24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | بلعمري: المقاربة الأمنية لا تكفي للحد من الإجرام المسلح بالمغرب

بلعمري: المقاربة الأمنية لا تكفي للحد من الإجرام المسلح بالمغرب

بلعمري: المقاربة الأمنية لا تكفي للحد من الإجرام المسلح بالمغرب

في ظل استفحال ظاهرة "الكريساج"، نادى مجموعة من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي باستعمال الرصاص الحي في مواجهة المجرمين المدججين بالأسلحة البيضاء، ظانين أن المقاربة الأمنية هي الحل الأمثلة للحد من هذا الإشكال الذي يقض مضاجع المواطنين.

عادل بلعمري، باحث في سوسيولوجيا الإجرام، يختلف مع هذه الآراء؛ فبالرغم من تشديده على أهمية المقاربة الأمنية في التعامل مع الاعتداءات المسلحة، فإنه يرى أنها غير كافية إذا لم تُربط بمجهودات المتخصصين في مجال التربية ومجال الإدماج والرعاية اللاحقة ومجهودات مؤسسات المجتمع الأخرى من قبيل الأسرة والمدرسة والجامعة والمحيط الاجتماعي..

وهذا نص الحوار:

ما الأسباب التي تدفع شخصا ما إلى أن يكون مجرما؟

ليس هناك سبب واحد ووحيد لظاهرة الإجرام بالمجتمع المغربي، فظاهرة الإجرام والانحراف والجنوح ظاهرة كونية ولا يوجد مجتمع من المجتمعات البشرية يخلو من ظاهرة الانحراف والإجرام؛ لكن المثير للجدل في السنوات الأخيرة هو تنامي ظاهرة الإجرام والانحراف والجنوح، على مستوى الحواضر الكبرى للمدن ولا سيما داخل الهوامش.

ما مرد استفحال ظاهرة الإجرام المسلح؟

ليس هنالك سبب واحد ووحيد لتفشي وانتشار ظاهرة الجريمة والإجرام، إذ هنالك محددات مجتمعية مرتبطة أساسا بالمحيط الأسري الذي ينشأ فيه الفرد.. وهناك أيضا محدد مرتبط أساسا بالمستوى التعليمي لذلك الفرد الجانح، لأنه من وظائف المؤسسة التعليمية تلقين مجموعة من المهارات والكفايات التربوية التي تؤهل الفرد للانصهار داخل المشروع المجتمعي للمجتمع.. وهناك أيضا سبب مرتبط بالمحيط المجتمعي، ولاسيما المحيط السكني الذي يعيش داخله الفرد. إضافة إلى خاصية الدور الذي باتت تلعبه وسائل الإعلام، ولا سيما البرامج التي تتخذ من الجريمة موضوعا لها. وهناك محدد مرتبط بالدور الأساسي والمرجعي الذي تلعبه جماعة الرفاق على مستوى انتقال ما يسمى بالأعراف والتقاليد الإجرامية عبر ميكانيزم التقليد.

يربط بعض المتخصصين استفحال الإجرام بالمغرب بالحبوب المهلوسة..

بالعودة مثلا إلى الممارسة الميدانية والدراسة الميدانية التي أنجزتها، هناك علاقة وطيدة بين شيوع السلوكات الإجرامية والمنحرفة وتعاطي المنبهات العقلية التي تسمى بـ"القرقوبي" أو الأقراص المهيجة التي تجعل من ذلك الشخص المدمن فردا غير مكترث وغير مبال بالمخاطر التي قد يضع فيها نفسه هو، أو قد يضع فيها المجتمع. وبالتالي، لا تكمن خطورة الإدمان على المواد المسكرة أو المهيجة فقط في الجانب المتعلق بتعاطيها، بل أيضا في تأثيرها على الفرد وعلى المجتمع.

لِمَ نجدُ أن انتشار الإجرام مجاليا يكون بمدن مثل فاس وسلا والدار البيضاء؟

هذا الأمر مرده أساسا إلى التضخم والانفجار الديمغرافي الذي باتت تعرفه المدن الكبرى؛ فتكدُّس عدد كبير من أفراد المجتمع داخل رقعة جغرافية محدودة مكانيا سيزيد من احتمال الاحتكاك بين الأفراد، وهذه مسألة طبيعية، خاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجة الحرارة، ما يزيد من احتمال الاحتكاك بين الأفراد وشيوع مجموعة من السلوكات العدوانية.

هل يمكن أن يحد إطلاق الرصاص على المجرمين من انتشار الإجرام؟

لا يمكننا أن نواجه سلوكا عدوانيا وعنيفا بكيفية عنيفة؛ فالحق في العيش أو الحق في الحياة هو أعز ما يطلب. وهنا، يمكن أن نشير إلى أنه لا يمكننا أن نترك مثلا جماعة المنحرفين والجانحين في مواجهة مباشرة مع السلطات الأمنية لوحدها؛ فالأسرة مسؤولة، والمجتمع المدني مسؤول، وكذلك الجامعة والبحث العلمي، ووسائل الإعلام والاتصال.. ومن ثمّ، يجب أن تنخرط جميعها في مسلسل من أجل تسوية هذا الملف؛ لأن الجانح ابن هذا المجتمع، ويجب التعامل معه وفق هذا المنحى.

إذا، لا تكفي المقاربة الأمنية في الحد من الإجرام المسلح؟

لا يمكن بتاتا أن نحل أو نقضي على ظاهرة الجريمة والجنوح والإجرام بالاكتفاء فقط بالمقاربة الأمنية. هناك مثلا المقاربة التربوية، وهناك المقاربة السيكولوجية، وهناك المقاربة التي تتبنى التنمية بغاية الإدماج؛ لأن ذلك الجانح هو ابن هذا المجتمع، والرهان الأساسي هو إعادة تنشئة هذا الفرد الجانح كي يؤمن بمعايير المجتمع وقيمه وقوانينه، من أجل أن يتبناها. ويعني هذا، في آخر المطاف، تبنيه ثقافة العيش المشترك داخل هذا المجتمع.

ما انعكاسات هذه الظاهرة على إحساس المواطنين بالانتماء والأمان؟

هذه الظواهر الإجرامية على مستوى حواضرنا المغربية تشيع ما يسمى بثقافة انعدام الأمن، خاصة في صفوف النساء والأطفال. ويخلق هذا نوعا من الهلع والخوف عند رؤية وسماع مثل هذه المشادات الكلامية، والتي في الغالب يستعمل فيها السلاح الأبيض من الحجم الكبير.

ما الحلول المقترحة من أجل الحد من هذه الظاهرة؟

المداخل أو الحلول متعددة الرؤى والزوايا، فيمكن الاشتغال مثلا على المستوى الأمني بالتنسيق مع مجموعة من الخبراء في مجال التربية ومجال الإدماج وفي مجال الرعاية اللاحقة؛ لأنه لا يمكن تدبير هذا الملف فقط من زاوية أمنية. نعم، المقاربة الأمنية ضرورية؛ لكنها ليست كافية لوحدها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - رجل قانون الاثنين 20 غشت 2018 - 12:20
دراسة الجريمة في اطار علم الاجتماع امر غير مجد لان علم الاجتماع يدرس الجريمة كظاهرة اجتماعية فقط كالنفاق والغرور ولذا فانها تدرس على الصعيد العالمي في نطاق علم الاجرام دون نسيان ان الباحث في السوسيولوجيا يجهل اهم المحاور ذات الصلة بالجريمة لاجل فهمها كالقانون بصفة عامة والقانون الجناءي وقوانين الاجراءات الجناءية وانظمة السجون علم الضحية علم الادلة الجناءية علم العقاب ....وغيرها من العلون الجناءية المساعدة واهم النظريات العلمية مثل المدرسة الوضعية والمدرسة النفعية والمدرسةالواقعية ودرسة الدفاع الاجتماعي ...وغيرها وهو الامر الذي لا يكون متاحا في اطار علم الاجتماع لذا تكون المقاربة سطحية من جهة وتكشف عدم المام اصحابها عم اهم الجوانب العلمية المتعلقة بدراسة وتحليل الجريمة التي يحتكرها في العالم علماء الاجرام وليس علماء الاجتماع والفرق لسنا في حاجة لاعادة التذكير به.
2 - تامسنا النور 1مجموعة 39..و40 الاثنين 20 غشت 2018 - 12:20
بالنسبة لردغ المجرمين الحل اولا تشيديد العقوبة .تم عدم اصدار العفو خصوصا من دوي السوابق العدلية والدين يجدون في حالة العود تم ان المغاربة جلهم مع استعمال السلاح من طرف الدرك او الشرطة في حالة تعرض المواطنين للهجوم او ممتلكاتهم للخطر بالنسبة للمجموعة 39.ب النور 1تامسنا هناك بعض مظاهر الجريمة من بيع حبوب للهلوسة .وبعض المخدرات وبعض ظواهر الدغارة من طرف بعض المومسات حيت تدمر السكان من هاته الوضعية المقلقة وعلى الجهات المعنية التدخل عاجلا لوضع حد نهاءي .....النور 1المجموعة 39.....40تامسنا
3 - younes الاثنين 20 غشت 2018 - 12:22
للاسف فحتى في المقاربة الامنية يجب بدل المزيد من الجهود.تجد لص ''مشرمل'' يروع حي بكامله طول الوقت,وتفشل السلطات في اعتقاله.كما أدعو القضاة ألى عدم التساهل مع هؤلاء,كيف يعقل أن مشرمل يتسبب بعاهة لشخص ما فيحكم عليه ب 9 أشهر فقط,تم يخرج من السجن ليدهب مباشرة للانتقام من ضحيته.الناس أصبحو يخشون التبليغ مخافة الانتقام,بسبب مدد السجن القصيرة التي تعطى لهِلاءالمجرمين.
يكفي ان تقارنو مع الاحكام في امريكا في متل هده الحالات وستجدون أن العقوبة بالسنوات وليس بالأشهر
4 - عبقري الاثنين 20 غشت 2018 - 12:26
الديموقراطيه الحقة هي الحل الوحيد و الاوحد و كل يوم يمر بدونها فهو يوم تتفاقم فيه المشاكل
5 - الحلول باختصار الاثنين 20 غشت 2018 - 12:27
الحلول باختصار كالتالي:
1-الغاء العفو الملكي على المجرمين والمتطرفين لانه يمس بحقوق الضحايا وضد تحقيق العدالة عندما يشرمل مجرم مواطن ويسبب له عاهات نفسية وجسدية ثم يتم العفو عنه اين حق الضحية وما هي قيمة القانون اصلا ناهيك عن تشجيع الجريمة .

2-تشريع قانون الخدمة العسكرية الاجبارية لتاهيل جيوش من الذكور يملؤون الشوارع ويمارسون التحرش اليومي والسطو وقطع الطريق وكل من ثبت ممارسته لهذه الجرائم بعد 2من الخدمة العسكرية يطبق عليه :الخدمة العسكرية المضاعفة مع الاشغال الشاقة كتنظيف الشوارع وحفر الطرقات دون راتب لان يتعلم الاحترام والمواطنة هكذا ستنتج مواطن منضبط يعي جيدا ان تصرفاته اذا مست بسلامة الاخرين سيكون لها عواقب.
6 - متساءل الاثنين 20 غشت 2018 - 12:31
من ناحية "المنطق" ردة الفعل يمكن ان تكون مماتلة للفعل اي استخدام السلاح يقتضي كجواب استخدام السلاح المضاض

المشكلة التي يمكن ان نسقط فيها مع الوقت هو في التطور في الناحيتين اد ان المجرم الذي يرى الموت أمامه لعدم تكافء الفرص سيسعى لاقتناء السلاح الناري هو ايضا... ونصبح في الحالة البرازيلية ..الامريكية...

لتجنب تلك الا مور "وهو السهل الممتنع" اي يجب ان يحس الشخص انه في دولة... وان تلك الدولة صالحة... وتعتني فيه وفي الاخرين...

فان كنت غاءبا طوال الوقت فهل يستصاغ ان احضر فقط في وقت" العقاب" وهنا السؤال الفعلي
7 - Adam الاثنين 20 غشت 2018 - 12:44
الكريساج يا استادي الخبير... لا يمكن حلها بالرصاص الحي ..ولا بالتوعية والتوجيه ...اشكالية الكريساج هي انعكاس لنمط.حياة المجتمع المغربي الدي تسيطر فيه قيم العنف والكراهية و الضغط والاحتقان ...المرتبط بسياسة التمييز والتفقير الممنهج والاقصاء الاجتماعي والانحياز لاقلية من المحضوصين الدين ينعمون بخيرات هدا البلد المنكوب علاوة على سياسة التسويف والتخدير والتضبيع الممنهج في حق الرعاع ...الامن والامان يعيشه الانسان في بلدان يكرم ويعز فيه المواطن ويشعر بالعدالة والامل في المستقبل
8 - المسيح الدجال الاثنين 20 غشت 2018 - 12:53
الحل هو القضاء على المشرملين الكبار اولا من الفاسدين و ناهبين المال العام أما عن ضاهرة «الكريساج» فهي نتاج عن البطالة و آنعدام الصحة و التعليم و التعويض عن الشغل وعدم الاستفادة من خيرات البلاد .
و بالتالي فإن الضغط يولد الانفجار
9 - واحد من الناس الاثنين 20 غشت 2018 - 12:57
الدولة تخاف من مرحلة ما بعد التجنيد الإجباري، حيث يصبح الشاب على دراية واسعة بالأسلحة أنواعها و كيفية إستخدامها و صيانتها، و هنا يطغى الجانب الأمني، إذ الخوف من إرتماء العديدين منهم للإرهاب و التطرف، و قد ينتج عن ذلك ما لا تحمد عقباه.
الحل بسيط، خدمة عسكرية مبنية على التمارين الرياضية و الإنضباط، دون الحاجة إلى التدرب على فنون القتال و إستخدام الأسلحة، على أساس أن يكون هؤلاء الشباب مؤهلين للمساهمة الفعالة في حالات الكوارث الطبيعية
أو إنهيارات المباني و المنشآت، حيث يمكنهم تقديم المساعدة السريعة و الفعالة للمواطنين.
أما الجندي الرسمي، فشيء أخر، سوف يتدرب على فنون القتال و إستخدام الأسلحة.
نفس الشيء بالنسبة للسجناء، يجد إجبارهم على العمل في حفر الأنفاق و شق الطرق و المناجم، بدل حبسهم 24/24 ساعة، مما ينتج عنه زيادة في حالات العنف و الشذوذ جنسي... إلخ من مبيقات تحصل في السجون نتيجة للفراغ
و تساهل السلطات إهمالا و تعمدا.
10 - Kamal Deutschland الاثنين 20 غشت 2018 - 13:12
الإجرام ٱستفحل في المغرب لأننا أولا لاعلاقة لنا بالإسلام الحق، ما نقوم به مجرد طقوس وجدنا عليها آباءنا. تجلس مع شخص يحدثك كل الوقت بقال الله وقال الرسول وهو نفسه لايطبق شيئا مما يقول، ويصلي معك الفجر في المسجد والله هو غشاش ونصاب ويأكل أموال الناس بالباطل وليس فيه لارحمة ولاشفقة بالعباد.المدرسة غائبة ،التربية شبه منعدمة. إذا لا دين لاتربية لاأخلاق لاضمير لاإنسانية وهؤلاء هم الأغلبيه ،أما الطيبون فهم قليل. زد على ذلك تساهل الدولة مع المجرمين وعدم وجود آليات للردع أو القصاص.أبشروا ياقوم ، غدا العفو عن المجرمين.
11 - نادر الاثنين 20 غشت 2018 - 13:15
أظن أن العودة الى نظام التجنيد الاجباري سيساعد في التخفيف من انتشار الجريمة ، بسبب ضبطه لسلوك الافراد المجندين و تربيتهم على النظام و الالتزام و توفير تكوين أكاديمي ، خاصة للشباب الذي غادر صفوف الدراسة باكرا ، أظن أن التجنيد الاجباري له فوائد كثيرة ، لولا مزاياه لما استمرت الدول الكبرى في العالم العمل به الى هذا الوقت
12 - الزبداني الاثنين 20 غشت 2018 - 13:22
جوابا لكل التساؤلات المطروحه حول تفشي ظاهره (الكريساج) تقصير الدوله في رعايه ابناءها وعدم اااهتمام الكافي باحوال اسرهم الماديه بالخصوص اضن انه لن يسلك عالم الاجرام من هو متعلم وجيبه مملوء بالنقود لسد حاجياته اليوميه ومن هو في رعايه صحيه جيده ومن يقطن سكن لاءق .اذن النتعليم و الصحه و الوظيفه والسكن هي اهم رادع لتفشي لهده الافه الخطيره (وجهه نظر)
13 - مغربي في المهجر الاثنين 20 غشت 2018 - 13:37
لمعالجة الجريمة وردع المجرمين يجب تغيير القانون السائد في بلادنا ككل واستبداله بقانون آخر كلانجليزي أوالأمريكي الدي يسمح للمواطن أن يدافع على نفسه بحمله سلاحا ناريا مرخصا
14 - Bouazzaoui الاثنين 20 غشت 2018 - 13:47
هدا موضوع الساعة ويجب الحد من انتشار الجريمة هناك حلول متعددة يريح المغاربة ويريح كدلك اﻻمن بصفة نهائيا وهده الحلول كانت من قبل وأعطت أكلها فلمادا ﻻ تطبق اليوم قبل الغد ماهي هده الحلول يؤخد المجرم ويشهر به في كل المدن حتى يكون عبرة لﻵخرين ثم يقدم للعدالة لتحكم عليه بقطع يده التي ارتكب بها الجريمة او اصبعيه علة اﻻقل ويمضي مدة قصيرة في السجن حتى مديرية السجون يخفف عليها من اﻻكتضاض وان لم يكن هدا الحل الوحيد فالجريمة تكون في تصاعد ويبقى العنف سائرا ينخر المغاربة بدون استثناء
15 - Micha الاثنين 20 غشت 2018 - 13:54
مايريده الشعب المغربي من ظنجة الى الكويرة هو تطبيق الحكم الإعدام والغاء العفو الملكي الذي يعطي الفرصة للمجرمين القتل المزيد من الضحايا
16 - معلقة الاثنين 20 غشت 2018 - 14:48
بالنسبة ليا سبب الجرائم هو التساهل بالأحكام القضائية والعفو الملكي عن المجرمين يزيد الطين بلة
17 - abdel الاثنين 20 غشت 2018 - 14:50
من يعطي الحرية لجاهل كمن يعطي السلاح لأحمق... الحل الآني هو تحديد النسل والقرطاس في انتظار تكوين جيل جديد...........العفو الملكي لا دخل له في الموضوع وليس حجة لأنه العفو يصدر عن العشرات في حين أن المجرمين المشرملين أصبحوا مئات الآلاف أو أكثر. فكل من يهدد إستقرارنا خاصو القرطاس بدون رحمة ولا شفقة. إنهم أصبحوا أعداء الداخل.
18 - Pilote الاثنين 20 غشت 2018 - 15:21
الانسان قبل ان يتخرج مجرما يكون قد أسس اللبنة الاولى من بيت الأسرة بقلة التربية وعدم تشبعه بالقيم الدينية والمبادىء المثلى التي تحفظه مدى حياته من دخول عالم الاجرام لكن للاسف المدرسة الاولى التي ينطلق منها حين يجد نفسه امام فراغ روحي واحتكاكه مع أقرانه المنحرفين وبالتالي يأخذ منهم الخطوات الاولى ليصير بعد ذلك مجرما لا يأبه لاحد ...ثانيا الأحكام القضائية والتي هي الأساس فبدل ان يدخل المجرم للسجن سنين عديدة حتى يشيب راسه بل يمتعه القانون بأحكام مخففة وفي ظروف اعتقال جيدة فيها نوع من الرفاهية وبالتالي يلتقط أنفاسه في السجن ويخرج منه مجرما اكثر ضراوة من الاول ليشكل خطرا كبيرا على المجتمع وبالتالي لم يخدم القانون وتطبيقه بالمزاج المواطن وراحته واستقراره وبهذا تتكرر الجريمة وتكثر مثل الفطر..
19 - مواطنة الاثنين 20 غشت 2018 - 15:43
صحيح المقاربة الأمنية غير كافية ..هؤلاء المشارملين و غيرهم هم أبناء المغرب ..فكلما زاد تفقير الشعب و تهميشه إزدادت الجريمة ..ماذا أعدت و تعد الحكومة للنهوض بالوضع الإجتماعي المزري الذي تعاني منه الفئة الغير المحظوظة في هذا الوطن..أعطيني تعليم جيد و عمل يضمن الكرامة ..أعطيك مواطنا صالحا..
20 - الزمر الاثنين 20 غشت 2018 - 16:24
السلام، هذا كلام فاضي وهو ما جعل تفشي هذه ظاهرة ومعها حوادة السير التي هي مسألة أمنية ، و هناك دولاً متقدمة سبقتنا في هذا المجال والقنون يسري على الجميع و هناك خيار الآخر و هو الفوضى أو التسلح من أجل الدفاع عن نفس وهذا حق من حقوق الإنسان ،من الواضح أن الرجل لم يتعرض لأي اعتداء جسدي يأدي إلى الإعاقة أو الموة، إنها حرب يقودها المجرمين ضظ المواطن ورجال الأمن والأخلبية الساحقة من المواطنين تريد الأمن وبارك من تفلسيف الخلوي الدي لا يؤدي إلى أي نتيجة حتى في والمجتمعات المتحضرة.
21 - مكناسي الاثنين 20 غشت 2018 - 16:43
هل تظنون أن هولاندا والدانمارك والسويد حاربوا الجريمة بالمقاربة الأمنية والمشي بالسيارات فوق الزراربي والبذخ وسرقة اموال شعوبهم بل (بالعدل العدل ثم العدل ) لا فرق بين إبن وزير وابن الغفير (اوا سلينا من الهضرة الخاوية )
22 - مغربي الاثنين 20 غشت 2018 - 17:09
المقاربة الامنية وتشديد العقوبات التوعية التنمية التربية داخل الاسرة وفي المدرسة محاربة المخدرات واغلاق مقاهي الشيشة ....هذه عوامل ستساعد على محاربة الجريمة
23 - مغربي الاثنين 20 غشت 2018 - 17:16
لتحقيق الامن في البلد في نظري يجب ان تكون الدولة ديمقراطية ذات مؤسسات قوية.مما يجعلها تحقق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لمواطنيها.
24 - amaghrabi الاثنين 20 غشت 2018 - 20:10
في نظري المقاربة الأمنية والمقاربة التنموية تسيران في خطين متوانين,فالمقاربة الأمنية بدون تنمية لا تجدي ولا تدوم والمقاربة التنموية بدون مقاربة امنيةكذلك لا تجدي لان ردع المجرمين والمفسدين شر لا بد منه
25 - هشام جبل الاطلس الاثنين 20 غشت 2018 - 20:20
اتمنى من صاحب التعليق الاول ان يقرأ ويصافح كتب
السوسيولوجيا و نظرياتهم حول الإجرام ليعرف ويتعرف على هذا المجال بلا ان يرتمي بالتحليل الردئ
الناقص من اللغة و المغلوب.
حاول أن تتعرف على الجوانب الخفية لمجال السوسيولوجيا بدل ان تلوح باللغة بين فيها و سمينها.
26 - المقاربة الامنية ترعد المجرم الأربعاء 22 غشت 2018 - 17:45
بلعمري: المقاربة الأمنية لا تكفي للحد من الإجرام المسلح بالمغرب .

واش ناهوا الي يكفي يَبْداو البوليس يطبطبو على كتاف المجرمين ويقولون لهم اذهبو انتم الطلقاء ، سير شوف البوليس ديال الميريكان اش كايدير للمجرمين يكسرون عظام المجرمين الي سخن عليه راسو من المجرمين ترى الرصاص يلعلع في صدور المجرمين . قالك لا يكفي مثل هؤلاء من يشجع انتشار الاجرام والدفاع عنه ليتفشى . المقاربة الامنية وقمع المجرمين ضروري ومؤكد لان المجرمين الرعاع الرُّعاة لا يفهمون الا لغة القمع القوي .
27 - Ahmed السبت 25 غشت 2018 - 00:45
لهدا السيد المختص في علم الإجرام في بعض النقط عندوا الصح ولاكن أصحاب السيوف الدين يرعبون و ويقتلون أبناء المجتمع فهم عالة فقد الأوضاع الأمنية تتفاقم يوم بعدا يوم و هدا المشكل ليس وليد اليوم لا يمكن أصبحنا خائفين ليلا ونهارا على أنفسنا وأولادها كأننا في حرب أهلية. في أوروبا أو أمريكا كل من سولت له نفسه برفع السلاح الأبيض يقتل في الدين بدون إستثناء و في بلادنا تتفرج السلطات و خصوصا منظمات حقوق الإنسان التي اصبحت تخرب البلاد. من لايعرف واجباته لا حقوق له هم عالة على المجتمع فقد. نحن نحب جلب السياح بدون أمن؟. حتى ابناء الجالية يحبون وطنهم الأم ولاكن أصبحوا يفضلون دول أخرى وهده خسارة كبيرة جدا. يجب على المسؤولين إعادة النظر قبل فوات الأوان والسلام.
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.