ايجابيين قبل ما تاخد الباك هندس طريقك ا شنو لي مطلوب حاليا سير ضيع حياتك في جامعة فاشلة للآن الدولة أرادت ذا لك
9 - متشاءم الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:07
وكيف تكون مفرحة والتعليم العام أعدم والنقاط ولات بالفلوس فاقد الشيء لا يعطيه
10 - omar الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:08
Heureusement on a des citoyens marocains exceptionnels qui brillent et font briller l'image du Maroc avec leur moyens du bord.!!!
L'État est loin de répondre aux attentes. Quelle honte!!!.
11 - ahmed الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:10
شكرا للاستاد الكريم على صراحته-
لا بد من الاشارة كدلك الى المستوى المتواضع للكثير من الاساتدة الجامعيين-
ثم ان الجامعيين يمنحون الاجازة و احيانا الماستر لطلبة لا يستحقون تلك الشهادات و بدلك تتسرب الرداءة الى التعليم العالي و تكون النتيجة هي جو عام لا يشجع على البحث العلمي-
ارجو من الاستاد الكريم ان يجيب عن السؤال التالي-
لمادا يمنح الجامعيون الاجازة لمن لا يستحقها؟
شكرا
12 - محمد الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:15
كما هو معروف، ولأول مرة في تاريخ الجامعات المغربية أن جامعة مولى إسماعيل وبفضل جهود رئيسها السابق الدكتور احمد لبريهي وهو مدير سابق لأحد المدارس العليا بمدينة تولوز الفرنسية (بوليتكنيك) وهو حاليا أستاذ باحت بها ويعد من بين العلماء الجهابذة في ميدانه العلمي، تمكنت جامعة مولى إسماعيل بمكناس من تسجيل أكتر من 74 براءة اختراع تم الاعتراف بها دوليا فضلا على عدة منشورات نشرت في مجلات متخصصة عبر العالم. أما اليوم وبعد تولي الرئيس الحالي تسيير هذه الجامعة، لم تشهد هذه الجامعة ولو ابتكار واحد،
13 - الزعري الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:18
مادامت الرغبة في تطوير وتعليم المواطنين غير موجودة عند بعض المسؤولين بهذا الوطن وكما هو الحال في مختلف القطاعات فان الحال سيبقى على ماهو عليه الى يوم القيامة او الى ان تندثر مثل هذه العقليات الاستعمارية التي تسير البلاد وترغب في جعلنا شعبا متخلفا لايساير التقدم والتطور الحاصل بالعالم،بل نكتفي بان نكون مصدرا للاموال لهم وعمالا كادحين نعمل ليلا نهار من اجل كسب القوت فقط. وان نتوارث الفقر والجهل فيما بيننا ليبقى ابن المسؤول مسؤولا وابن الكادح كادحا وتستمر الحياة بهذا الشكل ولكن لاننسى ايضا ان هذا الزمان زمن التحرر والانعتاق.
14 - OUJDI الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:31
سؤال : هل الأساتذة الجامعيين المغاربة مؤهلين للقيام بالبحث العلمي ؟
هل الأساتذة الجامعيين و الباحثين يقضون معضم وقتهم داخل الصور الجامعي ؟
هل الأساتذة الجامعيين و الباحثين المغاربة ينشرون بحوث في إختصاصاتهم ؟
هل البحث العلمي هو إشكالية مادية فقط أم ثقافة لا يتوفر عليها الباحث المغربي نظرا لطريقة أو منهجية التكوين ؟
في نظري الخاص حتى الاساتذة الباحثين ليس لهم الكفاءة التي تساعدهم على البحث، الاستاذ المغربي يقضي 10 ساعات خلال أسبوع في المقهى، و 10 ساعات لمعاكسة الطالبات التي تريد احسن نقطة.

البحث هو أزمة الخمول لذى الأستاذ الجامعي الذي يدرس نفس المقرر لسنوات.
حتى شهادة الدكتوراه لم تعد تعبر عن كفاءة الشخص للتدريس و البحث العلمي و اصبحت غير كافية لأي نتيجة إجابية.

نحن نجحنا في البحوث التي تتعلق بفن العيطة أو خربوشة، و بحوث عذاب القبر !

هناك انحراف مجتمعي مغربي كبير و إذا لم نقومه سنذهب للهاوية.
15 - الرجل الذي أحرق السفن الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:31
البحث العلمي في المغرب، وفي مجالات العلوم الانسانية؟ لما نتمكن أولا من فهم وتلخيص إبداعات الغرب في هذا المجال، حينها يمكننا أن نفكر في البحث. تواضعوا يا عالم، تواضعوا قليلا، حتى ترجماتكم لا تقرأ وكتبكم تلخيصات ناقصة أو مسروقة.. لولا الرعيل الأول الذي تعلم في مدارش فرنسا لما كان عندنا شيء.. المخزن لا يكتفي اليوم بالتجهيل، لا بل يدفعنا للاعتقاد بأن التجهيل هو المعرفة الحقيقية. على من يريد البحث العلمي أن يهاجر باكرا من ذلك البلد..
16 - مواطنة الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:37
أولا ليس لنا تعليم في المستوى ..جامعات تشبه رياض الأطفال..من نقل إنتقل..كيف يمكن تسمية مؤسساتنا بالجامعات...الجامعات في الدول المتقدمة تعليميا ..تحتوى على العديد من المختبرات..و المكتبات و معاهد بحث علمي تابع لكل كلية حسب التخصص...لهذا يتخرج الطالب بتكوين متين و عقل ناقد و محب للبحث..اما عندنا فهناك أساتذة لم يكتبوا يوما مقال ..أو كتاب ..و حاصل على دكتراه !!!الخلاصة ما كاين والوووو
17 - صنطيحة السياسة الجمعة 13 يوليوز 2018 - 10:56
أهم حاجة ما قلتوهاش ...

هو أن الحكومة والشعب ما مفاهمينش على آشناهو البحث العلمي ...

حيث الشعب كيفهم البحث العلمي هو في العلوم واختراعات ممكن نستعملوها في الصناعة وأنا واحد من هادو ...

لكن الدولة عندها البحث العلمي هو كل واحد كيوجد بحث لنيل دكنوراه أو ماستير ... وهادو أغلبهم فيهم غير العلوم الإنسانية ( الآداب + علم أديان + فلسفة .... )

وادا كدبتوني راجعو السيرة الداسية اديال الوزير وكاتب الدولة المكلف بالبحث العلمي (للدكتور خالد الصمدي )

غادي تلقاوه متخصص في الدراسيت الإسلامية ويشجع البحوث الأدبية

حيث يفتخر بكونه مشرف على ما يسميه مختبر البحث في القيم والمعرفة
18 - انس بنصالح الجمعة 13 يوليوز 2018 - 11:02
الكليات المغربية الشكلية لا تستطيع حتى تنظيم امتحانات و استعمالات الزمن فما بالكم بالبحث العلمي و هناك كليات ما زالوا لم يقدروا على اجتياز امتحانات الدورة الربيعية و الدروس لا تعطى و كل ما هناك هرج و مرج و فوضى و تهافت على اقامة ندوات تافهة فقط لدوافع مصلحية تافهة لا علاقة لها لا بالدروس و لا التكوين بل الترقية و ملء شبكة بليدة من اجل الترقية و الله يكون في عون الاساتذة كلهم محرومين و فقراء و لا يقدرون لا على الدروس و لا هلى قراءة كتاب واحد...في المغرب المستوى صعيف جدا و يمكن مقارنته بدولة جد متخلفة في افريقيا مثل جيبوتي...
19 - Abdo الجمعة 13 يوليوز 2018 - 11:18
العلوم التي يجب الارتكاز عليها لبلوغ التقدم هي علوم الرياضيات بانواعها و علوم الفيزياء و الكمياء بذون هذه العلوم سنبقى تاءهين
20 - عاشق كريستيانو الهداف الجمعة 13 يوليوز 2018 - 11:24
من أجل الربط بين الأسلام والعلم هناك طريق واحد لا محيد عنه إذا ارضنا نهضة علمية ، وهذا الطريق هو بمثابة قبلة كل طالب علم فإذا حاد عنها فشخصيا اعتبر ذلك سفاهة وعدم جدية وغياب بعد نظر ، الكل لا يكاد ينكر بأن هناك في الأسلام فريضة الجهاد ، ونحن نجد أنفسنا متناقضين حولها ، اولا لا أحد ينكر أنها موجودة في القرآن الكريم وثانيا قد يقول القائل نحن نعيش عصرا أخر الغرب محيط بنا من كل جانب بقوته التكنولوجية ، والدولة نفسها لها مصالحها الضيقة فأنها تقمع الفرد وتعرف جيدا مصالحها . أقول لكم دعونا من كل هذا ولنتحدث عن الجهاد العلمي ، وهي أن يستطيع فرد أن يبحث في موضوع دقيق طوال عشرين عاما من عمره ! كلا فعادة الفرد أن يقفزفي اليوم الواحد من موضوع إلى آخر كضفدع تائه . الجهاد العلمي هو أن نفني عمرنا وليس كله في موضوع محدد هذا كل شيء !
21 - ملاحظ الجمعة 13 يوليوز 2018 - 11:48
البحث في المجالات الانسانية والاجتماعية والقانونية يسمى تجاوزا او مجازا بحثا علميا
22 - طالب جامعي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 12:18
شكرا الاستاد الكريم لتجسيد الواقع المرير الذي تعيشه الجامعات المغربية. ففي المغرب البحث العلمي فهو مجرد اشاعة نظرا لضعف الميزانية المخصصة أو بالأحرى انعدامها !
23 - الواقع الجمعة 13 يوليوز 2018 - 12:50
هذا الواقع الرديء للجامعة المغربية، يسهم فيه بعض المؤطرين والأساتذة ، وتشجيع الطلبة على اختيار مراجع دون غيرها انسجاما مع النية التجارية، بعيدا عن أي وازع اخلاقي أو علمي ، وهذا معطى لا يجب إغفاله
24 - Mounir الجمعة 13 يوليوز 2018 - 13:26
tant qu'il y' a des frontiéres entre le maroc et l'europe ; nôtre pays ne connaitra aucun changement en matiére de developpement ni scientifique ni civilisationelle ..cette barriére est le frein qui empechera le maroc de se developper ...tant q' il y' a des visas et des restrictions de l'europe contre le maroc , ce dernier ne se developpera ...ne revez pas
25 - يوسف الجمعة 13 يوليوز 2018 - 14:05
سيبقئ مستوئ الطلبة رديئا ما لم يسمح للاساذة المبرزين التدريس في الجامعات انظروا الئ طلبة الاقسام التحضيرية للمدارس العليا للمهندسين؟
26 - طنسيون الجمعة 13 يوليوز 2018 - 15:15
الدولة تشجع التعليم التقني والتكوين المهني لأنها تريد عبيدا يشتغلون لدى المستثمرين الأجانب إلى حين تعويضهم بالروبوات في المستقبل ومن يطالب بالحقوق فله الإعدام أو 20 سنة سجنا ولا يهمها تعليم ولا بحث ولا تنمية ولا تطور ما دام الشعب حاني الراس ويعبد المقدسات.
27 - Samira الجمعة 13 يوليوز 2018 - 16:00
Au numero 25
Le dernier des licencies de fac est meilleur que toi cher professeur
Bienvenu a notre formation dans les facultes
28 - حسين الجمعة 13 يوليوز 2018 - 16:18
صحيح ان واقع الجامعة هو امتداد طبيعي للواقع التعليمي بالتعليم الأساسي والثانوي ألا أنه يختلف عنهما من حيث اللحظة التاريخية في حياة الأفراد والأمم باعتبار أن الجامعة هي نوعا ما نهاية المشوار وبوابة التي تحتم من صاحبها العطاء وتطوير الإنتاج وليس اعادته فحسب ، ويبدو أن من بين المثبطات لحركية البحث العلمي بكليات العلوم الانسانية والاجتماعية طبيعة الطلبة التي يلجونها بحيث أنها تجمع الغث والسمين كونها كليات ذات استقطاب غير محدود وبالتالي فإن حصيلتها لن تختلف عن واقع الحال ، ذلك أنه بنفس العناصر والسير على نفس المسار سيؤدي حنما الى نفس المآل.
أي أساتذة على/ قد / الحال بحوث متواضعة تنشر بمجلات على /قد/ الحال ايضا ، هذا إذا انصاف إلى ذلك بعض المظاهر السلبية حسب ما تنقله وسائل الإعلام ك ظاهرة الزبونية والوساطة الحزبية او النقابية كمظلة لللتسجيل بالماستر أو الدكتوراه . وبطبيعة الحال ظواهر كهذه لن تنتج الا أساتذة بالبطاقة وطلبة باحثون بالمحاباة وحصيلة 0.03 من البحث العلمي العالمي ممايقود إلى القول أن ثخصيص 0.2 أو 0,4 من PIB يبقى مضيعة للمال العام بمفهوم
coût /efficacité .
29 - استاذ التعليم العادي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 16:33
on doit savoir que la recherche scientifique est un signe d'indépendance pour un peuple !

Mr benchakroun, le jeune innovateur qui a plus de 36 brevets est assassiné au Maroc d'une façon à vous dire que la recherche n'est pas fait pour le Maroc ... il doit seulement consommer l'invention sans innover et sans penser s'il y a des pannes ils vont venir pour nous aider, et si quelqu'un voulait faire du laboratoire nous le parrainons sous nos Control ...
et c'est le cas dans tous les domaines, vous avez vu.. comment ils ont fait pour éliminer Rabiai et l'équipe nationale en Russie et comment ils jouent avec l'affaire du Sahara ..
30 - سعيدي الجمعة 13 يوليوز 2018 - 16:47
أصل مشكلة البحث العلمي هي الأستاذ. يتقاضى تعويضا عن البحث ولا يبحث عن أي شيء. نوم وخمول وتكبر ومعلومات متخلفة. وساعطيك مثال أيها السوسيولوجي. كثير منكم يعتبر نفسه متخصصا في سوسيولوجيا المقاولات. ولا أحد يعرف شيئا عن شركة سنطرال وأزمة المقاطعة. ثانيا ما جدوى أستاذ جامعي يردد كلام مارسيل موس و دوركهايم بما ذا سينفعنا هذا الهراء دركهايم مثل ابن حوقل تماما وابن سحنون وآخرين اشتغلوا وانشروا في مجلات علمية مرموقة وساهموا في التثقيف وتخلوا عن فهلويتكم فلا شيء سيتغير لو اقفل تخصص علم الاجتماع. ففي اليابان لا يدرس هذا العلم وفي السويد كذلك
31 - احمد الجمعة 13 يوليوز 2018 - 16:57
العلوم الانسانية والاجتماعية هي مجرد ثقافة تحتاج الى الذي يتقن فن الكلام والهدرة. العلوم يا حبيبي هي التي تخترع التكنلوجيا التي تستعملها في حياتك اليومية كالهاتف النقال الذكي والانترتيت والنيكانك والكمياء الخ. كيف نتكلم عن باحث جامعي وهو ينقل حرفيا درسه للطلبة من الانترنيت ويحسبه لنفسه .
32 - Aziz (Toronto) الجمعة 13 يوليوز 2018 - 18:38
Pour avancer la recherche au Maroc, il faut bcp d'investissements. Regardez ce que dépensent les pays industrialisé (pourcentage de leur PIB) pour comprendre là où ça ne va pas. Donc arrêtez de critiquer les profs universitaires pour rien. Ceux qui ont les moyens au Maroc préfèrent bâtir des immeubles et les vendre au lieu d'investir dans la recherche.
33 - Tadili الجمعة 13 يوليوز 2018 - 20:24
Au numero 25 pour enseigner a ll universite il daut etre docteur je suis sure que ton niveau est plus bas que tes eleves de classes prepas prends une minute pour reflechir a in e exercice au meme temps que les eleves
34 - رشيد الجمعة 13 يوليوز 2018 - 21:33
متى كانت لدينا جامعة لنتحدث عن البحث العلمي ؟
35 - حسين الجمعة 13 يوليوز 2018 - 23:50
يبدو أن الأزمات الاجتماعية التي يعيشها العالم العربي ترجع بالأساس إلى ضعف نشاط العلم الاجتماعي وعدم قدرته على دراسة الظواهر الاجتماعية أو مواكبة التطورات الحاصلة في المجتمعات العربية وبالتالي غياب القدرة على فهم تحصين هذه المجتمعات من بعض الهزات المجتمعية العنيفة الناتجة عن الغزو الثقافي الخارجي والتفاعل معها بما يضمن لسيرورتها تحولات سليمة وصحية وهادئة وايجابية.
لا شك أن الغرب يعرف جيد طرق تفكير وسلوكيات مجتمعاتنا العربية وبالتالي لا يجد أدنى صعوبة في توجيها حسب ما يراه مناسبا لخدمة مصالحه ، وبالتالي على مجتمعاتنا أن تعرف نفسها بنفسها عن طريق تطور علوم الاجتماع .
لا أفهم لماذا تم الربط بين أزمة علم الاجتماع ودراسة التاريخ الإسلامي وكذلك معاهد القطاع الخاص والتاجر المتجول وايضا غياب اللمسة الإبداعية اوالفكر الخلاق لدى الأطر التقنية !؟ في حين أن كل علم قائم بذاته وبحر لجيي يمكن لصاحبه أن يغوص فيه حسب قدراته وامكانياته واجتهاداته.
في ظل الركود الفكري والفوضى التي تعيشه جامعاتنا يبقى مستقبل البحث العلمي تحصيل حاصل ، اللهم إلا اذا خلقت المفاجئة بعض المعاهد العليا الخاصة .
36 - Moahmed الجمعة 13 يوليوز 2018 - 23:54
ما علاقة المال بالبحث العلمي ؟ ربما قد تكون هناك علاقة لكنها لا تصل حد الملايير ..
من أراد ان يبحث فالكتب موجودة و العلم منشور وكل شيء موجود سوى العقل الذي يبحث
العلماء القدامى لم تكن لهم الإمكانيات لكنهم أتحفونا بعلمهم وببحوثهم وعليها لا زالت البشرية تعيش أما الآن فكل من حصل بعض الحروف أصبح يبحث عن مستنقع ليرتزق منه بإسم البحث العلمي
37 - najm السبت 14 يوليوز 2018 - 00:43
واشمن بحث علمي.أطروحات عديدة مستنسخة تحضر في وقت قياسي خصوصا في مجال القانون و دكاترة جدد لا يمتلكون أي مؤهلات باستثناء انهم تسجلوا في الماستر بالمحاباة أو بمقابل ثم تسجلوا لتحضير الدكتوراه و أنجزوها في زمن قياسي لأنهم اكتفوا بالنقل خصوصا عن المشارقة ...كليات الحقوق في سطات و وجدة و طنجة خير مثال على ذلك و أعطت مؤخرا اساتذة جامعيين ضعاف لا مستوى لهم
38 - souhayb السبت 14 يوليوز 2018 - 01:13
soyons clair, nous sommes un pays pauvre, on ne peut pas se mesurer aux pays developpés, ils ont bq de moyens. Par fois le bugjet d'un laboratoire aux USA dépasse le budjet de certains pays africains. Donc , SVT, arretez de demander l'impossible à un enseignant chercheur marocain, il fait ce qu'il peut faire comme n'importe qu'il autre marocain dans un autre domaine. soyons réalistes.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.