24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أفكوح: جريمة "شمهروش" تسائل المنظومة الاجتماعية والحقوقية

أفكوح: جريمة "شمهروش" تسائل المنظومة الاجتماعية والحقوقية

أفكوح: جريمة "شمهروش" تسائل المنظومة الاجتماعية والحقوقية

قال مبارك أفكوح، سفير المنظمة الدولية لحقوق الإنسان في شمال إفريقيا، إن "جريمة شمهروش تستدعي الاعتماد على سياسة أمنية وجنائية أكثر ردعا للتطرف، تروم تجفيف منابع الإرهاب، سواء تعلق الأمر بالجانب الفكري أو الثقافي أو الديني أو السياسي، باعتباره الجماعات المتطرفة تعادي قيم الحرية والمساواة والحق في الحياة، إلى جانب إغلاق كل الأماكن المشبوهة التي يجري التخطيط فيها للعمليات الإرهابية، فضلا عن ضرورة زيادة الاهتمام بالمسارح والأندية والسينما، لأن الشباب بات يفتقد وسائل التأطير".

وأشار أفكوح، ممثل القمة العالمية للسلام في المغرب، في دردشة مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى "وجود جمعيات دخيلة على المجتمع، تؤمن بأفكار متطرفة إلى حد ما، كما تعتبر كتلة انتخابية، ما جعل خطاب التسامح منعدما، نتيجة انغلاق الطفل على ثلاثة عناصر فقط، هي المحيط المدرسي والشارع والأسرة، في ظل غياب أي أندية مواطِنة".

وشدد الفاعل الحقوقي على أن "شباب منطقة إمليل كغيره من المناطق النائية والهامشية في حاجة ماسة إلى تغيير منظومة التفكير، عبر إعادة الاعتبار إلى طرق التربية والتنشئة الاجتماعية التي يجب بنائها على أساس تجنب العنف والإقصاء المجتمعي داخل الأسر والمحيط الخارجي، دون إغفال أهمية تعزيز خطاب السلام واحترام الغير في مختلف وسائل الإعلام الوطنية، ثم إلزامية اهتمام الدولة بالسياسة الاجتماعية في البوادي".

كيف ترون تحول ظاهرة الإرهاب من الحواضر إلى البوادي؟

بادئ ذي بدء، أتقدم بالتعازي إلى أسر الضحيتين الأجنبيتين، وأثمن البيان الصادر عن السفارتين النرويجية والدنماركية، لأنه يشدُّ بحرارة على أيادي المغاربة بخصوص الواقعة. في الحقيقة، أرى أن هذه الجريمة الشنعاء تعيد إلى الأذهان بعض الأحداث التي نفذتها الجماعات الإرهابية بالمملكة، من قبيل ما وقع في "أطلس إسني" وتفجيرات 2003 بالدار البيضاء وغيرها، ويتضح جليا أن خطتها تتغير من حين إلى آخر، تبعا للمتغيرات الوطنية والإقليمية، بعدما قامت بتغيير خريطة تنفيذ الهجمات الإرهابية، لتنتقل من المناطق الحضرية إلى المناطق ذات الطابع القروي التي تغيب فيها المراقبة نوعا ما.

ولا شك أن هذه الجريمة تناقض مبدأ الحق في الحياة الذي ينص عليه الدستور، كما تعارض مختلف المواثيق الدولية التي تخص مبادئ حقوق الإنسان، الأمر الذي يستدعي الوقوف بالمرصاد في وجه مختلف الجماعات التي تمتح من قاموس التطرف والتزمت الديني، وهي المسؤولية التي تقع على كاهل الدولة، من خلال وضع حد للخطابات التي تحث على شرع اليد، والتي يتفوه بها بعض السياسيين، في تحد صريح للقوانين والتشريعات الوطنية، كما تضرب في العمق منظومة المؤسسات.

يجب الاعتماد على سياسة أمنية وجنائية أكثر ردعا للتطرف، تروم تجفيف منابع الإرهاب، سواء تعلق الأمر بالجانب الفكري أو الثقافي أو الديني أو السياسي، على اعتبار أن هذه الجماعات تعادي قيم الحرية والمساواة والحق في الحياة، إلى جانب إغلاق كل الأماكن المشبوهة التي يجري فيها التخطيط للعمليات الإرهابية؛ فضلا عن ضرورة زيادة الاهتمام بالمسارح والأندية والسينما، لأن الشباب بات يفتقد وسائل التأطير.

كيف تفسر غياب مبادرات فعلية من قبل فعاليات المجتمع المدني لمحاربة تطرف الشباب؟

أولا، عن أي مجتمع مدني نتحدث؟ لأن الواقع يكشف أن الأوراق قد اختلطت بشكل كبير، إذ تغيرت طريقة تفكير الجمعيات الحالية بشكل مخالف للسابق، حينما كان المجتمع المدني يساير أوضاع المجتمع المغربي. لكن توجد حاليا جمعيات دخيلة على المجتمع، تؤمن بأفكار متطرفة إلى حد ما أو تعتبر كتلة انتخابية، ما جعل خطاب التسامح منعدما، نتيجة انغلاق الطفل على ثلاثة عناصر فقط، هي المحيط المدرسي والشارع والأسرة، في ظل غياب أي أندية مواطِنة تضطلع بمهمة تكوين الشباب في الجانب الحقوقي والتنويري، الهادف أساسا إلى الدفاع عن الإيخاء والتسامح والتساكن، وهي القيم التي نفتقدها في الوسط التعليمي، سواء تعلق الأمر بالمناهج أو الأطر التعليمية.

يجب إعادة التفكير في طبيعة الأولويات، لأن المنظومة الحالية هي التي أنتجت ما نعيشه في الوقت الحالي، لذلك ينبغي سنّ سياسة اجتماعية عادلة لاجتثاث بؤر التطرف الذي يرتبط بالفقر أيضا، إذ يحز في نفسي أن يتذيل المغرب قائمة الدول من حيث الدخل الفردي السنوي.

ماذا تقترح لإحياء روح السياحة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في منطقة إمليل؟

أرى أن شباب منطقة إمليل كغيره من المناطق النائية والهامشية، في حاجة ماسة إلى تغيير منظومة التفكير، عبر إعادة الاعتبار إلى طرق التربية والتنشئة الاجتماعية، التي يجب بناؤها على أساس تجنب العنف والإقصاء المجتمعي داخل الأسر والمحيط الخارجي، دون إغفال أهمية تعزيز خطاب السلام واحترام الغير في مختلف وسائل الإعلام الوطنية.

تضاف إلى ذلك إلزامية اهتمام الدولة بالسياسة الاجتماعية في البوادي، التي تفتقر إلى أدنى شروط العيش الكريم، لاسيما أن بعض الشباب يعانون من التفكك الأسري، ما يدفعهم نحو العزلة التي تُذكي التزمت الديني، لأن اللحمة الأسرية والتواصل الدائم بين أفراد العائلة يعد وسيلة أساسية لتجنب هذه الفواجع الإنسانية، ثم توحيد الخطابات التي يتلقاها الشباب بين الشارع والأسرة والمدرسة؛ وهي مسائل أساسية يجب إدراجها في النموذج التنموي الجديد المنشود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المملكة الشمهروشية الجمعة 28 دجنبر 2018 - 05:07
لي كينهبو ثروات الشعب وكيسرقو فلوس اخطر واخطر من الدواعش
2 - Sniper الجمعة 28 دجنبر 2018 - 05:26
الاٍرهاب تصنعه الدولة بذاتها لانها لاتهتم بحال شباب أكله الضياع والانعزال الاجتماعي والاوضاع المزرية المادية بسبب الأوضاع الاجتماعية السيئة التي يعيشها هذا الشباب والانغلاق في دائرة التطرّف الديني ما هو الا ثمرة لظروف قاسية ومقاومة الانزلاق الى الرذيلة كل هذا الكم من الظروف قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه والدولة لانريد الاعتراف بدورها في مثل هذا السيناريو وتقول انه الاٍرهاب لا لشيء الا لانها غير قادرة على الإجابة الصحيحة وإعطاء المجتمع الدولي اجابة صريحة عن دورها في ما يؤول اليه الشباب من انحراف وتطرف ديني وكل هدا لحاجة في نفس يعقوب.كون المؤسسات الدولية تدفع بأموالها من اجل محاربة ظاهرة الاٍرهاب اذا قلنا انه ارهاب اما اذا قلنا بغير هذا فقد تسقط المساعدات الدولية التي تستفيد منها جهات خاصة في المغرب
3 - hassia الجمعة 28 دجنبر 2018 - 05:31
une femme a droit de circuler a n,importe quelle heure,sans étre génée ou agressée,mes grandes filles aiment bien et leurs amies découvrir le Maroc,suis obligé de rentrer avec,faut sensibiliser les citoyens,leur apprendre de respecter ces touristes qui aiment la nature et l,escalade passent la nuit ou pour se reposer dans leurs tantes
4 - عبد الفتاح الجمعة 28 دجنبر 2018 - 05:44
المغرب لا يتلقى توجيهات أو أوامر من أحد, ويقوم بواجبه الأخلاقي والإنساني والعدلي وخصوصا في جريمة بشعة مست أبرياء في وطننا وهي حالة معزولة بعيدة عن أخلاق الشعب المغربي. لقد أوقف الأمن المجرمين في وقت قياسي لا تحققه أي دولة. وإن كانت الشهامة والرجولة فوجه تدخلاتك هذه للإرهاب والتطرف الذي تمارسه الدولة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.
5 - عادل ابو العدالة الجمعة 28 دجنبر 2018 - 05:55
الذين يعادون قيم الحرية و المساواة و الحق في الحياة هم الاسلام السياسي "الاخوان المسلمون " و عباراتهم الممجوجة " الغرب الكافر " و " الغرب المسيحي الصليبي " هؤلاء هم المسؤولون عن جريمة شمهروش الشنيعة و هم اخوان الاردن و اخوان حماس و اخوان مصر و الوهابيون و الطالبان و من لف لفهم .
6 - مصطفى يوما الجمعة 28 دجنبر 2018 - 06:43
من الغريب حقا أن كلام هذا الحقوقي لا يقابله الخطأ فحسب وإنما العنف في حق المجتمع المدني وخصوصا المهمشون أليس التعذيب من سمات الدولة العربية_ الاسلامية ولقد بين هذا النفكر العراقي هادي العلوي في كتابه من تاريخ التعذيب في الإسلام.
7 - أكاديري الجمعة 28 دجنبر 2018 - 08:04
آي واحد ماعندو شي شغل يخرج لنا بالحديث عن جريمة قتل السائحتين ، كأن المغرب قبل الجريمة لا توجد في أبدا الجريمة هههه .
المغرب عامر بالجرائم تقشعر منها الأبدان وهي أفضع من قتل السائحتين ، فهناك من قتل أمه وأبوه وأقربائه وزيد وزيد ...
المغرب فيه الحكرة والتمييز حتى عند الموت يا لطيف. . جرائم بين المغارة لا نسمع صوتا لأن الضحايا مغاربة وأما قتل السائحتين الكل خرج يطبل يبكي يخرج بحلول يندد لأن القضية فيها ماما أوربا سوف تزعل أوي وتتشوه سمعة المغرب في العالم الخارجي ..
لأن أصلا سياسة المغرب مبنية على العكر فوق الخنونة ، ترويج للمغرب أنه بلد الأمن والأمان وأنه متطور وأنه غني وأنه يساعد البلدان الفقيرة ههه
الجريمة هي الجريمة سواءا وقعت للسياح أو للمغاربة فلماذا التفريق بينهم ...؟
إذهبوا إلى محاكم المغرب باش تشوفو كم من قضية القتل موجودة ههههه .
8 - aadraoui isa الجمعة 28 دجنبر 2018 - 08:05
أصل الإجرام في بلادنا هي الدولة التي لا تطبق حد الله . يجب إعدام كل مجرم قام بقتل ليكون عبرة للآخرين في أمريكا المغرب فقد سمعته و هم يعلمون فساد النظام و أن الحكومة هي دمية يفعل بها ما يريد أصاحب التروات .
نحن ننتضر إعدام هؤلاء المجرمين .
9 - اهذا حق اريد به باطل الجمعة 28 دجنبر 2018 - 09:10
هل يقصد صاحب المقال ضرورة اغلاق كل دور العبادة من كنائس وبيع ومساجد لتجفيف منابع الإرهاب .؟؟ ام ماذا ؟؟ وهل التعبد الصحيح ودور العبادة تدعوا الى الإرهاب .؟؟ بهاذا المنطق يجب اغلاق جميع الطرق داخل المغرب لأنها تكلف المغاربة ضحايا بلآلاف سنوياً .
10 - ولد حميدو الجمعة 28 دجنبر 2018 - 09:18
الحل بالنسبة الي هو أن يستفيد كل مغربي حامل للطاقة الوطنية من ألف درهم شهريا و 500 درهم عن كل طفل في حدود 3 سواء عاطل أو عنده مدخول و لو كان مسؤول شرط أن تحذف جميع الامتيازات و عدم التملص من أداء الضرائب و بعدها القضاء نهائيا على ظاهرة التسول التي تعلم الخمول و لتشجيع الاستثمارات وجب التسريع في تنفيذ الأحكام القضائية لأن المستثمر لا يريد التجرجير في المحاكم ادا وقع له مشكل و مع الأسف حتى المواطن يشجع دلك حتى أصبحت الدولة تتفادى إفراغ مكتري لم يؤدي واجبات الكراء لأن المواطنون يعتبرون الدولة ظالمة و نسوا صاحب الحق الدي يضيع في مداخيل كرائه ربما يساعده في مصاريف الحياة بينما بدول أوربية ادا لم تؤدي الكراء يرمون اثاثك في الخارج القانون قانون
11 - Observateur الجمعة 28 دجنبر 2018 - 13:40
الحكم بالإعدام و تنفيذه في أقرب الآجال لمرتكبي جريمة "شمهروش" و لكل من ساعدهم على ذلك من قريب أو من بعيد، إن لم تفعلوا، كونوا على يقين أن ذلك العمل الإرهابي الوحشي الحيواني قد يتكرر مرة أخرى
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.