24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الأشعري: بنكيران عطّل تنزيل الدستور .. و"اتحاد الكتاب" بلا معنى

الأشعري: بنكيران عطّل تنزيل الدستور .. و"اتحاد الكتاب" بلا معنى

الأشعري: بنكيران عطّل تنزيل الدستور .. و"اتحاد الكتاب" بلا معنى

في الجزء الأول من حواره مع هسبريس، يعترف وزير الثقافة والاتصال السابق، محمد الأشعري، بفشل مهام اتحاد الكتاب المغرب وأدواره الطلائعية، معتبرا أن "هذا التجمع الأدبي لم يعدْ له معنى ولم يعُد له مشروع ثقافي مقنع ومعبّئ للطاقات الثقافية في البلاد، ولم يعدْ منبراً كما كان في السابق للدفاع عن الحريات ولبلوة آراء المثقفين في القضايا العامة".

وأرجع صاحب رواية "ثلاث ليال" أسباب خفوت صوت المثقف داخل المجتمع المغربي، خاصة أمام تصاعد الأحداث وسرعة تدفقها، إلى غياب إرادة حقيقية لدمج المثقفين في عملية صنع القرار، وقال: "هناك نوع من تغييب المثقفين من الدوائر السياسية ومن الدوائر الثقافية ومن المؤسسات، الشيء الذي جعل الكثير من المتثاقفين أو المتسايسين هم الذين يتكلمون، والمفكرون والمثقفون والأدباء تراجعُوا، لأنهم لم يعُودوا يمتلكون الأدوات التي تُمكنهم من التعبير عن مواقفهم".

وفي سياق آخر، دعا الاتحادي السابق إلى تطبيق الدستور، ففي نظره، "فإن دستور 2011 لم يُطبق بعد"، مرجعاً السبب في ذلك إلى وجود خلل أساسي وقعت فيه حكومة بنكيران التي لم تعط أي نفس لذلك التعديل الذي زرع نوعا من الأمل في الساحة السياسية سنة 2011.

وإليكم نص الحوار:

أستاذ الأشعري، أكيد أنك تابعت أو تلقيت بعض الأصداء بشأن الأحداث التي شهدها مؤتمر اتحاد كتاب المغرب مؤخرا.. كيف تابعت هذا الموضوع؟

في الواقع أُتباعه من بعيد، منذ فترة طويلة انْقطعتُ عن العمل المباشر داخل اتحاد الكتاب المغرب، ولا أمارس حتّى عُضوتي داخل المجلس الإداري منذ سنوات، لكن الجدل في الواقع لا يهمني في الحدِّ ذاته. أرى أنه أحْيانا يتخذ منحى شخصيا وهامشيا بالنسبة للقضايا الثقافية بالمغرب، ما يهمُّني هو الإحساس بأنَّ اتحاد كتاب المغرب لم يعدْ له معنى، أزْمته في نظري تتَّصل أساساً بكَوْنِه لم يعُد له مشروع ثقافي مقنع ومعبّئ للطاقات الثقافية في البلاد، ولم يعدْ منبراً كما كان في السابق للدفاع عن الحريات ولبلوة آراء المثقفين في القضايا العامة، ولمْ يعدْ له نوع من الفعالية في الحياة الثقافية، فإذا كان الاتحاد يهْتمُّ بالنشر والكتب وحياة المُؤلفين فهذا تقومُ به جمعيات كثيرة في الواقع، وأندية القراءة تقوم بعمل أفضلَ منه بكثير.

لذلك، أعتقدُ أنه إذا كانت هناك مبادرة لإعادة إحياء اتحاد الكتاب المغرب، فيجبُ أن تنصبَّ على إيجاد مشروع حقيقي لهذا الاتحاد يتكيَّف مع الواقع الجديد للثقافة المغربية وللثقافة أينما وُجدت، ويجدُ لنفسه مبرراً للوجود، أنا أتحدث مع كثير من الكتاب فيقولون لي دائما إنهم لا يحتاجون إطلاقاً إلى اتحاد كتاب المغرب، وهذا الوضع هو الذي جعل الاتحاد ينزلق إلى صراعات شخصية وهامشية.

كنت قد أشْرفت على الشّأن الثقافي بالمغرب كوزير للثقافة والاتصال لمدة قاربت العشر سنوات، أكيد أنك راكمتَ خبرة وتعرف خبايا هذا القطاع.. أين يكمنُ الخلل في نظرك؟

تقصد داخل الاتحاد أو في ما يخصُّ الوضع الثقافي العام؟

كلاهما

الاتحاد تحدثت عنه، ولا أستطيع أن أضيف شيئاً آخر أكثر مما قلته. بالنسبة للوضع الثقافي في المغرب، أعتقد أن المُعضلة مازالت ترتبط بضعف الاستهلاك الثقافي في المغرب، وهامشية الأدب في الحياة اليومية للمواطنين، فالأدب ليس شيئاً أساسيا في حياة الناس، هو ربما شيء أساسي بالنسبة لأقلية قليلة جداً، وهامشية الأدب لها نتائج وخيمة على كثير من الأشياء.

أظن أنَّ القيم والتزام المواطن بالقضايا العامة والمشاركة في النقاش العمومي وإدراك تعقد الحياة الاجتماعية والسياسية ومحاولة إيجاد أجوبة على كل هذه الأشياء، يقْتَضي أن تكون الثقافة حاضرةً بقوة؛ حاضرة في المدرسة، في الجامعة، في الشارع، وفي الاسْتهلاك اليومي للمواطنين، والأمر ليْس كذلك حتى الآن. لم نستطع اليوم أن نجد سياسة ترفع من مقام الثقافة والاستهلاك الثقافي في بلادنا.

إلى جانب تغييب الثقافة هناك أيضا خفوت صوت المثقف داخل المجتمع

لا، ليس غيابا. لكن الأمر يتعلق بضعف هيكلي الذي هو ضعف تاريخي تُضيف إليه السياسات الثقافية العاجزة أبعادا دراماتيكية أحياناً، فالوضع الذي تعيشه السينما والمسرح والكثير من التعبيرات الفنية في بلادنا يدعو إلى القلق.

في اعتقادك، من يتحمَّل مسؤولية هذا الوضع؟

هي مسؤولية مُركبة، بطبيعة الحال هناك التخلف التاريخي الذي لم نتداركه حتى الآن، كان يجبُ أن تكون هناك سياسات عمومية قوية لتدارك هذا التّأخر التاريخي الذي يوجد فيه المغرب بحكم تاريخيه الخاص.

لكن هذه السياسيات العمومية كانت دائما تفتقر إلى الإمكانات وإلى الرؤية الاستراتيجية الواضحة، بالإضافة إلى ذلك، فأنا أحمّل النظام التعليمي المسؤولية الكبيرة لهذا الضعف، فوجود المنتوج الأدبي في الحياة التعليمية هامشي جدا، بل أحْياناً منعدم، وأنا أطَّلع بين الحين والآخر على البرامج التعليمية في الثانويات وفي بعض الأكاديميات، أجد أنه ليس هناك أي نص أدبي مغربي باستثناء نص أو نصين، وليس هناك النصوص العربية الأساسية، فليس هناك المتنبي والجاحظ مثلاً من الكلاسيكيات، وليس هناك شعراء حديثون مثل أدونيس ودرويش ومحمد بنيس. ليس هناك أي وجود لأي نص أدبي حقيقي من حياتنا الثقافية في أنظمتنا التعليمية اليوم بالمغرب.

وجدْتُ في أكاديمية من الأكاديميات أن هناك نصين؛ نصٌ لأحمد المجاطي، ويتعلق الأمر بقصيدة "القدس"، والذين يعرفون المجاطي، فإن هذه القصيدة لا تعبِّر عن تجربته الشعرية إطلاقاً، ونص قصير لأحمد بوزفور. وهكذا، فإن إضْعاف الثقافة في المجال التعليمي يُربِّي أجيالاً لا علاقة لها إطلاقا بالمنتوج الثقافي، فلا يمكنُ أن نطلبَ منها أن تنمِّيَ صناعة الكتاب ولا أن تنمي صناعة المشاهدة.

لكن هذا لا يفسّر غياب المثقف عن مواضيع المجتمع

أولاً أريدُ أن أضع نوعا من النسبية في حُكمك، الغياب ليس مُطلقاً، وكثير من المثقفين أبدوا آراءهم ومواقفهم في كل الحركات الاجتماعية التي شهدها المغرب في السنوات الأخيرة، مسألة ثانية أريد أن أشدد عليها، أين يوجد المثقفون اليوم وفي أي موقع حتى يعبروا بطريقة متصلة ومستمرة عن مواقفهم؟

لقد جرى نوع من تغييب المثقفين من الدوائر السياسية ومن الدوائر الثقافية ومن المؤسسات؛ الشيء الذي جعل الكثير من المتثاقفين أو المتسايسين هم الذين يتكلمون، والمفكرون والمثقفون والأدباء تراجعُوا، لأنهم لم يعُودوا يمتلكون الأدوات التي تُمكنهم من التعبير عن مواقفهم، ولكن كلما طلب من المثقفين المغاربة التعبير عن رأيهم، فإنهم يعبرون عنه بقوة وبصراحة.

وأظن أن السياسيين في المغرب في ما يخص الحركات الاجتماعية كانوا الأقل تعبيراً عن مواقف ناضجة ومسؤولة في هذا المجال.

ماذا يعني ذلك؟

أنت تعرف الأحزاب السياسية في مرحلة ما كان حضور المثقفين فيها قوياً، كانوا في الهيئات الحزبية والإعلام الحزبي وكانوا مؤطرين لكثير من المواقف والمبادرات في المشهد المغربي، هذا الوجود تقلّص إلى حد كبير في جميع الأحزاب.

مقاطعاً.. وهذا يخدمُ السلطة أليس كذلك؟

لا أعرفُ من هي السلطة التي يخدمها هذا الوضع، لكن أعرف أن هذا لا يخدمُ البلاد على الإطلاق.

طيب أستاذ الأشعري. خوضاً منا في أمور السياسة، العديد من الفاعلين مازالوا ينتظرون مبادرة جديدة لخوض شوط ثانٍ من تعديل الدستور، هل تعتقد أن المغرب في حاجة إلى دستورٍ جديدٍ أكثر تقدماً من نسخة 2011؟

هو أولاً في حاجة إلى تطبيق الدستور، فدستور 2011 لم يُطبق بعد، سمعنا كثيراً عن التنزيل الديمقراطي للدستور، ولكن للأسف الشديد، فإن الخلل الأساسي الذي وقعت فيه حكومة بنكيران هو تعطيل الدستور الجديد وعدم إعطاء أي نفس لذلك التعديل الذي زرع نوعا من الأمل في الساحة السياسية سنة 2011.

يجب البدء أولاً بتطبيق هذا الدستور، لأن جيلا جديدا من الإصلاح في المجال الدستوري مازال مطلوبا، فالكثير من المتابعين، وأنا من بينهم، كنا نعتقد أن دستور 2011 رغم نواقصه مرشح لتغيير الحياة السياسية بشكل عميق، وأن هذا التغيير سيُفضي لا محال إلى تحسين الدستور نفسه ليتطابق مع هذا التغيير، لكن هذا الأمر لم يحدث، فلا يمكن أن نعلِّق دائماً الآمال العريضة على إصلاح قد يأتي، يجب أن نتشبث بتطبيق الدستور وفي الوقت نفسه أن نغير الحياة السياسية وفقا لهذا الدستور الجديد، ونستنبط من ذلك الفراغات التي يجب أن نملأها والتغييرات الضرورية التي يجب أن نقوم بها.

هل الخلل يكمن في تنميط عمل "النخبة"؟

دعني أقول إن الحياة السياسية بجميع مؤسساتها ومكوناتها كانت عائقاً أمام هذا التطور المنشود، الأحزاب كانت مسؤولة، خاصة الأغلبية التي تتحمل القسط الأوفر من هذه المسؤولية، والمؤسسات السياسية كلُّها لم يُقلقها ألا يُطبق الدستور رغم أنه انطلق من آمال الشارع المغربي، هل هناك شيء أكثر ضرراً من خيانة آمال الشارع المغربي وخذلان آمال الشباب الذين خرجوا في حركة 20 فبراير ليطالبوا بالإصلاح ومُحاربة الفساد؟ خذلان هذا الأمل العريض تتحمل مسؤوليته كل المكونات الحزبية في المغرب.

وأذكر هنا أن الإصلاح الدستوري لم يكن مجرد تمرين قانوني، لقد انطلق في مناخ ما سمي بالربيع العربي وانطلق وفق مقاربة ذكية للمغرب أنه لم يخرج لمواجهة الشارع، وإنما خرج لوضع اقتراحات عملية لتجاوز الأزمة التي جاء بها الربيع العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - الخوصصة والمقاصة الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:15
بنكيران عطل الدستور وألغى صندوق المقاصة وأنهك الموظفين بالتقاعد.أنتم خوصصة المغرب وأفرغتم الأدارة المغربية من الموظفين بالمغادرة الطوعية.
2 - متابع الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:16
الشعبوي في واحد من الخطابات ديالو اللي كان كيضحك بها على المغاربة قال : يلا بغا الملك يديني الحبس مانهدرش . واش اعباد الله الملك ديالنا حفظه الله ظالم كيدخل عباد الله الحبس. ولكنها الشعبوية لكسب قلوب السذج من المغاربة وما اكثرهم
3 - سعيد الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:18
عندما كنت وزيرا لمدة عشر سنوات مذا تركت من بصمة خالدة يحسبها لك المثقفون المغاربة (الرقي الاجتماعي الشخصي ام تربية الخيول الأصيلة تم التضامن مع خالد عليوة) ،،،،،،
4 - عزيز الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:18
من أنت حتى تتحدث عن الدستور و عن سيدك بن كيران، ألم تكن وزيرا للثقافة في الحومة الممنوح دستورها ؟ أم تراكم الثروة؟ ألم تخدلوا الشعب الذي ظن أنكم مناضلون ؟
أنتم حزب غادر و الآن يحتضر، ألم ينقدكم مؤخرا حزب المخزن بامتياز بتعليمات أمينه أخنوش حتى لا تسقطوا في البرلمان ؟؟؟؟؟
أخجل من أمثالكم و أستحي....
5 - Brahim jdidi الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:19
بنكيران عطل نهضة المغرب وجعله في مصاف الدول المتعثرة .
6 - عطور الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:20
بل إن ابن كيران عطل التنمية في البلاد كلها بسبب غبائه وجهله وعدم وطنيته وتهافته على المكرمات!
7 - يوسف الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:20
المشكل يكمن في الريع الثقافي وتدني مستوى التعليم في المغرب.
8 - hawaii 005 الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:20
وصافي بن كيران راه مشا وخلاليكم الجمل بما حمل ، قلبوا ليكم على شي شماعة حطوا عليها مشاكلكم ، بن كيران جا بالصندوق ماشي طاح من سما
بن كيران .. بن كيران .. بن كيران
الإخوان .. الإخوان .. الإخوان .. الإخوان
الإخوان راهم مغاربة ومن حقهم يمارسوا السياسة كباقي الشعب رفعت الجلسة .
9 - Amal El Habib الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:31
وانت نزهت الدستور ! !
اما عن اتحاد كتاب، فماذا فعلت عندما كنت رئيسه ؟
صحيح ان الكلام لا رسوم عليه.
لهذا يستسهله البعض.
10 - ريفي2 الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:32
اجوبتك تفتقد للشجاعۃ وهذا يوءكد ماوصل اليه الاتحاد الاشتراكي في عهدكم. لقد خنتم الشعب واصبحتم لعبۃ في يد المخزن لذلك فالتزموا الصمت لانه حكمۃ .
11 - حلمي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:34
كل من كان وزيرا سابقا عليه ان يعتدر للمغاربة عوض ان يعطي النصاءح والكلام الخشبي.
دكاكينكم السياسية مغلقة الان وسوف تفتح مع اقتراب موسم الانتخابات ولن تجدوا حتى عاءلاتكم للتصويت ولو ضدكم.
12 - wood الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:35
بن كيران ممسحة اتى بها المخزن ليمسح فيها كل الأخطاء و الزلات . و الاشعري يقوم بالدور الذي يريده المخزن و هو الإختباء وراء جماعة من لاعقي الأحذية كل واحد منهم يطعن في الأخر مع علمهم ان الحاكم الفعلي هو المخزن و لا حركة و لا سكون الا بأمره .
13 - Azzouz الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:48
ابن كيران عطل تنزيل الدستور وعطل الحوار الاجتماعي ومحضر 20 يوليوز وعوضه بالتشكي و الخصام مع اعضاء احزاب المعارضة وكانه تبادل معها الادوار . ترى لماذا طالب اعضاء الحزب باستمراره على راس الحكومة؟ وماذا ضاع بعد ذهابه؟
14 - مغربي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:49
بنكيران الرجل المحترم خانه الفساد و المفسدين الدين همهم الوحيد مصالحهم و لو ناتي بتيريزا ماي رءيسة بريطانيا اسبوع و تقدم استقالتها من العمل السياسي و تعتزل و سوف تصاب بالاكتئاب و المس و الصرع و جميع العقد العضوية و النفسية كما اصيب المواطن المغربي من جراء التماسيح و العفاريت لان السياسة في المغرب كلها مصالح و قضاء مارب للاخوان و العائلة و الاولاد.من من لا يتدكر صاحبة "جوج فرنك" و "20 درهم".و القطيع و المداويخ و هلم ما جرى .
15 - Salim الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:52
المثقفون المثقفون ...هناك مفارقة كبيرة بين ما يريده الشارع وما يريده المثقف فالشارع همه لقمة عيشه وللاسف المثقف المغربي همه نشر ثقافة الغير في مجتمع عربي امازيغي مسلم فهذا ما يسبب تفاعل سلبي اتجاه قرارات بعض المنتسبين إلى الثقافة
16 - zorif الاثنين 16 يوليوز 2018 - 11:53
لزبانية بنكيران. لماذا سكتتم عندما كان شيخكم في الحكم ? حزبكم دهب الى مزبلة التاريخ مثله مثل الاتحاد. يجب على الشعب بلورة تنظيم جديد يؤطره للوصول الى الديموقراطية بعيدا عن ايديولوجيات مستوردة
17 - Ahmed الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:06
محاولة ستكون غير موفقة للعودة من جديد للمشهد السياسي او الحزبي انبعاث من جديد امر صعب و بن كيران يسوق المبررات التي كنتم تتحججون بها
18 - rachid الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:08
بنكران كيعرفو المغرب كامل بعدا وانت الى سولنا لمغربا عليك شكون هو الاشعري حتى واحد مكيعرفكش
19 - 3imrane الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:12
مع كامل الأسف حتى ولو ذَهبت جميع الأحزاب فسوف يأتي الشعب بأحزاب أخرى فاسدة. المشكلة في شعب غير واع وإذا أعطيته الحرية فسوف يصوت على الفاسدين والإخونجية كما وقع في الجزائر وتونس ومصر.
20 - عياش ذكي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:13
الطريقة الجديدة للكتائب العياشية هي يكتب ليك تعليق قداشناهوا كينتقد فيه المسؤولين والاحزاب وووو والوسط يزرع ليك عاش الملك نصره الله وأيده
21 - l3goun الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:15
باختصار :
ماذا فعلت انت عندما كنت وزيرا? اين الثقافة في المغرب ?واين الكتاب ?
عندما كنت وزيرا انا كنت تلميدا في المغرب ولم اتعلم ا ي شيء ! وعندما دخلت الى اروبا تعلمت الكثير وفهمت انكم سواسي "بحال بحال zond zond "الوجه المشترك كلختم الشعب حتى اصبح مثلكم "مستهلك 100 في 100.
22 - موحند الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:00
اولاد عبد الواحد كلهم واحد.
اغلبكم مرتزقة وانتهازيون تشبعتم بثقافة الشرق العربية الاسلامية. إضافة إلى هذا فقد تم غسل ادمغتكم من طرف الفكر والعقلية والثقافة المخزنية التي تنتج جميعها إلا سلوكات العبودية والإستبداد والفساد والنهب والافتراس والقوادة والنكوصية والظلامية والتطرف والإرهاب. تمكن اذن ضد الحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية ودولة الحق والقانون المبنية على ثقافة الإبداع والابتكار والعلم والمعرفة والتكنلوجيا. عقلكم العربي الاسلامي اصابه الصدء والعطالة والإعاقة.
23 - اللهم افعل بنا خيرا الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:06
كل شيئ أصبح بلا معنى في هذا البلد الأمين. فاللهم افعل بنا خيرا.
24 - المجيب الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:11
الطبيعي والمتعارف عليه، هو أن القدرة على الفعل يكون محركها هو "القدرة الذاتية على الابداع" في مجال الاهتمام وميدان التخصص. لكن عندنا نلاحظ أن "عامل الفشل" هو الذي يحرك من يسمون أنفسهم ب: "الفاعلين" وفي مجالات شتى. فالمثقف الفاشل في ميدانه، دائما ما تجده يحشر أنفه في أمور سياسية لا يفيدها في شيئ بل يهدف للاستفادة منها بافرازات سفسطائية لاجل الاسترزاق الانتهازي. بالموازات فالسياسي الفاشل ايضا لا يخجل من الادعاء على انه، وبقدرة قادر، اصبح مثقفا، فيختبئ وراء الاحلام الواهمة والتنظير العقيم كي يتنصل من مسؤولياته السياسية التي تقتضي في واقع الامر الانجاز العملي بفنيات تحقيق الممكن. فلا غرابة اذا طغت عند هؤلاء الفريقين ثقافة القرصنة. فالقرصان عندما يصاب بضائقة الحال، لا يجد حرجا في السطو على سفن الأخرين او الاغارة على السواحل التي تبدو له مزدهرة وبدون حراسة.
25 - مواطن2 الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:13
لما يكون الشخص في قلب = المعمعة = لا يفكر الا في نفسه....الاستاذ الاشعري كان ضمن التشكيلة الحكومية لمدة غير يسيرة .....حكومة كان جلها من الاتحاديين الذين تكلموا لمدة عقود ووعدوا المواطنين بوعود كلها تفاؤل واحلام وردية.....الا ان الواقع كان شيئا آخر وتبخرت تلك الاحلام بمجرد تمكنهم من مراكز القرار...حتى انهم تنكروا حتى لمبادئهم....لكن عقاب الشعب لهم كان قاسيا.....الغريب انهم يحنون الى الماضي ويخاطبون المغاربة بنفس الخطاب الذي اوصلهم الى تلك المراكز وتناسوا بان التاريخ لا ينسى وان المواطنين لم يعودوا يثقون بالاحزاب كلها وبالاتحاد بشكل خاص.....الخصخصة.....والمغادرة الطوعية وتفويت املاد الدولة في عهدهم خلقت ازمات لا زال الكل يعاني منها ونتائجها لا زالت قائمة بحدة الى يومنا هذا.....ارى ان ينسحب الاتحاديون من الساحة في صمت ....دون ان ننسى ما قام به البعض منهم من حسنات في ازمنة مضت....وهم قلة للاسف الشديد....فتحية لهؤلاء ولكل من يخدم البلاد والعباد.
26 - احمد الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:27
يجب محاكمة بنكران على كل أخطائه لأن الشعب آنتخبه ليدافع عنه .
وليس موظفا عند الدولة .
الدستور أعطاه عدة صلاحيات ولم ينفد منها بندا واحدا
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووبآختصار يجب أن يحاكم .
27 - كمال الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:38
دستور أنتجته السلطه المخزنيه وحكومه الظل ووزعه خطباء المساجد من منابرهم لا يمكن اعتباره دستورا حقيقيا والبتالي تنزيله او من عدمه لا يفيدنا في شيئ.
ما زلنا نحن ننتظر انشاء دوله ديموقراطيه .والسلام
28 - saadoudi الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:45
التعليق رقم 14 يعطينا صورة مطابقة لوضعنا السياسى وبعبارة أخرى الفساد تجذر بعمق فى المجتمع كل من أرد أن يصلح فانه يصطدم بلوبيات كثيرة و متطورة نسأل الله أن تستيقظ الضمائر وتدرك حقيقة الامور
29 - Youssef الاثنين 16 يوليوز 2018 - 14:08
Réponses superflues . Critiquer l autre l accuser de tous les maux .lecture pas digne de un intellect .allez poser ces questions à Naïm Chomsky qui ne est pas marocain .vous allez recevoir une explication rationnelle objective et limpide à toutes les prophéties abordées.un rappel :un intellect qui se contente du dire et oublié le faire n est malheureusement pas un intellect
30 - Ingénieur الاثنين 16 يوليوز 2018 - 14:15
الكل يعلم أن بن كيران لم تكن له أذنى سلطة فهو كان ينفذ الأوامر فلا يجب الكذب على الشعب
31 - عابر سبيل الاثنين 16 يوليوز 2018 - 14:31
السياسة بشكل عام او اخص في كل بقاع العالم ينطبق عليها المتل العامي طلع تاكل الكرموس نزل شكون قالهاليك
32 - brahim touati الاثنين 16 يوليوز 2018 - 15:25
منذ متى كانت هناك هناك تقافة في بلدان يحكمها الرجعيون او التقافة الاخوانية التي هي عدوة الابداع الدي يعيش بالحرية وافاقها الرحبة اين هي التقافة الان في عهد تركيا اردوغان او ايران الخميني الذي تعج السجون في بلديهمها بالمتقفين والصحافيين وكل من يفضح ايديولوجيتهما الاستبدادية الضحلة التي تشجع اقافة القطيع وادبيات الشعودة والكابة لنا مؤاخدات على هفوات الاشعري في فترة ولايته وعلى راسها سكوته على مهادنة اليوسفي في مذاراته للمخزن وكانه اصبح ادريس بصري اخر ونكوص اليوسفي لمبادئه الديموقراطية وسكزته عن تجاوزات رفقائه الذين وقعوا في فخ الملذات وتكديس التروات بعد جلوسهم في المناصب وهو ما عبد الطريق للحتالات الاخوان تجار الدين للوصول للسلطة ولكن لابديل عن اليسار لانهم قلعة الديموقراطية ومن صنعها وفي انتظار بزوغ قيادات جديدة نضيفة فلن يعكس واقع المغرب سوى العار والتخلف على جميع الميادين
33 - مواطن الاثنين 16 يوليوز 2018 - 15:39
السيد بن كيران صاحب المقولة المشهورة الكتبا ديال
المازيغية بحال الشينوية.
ونسي سي بن كيران ان هادك الكتبا ديال الشينوى
هي باش وصل الشينويين الى الى مصاف الدول
العظمى في العالم.
اما الدول الضعيفة والتى في اخر الترتيب في كل شيء فهي التي فيها العربية لغة رمية.
34 - haddou الاثنين 16 يوليوز 2018 - 15:41
حكومة "الإشتراكيين" التي كنت تنتمي إليها وحكومة بنكيران ومن والاه التي تتحدث عنها وجهان لعملة واحدة...
35 - الزمن كاشف للواقع . الاثنين 16 يوليوز 2018 - 16:21
الخ المعلق ابراهيم طوالي لا تكن متفائلا اكثر من اللازم بخصوص ما تقوله عن اليسار .انظر الى اقطابه الذين تقلدوا مناصب مهمة في الدولة وتبوؤوا زعامات حزبية برلمانية انتهازية .وكأن لسان حالهم يقول اغنم من الحاضر ما ضاع منك ايام تقمص عباءة اليسار ..........العبث.
36 - نرجس الاثنين 16 يوليوز 2018 - 18:08
ما عندكم ما تقولوا فترة السيد بنكيران كانت أفضل فترة سياسية عرفها المغرب.. وهو على الأقل قالها بصريح العبارة التماسيح والعفاريت التي يربيها القصر لاتسمح له بفعل شيء حتى الدستور الممنوح الفارغ لايفيد في شيء علاش تهراس الراس؟
37 - Samir r الاثنين 16 يوليوز 2018 - 19:23
قد نتفق مع بنكيران او لا نتفق معه هذا شيئ اخر. لكن يجب ان نعترف بانه الوحيد ومن موقعه كرئيس الحكومة قال اشياء لم يتجرأ احد من قبله .كان يغتنم الفرصه بصفته مخزني اكثر من المخزن نفسه ليعرفنا من هم المسيطرون على المغرب. فعندما كان يتحدث عن التماسيح والعفاريت كان يقصد بها حكومه الظل. وعندما قال ان المغرب يسير برأسين في نفس الوقت كان واضحا ماذا كان يقصد. وايضا كان صريحا ما كان يعرفه الجميع ولكن لأ أحد يتجرأ قوله علانيه .عندما اوضح عبر العربيه من يحكم في المغرب.والسلام
38 - اخداد احمد الاثنين 16 يوليوز 2018 - 19:34
الى السيد الاشعري انت تؤاخد عن العثماني تعطيله لدستور . و انا ماذا فعلت وحزبك ماذا فعل لقد اصبحت تتهافتون على المناصب لقضاء اغراضم الشخصية و انتم من قتل الحزب ا عني انتم مل من ولعلو المالكي اليازغي و الطامة مدير CIH .......
39 - ali الاثنين 16 يوليوز 2018 - 19:47
رأي الأستاذ الأشعري يحترم..... لكن القول "ولكن كلما طلب من المثقفين المغاربة التعبير عن رأيهم، فإنهم يعبرون عنه بقوة وبصراحة..." زعما حتا تعرضو علينا العرس عاد نهضرو... المثقف الحقيقي يجد نفسه دائما في صلب الموضوع....أيا كان الموضوع
40 - عسو الاثنين 16 يوليوز 2018 - 22:25
صحيح أن بنكيران عطل الدستور وطحن المغاربة طحنا وصحيح كذلك أنكم اتحتم الفرصة للإخوان للانقضاض على الحكم بعد فشلكم في حكومة التناوب وقتلكم الاتحاد الاشتراكي و الحركة الوطنية و تشبثكم بالمناصب و الفلوس و و و. لقد شاركتم جميعا في قتل طموحات الشعب المغربي.
41 - باحث عن الحقيقة الاثنين 16 يوليوز 2018 - 23:06
وماذا قدمت انت للاتحاد او للثقافة بشكل عام عندما كنت وزيرا للثقافة . دخلت الوزارة والمسؤلية من باب ضيق وخرجت من باب أضيق . هذه خلاصة حصيلتك وزيرا
وها انت تلوح على غيرك بالانتقادات وكانك لم تكن فيها ابدا
سبحان الله امركم عجيب جدا
42 - لحسن الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:13
الاشعري من الثلة التي شاركت في ادارة الشان العام ولم تضف اية قيمة مضافة في تغيير الوضع المغربي ، الآن يبعث من جديد في احاديث متجاوزة لان وعي الشعب المغربي يعرف المرض الذي يعاني منه الوطن فالمرحلة ليست مرحلة تشخيص انها مرحلة ما العمل ؟
والرقي بالفكر والادب ، والابتعاد عن تكرار نفس المنتوج بصيغ مختلفة !
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.