24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مرتضائي .. صاحبة ذهبية مهرجان مراكش الدولي للفيلم تدعم المهاجرين

مرتضائي .. صاحبة ذهبية مهرجان مراكش الدولي للفيلم تدعم المهاجرين

مرتضائي .. صاحبة ذهبية مهرجان مراكش الدولي للفيلم تدعم المهاجرين

حصل فيلم "Joy" الذي رأى النور في السنة الجارية 2018، لمخرجته سودابيه مرتضائي، المخرجة النمساوية من أصل إيراني، على النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السابعة عشرة.

ويحكي فيلم "جوي" قصة مهاجرات غير قانونيات من نيجيريا، تجدن أنفسهن ساقطات في شباك شبكة للدعارة بالنمسا من أجل تسديد ديون رحلة الموت للانتقال من القارة العجوز إلى قارة الأحلام والآمال.

ويتناول الفيلم النمساوي في مشاهِدِه الحلقة المفرغة التي تجد المهاجرات أنفسهن فيها، ويعالج مجموعة من المواضيع؛ من بينها استغلال شبكات الدعارة للمهاجرات الإفريقيات، والعنصرية الموجهة ضد المهاجرين بأوروبا، والقهر الذي يشدد سطوته بمعتقدات دينية وسحرية، فضلا عن ظروف الهجرة الدولية التي تعيد إنتاج نفس المآسي والوضعيات غير الإنسانية.

جريدة هسبريس الإلكترونية التقت مخرجةَ الفيلم سودابيه مرتضائي، وتفاعلت معها حول فيلمها، وبعض اختياراته السردية، ورسائله القوية حول وضعية الهجرة والمهاجرين بأوروبا..

لماذا اخترت نساء مهاجرات من نيجيريا، بالضبط، لتأدية أدوار فيلمك؟

اختيار نيجيريا جاء مع اختيار الموضوع حقيقة، فعندما بدأت في التفكير والقراءة حول الاتجار بالبشر، والبحث حول الأمر، جاء هذا الاختيار بشكل تلقائي؛ لأن الكثير من النساء اللائي تشتغلن مومسات، وكن ضحايا الاتجار بالجنس بأوروبا، قدمن من نيجيريا.

أيضا الكثيرات من المشتغلات بالجنس يأتين من أوروبا الشرقية، ولكنهم يقدمن خاصة من نيجيريا، حيث يوجد هذا النوع الخاص من الاتجار بالجنس، حيث تكون المستغلات، اللائي يطلق عليهن لفظ "Madame" - أو السيدة -نساء أيضا؛ وهذه وضعية خاصة جدا، وهذا أثار اهتمامي.

ما يثير الاهتمام أيضا أن "السيدة" في فيلمك سبق أن كانت ضحية للاتجار بالجنس وأعادت خلق نفس الوضعية التي كانت ضحية لها..

تماما، وحقيقة هذه كانت نقطة انطلاقي، أي محاولة فهم مدى سوء هذا النظام، ومدى قدرته على نزع الإنسانية عن الإنسان، بجعله الضحية نفسها مستغِلّة، وهذه هي قصة الفيلم.

"جوي"، بطلة الفيلم، استمرت في مسارها في ممارسة الدعارة، على الرغم من تحررها من دَيْنِها، لماذا قامت بذلك بعد كل ما قاسته خلال سنوات مكوثها بالنمسا؟

لأنه ليس لديها خيار آخر، فما الذي يمكن لهؤلاء النسوة فعله!؟ المجتمعات الأوروبية لا ترحب بهم، وفي العادة لا يستطعن العمل بوظائف أخرى، وبالخصوص هي لا تمتلك أي رخصة للعمل، وهذا وضع صعب جدا على المهاجرين بأوروبا، خصوصا لكونها هناك بشكل غير قانوني، وتحاول الحصول على لجوء تم رفضه؛ إذن واحد من الأشياء القليلة المتبقية بالنسبة لها هو أنه يجب عليها العمل مومسا، وهذا في الحقيقة ليس خيارا.

وجدت الشخصيتان الأساسيتان في الفيلم نفسيهما وسط احتفال ديني بالنمسا، أليس هذا المشهد حقيقة حول مدى بعدهن عن هذه التقاليد ومدى غربتهن؟

نعم، يمكنك رؤيته هكذا، وهذه طريقة جائزة لرؤية ذلك المشهد. وبالطبع، أردت أن أُظهر مدى إحساسهن بالغربة في ذلك الجزء من المجتمع؛ ولكن أيضا، على مستوى مختلف، أردت أن أرى شيئا يظهر عادة في العديد من الأفلام الأوروبية التي تنظر إلى المهاجرين الأفارقة وتراهم كأجانب وغرباء أو كأناس "عجائبيين" عند النظر إلى التقاليد والطقوس الإفريقية التي يرونها غريبة جدا، وبعيدة جدا عنهم. وأردت أن أقلب هذه الصورة، فأبطال الفيلم هن هؤلاء النسوة الإفريقيات اللائي ينظرن من وجهة نظرهن، ويرين هاته التقاليد - النمساوية الأوروبية - كتقاليد غريبة جدا (أو عجائبية)؛ فأردت بالتالي أن أقدم هذا التغيير في وجهات النظر.

لماذا اخترت شرح بعض السياقات داخل فيلمك الروائي بأدوات تنتمي أكثر إلى الفيلم الوثائقي بدل محاولة أدرمتها، مثلما حدث في مشهدَي حوار جوي مع جمعية المجتمع المدني؟

من المقبول جدا أن تكون هذه وجهة نظرك، وأن لا تعجبك هذه المشاهد كثيرا. بالنسبة إلي هذه المشاهد تبقى جزءا من القصة؛ لأنها خطوة مهمة بالنسبة إلى المرأة، وأردت من خلالها أن أُظهر الاحتمالات المتعددة، ولم تكن بالنسبة إلي مشاهد تشرح للناس؛ لأنه، مثلا، عندما يجلس المشاهد فأول مشهد يراه هو طقس "الجوجو" ولا يحتاج هذا شرحا.

أردت أن أظهر من خلال هذه المشاهد افتقار "جوي" لمنظور في وضعيتها، لأن مثل هذه المحادثات تتم بشكل منتظم، والنساء اللواتي يحاولن الخروج من هذه الحلقة المفرغة للاتجار بالجنس، إذا كن محظوظات بالذهاب إلى جمعية من جمعيات المجتمع المدني من أجل البحث عن المساعدة، فإنه ليس لها احتمال حقيقي في التخلص من هذه الوضعية؛ لأنهم لا يقدمون لهن ما يكفي - من ضمانات - من أجل الإدلاء بشهادتهن - ضد الشبكات التي تستغلهن ـ.

إذن، بالنسبة إلي هدف هذه المشاهد ليس هو شرح شيء ما؛ بل إظهار الاختيارات والاحتمالات التي عند جوي، والاختيارات والاحتمالات التي لا تمتلكها كشخصية.

بحلول نهاية الفيلم نفهم مدى قسوة الحلقة التي تعيش في إطارها جوي، وأنها بعد كل ما قاسته ستعيد الرحلة من جديد؛ أليس في هذا رسالة حول وضعية الهجرة غير القانونية بإفريقيا بشكل عام، وأنها لا تتعلق بأفراد ينجحون في الاندماج أوروبا بل بنظام قهر يعيد إنتاج نفس المآسي؟

نعم، الأمر متعلق بنظام وهذه هي الحقيقة؛ فالناس يحاولون البحث عن حياة أحسن، فإما يهربون من وضعيات كارثية، أو يبحثون عن حياة أفضل؛ فهم يهاجرون إلى أوروبا وهم محمّلون بآمال وأحلام، ولكن هناك ثغرة كبيرة بين آمالهم وأحلامهم وبين الواقع الذي يجدونه بأوروبا، وكيف تتم معاملتهم هناك. وهي حلقة مفرغة -قاسية- بالنسبة إلى معظم المهاجرين؛ لأنه ليست لديهم وسائل قانونية لدخول أوروبا، وأوروبا تقوم بكل ما يمكنها القيام به من أجل توقيف تدفق الهجرة أو الحد منه، والحكومات اليمينية بأوروبا تحصل على الكثير من الأصوات بسبب هذا الإحساس، ولكن بالنسبة للناس الذين يبحثون عن حياة أفضل، فعندهم كل الحق في البحث عن ذلك؛ لأنهم كائنات إنسانية، ولهم نفس الحق في البحث عن حياة أفضل مثل الباقين.

وعلى وجه الخصوص، يجب أن نسأل أنفسنا: لماذا هناك أناس يعيشون بأماكن معينة من العالم ويعيشون حياة رغدة، وعلى حساب من يعيشون تلك الحياة؟ فظروف العيش بأوروبا لها علاقة باستغلال أجزاء أخرى من العالم، والنَّاس بأوروبا لا يريدون مواجهة هذا، بل يريدون فقط إخراج الناس من بلدانهم. وبالنسبة إلى المهاجرين فهذه حلقة مفرغة؛ لأنهم يحاولون القيام بكل شيء، ويمكنهم في النهاية خسارة كل شيء من جديد، والرجوع إلى نقطة البداية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - simov الاثنين 10 دجنبر 2018 - 09:08
كما سبق وأن علقت على المخرجه اللبنانيه نادين لبكي صاحبة فيلم كفر ناحاوم والآن جاء دور الإيرانيه مرتضاني رغم أني لم أشاهد الفيلم يمكن أن أحكم عليه من وجهة نظري الخاصه وأعتبره فيلما وثائقيا يمكن أن يشارك في مهرجانات عاديه كمهرجان أكادير للسينما والهجره أما أن يحصل فيلم يتناول موضوع الدعاره أو الهجره أو الربيع العربي أو الأم العازبه فهذه مواضيع تخص الأفلام الوثائقيه فلوعرض فيلم من هذا النوع على مخرجين كبار أوصاحب فيلم تيتانيك جيمس كامرون الذي تطرق إلى موضوع الهجره من أوربا إلى أمريكا ثم إنتقل بالمشاهد إلى قصة الحب والمعاناة مع السفينه العملاقه التي تهوي إلى قعر المحيط طبعا سيكون إنطباع أغلب المخرجين الأمريكيين عادي بالتصفيق لا غير.أما في مراكش لأن المخرجه إيرانيه وتعيش بالنمسا بلاد السلم والتسامح والتعايش ولا نسمع عنها كثيرا إلا حين تعلق الأمر بالهجرة الجماعيه لبلدان الحرب والموت كسوريا والعراق والقرن الأفريقي ثم شرعت النمسا في إغلاق حدودها مع كل الجيران وفرضت قوانين صارمه على المهاجرين .أما أن يستغل موضوع الجنس في مهرجان كهذا فإنه إستهتار
2 - نظرة عن بعد الاثنين 10 دجنبر 2018 - 09:36
واقع مرير ومصير غامض ينتظر المهاجر عند قدومه الى اوروبا ، نجيريا نسائهن اختصاصهن الدعارة و الرجال تجارة المخدرات لااعرف هل يتوارثون هذه الاشغال ام ماذا ، رومانيا رجال ونساء حرفتهم النشل والسرقة و التسول بطرق احتيالية ، اما العرب نادرا ما تسمع مصري او لبناني او فلسطيني يتاجر بالمخدرات او السرقة، رقم واحد في الاجرام وبدون استناء المغرب و الجزائر وتونس السرقة والخطف و المخدرات، لكن نسبة قليلة ضلت الطريق، مقارنة مع نيجريا او رومانيا لا احد يشتغل بلقمة الحلال
3 - Extraterrestre الاثنين 10 دجنبر 2018 - 19:53
L'education, la nouriture, la sante, avant le cinema.

Ceux qui disent le cinema va soigner les maux de la societe, donnez moi un exemple de maux de societe que le cinema a soigne?

Le cinema a 120 ans, et nous avons toujours les maux de societe parmi nous... les guerres, l'ineducation, l'analphabetisme, la famine, l'immigration, la prostit, la dictature, 'l'intolerance, la corruption, etc etc etc...
4 - فرحات الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 04:41
وهل من مبادرة لرعاية التعليم بالقرى الناءية ام اننا اصبحنا نتباهى فقط في المؤثمرات والمهرجانات
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.