24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الكتاني: التباهي وغياب ثقافة التدبير المالي وراء اللجوء إلى الاقتراض

الكتاني: التباهي وغياب ثقافة التدبير المالي وراء اللجوء إلى الاقتراض

الكتاني: التباهي وغياب ثقافة التدبير المالي وراء اللجوء إلى الاقتراض

تلجأ فئات من المواطنين المغاربة إلى اقتراض أموال من وكالات القروض، خاصة حين تتزامن عدد من المناسبات الاجتماعية في آن واحد، مثل هذه السنة، حيث تتصادف العطلة الصيفية مع عيد الأضحى والدخول المدرسي؛ وهو ما يجعل الأسر تُقبل على الاقتراض، لتوفير سيولة تمكّنها من اجتياز هذه المناسبات.

في هذا الحوار، يتحدث عمر الكتاني، الخبير الاقتصادي، عن لجوء المغاربة إلى الاقتراض من وكالات القروض، حيث يرى أن هذا السلوك غير طبيعي؛ لأن للقروض تداعيات على استقرار الوضعية الاجتماعية للأسر والأفراد، مبرزا أن تغيير هذا السلوك يستلزم نشر التوعية بـ"مخاطر" القروض في المجتمع.

في عدد من المناسبات، تُقبل فئات من المغاربة بكثرة على الاقتراض، هل ترى هذه السلوك عاديا؟

كلّا، هذا السلوك غير عادي؛ لأنه بمجرد الولوج إلى القروض، فإن نمَط استهلاك الفرد يتجاوز طاقته. قد يكون اللجوء إلى أخذ قرْض مسألة ضرورية، إذا حتّمتْه ضرورة قصوى، بمعنى أنّ الاقتراض مسألة استثنائية. أما في الحالة العادية، فالإنسان لا يلجأ إلى الاقتراض. هذا من جهة، ومن جهة ثانية، القروض بالفائدة حرام، ويجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، لأننا مسلمون.

البنوك التي تُقرض بالفائدة لم تكن موجودة إلا في القرن الـ16 الميلادي. وأريد أن أشير هنا إلى أنّ المغرب جرى استعماره بسبب القروض، حيث كان يقترض الأموال ويعجز عن ردها. وهكذا، دخل الاستعمار للوصاية على البلد، ليسترجع الأموال التي أقرضها للمغرب. ولكي أختصر الجواب عن سؤالك، أقول إنّ القروض ظاهرة غير طبيعية وغير صحية وغير إسلامية.

ما هي، في نظركم، أسباب لجوء المغاربة إلى القروض؟

هناك عدة أسباب. أولها سلوك التباهي، حيث يسعى الفرد إلى إبراز أنه ينتمي إلى طبقة اجتماعية راقية. لهذا، يلجأ إلى إظهار بعض مظاهر الرفاه. وبما أن إمكاناته لا تسمح له بذلك، يلجأ إلى القروض لشراء البيت والسيارة وحتى لقضاء بعض المناسبات الاجتماعية، ليُظهر أنه يملك إمكانات مالية، والحال أنّ نمط حياته قائم فقط على الاقتراض.

أشير هنا إلى أنّ هذا السلوك لا يتعلق بالأفراد فقط؛ الدولة أيضا تلجأ إلى الاقتراض كلما أرادت أن تستثمر، بداعي تشجيع الاستثمار العمومي، ولكن ما ينبغي أن نعرفه هو أن الدولة ترهن مستقبل المجتمع بلجوئها إلى الاقتراض بشكل مكثف. وهنا نتساءل إذا كانت القروض مُنعشة للاستثمار، فلماذا لا يغذي مدخولها الاستثمارات المستقبلية، ولماذا تلجأ الدولة في كل مرة تريد أن تستثمر إلى أخذ قروض جديدة؟

كيف يمكن إقناع الناس بعدم اللجوء إلى القروض إذا لم تدفعهم إليها ضرورة قُصوى؟

هذا سؤال وجيه جدا، ويجب أن ننطلق في البحث عن جواب له من التربية التي نربي عليها أطفالنا، سواء داخل الأسرة أو في المدرسة. في مرحلة الطفولة، يلاحظ الطفل كيف يتصرف أبواه في تدبير مصاريف الأسرة، وطريقة سلوك الآباء فيها تربية يمكن أن تكون إيجابية ويمكن أن تكون سلبية، لذلك على الآباء والأمهات أن يتصرفوا بطريقة عقلانية في عملية الإنفاق.

الطفل أيضا يتعلم فنّ التدبير المالي في المدرسة، ومن المفروض في المدرسة أن تعلمه لماذا تصلح الأبناك ومؤسسات القروض وغيرها من المؤسسات المالية، لتتشكّل لديه ثقافة اقتصادية منذ الصغر، حتى يتعلم كيف يدبّر أموره المالية حين يكبر، وأيضا حتى يراقب سلوك الدولة في الإنفاق، فإذا أنفقت على شيء غير مفيد للمجتمع يتساءل لماذا.

هذه الثقافة توجد في المدارس الغربية، حيث يفتحون للطفل صندوقَ التوفير، من أجل تعلم كيفية تدبير ميزانيته وتوفير المال منذ الصغر، والتفكير في المستقبل والتخطيط له وتنظيمه، لأن التوفير هو العماد الأساسي للمستقبل.

أعود إلى الشق المتعلق بلجوء الدولة إلى الاقتراض فأقول إنه ليس منطقيا أن تأخذ الدولة قرضا لمدة أربعين سنة، مثلا. في النظام الإسلامي، يُمنع السلف على المدى الطويل. يمكن للدولة أن تسلف على المدى المتوسط، ولكن بشروط؛ أولها أن ذلك السلف ضروري من الناحية الاجتماعية، ثم أن تقدم الدليل على أن لديها القدرة على رد الدَّيْن. القاسم المشترك بين الفرد والدولة هنا هو أنّ سلوكه كل واحد منهما سلوك متهوِّر.

هل الإقبال على أخذ القرض له علاقة بسيكولوجية الإنسان؟

طبعا، هذا السلوك له علاقة بسيكولوجية الإنسان، وأيضا عدم شعور الإنسان وتذوّقه لمعنى الحرية. فحين يأوي الإنسان إلى فراشه وينام، فهذه حرية، والله خلقنا أحرارا، وألا نكون عبيدا لشهواتنا، لذلك فالذي يلجأ إلى القروض لا يعرف معنى هذه الحرية.

الجانب السيكولوجي أيضا موجود لدى الدولة. المغرب مثلا يُصرّ على تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم، ويصرف عشرة ملايير دولار أو أكثر على الترشح لتنظيم هذه التظاهرة؛ لكن المسؤولين لا يتساءلون هل هذا من الأولويات؟ هل انتهت جميع التحديات الاقتصادية والتنموية لنتمسك ونصرّ على السعي إلى تنظيم تظاهرة رياضية مُكلّفة؟

بماذا تفسّرون هذا الإصرار على تنظيم كأس العالم؟

الأمر يتعلق بعقدة نقص. هذه العُقدة نجدها لدى الفرد، متجلية في النمط الاستهلاكي الذي يختاره، حتى وإن كان فوق طاقته. كما نجد هذه العقدة لدى الدولة، التي تسعى إلى أن تظهر أمام الدول الأخرى أنها قادرة على تنظيم تظاهرات كبيرة؛ ولكن في الواقع هل لديها المؤهلات التنموية والاقتصادية والصناعية، وهي أوْلى؟

الدول المتقدمة حين تنظم مثل هذه التظاهرات الكبرى، فهذا لا يؤثر عليها من نواحي أخرى؛ لأنها في الأصل تملك الأرضية الصلبة لتنظيمها، ولا تكلفها ميزانيات ضخمة، عكس الدول التي تحتاج إلى الانطلاق من الصفر.

وكما قلت سلفا، فالدافع السيكولوجي مبني على عامل النقص، خصوصا إزاء الأوروبيين. وهذا ناجم عن ضعف ذاكرتنا العلمية الجماعية؛ لأننا لا ندرُس التاريخ الإسلامي في مجتمعاتنا، ولا نقرأ عن العلماء والعظماء والنظريات الاقتصادية والاجتماعية التي أخذها عنا الغربيون.. ولو كنا مسلحين بهذه المعارف ما كانت لدينا عقدة النقص، ولن نَقبل السعي إلى العيش في مستوى أعلى من إمكاناتنا الحقيقية.

أحيانا تتزامن مناسبات اجتماعية في وقت واحد. أليس هذا مبررا موضوعيا للجوء إلى القروض، خاصة في ظل ضعف القدرة الشرائية للمواطنين؟

قلتُ سابقا إذا كانت هناك ضرورة للجوء إلى القروض، مثل ضرورة إجراء عملية جراحية، أو حتى تمدرس الأبناء، خصوصا حين تسحب الدولة جودتها من التعليم العمومي، عن طريق تقتير الاستثمار هذا القطاع، وكذلك الشأن بالنسبة لقطاع الصحة وغيرها من القطاعات الحيوية، فيُمكن أن نقول إن الضرورة هي التي أملت اللجوء إلى الاقتراض؛ لكن لا يجب أن نرضى بهذا الوضع، ونقول إنه قدر محتوم. يجب أن نعرف أن هذا الوضع، أقصد ضعف القدرة الشرائية للأفراد وضعف خدمات القطاعات الحيوية، مثل التعليم والصحة، خلقته سياسة الدولة، وعدم وجود رأي عام واع بالكفاية للضغط عليها لكي لا تنسحب من القطاع العمومي. الدولة لم تؤهل المواطن ليكون قادرا على إنتاج اكتفائه الذاتي، ولهذا يلجأ إلى القروض لتعويض النقص الذي يعاني منه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - sami السبت 11 غشت 2018 - 17:13
قالو زمان لبس قدك يواتيك ولا تعلق فين اتفلق
2 - اللوز عزوز السبت 11 غشت 2018 - 17:16
لبس قدك يواتيك. واحد كيشد 5000درهم بغا الدار والطونوبيل. كيتعاند مع ليفوق منو. أسيدي قتاصد علي راسك باش متحولش متعلقش وفالاخر تبقي تشكي وتبكي. الناس باش بناو ردوزو السراط ماشي كلشي فدقة. زايدها بالكونجي باز وباز. . .
3 - Rachid السبت 11 غشت 2018 - 17:17
حوار جيد و وجهة نظر تنم عن وعي و فهم للمجتمع
4 - ياسين السبت 11 غشت 2018 - 17:22
سؤال للسيّد الكتاني...لماذا البنوك المغربية في عزّ الأزمة العالمية حقّقت أرباحا خيالية؟هل بسبب اقتصادنا القويّ ؟لا أظنّ ذلك...
5 - OMAR السبت 11 غشت 2018 - 17:26
ا لحمد لله انني لم اقترض قط فلسا من اجل غرض معين عملا بمقولة لي قديت عليها نديرها ولي ما قديتش عليها كنخليها اما بخصوص اضحية العيد فلا احد يعرف ابدا بمادا اضحي الا الله او نطلبو الله ابعد علينا الافات قولو امين
6 - بشير السبت 11 غشت 2018 - 17:30
وهنلك اسر تقترض الملايين لاحياء ليالي الاعراس لتثبت للاسر الاخرى انهى اسر عريقة ولكنها بعد حين تكتشف انها اصبحت اسرا غريقة. غريب هذا الأمر، الانسان يدفع بنفسه الى الهلاك ليقول عنه الاخرون انه ميسور وكريم!
7 - طارق 004 السبت 11 غشت 2018 - 17:34
غياب الدين بالدرجة الأولى لأن لو علم الناس ما جزاء الربا في الدنيا وفي الأخرة لما اقترض أحد
والآيات كثيرة و الأحاديث الصحيحة في كتب الحذيث
كما أنها تظهر علامتها فيه و في عائلته نسأل الله الرزق بدون اقتراض
8 - طارق 004 السبت 11 غشت 2018 - 17:34
غياب الدين بالدرجة الأولى لأن لو علم الناس ما جزاء الربا في الدنيا وفي الأخرة لما اقترض أحد
والآيات كثيرة و الأحاديث الصحيحة في كتب الحذيث
كما أنها تظهر علامتها فيه و في عائلته نسأل الله الرزق بدون اقتراض
9 - مصطفى السبت 11 غشت 2018 - 17:37
السلام. كل ما قاله السيد صحيح وانا اعيشه في الواقع الله اغفر لينا الذنوب وصافي
10 - م المصطفى السبت 11 غشت 2018 - 17:37
موضوع من الأهمية بمكان تناوله الدكتور الفاضل. والذي اشاطره فيه الرأي من خلال فئة عريضة من المواطنين التي اتخذت من بعض الصفات الدنيئة اسلوبا لها في مواطن متعددة، في الأعراس وفي المناسبات وحتى عند وفاة أحد افراها من العائلة : التبذير على اشده ، و traiteur, والتباهي بالملابس الباهية في كل هذه المناسبات من طرف السيدات على وجه الخصوص. ناهيكم عن السيارات الفاخرة التي يمتلكها العديد من الناس ومن جميع طبقات المجتمع.
فعند زيارتي لوطني - بصفتي مقيم بالديار الفرنسية - أستغرب من هذه الظواهر الإحتماعية التي اصبحت سائدة في بلادنا، قاسم فئة عريضة من الناس هي الواجهة وما يريدون التباهي به للآخرين ولو على حساب الديون من الأبناك.
11 - Sadik السبت 11 غشت 2018 - 17:38
ما حاس بالمزود غير اللي مخبوط بيه..
قاليك سوء التدبير وحنا جميع انواع العمليات الحسابية كنديروها علا الخلصة او شوف تشوف..الحمد لله بركة ربي حاضرة معانا أو صافي
12 - محمد السبت 11 غشت 2018 - 17:38
الاقتراض هو سلوك غير طبيعي. ولكن حتى الأجور التي يحصل عليها الموظف غير طبيعية
13 - Le silence est d or السبت 11 غشت 2018 - 17:39
Je dis à ce mer que respecte que nous aussi nous voulons vivre ce que vivent les predateurs .je lui dit aussi que ces credts restent le seul moyen pour vivre nos reves avant de quitter la vie .
14 - بنت البلاد السبت 11 غشت 2018 - 17:40
حوار هام..الخلاصة الدولة غارقة كريدي ..و تدفع المواطنين نحو القروض باش يكملو الشهر و لتغطية مصاريف التعليم الخاص الذي افتعلته الدولة بعدما نزعت الجودة عن التعليم العمومي. و لشراء السكن الذي أثمنته صاروخية...المهم كولشي غارق.
15 - ملاحظ السبت 11 غشت 2018 - 17:43
اذاكانت القروض منعشة للاستثمار فلماذا لايغدي مدخولها الاستثمارات المستقبلية
تساؤل الاستاذ الكتاني في محله ويؤكد فعلا ان القروض سبب الاستعمار القديم اي المباشر وكذلك سبب للاستعمار الحديث اي غير المباشر
16 - Dija السبت 11 غشت 2018 - 17:49
المغاربة كيديروا الكريدي حيث المانضة فيها جوج ريال والمصاريف كثيرة والموظف البسيط تقهر مكيلقا غي البنك حداه..
17 - ق.أحمد السبت 11 غشت 2018 - 17:50
كلام في الصميم أوافقك الرأي 100% ينطبق علينا المثل العامي "أش خصك ألعريان لخواتم أمولاي"
18 - Mounia السبت 11 غشت 2018 - 17:51
شكرا جزيلا استاذنا الكريم لقد قلت كلمة حق و بينت الحقيقة فكل شيء بايدينا من يلتجىء الى القرض فهو عبد نعم انها فعلا عبودية المادة و ننسى عبادة الله الواحد الاحد الرزاق فاذا قام كل واحد منا بالابتعاد عن الحرام عند لجوءه للاقتراض سوف تغير الدولة سياستها لان الاقتصاد سيكون في ازمة و بالتالي ستضطر لرفع القدرة الشراءية للفرد و ستقوم حقا بانشاء تمويلات اسلامية حقيقية و ليس كما هي موجودة الان و لكن تبق ارادة الفرد و مسؤوليته اتجاه ما نعاني منه اليوم و شكرا جزيلا للاستاذ الجليل على اثارته لهذا الموضوع
19 - المقطع صلاح السبت 11 غشت 2018 - 17:53
هناك عوامل كثيرة فهناك أيضا الأسعار الباهظة للسلع والنقل وتعليم والصحة وووو. ......كلام فارغ يجب رجوع لأصل المشكل.
20 - النهب تم النهب السبت 11 غشت 2018 - 17:57
يجب مقاطعة ابناك المخزن والراس الفرنسية لغلاء الخدمات والاقتطعات الخيالية مقابل خدمات بسيطة اضف لدلك فوائد بنسبة تفوق 50 بالمئة في حالة العقار ام ل كومسيون الا دازت ليك ربع رايال تاع السالير كحيدو 44 درهم في البنك الشعبي الدي اصبح بدوره اقطاعي
21 - عبد الرحيم السبت 11 غشت 2018 - 18:02
كل هذا الكلام نعرفه ودرسناه .إذا يجب إعادة فتح مكة ويبدأ الاسلام من جديد .هل من رجل يجدد لنا ديننا؟
22 - مكناسي السبت 11 غشت 2018 - 18:06
عاذاتنا و تقاليدنا نحن المغاربة هي لكاتخلينا لور لور، كاناخذو من الغرب غير المظاهر و السطحيات، علاش ماناخذوش منهوم الأمور الإيجابية، مافيها عيب تعتارف قذام نفسك اولا ثم قذام الناس بأنك كاتمر بازمة مالية و تحط ورقة و ستيلو بش تمر منها، الضيف يذخل الدار ياكل لي لقا، ماكاينش هاذاك الغميق و التملق الخاوي، ماعنذكش بش تشري الحولي، ماتشريش، سيذي ربي مسامحك الا تهليتي غي فالاهل ذيالك بالكلام المزيان اولا قبل من الماذيات، شري كتوبا لولاذك اولا من الحولي، ولاذك شرح ليهوم علاش بش يتفهمو، و بعذو من لكريذي لحرام.
23 - RAMO السبت 11 غشت 2018 - 18:08
الله يرحم والديك يا أخي ،
حوار وجيه ، لم نقرأ مثله من زمان .
شكراً لك ، و الحمد لله ما زال أولاد الناس في هذا البلد
24 - المهدي السبت 11 غشت 2018 - 18:20
فعلا التباهي مرض مسٌ الكثير من المغاربة في زمن تراجعت فيه القيم أمام المظاهر .. المغربي يعيش لأجل الأخرين وكيف يرونه فلا يتصرف على طبيعته كما هو .. يريد سيارة ليست كوسيلة نقل فقط بل كرمز للمكانة الاجتماعية بينما يسميها الفرنسي مثلا un quartes roues لا غير .. المغربية تنتعل حذاءاً يدمي كعبها فتتألم وتضع القطن والدوا لحمر ومع ذلك لا تتخلى عنه من أجل الآخرين بينما ترتدي الغربية حذاءا ballerine لا يتجاوز ثمنه 6 أو 7 اورو في موسم التخفيضات فتتحرك في خفة ورشاقة غايتها راحة قدميها وليس نظرة الاخر .. نحن شعب مأزوم والسبب أن شي حاضي شي بينما لا أحد يهتم للآخر في الغرب ألبس ما شئت وامتطى ما شئت .. المغربي يقترض ثمن خروف العيد ويسدد الأقساط الى حين حلول العيد المقبل ليسلم الخروف المرحوم مشعل القرض للذي سيخلفه وهكذا وفي النهاية يشتكي ويشتم الدولة والمسؤولين والظروف وعندما لا يعرف من يشتم يبني شتائمه للمجهول فيسقط فشله وخيبته على كحل الراس والمرّوك والتّٰابعة .. ما نعرف آش باغا تبع فيك !!
25 - amaghrabi السبت 11 غشت 2018 - 18:25
اضحية العيد أصبحت متجاوزة اليوم لا يتشبث بها الا الراكبين في القاطرة الخلفية.اليوم اللحوم والشحوم والاسماك ومشتقات اللحوم والاسماك أصبحت متوفرة يوميا حتى اصبحنا نشم روائح المرميات من اللحوم والاسماك والخضر واالفواكه.اذا كانت اضحية الغعيد من اجل الفقراء وابنائهم فه>ا غير وارد اليوم لان اللحوم موجودة بكثرة يومياوبالتالي فالفقراء لا يتالمون فقط مرة في السنة يوم العييد ولكن يتالمون يوميا بحيث الأغنياء يقتنون يوميا اللحوم والاسماك والفواكه والعجائب والغرائب.اما ان كانت اضحية العيد هي التقرب الى الله فاعتقد بهذه الطريقة التي تؤدى بها اضحية العيد تزيد من الاثام والاوزار التي يرتكبها المسلمون اثناء عيد الأضحى لانها تمر في بدع ما اتى الله بها من سلطان وتخالف اطلاقا اهداف العيد واهداف الاضحية التي من اجلها امر الله سيدنا إبراهيم لسنها وحببها رسول الله لامته من بعدها.اضحية العيد أصبحت اليوم اضحوكة عند الام المتقدمة لان الواقع تجاوزها وأصبحت من الأمور التي يجب ان يجمدها الشرع الإسلامي كما جمدت كثير من الأشياء كان الصحابة يقومون بها واليوم أصبحت متجاوزة لا يمكن القيام بها.
26 - citoyen السبت 11 غشت 2018 - 18:30
الربا حرام نحن مسلمون..... أما التماثيل وراءه فليست حرام ؟! أمر عجيب
27 - من بلقصيري السبت 11 غشت 2018 - 18:36
الأجور متدنية. ويك ويك اعيباد الله.ناس رآها كتعيش الفقر المدقع .خاص الدولة تشوف خل.
28 - مزنزن السبت 11 غشت 2018 - 18:39
اشنو زعما ناكلو الخبز و اتاي و نسكتو . معظم المغاربة ليسوا متباهين كما تقول. الأغلبية تعاني قلة الموارد. بلا متكدبوا علينا .
29 - عباس السبت 11 غشت 2018 - 18:40
البنوك تقرض أموالا مصدرها ودائع الزبناء ولذلك تشترط أن يكون المقترض قادرا على تسديد ديونه. فلولا قروض السكن لما استطاعت جل الأسر اقتناء مسكن لها، و لولا قروض الاستهلاك لما استطاع الكثيرون شراء سيارة أو ثلاجة أو تاثيت منازلهم و لولا قروض الاستثمار لما كان هناك استثمار و لا توظيف و لولا الدين العمومي لما كانت هناك مشاريع كبرى و بنيات تحتية و و و
و أكثر من هذا و ذاك فلا أحد برغم الناس على الاقتراض.
و هكذا، يظهر أن السي الكتاني "يكون مجموعة من الجمل" في موضوع لا يتقنه لا من الناحية التقنية و لا من التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية و المالية.
30 - ما فاهم والو السبت 11 غشت 2018 - 18:49
السلام عليكم اولا استاذنا الفاضل يجب ان يوضع برامج في التلفزة من اجل تعميم الاستفادة بالنسبة لهذه المواضيع .تانيا المغاربة اكترهم لا يحسنون التسيير والتدبير ويجب الاقتداء بالأمازيغ . ثالتا يجب التواضع وعدم التباهي والسلام
31 - akram السبت 11 غشت 2018 - 18:49
الأستاذ الجليل عمر كتاني درسني مادة السياسة الاقتصادية بملحقة المغرب الكبير التابعة لكلية أكدال بالرباط وتشبعنا بأفكاره القيمة على مدار سنوات الدراسة. وأدلي برأيي بخصوص القروض ليس من جهة المقترض بل من جهة المانح، وأقول أنه من غير المنطقي أن يتقدم شخص وهو معسر إلى شخص آخر أو مؤسسة ليستدين فتفرض عليه فائدة، وأرى أن هذا سلوك جشع وغير انساني البتة، بل هو استثمار في معاناة الناس ومآسيهم، ومن هذا المنطلق تم تحريمه. القروض من وجهة نظري لا يمكن أن تخرج عن إطار العمل الخيري الإنساني مرضاة لوجه الله بل إن في ذلك مباركة لباقي الأموال وتربي الحسنات. أعلم أن مثل هذا الكلام يبدو مجنونا في عالم رأسمالي جشع، لكن هو فقط رأيي المتواضع وأحببت أن أشارككم إياه.
32 - ياسين السبت 11 غشت 2018 - 18:54
اضن اننا لدينا عقدة خطيرة انا وهي التباهي والانانية والتفاخر .فنحن يعز علينا التباهي على الدي اقل منا .فترى الشخص اجره لا يتعدى 6000 درهم وهو يقرض لكي يشتري منزل وسيارة والبسة وغيرهم .وعندما يختنق منه يبدأ بتباكي والشكوى والسب واللعن ..اعرف شخص يتقاضى اكثر من 12000 درهم ومتزوج ومطلق ولديه طفل .ومع دلك يقترض في اخر الشهر بسبب تفاخره امام بعض بائعي الهوى .وهو الدي يكلفه غاليا ....
33 - غاضب السبت 11 غشت 2018 - 19:13
انا اقول انا الأستاذ المحترم قد جانب الصواب فهو عن اكيد يتحدث عن أناس من عالم آخر تتوفر فيه جميع شروط الرفاهية، وإن كان يعتبر أن اقتناء البيت أو السيارة هو من باب الرفاهية للتباهي فهو مخطئ ولا يدري ان الالتزامات المالية تتضاعف عندما يكون مصدر الدخل محدود وتغيب مسؤولية الدولة بخصوص تعليم عمومي جيد وتوفير النقل وحماية بعض الشرائح الاجتماعية التي لاتتوفر على دخل كبار السن والأرامل وتوفير تغطية صحية جيدة والله انا تحملت لوحدي مسؤولية اخوتي حتى زواجهم ولا زلت احمل همهم وهم أولادهم كما تحملت لوحدي مسؤولية والدي الكبيرين في السن فكيف لي ومن أين لي أن أعيش دون افتراض لتغطية جميع المصاريف المرتبطة بذلك
34 - شاكر السبت 11 غشت 2018 - 20:00
بعد قراءة جميع التعليقات تبين لي ان الشعب المغربي ضحية تمويه اعلامي من اجل ان يبقى المجرم دائما يمتص دماء المغاربة. ماقاله بوسعيد عن المغاربة ليس قدحا وانما هو تنبيه استيقظوا.
35 - ما فاهم والو السبت 11 غشت 2018 - 20:17
السلام عليكم الى التعليق رقم 32 12000درهم أين التباهي ؟؟؟؟!!! تقول ان الشخص متزوج وله طفل وزوجة ؟؟؟؟! 2000درهم للسيارة و3000درهم لكريدي الدار و 6000درهم المعيشة من مأكل ومشرب وعطلة ومرض ومدرسة وووووووو والله ما تقدو التباهي كيربح 100000درهم؟؟؟؟؟!!وبازززززز هاد الناس واش عارفين آش كيقولو ولالا ؟؟؟!! اما 6000درهم في الشهر فانصح الشخص بعدم الزواج وادا تزوج فسيمتل فيلم هندي امنا الارض أو فقير في الدرب
36 - متساءل السبت 11 غشت 2018 - 20:30
السيد الكثاني محق الى حد ما في ما قاله
ولكن ليس داءما الغرض هو التفاخر

ولكن قروض الاستهلاك دخلت في خانة وساءل التمويل "(العادية)" مع الافراط في الاشهار وهي تاتي كاجابة على حاجة سيولة فورية لمدة قصيرة...ويعد افضل بديل لها دارت المعروفة عندنا ويمكن تطويرها تقنيا مع الحفاظ على المبدء

من ناحية قروض اقتناء السيارات يجب معرفة ان مع الركود هنالك قروض بدون فاءدة في اوروبا لعدة مصنعين خصوصا ماركة فولكسفاكن ..واحيانا نيسان وبالتالي لاتطرح مشكلة الحرام (عرض وطلب)

يتبقى مشكلة العقار وهنا بامكان الدولة ان تضبط التمن بادء الامر "بالياتها" و اقراض الناس بدون فاءدة عن طريق تخصيص صندوق لاناس معينة لا يستفيد منه الاغنياء ...

كل هذا يعتبر خسارة كبرى من ناحية ضراءب الدولة على الارباح...ولكنه في شق اخر اداة للتحكم في السوق وفي "الفقاعة" و للمقاول هو ضمانة كبيرة من الدولة و الكل سيبتغي ان تدخل عروضه في
اثمنة و في اطار تلك القروض ...

من ناحية فقدان مناصب العمل في المجال البنكي فلا يجب كثرة الاهتمام فبالمقارنة بالسيولة التي تمر منه يعد من اقل المشغلين عددا...

"ولكن هل يرضى البنك الدولي"
37 - Amal السبت 11 غشت 2018 - 20:40
حسن التدبير لا يبدا اليوم مع أزمة العطلة و عيد الاضحى و الدخول المدرسي، بل في التربية التي يتلقاها و التعليم و كذا الاعلام حيث كل ما يحيط بنا يحثنا على الاستهلاك حتى صارت كل الكماليات ضروريات، و كذا حب مظاهر الغنى الكاذبة التي تدفع إلى مزيد من الانفاق، و يجب كذلك دراسات جدوى عند الانجاب، حيث لا يعقل ان تنجب 3 اطفال بدخل محدود و نقضي حياتنا في أزمات و استدانات لا تنتهي.
38 - سفيان السبت 11 غشت 2018 - 21:06
الاقتراض وسيلة لتمويل حاجيات الفرد و المجتمع .. حتى الدولة تقترض !

لنفرض ان انسان عادي له حاجة ماسة لشراء تجهيزات او سيارة او مسكن او حتى للتداوي :

فما سبيله للحصول على المال ليلبي حاجته بطريقة سليمة و مشروعة ؟

هل يسرق او يقطع الطريق و يدخل السجن ؟ ام يتناسى حاجته الماسة و يكمل (باش ما كتب الله) او على غرار كم حاجة قضيناها بتركها.

هل نستمر في الكراء طالما هناك امكانية شراء مسكن؟
هل نستمر في إهانة النقل العمومي طالما هناك امكانية شراء سيارة و لو مستعملة تحفض عرضنا و عرض نسائنا؟

الامر ليس له علاقة بالتبجح او عدم فهم الدين.

ولكن .. ربما هناك من يريد للشعب مشاهدة التلفاز و استعمال هاتف مع الجيران.

الشعب يريد الحياة .. و هؤلاء يودون ان يحيوا بمفردهم فقط.

اولى بك يا سيدي ان تسعى لتحسين ضروف عيش الشعب و تعمل على على دلك و ان تقترح نسب فوائد متدنية 1% لقرض الاستهلاك متلا او توفر للناس قروض بدون فوائد.

ماعدى هدا فمجرد هديان و تلاعب بالكلمات للهروب من المسؤولية و عدم تحمل تبعات الواقع المعاش.

لا يمكننا ان نعيش في القرن 21 بعقليات و احتياجات و فلسفة القرون الغابرة.
39 - Der السبت 11 غشت 2018 - 21:20
تطرق الكاتب للموضوع بطريقة ذكية و مبسطة
وهنا تتاكد المقولة الشهيرة
الدين دل بالنهار و هم بالليل
40 - عادل السبت 11 غشت 2018 - 21:42
هاد السيد الله يعمرها دار من أطيب خلق الله، أستاذ جامعي قريت عندو و له كتب و مؤلفات عديدة بالإضافة إلى نضرياته الخاصة خصوصا في البنوك الإسلامية. دبا واش أمثال هاد السيد ما يستاهلش حقيبة وزارية و لا الدنب ديالو أنه غير متحزب . حنا را خصنا بحال هاد الناس هما لي يكونو في الحكومة
41 - محمود السبت 11 غشت 2018 - 21:43
هناك دول استغلت القروض الخارجية في تطوير صناعتها و بالتالي اقتصادها و طورت مجتمعاتها دول التنين (كوريا الجنوبية ،تايوان ،سنغفورا و هونكونغ ) و بعدها تخلصت من الديون .الاءقتراض للاستهلاك توقع صاحبه في دوامة من الديون يصعب التخلص منها ، اما في الاءستثمار و لو بالربا فهو شر لا بد منه ،لا يمكن إطلاقا لاءجير ان يجمع 250 الف درهم لشراء شقة بالسكن الاءقتصادي الأفضل ان يسلم بالاقتراض بالربا على ان يؤدي نفس التقصيط في الكراء الذي يؤديه دون رجعة ،مع الأسف علماء الدين لم يفسروا لنا ما معنى "للضرورة احكام" .اما ما يسمى البنوك الاءسلامية فهي تنصب على زبناءها باسم الدين لان النتيجة واحدة في هذه تسمى ربا هو حرام و هناك تسمى مرابحة فهي حلال لذا على المواطن المستهلك الحذر .
42 - ح.محمد السبت 11 غشت 2018 - 22:11
مع احترامي للأستاذ..ممتفقش مع للأستاذ ..المواطن يمكن اتصلف في حالتين:١.اتسلف بش يشري السكان ويسكنه.٢.اتسلف بش يشري دراجة هوائية أو دراجة نارية أو سيارة..لكي يذهب لعمله..اذا كان النقل العمومي غير موجود..أما اتسلف بش اقري ولدو في مدرسة خاصة..هذا يعني انا المدارس العمومية ليست في المستوى..خصنا نفهموا بأن الذكاء مكيتشراش ?! إحباط..هوا من صنع الرأسمالية..
43 - متساءل السبت 11 غشت 2018 - 22:29
مشروع دارت:

6 اشخاص مبلغ شهري 500 درهم
طوال السنة
مبلغ سنوي 6000 درهم على دفعتين 3000 و 3000
يشري لك الحولي وتشيط شي حاجة للمدرسة...
قدرتي تجمعها فعامين فتلتسنين ... ارا مادير بيها...

شحال من 500 درهم وكثر تمشي فتقديا زايدة فمساءل مشي مهمة...
44 - بن موحى السبت 11 غشت 2018 - 23:00
أفضل دعاء ليجنبك الله الريبا والحرم .في دعائك قل .اللهم ﻻ ترزقني إﻻ الحلال ولا تبارك لي إﻻ في الحلال واغنيني بحلالك عن حرمك وبفضلك عن من سواك .وكل قرض جرا نفع فهو ريبا أي حرام لكن المشكل في تسمية الريبا بالفائدة لتمويه مال الحرام على اﻷمة اﻹسلامية في مغربنا الحبيب ومن يستطيع أن يقنع الناس اليوم بأن الفائدة هي الريبا وأن الريبا هي تماما الحرام المبين ونعوذ بالله من ذالك . كنتبع هسبريس شكرا لكي
ه ب س
45 - استاذ السبت 11 غشت 2018 - 23:45
واحد خدام ب 4000 درهم. كيفاش ممكن يعيش بدون قروض الحولي و الدخول المدرسي و الكراء ( 1500 درهم ) و ...
حلل و ناقش حضرة البسيكولوج .
46 - متساءل السبت 11 غشت 2018 - 23:58
نسيت:

"المشروع" فوق فكرة او تطبيق ان كانت تهم الاخرين... لما يمكن القيام به بدل طلب قرض بسيط " إن كان هنالك من اناس امناء" ومن مال اصلا ...
وليس مبادرة لجمع الأموال فقد تتلبس الامور...
47 - ABC الأحد 12 غشت 2018 - 00:25
قالو القدماء الى ماساعدك حض بدل البغلة شفتي ماجاب الله التيسير بدل العتبة والى تفلسات مزيان غرق فالكريدي والنحس بدل المرأة . الزوجة إما طلعك الفوق تعون معك اتعاطف معك وتقتاصد أو تغرقك : الفشوش سيارة أخر موضيل الداركبيرة العطل والسكن في فناديق 5 نجوم كل سنة خروف قمة 5000 درهم شهرية الخدامة لتشقق الدار الخ الرجل غاتصطا. LOL
48 - الساعي الى الوضوح الأحد 12 غشت 2018 - 00:29
احسن ما يمثل هذه الظاهرة التي اشار اليها الدكتور او يعكس حقيقتها المثل المغربي القائل "لي يخسر اكثر ما يصور على الخسارة كيدور".
49 - ق.أحمد الأحد 12 غشت 2018 - 01:38
الدين مسود الخدين هم في الليل وذل في النهار
50 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الأحد 12 غشت 2018 - 03:07
شكرا لصاحب المقال. فالعنوان كافي وشافي.
بالرغم من أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واضح فإننا لا نلتفت إليه حتى كي نعيش بارتياح دون حسد أو ضغائن تكدر علينا صفو حياتنا. بالله عليكم تدبروا الكلمات الثلاث الأولى منه وهي فيها تحد للأنسانية:" لا يؤمن أحدكم" قبل إتمام الحديث هل هناك أفضل من الإيمان؟ طبعا لا. لكن لخطورة ما سيأتي يتابع الرسول صلى الله عليه وسلم "حتى يحب لأخيه ما ما يحبه لنفسه".
فعلا طريقة تفكيرنا غير صائبة... فحتى الحراقة الذين يموتون في البحر دافعهم ليس دائما الفقر والبطالة إنما الحسد والتسابق مع الجيران والأقارب....
فالمغربي حتى ولو كان دخله محترما مثلا 15000 درهم تجده يحسد جاره مول الحانوت أو الفاكانسي أو العكس... بدلا من الإهتمام بالأمور الشخصية والعيش بارتياح وحب الخير للغير...والإقتناع بما قدره الله لنا.
51 - adam الأحد 12 غشت 2018 - 21:46
نرجوا من الدكتور انشاء قناة على اليوتوب لأن المجتمع يحتاج إلى هذه التدخلات القيمة..... وشكرا....
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.