24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. أسعار تذاكر القطار الفائق السرعة "البراق" .. من 79 إلى 364 درهماً (5.00)

  4. مدينة سلا ترتقي إلى "أمن إقليمي" لمكافحة الجريمة وتجويد الخدمات (5.00)

  5. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | البراهمة: "البيجيدي" يخدم السلطوية .. والخلل في السياسة الاقتصادية

البراهمة: "البيجيدي" يخدم السلطوية .. والخلل في السياسة الاقتصادية

البراهمة: "البيجيدي" يخدم السلطوية .. والخلل في السياسة الاقتصادية

بالرغْم من خُفوتِ موجة الاحتجاجات في المغرب، فإنّ مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، يتشبثُّ بالعودة إلى الشارعْ كخيار إستراتيجي لفرِض التغيير والديمقراطية على من يحكمون البلادَ، مشيراً إلى أن "أملاً عريضاً يختلجُ في نفوسِ المغاربة لرؤية بلدهم يتقدّم إلى الأمام بخطواتٍ ثابتة".

وبدا المعارض الأول في النهج الديمقراطي غير متحمس لإمكانية فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات التشريعية المقبلة، لأنه "خدم السلطوية وهمّش الفعل الديمقراطي في البلاد ولم يجلب للمغاربة إلا الدمار". وهذا ما أدى، في نظره، إلى "حدوث هذا الشرخ القائم بين الدولة والمجتمع"، الذي لم يعد يثق في الأحزاب وأصبح يخرج إلى الشارع مباشرة للمطالبة بحقوقه، بسبب غياب الوسائط السياسية في الدولة، مقراً بأن "أي دولة تغيبُ فيها الوسائط معرضة للانفجار في أي لحظة".

إليكم نص الحوار:

كيف تلقيتم في النهج الديمقراطي مضامين الخطاب الملكي الأخير؟

بخلافِ الخطابات السابقة، يبدو الخطابُ الأخير في ظاهره وكأنَّ المؤسسة الملكية تنتقد المترجمين للسياسة، سواء من الحكومة أو البرلمان والأحزاب. وبالرغم من أن الدستور القائم منذ 2011، الذي أتى بعدة إصلاحات؛ فإنه حافظ على الطابع "المخزني" للدولة ومرْكزَ أغلب السلط في يد المؤسسة الملكية.

هذا الخطاب الأخير جاء أكثْر تدخلاً، ولا يحمل بعداً إستراتيجياً؛ بل أخذ طابعا تدبيريا من خلال حديث الملك عن سجلِّ الفقراء الذي هو تحت وصاية مكتب دراسات إنجليزي وغيرها من القضايا المباشرة. وثم، فلم يحدثْ هذا الخطاب إضافة في الحقل السياسي أمام الانتظارات الكبيرة للمواطنين، خاصة في ما يتعلق بحراك الريف والمعتقلين، والذي كانَ نتيجة للحركة الاحتجاجية التي عرفها المغرب من الريف إلى زاكورة وعين تاوجطات.

وبالنظر إلى أن الخطاب كان سيُلقى من الحسيمة وفعلاً كان، كانَت هناك لدى العديد من المحللين والفاعلين انتظارات في أن تكون هناك إجراءات لحلحلة الوضع السياسي والاجتماعي المُحتقن لدرجات كبيرة، فكان هناك من ينتظر إطلاق سراح المعتقلين وإعلان بداية جديدة خصوصا بعد فشل النموذج التنموي.

في الحقيقة، نحن لم يكنْ لدينا هذا التقدير؛ لأننا في النهج الديمقراطي، منذ أن تمَّ الإعلان عن أن الخطاب سيكون من الحسيمة، قلنا إن للأمر دلالتين؛ أولاهما؛ إما الذهاب في المقاربة الأمنية القائمة والاستمرار فيها من موقع الحسيمة، أو حدوث انفراج محتملْ، ولكن، نحن، كنا نعتقد انطلاقاً مما اطلعنا عليه في الصحف الدولية بأنه لن تكون أي انفراجات وأن المقاربة الأمنية ليست لصيقة فقط بالحركات وإنما هي مقاربة عامة، حيث إن الوضع يتجه إلى مأسسة الدولة الجنائية التي تعتمد القانون الجنائي في تعاملها مع قضايا الرأي والحركات الاجتماعية، وبالتالي لم يكنْ للخطاب ذاك الوقعُ الذي كانَ ينتظرهُ البعض، ولم يغير من الممارسة الحكومية وممارسة الدولة، حيث كان خطاباً عادياً في ظل الوضع الذي يعكس استمرار الأزمة البنيوية، سواء منها الاقتصادية والاجتماعية.

لكن الآن هناك حالة إعفاء وقد كانت نتيجة طبيعية مهّد لها الخطاب الملكي الأخير؟

في الحقيقة، حراكُ الريف تمّ ربطهُ بمشروع "الحسيمة منارة المتوسط". هذا المشروع يسايرُ التوجه العام للدولة فيما يخصُّ البنية التحتية؛ لكنه لم يُعالج الوضع الاجتماعي، لأن الناس يطالبون بالكرامة، وجوهر الكرامة هو الشغل بينما الاقتصاد المغربي غير منتج للشغل. هناك كذبة كبيرة يروج لها مفادُها ضرورة ملاءمة التعليم مع الشغل؛ لكن ليس هناك شُغل حتى تتم هذه الملاءمة.. إذن، جوهر المطالب اجتماعي بالأساس؛ في مقدمتها الشغل والصحة والتعليم بشقيه العالي والأولي. هذه قضايا كانت مطروحة في وقتٍ سابقٍ، ومشروع المنارة لم يعالجها، وبالتالي وقعتْ اختلالات سواءٌ في التمويل وتعدد الأطراف المتدخلة وبالطبيعة البيروقراطية للدولة والتعامل السياسوي للأحزاب التي تسهم أيضاً في عرقلة البرامج.

أضفْ إلى ذلك أنه تمَّ تحريفُ جوهر الصراع من خلال ربطه بمشروع المنارة؛ ومن تمَّت ترتيبُ الجزاءات على بعض المُخلِّين بالمسؤولية، لكنْ هل تمتْ مُحاسبة مثلاً الوالي محمد اليعقوبي، المسؤول الأول في الجهة، الذي يعتبر منسق أجرأة اتفاق المشروع؟ بمعنى أنه كان هناك حضور سياسوي من خلال ترتيب الجزاءات لعدد من الأطر السياسية.. واليوم التحق بهم الوزير محمد بوسعيد؛ لكن هل تغير شيء؟ لأنَّ إعفاء وزير لن يُغيِّر في وضع جوهر السياسة الاقتصادية في البلاد.

في نظركم أين يكمنُ الخلل؟

الخلل يكمنُ في طبيعة السياسة الاقتصادية للمغرب التي تظلُّ تابعة للأجنبي، وبالتالي فهي تستدين منه من أجل الاستثمار واستكمال الميزانية؛ فطبيعة الدولة المبنية على "الأبطال الاقتصاديين" الذين لا يعرفونَ إلا النهب مُرتبطة بالريع، وهذا أسهمَ في ظهور حملة المقاطعة التي جاءتْ لمحاربة الريع والاحتكار والتبعية وإدانة السياسة الاقتصادية في جانبها الريعي والاحتكاري.. وبالتالي، هذه السياسة الاقتصادية لا يمكنها أن تنتجَ شغلاً؛ لأن البورجوازية القائمة تروم الربح السريع من خلال الاحتكار الذي تعمل الدولة مأسسته.

كنت قد صرحْت سابقاً بأن الدولة لا تريدُ سياسياً بشخصية عبد الإله بنكيران؛ فهلْ تريدُ سياسياً بشخصية سعد الدين العثماني؟

نعمْ، لأنه في العثماني ما تريده الدولة فقط بدون زيادة، حتى ما في بنكيران تريدهُ الدولة لكن فيه زيادة، وتكمنُ هذه الزيادة في خطاباته الشعبوية التي تستأثر باهتمام المواطنين وتجذبُ إليه الرأي العام، وهذا ما تخشاهُ الدولة، بالرغم من أن السياسة في عمقها لا تختلفُ بين الرجلين، إذ كلاهما عملا على تطبيق الإجراءات المجحفة التي لمْ تطبقها أي حكومة من قبلْ مثل إصلاح المقاصة وصناديق التقاعد وإقرار قانون الإضراب العام.

(مقاطعاً) لكن الملك دعا، في خطابهِ الأخير، إلى مواصلة الإصلاح الذي بدأ في عهد حكومة بنكيران؟

أيُّ إصلاح. ربَّما الدولة تعتبرهُ إصلاحا؛ لكن نحن نعتبرهُ تخريب الاقتصاد الوطني، وستكونُ لذلك "الإصلاح" تبعات وتكلفة اجتماعية باهظة، والحركات الاجتماعية في جوهرها مرتبطة بهذا الوضع الاقتصادي.

في الحقيقة، لم تعد الدولة تملكُ بديلاً، وقد ظهر هذا جلياً في الخطاب. وبالنظر إلى الاحتقان الاجتماعي المتزايد، فإن الدولة لم يعدْ لها ما تقدمه للمواطنين، ليس لأن المغرب فقير؛ لكن لأنها لا تريد أن تقتطع من جهة لتمنح إلى جهة أخرى، عبر إقرار عدالة اجتماعية في الوطن.

هذا يجعل منكم حزباً خارج الزمن المغربي؛ لأن لكم نظرة عدمية للأمور؟

النهج الديمقراطي يعتبرُ نفسهُ في عمق الزمن السياسي المغربي الآن، هذه الأحزاب المتهافتة -التي صنعها النظام السياسي واليوم هو نادم ويريد أن يستعيدَ دورها- هي التي توجدُ خارج انتظارات الشعب المغربي، الذي عبّر عن موقفه بمقاطعة الانتخابات. وقد ظهرَ ذلك الموقف من خلالِ الأصوات الملغاة التي تجاوزت المليون، حيث شاركَ 20 في المائة فقطْ من المغاربة في عملية الاقتراع. وحينما يتحدث عبد العالي حامي الدين عن المشروعية وعن التفاوض الشعبي مع الملكية فإن حزبه لم يحصلُ إلا على مليون و200 ألف من أصل 28 مليون صوت لهم الحق في التصويت، فعن أي مشروعية يتحدث؟

لكن هذا الحزب يقودُ الأغلبية الحكومة منذ 2012؟

هذا لا يحْملُ أي دلالة سياسية في منظورنا نحن؛ لأنه لا يمثل أي شيء يذكر، وإلا ما معنى الزمن السياسي أن يكون المغرب مقبلا على حراك شعبي ويأتي حزب يعارضُ الموجة الاحتجاجية ويفوزُ بعد ذلك في الانتخابات.. النهج يعبر عن عمق مواقف الشعب المغربي وهو في صلب الزمن السياسي. المؤسسات اليوم لم تعد تنتج أي شيء لصالح الشعب المغربي. وهذا ما يفسر اليوم هذا الشرخ القائم بين الدولة والمجتمع، الذي لم يعد يثق في الأحزاب، وأصبح يخرج إلى الشارع مباشرة للمطالبة بحقوقه، بسبب غياب الوسائط السياسية في الدولة، وأي دولة تغيبُ فيها الوسائط معرضة للانفجار في أي لحظة.

أكيد أن هذه التجربة الحكومية أضرت كثيراً بحزب العدالة والتنمية؟

أولا، معروف أن نشأة حزب العدالة والتنمية كانت ملتبسة؛ فهو لم يُنشأ من أجل محاربة النظام وإنما لمحاربة اليسار. لقد تدرج أعضاء الحزب، منذ 1970، في السلطة من خلال الاندماج في بنيتها الذي ترجمه آنذاك حزب عبد الكريم الخطيب الذي كان مقربا من دوائر الحكم، ثم بعد ذلك جاء حزب آخر كان همُّه محاربة الإسلاميين؛ لكن اللحظة المفصلية كانتْ عندما ظهرت حركة 20 فبراير التي جاءت كسيرورة لحراك عربي جارف. وبالنظر إلى معارضته للحركة، اغتنم حزب العدالة والتنمية الفرصة من أجل الوصول إلى السلطة، حيث كان المناخ العام آنذاك مواتياً أمام الإسلاميين للوصول إلى سدة الحكم؛ ولكن بشروطٍ مُسبقة.

الحكومة لا تحكم، و"البيجيدي" طبق كل ما طلب منه، واستمر الهدف على أن يتم استعماله للحظة ويُرمى به كما حصل للاتحاد الاشتراكي الذي بات خارج الزمن السياسي، والحزب الإسلامي لم يقدم شيئاً ملموسا للشعب. إن ما قدَّمهُ هو الاجهاز على مكتسبات الشعب، وهو بالتالي حزبٌ محدود جاء لخدمة الدولة والانتخابات التشريعية المقبلة لن تبوئه المرتبة الأولى.

ماذا يريدُ حزب النهج الديمقراطي؟

النهج الديمقراطي يريد نظاما ديمقراطيا، ديمقراطية حقيقية بمعنى أن الشعب هو مصدر السلطة، وأن يكون هناك دستور جديد تقره مؤسسة تأسيسية تُشرف على تنزيله وتحدد إطاره السياسي، ثم النهج يريدُ أيضاً نظاماً اقتصادياً يلبي حاجيات المغاربة مستقل عن القوى الإمبريالية ونظاما اجتماعيا يضمن الحماية والكرامة لكل المغاربة من خلال وضع حد للتبعية والاستغلال الإمبريالي.

كيف تتابعون تطورات قضية الصحراء المغربية؟

نحن نتابع هذه القضية باعتبارها قضية تهمُّ أولاً المغرب، وكذا لأنها تطرحُ مسألة الهوية والديمقراطية والاستقلال عن الدوائر الإمبريالية التي تحدثت عنها.. وساندنا مبدأ تقرير المصير باعتباره حق كل السكان للدفاع عن قضاياهم، وطرحناه قبل أن تتبناه الأمم المتحدة في سياق البحث عن حل سياسي بعيد عن خيار المواجهة والحرب، وهو ما تم طرحه في الأمم المتحدة وتم تبنيه من قبل الدولة المغربية.

لكن ألا تعتقد أن هناك خلطا بين موقفكم من النظام والموقف من الصحراء؟

في الحقيقة، من الصَّعب التمييز بينهما، لأنه لوكان هناك نظام ديمقراطي في الأصل لما كانت قضية الصحراء بهذا الشكل القائم اليوم؛ لكنْ هناك تمايُزات، حيث إن هناك معارضة للنظام السياسي وهناك مسألة الصحراء التي يجب أن تحل بشكل ديمقراطي، وهذا الشكل الديمقراطي هو البحث عن التوافق بين الطرفين... وهذا من شأنه أن يجنب المنطقة الدخول في أتون الحرب. وهنا، يجب أن نعرف كلفة الصحراء من الناحية الاقتصادية، وقد تحدثت في وقت سابق عن معوقات الاقتصاد المغربي، لو تم حل هذا المشكل بشكل ديمقراطي لاستطاع المغرب ان يحقق تقدماً هائلا وأن يشكل عصب الاتحاد المغاربي.

ما معنى أن يدعم حزب النهج تقرير المصير في الصحراء؟

بمعنى أنَّه للسكان حق إما الاتصال بالمغرب أو الانفصال عن المغرب أو حل وسط، بمعنى للصحراويين الحق في البحث عن حل سياسي يرضيهم تقبلُ به الدولة المغربية، وبالتالي يجنب الدولة ويلات الحرب.

وهذا يشكل عقبة حقيقية في وجه كل طموح نحو التقارب بين أحزاب اليسار؟

دعني أقول لك شيئاً: إن الصحراء مجال حكر للدولة فقط، ونحن دافعنا في أن تتحول إلى شأنٍ عام يتداول فيه الجميع.. هؤلاء الذين يشتغلون من داخل المؤسسات ليس لهم الحق إلا في دعم مبادرات المغرب حتى السكوت لا يقبل منهم؛ فبالرغم من اختلافنا داخل اليسار، لا تشكل الصحراء أي عقبة أمام إشكالات التنسيق والعلاقات بيننا، والدليل هو أن التجمع اليساري الديمقراطي كان قائماً في وقت كانت قضية الصحراء مطروحة. ليست هناك مبادرات ملموسة مرتبطة بها يمكن أن تربك الإطار اليساري.

أين وصل التنسيق بين النهج وبين جماعة العدل والإحسان؟

اليوم تمّ تحْويطُ الحقل السياسي وإغلاقه، وهذا هو مصدر الانحباس الذي تحدثت عنه سابقاً، حيث إن المؤسسات لا تأثير لها؛ بما فيها الحكومة لا تحكم.. وبالتالي، في إطار ديمقراطية عادية وعريقة يجب أن نترك من لا يريد أن يشتغل من داخل المؤسسات أن يعبر عن آرائه وأن يخوض الصراع، وفي هذا إمكانية هائلة لتنمية الشعب وأن يكون له معارضون من خارج النسق. وأقول إذا كان النسق الرسمي اليوم قد أفلس فإن النسق الذي يشتغل خارج المؤسسات هو في تصاعد من خلال الحركات الاجتماعية والقوى المعارضة.

رأيك في الأسماء التالية:

عبد الإله بنكيران: درستُ معه في المدرسة المحمدية للمهندسين.. هو نبيه وداهية؛ لكنه ارتمى في أحضان الدولة.

سعد الدين العثماني: طيع وهو ما كانت تبحث عنه الدولة، ويجيب على دفتر التحملات المطلوب في ظل الانحباس السياسي.

عمر بلافريج: مناضل ديمقراطي جاء من الاتحاد الاشتراكي، وحمل لواء شرف الدفاع عن جوهر القيم الاتحادية الأصيلة.

إلياس العماري: سقط من السماء واليوم يعود إلى السماء من حيث أتى. انتهت مهمته!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - Zirlo الثلاثاء 14 غشت 2018 - 09:14
الاقتصادات المستقلة عن الامبريالية واضحة هي فنزويلا و كوريا الشمالية و كوبا . فهل بهذه الاقتصادات تبشرون المغاربة بالرفاه و العيش الكريم ؟
2 - المتتبع الثلاثاء 14 غشت 2018 - 09:30
السيد البراهمة لا افهم ما معناه ان تقولوا لنا حزب العدالة والتنمية يخدم المخزن وكانكم من كوكب اخر وكان ساير الاحزاب التي شاركت في الحكومات السابقة او تراستها سواءا كانت في المعارضة او الاغلبية لم تخدم المخزن كل الاحزاب دون استثناء بمجرد ان يكون لها فريق برلماني وتشارك في الحكومة الا وتخدم المخزن وكمثال لى ذلك لا الحصر الاحزاب اليسارية التقدم والاشتراكية والاتحاد اللشتراكي اصبحوا ملكيين اكثر من الملكية وحب امنايهم العامين للمنصب تشبت به كان تلك الاحزاب ليس بها اطر شابة حتى من غضب عليهم واعفوا حصلوا على تزكية ثالثة وربما رابعة او خامسة مستقبلا لعلمك في المغرب بمجرد تحمل المسؤولية في اي منصب كيف ما كان اتجاه الشخص يطبق على نفسه مقولة فرنسية شهيرة APRES MOI LE DELUGE الحل في المغرب هو برلمانيين بدون اجر شهري ولا تقاعد ووزراؤ بدون تقاعد
3 - مواطن مهجر الثلاثاء 14 غشت 2018 - 09:34
نظرة واقعية للمشهد السياسي.
"سعد الدين العثماني طيع وهذا ما كانت تبحث عنه الدولة"
أضيف إلى ذلك جل المناصب الحكومية ما هي إلا كراسي متحركة تستهلك المال العام دون فائدة، وجودها أو عدمها لا يختلفان.
4 - خالد م مكناس الثلاثاء 14 غشت 2018 - 10:04
أما اليسار المتطرف فليس له موطأ قدم عند المغاربة الشرفاء.. لأنه يخدم الالحاد ويغدي الحقد والنفوس ،ويزرع الفتن داخل البلدان أما البيجدي فهو يدعم الاستقرار مع الاصلاح
5 - من المهجر الثلاثاء 14 غشت 2018 - 10:33
سيدي لقد إحترق إسمك لما صرحت بعدائك لوحدتنا الترابية كل ما تقوله الآن ليس بشيئ غريب عن الشعب وربما تجد منهم أشعث أغبر يلقنك دروسا ويزيدك من الشعر أبياتا، إن الشعب ينتظر من ملك البلاد أن يمارس صلاحياته وأن يأمر بوقف المتلاعبين بمصير البلاد والعباد ، الشعب كله أمل ورجاء في إلتفاتة من الملك وهو الوحيد الذي يحظى بثقة وحب الشعب المغربي وفي إنتظار الفرج سيضل الشعب صابرا ملتفا وراء المخلص والوفي الوحيد بعد الله.
6 - المظرسة االوطنية الثلاثاء 14 غشت 2018 - 10:43
السياسة في عمقها لا تختلفُ بين الرجلين (بن كيران والعثماني)، إذ كلاهما عملا على تطبيق الإجراءات المجحفة التي لمْ تطبقها أي حكومة من قبلْ مثل إصلاح المقاصة وصناديق التقاعد وإقرار قانون الإضراب العام
7 - مواطن2 الثلاثاء 14 غشت 2018 - 10:55
الاخ المتحدث سبقه الكثيرون الى نفس الكلام....ولما وصلوا الى مراكز القرار تغيرت اللغة وتغير كل شيء....المغاربة الفوا هذا الخطاب ولم يعد لهم اي امل في الاحزاب السياسية....ومثل هاته الخطابات تكتب او تنشر او تقال ...لكن لا احد يهتم بها....فالاقوال امر.....والافعال امر أخر....انها احلام الليل.....تتبدد عند شروق الشمس.....والكل له الحق ان يحلم كما يشاء..ومتى يشاء.
8 - مغربي قح الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:05
و نتوما الشفوي و الدون كيشوطيات و المس بالوحدة الترابية للوطن.
9 - المرابطي الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:10
التأزم الاجتماعي هو ما يعصف بكثير من الدول ومنها المغرب.... حتى أوروبا الغنية تعيش نفس الأمر ولو بدرجة متفاوتة... ما هو مؤكد هو أن الاشتراكية سقطت أو بالأحرى أطيح بها لتخلو الساحة للهمجية الرأسمالية القائمة على الاستحواذ. الدول الوحيدة التي نجحت نجاحا باهرا هي تلك التي قامت على إعادة توزبع الثروة والاستثمار في المجتمع.... بمنهج اشتراكي يوازيه استفادة من بعض مزايا الرأسمال... دول مثل المغرب ليس أمامها من حل سوى الاستثمار في الإنسان استثمارا مجديا وإعادة النظر جذريا في آليات توزيع الثروة... وهذا مشروع لا يمكن أن تدخل فيه الحكومة يصيغتها الحالية...
10 - ملاحض الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:22
كم انت كبير ايها الرجل المحنك،
لاكن سياسة # جوع كلبك ايطوعك#
لازالت قاءمة
11 - Ararasse الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:27
Votre modèle politique social et économique sont enterrées avec la mort du stalinisme !!
Cette vieille chanson on la connaît par cœur et seuls des aliénés et autres tordues peuvent encore écouter vos sornettes ...
Laissez le peuple marocain évoluer à son rythme dans la paix ..
vous êtes des populistes qui essaient de trouver une place au soleil avec une dictature au bout du compte la pire des dictatures que le monde ai connu..
vous dites que vous vous préoccupez de l’avenir du peuple marocain .. j’en ris d’avance ..
12 - سعيد الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:29
السيد لبراهمة يعرف كل الناس ان الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة...عندما تتكلم عن الخلل...فالخلل سياسي قبل ان يكون اقتصادي ! يعني من اراد ان يصنع الضلامية يضع لها برنامجا...ومن اراد توعية الشعب يضع برنامجا اخر ...وهكدا ببساطة...ومن اراد حتى الزيادة الفتنة فلها كداك اساليبها...المهم الناس ولو قيل عنهم مداويخ...يعرفون حق المعرفة كل واحد والى اي طاءفة ينتمي ومن يموله ولاية غاية...! الحق يعلى ولايعلى عليه
13 - sidiyahya الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:43
السي البراهما المحترم.هذه نفس الأسطوانة التي ترددونها منذ الأزل. ولا أسمع لكم أبدا أية مبادرة أو أفكار مبتكرة في مجال التنمية الاقتصادية أو
تخفيض نسبة التضخم أو خلق الثروة والشغل أو الارتقاء بمنظومة التعليم.. أتحداكم أن تخاطبونا بلغة اقتصادية بعيدا عن الكلام الرث القديم الذي لم يعد أحد في حاجة لارتدائه...
14 - يوسف المغربي الثلاثاء 14 غشت 2018 - 12:03
تحليل منطقي وواقعي وجريء للواقع الملموس..تحية للكاتب الوطني للنهج الديموقراطي..
15 - البعمراني الثلاثاء 14 غشت 2018 - 12:55
في ولاية بنكيران عندما كان لشكر في المعارضة قال يوما لدينا برنامج اقتصادي طموح لكن لا يمكن الفصح عنه حتى لا تاخده الحكومة وتنسبه لنفسها الان هاهو حزبه في الحكومة فأين هذا البرنامج الذي كان يبشر به أم أنه لن يفصح عنه حتى تتوزر ابنته او ابنه فكذلك أنتم لابرنامج لكم ألا ما نسمع من كلام لا يغير الامور شيء
16 - ايت السجعي الثلاثاء 14 غشت 2018 - 13:10
كل الدول التي حكمها اليسار انتهت نهايات مأساوية بداية بمصر عبدالناصر وهزيمة 67 وعراق صدام وحروب الثماني سنوات وصولا لغزو الكويت والغزو الأمريكي وليبيا القذافي وحروب زنكة زنكة ومأساة سوريا العصية على الوصف فيوغوزلافيا والحروب الاهلية الشهيرة ثم تشاوشيسكو والنهاية الدراماتيكية وفينزويلا عنوان الكوارث الاقتصادية ووبلا الى الجزائر القوة الاقليمية وبوتفليقة والتشبث المرضي بالكرسي . بوتفليقة الذي جاء لانقاد الجزائر فأصبحت الجزائر تبحث عن من ينقذها من آل بوتفليقة.
هؤلاء هم أبناء عمومتكم أيديولوجيا السيد البراهمة فانظروا ما انتم قائلين.
17 - hassia الثلاثاء 14 غشت 2018 - 13:11
غريب أمر هدا الرجل,النزول للشارع وكأن وراءه الملايين.هدا الحزب لا يمتل الشعب بل يمتل الشيوعية الماركسية الدكتاتورية القمعية أما قضيتنا الأولى فالشعب مقتنع بها وهو فى صحرائه والصحراء فى مغربها.وعليه أن يوجه خطاباته لروسيا وضم لكريم لها,لاسبانيا وتقرير مصير الكتلان ولباسك,لبلجيكا بفرنسييها وفلامها.لتركيا واليونان وقبرصهما.وعاش من عرف قدره.فحزبكم لا يمتل إلا نفسه.بلا متبقو تفهمو علمغاربة,غيرنتما لقاريين
18 - م م ط الثلاثاء 14 غشت 2018 - 13:25
تحليل على صواب 100/100.
المشكل في بلادنا هو عدم وجود رجال ونساء شجاعى بمايكفي لموتجهة تحكم المخزن على الحقل السياسي الذي أصبح مسرحية كبرى يساهم فيها كل من قبل الدخول فيها.
اتفق مع المحلل بان كل من يقبل دورا في المسرحية يعتبر ضد عامة الشعب طالما أن مخرج المسرحية ليس مع الشعب وإنما مع مستغلي الشعب.
19 - الحـــــ عبد الله ــــاج الثلاثاء 14 غشت 2018 - 13:33
1
نعم جميع المغاربة يختلجهم أمل كبير أن يتقدّم بلدهم إلى الأمام بخطواتٍ ثابتة
لكــــن ليس بخيار العودة إلى الشارعْ لأن هذا الخيار الذي تدعو خيار فاشل وبعيد كليا عن مطالب الشعب التي هي :
العيش الكريم بدون عرق الجبين
تعليم جيد بدون دفع الضرائب لخزينة الدولة
تقاعد للمسنين دون أن يكتتبوا في صندوق التقاعد
تطبيب جيد بدون اكتتابات في صندوق التأمين الصحي
رواتب شهرية للمعوزين دون اكتتبات في صناديق التضامن الاجتماعي
رواتب ريعية للعاطلين دون اكتتاب في صندوق التأمين عن فقدان الشغل
(يعني باختصار الشعب باغي يعيش بحال الأوروبيين
شعب
باغي يمشي للصبيطار ويلقا الطبيبة معكرة ومكحلة وتتبسم ليه وتهزو وتحطوا بشويا حتى يداوا فابور
باغي السكن فابور وكل دار فيها 150 متر مربع مدور بالورد وفيها غاراج
وباغين المدن تكون نظيفة والنقل العمومي بحال ديال اليابان والميريكان
باغين يتقسم عليهوم فلوس الفوسفات وجوج بحور نقدا (كاش) رغم أن عائدات هذين القطاعين لا يشكلان سوى 8% الى 12% من ميزانية الدولة يعني ان فلوس الفوسفات وجوج بحور لا تكفي حتى لأداء أجور رجال التعليم... وهو باغي ترسلها لو الدولة على شكل مانضات !

تابع
20 - ايمداحن الحسن الثلاثاء 14 غشت 2018 - 15:04
لقد أحرقت جميع الأوراق سيدي لما كشفت عن
موقفك السخيف من قضية الصحراء المغربية.

آراؤك وموافق أصبحت دون جدوى مادام المنطلق يسيء لثوابث الوحدة الترابية.
21 - Kabbaj Mohamed الثلاثاء 14 غشت 2018 - 15:36
عن أي ديموقراطية يتحدث السيد البراهمة؟ فالماركسية اللينينية التي يدين بها هي إيديولوجية كلية ( totalitaire ) لا تؤمن بالرأي الآخر و لا بالتعددية، فهي الاستبداد في أبشع تصوراته.
22 - عابر الثلاثاء 14 غشت 2018 - 15:36
الدولة لم يعدْ لها ما تقدمه للمواطنين، ليس لأن المغرب فقير؛ لكن لأنها لا تريد أن تقتطع من جهة لتمنح إلى جهة أخرى، عبر إقرار عدالة اجتماعية في الوطن.
أحسن ماقيل ولكن فيما يخص الصحراء لاأتفق أي شعب صحراوي تتحدث عنه الله أهديك
23 - مواطن مهجر الثلاثاء 14 غشت 2018 - 16:31
تعقيب على معلق 19:
تصورك خاطئ ان تعتقد أن الحقوق تاتي بحسن النية، وأن الدولة تستقيم بواسطة الانتخابات، اذا كان الأمر كذلك اذا لا داعي بمكتب المحاسبة ولا داعي للنقابات.
ولا نحتاج إلى محاكم وقضاة لأن في نضرك ان المسؤولون يسهرون على خدمة الوطن والمواطن من تلقاء انفسهم، والدليل عندك أنهم يحبون الوطن، ولاكن ان تعلم أيضا أن الناس يحبون لانفسهم اولا، انت تعيش في عالم خيالي.
الحقيقة ان المتضرر هو من يحفز المسؤول لأداء واجبه، المتضرر هو المواطن الذي يؤدي الضرائب دون مقابل، اذا لم يحتج ويدافع عن حقوقه فلن يتغير الامر ابدا. المواطن مثل رب العمل اذا كان العامل يخونه ولا يؤدي عمله فسيظطر إلى طرده وإن اقتضى الأمر أيضا متابعته قضائيا
24 - Azzouz الثلاثاء 14 غشت 2018 - 16:43
حزب الحركة الدستورية الذي اصبح يسمى عدالة هو في الاصل تاسس لهدف واحد ووحيد اي محاصرة قوي التغيير انذاك اي خدمة المخزن مبدىءيا وهذا ماقام به في وقت متاخر اذ ساعده على التقاط الانفاس واسترجاع ماجاد به من حقوق نتيجة النضال الديقراطي. في رايي بقي وفيا لاصله .
25 - الشريف الثلاثاء 14 غشت 2018 - 17:31
ما تقولون به سيدي هو عداء صريح للوحدة الترابية وعمالة صريحة لDRS، فمواقفكم التاريخية كانت تخدم دائما أجندة أعداء الوطن، وما التشدق بقيم الديموقراطية إلا لتشتيت شمل هذا الوطن. أفيعقل أن ننظم استفتاءات بمختلف جهات الوطن تحت يافطة تقرير المصير؟ غرضكم سيدي واضح وضوح الشمس في كبد السماء، ألا وهو اللعب على المتناقضات وخرق الإجماع بدعوى الديموقراطية وكل ذلك بغية تحقيق مكاسب سياسية غير خفية على كل متتبع مغربي، ألا خاب مسعاكم ومسعى كل خائن.
26 - احمد الثلاثاء 14 غشت 2018 - 18:17
بموقفه المعادي لوحدة المغرب من طنجة الى الكويرة فعلى الدولة ان تحل هذا الحزب المتطرف الذي همه هو زرع الفتن والفوضى اضافة الى عدائه للدين الاسلامي والتشجيع على الالحاد.
27 - متتبع الثلاثاء 14 غشت 2018 - 20:48
البراهمية يقول بأن أصل المشكل في المغرب هو سياسي ، أي غياب الديموقراطية الحقيقية ، هو محق في ذلك تماما .
البعض يستغرب موقف البراهمة من قضية الصحراء وكأنه يكتشفه لأول مرة !!!!!! ربما هؤلاء لم يسمعوا من قبل بالدردي وبلهواريو أمثالهم الذين استشهدوا في السجون .
البعض الآخر يقحم لشك في النقاش ، فما علاقة لشكر والإتحاد الإشتراكي بالبراهمة وحزبه ؟
طبعا العثماني وبن كيران ليسا سوى أدوات لطحن الشعب " طحنه سياسيا واجتماعيا وثقافيا وهوياتيا .
28 - ما فاهم والو الثلاثاء 14 غشت 2018 - 21:28
السلام عليكم كلام السيد البراهمة منطقي ولكن لن تتركك الدول الكبرى أمريكا وفرنسا وصندوق النقد الدولي
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.