24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أسيدون: "تازة قبل غزة" طرح مغلوط .. والمقاطعة تخنق إسرائيل

أسيدون: "تازة قبل غزة" طرح مغلوط .. والمقاطعة تخنق إسرائيل

أسيدون: "تازة قبل غزة" طرح مغلوط .. والمقاطعة تخنق إسرائيل

شهدت الشوارع المغربية على مر عقود مسيرات مليونية متضامنة مع القضية الفلسطينية، وعرفت المملكة تضامنا نوعيا مع فلسطين فنيا، وأدبيا، وثقافيا، وعن طريق المقاطعة، وجمع التبرعات... وعزّز هذا الدعمَ الشعبيَّ، المعنويَّ والمادي المؤمنَ بعدالة القضية، وضعيةُ المغرب الذي هجَرَهُ جلُّ مواطنيه اليهود آخذين معهم جزءا من ذاكرته، وتفرّده، وإمكانات مستقبله.

وعرف النضال المغربيُّ المساندُ للقضية الفلسطينية نضجا نوعيا؛ بفعل انخراط مجموعة من مواطنيه اليهود المغاربة في معارضة سياسات الاستيطان والتهجير والتقتيل، وكان من أبرز وجوه هذا النضال الإنساني الراحلون إدموند عمران المالح، الروائي الناقد الفاعل السياسي، وشمعون ليفي، الأكاديمي الفاعل السياسي، وأبراهام السرفاتي، المهندس المناضل السياسي.

جريدة هسبريس الإلكترونية حاورت سيون أسيدون، الناشط الحقوقي المناهض للتطبيع، وهو من بين المواطنين المغاربة اليهود الذين يرونَ في القضية الفلسطينية قضيَّتَهُم التي تعنيهم، وترتبط بوطنهم، وتمسّ إنسانيتهم.

هل قل الاهتمام الشعبي المغربي بالقضية الفلسطينية؟

لا أظن أن الاهتمام الشعبي قد قلّ، وأكبر دليل على ذلك هو أنه عندما تقع صدمة كبيرة أو هجمة شرسة ضد الشعب الفلسطيني فالشارع المغربي يعبر عن تضامنه. والمشكل من جهة هو وضع الفلسطينيين أنفسهم بسبب تفرقهم بين القوى السياسية المتناقضة، ومن جهة أخرى هو عدم وضوح المسار بعد ما وقع في أوسلو وما تبع ذلك.

وأكيد أن هذا لا يساعد الجمهور على مناصرة القضية الفلسطينية، ويدفع عددا من الناس إلى طرح سؤال "ما الذي تعنيه مناصرة القضية الفلسطينية حاليا؟"، أي بعد أوسلو ونتائجها الكارثية، وفي ظل غياب إعادة بناء قوة فلسطينية موحدة.

كيف ترى تعبير بعض التوجهات بالمغرب عن أن القضايا الداخلية مقدّمة على القضية الفلسطينية، علما أن هذا هو عكس ما كان يتمّ التعبير عنه في وقت سابق؟

يعرَفُ هذا بمقولة "تازة قبل غزة"؛ وأرى أن هذا طرح مغلوط كلية؛ لأن غزة هي تازة، وتازة هي غزة، وكلتاهما تستحقان الاهتمام والوقوف والتعبئة. ولا أظن أن هناك تنافسا بين القضايا العادلة؛ لأننا نستعد للوقوف إلى جانب جميع القضايا العادلة، سواء كانت داخل البلد أو خارجه. وقضية فلسطين، طبعا، من القضايا البارزة؛ لأن نتائج ما يجري في فلسطين تنعكس على مسارنا نحن كمغاربة؛ فالأوضاع المغربية حاليا مرتبطة بشكل وثيق مع ما يجري بفلسطين.

هل ترون أن تجريم التطبيع حل واقعي، خصوصا في الحالة المغربية التي تعرف زيارة الجالية اليهودية لبلدها بشكل منتظم؟

علينا أن نفصل بين التطبيع كجريمة ومشروع القانون الذي له نفس الاسم؛ والتطبيع بالضرورة جريمة يجب أن نواجهها لأنه يوما بعد يوم تحاول إسرائيل أن تبني نوعا من "الشرعية" عندما تربط علاقات مع دول الخليج، وتريد أن تبني على هذا شرعية احتلال فلسطين؛ وهو ما لا يمكن أن نقبله، وعلينا أن نقف ضد ما يجري من تطبيع بالمغرب. وبالتالي، فإن مناصري القضية الفلسطينية بالضرورة يواجِهون بالاستنكار والمعارضة أي ظاهرة للتطبيع.

التطبيع جريمة، لكن القول إن التطبيع جريمة شيء، وطلب محاكمة مرتكبي أعمال تطبيعية بقوانين شيء آخر؛ لأن المشكل هو في "من يحاكم من ؟"... على الرغم من أنني كنت أظن قبل سنوات أن قانونا ضد التطبيع يمكنه أن يقدم خدمة للقضية الفلسطينية، ولو كنّا بالفعل في دولة لا تمارس رسميا كل أنواع التطبيع، مثل الكويت مثلا، وهذا ليس هو الحال بالنسبة إلى المغرب. ومن ثم، يتساءل المرء لماذا دخلت أطراف سياسية في المطالبة بسن قانون يجرم التطبيع؟

حاليا من اقترحوا قانونا حول تجريم التطبيع هم أغلبية في البرلمان، ولو أرادوا تمرير هذا القانون لكانوا قد استعملوا قوتهم القانونية المقرّرة؛ لأنه كيف يعقل أن يمارس حزب بل أحزاب مسؤوليات تنفيذية في دولة تمارس التطبيع على مستويات مختلفة اقتصادية، وثقافية، وعسكرية، ومخابراتية، وسياحية، وبحرية، وتقول بتجريم التطبيع وتقترح قانونا في الموضوع...

وبالنسبة إلى موضوع وجود مغاربة يهود في فلسطين هاجروا أو هجِّروا، وأصبحوا يمارسون أعمالا وأفعالا منافية للقانون الدولي؛ مثل الاستعمار، والاحتلال، والاستيطان، فكلهم يتنافَون مع القانون؛ فنحن أمام مجرمي حرب، أو مجرمين ضد الإنسانية، وصفتهم كمغاربة لا يمكن أن تعفيهم من الإدانة كمجرمين، لأن الجنسية المغربية لا تحمي المجرم من عواقب جريمته.

ألا ترى أن المقاطعة الثقافية للكيان تطرح تساؤلات حول علاقة العمل على تطوير الميدان الثقافي بالمقاطعة؟

لنكن واضحين، لا توجد جامعة أو معهد من مؤسسات الكيان الصهيوني لا تشارك بشكل من الأشكال في العمل مع الجيش، بدون استثناء؛ بما في ذلك تخصّصات مثل: علم النفس، وعلم الاجتماع، والعلوم "الصلبة" المتعلّقة بالتقنيات إلى آخره... ولا توجد بدون استثناء أي جامعة في الكيان لا تخدم مصالح الجيش بشكل مباشر أو غير مباشر.

وزد على هذا أن السياسة التعليمية للكيان الصهيوني كلّها تنفي حقوق الفلسطينيين في التعليم، إضافة إلى ما يمارس من اضطهاد على الجامعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، أو تدمير المعاهد والجامعات عبر القَنْبَلة؛ إذن المقاطعة الأكاديمية شيء مهم جدا، وتطوّر خلال هذه السنوات الأخيرة عبر العالم، ويشعر به الكيان الصهيوني بشكل كبير.

إن مواجهة المقاطعة بجميع أشكالها، بما في ذلك المقاطعة الأكاديمية والثقافية والاقتصادية، قد أصبحت من اختصاص وزارة الشؤون الإستراتيجية؛ لأن الكيان الصهيوني أصبح يعتبر أن حركة (BDS) بالخصوص تشكّل خطرا من نفس حجم السلاح النووي الإيراني الذي تتكلّف به نفس الوزارة.

وبالفعل، موضوع المقاطعة موضوع جد مهم في الضغط على الكيان الصهيوني، والمقاطعة الثقافية ضرورية لتكذيب الصورة المفتعلة حول أن المحتلين هم أُنَاس لديهم ثقافة واعتبارات إنسانية ويحبّون الجمال؛ لأن ما يجري في الضفة الغربية وفي غزة، وأيضا في أراضي 48، يبيّن أن تنظيم مهرجانات "دولية" وتوجيه دعوات إلى فنانين من العالم هو فقط محاولة لتجميل الصورة، ولكن حملات المقاطعة الثقافية تعمل من أجل تكذيب هذه المحاولات.

في هذا السياق الذي تعرف فيه فلسطين صعوبات كبيرة داخليا، وخارجيا، مثل تبعات ما سمي بـ"صفقة القرن"، والفُرقَة بين الممثلين السياسيين للفلسطينيين على سبيل المثال لا الحصر، كيف يمكن أن يسهم المغاربة في دعم القضية الفلسطينية؟

هناك جمعيات تجمع الأموال من أجل أن يكمل الطلبة الفلسطينيون دراستهم، وهناك جمعيات تجمع الأموال من أجل تجهيز المستشفيات الفلسطينية، مثل جمعية التضامن المغربي الفلسطيني التي عملت من أجل تجهيز المستشفيات، ويمكن للمواطن الامتناع عن استهلاك المواد والمنتجات التي تصنّع بالكيان الصهيوني وفي هذا ضغط مهم عليه، مثل: حملة مقاطعة التمور الإسرائيلية، والحملة على شركة الإنتاج الصيدلي "تيفا" التي هي من أكبر المنتجين العالميين للأدوية،

وقد انطلقت حملة من أجل تنوير الرأي العام حول هذه الأدوية التي تُنتج بالكيان الصهيوني؛ لأنه لا يعقل أن ينصح الأطباء بها دونَ إخبار المواطنين بأنهم سوف يساهمون في دفع أموال للكيان الصهيوني، والطّامة الكبرى هي أن الميزانية العامة للدولة المتعلّقة بالمستشفيات تصرف أموالا من أجل شراء هذه الأدوية.. ويمكن للمواطنين مقاطعة تمور الاحتلال وأدويته، مع استبدالها بأدوية لها نفس المفعول لكن من مصادر أخرى، وهذه طريقة فعالة من أجل دعم القضية الفلسطينية في هذه الظروف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - أمازيغي السبت 01 دجنبر 2018 - 10:06
ما يقوله أسيدون أعلاه مجرد ضرب من الجنون، نحن دولة فقيرة لا نستطيع حتى توفير كسرة خبز، فما بالك بحل مسألة فلسطين التي تحتاج إلى قوى دولية كبيرة، هذا نقاش مغلوط طرحه أسيدون من أجل إلهاء الناس عن قضايا المغرب الحبيب.

انشري يا جريدتنا الغراء
2 - ابو صلاح السبت 01 دجنبر 2018 - 10:12
يهودي مغربي جدير بالاحترام الكبير...فمبادئه الانسانية هي هي لم تتزحزح قيد انملة رغم ما عرض عليه من اغراءات....تبارك الله عليك اسي اسيدون والله يكثر من امثالك ولتكن درسا لبعض المطبيعين الاقزام
3 - د قيس غمري السبت 01 دجنبر 2018 - 10:19
هذا درس و تنبيه و تحذير لمن يخلط بين اليهود كالسيد أسيدون و بين الصهاينة من أمثال شارون و بجين ،و بالخصوص بعض أئمة المساجد الذين يلعنون اليهود في خطبهم بمناسبة و بغير مناسبة
4 - morocco video: OMLLPLLB0QM السبت 01 دجنبر 2018 - 10:21
عندي 49 عام في عمري وتقريبا كل يوم يا اما نسمع البوليزاريو ويا اما فلسطين,اسيدي اسيدي احنا المغاربة بغينا العيش الكريم وبغينا حقنا في الثروة والصحة في المستوى وجامعات وتعليم جيد وحيت يكون عندنا هادشي ديك الساعة ندافعو على الشعوب الاخرى,وزايدون في مؤشر ديال التنمية البشرية راه فلسطين افظل بكثييييييييييير من المغرب وسير شوفو كيفاش عايشين الناس اليوم في الاطلس والمدن الجنوبية الشرقية وجبال الريف ومن بعد اجيو تهدرو على فلسطين.والفلسطينيين كاينين بالملايين في اروبا واسكندنافيا وامريكا وكلهم عندهم الجنسيات وهما لي خاصهوم يدافعو على الارظ ديالهم.
5 - Peace السبت 01 دجنبر 2018 - 10:25
هذه ليست هي الطريقة الفعالة لمواجهة اسرائيل, عدم التطبيع و عدم شراء التمور و الادوية, المغاربة اليهود او غيرهم من اليهود, الذين هم ضد الطرح الصهيوني, مع وجوب تحديد المفهوم جيدا و لماذا بعض اليهود صهاينة, من اين لك هذا? عليهم مواحهة الدولة الاسرائيلية مبابشرة, بما نهم اخوانهم في الدين و نصحهم و محاربة العنصرية و الارهاب و التطرف بشتى انواعه, سواء اكان من اليهود او المسلمين او غيرهم و نشرفكر السلام و التعايش بين الشعوب. اما القول ان المغاربة عليهم ترك مصالحهم و الجري وراء الدفاع عن غزة, التي تحكمها حماس الارهابية, فهذا ليس في مصلحتنا, ربما انسانيا يمكن تقديم لهم بعض المساعدة من حين لاخر, ربما, لان قطر و تركيا و الجزائر و ايران و دول الخليج, عندهم اموال طائلة اكثر منا نحن و البيترودولار, فيمكنهم ارسال المساعدات لهم. اما نحن فعلينا تنمية مناطقنا المهمشة, و كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته اولا و قبل كل شيء.

هذا هو الرد عن نظرية "غزة قبل تازة "
6 - مواطن2 السبت 01 دجنبر 2018 - 10:28
من خلال تتبع القضية الفلسطينية - وانا مواطن عادي - تبين لي ان القيادات الفلسطينية ساهمت بقدر كبير من السلبية في الوصول الى ما آلت اليه تلك القضية...فلسطين ما قبل 67 كانت تملك نسبة كبيرة من الاراضي ربما تفوق ال 70 في ال100...ومع مرور الزمن فلسطين ضعفت واسرائيل اصبحت قوية لدرج انها تملك حاليا نسبة كبيرة من فلسطين....والاسباب الحقيقية لا تعرفها الا فلسطين واسرائيل....وبالرجوع الى الماضي اقترح بعض رؤساء الدول منهم الحسن الثاني رحمه الله وبورقيبة رحمه الله انهاء الامر بتسوية الخلاف مع اسرائيل بشروط بسيطة ونسبة قليلة من الارض...الا ان ما سمي آنذاك بالزعامات العربية رفضت الاقتراح بكيفية قطعية ...مع الادعاء بان لا وجود لاسرائيل ابدا في تلك المنطقة...وكانت النتائج كارثية...ولا زالت...والآتي ربما اخطر...نطلب الله ان لا يمكنها في مساعيها التوسعية...ولكن الواقع يخيف ..ولا حول ولا قوة الا بالله....اما قضية التطبيع معها من عدمه فهو كلام استهلاكي لا قيمة له...حسب رايي المتواضع...والله اعلم.
7 - لااااا ا سي سيون السبت 01 دجنبر 2018 - 10:34
المغاربة مابقاتش عندهوم عقلية القطيع، وللو واعيين. هذاك الزمان ديال المسيرات المليونية مع فلسطين ولا مع العراق مشا. في الوقت لي ماكايخرج حتى واحد فاش طلقو المغتصب گالفان و ملي ماتو العيالات في الصويرة وزيد.... اليوم خاصنا نعطيو قيمة لروسنا. اليهود المغاربة على الراس و العين. الشرق الأوسط ماكايجي منو غير المشاكيل ، حتى الجو تايسيفطو لينا غير الشرگي
8 - بريري السبت 01 دجنبر 2018 - 10:34
تازة هي الأولى نحن منها وهي منا باركا من هبال فلسطين

السجين لا ينقذ أخاه السجين، كولا اديها فراسو،
9 - المؤرخ السبت 01 دجنبر 2018 - 10:35
الاستيطان الاسرائيلي الجائر الاراضي الفلسطينية و ما يليه من سلب للممتلكات و قتل و تفرقة و تهجير هي حقيقة لن ينفيها حتى الصهاينة نفسهم. لذلك اظن ان المغاربة يجب أن يتضامنوا مع الشعب الفلسطيني و يساندوهم في محنتهم ماديا و معنويا من منطلق إنساني عدلي.
لكن، قلت من منطلق انساني فقط، و ليس ديني أو عروبي ... لأنه اولا : المغاربة ليسو عرب، لذلك على المغربي ان لا يضحي بهويته لينير هوية بعيدة عنه.
ثانيا : ليس كل المغاربة مسلمون، فهناك مغاربة يهود اكثر وطنية مما تتصورون و يقفون مع الشعب الفلسطيني من منطلق إنساني رغم أن الدين و الدم لا يجمعهم.

فلسطين ستعرف شعبية كبيرة بين دول العالم اذا حولت خطابها من الديني العروبي الى الإنساني، و بذلك فالصيني او الارجنتيني او الكونغولي سيتمكن من التعاطف مع المحنة الفلسطينية لان هذه الشعوب التي ذكرت لا تجمعها بفلسطين لا علاقة دم و لا هوية ولا دين.
10 - سيدي غريب السبت 01 دجنبر 2018 - 10:42
لم نسمع ولو فلسطيني واحد قال أو يقول أن الصحراء مغربية بل بالعكس لهم زيارات متعددة لدعم مرتزقة البوليساريو بل لهم جمعية في فلسطين تدعي أنها ضد الإحتلال المغربي لصّحراء ، جميع سفراء فلسطين الذين كانوا بالمغرب و السفير الحالي لم يعترفون يوما بمغربية الصحراء ، أتحدى أن تسمعوا الصحراء المغربية من فمهم أو من فم أي فلسطيني أي كان ، لماذا إذا أدافع عن من هو يريد تقسيم بلدي .المغاربة الفقراء اولى بالملايير التي نبذرها في دعم بيت مال القدس .
11 - المختار السوسي السبت 01 دجنبر 2018 - 10:49
هههههه ...
هل نصدق الله عز وجل ام اسيدون ؟
يقول عز وجل تعالى: ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )..

ففكرة ان اليهود يحبون الخير للمسلمين هذا طرح خاطئ ..

نعم هناك بعض اليهود يومنون .. بان لا يجتمع اليهود في ارض واحدة ... لان ذالك فيه هلاكهم ... و مازالوا في فترة التيه ... و ينتظرون امر الهي ليتوحدوا من جديد ...


نحن كامازيغ لسنا ضد فلسطين ... لكن ضد من يستعمل القضية الفلسطينية لاغراض سياسية او ايديولوجية ..

الكل يتاجر بالقضية الفلسطينية ومنهم ايران لتبرر استعماراها للدول الاخرى .. و الاخوانجية و قناة الجزيرة و اليساريون الملحدون هههههه لتبرير قومجيتهم ...
فلسطين اصبحت وسيلة "للاسترزاق المادي ".

كامازيغ مسلممون ... عجم .. الاماكن المقدسة لنا هي ثلالث ..
المسجد الحرام .. المسجد النبوي .. المسجد الاقصى ...

اما الرياض و السعودية و غزة التي يحكمها الاخوان ... فهي ارض مثلها مثل ..الدارالبيضاء و تازة و القنيطرة ...لانها ليست مقدسة ...




السؤال ... هل تتتحرر المسجد الاقصى من الاحتلال ؟ الجواب لا ... حتى نزول عيسى ..
12 - منصف السبت 01 دجنبر 2018 - 10:51
أسيدون المناضل الكبير
وممثل اليهود المغاربة الشجعان والمنصفين الذين تشبعوا بروح المغرب وجذوره وهوائه وترابه
أسيدون فخر لكل المغاربة المدافعين عن الحق
أسيدون الوجه المشرق النقيض لوجوه بعض من يرفعون رايات عرقية مشبوهة ( أمازيغية) ويتقربون من الكيان الغاصب لعل وعسى يحصلوا على بعض الشكلات
13 - Freethinker السبت 01 دجنبر 2018 - 10:52
لا تهمني فلسطين ولا غيرها من دول عريبان. كفى استلابا وإهدارا للوقت والجهد في قضية أصحابها يكرهون المغاربة ويصفونهم بأقبح النعوت. لا يهمني سوى المغرب وتعليمه وصحته والقضاء على الفساد والاستبداد فيه. المغرب أولا وأخيرا. عاش المغرب ولا عاش من خانه أو فضل عليه كائنا من كان!
أفكار هذا الشخص قديمة وبالية. السياسة مصالح لا عواطف. على المغرب التحالف مع من يخدم مصالحه والابتعاد عن مجموعة دول عريبان المتخلفة التي لا يَأْتِينا منها سوى المتاعب والمزيد من التخلف.
14 - mohib السبت 01 دجنبر 2018 - 10:57
وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159) SURAT AL AARAF
15 - سارة السبت 01 دجنبر 2018 - 11:03
نعم تازة هي غزة والعدو واحد : العدو هو التهميش من طرف الادارة المتصهينة ومن طرف اامغرب النافع في حق المغرب الغير النافع (الضار).وكم من ضارة نافعة؟
16 - Abdelhak السبت 01 دجنبر 2018 - 11:11
ألم تسمعوا مؤخرا تصريح ترامب الذي قال فيه أن السعودية هي استقرار إسرائيل.ماذا تنتظرون بشعاراتكم الفضفاضة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
17 - Mohamed السبت 01 دجنبر 2018 - 11:26
يجب القطع مع الشرق و ماشكله...سبب تخلفنا و تبعية المغرب الى المشرق الارهابي و المتخلف...شئمنا من قضية فلسطين الدي بعاها حكام المشرق...نريد حل لمشاكلنا و نريد ان نرقي تعلمنا و صحتنا و القطع كلي بكل ما هو شرقي و يجب عل المغرب الخروج من الجامعة العربية .....
18 - الرحماني السبت 01 دجنبر 2018 - 11:38
لو كانت المسيرات المليونية. تنفع. لكانت حررت فلسطين منذ زمان. تلك المسيرات نوع من رفع العتب لا غير. لا فاءدة منها
19 - كاتب السبت 01 دجنبر 2018 - 11:43
الاية لم تذكر الصهاينة ولكن ذكرت و جمعت اليهود و النصارى في كفة واحدة فالاية تقول : لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى ختى تتبع ملتهم. اي انهم اعداء الى الابد انتهى الكلام.

انشري من فضلك هسبريس ليعرف الناس.
20 - منصف السبت 01 دجنبر 2018 - 12:06
أسيدون رمز التحدي
أسيدون رمز التوازن
غزة هي تازة وتازة هي غزة
حيثما كان هناك اضطهاد فمن واجبنا أن نكون نحن المغاربة بعيدا عن العرقية والعنصرية
التعليقات التي يرفع أصحابها شعار الأمازيغية، تعليقات لاعلاقة لها بالمغاربة الأمازيغ ، هي تعليقات يكتبها أشخاص (ذباب الأنترنيت) يشتغلون لصالح جهات خارج جغرافية المغرب ويتقاضون عليها مقابل مادي
لاتهتم بها يا أسيدون.
21 - ولد حميدو السبت 01 دجنبر 2018 - 12:09
إسرائيل ليست لا بعدوة و لا بصديقة و لم يأتينا منها العيب و خصوصا من طرف اليهود المغاربة ليس مثل دول تدعي الإسلام و تغدر بنا و للمعلومة فاللوبي اليهودي بأمريكا يعمل في الخفاء لصالح المغرب فلو سمحنا لهم بالاستثمار فستحل جميع مشاكل المغرب فاليهود دخلوا رواندا و غيروها تماما اما الفضل يعود للرئيس كاغامي فمجرد دعاية فكل ما في الأمر استفاد من جدية عمل اليهود
هدا رأيي ممكن أن يكون موضوعي أو مجانبا للصواب
22 - سكزوفرين السبت 01 دجنبر 2018 - 12:31
انا اختلف مع السيد اسيدون وتازة قبل غزة.
لا يستع المقام للشرح ولكن اقول مع ذلك أن الصهيونية حققت اهدافها لوجود دول ضعيفة واغراقها بالمشاكل.
كيف ستساعد غيرك اذا كنت انت محتاجا للمساعدة.
ثانيا لماذا المغرب هو الذي عليه ان يقدم نفسه قربانا وهل يجب ان نفرط في سيادتنا او اراضينا من أجل غزة
ولماذا سيكون الفلسطيني اهم من المغربي
23 - موحند السبت 01 دجنبر 2018 - 12:43
ما الفرق بين الاحتلال الصهيوني في فلسطين والاحتلال العروبي في المغرب؟
الاحتلال العروبي المرتبط بالشرق والمحمي من طرف فرنسا قام ويقوم بتعريب الامازيغ والاستيلاء على اراضيهم وتهميشهم واقصاءهم من حقوقهم المشروعة في التعليم والصحة والسكن والشغل والعيش في حرية وكرامة وعدالة. فكلا الاحتلالين ترتكبان ابادة جماعية ضد الشعبين الامازيغي والفلسطيني. نعم لتازة قبل غزة.
24 - عصر القطيع انتهي السبت 01 دجنبر 2018 - 12:50
طبعا تازة قبل ليس فقط القدس و غزة بل قبل مكة و كل المدن .. لو كنا نقدس قضايا كالتعليم و الصحة والخ كتقديسنا لقضايا غيرنا لكانت الاوضاع بالتاكيد افضل ..
25 - الشريف السبت 01 دجنبر 2018 - 12:52
تازة وغزة لافرق بينهما الا في الجغرافية ،اما السياسة فهي سياسة اسراءلية واحدة .سياسة القتل الجسدي والمعنوي والاقتصادي تتخد في حقهما من طرف بني صهيون و بمشورة ال سعود بني كلبون .
26 - جبلي السبت 01 دجنبر 2018 - 12:55
السيد الماسك بزمام الأمور بكل همة و مجد الذي قال مقولته الشهيرة " تازة قبل غزة " ، لا هو قدم لتازة شيئا و لا هو قدم لغزة شيئا - لم يقدم حتى وزة - ، اللهم إستغلال مآسيهما لغاية في نفس أصحاب الإستثناء و الإستقرار . للأمانة الأشخاص الذين تكون 'كبدتهم' حقا على غزة هم الذين فعلا تجدهم ينشطون في تازة و غيرها من خلال الأشكال النضالية و الإحسانية لجبرر ضرر الرعايا على الرغم من أن لا ناقة و لا جمل لهم في القرارات التي أفقرت المغاربةبل و أذلتهم.
فلسطين حرة أبية ... غاية الأحرار الكرامة في تازة و غزة و غيرهما من بلاد الله على هذه المعمورة.

مقاطعون و على العهد باقون.
27 - العروبي السبت 01 دجنبر 2018 - 13:02
Bds
اسيدون نموذج المناضل والمثقف المتعالي عن الانتماءات الهوياتية المنغلقة التي تريد سجن الشخص في سياج وثوقي.
تحية للإنسان اسيدون المناصر للقضايا الإنسانية
28 - شي يكوي و شي يقول الله يشافي السبت 01 دجنبر 2018 - 14:04
اليهود مجرد منافقين يلعبون على العرب و على المسلمين....في فلسطين المحتلة رئيس الوزراء نتانياهو (من اصل مغربي) يهجر و يقتل الفلسطينيين يوميا دون اعارة اي اهتمام بمشاعر اي من المسلمين مغاربة كانوا او غيرهم ويهود العالم في المغرب او غيره اليهود يعبرون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين في تناقض تام مع سياسة اليهود في فلسطين المحتلة، السبب ليس ايمانهم بالقضية الفلسطينية كما يدعون، و لكن هو نفاق فقط لكي يحموا به انفسهم و مصالحهم في المغرب و غيره....اليهود منافقون منافقون منافقون و ناقضي عهود بشهادة الله سبحانه و تعالى و لا يصدق ادعاءاتهم إلا غبي
29 - تازة العربية السبت 01 دجنبر 2018 - 14:44
تازة هيا غزة الاتنين عربيتين القضية الاولى الفلسطنية هيا من تسبب كل هدا الدمار تحية للسيد اسيدون القومي العربي اليهودي احبك
30 - الميزان السبت 01 دجنبر 2018 - 16:01
اتفق معك السيد اسيدون بارك الله فيك التعليق الثالث اشار الى نقطة و هي الخلط بين اليهود المغاربة و الصهاينة للاسف هناك البعض من ليس له دراية بكتاب الله و تفسيره المرجو النشر و شكرا
31 - سناء من فرنسا السبت 01 دجنبر 2018 - 17:33
أنا مثل صديقتي وحبيبتي إسرائيل في الشرق الأوسط لها مكانة في قلبي وعلى الخريطة وعلى الفيس بوك,والكل يعرفُ قدراتي العلمية ودعوتي لهم بالتحرر والكل يريد محاربتي خوفا من وصول وبائي الثقافي إلى بيوتهم أنا مثل إسرائيل: الكل يريد زيارتها زيارة سرية وبأن يعقد معها اتفاقاتٍ سرية وبأن يمارس معها علاقة جنسية كاملة دون أن يعترف المجرم بفعلته أمام الناس أو أمام الحكومة, وأنا مثل بائع الحشيش دائما ما أُخفي أوراقي تحت أبطي خوفا من الرقيب والمحاسب ,وأنا علا مثل إسرائيل الكل يريد رضاها وبتكوين علاقة حميمية معها تحت جنح الظلام, وأنا مثل المومس الكل يرغب بزيارتها وبنفس الوقت يشعرون بالعار إذا تسرب خبرا واحدا عن تلك الزيارة, جاءتني هذه الفكرة حين قلت لأحد أصحابي بأنني أرغب بزيارة إسرائيل ورؤية تل أبيب فأجابني قائلا: لا تقلي أنكي تريدي الذهاب إلى تل أبيب حاول أن تحصل على فيزا لزيارة القدس أو أي مدينة من مدن ال 67 ومن هناك تحرك بسرية إلى تل أبيب, لأنكي هنا ستتعرض للأذى وسيفصلونك...
32 - aigle marocain السبت 01 دجنبر 2018 - 19:12
EFFECTIVEMENT ;TAZA AVANT GHAZA.
taza c'est mon pays ,c'est notre cher Maroc;mais Ghazza ne m'intéresse pas c'est une ville loin de nous de milliers de Km.cette ghazza est enregestrée dans les arabo-cranes et leurs cousins arabo-qaoumajistes.
نعم تازة قبل غزة ومن لم يعجبه الحال فلينتحر....................................
33 - citoyen de centre السبت 01 دجنبر 2018 - 21:03
زمان المظاهرات والتعاطف مع كيان وهمي فلسطيني ولى.لم يبق من المغرربهم الا بعض العقليات التي لاتزال تفكر بعقليات الستينات والثمانينات لقد تجاوزهم العالم .
34 - احمد السبت 01 دجنبر 2018 - 22:51
السيد اسيدون و هو بالمناسبة امازيغو قح يعارض التهويد في فلسطين لكنه لا يعارض التعريب بالمغرب، ما الفرق بين التهويد و التعريب، انا شخصيا اجدهم وجهان لعملة واحدة.
35 - الميزان الاثنين 03 دجنبر 2018 - 00:02
Citoyen du centre انا لا اتفق معك في هذا ان كيان فلسطين كيان و همي بل العكس المهم هو هي مسالة وقت والله يهدي الاخوة الفلسطينيين ان يتحدوا بدل التفرقة لان هناك من يصلح و اخر يهدم
36 - Hassan الاثنين 03 دجنبر 2018 - 02:19
نريد انتهاء هذه الملهات الصهيواعرابية باتفاق ضمني مع الغرب لالهاء شعوب شمال افريقيا بمشكل مختلق ولن يرى اي حل لانه مشكل اكبر منا يتداخل فيه الديني بالتاريخي وهو مرتبط ببناء الهيكل والنظام العالمي الذي سيحكم انطلاقا من اسرائيل ،والعالم كله على علم ان اعادة بناء الهيكل للمرة الثالتة هو بداية تباشير عودة المسيح. ونحن في المغرب اجيال واجيال لم تحضى بما حضي به الفلسطنيين من اموال وتعليم جيد ومستوى معيشي احسن من السكان الاصليين للمغرب ، بل كل السياسيين وتجار القضية الفلسطينية اغتنوا واصبحوا تجار وذوي املاك بالخارج ،وهنا بالمغرب استغل التعربيون هذه القضية لالهاء الشعب عن قضاياه المصيرية.
37 - Hassan الاثنين 03 دجنبر 2018 - 02:58
انها لعبة الالكارشية الصهيواعرابية التي قلما يفك المواطن المغربي المهضوم والتابع الناعق في كل محفل، وبهذه اللعبة اغشي على المواطن المغربي لمدة سبعين سنة من فورة هذه القضية التي حسمت باتفاق اعرابي صهيوني غربي ولان لها علاقة مع شيئ اكبر يتداخل فيه الديني والتاريخي واستشرافي لمستقبل دون سابقا وله مع بناء الهيكل والنظام العالمي الجديد ، لقد ضيع المغاربة فرص انقاذ انفسهم ومستقبل ابنائهم بعدم جعل اولوياتهم والاهتمام بمشاكلهم الداخلية حتى طمع فيهم وحكمهم المرتزقة والدخلاء .
38 - Moha le fou الاثنين 03 دجنبر 2018 - 10:14
qaoumagisto-aroubi-juif!!! moi j'ai rien compris!!!
Lorsqu'on parle de l'amitié et la fraternité maroc-juive tout le monde réagit follement et quand on voit une coopération arabo-juive tout le monde l'applaudi ;c'est absurde ;ces gens sont mal déterminés:ils son aveugles et stupides
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.