24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  3. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  4. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  5. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الحمداوي: "جزئيات تافهة" تشغل المغاربة أمام المشاكل الكبرى للبلاد

الحمداوي: "جزئيات تافهة" تشغل المغاربة أمام المشاكل الكبرى للبلاد

الحمداوي: "جزئيات تافهة" تشغل المغاربة أمام المشاكل الكبرى للبلاد

في الجزء الثاني من حواره مع جريدة هسبريس الإلكترونية، يؤكد القيادي في جماعة العدل والإحسان، محمد الحمداوي، أن "الجماعة لمْ يتغيّر فيها شيء بعْد وفاة المرشد والمؤسس عبد السلام ياسين"، فهي "تريد لهذا البلد العيش بكرامة، وخلاص البلد والأمة من الاستبداد والفساد، وإقامة مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية".

وأشار عضو مجلس الإرشاد (أعلى هيئة تنظيمية داخل جماعة عبد السلام ياسين) إلى أن حكومة سعد الدين العثماني ضعيفة و"هينة"، مورداً في هذا السياق أن "الحكم يتجاوز العثماني والبرلمان والفاعلين السياسي لأن الإشكال في المغرب سياسيٌ؛ فليس هناك حكومة تحكم فعلياً لأن الذي يحكم هو المؤسسة الملكية ومستشارو الملك، وهو المحيط الذي يحكم فعلاً البلد"، وفق تعبيره.

وإليكم الجزء الثاني من الحوار:

دائماً خوضاً منا في أمور السياسة؛ ألا تعتقد أن حزب العدالة والتنمية يجْني اليوْمَ ضريبة "الإصلاح في ظل الاستقرار"؟

بعد سنة 2011 رُفعت شعاراتٌ كبيرةٌ حوْل الإصلاح وتعديل الدستور وإجراء انتخابات سابقة لأوانها وإشراك حزبٍ إسلامي في الحكم. وقتئذٍ كنا قد انتقدنا مسارَ السلطة، واعتبرناهُ غير صحيح لأننا كنا نؤمن، كما تظهر ذلك بياناتنا، بأنه لا يُمكن أن يأتي التغيير من جهة أُحادية، أي من قبل النظام فقط في غياب التوافق بين جميع الفرقاء حول دستور جديد يأتي بتغيير حقيقي في البلاد، كانت هناك ملاحظات في هذا السياق. على أيّ، أظنُّ أنَّ الزمن الآن كاف ليبين أن ما كنا نؤكد عليه قد بلغناه اليوم، السلطة استغلت الفرصة لكي يمُرَّ الربيع العربي وقْتها بتداعياته، والآن هناك توجه للعودة بالبلاد إلى ما قبل 2011.

مع الآسف، لحظة 2011 لمْ تجدْ أحزاباً قوية تنظرُ إلى المصلحة الوطنية بعينٍ دقيقةٍ جداً وتفرض رؤية حقيقية من أجل تغيير حقيقي في البلد.

(مقاطعاً) لكن حزب العدالة والتنمية الآن يقود الحكومة وهو على رأس الأغلبية منذ سنة 2012

قصدي من عدم وجود حزب قوي في الساحة هو من ناحية قوته السياسية في مفاوضة النظام، أي المؤسسة الملكية، هذا ما قصدت، لم أقصد أنه لم يكن قوياً (العدالة والتنمية) على المستوى الشعبي، فمعروف على الأحزاب الإسلامية امتلاكها لقواعد شعبية في كل الأقطار العربية؛ وهو أمر عاد وهذا معطى ثابت بالنسبة للتيارات الإسلامية، لكن نحنُ في تصوُّرنا لم تحنْ اللحظة لفرزٍ سياسيّ على أساس صناديق الاقتراع، لأن هناك مشاكل كبيرة، فالأوْلى الآن منطق التوافق حتى وإن كان سيدُوم سنوات عدة، بغرض إدماج كل كفاءات البلد، وننْظرُ إلى المستقبل بروح واحدة وبنفسٍ جماعي لا يقْصي أحدا، وذلك على أساس مبادئ الكرامة والحرية.

لنفترض أن الجماعة وصلتْ يوما ما إلى الحكم؛ كيف ستكون نظْرتها إلى الحريات الفردية مثلاً؟

أولا، جماعة العدل والإحسان ليستْ حزباً سياسياً، وانطلاقاً من مرْجعتيها الإسلامية وانطلاقاً من تصوُّرنا نحنُ للعمل الدعوي الإسلامي، فإننا ننطلقُ من شقَّين، شق دعوي تربوي وهو أساسي في المجتمع، وهناك شق سياسي نعتبرهُ أساسيا لأن دينا لا يهتمُّ بالشأن العام وبشأن الأمة لا خيْر فيه كيفما كان هذا الدين، فلا بد أن يكون هذا الاهتمام لما نسميه نحن الشق العدلي السياسي. كيف نتصور المستقبل؟

نحنُ نقول إنَّ هناك اختيارات سياسية في البلاد، هذا اشتراكي والآخر ليبرالي، كلٌّ له تصور مُعين حول نظام الحكم، لكن الضرورة تقتضي الآن التوافق حول المشترك لأننا نعيش في وطن تحت سقف واحد، وبالتالي لا يمكن للتيار الإسلامي أن يفرض شيئا على التيار الليبرالي والعكسُ صحيح. ولهذا، فإن المنطق الذي يحكم الجماعة هو أن نتفق جميعاً على شكل عقد أو ميثاق بخصوص الأمور الكبرى في البلاد، أما الأمور الجزئية التي يتحدث عنها الناس فهي ليست ذات أهمية، لأن الأهم هو العمل على ترسيخ نظام ديمقراطي قوي ونظام اقتصادي قوي حتى ينهض البلد من كبوته.

ليس هناك إشكال كبير حول الهوية في البلد؛ فغالبية المغاربة مسلمون وحتى غير المسلمين لهم حقوق في أن يعبدوا الله كما يشاؤون، وبالتالي ليست هناك إشكالات كبرى في المجال الهوياتي داخل البلد؛ ولذلك علينا أن ننصرف إلى ما هو مشترك من حولنا.

هل أفْهم من كلامك أن لا مُشكل لديكم مع الحريات الفردية واستهلاك الخمور؟

المسلم باعتباره مسلماً لا يحتاج لأحدٍ لكي يعطيه الدروس وأن يقول له هذا حلال وهذا حرام، فهو يعرف ما بينه وبين ربه من أمورٍ محرمة، وبالتالي فإن تدبير الأمور الكبرى التي تهم المجتمع يعود إلى الدولة، ولا يمكن أن تُترك لتدبير الأفراد والمجموعات، فعندما يتوافق المجتمع والسلطة في إطار القوانين على وضع معين، فينبغي على هذا الوضع أن يُحترم، ولكن أن يأتي فرد أو جماعة خارج القانون ويريد أن يطبق أشياء على الناس، فهذا لا أساس له في منطق الشرع وفي منطق التعايش العام.

ماذا عن حملة "كون راجل" التي انتشرتْ بشكلٍ واسع هذا الصيف؟

هذه أمور جزئية؛ هناك أطراف تريد أن تشغل المغاربة بأمور جزئية أو تافهة، ربما لا أدري هل لقصر نظر هذه الأطراف أو لنية أنها تشغل المغاربة في أمور جزئية ليس أوانها الآن، الأمور الأساسية التي ينبغي أن ينصرف إليها النظر هي مشاكل البطالة والتعليم الأمية، نحن في تقديرنا يجب أن نهتم بالأمور الكبرى لأن أمور الدين مبنية على الرضا وعلى الاقتناع، حيث هناك مبدأ في الإسلام "قلْ لا إكراه في الدين"، وبالتالي لا يمكن أن تكره الناس على أمور معينة.

وفي المغرب لا وجود لمشكل القناعة، أي مغربي تجد أخلاقه فاسدة عندما تحدثه عن الإسلام يقدره ويحترمه وله غيرة عن الدين، وهو بذلك غير محتاج أن يأتي أحد لكي يلزمه بشيء. هناك مشكل يتعلق بتقوية إيمانه بدينه، وهي سياقات تدفعه من تلقاء ذاته لكي يخشى الله ولا يطبق ما يرى أنه يخالف دينه.

لكن الوصول إلى مرحلة "الكمال" يقتضي المرور من مراحل مُتدرجة

نحنُ لا نُجرُّ إلى مثل هذه الأمور الجزئية ودين الناس يبنى على القناعات لا يبنى على الإكراه، فإذا اقتنعت تطبق تلقائياً ما تؤمن به، وأريد أن أؤكد أن الناس أحرار يثيرون ما يثيرون، سواء داخل مواقع التواصل الاجتماعي أو في غير ذلك، لكن الأمور الجزئية التي تشغل الناس عن الأمور الكبرى هذا لا ينبغي أن نلتفت إليه في تقديرنا، بل ينبغي أن نصبَّ الاهتمام على المشاكل الكبرى للبلد.

ماذا عن الدعوة إلى نظام الخلافة التي تشكل أحد الركائز الأدبية للجماعة؟

هذا الموضوع أثير حوله كلام أوانه لا يفي بذلك، إنه موضوع يهتم بتوحيد المسلمين في وقت معين وليس مطروحاً الآن في البلد، ما هو مطروح اليوم هو كيفية الخروج من المأزق الذي تعيشه البلاد ووضعها في السكة الصحيحة؛ هذا هو المطلوب الآن. أما النقاش في هذا الموضوع، فحتى هو من الأمور التي تريد أن تشغل الناس.

لكن هذه الدعوة حاضرة بقوة في أدبيات الجماعة؟

باعتبارك حركة إسلامية لا بد أن يكون لك مصدر واجتهادات في المجال السياسي، فالجانب النظري والفلسفي شيء، والجانب العملي الذي يلامس السياسة المباشرة شيء آخر، ولذلك ينبغي أن تثار فيه الأسئلة الكبرى التي تهم الإشكالات الموجودة الحالية، فاللبرالي يناقش من منظوره، والماركسي كذلك ينهلُ من أدبياته، لكن عندما نتوحد تحت سقفٍ واحدٍ، فإن على الأطراف أن تتفق على نموذج يرضي الجميع ويجيب على حاجيات المجتمع ويحترم هويته.

مرت سنوات على وفاة عبد السلام ياسين، ماذا تغيَّر في الجماعة؟

بعد وفاة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله، الجماعة واصلت المسير كما ترى، الناس كانوا يتصورن أن الجماعة يحكمها فرد واحد هو الأستاذ عبد السلام ياسين، وكانوا يتصورن أنه عندما يموت هذا الفرد، إما ستتصدع أو سيتنافس أعضاؤها على الزعامة، ولم يكونوا يعلمون جراء الحصار المفروض عليها أن الأستاذ ياسين كان مدرسة في الشورى والتدبير الإداري وفي الدفع بالكفاءات لتدبير شؤون الجماعة التي بنيت على الانتخابات، لهذا لم تجد الجماعة إشكالاً في مواصلة المسير لأنها لم تكن تحت وصاية فرد واحد يبقى الموجه الأول والمرشد والمؤسس، وقد كان الأستاذ ياسين يعي بأنه يجب أن يترك جيلاً يحمل المشعل بعد وفاته.

ماذا تريدُ جماعة العدل والإحسان؟

جماعة العدل والإحسان هي حركة دعوية سياسية سلمية مدنية مغربية تريد لهذا البلد العيش بكرامة، ونحن في الجماعة نتحدث عن مشروعين؛ مشروع خلاص جماعي، نقصد به خلاص البلد والأمة من الاستبداد والفساد وإقامة مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، ومشروع خلاص فردي، نعني به التزكية الفردية، بمعنى أن الإنسان يربى على الأخلاق الفاضلة وعلى تقوية إيمانه بالله وبارتباطه بدينه وبوطنه حتى يكون مواطناً صالحاً ومُصلحاً، بالإضافة إلى التعاون مع الغير الذي هو مبدأ من مبادئ الجماعة، حيث نحرص على التواصل مع كل الأطراف في البلد حتى نبني مستقبلاً جديداً للوطن.

كيف تردُّ على خرجة نبيلة منيب التي وصفتكم بالاستبداد الجديد و"الدبان"؟

بعض التصريحات هنا وهناك، طبعا، أنت تشتغل لا بد أن ينتقدك الآخرون. كل فاعل سياسي له دورٌ، طبيعي أن ينتظر انتقادات، هذا أمر عاد. إذا كنت غائباً، لا يعرف عنك أحد خبر. في تقديري، بعض الأمور التي قد تعرقل العمل المشترك نعتبرها سوء تقدير ولا نلتفُّ إليها ولا تؤثر في المطلب الأساسي المتمثل في بناء جبهة مشتركة لمحاربة الفساد والاستبداد.

رأيك في هؤلاء:

بنكيران؟

انخرط في إطار ما جاء بعد 2011 في المسلسل الحكومي الذي كان قوياً، لكنْ السياق الذي انخرط فيه لم يدرك أبعاد ما أحاط به من تحديات وإكراهات، ولذلك عرف المسار الذي نعرفه جميعا بعد الإعفاء الملكي وما عُرف بالبلوكاج الحكومي، فالإشكال لا يرتبط باسم بل مرتبط بأن هناك أطرافا تريد فعلا أن يكون هناك تغيير في البلد بطريقتها المعينة، لكن السياق العام للسلطة ليس هو سياق التغيير الحقيقي، هو سياق تجديد السلطوية، وعلى الذي يريد أن يدخل هذا المجال أن يشتغل في إطار تجديد هذه السلطوية وألا يتجاوز ذلك إلى أمور أخرى.

العثماني؟

السياق الذي جاء فيه جعل من حكومته ضعيفة كباقي الحكومات السابقة للسبب نفسه الذي أشرت إليه في السابق، بحيث إن الدستور كان واضحاً؛ فالملك هو الذي يرأس المجلس الوزاري، هو الذي يسير، ومهما جئت بالعثماني أو غيره لن ترى تغييرا، والدليل هو أن رئيس الحكومة السابق كان مختلفاً عن الحالي لكن هذا كله لم يغير من الوضع الاجتماعي المغربي، بل تفاقم الوضع أكثر.

الحكم يتجاوز العثماني والبرلمان والفاعلين السياسي لأن الإشكال سياسي؛ فليس هناك حكومة تحكم فعلياً لأن الذي يحكم هو المؤسسة الملكية ومستشارو الملك، وهو المحيط الذي يحكم فعلاً البلد.

منيب؟

العمل السياسي يتطلب الكثير من الحكمة والحرص على التواصل مع الأطراف الأخرى، ومن بين المميزات في المغرب أن ترى امرأة على رأس حزب سياسي، وهذا من بين الأمور المهمة في العمل السياسي، لكن يجب مراعاة الأطراف الأخرى ومراعاة أمر الحكمة في التعامل مع باقي المكونات، خاصة وأن المغرب لا يمكنه أن ينهض إلا بأبنائه، ونحن في الجماعة لا تربيتنا ولا أخلاقنا تسمح لنا بالاستهزاء بأحد، نحن نقدر الجميع ونتجاوز هفوات الناس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (58)

1 - abdelaziz السبت 11 غشت 2018 - 11:17
رغم اني لا اعرف هذا الرجل ولم انتمي الى احد الا انني اقتنعت بكلام هذا الرجل.
2 - SAID السبت 11 غشت 2018 - 11:24
الجماعة لا تريد اقحام نفسها في السياسة فلا داعي للخوض فيها
3 - amaghrabi السبت 11 غشت 2018 - 11:26
بسم الله الرحمان الرحيم.الاستاذ محمد الحمداوي كسائر الأحزاب المعارضة تعتمد على سياسة خالف تعرف.ومع الأسف الشديد رغم التجارب السابقة التي اعتمدت عليها الأحزاب الوطنية السابقة والتي كانت وسيلتها "خالف تعرف"مازال كثير من المواطنين المغاربة يصدقون المعارضات الجديدة مثل الاحسان واليسار المعرض وخصوصا اليسار الذي تقوده الأستاذة منيب.والله وبالله وتالله لو وقت ثورة في المغرب بقيادة العدل والإحسان,اول ما تقوم به هو مرشد الثورة مثل الايران وله صلاحيات تفوق صلاحيات جلالة الملك حفظه الله وله مستشارون داخل الوطن وخارج الوطن,وتبقى الانتخابات شكلية بحيث رئيسها المنتخب يبقى تحت وصاية ولاية الفقيه.والله انهم يكذبون على الشعب المغربي ويعرفون انهم يكذبون ويعون انهم مسلمون يريدون تطبيق شرع الله.وهؤلاء يفسدون الدين والسياسة.الملكية الدستورية التي تعظي القوة للملك ضرورية للمغرب الحالي اكثر من أي وقت مضى,فوالله اذا ذهب الملك ودخلت هذه الأحزاب الموجودة في الساحة الوطنية الحاكمة او المعارضة فسلام على المغرب الى يوم الدين,والتجربة السيئة قد عشناها مع بنكيران الذي بقي 9اشهر ليكون الحكومة فما استطاع فلولا تدخل
4 - محمد23 السبت 11 غشت 2018 - 11:36
قلي بربك ماهو موقفكم من الديمقراطية؟
ماهو مشروعكم الحضاري؟
ماهي خططكم الاقتصادية؟
ماهي مواقفكم من الحريات العامة؟
5 - FougUp السبت 11 غشت 2018 - 11:48
That person is very cultivated so humble and saying good things, you gave a great image to your Party
Good luck
6 - السعيد السبت 11 غشت 2018 - 11:51
كلامكم اليوم بان امور الحكم تجاوزت حكومة العثماني . هذا القول هو استخفاف بذكاء المغاربية . قبل 2011 كنتملون الحكومات السابقة مسؤولية عظمى وتنتقدون تدبيرها للشان العام . اليوم عندما تحمل تيار منكم يدعي الاسلام فشل في تدبير شؤون المواطنين اصبحتم تبحثون عن مشجب لتعليق فشلكم ... هناك صلاحيات كبيرة جدا في ايدي الحكومة ولم تستطع تفعيلها لسبب بسيط هو عدم فهمها لاسلوب العمل السياسي . فاسلوبكم القديم الذي يعتمد على الولاء والطاعة وتركيزكم على دغدغة مشاعر الناس بالكلام المعسول كما ان اطر العدالة والتنمية كانوا منشغلين باعطاء الدروس في كيفية الوضوء وبذلك كانوا بعيدين عن التكوين في المجال السياسي والاقتصادي والاداري ومن ثم جاء فشلهم ..كم من رءيس جماعة وكم من مسؤول واطار في العادلة والتنمية ثبتت عليه سرقة المال العام والارتشاء والفساد المالي والاخلاقي ؟!!!
7 - levoyageur السبت 11 غشت 2018 - 11:53
سيدي المحترم نحن وابناءنا في حاجة للشغل والتعليم والتطبيب والكلام لا يشفي ولا يغني
8 - amahrouch السبت 11 غشت 2018 - 11:54
هي حركة دعوية سياسية سلمية مدنية مغربية تريد لهذا البلد العيش بكرامة، ونحن في الجماعة نتحدث عن مشروعين؛ مشروع خلاص جماعيSi arrivez un jour au pouvoir,la première chose à laquelle vous allez penser c est marcher sur Ceuta et Mellila,envahir l Andalousie et envoyer une expédition en Palestine.Vous ne penserez ni à la dignité du peuple ni à son développent,vous ferez comme Hania qui se terre dans son bunker entouré de femmes et envoie des jeunes se tuer à la frontière
9 - مغربي السبت 11 غشت 2018 - 12:00
ما قاله السيد الحمداوي كلام معقول لكن ليس بجديد كل المغاربة يقولون نفس الكلام لكن المغاربة يريدون التغيير الى الأفضل هذا ما يمناه الشعب اما العثماني ولا غيرو لا دور لهم في التغيير الفعلي لأي شئ الى متى والشعب سيعاني من سياسة النفاق والضغط على الطبق الكادحة المسئولين في المغرب لم يتعلمو ولن يتعلمو لأن ليس لديهم النية أين البرامج الذي وعدو بها الشعب في الحملات الإنتخابية أليس هذا كذب ونفاق الإدارات العمومية عبارة عن مصدر الثراء لهم أين المسئولية امام الشعب وامام الله اصبح المواطن اذا حصل حقه في الإدارة دون ان يدفع يستغرب اصبح كل شي بالمقابل أين حق المواطنة التقو الله هذا لايبشرو بالخير تعلو من الكفار حسب تعبر البعض على الأقل كيف تسيرون انفسكم وبلدكم
10 - hicham السبت 11 غشت 2018 - 12:00
لعبة السياسة في الدول المتخلفة لعبة قذرة تدنس كل من دخل في فلكها ما دام الجهل مستشر و الفساد ضارب أطنابه في أركان و مفاصل الدولة و المجتمع. الحل واضح ربط المسؤولية بالمحاسبة ربطا حقيقيا من أبسط مواطن إلى أعلى مسؤول و كل فاسد أو مخل بواجباته مع توفر حقوقه يعاقب عقابا زجريا و ليس إعفاءا يزيد الطين بلة. أرضية الحل غير متوفرة حاليا لعدم استقلالية القضاء فعلينا أن نضحي بجيل أو جيلين كاملبن لعل وعسى نجد جيلا متعلما و متشبتا بحقوقه وواجباته
11 - سعيد السبت 11 غشت 2018 - 12:07
المغاربة انواع واشكال...سبحان الله.فيهم اصحاب الكهف واصحاب الفيل والخاسرون والمسلمون والمؤمنون وووو وهؤلاء هم نحن! والله حي... المثقون هم افضل الخلق. فنتمنى ان يكون هدا الاخ من طينة هؤلاء الناس الدي يحتاجهم المغرب وينعمون بفضل الله و يساهمون فعليا ...وقل اعملوا وسيرى الله عملكم والمؤمنون...في تطويره الاقتصادي ورفاهيته ووعيه المادي الملموس ... بدون السلف من البنك العالمي للاستهلاك وتادية اجور الموضفين و العيش على المضاهر كشراء السيارات الكبيرة الحجم الملوثة والوقود و الفيرمات للاستجمام و الغير المنتجة والفيلات دو 40 غرفة و عشرات بيوت الاستحمام و المسابح الدافءة و النساء...وقمع الفن والرياضة والصحافة والحرية والادراك والفهم والتحليل و الاستنتاج واتخاد القرارات المفيدة الحينية...والمعرفة...
12 - kamal السبت 11 غشت 2018 - 12:08
اشكالية المواقف عند جماعة ياسين حاضرة بقوة .
من صميم العمل السياسي نألف الأجوبة الحربائية الحاضرة بقوة في هدا الحوار .
تسجيل الأهداف على بن كيران.
13 - Said السبت 11 غشت 2018 - 12:24
ايها السيد يجب ان تعرف ولو انك عارف ان المغاربة اذكياء ويعرفون الامور التافة وكذلك العظيمة التي يناون عن الخوض فيهالانهم يعرفون انه لاحياة لمن تناذي ومن يتكلم في مثل هذه الامور انا يسجن و يضرب ولكم في مايحدث في بعض المدن تتكلم عن حقوقك فتسجن وبعدها تنسى وهكدى فحتى من يساندونك يتركونك وكل يفر بجلده
14 - لحسن عبدي السبت 11 غشت 2018 - 12:25
رغم خطاب العدل والاحسان الذي يروم حول العيش الكريم للإنسان المغربي ، يؤخذ عليها انها شريكة في تفويت فرصة أو المحطة التاريخية لتغيير الوضع المغربي ، بمشاركتها مع العدالة والتنمية في إنهاء 20 فبراير وسكوتها عن مسودة مشروع دستور 2011 وما يحمله
من عوار والتصويت عليه بعم
15 - Khalil السبت 11 غشت 2018 - 12:25
الإسلام يوجد في المساجد هدا الخطاب أكل عليه الضهر واشرب نتضرتو بزاف بغيتو الكراسي حتى نتوما المغاربة مبقاتش خدامة معهم دغدغت المشاعر شوفو شي خطاب آخر
16 - mouktadi abderrazak السبت 11 غشت 2018 - 12:36
نحن لا نريد الأحزاب السياسية ودكاكنها ولا نريد لا مجلس البرلمان ولا المستشارين . مند الاستقلال الى الان لم نعرف الخلل الدي يعرقل مسار تقدم هذا البلد لم نستطع الى الان اظهار الحقيقة للشعب ومعالجة المرض الدي اصابنا بين الامم .اذن كفى من استحمار الشعب واللعب بمشاعره .لم نعد نعرف بعد كل هذه الخرجات الاعلامية اين يكمن الخلل .اهي الاحزاب السياسية ودكاكنها من جمعيات وأجنحة ونقابات ام من الملكية والمستشارين . المهم ان جميع الاحزاب بكل توجهاتها واطيافها مند الاستقلال الى الان لم تستطع الوفاء بعهودها وبرامجها الشيء الوحيد الذي افلحت فيه نهب المال العام وقضاء المصالح الخاصة . اذن حسب وجهت نظري كل القطاعات تخوصصت فلماذا لا نخوصص الحكومة كل اربعة سنين .لك الله يا وطني .
17 - شريد الليل السبت 11 غشت 2018 - 12:37
كلام مقنع وأجوبة تحمل كل ما يدور في عقول المواطنين. التربية الدينية تمهد لمستقبل مبني على القناعة الشخصية.
18 - جججهال السبت 11 غشت 2018 - 12:38
حاربو اولا الامية والجهل في البىرمان بين النواب والوزراء تسير الاقتصاد والتعليم والمجتمع يحتاج الى دبلومات حقيقية مبنية على العلم وذكاء كبير
19 - الوطنية السبت 11 غشت 2018 - 12:53
ايوا الاستبداد والفساد استمر وتواصل في عهد بن كيران وخلفه تلاميذكم في العدالة والتنمية . تحدثت عن الشعب الذي يواكب التفاهات والحيثيات عوض الاساسيات دليل على انه لم يصل من الوعي السياسي المستوى اللائق يمكن ان يدرك به الصواب من الخطأ . وربما هذا ما وقع في الانتخابات الاخيرة عندما جمعت العدالة الأصوات باسم الدين وقفف عيد الأضحى
20 - mustafa السبت 11 غشت 2018 - 12:55
كثرة السبل والسبيل واحد هي سبب التخلف والهزيمة في كل المجالات ، شعب منهار وحكومة تافهة واللصوص تنهب ولا حول ولا قوة الا بالله.
21 - كمال السبت 11 غشت 2018 - 12:56
واضح أن الرجل له افكار جد متقدمه وبعضها مقنعه. لكن المغرب ونحن في القرن الواحد والعشرين محتاج الى خريطة طريق جديده لا تتحمل مشاركه الاسلاميون والمخزن فيها.والسلام
22 - الملاحظ السبت 11 غشت 2018 - 13:11
عبد ربه درس مادة التربية الاسلامية على يد مرشد جماعة العدل و الاحسان الحالي محمد العبادي لمدة سنتين’ هو رجل يتقي الله و مستقيم و طيب ’ لكن من خلاله اجزم ان الجماعة لا تصلح لحكم المغرب ’ و لا حتى العدالة و التنمية ’ لان المنطق و الجو السائد بالعالم الان ’ يتطلب اناسا حربائيين ماكرين متمرسين مراوغين لهم ذكاء خارق لتسيير المغرب ’ لاننا لا نعيش وحدنا في هذه الدنيا ’ فالعالم مليء بالاشواك و المشاكل و المكائد و الابتزاز ووووو ’ و نحن مضطرون للتاقلم و الاندماج في هذا العالم ’ و الا فسوف يكون مصيرنا ’ مصير ليبيا و سوريا و العراق و ايران وووووو ’ اذن من لا يعرف كيف يسير عليه ان يتنحى و يترك المسؤولية لمن هو الاكفا و القادر على التكيف مع الظروف العالمية كيفما كانت ’ اللي ما عارفش باش منفوخة ما يلعبش بيها
23 - مغربي السبت 11 غشت 2018 - 13:12
لدي يقين أن أكبر خطر يتهدد المغرب يأتي من هذه الحركة الإسلاموية وأمثالها كحركة ما يسمى التوحيد والإصلاح.هذه الحركات تتاجر بالدين وتحشر أنفها في السياسة والشأن العام.
24 - كليب السبت 11 غشت 2018 - 13:16
بعد الدستور المغربي الأخير تراجع المواطن المغربي 30سنة للخلف على جميع النواحي و لم يعد له دور سوى خدمة الحماسة عند أصحاب العقد و التعقيد و الا حل .الهربة الهربة
25 - ايمداحن الحسن السبت 11 غشت 2018 - 13:19
كانوا يتبركون من بركة زعيمهم ويتسابقون في تلبية الأوامر من أجل نيل الأجر والبركة ؛وفي الأخير يتحدثون عن الديموقراطية ،ربما على شاكلة الوضع في ليبيا حيث الجماعات الإسلامية تعيث فسادا في الأرض ؛حتى أصبح الناس هناك يتمنون يوما واحدا من أيام القدافي.
26 - محمد سعيد KSA السبت 11 غشت 2018 - 13:21
السلام عليكم

قال السيد الحمداوي "المسلم باعتباره مسلماً لا يحتاج لأحدٍ لكي يعطيه الدروس وأن يقول له هذا حلال وهذا حرام، فهو يعرف ما بينه وبين ربه من أمورٍ محرمة" ..
هذا في رده على السؤال بأنه لا مشكله لديكم في ما يتعلق بالحريات (زواح المثليه والعلاقات خارج الزواج .. الخ) وشرب وتداول الخمور .. السؤال لكل من يقرأ رأيي .. أهذه التيارات الدينية التي أستبشرتم بها؟ أهذا يرضي الله ورسوله؟

أما ما أستوقفني حقيقة وهذا هو مخ تيار منهج الإخوان المسلمين فهو التقيه التي إستخدمها ولكنها بقيت واضحه في رده على سؤال (الخلافة) حيث بين بأنه لا يعترف بالأنظمة الحاكمة في العالم العربي .. !!!

كلمة لله ثم للتاريخ وليسمعني إخواني المغاربه .. تنظيم الإخوان المسلمين هو الممثل لمنهج الخوارج في عصرنا هذا ومن لا يعرف منهم الخوارج فليسأل الحاج جوجل ليخبره ماذا فعلوا في التاريخ منذ قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان وحتى الربيع العربي
من سمتهم كندا بسجناء الرأي في السعوديه هم عتاولة وصناديد الإخوان في السعودية داعمي داعش والقاعده خونة الوطن.
27 - Abdelwahid السبت 11 غشت 2018 - 13:29
Paroles justes, directes, claires et tranchantes. Le. brouillard est dissipé, où sont les personnes nobles de ce pays pour composer et construire ? Réveillez vous frères patriotes et fiers ! Le système M6 : gouvernement de pacotille et makhzen à la manoeuvre est démasqué depuis des lustres !
28 - مسلم مغربي السبت 11 غشت 2018 - 13:29
في هذا البلد الأمين وفي كل جزء من تراب الوطن العربي الإسلامي لا نريد البثة بوجود أية جماعة إسلامية تدعي الحقية والصلاح ،هي بذلك تدعو إلى الفرقة بين أفراد الأمة، نحن عباد الله الصالحين ننتمي إلى الأمة الإسلامية ونعتصم بالله وحده وندعو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة ولا ندعو لأية جماعة، فجماعتنا هي السواد الأعظم ،فينا العاص وفينا الطائع ولنا رب عفو غفور، نريد دعاة صادقين يرشدوننا إلى طريقة الاستقامة وعلماء ربانيين يذكروننا بنعيم القبر ونعيم الجنة ورحمة الله وشفاعة سيد الخلق محمد القرشي عليه أفضل الصلاة والسلام، نريد مؤسسة ملكية قوية تسود وتحكم وأحزاب سياسية لها قوة وتميز وبرامج وإرادة فعلية تفي بوعودها ومواطن قوي يطالب و يحاسب ويراقب ويعاتب، مللنا من الذل والفرقة والشتات، إننا في زمن الفرار إلى الله تعالى بعبودية وتذلل عن طواعية لنحيى أعزة أحرارا مستعملين من رب الأرباب إلى اليوم الموعود الذي ينزل فيه الكتاب فيكون الحكم بشرع الله مخلصين له الدين وعلى الصواب.
29 - chouwafa السبت 11 غشت 2018 - 13:35
تحكم المؤسسة الملكية ارحم من تحكم ديني - لا قدر الله - من جماعة العدل والإحسان التي ترغب في مصادرة الحريات الفردية والجماعية لبسط امبراطورية ياسينية ديكتاتورية مقيتة .
لذلك دابت الجماعة على اطلاق تصريحات اعلامية سياسية خرافية في محاولات لتغليط الرأي العام الوطني حول أهدافهم الحقيقية والمتمثلة في بناء أسس لخلافة إسلاموية تحكم بالسيف وإراقة الدماء.
30 - amahrouch السبت 11 غشت 2018 - 13:39
On Ne trouvera pas mieux que le Makhzen d aujourd hui.Contrairement à cette organisation de la justice et de la bienfaisance et au PJD,le Makhzen connait les rouages de l économie mondiale.Seulement il nou est coûteux !Il est comme une voiture qui nous facilite les déplacements mais consomme trop de carburant au point de ruiner le budget familial !Sans cette voiture nous allons nous déplacer à dos d âne !La solution est entre les deux.Il faudra bien réparer la voiture pour réduire sa consommation.Nous roulons bien parmi les automobilistes(concert des nations)mais nous sommes ruinés par la monture !Il faudra bien que le peuple s unisse,se soude pour former un bloc monolithique à même de contrer les agissements de nos responsables.Nous avons les réseaux sociaux,Hespress qui nous permettent de communiquer et dénoncer tous les abus.Déjà les pressions font leur effet et si le Makhzen s obstine dans ses dilapidations,nous passerons à la désobeissance civile ainsi personne n a aucun profit
31 - la peur écrase السبت 11 غشت 2018 - 13:43
enraciner la peur dans les têtes des musulmans,pour les rendre des esclaves obéissants,c'est la manière la plus répandue d'éduquer les enfants chez les islamistes,
l'islam pour eux ne sert qu'à arriver aux multiples pouvoirs sans limites,pouvoirs qui deviennent hérités par les familles,
le résultat est là :l'empire khalifa ottoman a cédé la palestine aux sionistes qui ont chassé les musulmans de leur pays,
destruction de l'irak,de la syrie, du soudan, de la lybie et aujoud'hui le peuple du yemen sous les bombes,qui tuent les enfants
libre,sap
32 - المختار الي يعرف كيف يختار السبت 11 غشت 2018 - 14:17
إذا كان القصر والمحيط به هم الذين يحكمون البلاد بإعانة المخزن والإستعمار القديم فلا داعية للكلام عن الديمقراطية والأحزاب والجماعات ما دام الشعب يهان وليس له حق الكلمة
لك الله يامغربي
33 - Hassan السبت 11 غشت 2018 - 14:24
هذه الجماعة ليست دعوية بل سياسية لها مشروع سياسي . لها قاعدة شعبية أكثر من بعض الأحزاب التي تبخس عملها . السلطة تحاصرها لأنها تدرك قابليتها للإستقطاب والإنتشار عدد من الجمعيات لها مسميات مختلفة كالحداثة والددمقراطية والحرية و...تتنافس لتقليص حظوظها و تشويه مسارها
الأكيد أنها تتطور و وتبني هياكلها و توسع دائرة اهتمامها
34 - ريفي وطني حر السبت 11 غشت 2018 - 14:37
كفاكم الضحك على هدا الشعب العظيم كل من هب ودب ينصح المغاربة هدا الشعب ادكى منكم يا تجار الدين
35 - Bouchta السبت 11 غشت 2018 - 14:41
On mélange le politique et le religieux, c'est pourquoi nous tournons en rond depuis des siècles. La religion doit relever de la sphère privée. Les gens sont libres de croire ou de ne pas croire, mais sont obligés de respecter les règles du '' vivre ensemble ''. Personne ne doit juger les croyances des gens.
C'est en se débarrassant de la pensée unique imposée par la dictature de l'église catholique que l'occident a libéré l'homme. Selon certains penseurs, la christianisation de l'Europe aurait même freiné l'évolution culturelle et scientifique qui avait commencé avant à Athènes et à Rome. Il est connu en effet que les religions méprisent la vie d'ici au profit d'une vie de l'au-delà. Alors que la raison d'être de la politique est d'améliorer notre vie..... Ici !!!
36 - مواطن2 السبت 11 غشت 2018 - 15:15
مع كل الاحترام لكل من يحب البلاد...اقول = كيف لجماعة...او اي هيأة سياسية او اجتماعية ان تعالج القضايا المطروحة واعضاؤها جالسون في مكاتب مكيفة وراء حواسيب ويرفضون الانخراط في الحياة السياسية.فالبناء لا يتم الا بالسواعد القوية والعقول الحاضرة في الميدان للتوجيه وتدارك اي خطأ ومعالجته في وقته.....اما الانتقاد من خلال وسائل الاعلام او لقاءات في قاعات مكيفة فهذا امر لا يمكن ان يعالج الاختلالات التي تعرقل سيرالبلاد الى الافضل.......واكرر البناء لا يتم الا بالسواعد القوية الحاضرة ميدانيا والتوجيه السليم....وما دون ذلك فهو العبث.
37 - مجتمع الحرية و ... السبت 11 غشت 2018 - 15:16
... الكرامة والعدالة الاجتماعية ، لم يسبق له وجود الا في اذهان فلاسفة المدينة الفاضلة.
وهو وهم شغل المفكر ماركس الذي تخيل بناء المجتمع الشيوعي .
وكذلك خلافة باسين على منهاج النبوة وهم كبير.
القران الكريم لا يدعو الى تاسيس المدينة الفاضلة . انما بدعو الى الاصلاح قدر الاستطاعة والعدل بين الناس في الخصومات وليس توزيع الارزاق عليهم بالتساوي.
اما عن الحكم فلا احد بيده الحكم غير الله
هناك توازنات اقتصادية واجتماعية قائمة يضطر كل حاكم الحفاظ عليها تجنبا للاضطرابات والفتنة.
فارزاق الناس متعلقة بكثير من الاسباب التي تتحكم في القرار السياسي.
38 - مواطن غيور السبت 11 غشت 2018 - 15:40
مشروع يحترم.لانه يلامس القضايا المهمة والكبرى في البلاد .انا لا اعرف اي احد من العدل والاحسان ولكن على ما يضهر بانهم حكماء من العدالة والتنمية اللذين لطختهم السلطة التي لا يملكون فيها الا الاسم اما العدل والاحسان لا يلهثون وراء السلطة.ويفهمون جيدا اللعبة.
39 - سفيان السبت 11 غشت 2018 - 15:58
"الجماعة لمْ يتغيّر فيها شيء بعْد وفاة المرشد والمؤسس عبد السلام ياسين"، فهي "تريد لهذا البلد العيش بكرامة، وخلاص البلد والأمة من الاستبداد والفساد، وإقامة مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية".

و تريد إقامة دولة خلافة ... تعيش في عصور ماقبل التاريخ.
يكون الشيخ فيها الأمر الناهي عن كل شيء.
لا حكم فيها الا حكمه.
يسوق الناس البهائم.
لا حقوق لا أقليات لا برلمان لا هم يحزنون.
و من تجرأ بمجرد كلمة .. الاعدام بدعوى الزندقة و نشر الفتنة و الخروج عن الملة ووو...

لا تم لا و ألف لا .. صحيح اننا لا نعيش في جنة للدمقراطية و حقوق الانسان. و صحيح ان مستوى العيش لا يحقق الهناء لاغلبية المواطنين.

و لكن .. نحن على الطريق الصحيح و سنتقدم ان شاء الله.

اما جماعتكم و افكارها المعلنة و المبيتة التي لم تعد تخفى على أحد، فهي الشر بعينه و ان غلفتموها برداء ديني مزركش.

الحمد لله اننا اخدنا لقاحا ضد تجار الدين .. و تجار الايديلوجيات الزائفة و البائدة الدين تعاقبوا على هدا البلد.

الحمد لله الدي حبانا بملك يدرك الصواب و يوجه اليه.

الحل في المغرب هو العمل الخالص و المحاسبة و ليس أي شيء آخر.
40 - حميد السبت 11 غشت 2018 - 16:05
أمثالكم هم المشاكل
اصنعوا و بعدها تكلموا
سوف تعللون بالمخزن و لكن عدد منكم في المهجر فمادا اخترعوا
41 - فلان السبت 11 غشت 2018 - 16:08
جماعة العدل و الإحسان هي جماعة فقط جماعة فقط
كتيقو شي اوهام لا حول لها
مهم مسرحية العدل و الإحسان تشبه مسرحية العدالة و التنمية لا عدالة لا تنمية لا صحة لا تعليم لا زين لا مجي بكري
42 - هشام السبت 11 غشت 2018 - 16:14
عودنا "قياديو" جماعة العدل و الإحسان على ٱنتقاد كل من هو في السلطة. طيب، عوض الوقوف وقفة المتفرج لماذا لا ينخرطون في الحياة السياسية. سيجيبون حتى تتهيء الظروف. يعني لن يفعلوا شيئا أبدا غير الإنتقاذ من بعيد.
43 - محمد السبت 11 غشت 2018 - 16:26
لمادا تربطون بين الدين والسياسة في نظري هدا تضليل لأن الدولة إسلامية ولها توابتها فالسياسي يجب أن يكون يتمتع بالثقة وبحب المواطن
ليقوم بعمله ويكون له الكفاءة ليواجه من أراد أن يربكه ويشغله على العمل الدي جاء من أجله أتركو ذوو النيات الحسنة تعمل لأن المنافق وأصحاب المصالح لا ثقة فيهم ولا أمل
44 - محمد السبت 11 غشت 2018 - 18:20
في المغرب لدينا ملك نحبه و يحب شعبه و يجب مساعدته و الاتحاد حوله لمصلحة الوطن.
سؤال: هل الخلافة هي تكتل الدول المسلمة مثل الاتحاد الاوروبي؟
45 - سؤال الى الاستاذ ... السبت 11 غشت 2018 - 18:59
... المحترم ....
لو تولت الجماعة الامر وصار أعضاءها هم قادة البلاد ماذا هم فاعلون ؟
هل بامكانهم توسيع حدود المغرب او تحويل جباله وصحاريه الى اراضي خصبة ؟
هل بامكانهم استنزال الامطار من السماء للقضاء على الجفاف؟.
هل بامكانهم تحويل باطن ارض المغرب الى نفط وغاز او الى معادن الذهب والفضة
؟،
ميزانية الدولة تنشر في الجريدة الرسمية مداخيلها ونفقاتها معلومة كيف يمكن اهم تدبيرها؟
هل بتوزيعها على الناس وهل سيغني ذلك الفقراء او الزيادة في الضرائب وهل سيرضي ذلك دافعيها؟.
هل سيقومون بمصادرة اموال الاغنياء لتوزيعها على الفقراء ؟
وهل تكفي اموال الاغنياء لتلبية حاجات الفقراء لان عدد الاغنياء بالعشرات وعدد الغقراء بالملايين ؟.
ما هي مناهجهم في التعليم والصحة ؟
كيف سيدبرون امر الاستثمارات الوطنية والدولية ؟.
هذه هي تفاصيل المعضلات التي نريد الجواب عنها.
46 - منعش وطني السبت 11 غشت 2018 - 19:22
السلام عليكم ورحمة الله
السيد الحمداوي يقول جزئيات تافهة" تشغل المغاربة أمام المشاكل الكبرى للبلاد
نعم انا أتفق معك في هذا الأمر
هذا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا
نحن نعي تماما مواطن الخلل في هذا البلد العزيز ولسنا مع التفاهات كما سبق واشرتم لكن دعني أوضح بعض الأمور
الأمة الإسلامية لن تنهض بالقمع و التسلط و التحقير لأبنائها هناك بعض المسؤولين لايريدون النصيحة ولا يريدون شيء ( على راحتهم )
فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ . صدق الله العظيم
47 - Azzouz السبت 11 غشت 2018 - 19:31
الجماعة تركت الاختيار لاعضاىءها في التصويت في2011 وهو ما يعني ضمنيا توجيها لصالح الحزب الاسلامي المشاركة تم توقفت عن الخروج الجروج الى الشارع والصمت في اشارة اوضح لمساندة الحزب الاغلبي. غير انها لم تجن المكاسب المنتظرة واستمر التضييق عليها بعدما تنكر البجيدي للجميع. بعد سبع سنوات عجاف من عهد الاسلاميين لم يعد الكلام يغري كثيرا. لقد سود حلفاءكم وجوهنا.
48 - الجزيئات المفصلية ... السبت 11 غشت 2018 - 20:07
... التي تؤرق الحكام و المفكرين الباحثين على السواء هي ثلاث هجرات كيف يمكن للجماعة تدبير اورها ؟
- هجرة السواعد التي تركب البحر بحثا عن العيش الكريم.
-هجرة الادمغة التي تستقطبها اغراءات بلدان البحث العلمي.
-هجرة رؤوس الاموال بحثا عن الاعفاءات الضريبية ومزيد من الارباح.
هذه هي المعضلات التي تحتاج الى حلول فما هي اقتراحات خبراء الجماعة لعلاجها؟.
المجتمعات البشرية مركبة و متداخلة فيما بينها بشكل يصعب معه تاسيس مجتمع منفرد في تدبير اموره المعاشية حسب الاوهام والاهواء دينية كانت او غير ذلك.
49 - عبيد الللللله السبت 11 غشت 2018 - 20:22
وانا اقرء بعض التعاليق,بعد قراءة الموضوع الرائع والكلام الموزون للاستاذ الله يكثر امثالهم.
تعاليق حاقذة بامتياز,او لايجدون القراءة او بالاحرى الفهم الجيد, واشك ان بعض التعاليق من المخابرات,
الجماعة لا تقل لك اخي المعلق بحقد, انهم يريدون الحكم, ولو ارادوا لدخلوا اللعبة السياسية وهم يجدون السياسة احسن من المسوولين الحالين,السياسة الحسنة,لا سياسة المراوغة من اجل السلطة, ونا اعرف حبهم للشعب, عانو وما يزالو,
هم لا يقولون لك ايها الحاقد يريدون الحكم ولا السلطة,هم يدركون السياسة,لا يريدن الدخول لانتخابات مادام المشرع والمنفد هوهو الملك والقصر ويليهم المخزن, والمخابرات تدرك ذلك لذا تريد ان تشوه الجماعة لانهم لم ينحموا حتى الان, لايفيد وجودهم في شيء هناك مثل العدالة والتنمية نماو انفسهم, وقد نبهو العدلة لكن دخلوا اللعبة بنية,لكن وجدوا الدفئ والمال والسلطة التي لا يحاسب عنها القانون الا الضعفاء
50 - مراد السبت 11 غشت 2018 - 20:38
قرأت المقال و استوقفني هذا السؤال من الصحفي:"هل أفْهم من كلامك أن لا مُشكل لديكم مع الحريات الفردية واستهلاك الخمور؟"
يبدوا لي سؤال ملغوم ضدا في الحقوقيين المطالبين بحرية الشخص و الضمير و الحريات عموما. لأن طارح السؤال يختزل، عن قصد أو غير قصد، الحريات في شرب الكحوليات و القارئ يمكن أن يفهم الحريات الفردية بشكل مغلوط و هذا نوع من التلاعب بضمائر الناس. اذن الحذر الحذر
51 - الى الاخ 49 السبت 11 غشت 2018 - 20:56
.. عبيد الله.
التعاليق الواردة من بعض القراء ليست بسبب الحقد وانما بسبب غرابة طروحات اعضاء الجماعة وافكارهم.
يعارضون نظام الحكم وينتقدون سياساته ولا يقدمون البدائل التي يريدون.
كل من له نصيب من العقل يعلم ان استبدال حكام بحكام من نفس المجتمع يعقد الامور و يتسبب في الماسي للشعوب.
والدليل الانقلابات والثورات في البلدان التي عوضت انظمة ملكية بانظمة جمهورية، حيث تحولت الجمهوريات الى انظمة وراثية ولم تستطع حل اي مشكلة.
بعض الثورات ناصبت العداء لكل القوى العالمية وعزلت بلدانها عن العالم وتفاقمت مشاكل الشعوب.
الافراط في التنقيص بالباطل من شان الحكام يفقد الدولة هيبتها ويدخل في باب التحريض المفضي الى الفتنة وهذا ما لا نريده لبلادنا.
52 - سبق للاستاذ ... السبت 11 غشت 2018 - 22:57
... الكنبوري ان كتب عن الاخوان انهم شيوعيون في ثوب اسلامي.
الاخوان ليسوا على ملة واحدة ورغم انهم يزعمون ان مرجعيتهم الاسلام فانهم فيما بينهم مختلفون مقتسمون الى طوائف.
طائفة الشيخ ياسين العدل والاحسان وطائفة الخطيب العدالة والتنمية وطوائف اخرى متنافرة.
فالمذاهب الاخوانية التي رفعت شعار الاسلام هو الحل لم تزد الحقل السياسي الا انقساما وتشرذما وضبابية.
جماعة ياسين تخصصت في اشهار عيوب النظام المخزني و تستغل هامش ما سمح به نفس النظام من حرية التعبير للتشهير به والتنقيص من كل منجزاته وابراز مساوءه وتجاهل محاسنه.
53 - عدنان السبت 11 غشت 2018 - 23:57
يبدوا لي أن الشيخ الحمداوي يتهرب من الأسئلة الدقيقة المحرجة من خلال الإغراق في العموميات على شاكلة ما سماها بالأمور الكبرى الهلامية بطبيعتها. إذن أقواله إنشائية لا تأتي بجديد، كلام مستهلك يبدوا مثاليا و جميلا لكن بدون محتوى.
المشاريع الايديولوجية الاقصائية اللاهوتية المتحيّزة كلها فاشلة لا يرجى منها خير.
54 - Zakariyae الأحد 12 غشت 2018 - 00:18
جماعة العدل والإحسان هي حركة دعوية سياسية سلمية مدنية مغربية تريد لهذا البلد العيش بكرامة، ونحن في الجماعة نتحدث عن مشروعين؛ مشروع خلاص جماعي، نقصد به خلاص البلد والأمة من الاستبداد والفساد وإقامة مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، ومشروع خلاص فردي، نعني به التزكية الفردية، بمعنى أن الإنسان يربى على الأخلاق الفاضلة وعلى تقوية إيمانه بالله وبارتباطه بدينه وبوطنه حتى يكون مواطناً صالحاً ومُصلحاً، بالإضافة إلى التعاون مع الغير الذي هو مبدأ من مبادئ الجماعة، حيث نحرص على التواصل مع كل الأطراف في البلد حتى نبني مستقبلاً جديداً للوطن.
55 - الى الاخ 54 ... الأحد 12 غشت 2018 - 00:40
Zakaryae
مشروع الخلاص الجماعي من الاستبداد والفساد سبق المذهب الماركسي الى اقتراحه وتم تطبيقه في عدة تجارب على مستوى العالم بدات بدولة لينين 1917 وانتهت بسقوط جدار برلين 1989.
لقد تسبب بديل الوهم الشيوعي في ماسي كثيرة للشعوب التي تسلط عليها الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي.
مشروع الخلافة على المنهاج النبوي لن يختلف عن مشروع ولاية الفقيه في ايران.
فهل قضى مشروع الخميني على الاستبداد والفساد في ايران ؟.
الم يتسبب مشروعه في نشوب الحروب الطائفية بين المسلمين وتدمير دول عربية بكاملها منها العراق وسوريا واليمن.
56 - خالد م مكناس الأحد 12 غشت 2018 - 08:22
الجماعة الياسينية على وشك الموت بعدما مل أغلب أعضائها نفسهم من سماع نفس الاسطوانة ويرون تواضع محمد السادس نصره الله وتفانيه في خدمة الوطن
ليس هناك حكم جبري ولا مخزن ولا استبداد
بل حرص على مصلحة البااد والعباد
57 - fayroz الأحد 12 غشت 2018 - 08:58
كلامكم إيجابي و منطقي نحتاج ناس أمثالكم في هذا البلد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
58 - الجماعة جزء من الجماعة الأحد 12 غشت 2018 - 13:30
الجماعة جزء فاعل و مؤثر في المشهد السياسي ، و لن ينسى المغربي المثقف كيف انسحبتم من الشارع و نسفتم حركة عشرين فبراير، و تضامنكم الغير مقنع مع ناصر و موقفكم المتزمت من الأمازيغية، أنتم قانعون لأنكم ترون أنكم من يحكم البلد في المنام و هذا يكفيكم، شيء لن أنكره هو أخلاق بعض أصدقائي العالية و هم من مريديكم
المجموع: 58 | عرض: 1 - 58

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.