24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | فخاوي: المغاربة يجهلون كنوزهم التاريخية وثرواتهم غير المادية

فخاوي: المغاربة يجهلون كنوزهم التاريخية وثرواتهم غير المادية

فخاوي: المغاربة يجهلون كنوزهم التاريخية وثرواتهم غير المادية

للمغرب هوية يتحتم عليه المحافظة عليها، ولتحقيق هذا الهدف يجب الحرص على عدم فقدان حلقة الوصل بين الماضي والحاضر حتى نكون في الموعد مع كل ما ينتظر هذا البلد، الذي يمكنه معانقة مستقبل مزدهر إذا استخدم رصيده التاريخي الغني بشكل صحيح.

جزء من هذا الرصيد يوجد في المعهد العلمي بجامعة محمد الخامس بالرباط، الذي يضم خلف جدرانه 250 ألف نوع نباتي وحيواني يعود تاريخه إلى سنة 1800م، ويشهد على التغيرات التي عرفتها المملكة في مختلف المجالات، والتي سيساهم توظيفها بشكل سليم في تعبيد الطريق أمام المملكة في مسارها الإنمائي الشامل.

هسبريس، ومن خلال حوارها مع محمد فخاوي، مدير المعهد العلمي، تسلط الضوء على جزء من هذا الكنز التاريخي الذي يتوفر عليه المغرب، وتبرز المعيقات التي تواجه "حراسه" في الحفاظ عليه للأجيال المقبلة التي تبقى دائما في حاجة إلى هذه الحلقة حتى تكون في الموعد مع المستقبل.

إليكم نص الحوار:

هل يمكن أن تقدم لنا لمحة عن المعهد العلمي والوظائف التي يطلع بها؟

المعهد العلمي محكوم بهوية تاريخية وإيكولوجية شاهدة على التاريخ المغربي؛ فهو أول مؤسسة جامعية رأت النور في سنة 1920م، وهناك مراجع تشير إلى إحداثه في سنة 1912م، تمتد الحقبة الأولى من 1920م إلى 1975م، وفي هذه الفترة كان المعهد يحمل اسم المعهد العلمي الشريف، وبعد الاستقلال تغيرت الأمور شكليا، لكن المهام المنوطة بالمعهد ظلت هي نفسها، وتتمثل في جرد الوحيش وأنواع النباتات وجميع الموارد الطبيعية، والقيام بالبحوث العلمية ونشرها للباحثين، وتكوين ما يعرف بمتحف ايكولوجي، حيث ننطلق من الميدان ونحدد النوع، ونشكل بعدها قاعدة بيانات نقوم بعرضها في ما بعد على العموم.

ما الهدف من عرضها على العموم؟

البحث لا يقتصر على الباحث فقط، بل يقتسمه مع العموم.

والهدف من كل هذا هو التعريف بمكونات التراث اللامادي لبلدنا والمحافظة عليه وتزويد القطاعات المهتمة بمجال البحث العلمي بآخر المعطيات التي تم التوصل إليها بغية تحديث النصوص التشريعية المتعلقة بحماية الحيوانات والنباتات.

المستوى الذي وصل إليه الباحثون في المعهد مكن من التوصل إلى جرد 80 في المائة من الوحيش في المملكة، وأشير هنا إلى أن المعهد مشكل من عدة شعب (شعبة الحيوانات والبيئة الحيوانية، وشعبة النباتات، وشعبة علوم الأرض التي يوجد فيها ما هو جيوفزيائي، أي ما يتعلق بالزلازل، وما هو جيولوجي وبيئي)، كما يتوفر المعهد على عدد من المصالح الأخرى التابعة له، ومنها قسم المنشورات الذي كان يصاحب عملية تكوين المعهد، والغاية من المنشورات مواكبة سيرورة البحث العلمي في المغرب، فالباحث يقوم بعملية البحث كمرحلة الأولى وبعدها يقوم بعملية نشر نتائج البحث في مجلات مصنفة، تلك المنشورات تعكس مستوى البحث والجودة في المضمون داخل المملكة وخارجها.

منذ السبعينات أحدث المعهد العلمي مجلة علمية تحت اسم "نشرة المعهد العلمي" لمواكبة كل البحوث المتعلقة بالتراث اللامادي للمملكة، وقد واكبنا هذا التحول رغم الإمكانيات القليلة؛ فهذه النشرة العلمية تستنزف نسبة مهمة من الدعم الهزيل المخصص للمعهد، لكن رغم ذلك قررنا الاستمرار في هذا العمل، لأنه يعكس ما يجري التوصل إليه.

وهذه السنة حصلنا على شهادة الامتياز داخل جامعة محمد الخامس، والمعهد اليوم لديه منشورات مصنفة ومعترف بها عالميا، وأيضا هذه السنة توصلنا، تقريبا، من جميع دول العالم بطلب شراء كتاب قمنا بإنجازه بعنوان "Flore du Maroc"، ونحن نبذل الجهد الكبير للمواكبة لأن الطلب تزايد على هذا الكتاب الذي يقدم تعريفا لجميع النباتات في المغرب وخصائصها وكيفية التعرف عليها، وهذا يظهر أن المنتوج المغربي العلمي ذو جودة وقيمة عاليتين.

تحدثتم عن مسألة الدعم الهزيل المخصص للمعهد، هل يمكنكم تقديم توضيحات أكثر حول هذه النقطة؟

مسألة الموارد الهزيلة المخصصة للبحث العلمي ليست مرتبطة فقط بالوزارة الوصية، بل بالحكومة التي لا تعتبر البحث العلمي من ضمن أولوياتها التي يجب إعارتها المزيد من الاهتمام، فالهاجس حاليا في المؤسسات الجامعية هو التكوين، بحكم العدد المتزايد للطلبة، وبالتالي الجامعة تحاول أن توفق ما بين التكوين والبحث، والمعهد منذ إنشائه إلى الآن لا تتعدى ميزانيته السنوية 120 مليون سنتيم، وهذه أول سنة تترفع فيها قيمة الدعم إلى 180 مليون سنتيم رغم الأنشطة المتعددة والمتخصصة في البحث والإشعاع العلمي.

هل هذا الدعم يكفي لتمويل جميع أنشطة المعهد؟

المعهد يمول نسبة كبيرة من أنشطته من المشاريع التي ينجزها، نعتمد على إمكانياتنا الخاصة، فدعم الوزارة ضئيل جدا، والمعهد توجد فيه مرافق حيوية، لدينا تراث يجب أن نحافظ عليه، قد يصل عمره إلى 100 سنة وما يزيد، يجب أن أعمل جاهدا بكل الوسائل المتوفر للمحافظة عليه، لدينا قطع نادرة لا يوجد مثيل لها في إفريقيا، فكيف يمكن لك بهذا الدعم الهزيل أن تحافظ على هذا التراث اللامادي وتعمل على تنميته؟ للإشارة، فإن بعض الباحثين يعمدون إلى الانفاق والأداء من مالهم الخاص للحفاظ على هذا الكنز الوطني.

هل تستغل الدولة والقطاعات التابعة لها المعطيات التي يوفرها المعهد العلمي بالشكل المطلوب؟

مسألة الاستفادة من قاعدة المعطيات العلمية المتوفرة للمعهد العلمي إشكالية كبيرة، فمدى اهتمام القطاعات بالبحوث المنجزة قليل ولا يؤخذ بعين الاعتبار.

نحن نشهد اليوم تغييرات مناخية متسارعة، ففي حقبة كنا نجد الوحيش الوفير ومع مرور الوقت نسجل تناقصه بشكل ملحوظ، كما أن هناك حيوانات انقرضت وأخرى في طريق الانقراض، وقد أشرنا الى ذلك في جميع بحوثنا.

أثرت مسألة التغيرات المناخية التي عرفها المغرب في السنوات الماضية، هل يمكن أن تقدم صورة على هذه التغيرات وانعكاساتها المتوقعة على مناخ المملكة؟

المناخ لا يمكن التحكم فيه، فهو له ارتباط بما يحدث في العالم، وهناك من ربط التغيرات المناخية بالإنسان بالأساس.

وفي المغرب، تظهر البيانات المتعلقة بالتساقطات المطرية في السنوات الخمسين الماضية أنها انخفضت بشكل قوي، والمياه الجوفية تراجع منسوبها بشكل كبير، كما هو الشأن في جهة سوس ماسة درعة التي اخفض فيها منسوب المياه الجوفية إلى ما بين 200 و300 متر، في حين إن بعض السدود باتت تسجل معدل ملء لا يتجاوز 80 في المائة، وأخرى لم تعد تصل حتى إلى هذا المستوى.

والوتيرة التي يعرفها التغير المناخي في المغرب ستقودنا، ربما، إلى أن يصبح لدينا فصلان فقط في العام (صيف وشتاء)، وهذه النتيجة حتمية، ويجب أن نكون في الموعد مع التغيرات التي سيعرفها المناخ في المملكة، فسياسة تدبير المجال يجب الاعتماد فيها على المعطيات العلمية، والبحث هو مفتاح كل شيء.

هناك عدد من المدن تكبدت خسائر كبيرة بسبب البناء في مجالات الوديان، وفي المعهد نتوفر على معطيات للتغييرات المناخية التي عرفها المغرب في 100 سنة الماضية، كما لدينا جرد لـ 80 في المائة من الوحيش بالمملكة.

وبالنسبة للنشاط الزلزالي في المملكة، هل لدى المعهد قاعدة معطيات بشأنه؟

في المعهد نتوفر على معطيات تعود إلى 100 سنة حول النشاط الزلزالي في المغرب. ودورنا في هذا المجال يقتصر على البحث، في حين إن مرصد الزلازل التابع للمعهد الوطني للجيوفزياء مهمته تتمثل في التحذير.

ويتوفر المعهد العلمي على 4 مراصد لمراقبة الزلازل توجد في إيفران، وبرشيد، وتيوين قرب وارزازات، وآسا. اختيار هذه المناطق كان مدروسا بحكمة، كما أن دور المعهد العلمي في هذا المجال هو رصد الزلازل وما بعدها ومعرفة مكوناتها.

وإلى جانب هذه المراصد، نتوفر على محطات سطحية يصل عددها إلى 10، ومنذ تعييننا للأشراف على تدبير هذه المؤسسة العلمية أحدثنا خلية لليقظة هدفها رصد كل الانعكاسات الطبيعية على المجال والإنسان، تضم عددا من الأساتذة الباحثين.

ما معدل الإنتاج السنوي للمعهد العلمي في مجال البحث؟

على سبيل المثال لا الحصر، كأستاذ باحث، أنجزت مجموعة من البحوث في أقل من سنتين. وفي المعهد العلمي يتواجد 47 أستاذا باحثا، على الأقل كل واحد منهم يصدر بحثا أو اثنين في السنة، وهو ما يعني أن المعهد ينتج سنويا ما يتراوح بين 80 و100 بحث، بالإضافة إلى أعمال أخرى مرتبطة بالمجال العلمي. وهذا شيء جيد ونحن راضون على إنتاجنا، وأريد أن أشير إلى أن جامعة محمد الخامس صنفت ضمن الجامعات الأربع الأولى على الصعيد الوطني في مجال البحوث العلمية.

كيف ترون مستقبل المعهد العلمي؟

نريد أن يتعرف المغاربة على ثروتهم اللامادية، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات للشراكة مع مجالس الجهات والمجالس المنتخبة للقيام بتظاهرات وطنية وحملات تحسيسية للتعريف بما يتوفر عليه المغرب من ثروات. وفي هذا الإطار، يجب منح عناية أكبر للمعهد العلمي في ما يخص الموارد البشرية، خاصة ما يتعلق بالأمور التقنية، منها القائم بعملية التحنيط مثلا، فالهوية المغربية تحتم علينا المحافظة على المؤسسات التي منحت الإشعاع لتراثنا اللامادي، لأنها حلقة الوصل بين الأجيال وفقدانها يعني فقدان تاريخنا، والمعهد جزء لا يتجزأ من تاريخ هويتنا المغربية، وهو الرابط بين الماضي والمستقبل.

تتحدثون دائما عما يسمى كنوز المعهد العلمي، ما الذي يعنيه هذا؟

يتوفر المعهد العلمي على 250 ألف نوع موزع على ما له علاقة بالحيوان، وما له علاقة بالنبات، وما له علاقة بما هو جيولوجي. وهناك بعض القطع يعود تاريخها إلى سنة 1800م.

هذا الكنز ورث من الأجيال السابقة وأضيفت إليه أنواع أخرى، نبذل مجهودات كبيرة للحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

هذه الأنواع لديها أهمية استراتيجية، لأنه عندما تنجز جردا تعرف التوزيع الجغرافي لبعض الحيوانات في القرن الماضي. وهذا يساهم في التعرف على الإشكاليات المطروحة، وما إذا كان لها ارتباط بما هو طبيعي، كقلة التساقطات والتغيرات المناخية، أو بالأنشطة البشرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - sacha السبت 28 يوليوز 2018 - 11:09
لا داعي للبحث عن الكنوز لأنه كل القطع الثمينة والأموال سرقت من طرف كبار الدولة لك الله يا وطني
2 - حسني السبت 28 يوليوز 2018 - 11:18
ومادا عن التروات المادية إلا يحق للمغاربة أن يعرفوا منابع ثرواتهم المادية و اين تصرف باستعمال الآلة الحاسبة
3 - باحت السبت 28 يوليوز 2018 - 11:21
صحيح دكتور ...المغرب هو البلد الوحيد اللدي لا يفتخر بتراته وتاريخه. ...ترى مصر في كل إعلامها تتكلم عن اهراماتها وحضارتها الفرعونية ومن حقها. ..ترى الجزائر تفتخر بتورتها في كل إعلامها. .....المغرب له أفضل المعارك على الإطلاق. .أنوال ...وادي المخازن حيت أسقط الملكية لاعضم إمبراطورية آنذاك بالكون. ..معركة الزلافة. .الارك. .الهري. .بوغافر. ..حيت اعترف الفرنسيون انهم لم يبنو بأي هزيمة متل معركة الهري في كل مستعمراتهم. ...هل يعرف المغربي هدا ..لا تم الف لا ....بمراكش يوجد قبر اعضم فيلسوف بالتاريخ ابن رشد ...القاضي عياض ...البتروجي. ..الاجرومي. ..ابن طفيل. ..علماء وفلاسفة عصرهم تكونو بفاس ومراكش. .لكن لا أحد يعرفهم. ..فقط نعرف ابن بطوطة الطنجي لأن اسمه يحمله العديد من البواخر. ..مغربكم عضيم وانا باحت واعرف ما أقول ...افتخروا فلكم باب بالقدس على اسمكم
4 - مفتاح السبت 28 يوليوز 2018 - 11:21
كل شيء في المغرب مهمش بدءا بالانسان نفسه . وهو تهميش ممنهج . اما التغني بالتاريخ والثراث فلا يصنعان المجد . اهتموا بالانسان اولا . فان كان الاهتمام بالانسان ممكنا اصبح كل شيء ممكن للان الانسان هو من يصنع الثراث والتاريخ وليس العكس
نحن في زمن الاقتصاد والمال والتطور نحو المستقبل ونحن نتاخر داءما باهتمامنا بتاريخ وثراث زاءف . يصنع التخلف اكثر من التطور
5 - hhتتت السبت 28 يوليوز 2018 - 11:22
انا اؤمن بالثروات المادية،وكذلك المسؤولون اصحاب الشكارة،اما الثروات غير المادية اتركها للشعب
6 - Samir السبت 28 يوليوز 2018 - 11:23
المغاربة يعرفون جيدا كنوزهم الدائمة و ثرواتهم المادية و يعلمون أنها حكر على القليييييل منهم بوجه حق أو بظهره. أما ما هو تاريخي و غير مادي فلنتحدث عنه بعد أن يسد رمق الجائع و يعالج المريض...
7 - ع الجوهري السبت 28 يوليوز 2018 - 11:29
كنوزنا التاريخية والحضارية والمستقبلية نهبت وهربت للخارج ومسحوا للشعب ذاكرته بالإعلام الهجين حتى أصبح المواطن لا يعلم أين القبلة وشكرا
8 - رشيد السبت 28 يوليوز 2018 - 11:41
شخصيا لا يهمني لا ثراث مادي ولا ثروة لا مادية و لا تاريخ و لا جغرافيا.. تهمني صحتي حين يصيبني مرض و أذهب لمستشفيات الدولة و لا أجد العلاج .. و تهمني المدرسة لأبنائي لأني أصبحت مضطرا لتدريس أبنائي في المدارس الخاصة لأن الدولة باعت "مستقبلها" للخواص... و تهمني العدالة لأنني أعرف انه يوما ما إذا كنت مظلوما و توجهت للعدالة فسأخسر القضية بسبب الفساد و الرشوة...
9 - Adil السبت 28 يوليوز 2018 - 12:11
اش وصلنا من الكنوز المادية من الذهب الفضة الفوسفاط الفحم البحورا وتصدير الخوامض والثروات المائية والسمكية بقا غير اللامادي..محاولات تشتيت الانتباه عن نهب الثروات من طرف شخص واحد...وافيكم فيكم !!!
10 - Le patriote السبت 28 يوليوز 2018 - 12:20
Cessez vos discours démagogiques! Les marocains veulent du travail,l'éducation,la santé,la sécurité,et une justice juste et équitable. Le reste laissez-le,pour vous!
11 - nawaf السبت 28 يوليوز 2018 - 12:25
نرى ثرواتنا بأم اعيننا ونحرم من الاستفادة والتمتع بها فمابالك الثروة اللامادية طبعا لا يحق للمواطن ان يتكلم عليها
12 - الزمر السبت 28 يوليوز 2018 - 12:43
السلام، عندما نتكلم عن الكنز ما يخطر على البال أولا هو الكنز المادي، بينمى الكنز البشري هو اب وأم الكنوز جميعها،
في الدول واعية بهذا الأمر تبحت على هذه الكنوز داخل مجتمعها أي الأطفالها، لأن هؤلاء هم المستقبل لهذه الدول ، مدا تفعل هذه الدول ، التعليم المجاني اقول مجني حتى الأكل و الملبس و الصحة المجانية من أجل هؤلاء الأطفال حتى وصول سن الرشد، ما هو الهدف من كل هذآ الفقر والتهميش هو عائق كبير أن يصل الدولة إلى هذه الكنوز داخل المجتمع المغربي. والدليل على على هذا الأمر، هو الوزيرة التعليم الفرنسية دو اصول مغربية من إكتشف هذا الكنز فرنسا، هذه السيد محضوضة لأن مصيرها كان بلا أي شك الإشتخال في مجال التهريب في مليلية.
13 - ايشو السبت 28 يوليوز 2018 - 12:47
الجواب بسيط
لأن البعض لا يمكن ان يضمن ملء بطنه الا بذلك
14 - أيمن الرباطي السبت 28 يوليوز 2018 - 13:07
السلام عليكم
معظم المغاربة مقاتلين مع قوت يومهم والكريديات وراس الشهر .فين يبقالهم شي ترات لامادي ولا عبو .
15 - ابو سيبوعة الگحطاني السبت 28 يوليوز 2018 - 13:30
فخاوي: المغاربة يجهلون كنوزهم التاريخية وثرواتهم غير المادية .

ياسيدي تَرَكْنا لك تلك الكنوز التاريخية اعطنا المال وحين نخرج من الفقر المذقع و الفساد وياخذ كل ذي حق حقه آن ذاك يكون ان شاء الله لكل حادث حديث ، لا تاتي البيوت من ظهورها .
16 - متتبع السبت 28 يوليوز 2018 - 13:46
ويستمر لفت أنظار المغاربة عما هو مادي جدي ملموس لما هو لا مادي لا ترجى منه فائدة. .. تتم دعوة المغاربة للتشبث بالتراث والأصالة و في الواقع هناك سرعة قصوى نحو حداثة مشوهة قضت على خصوصيات المغاربة و قيمهم وتاريخهم. ...
عن أي كنوز يتحدث هؤلاء؟ ؟؟
الكنوز الحقيقية هي التي تم ويتم تهريبها للخارج وهي التي ينعم بها البعض دون البعض الآخر. أما الكنوز الوهمية من فلكلور و أطلال و ساحات فالعالم كله يزخر بها! !!
الإنسان هو محور الاهتمام و هو الكنز الذي تجب المحافظة عليه فهلا منحتموه كرامته
17 - المجيب السبت 28 يوليوز 2018 - 13:52
بعض الاسئلة لمن له معلومات حول الموضوع: 1) هل المعهد العلمي يتوفر على متحف يعرض فيه كنوزه، وأين يوجد؟؟ 2) أين تباع أو يمكن اقتناء "نشرة المعهد العلمي" خاصة الأعداد القديمة منها؟؟ 3) هل يوجد عندنا في المغرب معهد او مدرسة تعنى بالتكوين في مجال تقنيات تحنيط الطيور والحيوانات، وما هي شروط ولوجها ؟؟ 2) هل توجد عندنا مدرسة فنية متخصصة في تعليم "الرسم الحيواني" أو التصوير الفوطوغرافي للحيوانات والحشرات والنباتات، وأين توجد؟؟ ( شكرا)
18 - حكيم السبت 28 يوليوز 2018 - 13:53
انا الكنز الحقيقي هي الام ديالي الله يخليها ليا و يخلي ليكم مواتكم تهلاو في امهاتكم كنوز الدنيا كلها لا تساوي كنز الام تحياتي
19 - ولد لبلاد السبت 28 يوليوز 2018 - 14:02
صح القول الثروات الماديه.........................؟
20 - MOHAMED السبت 28 يوليوز 2018 - 14:09
نتحث عن اعادة الإهتمام باتراث المغربي وهل أولينا الإهتمام بهوية المواطن كي يرجع الى أصله ، أبسط مقومات الحضارة تخلينا عنها وتنازلنا عليها طواعية للمستعمر الفرنسي اللغة ، لاتسططيع الدولة المغربية أن تكون لها لغة رسمية محترة على الرغم أن الدستور والقانون ينص على ذلك ، من يتحكم الآن بمصير الدولة لا علاقة لهم باتراث ولا بالحضارة المغربية ولا حتى بازدهاره همهم الوحيد ارضاء سيدهم (المستعمر )
21 - خالد السبت 28 يوليوز 2018 - 17:03
خلينا ليكم الثرواث و الخزعبلات اللامادية.. اعطيونا فقط حقنا من الثرواث المادية من فوسفاط و صيد و معادن و...
22 - ناقد السبت 28 يوليوز 2018 - 21:06
المغاربة يجهلون كنوزهم التاريخية وثرواتهم المادية بسبب بعض الكروش الحانية التي تلهف من كل دالية.
23 - طالب باحث الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:00
كلام صحيح لكن لم تذكر سيدي الدكتور ان الثرات بالمعهد هو الأساتذة منتهي الصلاحية بالمعهد الذي يعتمدون على ابحاث طلابهم من أجل نشرها . ارجو منكم تشببيب العنصر البشري و إدماج الشباب في سياسة معهدكم الموقر
24 - amazigh الاثنين 06 غشت 2018 - 01:14
الشعب يريد حقه ونصيبه المسروق من الفوسفاط والذهب والسمك والقلاع ووووو
كفاكم استحمارا لهذا الشعب المحكور....تركنا لكم الثروات اللامادية ونحن نريد الثروات المادية التي يستغلها النظام أبشع استغلال....لك الله ياوطني
كفاكم طنزا
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.