24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | السدراتي: متحف التاريخ والحضارات يوثق عبقرية الإنسان المغربي

السدراتي: متحف التاريخ والحضارات يوثق عبقرية الإنسان المغربي

السدراتي: متحف التاريخ والحضارات يوثق عبقرية الإنسان المغربي

تعاقبت على منطقة شمال غرب إفريقيا حضارات متعدّدة أثّرت في ثقافتها ولسانها ومعمارها، وشكّلت شخصيتها الحضارية. ويحاول متحف التاريخ والحضارات بالعاصمة الرباط استيعاب هذا الغنى التاريخي والحضاري، وتقديمه للزوار عبر عرض يمتد من فترات ما قبل التاريخ، وصولا إلى زمن السلالات الحاكمة، مرورا بالفترات الرومانية والإغريقية ومختلف التأثيرات الحضارية التي استوطنت هذه البقعة من المغارب في عصور سالفة.

كما يضمُّ "متحف التاريخ والحضارات" لُقى ذات صيت ذائع في المتاحف العالمية مثل تمثال "جوبا الثاني"، والعديد من التّحف البرونزية القيّمة التي تعود إلى العهد الروماني بالمغرب، فضلا عن هياكل عظمية لبعض من أقدم الناس العاقلين في التاريخ، وتؤرخ بعضها لأولى العمليات الجراحية الناجحة على مستوى الرأس.

هسبريس التقت بأنس السدراتي، مدير متحف التاريخ والحضارات، من أجل التعرف أكثر على معروضات المتحف بعد ترميمه، ومسارات عرضه، ولُقاه المميّزة، والرسالة التي يريد أن يقدمها لزواره، من داخل البلد وخارجه، حول المغرب والروافد التي شيّدت شخصيته الحضارية التاريخية. وهذا نص الحوار:

ما متحف التاريخ والحضارات؟

متحف التاريخ والحضارات أو متحف الآثار سابقا متحفٌ يتوفر على جميع المعروضات والتّحف المستخرجة من مختلف المواقع الأثرية بالمغرب؛ التي ترجع إلى فترات ما قبل التاريخ، والفترات القديمة، والفترات الإسلامية.

ويتكون عرض المتحف في مجموعته الدائمة من مسار زمني يتحدث عن عصور ما قبل التاريخ، وفترة العصر الحجري القديم، والعصر الحجري الوسيط، والأعلى، والعصر الحجري الحديث. ثم في الفترة القديمة ما يرجع إلى الألفية الأولى قبل الميلاد من بداية اتصال الإنسان بالمغرب مع حضارات شرق الأبيض المتوسط من فينيقيين وقرطاجيين ورومان وإغريق، إلى حدود الفتح الإسلامي، وبداية الأُسَر أو السلالات الحاكمة من الأدارسة والمرابطين والموحدين والمرينيين إلى حدود الفترة الوسيطة بالمغرب.

وهناك قاعات موضوعاتية للعرض؛ ومن بينها، على الخصوص، قاعة الرخاميات التي تتوفر على تماثيل وتحف استُخرجت من موقعي بناصا، ووليلي؛ وهي معروضات رخامية لآلهة وقطع من الحياة اليومية. كما يحتوي المتحف على قاعة البرونزيات؛ وهي من أجمل وأهم المجموعات المُتْحفية البرونزية المعروفة في العالم، واكتُشفت مُعظمها في موقع وليلي، ومن أهمها تمثال "جوبا الثاني"، وتمثال "كاتون".

ما الذي تجدد بعد إعادة تهيئة المتحف؟

عملية التجديد، التي انطلقت في بداية سنة 2014 وانتهت بعد 12 شهرا من الترميم بمبادرة من المؤسسة الوطنية للمتاحف، تم فيها إعادة (تصميم) سينوغرافيا المتحف، وتقديم شكل جديد وعرض بيداغوجي أهم للأطفال والزائرين؛ من أجل التعريف بغنى حضارة المغرب، والإنسان ومختلف تطوراته بالمغرب في مختلف الحقب التاريخية؛ ويتم هذا انطلاقا من الأدوات والمعروضات والتحف التي يتوفر عليها هذا البلد.

ما مسار العرض بالمتحف وما الفترات التاريخية التي ينتقل بينها؟

بالنسبة إلى المسار الزمني تُعرض أساسا الأدوات التي استعملها الإنسان في حياته اليومية، والتي تبرز المظاهر الثقافية والحضارية لكل فترة معينة؛ من قبيل معتقداته الدينية وتجارته والتأثيرات المتوسطية من حضارات مورية ورومانية وإغريقية، تم اكتشافها بهذه المواقع.

كذلك بالنسبة إلى الفترة الإسلامية نجد النقود التي تؤرخ لجميع السلالات الحاكمة منذ الأدارسة إلى حدود العلويين؛ وكذلك القطع الهندسية التي اكتشفت بمواقع مثل "تينمل" والكتبية ومواقع شالة، إضافة إلى أدوات تؤرخ لمجالات المعرفة مثل الأسطرلابات والمُدِّ النبوي، إلى جانب مجموعات مختلفة نحاسية وزجاجية تبرز مدى عبقرية هذا الإنسان المغربي في تعامله اليومي مع الأدوات، وعدم اقتصاره على ما هو وظيفي فقط بل (حِرْصِهِ أيضا) على هو جمالي؛ وهو ما يبرز تطور الإنسان وكيف كانت حرفيته وإتقانه عند إعداد هذه الأدوات، وعند استعمالها.

ما المعروضات التي يمكن أن نجدها في القاعتين الموضوعيتين للمتحف؟

القاعَتَان الموضوعيّتان تُعتبران من أهم القاعات الموضوعاتية بالمغرب؛ لأنها تضغم بعضا من أجمل وأهم القطع والتحف ليس بالمغرب فقط، بل بالنسبة إلى المختصين من العالم بأسره؛ وهي قطع تم عرضها بجميع المتاحف العالمية في أمريكا وأوروبا وآسيا، وهناك طلبات كثيرة عليها؛ وتبرز مدى تطور الإنسان عبر تلك الفترات التاريخية، والعديد من مناحي حياته اليومية الدينية والعسكرية.

هي إذن قطع فريدة من نوعها من البرونز أو من الرخام لأباطرة أو لآلهة كانوا في تلك الفترة، أو لِملوك محليين مثل تمثال جوبا، أو "كاتون وليلي" الذي كان معروفا في الفترة الرومانية، وقطع برونزية لحيوانات مثل الكلب المهاجم، أو الصياد الشيخ، أو الفرس والخيّال؛ وهي قِطَع فريدة من نوعها وذات أهمية كبرى لدى المختصين، ولدى الزوار ليس بالمغرب فقط وإنما في العالم أجمع.

كيف هو الإقبال على المتحف؟ وما الفئات التي يستهدفها أكثر؟

الإقبال على المتحف في مدينة كالرباط متوسط في العادة، ويعرف زيارات العديد من الزوار، خصوصا في أيام نهاية الأسبوع، وكذلك في فترات العطل. ونلاحظ كذلك إقبالا كبيرا للمغاربة من أجل التعرف على تاريخ المغرب؛ لأنها فرصة لا تعوّض لوجود أدوات وتحف معروضة يمكن للزائر المغربي أو الأجنبي أن يتعرف، انطلاقا منها، على حضارات وثقافات المغرب أثناء تجوله بين هذه القاعات.

ونعمل بصفة خاصة مع الأطفال أو التلاميذ، سواء من خلال الأوراش البيداغوجية، أو من خلال زيارات تلاميذ الجمعيات أو تلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية؛ عن طريق مرافقتهم وتقديم شروحات وافية لهم وموازية للمقررات التي يتلقّونها في المدارس؛ خصوصا في مادة التاريخ حتى يتمَّ تعرف مادي وبالعين المجردة على هذه الأدوات التي تؤرخ لهذه الفترات المهمة من تطور الإنسان على أرض المغرب خلال الحضارات المتعاقبة منذ ما قبل التاريخ إلى حدود اليوم؛ من خلال هذه الأدوات والقطع، وهذه المواقع التي كانت تعرف استقرارا سكانيا، وكيف كانت بداية هذا الاتصال والتواصل مع هذه الحضارات.

ومن أساليب التعرّف على الفترات المهمة من تطور الإنسان على أرض المغرب الأوراشُ التي نقوم بها مع الأطفال حول الشخصيات المهمة في تاريخ المغرب، والتي تكون معروضة في أروقة هذا المتحف. كذلك الأوراش حول الحفريات التي تقدّمُ مبادئ عامة للأطفال حول كيفية القيام بالحفريات الأثرية داخل هذه المواقع في مجمل التراب المغربي، وكيفية استخراج هذه القطع ولمسها، وكيفية إعدادها من أجل أن تكون في فترة ما داخل هذا المتحف، وكيفية استخراج معلومات وافية وغنية. وانطلاقا من هذه القطعة، تمكن من فهم وتأويل حقبة معينة في علاقتها بالإنسان وحياته اليومية؛ لأن علم الآثار يتغير يوما بعد يوم، وفي كل يوم هناك أخبار جديدة، واكتشافات جديدة تضفي معلومات غنية وقيّمَة تجعل من اللازم علينا أن نتابع بدقّة لكي يكون في كل معرض، وفي كل قطعة نضعُها بالمتحف معنى، ورسالة معيّنة نريد إيصالها إلى الجمهور.

ما الرسالة التي يريد أن يقدّمها ترتيب عرض هذا المتحف؟

الرسالة التي نوجّهها إلى الزائر هي اكتشاف المغرب زمنيا ومكانيا داخل مكان واحد؛ فمن خلال هذا المتحف يمكنك أن تسافر عبر الزمان، وفي المكان، وأن تحاول وضع نفسك مكان هذا الإنسان الذي كان يوجدُ على أرض المغرب، وأن تحاول اكتشاف عبقريته وتطوره، وكيف تمكَّن من التكيف على هذه الأرض، وعبر هذه الحِقَب، من خلال الأدوات التي كان يستعملها انطلاقا من الأدوات البدائية ووصولا إلى الأدوات المتطورة في ما بعد، وكيف أصبح هذا الإنسان بعد اتصاله بحضارات أخرى وشعوب أخرى هذا الإنسانَ الحاليَّ الذي نراه اليوم، والذي هو نحن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Marocaine pure الخميس 04 أكتوبر 2018 - 08:16
إلى حدود السلالات الحاكمة... كأن لم تكن هناك سلالات حاكمة قبل الاسلام... تاريخ شمال إفريقيا الذي يدرس في أرقى الجامعات العالمية ما زال يذكر عندنا بنوع من الخوف ونوع من التكتم دون ذكر الأشياء بأسمائها...
2 - مراد عادل الخميس 04 أكتوبر 2018 - 10:10
جوبا الثاني ولِد و ترعرع وعاش في الجزائر و هو مدفون في الجزائر.
لا يوجد اثار رومانيه بالمغرب لكنها موجوده في كثير من المدن الجزائرية كمدينة شرشال في ولايه تيبازه و في ولاية باتنه.
3 - عز المغاربة الخميس 04 أكتوبر 2018 - 11:53
سبحان الله حتى مدير هدا المتحف الوطني متشبع بالفكر العروبي و هدا طبيعي و الا لما وضع في دلك المنصب اصلا , بحيث دكر جميع الثقافات التي اثرت في السواحل الشمالية لشمال افريقيا باسمها فنيقيين و رومان لكنه تجاهل تجاهلا تاما السكان الاصليين و لم ينطق ابدا كلمة الامازيغ و كانها كلمة ثقيلة على لسانه, حتى جوبا الثاني و كاتوني عجز عن تسميتهم بالامازيغ. و اختزل السلالت الحاكمة في المغرب فقط من الادارسة و كانه قبل الادارسة لم يكن هناك سلالت ملكية مغربية .

80 % من اثار المغرب هي نقوش امازيغية من رسومات و حروف تيفيناغ و ادوات للصيد و اواني و رسومات لالهة و طقوس ,,, الخ و كلها توجد في المغرب الاوسط و الصحراء اي في المناطق التي لم يصلها لا رومان و لا فنيق و مع دلك لم يدكرها ابدا رغم انها معروضة في دلك المتحف.

متى سنتخلص من هده العقلية العروبية التي علمت الانسان المغربي احتقار داته و تمجيد الغزات و الاجانب. رغم ان العلوم اليوم تؤكد عراقة الانسان الامازيغي المغربي في هده الارض فانهم يصرون على الانكار الله يعفو وصافي
4 - Azro الخميس 04 أكتوبر 2018 - 11:54
الى رقم 2 مراد عادل، الرومان استوطنوا في شمال افريقيا وخلفوا العديد من المآثر في جميع شمال افريقيا وقتها لم تكن لا الجزائر ولا المغرب ولا تونس ولم تكن هناك لغة لغة عربية لتسمى بتلك الأسماء حتى العرب في الجزيرة العربية لم يكن يعرف عنهم احد ،في المغرب يوجد العديد من المآثر الرومانية وأبرزها وأشهرها مدينة وليلي
5 - عصام الخميس 04 أكتوبر 2018 - 12:12
فعلا فجوبا الثاني ولد في هيبون (عنابة حاليا) وتوفي بتيبازة في الجزائر حاليا. وقد حكم تحت سلطة الامبراطور اوغسطس على موريطانيا القيصرية (شمال الجزائر) والتي تختلف عن موريطانيا الطنجرية (شمال المغرب حاليا). لكن في المغرب كانت تتواجد الكثير من المدن الرومانية كتينجي (طنجة) ووليلي وليكسوس (قرب العرائش) وسلا كولونيا (سلا) ويوليا كونستانسا زيليل او ارزيلا (اصيلا) وتوكولسيدا (قرب فاس) و اوبيدوم نوفوم أو كما كانت تسمى بابا (القصر الكبير) والتي أمر أوغسطس بإنشاءها تخليدا لاسم يوليوس قيصر، الخ. السبب في عدم توفر المغرب على الكثير من المآثر هو توسع القبائل الجرمانية وخصوصا الوندال الذين قاموا بتدمير الكثير من المنشآت الرومانية كما فعلوا هم والغوث في روما، ثم هجرة واهمال هاته المآثر في عدم السلالات الإسلامية.
6 - Nicolas الخميس 04 أكتوبر 2018 - 12:19
يجب الإهتمام بتاريخ المغرب ما قبل الفترة الإسلامية و تدريسها للتلاميذ من المرحلة الإبتدائية والإفتخار بها و اعتبارها نتاج حضارة الأمازيغ و ليس روافد أو تأثيرات لشعوب تعامل معها الإنسان الأمازيغي في الأزمنة الغابرة و انقرضت وبقي هو حاضرا بهويته إلى يومنا هذا يناضل من اجلها وحتى لا يتم استيلابها منه ونسبها إلى غيره، كما تفعل مصر التي تفتخر بالحضارة الفرعونية و تقلل من شأن تأثيرات الحضارات الأخرى التي استعمرت مصر، فالتلميذ الأمازيغي يعرف بنية القبيلة في شبه الجزيرة العربية أكثر من بنية قبيلته الأمازيغية ويعرف قوم قريش أكثر من قبيلته هو، مما يجعله دائم الإحتقار لهويته، ونلمس ذلك عند العديد من المغاربة الذين يعتقدون جازمين بأنهم عرب، و هذا هو الإستيلاب الهوياتي.
7 - abd 111 الخميس 04 أكتوبر 2018 - 14:32
أود المشاركة في هذا الموضوع لا لشيء سوى لشعوري بالاستفزاز كلما بدأ أحدهم بالحديث عن تاريخ المغرب مع تغييب أهم عنصر منه وهو الإنسان الأمازيغي فتحى لو افترضنا أننا انقرضنا فمن باب الإنصاف ان نذكر للاثار الشاهدة علينا فكيف والعكس هو الحاصل فكل شئ من تاريخ الذين كانوا في هذه الأرض ومضوا يذكر أما الإنسان الذي استمر تواجده لعشرات القرون ولا يزال فلا. فإن لم يكن هذا تزوير للتاريخ و جحودا للهوية فلا أعرف ما هو .
8 - رد على تعليق2 الخميس 04 أكتوبر 2018 - 14:45
الى الاخ مراد تعليق 2 اقرأ التاريخ قبل ان تعلق يا سيدي شمال افريقيا في تلك الفترة كان مقسم الى مملكتين نوميديا شرقا الجزائر حاليا و موريطنية المغرب حاليا و بعد وفاة جوبا الاول ملك نوميديافي حربه مع الروم استولى بوكوس الثاني ملك موريطنية على جزء كبير من نوميديا في نفس الفترة تم خطف ابن جوبا الاول جوبا الثاني من قبل الروم فتربى في قصور الروم و تعلم و ترعرع هناك و بعد وفاة بوكوس الثاني لم يترك وريثا فاستولت الروم على مملكته و قسمتها إلى موريطنية القيصرية الجزائر حاليا و موريطنية الطنجية المغرب حاليا و بعثت جوبا الثاني ليحكم المنطقة تحت وصاية رومانية.ا فلا تحكم على التاريخ بمنطق اليوم جزائر و مغرب فتاريخ المنطقة متداخل .
9 - Med الخميس 04 أكتوبر 2018 - 18:50
Im very proud of you brother, i remember you were a brillant student particulary in maths, oneday i ll come visit u in this beautiful museum to remember the good old days in Imam Malik middle school-Larache.
Mohamed Ahmadi
10 - ASSOUKI LE MAURE الخميس 04 أكتوبر 2018 - 20:53
يا أگما ، لم تكن الامزيغية واردة حتى في المراجع التاريخية للقرن التاسع فكيف لها أن تكون مرجعا تاريخيا وثقافيا لما قبل الإسلام ؟ السكان الاصليين لشرق شمال افريقيا لماقبل اكتشاف الفنيقيين لارض MAURETANIA هم العثريونLES ATHERIENS ومن سلالتهم السكان MAURES ومن زعمائهم بوگا وبوگيوض وبارا .أما عائلة جوبا JOVA وغيرهم من الجنود الرومان فلم يكونوا لا من جذور افريقية ولا من حكام LA TERRE DES MAURES . هم فقط غزات توسعيين وتجار حروب روما في خدمة الإمبراطور CALIGULA .كلكم مهاجرون إما من بلاد الشام أم من شمال مالطا وصقلية .
11 - مواطن الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 19:31
ان من حرف و زور تارخ المغرب القديم. والحديت
و نسبوا حضارته الى الرومان والعرب هم عرب الاندلس الذينن استوطنوا سلا والرباط و فاس وتطوان. لما هزم الاسبان المسلمين وطردوهم من الاندلس .فكانت الهجرة الى المغرب اكبر نقمة على بلدان شمال افريقيا.
فتاريخ المغرب يمتد من الاف السنين قبل الميلاد و حصره مؤرخوا عرب الاندلس في مجيء المولى ادرس
الذي هرب. من بطش حكام الشرق ورحب به
الامازيغ كما رحب الانصار بالنبي محمد صلى الله عليه
و سلم .فياله من ترحيب من كالا الجانبين.
انه اقصى الحضارة و التشبعب بالقيم الاسلامية
والانسانية.
فهؤلاء الامازيغ ورثوا ثقافتهم من اجدادهم الذين
كانوا متميزين عن غيرهم وهم في مملكتهم العظيمة
وهم يصنعون تاريخهم المجيد قبل الميلاد
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.