24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الرماني: ردع المفسدين مَدخل أساسي لإنجاح ورش التنمية البشرية

الرماني: ردع المفسدين مَدخل أساسي لإنجاح ورش التنمية البشرية

الرماني: ردع المفسدين مَدخل أساسي لإنجاح ورش التنمية البشرية

يوم 19 شتنبر الجاري جرى إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي بلغ 18 مليار درهم، بعد أن صُرف على مرحلتيْها الأولى والثانية أكثر من 30 مليار درهم. لكنّ ترتيب المغرب في مؤشر التنمية للأمم المتحدة لازال متخلفا، إذ تقبع المملكة في الرتبة 123 من بين 180 دولة.

في هذا الحوار يسلط عبد العزيز الرماني، الخبير في الاقتصادي الاجتماعي، الضوء على إنجازات وإخفاقات ونواقص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2005، ويُعوّل عليها أنْ تحارب الفقر الذي تتخبط فيه شرائح واسعة من مواطني المملكة. وهذا نصّ الحوار...

أكثر من 30 مليار درهم أنفقت على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لكنّ المملكة لازالت متخلفة على مستوى التنمية. بماذا تفسّر هذه المفارقة؟.

حين نتحدث عن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ إطلاقها سنة 2005 إلى الآن، ونرى حجم المشاريع المنجزة، فإنّ الحصيلة تظهر لنا بوضوح؛ فقد تجاوز عدد المشاريع المنجزة 40 ألف مشروع، وتجاوز عدد المستفيدين 10 ملاين مستفيد، وجرى بناء المئات من المدارس والمراكز الصحية...فضلا عن دعم آلاف الجمعيات والتعاونيات، وهذه حصيلة مهمّة.

قد يقول البعض إنّ هذه المشاريع صُرفت عليها ملايير الدراهم، ومع ذلك لم يتحسن ترتيب المغرب في مؤشر التنمية كثيرا؛ وهنا أريد أن أقول إنه يجب أن نفهم أنَّ هذه المؤشرات ليست سِباقا رياضيا نحقق فيه النتائج في الحين، ثم إن المغرب قبْل أن تأتي المبادرة كان في الرتبة 130، والآن رَبح 7 درجات، وهذا ليس سهلا، في ظل التنافس الحاد بين الدول في مجال التنمية.

المغرب يحتل اليوم الرتبة 123 في مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة، ولكن السؤال هو كم أنفق من الملايير لبلوغ هذه الرتبة؟ ما صُرف على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتيْها السابقتين هو أكثر من 34 مليار درهم، وهناك برامج قطاعية أخرى صرفت عليها الملايير..

(مقاطعا) هل أفهم من كلامك أنه يجب صرف ملايير إضافية لتحسين وضعية المغرب في مؤشر التنمية؟. الحجم المالي ليس هو الأهم في هذه اللحظة، بل الأهم هو التنظيم، والحكامة، والانسجام، وعدم التبذير، ومحاربة الفساد، والتخطيط المُحكم والحكامة التشاركية..

بمعنى أن هذه الشروط كلها غير متوفرة في هذا الورش المجتمعي؟.

لا أقول هذا؛ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أحيطت بأنظمة جيدة جدا للتتبُّع والمراقبة، ولكنْ لستُ هنا لأقوم بتجميل كل شيء، هناك أخطاء ارتُكبت في المرحلة الأولى والثانية من المبادرة، ولكنها لا يمكن أن تخفي ما حققته من إنجازات وما حققته من حكامة على المستوى المحلي والوطني؛ لكن لا يمكن القول إنها ناجحة مائة في المائة، ولا كلها فاشلة مائة في المائة.

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حققت كثيرا من الأهداف، وخانتها العديد من الهفوات؛ وهذا أمر متوقع؛ فما دامت المبادرة يشرف عليها العنصر البشري فمن الطبيعي أن تكون هناك أخطاء. ولكن حينما نصل إلى تحقيق نسبة تفوق نسبة 80 في المائة من الأهداف المسطّرة نقول إن هذا هو المطلوب.

ما طبيعة الأخطاء التي شابت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟

هي أخطاء كثيرة جدا، وكان بالإمكان تفاديها. لحُسن الحظ أن النجاحات كانت أكبر، وغطّت على الأخطاء. ولكن ما يعاب على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو أنها اهتمت بالمشاريع الكبرى ولم تهتم بالمشاريع الصغرى، في حين أنها هامة جدا إذا كانت مستدامة.

الذين كانوا يجتمعون في اللجان لدراسة الملفات لا يتمتعون كلهم بالكفاءة اللازمة. وإقصاء الخبراء من تنفيذ وتقييم البرامج كان له أثر سيء على نجاح المشاريع.

حين تُبنى مؤسسات وفضاءات وملاعب بملايين الدراهم، وتظل فارغة على عروشها، لا يستفيد منها أحد، علينا أن نتساءل هل دراسة الجدوى كانت سليمة؟ من العيب أن تدشن المشاريع من طرف الملك، ولا تؤدي الغرض الذي وجدت من أجله؛ وهناك مشاريع كثيرة على هذا الشكل.

ثانيا، يجب أن نتساءل هل هناك تتبع بَعدي للمشاريع المنجزة؟ لا يعقل أن تنجز المشاريع وتترك بين أيادي مُهمِلة، فهل هذه هي الحكامة؟.

دراسة الجدوى وضمان الديمومة الاستمرارية والمراقبة القبلية والآنية والبَعدية، والضرب على أيدي المفسدين، وبعض المسؤولين في بعض الإدارات الترابية والمصالح الاجتماعية الذين جعلوا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومشاريعها ذات الأهداف النبيلة مَطية للاغتناء.

هناك من يقول إن السلطة تستغل أموال المبادرة لشراء ولاء الجمعيات؟.

أنا أشرتُ قبل قليل إلى ما هو أخطر من هذا؛ برأيي، الذي أفشل بعض برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي أسميها المسيرة الخضراء الثانية، هو ضعف الالتقائية، وبعض الثغرات في الحكامة المالية، والزبونية التي ميزت مَنْح المشاريع للجمعيات.

حين نتحدث عن الزبونية فهنا أتساءل هل هذه هي الحكامة التي ننشدها؟ وهل هذا هو التطبيق السليم للتعليمات الملكية السامية؟.

إذا أردنا أن نسير إلى الأمام، سواء في هذه المبادرة أو في غيرها من البرامج الموازية، لا بد من محاربة هذه السلوكات السيئة؛ لأنه لا إصلاح بدون صلاح.. "اللي ما صالحْش وما لايْقش" لا يمكن أن يدفع بالتنمية إلى الأمام.

لماذا اعتبر المغرب متخلفا عن دول مقارَنة، مثل ليبيا والعراق؟.

هناك تفسير اجتماعي ومهني. أذهب في الشق الثاني فأقول إنني كمواطن مغربي لست راضيا عن الوضع الاجتماعي. وضْع التعليم والصحة وغيرها من القطاعات الاجتماعية الهامة ليس على ما يرام، سواء في القطاع العام أو الخاص، وهذا راجع في جزء كبير منه إلى العنصر البشري، الذي هو مِحور التنمية، "اللي فيه شوية د الغش". ويجب مراجعة هذا الجانب.

بالنسبة للمؤشرات العلمية يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ المغرب حسّن ترتيبه بسبع درجات، وهذا ليس سهلا، وحتى لو ظل في الرتبة 130 ولم يتقهقر إلى الوراء فسيكون ذلك إيجابيا، لأن التنافسية كبيرة جدا، والدول المنافسة تتوفر على إمكانيات مالية هائلة.

ثانيا لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك جهودا تنموية كبيرة، وهذا تشهد عليه الأوراش الكبرى التي تشهدها مختلف جهات المملكة، ولكنّ هذا لا يعني أن كل شيء على ما يرام؛ فحين نتحدث، مثلا، عن قرب تشغيل القطارات فائقة السرعة، ونرى وضع باقي وسائل النقل العمومي، نجد أن المغرب يسير بسرعتين معكوستين، وهنا مَكمن المشكل.

ثم هناك مسألة المحاسبة والحكامة. هل تعتقد أنه إذا لم ينجح المغرب في محاربة الفساد ستكون هناك تنمية؟ هذا مستحيل، لا أتحدث هنا فقط عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بل عن جميع مرافق الدولة.

لا بد من الحكامة. إذا لم يكن الشخص المناسب في المكان المناسب فلن نبلغ الأهداف المطلوبة. هناك أيضا مسؤولية الأحزاب والنقابات التي ماتت، ولم يعد لها وجود. وكما تعلم فإن الوزراء الذين يسيّرون الشأن العام يأتون من الأحزاب، وإذ ننظر إلى سيَر عدد منهم نجدها فارغة.

باختصار، ما تقييمك لحصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟

المشاريع الكبرى المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هامة جدا، ومفيدة للتنمية، وقد ربحنا الاستقرار الاجتماعي، وهذا مهم جدا. أشيرا هنا إلى أن تقرير الخارجية الأمريكية اعتبر أن المغرب ينعم بالاستقرار ويُشِيع الأمن في محيطه الإفريقي والأوروبي، وهذا مَكسب مهم جدا، ووسام على صدر المغاربة، لكن هذا لا يعني أن الصورة وردية. هناك مشاكل كثيرة تجب معالجتها، كما يجب تفادي الأخطاء التي شابت المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ما الحل للخروج من وضعية "التخلف" التي يعيشها المغرب على مستوى التنمية البشرية؟.

أقول لك إن الأمل موجود. وأنا أعتز بالقرارات المتخذة في حق عدد من المسؤولين على خلفية الاختلالات التي عرفتها بعض المشاريع، مثل مشروع "الحسيمة منارة المتوسط".

ثمة ضرورة لانخراط الجميع في ورش التنمية، وبدون مزايدات. إذا نحن أصلحنا الأحزاب المغربية، وجدَّدنا النخب، واستعنّا بالعناصر الكفأة والنزيهة والمؤهلة لتسيير الشأن العام، وساهم المواطنون في هذا الورش باختيار الشخص المناسب في الانتخابات، وعالجنا الحكامة السياسية والتدبيرية والتخطيطية، فكُن على يقين أن المشروع التنموي سيعرف طفرة هائلة.

ثانيا، يجب إصلاح نظام الصفقات العمومية، لتشجيع التنافسية. إذا لم يتم إصلاح هذا النظام فلن تكون هناك أي تنمية، ولو جرّبنا ألف مبادرة وطنية للتنمية البشرية. نظام الصفقات العمومية يضع عراقيل لا تُحصى أمام المستثمرين. وأنا أسمّي هذا النظام "نظام الألعاب البهلوانية".

أيضا لا بد من إصلاح النظام الضريبي، حتى يكون نظاما مغريا ومحفزا للمقاولين، لامتصاص النسبة الهائلة من البطالة في صفوف الشباب، والتي تصل إلى 42 في المائة. ولا بد كذلك من إصلاح القضاء، والإدارة، والتي ظل إصلاحها منذ الخطاب الذي ألقاه الملك الراحل الحسن الثاني عام 1967 مجالا للتجارب حسب أهواء الوزراء والأحزاب، دون أن يتحقق الإصلاح المنشود.

ثمة أيضا مسألة في غاية الأهمية، لا يمكن أن تتحقق أي تنمية بدونها، وهي الضرب على أيدي المفسدين بجرأة. الجميع يعرف أن الفساد ينخر البلاد، وتجب مواجهته بجرأة وبصرامة، وهذا ما سيعطي نفَسا للسير إلى الأمام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - غايب الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 09:45
لو عدنا الى ماوضوع التنمية نجدها وللاه الحمد بألف خير تحت قبعة البرلمان بين النواب والمستشارين والوزراء وهذا كاف فهم من يمثلوننا وبهم يدرب المثل فمنهم من قتل من طرف زوجته وعاشقها الذي هو زميله من اجل الحب ومن طلق بعد سنين زوجته ليتزوج بفتاة الأحلام التي هي اصغر سنا من ابنته الصغرى ومنهم من سرق أموال الوروش الكبرى ومنهم من يستعمل اشترى الجنسية الفرنسية خوفا من المحاسبة ومنهم من فظل اللعب بالعقار وفِي الأخير يدري ان الوطن غفور رحيم سياسيون المغرب هذه أوضاعهم عندنا فكيف لتنمية لا تستطيع ان تتنمي بهذه الفئة من الآونة الاولى
2 - وطني الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 10:13
الى حد الان الشعب لم يعرف من هو المفسد الحقيقي؟؟
ترددون دائما كلمة الفساد-المفسدين وما زلنا من اين هدا الفساد ومن هم المفسدين؟؟
و هدا لغز ما زال مجهولا
3 - بركاكة الطاليان الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 10:13
الفساد ليس في اشخاص،الفساد في المنضومة كاملة، وفي جميع الاجهزة،القضائية،البلديات،التعليمية.
فكتيرين من المفسدين ينادون بمحاربة
المفسدين، لاكن تلقاهم يستفيدون من
الريع،و الاراضي،و عندما تواجههم،يقولو
نحن خدام الدولة.
كفي من الضحك علي المغاربة. فليسوا
بخرفان لا يفهمون.
4 - kata الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 10:20
السلام واااااو 30مليار من 2005 ونا كمواطن مغربي خدام على نهاري ماسول فيا حد ما بالك العديد مثلي ءهاد ولاد الحرام ماشبعوش وغير واحد الالتفاتة صغيرة لهذه الفءة من الساكنة ولو غير جزء بسيط من الاهتمام واه ديتو لفلوس ديتو الامتيازات ديتو الاراضي وديتونا حنا لبحر حنا يكلنا الحوت ونتما تاكلو الدولة ماشي حرام راه والله التيقة في الحكومة ماترجع حتى تحاسبوا المفسدين ويكون قرار ملكي هذا هو الردع الحقيقي
5 - رضوان الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 10:26
هل هده المبادرة تحمل في طياتها الخير واليمن و الوعي أو مبادرة فقط لدر الرماض في العين و إيهام الغافلين بأن شيء ما يحدث ... هل هده المبادرة جعلت من البيئة اول اولوياتها؟ يعني هل الثلوث البيئي سيزداد سوءا...!!! هل سيصخر المغرب ميزانية ضخمة لعلاج السرطان في المستقبل؟ سيارات مازوط قديمة فتاكة هالكة مسرطنة ...و ضجيج و صياح ...و فقير... سيصبح مديرا عاما في ليلة و احدة...سيصبح عنده محل تجارة و يعطي الاوامر...وفي الاخير ما نوع السلعة التي سيبيعها؟ سلعة الشينوا المسرطنة أو بقايا القمامات في الخارج التي تدخل إلى المغرب؟ في الحي الدي اسكنه كانت هناك قطعة أرضية يلعب فيها الأطفال. بالأمس بداو في وضع السياج لجعلها قيسارية نمودجية...بالفعل هناك ملعب قريب من المبادرة الوطنية الأولى وله مسبح مقفول مند 3 سنوات...لكن غير كافي...هناك تكاثر في الولادات. لايمكن لك الاستراحة في منزلك...ضجيج و كلام ساقط و كرة و تلاعب بحاويات القمامة...
6 - من اجل السير الى الامام...! الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 10:47
الفساد ينخر ينخر البلاد وتجب مواجهته بجرءة وصرامة وهذا ما يعطي نفسا الى السير الى الامام...!
والضرب على ايدي المفسدين بجرءة

تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة
بشكل صارم....!
وضمان عدم الافلات من العقاب بشكل
صارم....!
7 - spiritou الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 10:50
السؤال المطروح هو ما هي معايير مفهوم " التنمية البشرية " ؟ تتجلى المعايير في أربع مبادئ أساسية وهي : أولا التعليم فبدون تعليم جيد يتماشى مع نظام السوق لا يمكن تحقيق التنمية . وخير مثال على ذلك " سنغفورة " التي أصبحت تحتل الأماكن الأولى على المستوى الدولي .ثانيا الصحة وكما يعلم الجميع أن وضعية الصحة في المغرب تحتاج إلى صحة .ثالثا " الدخل الفردي " إن الشرخ الحاصل في وضعية الأجور في المغرب يتطلب إعادة النظر .رابعا وضعية " حقوق الإنسان " التي تراعي حرية التعبير والعدالة الإجتماعية .....
8 - المغرب الغير النافع.خنيفرة الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 11:06
سمو القانون على الجميع و ربط المسؤولية بالمحاسبة و عقوبة الاعدام لناهبي المال العام هو مفتاح التنمية والتقدم في المغرب. الفساد هو نقيض الديمقراطية والعدالة و أي بلد تغيب فيه الديمقراطية والعدالة لن يتقدم ولو كانت جباله ذهب وبحاره بترول.
9 - الإنتخابات حرة الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 11:23
الفساد في إعتقادي لا يمكن محاربته لأنه يبدأ من الأعلى الى الأسفل، ثانيا فجميع يعلم بأن خيرات المغرب لا يستفد منها إلا 10 أو 20 في المائة من المغاربة، لذلك نعتقد أنه لا يمكن محاربة الفساد وبناء دولة ديمقراطية قوية، إلا من خلال إنتخابات حرة ونزيهة، وإحترام إرادة الشعب المغربي، الذي أنكته المسراحيات والخطابات الفارغة، مندو إستقلال.
10 - Peace الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 12:50
اعجبني هذا الحوار, فعلا ممتع, شكرا للاستاذين محمد الراجي و عبد العزيز الرماني. ما اريد ان اضيفه او اوضحه ان البداية بالمشاريع الكبرى كانت استراتجية متعمدة و ليست عبثية او خطا. لشرح ذلك يجب فهم الاقتصاد العام Macroéconomie بحيث انه اذا اردت انعاش الاقتصاد الوطني للخروج من الركود يجب الاستثمار في المشاريع الكبرى اولا لان اشغال البناء و التشييد في حد ذاتها توفر من جهة فرص شغل لشريحة من العامين و ثانيا لانها تهيء البنية التحتية و موارد الطاقة لكبار المستثمرين ليتمكنوا من التصدير و جلب العملة الصعبة و تشغيل الشباب و النساء. و بعدها يتم المرور للمشاريع المتوسطة و الصغرى و المقولات الصغيرة جدا, فتجد هذه الاخيرة ايضا البنية التحتية و غير ذلك من لوازم الاستثمار مهيئة لها. لان المقولات الصغرى تقتات من المقولات الكبرى و المتوسطة و تستفيد من المشاريع العمومية فتنتعش بوتيرة اسرع....
11 - nordine الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 13:34
للوصول إلى الهدف يجب محاربة المفسدين ولكن من سيخاربهم المفسدون الأحزاب الوطنية تمت مخاربتها من الداخل والخارج لقد ضيعت فرصة تأسيس حزب بديل أثناء الربيع العربي أو لو تم تشبيب الأحزاب لكن لم تكن الرغبة للتغيير ولكن البقاء على نفس الوضع وحتى المفاولات الكبري لا تقوم بالواجب الوطني ولاتطبق القانون لأنهم هم من يسيرون البلاد والعباد
12 - yousf الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 13:46
المغرب مند الاستقلال و هو حقل تجارب لهدا تجدنا جد متأخرين في مجال التنمية البشرية من صحة و تعليم و سكن ما نحن فيه اليوم كان من الممكن أن نكون احسن . العديد من الدول كانت في نفس ترتيبنا مند 60 سنة و اليوم هي متقدمة علينا بسنوات ضوئية .
13 - شرح الواضحات الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 13:52
مثل من يعيش فوق مطرح نفايات ويشتكي من الروائه الكريهة ، ولم نفعل أي حركة عجزنا عن أي فعل لنغير الوضع ،على الأقل و أضعف الإيمان محاكمة المفسدين الذين ظهرت أسمائهم في تقارير فرقة جطو والتي ترفع منها نسخ إلى البرلمان وأخرى إلى ملك البلاد والظابطة القضائية وكل شيئ مكشوف السرقة تلعلع بالعلالي وكأننا أموات ، الفساد، الفساد، الفساد، حماضت الكلمة وهي على كل لسان، مثل الشفار يجري في السوق والناس تجري ورائه تصيح شفار وهو كذلك يصيح اقبض اقبض شفار شفار، شعب منافق لا يستحق الإحترام .
14 - محمد المانيا الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 14:39
المثل الشعبي يقول : محزم بالشكوا ونكول منين جاني الدبان .ما الفائدة في مكتب الحسابات أن لم يفضح المفسدين. لحد الآن لم نشاهد اعتقالات أو محاكمة مفسدين . المعنى باينا من محاكمة عليوة. خرج في جنازة أمه و لم يعد .
15 - سليم الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 15:40
الكثير من التداخلات تسأل عن تعريف الفساد و المفسدين. وهو امر سهل للغاية...في نضري الفساد هو كل فعل أو فكر يفسد او يساهم في افساد البيئة. و المفسدين هم الدين ليس لهم ضمير و يساهمون في القضاء على البيئة. الآن اضن السؤال المقبل هو ماهي البيئة...اعطيكم مثال...في كندا أو أمريكا هناك جنة من الغابات و الأوكسجين و المياه...وليس هناك سيارات مازوط.!!!..الكل تقريبا يستعمل ليصانص لأنه أقل ضررا من المازوط...المثال الآخر...هناك في كل حي ملاعب لكل الرياضات ...مسابح كرة القدم بالعشب ملاعب التنس ...فابور ...مثل آخر لايمكن شراء أي شيء دون فاتورة...
16 - MOUAD AIT AHMED الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 16:15
ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﻗﻮﻡ ﻻ ﻳﻄﻴﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ
17 - ياسين الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 16:55
من الواضح ان 34مليار درهم التي صرفت في المرحلتين السابقتين هي ان 17 مليار صرفت في المشارع و 17 مليار الاخرى ذهبت الى جيوب الفساد هذا ما استنتج من كلام المحلل الاقتصادي .
18 - Mhamed الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 18:37
ميزانية ثلاث ملايير دولار في ظرف عشر سنوات ليس شيءا كبيرا !!!

هذه الميزانية تأتي من مداخي للدولة التي هي الضرائب بمختلف أنواعها.

لماذا هذه المبادرة الملكية تستعمل أموال الدولة ؟؟ أليس هناك حكومة أو محكومة ؟؟!!

يجب على الملك أن يأتي بمبادرات يمولها من ماله. أو فليدع الحكومة تحاسب أمام الشعب و أمامه هو!!

هناك خلط و دبز كبير !!
19 - الياس الاثنين 01 أكتوبر 2018 - 22:13
في البداية يجب التنويه بالمجهودات المبذولة من طرف الفاعلين في المصافحة على المشاريع وأؤكد لكم الصرامة في سلك المسأطر في اختيار مشاريع المبادرة ويجب التفريق بين برامجها فمحاربة الهشاشة التي تستهدف الأفراد من ذوي الاحتياجات مثلا لا تصوروا مدى سعادتهم في استفادة أبنائهم أما برنامج الأفقي فأكد لكم صرامة الإدارة المغربية في تبني المشاريع فالسيد العامل يخشي من تقارير لجنة الافتحاص التي قد تطيح به يبقى الخلل في البرنامج الحضري الذي يعد على مستوى المنتخبين والحسابات السياسية التى تحيط باختيار المشاريع وهنا مكمن الخروقات
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.