24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أولاد مولود: حُضور الجزائر بجنيف مكسب .. والدولة لا تنفرد بالصحراء

أولاد مولود: حُضور الجزائر بجنيف مكسب .. والدولة لا تنفرد بالصحراء

أولاد مولود: حُضور الجزائر بجنيف مكسب .. والدولة لا تنفرد بالصحراء

قال عبد الواحد أولاد مولود، باحث في العلاقات الدولية والشؤون الإفريقية، إن "مفاوضات جنيف تعتبر بداية مسار بين المغرب والجزائر، بحيث تظل مجرد إطار بغية إيجاد حلول مستقبلية وربطها بالأوضاع الأمنية، أي ما يجسد بداية وعي الأمم المتحدة بأن حل القضية لا يمكن ربطه بالمغرب والجبهة فقط، بل يجب أن يتم بين المغرب والجزائر وموريتانيا، عبر ربطه بالتغيرات الأمنية التي يعرفها شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء".

وأضاف أولاد مولود، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "مجلس الأمن شرع في ربط قضية الصحراء بالموازنة الأمنية لمنطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، في ظل المتغيرات الإقليمية، الأمنية بشكل أخص، على غرار تفشي شبكات الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والجماعات الإرهابية وظهور تنظيم داعش".

وأوضح الباحث في العلاقات الدولية أن تضمين الوفد المغربي لمُنتخبين من الأقاليم الجنوبية يعتبر تغييرا في طريقة اشتغال الدبلوماسية الوطنية، بحيث "كان القصر ووزارة الداخلية من يلتقي بالجبهة في اللقاءات التفاوضية، لكن الدولة بدأت تنفتح في تدبير الملف؛ وهو ما يجسد قفزة دبلوماسية، فحينما نُقحم ممثلين منتخبين بالصحراء نقول للبوليساريو إن الدولة لا تأخذ الملف بطابع انفرادي، كما نقول للوفدين الجزائري والموريتاني إن التفاوض سيكون عبر أناس من أهلكم، وربما قد شهد شاهد من أهلها، بحيث إن الخصوصية الثقافية والمجتمعية والحسّانية سيكون لها طعم تفاوضي أكثر في هذا المجال".

فيما يلي تفاصيل الحوار:

ماذا سيربح المغرب من الجلوس مع الجزائر على طاولة المفاوضات بجنيف؟

إن جلوس المغرب مع الجزائر على طاولة المفاوضات بجنيف، يعد استجابة لسنوات كان ينادي فيها مجلس الأمن الدولي بضرورة الجلوس إلى المفاوضات، قصد الوصول إلى حوار سياسي سلمي توافق عليه كل الأطراف؛ فإذا قمنا بقراءة أهم النقاط الواردة في القرارات الصادرة خلال السنوات الثلاث الماضية، وأخص الذكر القرارين الأخيرين 2414 و2440 سنة 2018، سنجد أن ما جاء فيهما إيجابي منذ سنة 1998 إلى غاية السنة الجارية.

نصّ القرار الأول بتقليص مدة بعثة "المينورسو" لمدة ستة أشهر عوض سنتين. أما الملاحظات الأساسية على القرار 2440؛ فتتجلى في القطع مع مقولة "الأراضي المحررة"، بحيث ألزم الجزائر بعدم الدخول في الأراضي العازلة التي تعتبرها "أراض محررة". كما أشاد بمسألة حقوق الإنسان، لا سيما اللجنتين الجهويتين للعيون والداخلة، ذلك أن القرار قطع مع هواجس توسيع بعثة "المينورسو" لمراقبة حقوق الإنسان، فضلا عن الإشادة بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وأشار القرار ذاته إلى ضرورة إقحام الجزائر، باعتبارها طرفا مباشرا وليس مجرد مراقب؛ وهو مكسب للمغرب يجب التعامل معه بذكاء دبلوماسي، لأن الجزائر تتملص بشكل دائم، وتعتبر نفسها كطرف يدعم وحدة الشعب الصحراوي في تقرير المصير وليس لها أي دخل في قضية الصحراء. ومن ثمّ، فالمفاوضات المقبلة هي مكسب للمغرب، عبر الجلوس مع الجزائر كطرف مباشر، إلى جانب موريتانيا ذات المواقف المتذبذبة، بحيث تنحاز إلى مسألة الطرح الجزائري. لذلك يجب على المغرب أن يضغط على الجزائر حتى تكون طرفا مباشرا في المستقبل، بدءا من مفاوضات جنيف.

ما السيناريوهات التي تتوقعها لمسلسل قضية الصحراء، بعد انتهاء مائدة جنيف؟

لقد أخذت قضية الصحراء دينامية؛ فالقراءة الكرونولوجية لنوع المفاوضات التي كانت منذ التسعينيات إلى حدود مفاوضات "مانهاست" سنة 2008، بعد طرح المغرب للحكم الذاتي، تُظهر أن المجتمع الدولي كان يعتبرها قضية ثنائية بين المغرب والبوليساريو، لكن مجلس الأمن شرع في ربطها بالموازنة الأمنية لمنطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، في ظل المتغيرات الإقليمية، الأمنية بشكل أخص، على غرار تفشي شبكات الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والجماعات الإرهابية وظهور تنظيم "داعش".

أرى أن المفاوضات تعتبر بداية مسار بين المغرب والجزائر، بحيث تظل مجرد إطار بغية إيجاد حلول مستقبلية وربطها بالأوضاع الأمنية؛ لأن النقاط الأساسية الواردة في جدول أعمال الأمم المتحدة خلال مفاوضات جنيف تتمثل في الوقوف عند الوضع الحالي بمنطقة الصحراء، ثم الاندماج الإقليمي بمنطقة الاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا، أي ما يجسد بداية وعي الأمم المتحدة بأن حل القضية لا يمكن ربطه بالمغرب والجبهة فقط، بل يجب أن يتم بين المغرب والجزائر وموريتانيا، عبر ربطه بالتغيرات الأمنية التي يعرفها شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء.

ما طبيعة المنحى الذي عرفته قضية الصحراء المغربية خلال السنوات الثلاث الأخيرة؟

أخذت طابعا أمنيا صرفا، لأن أغلب قرارات مجلس الأمن الدولي منذ 014، تنادي بحل القضية للحفاظ على الموازنة الأمنية، وبالتالي انتقلت من مسألة الثنائية بين المغرب والبوليساريو إلى الشمولية؛ أي إقحام الجزائر وموريتانيا. كما أن القوى الدولية فطنت إلى ضرورة أخذ الملف بعين الاعتبار ومنطق العقلانية والحكامة الإستراتيجية، لأن مصالحها لا يمكن أن تذوب في شمال إفريقيا، بسبب تعطيل قضية الصحراء؛ فلو حُلّت القضية وحدث اندماج على المستوى المغاربي، فإنها ستكون قوة اقتصادية بشمال إفريقيا، إلى جانب ثنائية الاتحاد الأوروبي وأمريكا، فضلا عن وسط وجنوب إفريقيا.

هل ترى أن تضمين الوفد المغربي لمُنتخبين من الأقاليم الجنوبية يعتبر تغييرا في طريقة اشتغال الدبلوماسية الوطنية؟

كانت التمثيلية المغربية في مفاوضات لندن أو برلين أو هيوستن أو مانهاست تمتاز بمقاربة أحادية وانفرادية للملف، بحيث كان القصر ووزارة الداخلية من يلتقي بالجبهة في اللقاءات التفاوضية؛ لكن الدولة بدأت تنفتح في تدبير الملف؛ وهو ما يجسد في رأيي قفزة دبلوماسية أو ما يسمى بـ "الذكاء الدبلوماسي التفاوضي"، فحينما نُقحم ممثلين منتخبين بالصحراء نقول للبوليساريو إن الدولة لا تأخذ الملف بطابع انفرادي، كما نقول للوفد الجزائري والموريتاني إن التفاوض سيكون عبر أناس من أهلكم، وربما قد شهد شاهد من أهلها، بحيث إن الخصوصية الثقافية والمجتمعية والحسّانية سيكون لها طعم تفاوضي أكثر في هذا المجال.

طعنت جمعيات بتندوف في شرعية تمثيلية البوليساريو للصحراويين. ألا ترى أن السكان فقدوا الثقة في القيادة الحالية؟

تشهد الجزائر غليانا سياسيا داخليا، يتعلق بمسألة الانتخابات وما أثاره ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية مقبلة. كما اندلعت مظاهرات عدة بجبهة البوليساريو، التي تعرف غليانا بدورها، بسبب نهب القيادات للمساعدات الدولية. ومن ثمّ، ظهرت "صحوة" بالجبهة من قبل الجمعيات والنخب بتندوف، الأمر الذي يُحرج الجبهة والجزائر معا، بسبب ضرورة التفكير بعقلانية بغية إيجاد مقترح يتوافق عليه جميع الصحراويين، لا يكمن في الانفصال، وإنما توجد مقترحات أخرى مثل الحكم الذاتي، باعتباره تقرير مصير بشكل معقلن وديمقراطي.

أطّر المحجوب السالك، أحد مؤسسي البوليساريو، في كتابه "مجتمع البيظان"، قضية الصحراء على مستوى الخصوصية الثقافية، إذ يقول بأنه لا يمكن الوصول إلى أي حل دون إتاحة الفرصة لكل الصحراويين، بغية الاتفاق على حل شامل يُرضي الجميع. في نظرك، هل بإمكان الجزائر وجبهة البوليساريو أن يُقدّما أي تنازلات خلال مائدة جنيف؟

أرى أن سنة 2018 وبعدها ستأتي بسيناريوهات يمكن أن ترضي جميع الأطراف، قد تتنازل الجزائر والبوليساريو بشكل أو بآخر عن الاستفتاء، وقد يتم إيجاد صيغة أخرى للتراضي فيما بينها لحل النزاع، فهذه ربما هي أقصى التنازلات التي سمكن أن يقدمها كل من المغرب والجزائر والبوليساريو.

أما أخذ الحكم الذاتي الصرف للمغرب بعين الاعتبار، فهو أمر مستبعد، بينما تقرير المصير بالاستفتاء أمر مستبعد أكثر.. لذلك يبقى تفعيل الوسطية أساس التنازلات مستقبلا، لأن المغرب ذهب في الملف إلى أقصى التنازلات منذ افتعال مشكل الصحراء؛ فقد نالت مبادرة الحكم الذاتي ذات الأبعاد الدولية استحسان المنظمات الإقليمية والدولية، كما يُشيد بها مجلس الأمن الدولي في قراراته. ففي ظل هذه الظروف، قدم المغرب 85 في المائة من تنازلاته، في حين أن الجزائر وجبهة البوليساريو أصبحت تنازلاتهما ثابتة، منذ افتعال مشكل الصحراء إلى حدود 2018.

هنالك من يرى أن تدبير القضية الوطنية يرتكز على الجانب الأمني فقط، بينما يتم إغفال الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. ما تعليقك؟

يجب استحضار المنظور التنموي والاقتصادي في تدبير الملف بالأقاليم الجنوبية؛ فالمغرب قد نحا هذا المنحى منذ الإعلان عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في شقها التنموي على الخصوص. مشروع التنمية يشوبه نقاش، لكن كانت هنالك مشاريع ضخمة على المستوى الصناعي والفلاحي وتدبير الموارد والاستثمارات، لأن الصحراء طريق أساسي للانفتاح على شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء.

صار المغرب ملزما أكثر من أي وقت مضى بضرورة أخذ القضية على مستوى الجوانب الاقتصادية والثقافية والأمنية وتعزيز المجال السياسي؛ لأنه لا يمكن معالجتها بمقاربة أحادية بدون المزج بين المقاربات الشمولية، لكي تتيح للمغرب الظهور بشكل تنموي في الملتقيات والمؤتمرات الدولية، لا سيما على مستوى الأقاليم الجنوبية. ومن ثمّ، فالمغرب فطن إلى أن تدبير الملف يجب تدبيره بمقاربة شمولية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - fouad chetouani الخميس 06 دجنبر 2018 - 06:52
على المغرب قلب الطاولة بما عليها على الجزائر وربيبتها البوليزاريو وسحب الحكم الذاتي من على طاولة التفاوض لانه منطقيا لا يمكن للمغرب ان يتفاوض مع الجزائر في شأن داخلي يهم منح الحكم الذاتي لجزء من التراب الوطني نحن نعتقد بأن على المغرب التشبث بالدمج الكامل لأقاليمنا الجنوبية في الوطن الأب وتقوية القوات المسلحة الملكية وانتظار تشتت البوليزاريو التي بدأت تظهر عليها أعراض التفكك.
2 - جابر الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:03
وهل هيئة الامم المتحدة تصدق كل تهمة؟ وعما يفاوض المغرب الجزائر؟
3 - Nabil الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:24
شكون المسؤول الاخ. مشكل الصحراء هدي 43 عام حكر على القصر.حتى الحكومة والبرلمان لا يتدخلون. و قالها بنكيران أن الشؤون الخارجية هي كلها للملك.بهدايا فالنجاح أو الفشل في هدا الملف لا يمكن تقاسمه مع جهة اخرى
4 - Jameel الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:28
Il paraît que le Maroc a une presbytie chronique et n'a pas encore compris qu'il y a la table en face de lui la RASD pour négocier et sur sa droite de la table la Mauritanie et sur la gauche de la table l'Algérie ces deux pays sont des pays observateurs tel que c'est marqué dans la résolution de l'ONU.car tout simplement la Mauritanie et l'Algérie n'ont pas de contentieux territoriale avec le maroc, a moins que le Maroc veut partager avec eux la saraha occidental ou bien demander leur avis et autorisation pour y rester
Le Maroc est aussi frappé d'une myopie qui le rend incapable de voir que l'histoire des peuples finit toujours par donner raison aux peuples opprimés .
Les Marocains au nord donnent un bras et un œil pour que les sahraouis au sud vivent mieux qu'eux afin d'acheter la paix et leur loyauté
Qui n'est que temporaire et surtout de circonstance
5 - algerien الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:55
ذلك صحيح لو اقحمت الجزائر وحدها دون موريتانيا اما و انها اقحمت الجزائر و موريتانيا معا و بحكم ان موريتانيا غير متهمة من قبل المغرب بانها ***تسلح و تاوي البوليساريو*** فيبقى سبب الاقحام هو ***الجوار*** و ليس لانهما طرفان مباشران في القضية .. بمعنى ان موريتانيا و الجزائر لا تتشابهان في القضية الا في **الجوار ** و لو كان التسليح و الايواء فقط هو شبب الاقحام لكانت موريتانيا خارج القضية ...
6 - l'autonomie immédiate الخميس 06 دجنبر 2018 - 07:57
le maroc cède devant le valetsario d'alger,
la solution est marocaine ,il s'agit d'appliquer l'autonomie interne sous souveraineté nationale,et le faire sans tarder,sinon le valetsario montera encore plus,
donc l'autonomie pour montrer la détermination du maroc d'exercer sa plaine souveraineté ,
alors ne pas laisser passer l'occasion,commençons dès demain
7 - مرزوقي عبد الحكيم الخميس 06 دجنبر 2018 - 08:01
لا تُهمنا الأقوال
نحن ننتظر نتائج المفاوضات سواء بالمملكة او الجزائر ، لذا لا يجب استباق الأحداث لأن الامم المتحدة استدعت الجزائر و موريتانيا على أساس ملاحظين و ليستا في طرف النزاع
8 - بوزرواطة الخميس 06 دجنبر 2018 - 08:13
استفتاء تقرير مصير الشعوب مبدا اساسي في ميثاق الامم المتحدة والجزائر لا تطلب المستحيل بل تؤكد على احترامه اما شطحات المغرب فهي من اجل الهروب الى الامام و هو يعي جيدا ان الدول الاستعمارية الاخرى سبقته و اخيرا اجبرت على الفرار ناهيك على ان المغرب منهك اقتصاديا و ليس باستطاعته القيام بحرب اخرى
9 - محمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 08:17
أكد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل لكوهلر التزام الجزائر بصفتها بلد مجاور بالمساهمة في السير الحسن لأشغال المائدة المستديرة من أجل استئناف مسار المفاوضات بين طرفي النزاع، المملكة المغربية و جبهة البوليساريو".

وتندرج هذه المقابلة التي جرت قبل انطلاق الاشغال التي استدعيت اليها الجزائر كبلد مجاور و ملاحظ في إطار اللائحة 2440 لمجلس الأمن الأممي

وخلال هذا اللقاء جدد رئيس الديبلوماسية الجزائرية دعم الجزائر لجهود المبعوث الشخصي الذي اعرب عنها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة الجلسة التي خصه بها يوم 23 أكتوبر 2017 بهدف التوصل الى تسوية لنزاع الصحراء الغربية طبقا للشرعية الدولية و لوائح الأمم المتحدة ذات الصلة.

يذكر أنه بتاريخ 31 أكتوبر المنصرم حث مجلس الأمن المغرب و جبهة البوليساريو على استئناف المفاوضات " دون شروط مسبقة و بنية حسنة" بغية التوصل الى تسوية سياسية عادلة و مستدامة يقبلها الطرفان و تفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي
10 - Pilote الخميس 06 دجنبر 2018 - 08:29
الجزاير هي الطرف الأساسي والرئيسي في المشكل المفتعل مخافة منها من ان يطلب المغرب استرجاع صحراءه الشرقية فهاجمت الى الامام بافتعال مشكل قد يكبح حسب رأيها حماسة المغرب لاسترجاع الصحراء الشرقية المغربية والتي قضمتها فرنسا من الأراضي المغربية القحة الأصيلة التاريخية...لهذا الجزاير اليوم حائرة لان خطتها فشلت فشلا ذريعا بمحاولة تشتيت ي جارة كانت لحد قريب معظم أجزاء الجزاير الحالية هي في الأصل مغربية لولا ماماها فرنسا التي سلمتهم إياها والقاصي والداني يعرف ان تلك الأراضي مغربية في أرشيفهم ...وحتى أهل الجزاير في الشرق ينادون أهل الغرب الجزايري بالمغاربة....كل شيء واضح
11 - عبدو بن المغرب الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:01
أرى أن المغرب لم يكن ليقترح الحكم الذاتي ،بل سيكتفي بالجهوية فققط لاننا في أرضنا والتنمية مستمرة . والبوليزريو على أرض جزاءرية .إذن ما على المغاربة إلا حراصة الحدود وحماية أراضينا بأية وسيلة وعلى كامل التراب الوطني ،ليس 80% فقط بل 100%. بل يجب المطالبة بتندوف لأنها وبشار وبلعباس إلى عهد قريب كانت كلها تحت السيادة المعربية ،لذلك يجب أن لا نفرط في شبر من ترابنا المغربي .
12 - بامو بليد الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:02
حل الصحراء المغربية لن يكون الا باتفاق بين المغرب والجزائر ادا ارادا مصلحتهما يجب على الشعب الجزائري ان يعي جيدا ان تقسيم المغرب وتقزيمه بدعم من الجزائر لن ينحصر على المغرب فقط وان الاستراتيجية المقبلة هي تقسيم الجزائر بدورها بدعم من المغرب وهكذا يتم تقزيم الدولتين وتصبحا دولتين قزميتين لا دور لهما حاضرا ولا مستقبلا، وان المغرب فطن لهذا الموضوع ومدد يده للجزائر كي يطوى هذا الملف غير ان جنرلات الجزائر لم يفهموا او ربما لا يهمهم مصحة شعبهم، وان الغرب كله وامريكا منافقين وان القضية لن تحل الا بتقزيم المغرب والجزائر وجعلهما دولتين متناحرتين مقسمتين ضعيفتين
13 - هواطن صريح الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:07
بدل الجلوس والمناورة في الكواليس وتحريك ودعم كراكيزهم المرتزقة في السر من الاحسن الكشف عن اوراقهم في العلن ما دام عرقلة استرجاع المغرائه هي قضية حكام الجزائر الاولى التى يعاملون دول العالم بحسب موقفهم منها
14 - عبدو 23 الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:12
لو صدقنا المحلل فإن كل ما يحدث في جنيف يصب في مصلحة المغرب بما فيه الجلوس مع البوليزاريو على نفس الطاولة والتحادث في تطبيق حق تقرير المصير والقبول العلني باعتبار البرليساريو تلممثل تلشرعي للصحراويين.. مع العلم أن جارة الشر هي من كانت تصر منذ سنوات على اعادة المفاوضات قبالة الرفض المغربي
لماذا كانت الحكومة تصر على الحوار الثنائي مع الجارة إذن مادام أن حضورها في جنيف ايجابي؟؟
كلام موجه للتنويم خاصة وأن حضور ممثلي الاقاليم الجنوبية لم يتعد الحديث عن التنمية في رجه من يعتبر المغرب مستعمرا.
انها سياسة دس الرأس في التراب.
15 - صحراوي مقيم في اسبانيا الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:12
كلمة مكسب حكم سابق ، الأمور بخواتمها .
16 - السعيد الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:15
....ففي ظل هذه الظروف، قدم المغرب 85 في المائة من تنازلاته، في حين أن الجزائر وجبهة البوليساريو أصبحت تنازلاتهما ثابتة، منذ افتعال مشكل الصحراء إلى حدود 2018...)
---------------------------

الحق حق لا يتجزأ، والحق حق واحد موحد منزله الله الواحد لا شريك له

لو كان للمغرب حق لما تقاسم الصحراء مع موريتانيا، ولما تنازل بتقديم الحكم الذاتي

الحق الظاهر والثابت في سبتة ومليلة والجزر. لكن اشباه.... لا يتكلمون عنه
17 - احمد الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:54
اذا كانت الجزائر هيا الطرف الاساسي في القظية والمغرب يقول ان الارض ارضه فكيف بربكم ان يفاوض ليعطي الجزائر حكم ذاتي لتسير ارض مغربية.كيف هذا
18 - الصراحة راحة الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:55
يكفي ملاحظة جنسية المتدخلين في موضوع الصحراء المغربية دون كل اجناس العالم بل اكتر حتى من المرتزقة انفسهم لمعرفة حقيقة حياد جارة السوء
19 - ولد لعيون الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:58
كل محلل كلامه مغاير للآخر أثبتوا على كلمة واحدة هذا قلب الطاولة على كل الإذاعات المغربية فهم يقولون طاولة مستديرة وليست مفاوضات وهو يقول مفاوضات سؤالي على ماذا سيتفاوض المغرب مع الجزائر هل مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الداعمة البوليساريو كلهم كانوا على خطآ ولم يفهموا القضية عكس المغرب الذي يفهم كل شيئ
20 - ايت السجعي الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:31
يقول الباحث :" المغرب ذهب إلى أقصى حد من التنازلات " ويحدث هذا قبل بداية المفاوضات ترى على ماذا سيحصل المغرب في نهاية المفاوصات؟ خصوصا اذا علمنا أن المفاوضات هي مجموعة من التنازلات المتبادلة وأي تنازل إضافي سيمس مباشرة بالسيادة الوطنية .نحن لا نريد حلا على حساب وحدتنا الترابية بل نحن نفضل الف مرة استمرار الوضع الحالي لسنوات أخرى على أن نسلم حبة رمل من صحرائنا.
حفظ الله المغرب من كل مكروه.
21 - قاهر الانفصاليين الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:34
اعتقد ان النظام الجزائري يبحت عن مخرج لتورطه في نزاع الصحراء المغربية والذي يكلفه باهضا نتيجة رعونته وصبيانيته...فإذا قبل الحكم الذاتي سيحاسبه الشعب الجزائري على ضياع ملايير الدولارات وإذا أصر على الاستفتاء فسيصطدم بصلابة الجدار المغربي المنيع... إذن لا سبيل أمامه إلا الانتحار ليخلص نفسه ويريحها الى الابد من الورطة... ويذهب غير مأسوف عليه ويفسح الطريق للشباب الجزائري التواق الى البناء والعمل بعيدا عن أوجاع الحرب الباردة وترهاتها
22 - Nouvelle Algerie الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:46
مقترح الحكم الذاتي فرصة مهمة وجب استغلالها ...قبل ان يسحب الى الابد ....والخاسر الاكبر هو ابناء بوليساريو لان رحيل بوتفليقة سيخلف الكوارث ...لا قدر الله
23 - أبو بكر الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:07
بخصوص وجود الجزائر ضمن المائدة المستديرة ( و بغض النظر عن - دورها في النزاع -) هو ما لاحظه المتتبعون لاجتماعات أو مفاوضات سابقة بين المغرب و جبهة البوليزاريو هو أن مفاوض هذه الاخيرة كان يطلب مغادرة قاعة التفاوض للاستشارة ( ضع خطين تحت كلمة استشارة ) مع موفد الجزائر الدي كان -بصفة مراقب- يحضر جلسة الافتتاح و الاختتام.
فتيسيرا لسير العملية دون ضياع وقت السيد الاممي تقرر الاحتفاظ بممثل الجزائر وكذا موريطانيا في نفس القاعة و على نفس الطاولة.
أما الدعم المادي و المعنوي و ...و... فهو لا يخفى على أحد.
وللحديث بقية.
24 - أبو بكر الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:21
لنعد لغلى مسألة المفاوضات و نتمم التعليق السابق
هذه المفاوضات تتم تحت إشراف أممي و تُرفع تقارير إلى الامين العام و منه إلى مجلس الامن. و هؤلاء الاشخاص لا يقولون إلا ما كان دون محابات أحد و دون الخوف من أحد. و ما لاحظوه من عدم استقلالية الجبهة في اتخاد القرارات دون الرجوع إلى الجزائر أكد لهم - و بالملموس - ضرورة جلوس هذه الاخيرة في نفس الطاولة.
وسينكشف المستور أكثر فأكثر. ولو كان مجلس الامن يريد -دويلة -جديدة لاعترف بها من زمان.
25 - مصطفى امين الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:22
إذا كانت الأمم المتحدة ترغب في حل المشكل فعلا فعليها أن تظغط على الجزائر لتحمل مسؤولياتها كاملة فهي الطرف المتنازع مع المغرب في الواقع و ليس البوليساريو، اما إذا كانت ترغب في الجمود فالمغرب في صحرائه و جمهورية تندوف في تندوف.
26 - akdim Abdessamad الخميس 06 دجنبر 2018 - 14:09
الجزائر لم تمد يدها للمغرب... و أتت برجليها إلى قمة جنيف...
27 - hassia الخميس 06 دجنبر 2018 - 16:14
مشكل الصحراء معقد كتير بتدخل القوى الكبرى.مضيق جبل طارق استراتجى للجميع.اسبانيا تحتل سبتة ومليلية.الانجليز يحتلون جبل طارق وعسكر الجزائر يمتلون مصالح روسيا.المشكل مغاربى كل يدافع عن مصالح حليفه.ليس هناك لا اعتصمو بحبل الله ولا أخوة.نفاق
28 - beyenne الخميس 06 دجنبر 2018 - 20:36
سبحان الله لم تفقهوا شيءا من السياسة ولا تتعاملوا مع القوانين الدولية وتزيدون في الطين بلا لما أرجوا من المحللين التعامل مع القضية بعقل ورزانة...
1--المحلل يريد أن يوضح أن مشكل الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر، علما أن المملكة أجبرت بآقناع الأمم المتحدة بآدراج الوفدین الجزائري والموریتاني لتكون له فرصة أمام الرأي العام الذاخلي و الخارجي بالتحدث عن الموضوع قصد غزل موريتانية وجبهة البوليزاريوليكون بداية الماتش بين الجزائر والمملكة هذا لن يتحقق لأن هناك حكم من أمم المتحدة يراهن على حل نزاع الصحراء بين الجبهة والمملكة...
2--المبادرة المغربیة للحكم الذاتي لن تحقق أبدا لأن هناك 2 فيتو سيعكر هذا الآقتراح ل2007 وهو الفيتو الصيني و الروسي
3--لو ربطنا قضیة الصحراء بالموازنة الأمنیة لمنطقة شمال إفریقیا ومنطقة الساحل والصحراء الغربية التي تدعو أووعي الأمم المتحدة بالنسبة للمحلل لقد آستجابت الجزائر لهذا الغرض ببناء سياج حدودي سيحيط بجميع الدول المجاورة إضافة مستقبلا أنها مستعدة للحوار مع نفس الدول في ما يخص الشق الأمني
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.