24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | لاركو: المغاربة يقبلون "الخنثى" ويرفضون الاعتراف بمثليي الجنس

لاركو: المغاربة يقبلون "الخنثى" ويرفضون الاعتراف بمثليي الجنس

لاركو: المغاربة يقبلون "الخنثى" ويرفضون الاعتراف بمثليي الجنس

قال بوبكر لاركو، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إن "المناداة بإعدام الإرهابيين المتورطين في نحر سائحتين إسكندنافيتين بمنطقة إمليل غير سليم"، مشيرا إلى أن المغرب اختار التوقيف الإرادي لهذه العقوبة منذ 1993، بل وحتى الدول التي تتحدر منهما الضحيتان طالبت المملكة بإلغاء العقوبة في المحافل الحقوقية الدولية، مناشدا "مزيدا من التعقل في العقاب لمعرفة ملابسات وحيثيات الجريمة".

وأضاف لاركو، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هناك تسيسا كبيرا للعديد من الأحداث التي شهدتها الساحة، وتتقدمها "احتجاجات الحسيمة"، حيث انتقل الأمر من مناداة بتحسين الظروف الاقتصادية إلى تسيس للقضية؛ وهو الأمر الذي عقدها، وجعل القضاة قاسين في أحكامهم على المعتقلين".

وأوضح الفاعل الحقوقي أن "المحاكمة صاحبها لغط وجدل وسب واتهامات، قسمت المجتمع، في حين أن المعتقلين هم أبناؤنا ونتاج بيئتنا"، مشددا على أن "الوضعية العالمية تتسم بالهشاشة؛ ما يفرض توفير الحماية اللازمة على مستوى الأمن الاجتماعي".

إليكم نص الحوار:

أبدأ بسؤال كلاسيكي، كيف قيمتم داخل المنظمة المغربية لحقوق الإنسان سنة 2018 حقوقيا؟

نحن أمام سنة جديدة يجب علينا أن نكون إيجابيين.. ومن بين الأمور الإيجابية الكثيرة التي طبعت السنة الماضية، نجد مصادقة 151 دولة على ميثاق مراكش؛ وهو مؤشر إيجابي يبين أن الأمور تتجه إلى الأحسن فيما يتعلق بشريحة المهاجرين.

الأمر الإيجابي الثاني هو الرسالة الملكية بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فهي تكرس بدورها حقوق المهاجرين، في أفق خروج قوانين خاصة باللجوء والهجرة، وجعل وضعية المعنيين بالهجرة واضحة داخل البلاد.

إضافة إلى الخطة الوطنية لحقوق الإنسان والديمقراطية، التي شددت الرسالة الملكية على أنها في أشواطها الأخيرة وستمكن من سد الخصاص في بعض الجوانب السلبية التي تم لمسها. كما لا يفوتنا شكر النيابة العامة على مواكبتها للقوانين، التي تتفاعل باستمرار مع مستجدات الساحة الحقوقية.

وبالنسبة إلى السلبيات "حتى زين مخصاتو لولى"، نجد العديد من هجمات التشهير بالناس وسبهم وانتهاك أعراضهم، وذلك بالترهيب والتخويف؛ وهو أمر مشين لا يتماشى مع الأخلاق.

السنة الماضية عرفت كذلك جريمة بشعة راح ضحيتها سائحتان إسكندنافيتان، نوجه إليهما التعازي؛ لكن هناك العديد من الأصوات المنادية بإعدام المتورطين في سياق يتسم بارتفاع الفوران الجماعي وتتبع المغاربة للجريمة الإرهابية.

المناداة بإعدام الإرهابيين المتورطين في نحر سائحتين إسكندنافيتين بمنطقة إمليل غير سليم؛ فالمغرب اختار التوقيف الإرادي لهذه العقوبة منذ 1993، بل وحتى الدول التي تتحدر منهما الضحيتان طالبت المملكة بإلغاء العقوبة في المحافل الحقوقية الدولية، نحتاج مزيدا من التعقل في العقاب لمعرفة حيثيات ملابسات وحيثيات الجريمة.

أما فيما يخص "احتجاجات الحسيمة"، فهناك تسيس كبير للعديد من الأحداث التي شهدتها الساحة، وتتقدمها هذه الاحتجاجات، حيث انتقل الأمر من مناداة بتحسين الظروف الاقتصادية إلى تسيس للقضية وهو الأمر الذي عقدها، وجعل القضاة قاسين في أحكامهم على المعتقلين، المحاكمة صاحبها لغط وجدل وسب واتهامات، قسمت المجتمع، في حين أن المعتقلين هم أبناءنا ونتاج بيئتنا.

إبان احتجاجات الحسيمة لم تكن الحكومة موجودة؛ وهو ما صعب حل المشكل... في المقابل، احتجاجات جرادة، على سبيل المثال، لاقت تحركات حكومية، ومكتسبات ننتظر تنفيذها.

هناك من اعتبر الأحكام الصادرة في حق المعتقلين عودة إلى سنوات الرصاص؟

نحن نقوم بملاحظة المحاكمة، ولا يمكن لنا إبداء الرأي؛ لكن الأساسي هو أننا في حاجة إلى الأمن الاجتماعي في ظل الوضعية العالمية الهشة.. ناشدنا إطلاق سراح القاصرين، والعفو الملكي عن المعتقلين في الاحتجاجات، وأقول الاحتجاجات لأن كلمة الحراك جاءت من اليمن وتحيل على الانفصال.

تعرضتم لانتقادات كبيرة من لدن والد ناصر الزفزافي قال إنكم متقاعسون عن دعم ابنه؟

نقوم بكل ما في استطاعتنا، كل واحد له مواقفه، من حقه انتقادنا؛ فنحن لسنا ملائكة، لكن المنظمات لا يمكن أن تقدم أكثر مما أعطته، حيث طالبت بلجنة لتقصي الحقائق وتبيان الدواعي والأسباب، فدور الجمعيات ليس هو تعقيد الأمور، بل مساعدة الحكومة على إيجاد حلول للمعضلة، لا يهمني ما يقوله الناس في الخارج، ما أبحث عنه هو محاكمة عادلة وحرية وحقوق للناس القابعة في السجون.

أعادت طريقة التعامل مع مثلي مراكش سؤال الحريات الفردية إلى الواجهة.. ما مدى تقدم المغرب في هذا الباب؟

الحريات الفردية خيار وافق عليه المغرب، والمجتمع كان متسامحا في الستينيات والسبعينيات بل حتى في القرون الوسطى مع المختلفين، والتساكن والتعايش كانا سمة العلاقة مع المثليين، حيث كان معروفا أن يكون أناس "كيتزوقو وكيغوتو" في بعض الأحياء، لكن الجيران يحترمونهم، ويدعون لهم بالهداية.

المشكل جاء بعد أن جاءت سفن الكتب المجانية حول عذاب القبر وغيرها من المواضيع.. أما في الماضي فكم طالعنا لليون الإفريقي ووضع المختلفين في القرن السادس عشر وسط مدينة فاس، فالمغاربة متسامحون على اعتبار أنهم خليط ومزيج بين الأقوام، الأهم في علاقة الناس مع غيرهم هو قاعدة "ميضرنيش".

وما تعليقك بخصوص رد فعل المجتمع الحالي بخصوص واقعة "مثلي مراكش"؟

ما وقع لـ"مثلي مراكش" يبرز بالملموس قيمتنا، المغاربة عليهم أن يعرفوا أن بعض الناس جيناتهم تميل إلى المثلية، وإلا كيف يتقبل المجتمع المغربي لمن يسميهم بـ"خنثى"، لا امرأة ولا رجل ويرفض الاعتراف بالمثليين؟ الأمر يبقى شخصيا، والناس أحرار في أجسادهم.

يجب أن نربي الأبناء على الاحترام، وهي قيمة لا توجد في الكتب، حيث لا يعقل أن يعطي أستاذ الرياضيات أو الفيزياء موعظة عوض الدرس، علينا أن نكون صارمين مع مثل هذه الحالات، وأن ندعم دور الشباب والجمعيات لإعادة بناء جيل جديد يتقبل الاختلاف.

هناك من يقول إن نقاش "الحريات الفردية" داخل مجتمع فقير أمر نخبوي؟

أمنيستي عندما تبنت زواج المثليين لم يكن الأمر يسيرا، لكن بعدها حسمت في الأمر، ليس بالضرورة أن يأتي قرار الحريات الفردية من وسط المجتمع، نحتاج قرار سياسيا، كما فعل فرانسوا متيران مع إلغاء الإعدام، والمغاربة يرفضون الحريات الفردية فقط لأنهم لا يعرفون.

هل نحتاج قرارا ملكيا؟

ليس بالضرورة، عندما ينضج النقاش يمكن للحكومة أن تتخذ قرارا.

من حكومة على رأسها إسلاميون؟

في النقاش المجتمعي لا خط أحمر. في القرون الأولى للإسلام، نوقشت حتى الذات الإلهية، ولا يمكن منع النقاش الآن في القرن الحادي والعشرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - المنافقون الجدد السبت 05 يناير 2019 - 10:13
إذا لم تستحي فقل ما تشاء. مادامت الضحيتان ليستا إحدى بناتك ولا تربطك بهما أية قرابة فيمكنك أن تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام وتشجيع المنحرفين على الإجرام والدفاع عن "حقوقهم" في سجون من خمس نجوم مع الأكل والشرب والعلاج والترفيه بالمجان.
2 - حميد السبت 05 يناير 2019 - 10:14
مقالات السيد لاركو لا تفيد المغاربةفي شيء .أفكار آتية من الخارج لتطبيقها في مجتمعنا
3 - Fofo السبت 05 يناير 2019 - 10:21
قاليك المغاربة لا يعرفون تباركلاه انت من يعرف .. يا سيدي الموقر المتليين هم قوم لوط ولا يجب ان يكونو في مجتمعنا فنحن اغلب الشعب مسلمين ولا يحق لفئة قليلة ان تختار بدل منا اما خنتا فدالك عيب خلقي يمكن الحسم فيه اما فءة المتليين فهم في صحة جيدة دوي نفسية مريضة طبع عليها الشيطان
4 - Samir r السبت 05 يناير 2019 - 10:21
التعايش السلمي عندنا والتسامح والقبول بالاخر والاختلاف انتهى في القرن السابع ميلادي بالضبط.
هذا باختصار شديد
5 - حسن السبت 05 يناير 2019 - 10:23
الإعدام للجناة و بارك علينا من الهرطقة و كثرة الكلام الخاوي.
اسي لاركو لتكن واقعي لو وقع لك او لأحد اقاربك ما وقع لهن ..و لضحية إفران لكنت اول من طلب بإعدام الجناة امام الملأ.تاركا الحقوق و الحريات وووووو على الهامش.
6 - ابراهيم السبت 05 يناير 2019 - 10:31
يجب حل هذه المنظمة، لأنها ضد توجهات المغاربة فهي تتعاطف المثليين و تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام .
7 - عبده السبت 05 يناير 2019 - 10:34
المشكل جاء بعد أن جاءت سفن الكتب المجانية حول عذاب القبر وغيرها من المواضيع.. ???? لماذا مثل هؤلاء "المثقفين"- يحلو لهم من كل منبر ضرب الدين واعتباره العصا التي تعرقل عجلة تنمية كل شيء في هذا البلد، يظنون أن الدين مختصر في قطع الأيدي والرقاب ...ادعوكم للقراءة الموضوعية للتراث الإسلامي بعيدا عن كل مرجعية مستوردة أو غير مستوردة لتلمس عظمة الإسلام.
8 - imad السبت 05 يناير 2019 - 10:35
انت تقبلهم. تحدث عن نفسك و دع المغاربة و شأنهم
9 - rchid السبت 05 يناير 2019 - 10:39
ا لمغاربة يا سيد لم ولن يعترفوا لا بالخنتى لا بالشادين وليس المثليين كفا من تلطيف المسميات فالربى ربى وليس فاىدة مثلا وفي ديننا الحنيف سورة لوط تحكم بيننا انشري ياهسبرس هاذه المرة
10 - مغربي أصيل السبت 05 يناير 2019 - 10:39
الاعدام الاعدام ونطالب بالاعدام لكل من سولت له نفسه قتل او اغتصب او اختطف او شرملة شخص في هدا الوطن الحبيب فكل ما تطالب به انت وكل جمعيات حقوق المجرم ماهي الا إعطاء الضوء الاخضر للمزيد من الفوضة ، نتمنى الامن والأمان والاستقرار لمغربنا العزيز .
11 - عادل الزراري السبت 05 يناير 2019 - 10:39
يجب على جميع المغاربة أن يقوموا يطرد هذا شيوعي الذي يريد عدم تطبيق قانون الإعدام في حق هؤلاء الإرهابيين كما أنه يريد نشر الفواحش بالمغرب والشواذ الجنسي
12 - البريوي السبت 05 يناير 2019 - 10:41
مجرد اقتراح: الغاء اﻻعدام والغاء اﻻعمال الشاقة يكون في المجتمع الدي يعرف معنى الحرية ويتدوقها ادن ما هو البديل؟ ادن ليتبرع السجين على اﻻقل بدمه للمحتاجين لهده المادة الحيوية ولو مرة في الشهر!!
13 - مسلم مغربي السبت 05 يناير 2019 - 10:42
في إطار النقاش المجتمعي وفي ظل حرية التعبير، كمواطن مغربي مسلم الديانة لا أرى مانعا من طرح هذا النوع من القضايا بين مختلف مشارب ومكونات بلادنا،لكن بمعزل عن أي خلفية أو جمعية أجنبية أو انتماء معين لجهة معينة تحصر الحديث وتوجهه بمحض ارادتها وعلى حسب أهدافها المسطرة مسبقا، أو لحساب أجندة خفية أو ظاهرة هدفها تقويض الخلق المجتمعي العام لبلادنا ،وزعزعة فضيلة النوع المغربي الخاص والمتميز بالفرار إلى الله : معصية فندم وتوبة ورجوعا...،والأصل هو التحرك ضمن الفضاء الروحاني الرباني،مرة بالإصابة ومرة بالخطأ فالأوبة والإنابة،كمغاربة أحرار في وطن حر كريم نقبل بالآخر منا أومن غيرنا في سلوكه الشاذ والمختلف عن المألوفla norme ،لكن يقول المثل المغربي الشهير : " اللي اغلب يعف واللي اتلف يشد الأرض"،إلى ابلاك الله بما هو ليس عند غيرك" الأكثرية" فاحشم على عرضك وكن رجلا رغم "الشماتة"،شوي ديال الرجلة عند المثلي مثل ما عند خونثى ماشي عيب،بلا فضيحة ...يقدر الله يعفو...
اشحال من شماتة ترجل مع عفو الله،و اشحال من رجل تباع... !؟ والرجلة ماشي في الظهر ولكن في المواقف يا الحبيب،بيبن العبد وبين مولاه العفو يحضر...
14 - Abdo السبت 05 يناير 2019 - 10:44
نعم المغرب كان بلدا متسامحا الى أن غزتنا الأفكار الارهابية السلفية والوهابية من الشرق عبر الكتب الصفراء وقنوات الصرف الصحي وبول البعير التي تخصصت في نشر الظلامية والتخلف والإرهاب..
منطقة الشرق الأوسط التي نشأت فيها الأديان على أساس أنها ستجلب السلم والسلام وتخرج الناس من الظلمات الى النور، تكاد لم تعرف السلم أبدا وتعيش في ظلام دامس.. فهم تسطا
15 - خليلوفيتش السبت 05 يناير 2019 - 10:45
في الحقيقة ما تأسفت له هو الدفاع من أجل الدفاع أتسائل هل يمكننا أن نعتبر مثل هذه التصريحات لا تدخل في خانة الإشادة بالإرهاب والتي عوقب عليها مواطنان مغربيان أم ماذا؟ خصوصا حينما قال ((مناشدا "مزيدا من التعقل في العقاب لمعرفة ملابسات وحيثيات الجريمة".)) إذن الجواب لكم.
16 - ام يوسف السبت 05 يناير 2019 - 10:45
بدل ما تدافع على حقوق المجرمين والمثليين روح دافع على حقوق الناس المتخلقة دافع على الشباب البطالي وين حقه من الشغل من الصحة من العيش-الكريم هذا كله ابسط حق من حقوق الإنسان. اما الإنسان الارهابي لتدافع عليه فهو ليس بإنسان لانه انعدمت فيه الانسانية بعدما نحر روح بريئة.
17 - المتتبع السبت 05 يناير 2019 - 10:45
السي لاركو المغاربة يقبلون بالخنثى لانه خلق كذلك ولكن لا يرفضون المثلية رفضا عرضيا انما هناك ما يلزمهم برفض هذا الصنف اني اتساءل وارجو ان تشفي غليلي هل انت علماني اذا كنت كذلك فالنقاش معك انتهى اما اذا كنت مغربيا مسلما تتراس جمعية من جمعيات حقوق الانسان فعليك الرجوع لما قاله الله في كتابه العزيز في قوم لوط وعليك كذلك الرجوع الى ما قاله رسولنا الكريم النبي الامي صلى الله عليه وسلم في المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال هل تريد من مجتمع محافظ اسلامي ان يخالف مباديء الاسلام وسنة الرسول اذا كنت انت وغيرك جعل هذه الدولة دولة علمانية فالشعب المغربي رافض لهذه الفكرة ومادام هناك امير للمؤمنين على راس الدولة فالشعب المغربي المسلم متشبع بمباديء الدين الاسلامي الحنيف ولا تغالطوا الناس فللدين الاسلامي حماة وحسبي الله ونعم الوكيل
18 - Abdellatif السبت 05 يناير 2019 - 10:47
السلام عليكم
ما اغباهم
سبحان الله يضنون انهم مثقفون ويدافعون على حقوق الإنسان وماهم الا مدافعين على الرذيلة وعلى المنحرفين اخلاقيا والمجرمين
الخنثى هو خلق الله فلا دخل للإنسان فيه فأما من تدافع عنهم فذالك انحراف ويجب علاجه نفسيا ومجتمعيا ولا نشجع على ذالك لان الدفاع على ذالك هو إقرار له ان ذالك صواب أو عاد
عد لكتاب ربك ودرسه كما ينبغى لتعلم ماهي حقوق الإنسان وما قال الله عز وجل في من تدافع عنهم
الله يهديك
وسلام عليكم
19 - lol السبت 05 يناير 2019 - 10:48
علميا المثلية لم يتم اثبات ان الهرمونات في جسم الانسان من يسببها اذا لا توجد ابحاث من اي جهة و فرضية الهرمونات قدمها مثلي اذن لا يمكن قبولها
دينيا المثلي حكمه الرجم اذا ما مارس اللواط و دائما ما يمارسونه في الخفاء
أخلاقيا لا يمكن قبوله فتخيل ان ابنك أصبح مثلي هل ستقبله و تحترمه
20 - abdul السبت 05 يناير 2019 - 10:48
الإعدام لا هم ينحرون ويعدمون ولكن هما الإعدام ملغي في حقهم غدا انحر أبرياء آخرين صافي طلقوهم نكتفوا اللّٰه يعظم الأجر
21 - صاحب دراجة السبت 05 يناير 2019 - 10:48
الخنثى هو ذكر بصفة المؤنث أعضائه و مكوناته خلقت مؤنثة. ما علينا سوى تقبله والعناية به.
أما المثلي افكاره و حياته مشحونة بممارسة الشدود الجنسي مع مثله ذكر مع ذكر /// أنثى مع أنثى
و هادا لا يقبله أحد
أما أخينا حديث مراكش ف أخر ساعات 2018
ارتكب اخطاء كثيرة. حادثة سير . عدم الإمثثال أمام رجال الشرطة. الهروب من حادثة. السكر العلني. التمويه بلباس نسائي. تغيير ملامح ذكورية بملامح نسائية بدون ترخيص من وزارة الصحة. لباس ملابس نسائية بشارع العام............ الشوهة والفضيحة لموظف عمومي مغربي
يجب احترام الشارع العام ومن أراد فعل شيء غريب عن عاداتنا و تقاليدنا
لا حرج عليه أن يمارس حريته ف بيته
22 - ادريس السبت 05 يناير 2019 - 10:49
السيد يقول ليس من الضروري أن يأتي قرار الحريات الفردية من الشعب . الحمد لله أنك ماكتحكمش لو كان هذا الشخص يحكم كان يطبق أفكار موسوليني أو هتلر حيث بالنسبة له الشعب لا يفهم في الحريات الفردية . هذه الجمعية تريد عزل الشعب .
23 - CHAHID السبت 05 يناير 2019 - 10:54
أحكام الإعدام يجب أن تنفد و المثليين لا مكان لهم بيننا نحن دولة إسلامية إن كان الإنسان حر في جسده لماذا يهددنا بالانتحار و الإضراب عن الطعام فهو حر نتركه يفعل ما يريد في نفسه اتق الله في نفسك هل ترضى لأحد من أبنائك أن يكون مثلي كل من دخل منظمة يريد أن يفرض علينا نظرياته القصاص هو الأصل
24 - زائر السبت 05 يناير 2019 - 10:55
توضيح لاستبعاد المغالطة . يجب ان نفهم ان (الخنثى) هو الشخص الذي يخلقه الله بجهازي ذكر وانثى . وينتظر المجتمع والقانون الى حين بلوغه الجسدي فاذا (امنى ) فهو ذكر ويعامل كذلك واذا (حاضت) فهي انثى فتعامل كذلك . اما اذا (حاضت وامنى) فس وقت واحد فانه يسمى (خنثى مشكل ) . ويجب ان نعلم ان الله حرم اية علاقة جنسية كيفما كانت او كان طرفاها خارج مؤسسة الزواج .فاتقوا الله يا اولى الالباب .
25 - كاره الكارهين السبت 05 يناير 2019 - 10:55
قافلة حقوق الإنسان تسير بخطا بطيئة ولكن تابتة. سيأتي يوم تصان فيه حقوق المثليين ويعاقب ويسجن فيه كل من سبهم وشتمهم وتعدى عليهم، هذه هي دورة الحياة، وكما أجبركم الغرب العظيم والرحيم على التخلي عن استعباد البشر واستغلالهم وبيعهم في اسواق النخاسة ونكاح ماطاب لكن من ملك يمينكم سيجبركم على إحترام حقوق الإنسان كاملة، والا ستموتون بالمجاعات والأوبئة، لأنه لاحولة ولا قوة لكم. وكم أتمنى أن تبقوا هكذا يا ظلمة.
انها فقط مسألة وقت،
26 - دمحم السبت 05 يناير 2019 - 10:57
شكرا لحقوق من تريده المنظمة و ليس ما يريده الشعب.
انا اضن أن بعض المشاكل و الحريات و الحقوق يجب فيها استفتاء شعبي و ليس راء حكومي أو منظمتي أو آت من دول أخرى. أما نريد تغير نقطة أو فصل الدستور لأغراض تدفع لصالح حزب ما نلجأ الي الاستفتاء لأنه يهم المغاربة على سوء حتى و لو كان غير منطقي و ليس في وقته. أما في ما يخص هم مباشرة و يهمهم و يهم مستقبلهم نسأل دول أخرى أو نقلدها حتى و لو كان ذالك مخالفا للعرض و التكرم و التقاليد و العادات و ما ميز المغرب بالتسامح و العيش مع الآخر و الكرم و الصدق و .
27 - دمحم السبت 05 يناير 2019 - 10:57
الدين وووو حتى أصبحنا نخاف من بعضنا البعض و الذعارة في الشوارع و المدارس و المخذرات و القتل باسم الحريات الشخصية لقد ذهبا إلى حريات التقديم و ليست حريات الآخر تقف عند حرية جارة أو صديقة. الحرية ليست انك تقل بنت و تقطع رأسها و لكن تتزوج ببنت و تحرمها و تنفق عليها و تنجب لك ابن صالح و ليس سفاك. الحرية ليس بأنك تعترف بما حرم الله و تأتي بصراحة من عند العبد. سمعت في القنوات الأوروبية طرح قضية الإعدام بالمغرب و قالوا إن قاتل الفتيات سيقدم بدون أن يقفوا إلى حد حقوقي و انتم نذكروننا بهم. الله الله أين مفاوضات الصحراء من حقوق المغاربة...
28 - فراغ مركّب السبت 05 يناير 2019 - 11:01
خلط ولخبطة في المصطلحات والمفاهيم...ما الدليل على أن الأجداد كانوا يقبلون بالإنحرافات الجنسية وتعاطيها علناً وعلانية ؟ ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين !
29 - عزالدين السبت 05 يناير 2019 - 11:02
و من يحب قوم لوط؟ اللهم استرنا في الدنيا و الاخرة
30 - محمد آل الشيخ السبت 05 يناير 2019 - 11:05
الاستفتاء الشعبي عن مشاكل تهم المجتمع و ليس أخبار الشوارع و الاحزاب السياسة و استيراد العادات و الحقوق و الخمر و المخذرات و قتل النفس و امنيتي وووو المغربي ما ديري ما تخاف و ليس العكس دير و هناك من يدافع عنك ظالما أو معلومات بشرط المال و المعرفة لا لا لا يجب تصحيح أنفسنا حتى لا يعلن عندنا فراعنة أو سواء مثل القرون الماضية. كفانا من الفلسفة و الناس تسفك دماءهم و أعراضها و امتلاكها ووو باسم الحرية. هذه بداية النهاية و الله اعلم
31 - tazi السبت 05 يناير 2019 - 11:06
لارگو تظن أنك من المثقفين فتريد أن تعم الفاحشة وأن يعم القتل في المجتمع فيتبين أنك من الجاهلين لأنك تتجاهل كلام المولى عز وجل
(وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
ولكنك سوف لن تفهم أم بالأحرى لن تتفهم هذا الكلام لأنك من الذين يريدون الحياة الدنيا وينسون الآخرة.
32 - حرية السبت 05 يناير 2019 - 11:08
لا يوجد في مجتمعنا تسامح مع المثليين فهذا المعتقد في ذهنك فقط ولا يوجد له أثر في واقعنا فلا حرية على الجسد كما ادعيت فهناك قيم مستمدة من ديننا الحنيف أن الإنسان مسؤول عن ضبط جسده في ما يرضي الله وابعادها عن كل محرم سواء كان مسكر أو مخدر أو ممارسة شذود جنسي أو زنى فلا يمكن أن يطبع المجتمع مع الشواذ ما دام متشبة بدينه وقيمه وأعرافه وبالتالي هذه الجمعيات سيكون مصيرها القمامة.
33 - bouthirit السبت 05 يناير 2019 - 11:08
هدا كلام فارغ لديكم اجندة وتدافعون عنها كما اردتم . لا يمكن للمجتمع المغربي ان يقبل اتخاد قرار سياسي في ما يخص مسألة الزواج المتلي . ولأننا مجتمع إسلامي. ولأن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب تتصادم دائما مع القرارات السيادية السياسية التي تتخد من القمة دون مراعاة إرادة الشعب بأكمله . ولانك تدعي انك تدافع عن الديمقراطية وحقوق الانسان فكان عليك ان تسلم بأن يتخد القرار بإجماع وطني من القاعدة بمعنى أن يتم استشارة الشعب بأكمله كما يقع في الدول المتقدمة . واليوم علينا كمواطنين وكجمعيات ان نستفيد من بعض الدول الغربية بفرنسا اليوم التي يطالب فيه الشعب باسترداد قوته ونفوذه والزامية التشاور معه في كل القوانين والقضايا المصيرية التي سيتم اتخاد القرار فيها أو التي سيتم فيها سن قوانين جديدة مغايرة للماضي . عوض تغييرها في القمة دون إستفتاء وإرادة شعبية .
34 - خنيفري السبت 05 يناير 2019 - 11:12
المغاربة يقبلون الخنثى لٲنه خلق الله إن كنت تعرف ذلك ٲما المثليين فهذا لواط فحرام شرعا
35 - متتبع السبت 05 يناير 2019 - 11:13
وما قولك فيما ورد في القرآن الكريم : ... وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ . صدق الله العظيم.
عجبا لكم .
36 - الواقعي السبت 05 يناير 2019 - 11:19
لا اعلم اين حقوق الانسان و الحريات في دعوة النظام السياسي لتشريع زواج المثليين حتى و ان رفض الشعب.هل حقوق الانسان تعرييفها هو الذي تتبناه انت فقط و البقية تعريفهم مخالف لحقوق الانسان. هل تريدني بالغاء الاعدام ان انتقم لمن قتل ابني او امي او ابي او اخي بالقتل و انا متأكد انني لن اواجه عقوبة الاعدام.ما الفائدة من سجن شخص مدى الحياة على حساب دافعي الضرائب بماذا ينفع المجتمع وضع كهذا .ثانيا بالنسبة للمخنثين صدقت كان هناك تسامح لانهم كانو يحترمون المجتمع الى حد ما.لكن ان يتبجح مثلي و يدعو للمثلية و يطالب بممارسة علنية و زواج و يريد ان يلبس لباسا انثويا فاضحا ممنوع حتى على البنات و في مجتمع مسلم في غالبيته فاعتقد ان هذا استفزاز و دعوة للصدام . اعطيك مثالا اتذكر شخصا مخنثا كان في مدينتي و يطلقون عليه زنوبة و كان هناك تعايش كامل مع هذا الشخص الى هذه السنوات الاخيرة حيث اصبح يتبجح انه مثلي في اليوتوب و انه مريض بالسيدا و انه مضطهد و تغير تعامل الناس معه حيث اصبح منبوذا .انت يا حقوقي لا تقارن فرنسا بالمغرب.فرنسا طبقت العلمانية دستوريا قبل ان تقرر ما قررت.
37 - ××××××× السبت 05 يناير 2019 - 11:19
رفض واضطهاد المغاربة للمثليين سيكون له نهاية لا محال، كما كل شيء في الحياة، لكن اعلموا أنه بعد عقود سيخجل أحفادكم مما تفعلون وتقولون اليوم، كما نخجل اليوم من همجية الماضي الجاهلي وتجارة الرقيق واغتصاب سبايا الحرب.
38 - سعيد السبت 05 يناير 2019 - 11:25
في الواقع أفكاره مستنبطة بدون رجعية وثقافة المغاربة نعم هناك جهل وتسرع في كثير من الامور عند المجتمع وهناك عدوانية متسرعة ولكن يبقى الشعب المغربي من أطيب خلق الله إذا وجد العيش الملائم أما جريمة شمهروش أو الفتك بأرواح بنو آدم فالإعدام هو الحل بدون فلسفة فضفاضة ونحن لا نستنذ إلى دول الضحيتين أو غيرهما بل نستمذه الى شرع الله
39 - الواقعي السبت 05 يناير 2019 - 11:28
اعجبني التعليق الذي يطالب بالاستفادة من دم المحكومين.و انا ازيد لماذا لا يتم الاستفادة من المحكومين بالاعدام من خلال استئصال اعضائهم لانقاذ حياة مرضى .كتعويض منهم على الروح التي ازهقوها.و الله خير عقاب هو هذا و المنفعة عامة.بدل قتلهم او تركهم يموتون ببطئ في السجن يتم الاستفادة من اعضائهم الحيوية
40 - EliasJamal السبت 05 يناير 2019 - 11:28
Aoude billah min had alkhaoum.si vous continuez à défendre ces homos Allah va nous châtier tous comme l'a fait avec les Sodome et Gomorrhe
41 - مرتن بري دو كيس السبت 05 يناير 2019 - 11:29
....انك تقول اشياء ...وتحتسب عليها يوم القيامة...ففرق شاسع بين خلق الله ومعصية الله...الخنثى يا السي لاركو بعيد عن الرذيلة فقد خلق بعاهة في جهازه التناسل ليس إلا...اما من تدافع عليهم وانت في سن الشيخوخة.باسم حقوق الإنسان ...فإنكم تعلمون أن أمثالهم قوم لوط عليه السلام لعنوا..واهلكوا..بقلب الأرض عليهم ودفنهم تحت الحجارة.عذبوا في الدنيا .في انتظار الآخرة...اليس لك مواضيع تدافع عنها كالحكم بالاعدام على من قتل امرأة افران.ولم تدخلوا لا انتم ولا جمعية حقوقية أخرى من الجمعيات الفطرية المشرية من منظمات تريد ضرب الإسلام وقواعده..ونسوا..." انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون.."..ومن يرد أن تشيع الفاحشة بين المسلمين فالنار مثواه...تدافعون عن الفساد..والله ينهاكم أفلا تتقون....لعن الله الرجل المتمثل بالمرأة..ولعن الله المرأة المتمثلة بالرجل...وما اكثرهم في زماننا.فقد وجدوا من يناصرهم.... فاتقوا الله في انفسكم...فحقوق الإنسان كثيرة في القرآن الكريم...واحسن ممن وضعها إنسان مخطىء ناشئي هسبريس ولكن مني السلام...
42 - الى 24 زائر السبت 05 يناير 2019 - 11:31
تقول
ان الله حرم اية علاقة جنسية كيفما كانت او كان طرفاها خارج مؤسسة الزواج .

وماذا عن وانكحوا ماطاب لكم من ملك اليمين؟ ونكاح سبايا الحروب؟ لا تقل لي أن ملك اليمين والسبايا داخلين في مؤسسة الزواج وإلا غانشبع ضحك...
43 - باحث عن الحقيقة السبت 05 يناير 2019 - 11:32
اسيدي تكلم على نفسك ماتقولش لمغاربة ، انت لم تحص المغاربة ولم تستق رأي كل مغربي . أنا ارفض الخنثى والمثلي معا . مع واجب التفريق ان الخنثى قد تكون خلقة ربانية فلا حرج لكن المثلي فاسق ولواطي وهو مرفوض شرعا وقانونا وتاريخا وعرفا . وباراكاوا ما تبقاوا تكلموا باسم لمغاربة وتلفقوا لهم فالاكاذيب
44 - elfadel السبت 05 يناير 2019 - 11:33
lالسلام عليكم سؤال بصيط الى كل من يقول هناك جينات تجعل من الرجل مثلي او المرا ءت سحاقية ..هل رايت في حياتك حيوان مثلي بغال حمير قطط الخ..هذا الفعل يتناقض مع جينات المخلوقات وان فعل يخلق تغيير في جيناتك .وتتعرض الى اعراض يعلمها الله من اين اصل ..السيدا.سال يوما رجل اسود من افريقيا وكان انذاك جمعيات يقمن با التوعية و ما معنى السيذا ..قال الرجل c est la maladi des infidele .الحيات لها قوانين يجب احترامها والا كلاكم بوبي..
45 - الحسين السبت 05 يناير 2019 - 11:39
قال تعالى في كتابه العزيز..ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والاخرة.
46 - البعمراني السبت 05 يناير 2019 - 11:55
المطالبة باعدامهم غير سليم. فما هو السليم من وجهة نظرك. يا عبقري زمانه. ندخلهم السجن مدى الحياة. ونغديهم ونعالجهم. ومن متزوج منهم نحظر له زوجته. هذا هو العدل بنظرك. العقوبة تكون من جنس. الفعل. واحيطك علما. لقد وقع اضراب. قبل اربع سنوات. خاضه محكومو. الاعدام. يطالبون. بان تشمل تغديتهم. اللحم مرتين في الاسبوع. وكانوا. يقلون. اعطونا. اللحم او اعدمونا. لأنهم. متيقنيين أنهم لن يعدموا
47 - ماجد واويزغت السبت 05 يناير 2019 - 11:57
يجب حل هذه المنظمة و براكا علينا من الكلام الخاوي
48 - Peace السبت 05 يناير 2019 - 12:03
انا لست ضد الحريات الفردية مبدئيا, و والمغاربة يرفضون الحريات الفردية ليس لأنهم لا يعرفون. لا اعرف صراحة ماذا تعني بهاته الجملة, و لكنهم يتقبلونها في حدود معينة, اقصد الطبقات الشعبية المغربية الكلاسيكية, يقولون بالتستر و لا داعي لنشر البلوى او البلية, و معهم حق صراحة, لان الغاية في الحريات الفردية هي تحقيق الحرية في حد ذاتها و ليس الجهر بها بين الناس و خلق الفوضى. مثلا اذا اراد احدهم اكل رمضان, فانه يذهب الى غرفته او مكان معين بعيد عن الانظار و ياكل و لا يتصل باصدقاءه و يقول لهم على الفيسبوك تعالوا نقيم حفل في نهار رمضان في حديقة عمومية و ناخذ معنا فرقة موسيقية اثارة الانتباه عمدا لاسباب اديولوجية و سياسية. مثلا المثليين اصبحو في العالم لهم نفوذ سياسي, و يطالبون بلزواج و تبني الاطفال. فلسفيا اصحاب الفكر المتحرر و الحرية الفردية لا يعترفون بالمؤسسات الدينية اصلا كمؤسسة الزواج, مثلا جون بول سارتر و رفض حتى جائزة نوبل للاداب, لانه لا يعترف بالمؤسسات اصلا, لانه يقول لست بحاجة لمؤسسة تعترف بزواجي او بفكري او بادبي و بوجودي اصلا انا موجود سواء اعترفتم بي ام لا.
49 - مغربي السبت 05 يناير 2019 - 12:29
اولا حقوق الانسان تبدأ من حق الضحية فانت دافعت عن حق المجرمين في الحياة و لم تدافع عن حق الضحايا .... ثم ان الخنثى من خلق الله بينما المثلية لم يخلقها الله ... انما هي نتيجة لمخالطة الفتيات منذ الصغر والتشبع بطبائعهن ..... فلا تلبس على الناس و انت تعلم قول الله في قوم لوط ... و الضرر كل الضرر في المثليين فكيف ترضى لابناء ك بذالك .....
50 - yousf السبت 05 يناير 2019 - 12:36
نحن كمغاربة ليس لنا مشكل مع الحريات الشخصية كيف ما كان الشخص مشكلتنا مع المس بشعورنا كأدميين و المجاهرة بالرديلة و المطالبة بالتعايش مع النشاز بإيعاز من جهاة ضغط خارجية همها بداعي العولمة لان لذالك تأثير على النشئ (الأمم أخلاق ما بقيت فإن هم دهبت أخلاقهم دهبوا)
51 - مواطن السبت 05 يناير 2019 - 12:41
هل تعرفون الفرق بين:

اليهود المغاربة والمغاربة اليهود
52 - مثلي وأفتخر السبت 05 يناير 2019 - 12:50
لو سافرنا عبر الزمن ورجعنا الى عصور الجاهلية الى ماقبل القرن 20 مثلا وسألنا المسلمين ذوي "الأخلاق النبيلة والرفيعة" والذين لايضاهيهم في أخلاقهم أحد عبر استفتاء عن تحريم التجارة بالرقيق ونكاح ماطاب للمسلمين من السبايا والغزو وسرقة الغنائم، لرفض الشعب بالإجماع هذه المطالبة وسيعتبرونها مضادة لشرع الله وانها غير طبيعية وانها دعوة لنشر الفحشاء والفجور ومخالفة لمشيئة الله، نفس الكلام الذي نسمعه الآن، ولكن مع مرور الوقت تطور الوعي الانساني والحقوقي واختلفت الأمور وهذا ما سيحدث بالتأكيد في مسألة المثلية كما حدث في دول عديدة
وبالتالي سأقول لكم يا هاد القوم " ان نسيتو اللي جرى هاتو الدفاتر تنقرى " ههههه
تاريخكم عامر فضائح أخلاقية فلا تدعون الأخلاق النبيلة ونعرفكم واحد واحد ههه او حلال عليكم وحرام علينا ؟؟؟
شرع الله كايبان لكم غير على المثليين
لو طبقتم شرع الله على الزاني والزانية لعاش في المغرب فقط الأطفال الى أن يبلغوا ويطبق عليهم حد الرجم وهكذا الى أن تنقرضوا


مثلي وأفتخر واللي ماعجبو الحال يشوف أكبر عارضة ويضرب بها راسو
53 - mimoune السبت 05 يناير 2019 - 12:59
المنطق من قتل يقتل ولا نقاش او بعبارة اخرى ازهق نفسا من الواجب ازهاق نفسه و السلام
54 - محمد القدوري السبت 05 يناير 2019 - 13:14
يبدو أن هؤولاء الحقوقيون كلفوا بمهمة تخريب المجتمع وإثارة الفتن ، لأن مثل هذه الأفكار غير صالحة لمجتمع اسلامي ، لوكان فيعلا مفكرين وغير ملفين بمهمة لهتموا بجميع اقلضايا التي تمس كرامة الإنسان وحقوقه في مختلف المجالات ، أما أن تأتي بأفكار افتزازية ومضللة ومخربة لمجتمعنا ؟ ، كناك العديد من السجناء مقبوعين في السجن دون محاكمة ، او الوقوف ضد القوانين الخاصة التي توضع كمنديل يمسح فيه ؟
55 - مغربي السبت 05 يناير 2019 - 13:24
لا افهم لماذا هذه الفوضى والضووالضوضاء والتشويه والفضاءح ..لماذا اعتقل هذا الرجل هل لانه ارتكب حادثة سير ام لشكله وشكل لباسه عيب أن يتعامل مع هذا الشخص دعو المتخصصين في الطب والطب النفسي يقولون كلمتهم
56 - بركاني ابن الشرق السبت 05 يناير 2019 - 13:29
لاحقوق انسان لمن يزهق ارواح الناس ببرودة دم فهل حقوقك قادرة ان ترجع الروح في الضحيتين البريئتين وهل تستشعر ماساة ما يعانيه اهل الضحيتين كيف تفسر لنا حقوقك الانسانية امام هذا الوضع الذي يشوه مجتمعنا المغربي والاسلامي الذي يتبرأ من هؤلاء ان تفسيرك لهذه الحقوق تغيب عنها الانسانية في حد ذاتها وهي النقطة الاساسية التي يجب عليك كحقوقي ان تجتهد فيها وان تطالب باعدام كل من تسول له نفسه حتى التفكير في اقتراف مثل هذه ا لجرائم التي انت تشجع انتشارها تحت ذريعة حقوق الانسان التي اجزم ان وقعت لاهلك فانك قد تتجاهلها لتغيير رأيك كما يقول المثل ( مايحس بالعمود غير لي مصوت بيه ) وكفانا من خزعبلات حقوق الهمج الذين لا يعرفون للانسانية قيمة الاعدام ثم الاعدام لتكون عبرة لامثال هؤلاء
57 - Omar السبت 05 يناير 2019 - 13:39
لاركو . المغاربة لا يقبلون المثلين و الخنتي لان مجتمعنا الاسلامي لا يقبل بهده نمادج، وبما يخص الساءحتين البريءيتن يطالب الشعب بتخد اقصي العقوبات في حق هذا المجرمين وهو اعدام شنقا
58 - noryuo السبت 05 يناير 2019 - 13:50
حقوق الإنسان!
حقوق الحيوان!
حقوق الحشرات!
أينهي حقوق الشعب المغربي المهضومة؟
أيها العزيز, إن الخُنثى عيبٌ خِلْقي ولا دخل للإنسان فيه, ولذلك الشعب المغربي متقبل له بكل حب, وله أحكام في الدين الإسلامي وحتى في كيفيت توريثه نصيبه...
أما أيها العزيز المثليين, فهم لهم عيوب خُلُقِيَّة, يجب أن يعمل المجتمع على تقويمها, |لأن فيها هلاكٌ للمجتمعات في حال انتشارها, ولا مجال للتسامح معها والدين يحاربها في جميع الشرائع...
والفرق بين العيب الخِلْقي والعيب الخُلُقي
العيب الخِلْقي لا يمكن تقويمه بشكل كلي.
أما العيب الخُلُقي فيمكن تقويمه, إلا أن يتساهل المجتمع في ذلك.
ولذلك كانت الشرائع صارمة مع المثليين ولم تكن كذلك مع الخُنثى.
أيها المدافع على حقوق الإنسان, دافع على الحقوق المعقولة والتي تماشا مع خصوصيات المجتمع المغربي, ولا تستورد لنا خصوصيات الغرب العوجاء!؟
استوردوا لنا التقنية والعلوم والصناعات التي يمكن من خلالها تشغيل المواطنين وتخليصهم من الفقر المطقع عليهم من يد لصوص الثروات الوطنية.
شكرا لك يا صاحب الحقوق العظيمة!
59 - إلى رقم 7 السبت 05 يناير 2019 - 14:00
الى عبدو رقم 7
ليس الدين هو السبب في تعطبل وعرقلة ثنمية وتقدم مجتمعنا الإسلامي. بل المفهوم الغلط للدين من فءة معينة تريد فرد أفكارها المتزمتة على الأغلبية المنفتحة على الدين
60 - تراب السبت 05 يناير 2019 - 15:05
يجب أن نربي الأبناء على الاحترام، وهي قيمة لا توجد في الكتب، حيث لا يعقل أن يعطي أستاذ الرياضيات أو الفيزياء موعظة عوض الدرس، علينا أن نكون صارمين مع مثل هذه الحالات، وأن ندعم دور الشباب والجمعيات لإعادة بناء جيل جديد ✋
المغرب دولة مسلمة وعندنا أمير المؤمنين ووزارة الأوقاف والدستور المغربي ينص على ذالك أما القوانين الوضعية فأدسها بقدمي عندما تعترض مع الشرع
61 - عكاشة بو شرويطة . السبت 05 يناير 2019 - 15:20
الضربة انتاع المخنث ما تنبت اشعر، سولوني انا انقول لكم . قالوا ناس ازمان الا احلف فيك الراجل بات ناعس والا حلفت فيك المراءة بات فايق . اما الا احلف فيك المخنث المرية واش انقول الله ايبقي الستر وخلاص ...




































عكاشة بو شرويطة .
62 - رامي السبت 05 يناير 2019 - 15:35
الحاج لاركو خلط بين المثلي والخنثى لا والف لا الختثى له عيب خلقي بمكونين جنسيين ذكر وانثى في نفس الوقت وغالبيتهم اناس منضبطين ومسالمين ومتعايشين اما المثليين فهم اللواطين والسحاقيات الذين غلبت عليهم شهواتهم الشاذة وارادو ان يعمموها في المجتمع فمن اراد ان يتبرع بسوأته فليذهب الى فرنسا او بلجيكا وليهبها لمن يشاء اما في بلداننا المسلمة فهدا مخالف للفطرة والنخوة والشرف والرجولة التي اراد هؤلاء ان يسلبوها من المجتمع .
63 - المثلية واقع لا مفر منه السبت 05 يناير 2019 - 15:48
المثلية منتشرة بشكل رهيب في المجتمعات العربية والدليل على ذلك أنه بمجرذ ذكر المثلية تجذ الكل يصرخ بعكس إذا ذكرنا موضوع عن بحث علمي فلا تجد لهم أثرا لأن الغالبية بطبيعة الحال جاهلة وعقولهم قاصرة وتتحذث فقط في التوافه
والمشكل أن الغالبية التي تستنكر تمارس المثلية وهذا بإجماع جميع الدكاترة وأخصائيي علم النفس والإجتماع،فكل الذين يصدر منهم رد فعل عنيف تجاه المثليين هم أيضا مثليين بطبيعتهم ويعتبر رد فعلهم هذا نتيجة لخوفهم من نظرة المجتمع و أن يكتشف سرهم يوما ما،فيعيشون في صراع كبير بين ممارستهم للمثلية في الخفاء وعدم قبولهم بالإعتراف بذلك مما ينتج عنه إنتقام من المثليين الآخرين وهم في حقيقة الأمر ينتقمون من ذواتهم
المثلية كانت ولازالت وستبقى أبد الدهر وكفى دجلا وضحكا على الذقون
64 - ABDERAHMAN السبت 05 يناير 2019 - 15:57
المنظمة المغربية للحقوق الإنسان تتنصل من واجباتها على لسان رئيسها السيد لاركو نحو الشعب المغربي الدي تدعي الدفاع عن حقوقه فهي تتعاون مع الحكومة كأنها ملحقة من ملحاقتها أوجزء لا يتجزأ منها وهو تصرف مقيت يجعل من وجودها كعدمه بل إن هده المنظمات لا فائدة منها إلا تحقيق المصالح الشخصية وتلميع صورة البلد علىغير حقيقته وهو مايضر ببلدنا أكثر مماينفعه ولا يجعله يتقدم اإلى الأمام. وهذهالمنظمات لاتتفنن وترفع صوتها إلا بما يهدد الهوية المغربية ويثيرالسخط ويؤلب الرأي العام ضدها. فالعالم قداستنكر الأحكام القاسية على إثر احتجاجات اقتصادية سواء بمنطقة جرادة أو الريف أوبسلب إبداء الرأي من طرف بعض رجال الصحافة وهم قابعون في مكاتبهم خائفين من الحرمان من العلاوات التي يتلقونها واضعين يدهم في يد من لهم علاقة بهضم حقوق بعض المواطنين فالأسلم لكم لكم أن تخرصو فلا ضمير لكم يؤنبكم ويزعزع نمشاعركم فيما تقومون به من ضحك نحوالشعب المغربي العظيم...
65 - mohamed السبت 05 يناير 2019 - 17:40
المغاربة الأحرار لا يمكن لهم في جميع الحالات التسامح أو التعايش مع مثليي الجنس أو الإعتراف بهم،وإلا سنكون قد خرجنا وأبتعدنا عن مبادئنا وقيمنا الإجتماعية والإسلامية وحتى الإنسانية،لأن الإنسان اللذي يفكر بعقله السليم ولديه مبادئ إنسانية بغض النظر عن معتقده الديني،لن يقبل بالمثلية الجنسية وسينبذها على الفور.المثلية الجنسية تعتبر عار ورذيلة في جبين الإنسانية جمعاء،لأ ن اللذين ينادون بها قد خرجوا عن طبيعتهم البشرية والإنسانية حتى الحيوانات والتي تعتبر ذات طبيعة غريزية لا توجد بينهم ما يسمى المثلية الجنسية.
66 - مواطن غيور السبت 05 يناير 2019 - 17:40
اللهم احفظ بلدنا من كيد الفجار ومن شر هؤلاء العلمانيين الذين يريدون ان يبدلوا ويغيروا شرع الله ويدافعون عن الرذيلة والفحشاء . نحن بلد مسلم وسندافع عن قيامنا وأخلاقنا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها
67 - عبد الله السبت 05 يناير 2019 - 18:05
الفرق بين الجرأة و الوقاحة هي أن الوقاحة تلقي بصاحبها في غيابات الذل و العار و الإنحطاط بينما الجرأة قد ترفع بصاحبها إذا كان ذا مبدإ أعلى الدرجات شخصيا منذ أن أثير الجدل حول هذا الموضوع أرى بعض الوجوه لا تستحي في معالجتها لهذا الموضوع و لا يملكون نفعا و لا ضرا للناس و لا لأنفسهم إنما هم كائنات خائنات
68 - ..... السبت 05 يناير 2019 - 19:35
كيف تريدون استفتاء الشعب ونصفه امي والنصف الاخر جله جاهل..
لا يمكن استفتاء الغوغاء التي تساق كالقطيع.. لقد راينا كيف للغوغاء الغبية اعطت صوتها لتجار الدين
الاطر العليا والنخبة هي التي ستاتي بالتغييرات حسب حقوق الانسان الكونية, اما الغوغاء ستكثر من نباحها وسيتم اسكاتها بالقاء العظام لتلهيها
مادا عساكم ان تفعلوا الا النباح!!
القافلة تسير وال... تعوي
كم من مرة نبحتم وصدعتو لنا راسا بنفاق الدولة الاسلامة وتغيرت الامور وربحاكم
تابعو نباحكم راكم غير كاتصدعوا ريوسكم
69 - وجدي السبت 05 يناير 2019 - 19:42
ومن تكن أيها السيد لاركو لتتكلم باسم المغاربة، انت رئيس جمعية تكلم باسم جمعيتك التي لا يجب ان تحمل هذا الاسم، المغاربة اكبر منك ومن امثالك، واعلم منك ومن امثالك، الافكار التي تروج لهاليست افكارك انت استوردتها من الخارج انت تنطق بلسان الغرب في بلاد المغرب، فان كان فيك ذرة من الإنسانية ومن الايمان فاغرب عن وجه المغاربة ،
70 - لاركا السبت 05 يناير 2019 - 20:43
السيد يقول ليس من الضروري أن يأتي قرار الحريات الفردية من الشعب . الحمد لله أنك ماكتحكمش لو كان هذا الشخص يحكم كان يطبق أفكار موسوليني أو هتلر حيث بالنسبة له الشعب لا يفهم في الحريات الفردية . هذه الجمعية تريد عزل الشعب .السي ادريس يا سادة : سله من اين جمع جمعيته ؟؟؟ الله يستر
71 - عابر السبت 05 يناير 2019 - 23:05
الكل ينادي بانزال اقصى العقوبات و نحن لا ندري حيثيات الجريمة. كم من مغربي و مغربية يتعرض القتل او التشويه و الترعيب في الاماكن العامة و لا احد يستنكر. لا بل نزكش الكلام ونصف الارهاب بين المغاربة بالشرميل. سبحان الله
72 - Said الأحد 06 يناير 2019 - 03:56
خاصهم يتعالجو ناشي نقبلوهم لانه مرض نفسي ان لا أتكلم هنا مع من ولد مثلا أنثى او العكس أقصد هنا الجهاز التناسلي ولكن صفاته لا تطابق خلفته منا امر آخر يذهب لطبيب ويحدد جنسه وميوله ولكن قوم لوط هو مرص ونجاسة وذل و هوان ولا حول ولا قوة الا بالله الله يرد بنا
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.