24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الأب دانييل: كنائس المملكة تمتلئ بالمسيحيين .. وحرية التعبد مصانة

الأب دانييل: كنائس المملكة تمتلئ بالمسيحيين .. وحرية التعبد مصانة

الأب دانييل: كنائس المملكة تمتلئ بالمسيحيين .. وحرية التعبد مصانة

كاتدرائية القديس بطرس، أو "كنيسة الجولان" كما دأب على تسميتها الرّباطيون، مرجع مكاني لزوّار قلب العاصمة الرباط، وأكثر الكنائس ارتيادا بالمملكة.

يعود تأسيس هذه الكاتدرائية إلى سنة 1919، وتعرف اليوم حضور مسيحيين من جنسيات متعدّدة وطبقات اجتماعية مختلفة؛ من بينهم دبلوماسيون، وموظفون، وطلبةٌ من دول إفريقيا جنوب الصحراء وإفريقيا الوسطى، ومهاجرون قادمون من الدّول نفسها ينتظرون هدوء المياه.

الأب دانييل، أب كاتدرائية القدّيس بطرس، يتطلّع إلى رؤية يوم يشهد فيه "صلاةَ الناس مجتمعين من مختلف الاعتقادات كلٌّ بطريقته"، ويحسُّ بأنه كاثوليكي أكثر عندما يكون بالمغرب؛ لأن "الكاثوليكية" تعني العالمية، وهو ما يراه في قُدّاس الأحد الذي تجتمع فيه أكثر من أربعين جنسية.

التقت هسبريس بالأب دانييل وسألته عن قضية المسيحيين المغاربة التي دافعت عنها بعض الجمعيات من منطلق حرية الاعتقاد وحرية الضمير، بينما جعلتها جمعيات أخرى أصلا تجاريا. كما سَأَلَتْهُ عن وضعية المسيحيين من مختلف الجنسيات داخل البلد، وعن رؤْيتِه لمستقبَل التعايش بين معتنقي الديانات السماوية بالمملكة.

كيف ترى وضعية المسيحيين بالمغرب؟

وصلتُ إلى ما نُسمّيه "الرعيةَ الكاثوليكية" بالرباط بعدما أمضيت بضع سنوات بالدار البيضاء، وأظن أن الكنائس تمتلئ أكثر فأكثر بفضل حرية التعبّد التي تعترف بها المملكة للمسيحيين دائما، وهذه الحرية تمكّننا من عيش حياتنا المسيحية بطريقة جدّ حرّة في إطار احترام البلد الذي نعيشه به.

وبطبيعة الحال نحترم بعمقٍ الإيمانَ الإسلاميَّ للناس الذين يحيطون بنا، والذين حتّى يحفزون مسيحيين على أن يكونوا كذلك بشكل أكثر وأفضل؛ فالمؤذن الذي يؤذن 5 مرات في اليوم يوقظ (أذانه) عند الكثير من الناس ذوق وممارسة صلاةٍ بوتيرة أكبر، والانتظارُ الذي ندركه في الكثير من الأحيان من طرف المساهمين معنا أو محاورينا المغاربة حتى نكون حقيقة مسيحيين ليس فقط في صلاة الأحد، بل في طريقة عيشنا (...).

وصلتُ إلى هذه الجماعة الكاثوليكية بالرباط، ووجدت في الأحد كنيسةً ممتلئة بشكل جيّد بدبلوماسيين يقطنون المدينة، وبأوروبيين وغير أوروبيين قدماء عاشوا منذ مدة بالمغرب، وأيضا بالعديد من الطلبة الذين يأتون من العديد من الدول الإفريقية وهم فرحون بمتابعتهم دراسات عليا جادّة باللغة الفرنسية بالمغرب، ومسرورون لأنهم وجدوا هنا ما يشبه العائلة في استقبالهم.

ومن بين من وجدتهم أيضا بالكنيسة، مُغتربون قدموا من أجل قضاء بضع سنوات في شركات دولية، أو في مجال الخدمات، وأيضا أُناسٌ يحلمون بالعيش في أوروبا أو في الولايات المتحدة الأمريكية، وهم بالمغرب يتطلعُّون إلى عبور البحر، وكما هو حال الرّحّل أو المهاجرين في كثير من الأحيان، فهم مسكونون بمشروع قوي يشكل فيه إيمانهم محركا مُهمّا.

هل يمكن الحديث عن وجود تعايش بالمغرب؟

التعايش يتم على مدار الأيام، وأظن أنه بالنسبة للمسيحيين من أصل أوروبي، فهم يسكنون المغرب منذ وقت طويل، (...) وألاحظ أنه منذ بضع سنوات أصبح الاستقبالُ معتادا؛ لأن في المجتمع المغربي أناس يأتون من جنوب الصحراء، (...) (فتَتَكَوَّنُ) علاقات احترام تكون في بعض الأحيان علاقات صداقة، والعديد من الشباب يقولون لي إنهم دُعوا إلى تناول الكسكس في منزل والِدَي صديق من أصدقاء جامعتهم، والأمور سارت بشكل جيد، وإنهم سعداء لعيشهم هذه التجربة.

ألا يعيش معتنقو المسيحية مضايقات داخل المملكة؟

الشعب المغربي مثل جميع الشعوب العربية والأمازيغية يحب الاستضافة، وهذه الاستضافة مهمة. طبعا الشباب يقولون إن زملاءهم يريدونهم أن يصبحوا مسلمين، وربما هم أيضا في أعماق قلوبهم يودُّون لو أصبح أصدقاؤهم المسلِمُونَ مسيحيين.

ولكن لا يمكننا الحديث عن تعبير "مضايقات" الذي وظَّفْتَهُ، يجب أن نأخذ وقتا لنبني علاقات احترام، وأيضا لنُفهم الجماعة المسيحية أننا لسنا هنا لنُصَيِّرَ المسلمين مسيحيين، بل نحن هنا من أجل.. ما أحب أن أقوله لأصدقائكم المغاربة أنكم تحبون دائما قول "إن شاء الله" أو "إذا أراد الله"، "عندما يريد الله"، وحتى في صلاتنا للسيد المسيح أو "سيدنا عيسى"، نقول دائما: "أبانا لتكن إرادتك هي التي تتم"؛ وفي العمق هو الأمر نفسه، وبيننا نحن والآخرين نقومُ بإرادة الله، حيثما جاءَنَا، وحيثُما التقيْناه؛ أنتم في الإسلام، ونحن في الإيمان المسيحي، وأظن أن هذا أمر ضروري.

وفي وسط الجماعة الكاثوليكية ما يمسني كثيرا بالمغرب هو أننا نكون هنا كاثوليكيين أكثر من أي مكان آخر؛ لأن لفظ كاثوليكي يعني "عَالَمِي"، وعندما أحتفل بقُدَّاس الأحد في الكاتدرائية أجد 40 جنسية أمامي على الأقل، ودون شك، 4 قارات حاضرة. وهذا أمل للعالم؛ لأن تحدي العالم هو الأخوة.

فنرى أننا أغنياء بالحيطان التي توجد تقريبا في كل مكان، وأغنياء بالحدود وتأشيرات السفر؛ فكم يصعب على العديد من الناس هنا أن يحصلوا على تأشيرة دخول (إلى بعض البلدان)، وعمل الجماعة الكاثوليكية هو السعي إلى العالمية، وأن نسعى إلى أن تكْبُرَ الأخوة. فبين شعب يؤمن بـ"الأمة"، التي يكون فيها التعاون، أصلا، مهما، نريد تحقيق هذا الانفتاح على بعد عالمي، حيث لا يكون الدين عائقا، بل على العكس .. من أجل الدخول في تواصل مع الآخرين، ومشاركة بعضنا البعض سعادةَ أن نؤمن بالله، إله يريد السلام، إذن أن تكون مختلفا فرصة لتتعلم حول السلام.

كيف تتلقون قضية المسلمين المغاربة سابقا الذين غيّروا دينهم إلى المسيحية؟

أعرف بعض الأشخاص الذين أصبحوا مسيحيين في أوروبا، ورجعوا من أوروبا إلى المغرب، وألتقيهِم. وأفَكّر (الآن) في شخص بالدار البيضاء مندمج بشكل كثيف في أعمال اجتماعية ولا يُظهرُ إيمانه المسيحي، بل يعلن عن حبّه للإنسانية، خصوصا للناس الأكثر فقرا، وأظن أن هذا الشخص يجرُّ وراءه أشخاصا من مختلف الأديان في سبيل الشباب، والتعليم، وأظن أن هذا أمر مهم.

كما أَلتقي بوتيرة منتظمة أشخاصا يودون أن يعرفوا ما الذي تعنيه المسيحية، وأشرح لهم قليلا ذلك، ولكننا لسنا هنا لصرف الانتباه (جعلهم يحيدون عن سكة: dévoyer) عن الطريق التي عرضها الله علينا لِلُقياهُ.

أعرف أننا نتحدث عن المسيحيين المغاربة، ولكنهم لا يطرقون أبواب الكنيسة الكاثوليكية؛ إذن لست فعلا مخوَّلا لأحدثكم عنهم، رغم أنني أنفتح على لقاء الجميع.

كيف ترى مستقبل التعايش بين الديانات التوحيدية بالمغرب؟

ليس التعاون بين الديانات هو ما يهمني، بل التعاون بين المؤمنين والالتقاء بينهم؛ لأن الديانات غير موجودة (بذاتها) بل المؤمنون. وأظن أن هناك فرصة كبيرة للمغرب للانفتاح، ودينامية الملك في إفريقيا جنوب الصحراء ستجعل بعض المغاربة يذهبون إلى دول لا يوجد بها إجماع حول معتقد ديني واحد.

وجميلة جدا الحماسة المغربية حول الإسلام، والقليل جدا من اليهودية جميلة ومؤثرة، ولكنها استثناء في العالم؛ لأن هناك بلدانا قليلة مثل المغرب الآن.

وترجع ضرورة الانفتاح على الآخرين إلى كون الإيمان في اعتقادي خلق من أجل أن يعطينا الثقة في قدرتنا على الانفتاح على الآخرين، لا لنجعلهم مثلنا. ويعجبني كثيرا القانون الوحيد الذي تركه لنا السيد المسيح في الأخير، كمسيحيين ولكن أيضا لجميع الناس، وهو "أحبوا بعضكم بعضا"، والإغراء العظيم في الحياة هو أن "نحب أنفسنا" ومن هم في مجموعتنا، وهذا تعلمته حقيقة بالمغرب: أحبَّ الآخر، لا ليصبح مثلك، بل أحبَّه لشخصيته، ولأن له شيئا يقوله لك.

وتعرف دون شك أننا سنعلن قريبا قداسة الأشخاص الذين أعطوا حياتهم في سبيل الرب بالجزائر، وقتلوا بجبن، وكان عندهم هذا المثل الجميل الذي يقول: "لأكْبُرَ في الحقيقة أنا في حاجة إلى حقيقة الآخر"، والحَقيقَةُ الحقيقيَّةُ هي حقيقةُ أن أُحب، وحقيقة أن أبني السلام، وليست حقيقة إيديولوجية، أو خيالية، أو دغمائية، بل هي الدخول في إنسانية حقيقية، وطريقة حقيقية لأن نكون حقيقة "إنسانا". وأرغب كثيرا في هذا، وأعمل قليلا من جهتي حتى نساعد بعضنا لنكون "أناسا" حقيقة وفق تقاليدنا التي تلقَّيناها، وأن نكون "أناسا حقيقة" عبر تحلّينا حقيقة بقيم الأخوة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - Driss الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 10:16
المسيحيون يمارسون طقوسهم بكل حرية في المغرب... والكنائس موجودة في كل المدن...والذين يدعون ان المسيحيين يتعرضون للتضييق فقط يريد نشر نار الفتنة ...
2 - المهدي الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 10:20
نفس الافارقة الذين يذهبون الى الكنيسة يوم الأحد يقصدون المساجد يوم الجمعة ولو كانت هناك معابد للبوذية أو السيخ لذهبوا اليها أيضا .. لا أيمان ولا دين لهم همهم التسول وتصيّد الفرص والتربص بالأغبياء فلا تدخلهم في زمرة المؤمنين أيها الأب ..
3 - المصطفى الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 10:38
اساس الدين وحقيقته هو توحيد العبودية لله الاحد الاوحد
4 - سعيد المقدم- بلباو الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 10:45
ازمة الكنيسة تظهر بجلاء في فراغها،هي خاوية،مثل الصحراء ،غالبية مؤمنيها و انصارها و اتباعها كهول.واقع مؤلم و كارثي.انها تعيش ازمة دمغرافية قاتلة.
5 - Bidawi الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 11:32
لن يرضى عنك المسلمون حتى تتبع ملتهم
6 - خبير في المسيحية الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 11:48
أتعجب لمن لازال يقول أنه مسيحي و آلاف المسيحيين الغربيين أصبحوا يعتنقون الإسلام بعدما تبين لهم من خلال البحث و مئات المُناظرات أنَّ الإنجيل الموجود اليوم كتبهُ القساوسة بعد قُرون مِن فترة المسيح و نُسَخُهُ مُتناقِضةٌ فيما بينها زيادة على الأخطاء العلمية،و فيه أن عدداً مِن الأنبياء كانوا يشْربون الخمر و يزنون!مما لا يقبله العقل،ثم أنَّ عقيدة الثالوث و أن الله تجسَّد ي جِسمِ ٱبنه "المسيح" و نزل إلى الأرض و صُلِبَ و قُتِلَ و تحمّل العذاب و الصُّلب لكي يُكفِّر الخطيئة عن عبادِه:و كل هذا مُقتبسٌ من عقيدة المصريين و الإغريق و الهنود القدماء.
7 - لمادا النفاق في الديني الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 11:52
لاأفهم لمدا المغرب وكدلك دول إسلامية أخرى تحاصر مواطنيها بأن يبقو على دينهم الإسلامي غصبا رغمة أن الله عزة وجل ترك لنا الإختيار بحيت قال من شاء فل يكفر ومن شاء فل يؤمن.
نصيحتي للمسؤلين العرب المسلمين والله لو طبقتم شرع لله كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام في العدل بين الناس من أكل وشرب ولباس وأمن وعلم،أن تكون بلادكم شعوبها واعية ولها من العلم وشوارع مدنكم نضيفة ومرتبة وشعوبكم طيبة ومتفتحة لا أتشرميل ولا إغتصاب نسائي ولاسلطوي والله فإن كل بشر العالم سيدخل هدا الدين العضيم
أما مادمنا ننافق في أقوالنا وأفعالنا فحتى الشعوب ستسير على الطريقة التي تسير عنها حكوماتها دينا وعملا ونفاقا.
8 - كلمة حق الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 12:26
أعرف أن هذا الكلام لن يعجبكم و سيجني اكبر عدد من الديسلاكيات لكن والله لا يهمني الا ان اشارك معكم خلاصة بحثي الذي دام سنين و الذي بفضله استطعت ان اجيب ابني لماذا سيدخل صديقي المسيحي الطيب النار فقط لانه مسيحي اقرأو و بحثو في الفرق بين الايمان و الاسلام . الايمان هو ملة محمد اتباعه هم المؤمنين و الله عندما يخاطبنا في كتابه خاطينا بالمؤمنين ولم يخاطبنا بالمسلمين.لان الاسلام هو دين الله الوحيد للبشرية جمعاء.وهناك فرق بين الملة والدين و الملة هي العبادات و التكاليف التي تختلف من ملة لأخرى.فالملل متعددة والدين واحد و بهذا الفهم سنتفادى ان نسقط فيما سقط فيه اليهود و أنهم شعب الله المختار لاننا بفهمنا اننا هم المسلمون احتكرنا الدين و الجنة.وشكرا
9 - karim الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 12:46
إلى الأخ سعيد المعلم أقول لك ان الكنائس فارغة بسبب أن الناس في أوربا تخلصو من خرافة الدين أما عندنا فالمساجد مملوئة وهدا دليل على تخلفنا
10 - تتمة كلمة حق الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 12:49
الاسلام هو التوحيد و الايمان بالله الواحد الاحد و عدم الاشراك به.
11 - الحـــــ عبد الله ــــاج الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 13:29
قال بعضهم ان الكنائس تكون شبه فارغة وفيها فقط بضعة عشرات المسيحيين، وقارنوا ذالك بالمساجد التي تفيض بالبشر وتمتلأ حتى الأزقة وخاصة أيام الجمعة
لكن ما لا يعرفونه هـو ان المسيحيين الذين يذهبون الى الكنائس وإن كانوا أقلية فهم هم مؤمنون إيمان عميـق بمعتقدهم ولا يذهبون الى الكنائس لكسب étiquette de bon chrétien لخداع الأخريين والنصب عليهم باسم الدين. كما ان الذين خرجوا من المسيحية الى الإلحاد لا يخفون إلحادهم ولا يترددون على الكنائس لكي يظهروا بمظهر المتقين لخداع الناس وتضليلهم كما يفعل "المسلمين" الذين يملؤون المساجد والأزقة والشوارع أيام الجمعة ورمضان لكن نسبة المؤمنين الحقيقيين منهم لا تتعدى 0.001 والباقون مجرد منافقين يستعملون الدين كقناع لقضاء مآربهم أما قلوبهم فهي مليئة بالحقد والكراهية وسلوكهم يطبعه الغش والتحايل والنفاق والفساد الأخلاقي والمهني و..
الأعراب أشد نفاقا وكذبا و 99.99% منهم يمارسون طقوس الإسلام فقط لأنهم محتاجين للقناع الإسلامي لكي يظهروا وسط المجتمع ووسط عائلاتهم بمظهر المتقين والمؤمنين لكسب ثقة الجميع لكي يتسنى لهم نصب شباكهم لاصطياد السذج والأميين للتحايل والنصب عليهم
12 - مغربية الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 13:35
اليوم إتباع المسيح في كل مكان, كنائسهم معابدهم جمعياتهم مؤسساتهم مستشفياتهم عياداتهم كلها مهتمة بثقافة الحياة وبإحياء الناس وليس بتوجيه العقاب إليهم, كل مؤسسات المجتمع المدني المسيحية معنية بطهارة الحياة وبخدمة الإنسان وتوجيه كافة الطاقات من أجل مد يد المساعدة للناس, إذا أمسكت بسارق تطعمه ولا تقطع يده وإن عثرت على جائع تطعمه دونما أي مقابل على المبدأ الإنجيلي القائل ( بالمجان أخذتم بالمجان أعطوا) , تهتم بضرورة الإيمان بالتنوع بالحياة سياسيا وفكريا واقتصاديا, تهتم بالمشاريع التنموية على تخدم البشرية وبحماية النظام البيئي, لا تهتم بقتل الناس أو جرحهم أو إطعامهم مقابل استغلالهم بل بدون مقابل, تسامح من يسيء إليها, آلاف الكُتّاب في العالم كله أحيانا يسيئون إلى شخصية المسيح ولم نسمع عن كنيسة أو رجل دين مسيحي رفع قضية على كاتب أو رسام, تهتم المسيحية بالتعايش الديني فمسألة الإحسان إلى المختلفين عنهم دينيا وعقائديا هي جوهر عملية التعايش الديني وقبول الآخر.....
13 - مصطفى عدنان الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 13:42
المسيحية هي دين المحبة و السلام . و هناك الالاف ان لم يكن الملايين ومن كافة الخلفيات الدينية ومن كافة انحاء العالم يلتحقون بهدا الدين الحق ،لسبب بسيط هو ان المسيح يقول ّاحبوا اعدائكم ّ.
14 - amina الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 14:55
إلى الأخ كريم9:العيب فينا نحن المسلمين و ليس في الإسلام.قولك " دليل على تخلفنا" هذا دليل على قلة العِلم و البحث ،فعددٌ من كبار علماء و باحثين في الغرب في كل الميادين ٱعتنقوا الإسلام بعد بحث و تدقيق،لِما وجدوا فيه من المنطق و الإعجاز العلمي و راحة البدن و الروح.أما العيش بدون عقيدة أو دين فلا فرْقَ يُصبِحُ بين الإنسان و باقي المخلوقات
15 - بوبو الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 16:05
لن ننسى كيف قام المبشرون المسيحيون الذين دخلوا المغرب قبل أيام الاستعمار جهل الناس و فقرهم لتأسيس طابور خامس يخدم المستعمر عند دخوله، و تجسسوا على المغرب لصالح المستعمر.
كما أن كل الكنائس قد بنيت في المغرب من قبل المستعمر، و كيف كان المسيحي ابن فرنسا أو إسبانيا يقضي أسبوعه في القتل و التعذيب و الاغتصاب و نهب الثروات، ثم يقصد الكنيسة يوم الأحد لابسا ثيابا أنيقة و سائقا سيارة فخمة اشتراها بما سرق من قوت الجوعى المغاربة.
لا يجب أن نكرر أخطاء الأمس و نسمح للمسيحية بالاستمرار في المغرب، و يجب منعها مثلما تمنع ألمانيا الرموز النازية، لأن ما فعله فينا المسيحيون باستغلال الدين مثل ما فعله هتلر في ألمانيا باستغلال الأفكار النازية.
16 - فريد تك الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 16:11
لدي صديق امريكي مسيحي من ولاية مينيسوتا ينتمي الي طايفة مسيحية منشقة عن البروتستانت ( السبتيين) ويقول لي دايما :"هل قرات سفر دانييل في الكتاب المقدس !؟!؟ انه مليااان بنبوءات عن النبي محمد (ص) وكذلك سفر الرؤيا".
17 - سناء الإدريسي الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 16:56
رقم 13 اخسارة اسم مصطفى وعدنان فيك. اتعلم معنى الاسمين ابحث في المنجد وفي التفاسير. ام دين الاسلام فهو دين الحق ودين الاولين والاخرين لسبب بسيط هو ان عيسى نفسه عليه السلام اسلم وشهد ان النبي محمد رسول الله. ولم يقل ابدا في كتبه انه اخر الانبياء بل على العكس اقر ان نبيا ياتي من بعده اسمه احمد اتقولون الانبياء مالايقولون.
18 - مصطفى عدنان الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 17:55
الى رقم 17 . الله محبة في المطلق وقوي في المطلق ولدلك فكلمته التي هي محبة في المطلق تستغني عن العنف لتشق طريقها في سلام . العنف هو صنيعة الشيطان.
19 - سناء من فرنسا الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 18:14
أبدأ بالمشهد الاول ألا وهو ألف باء الرياضيات ، فلو سألت أي أحد وقلت له : ذهب أحمد للدكان رقم 4 واشترى ثلاث موزات وخمس تفاحات ، فكم هو مجموع ما اشترى ؟ لأجابني : 8 . وإن سألته لماذا جمعت ولم تطرح أو تضرب أو تقسم في حسابك ؟ لقال : لأن المعطى في السؤال ربط بين الكمين (العددين) بحرف (و) وهو في الحساب دلالة جمع . ولو سألته هل لرقم الدكان علاقة رياضية بعدد الفاكهة التي قمت بشرائها ؟ لأجابني : لا ، لأن رقم الدكان وصف. انتهى
لن يجد احدكم صعوبة في فهم هذه القواعد المنطقية البسيطة في الرياضيات والتي بنيت عليها كل حسابات العلوم أبسطها وأعقدها ، فلم إذن يسقط العقل العربي أمام إدعاءات ومزاعم وشعوذات الإعجاز العددي برغم أنهم جميعاً درسوا الرياضيات؟ لأن أدعياء الإعجاز العددي ببساطة يدحشونه في القرآن فيخيل إلينا من سحرهم أنها من الدين ، ومادامت من الدين فلا داعي للتفكير والتحليل
لننتقل للمشهد الثاني ، حيث يضع السيد بسام جرار في كتابه آنف الذكر عدداً من الحسابات ليثبت لنا أن اسرائيل ستزول في عام 2022م فمثلاً يقول أولاً :
تنتهي كل آية من آيات سورة الإسراء بكلمة وتسمى (فاصِلة) مثل: (وكيلاً، شكوراً،
20 - Anir الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 18:46
قريبا سنسمع بان الإسلام لا يمثل الإسلام وان القرأن لا علاقه له بالإسلام.
21 - mounir الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 18:49
أخي المغربي(ة).أنا مغربي مسلم أطلب منك أداء ما يلي:
-عدم الاعتداء علي في الشارع العام
-عدم تلويث وتشويه الفضاء العام المشترك بيني و بينك
-الالتزام بالنظام في و سائل النقل والادارات
-أن تؤدي لي الخدمة العمومية كما يجب.
عدا ذلك فلن أسألك عن عقيدتك ولا يهمني شكل ملبسك.وشكرا
22 - سناء من فرنسا الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 19:38
يقول احد اصحاب اللحى المقيتة : سيكون لك في الجنة 70 حورية و كل حورية لها وصيفتان , هذا بالإضافة الى زوجتك في الدنيا , فكيف الحال لو كنت متزوج بأربع نساء ؟؟
و يقول اخر : جميعهن ابكار , يقدم الرجل على وطأ احداهن فما ان ينتهي حتى تعود بكرا الى سابق عهدها !! و يبالغ في وصف العلاقات الحميمة التي ستكون بين الرجال المؤمنين و خصوصا المجاهدين وبين الحوريات و وصيفاتهن , فيكمل قائلا تضربك احدهن بصدرها , فتغار منها اخرى لتلصق بك ... الخ , لا اعتقد ان باقي الكلام يليق فيجب كتابة +18 على مثل هذه الخطب التي تشبه الى حد ما افلام الإباحية , بل لربما مؤسس شبكة بلي بوي سيستفاد من هذه الأفكار ليمجدها في افلام اباحية تغزوا الأسواق و تحقق ارباح خيالية .
اما من اطرف ما سمعت و شاهدت هو قول احد شيوخ عهره المنابر حين قال :
تأتي لك الحورية بيضاء ناصعة ناعمة , و كله طبيعي من غير كريمات تبيض و تنعيم , كله طبيعي , و هي تحمل بيدها كأسا من الخمر , و اي خمر انه خمر الجنة الذي ليس مثله خمر
من الملاحظ طريقة الترويج الرخيصة التي يتبعها هؤلاء المتاجرين بالدين , فهي طريقة استفزازية للغرائز الجنسية .
23 - Ahmed astaoui الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 22:31
هذا ليس رجل دين بل هو تابع للمخابرات
فكيف لمن يقود قداس الاهتمام لجنسيات المصلين ورائه بل اكثر من ذلك قام بتعداد الجنسيات
...
24 - Ali الجمعة 05 أكتوبر 2018 - 23:32
إن كنتم مسبحيين حقا، فعليكم اتباع الرسول الأمي الذي بشر به سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا السلام.
25 - ahmed السبت 06 أكتوبر 2018 - 09:26
هناك من يحتاج الى الدين من اجل العيش و هناك من لا يحتاج الى اي دين من اجل العيش- فالمرجو فقط ضمان الحرية للطرفين و عدم استعلاء اي طرف-
شكرا
26 - Marokhan السبت 06 أكتوبر 2018 - 10:28
Croyez-moi c est vous laisser les musulmans pratiquer librement leur religion il y aura de plus en plus de converti aux christianisme le musulmans a toujours peur de sur prendre la société pour son changement peur d être traité de malade mental alors que la croyances n est pas .une seulement la fois en dieu
27 - محمد الثلاثاء 09 أكتوبر 2018 - 09:45
تشيد الكنائس والصلبان ليشرك فيها بالله بحجة التعايش وتهدم المساجد ودور القرآن بحجة التحضر ومحاربة الإرهاب في بلد الإسلام .اللهم ان هذا منكر
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.