24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

  5. مبحوث عنه يقع في قبضة عناصر درك سيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | القويدر: "الديسليسكيا" يمنع الأطفال من التعلم ويستلزم إعادة التأهيل

القويدر: "الديسليسكيا" يمنع الأطفال من التعلم ويستلزم إعادة التأهيل

القويدر: "الديسليسكيا" يمنع الأطفال من التعلم ويستلزم إعادة التأهيل

يعاني عدد من الأطفال بمدارس المملكة من مشاكل تعيق تعلمهم، وغالبا ما لا يعرف السبب، فهم أطفال يعانون من اضطرابات تعلمية خارجة عن إرادتهم، وهو ما يعرف بالديسليسكيا.

في هذا الحوار، تشرح زهور القويدر، رئيسة الجمعية المغربية لاضطرابات وصعوبات التعلم، معنى الديسليسكيا، وتوضح طريقة التعامل معها، وتدعو إلى ضرورة التعاون بين وزارتي الصحة والتعليم في هذا الإطار.

أولا ما هو تعريف الديسليسكيا؟

الديسليسكيا هي اضطراب ناتج عن خلل عصبي بيولوجي يؤثر على تعلم القراءة والكتابة، فالأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب لا يعرفون تحديد الكلمات، وبالتالي يتعثر فهمهم لها، والأمر لا يتعلق بمرض يمكن علاجه بالأدوية، بل هو اضطراب يستلزم إعادة التأهيل، لكنه لا يختفي، بل يستمر مع المرء حتى آخر عمره.

كيف يظهر لدى الأطفال؟

يكون هناك أطفال لديهم صعوبات دراسية، ليس كل هؤلاء الأطفال يعانون من الديسليسكيا، لكن يمكن اعتبارهم كذلك حينما يكون هناك تدخل بيداغوجي لكنه لا يأتي أكله، وحتى مع إعادة تعليم الطفل، فإن المشكل يظل قائما.

يكون لدى هؤلاء الأطفال تفاوت فيما يتعلق بتعلم القراءة بحوالي 18 شهرا مقارنة مع طفل طبيعي، وأول من يتعرف على أنهم يعانون من خطب ما هم الآباء، إضافة إلى المعلمين.

على المدرسين الانتباه إلى الأطفال الذين لديهم تأخر في تعلم القراءة على الرغم من وجود نوع من الذكاء؛ إذ يكون الطفل قادرا على التعلم لكنه لا يستطيع ذلك في الآن نفسه.

هل هناك أرقام تحدد عدد التلاميذ المصابين بهذا الاضطراب؟

وزارتا الصحة والتربية الوطنية لم يسبق أن قامتا بدراسات في هذا الإطار من أجل الحصول على أرقام، لكن على مستوى جمعيتنا التي كانت سباقة إلى هذا الأمر، فقد قمنا بفحص ودراسات مسحية همت 12 ألف طفل متفرقين ما بين الدار البيضاء والرباط وتمارة والقصر الكبير والنواصر، وحصلنا على معدل يتراوح ما بين 12 و13 بالمائة من الأطفال الذين يعانون اضطرابات في التعلم، مع العلم أن التعرف على هؤلاء الأطفال يتطلب مراحل، هي المراقبة والفحص والتشخيص.

ما هي أهم الإجراءات الممكنة لمساعدة هؤلاء الأطفال؟

أولا، يجب أن نعلم حاجيات ونقاط قوة كل شخص مصاب بالديسليسكيا على حدة، فالحالات تكون منفردة ولا تتشابه ولكل شخص نقاط القوة ونقاط الضعف الخاصة به، وبالتالي يجب القيام بعملية الفحص والتشخيص للتعرف على قدرات الطفل وتطويرها.

هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى تقويم النطق، إضافة إلى ترويض نفسي، والخضوع لعلم النفس العصبي الذي يعد تخصصا مهما، سواء من حيث التشخيص أو التقويم.

نحن نستلهم تجارب الدول الأجنبية، سواء العربية أو الأوروبية والأنغلوساكسونية، من أجل إيجاد طرق للتعامل مع هؤلاء الأطفال.

أيضا من يقوم بعلاج هذه الحالات هم أطباء الأطفال، أو أطباء الأطفال المتخصصون في المجال العصبي، وفي جمعيتنا نحاول البحث عن تخصصات جديدة، من قبيل تخصص التربية العلاجية، وهو تخصص جد مهم من أجل تمكين هؤلاء الأطفال من التعلم.

كيف يمكن أن تساعد وزارة التربية الوطنية في تعليم هؤلاء الأطفال؟

أولا، على وزارة التربية الوطنية أن تنصب نفسها كطرف في هذا المشكل، فالوزارات إلى حد الساعة ليست طرفا، فمثلا على مستوى الاشتغال بمنطقة الحي الحسني بالدار البيضاء، هم يعملون على مساندتنا، وبدونهم لن نتمكن من النجاح، إلا أنه لا بد من بذل المزيد على مستوى المملكة ككل.

من الواجب أن يكون أطر وزارة التربية الوطنية على دراية بهذا المشكل، فمنذ سنوات ونحن نسمع بمحاربة الهدر المدرسي، لكن ما الذي تم القيام به في هذا الإطار؟

إذا ما قمنا أولا بالتعرف على مشاكل هؤلاء الأطفال، فذلك أمر سيساعد على محاربة الهدر المدرسي، كما يجب أن يتوفر الأساتذة على تكوين يمكنهم من التعرف على هؤلاء الأطفال، وعلى هذا النوع من الاضطرابات، ناهيك عن ملاءمة برامج التعليم مع مشاكل هؤلاء التلاميذ، كما يجب الاشتغال بشكل مشترك بين وزارتي الصحة والتعليم، وليس الاشتغال بشكل منفصل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - fouad chetouani الأحد 13 يناير 2019 - 10:14
الديسلكسيا Dyslexia كلمة يونانية الأصل مكونة من مقطعين: الأول (Dys) وتعني صعوبة، والثاني (lexia) وتعني الكلمة المقروءة، وأول من استخدم هذا المصطلح عالم الأعصاب الفرنسي ( رودلف بيرلين ) عام 1872 م، ثم تتابعت الدراسات في هذا الشأن فأطلق عليها الطبيب الألماني ( أدولف كسماول ) بـ (العمى الكلمي)، وسماها بعد ذلك جيمس هنشلود بـ (العمى الكلمي الخَلْقي)
- هنا لا بد من الإشارة إلى أن الطلاب المصابين بـ (العسر القرائي) يكون مستوى ذكائهم عاديا جدًا أو حتى فوق العادي. كما أن العسر القرائي ليس له علاقة بالتخلف العقلي .بل إن الطلاب المعسرين قرائيًا يمكن أن يكونوا مبدعين في مجالات أخرى مما يجعل الديسلكسيا تستحق تسمية: الإعاقة المختفية (Hidden Handicap) .
2 - FROM RIF الأحد 13 يناير 2019 - 10:55
المغرب تبارك الله قطع اشواط كثييييييييييرة الى الوراء
3 - محمد الأحد 13 يناير 2019 - 11:30
السلام عليكم.
اشكركم أولا عن إثارة هذا الموضوع الهام.
أما بالنسبة لاكتشاف هذه الإعاقة في الدول الأوربية و الولايات المتحدة وكندا يتم من طرف المدرسة بنسبة 90 بالمئة و10 بالمئة من طرف الآباء حيث كانت معلوماتكم غير دقيقة في المقال. ويبقى هذا راجع بطبيعة الحال إلى العناية الجيدة التي تعطيها هذه الدول للمدرسة والتكوين الجيد للمدرسين...
أما الدولة العربية فيعم الجهل بالحالة باستثناء محاولات محتشمة بكل من قطر والإمارات والسعودية...
من المؤكد أن هذه الإعاقة موجودة بين المتعلمين والرقم الذي نشرتموه حول الجهة التي تشتغلون بها مخيف حقا...
للاسف في المغرب يبدو أن آخر ما يفكر فيه هو المدرسة والدليل على ذلك سياسة التعاقد وجعل مهنة المدرس حلا للعطالة... في حين أنه لو كنا نريد إصلاحا فعليا لجعلنا من مهنة المدرس أشرف المهن وإعلاها تقديرا حيث لا يلجها إلا المميز. .. بالإضافة إلى التكوين الجيد من طرف المختصين وليس من طرف "فاشلين" وبعد ذلك التكوين المستمر والمتواصل وربطه بمسار المعلم...
ولنا في فنلندا احسن مثال لمن يريد الفهم أكثر. ..
شكرا مجددا لكم وللساهرين على هسبريس.
4 - Okok الأحد 13 يناير 2019 - 11:43
اولا

التلفزيون وما ادراك ما التلفزيون

ثانيا

التغذية وما ادراك ما التغذية

ثالثا

الفقر وما ادراك ما الفقر

او بالاحرى

غلاء المعيشة وما ادراك ما غلاء المعيشة
5 - Lexique الأحد 13 يناير 2019 - 11:49
الديسليكسيا أم الديسليسكيا
Dyslexia Dyslexie
6 - ابو خليل الأحد 13 يناير 2019 - 11:56
هذا الموضوع هو موضوع جد مهم ، وخاصة ان العديد من الأطفال يظلمون بسبب هذه المعضلة ، مما ينتج لنا أطفالا اميين يتخرج منهم جيل الشوارع ويصبحون منبوذين من المجتمع ،
كحلول لهذه الصعوبات التي يواجهها الأطفال ويجهلها المربون والأولياء ، فمن المفروض ان تكون بالمدرسة ممرضة لها علاقة بالامور تربوية وتفحص التلاميذ بين الفينة والأخرى وتكون لها اجتماعات مع المعلمين والإدارة وطرح كل الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ وتبدأتصفيات هذه الحالات واستدعاء أسر هؤلاء الأطفال واطلاعهم على المشكلة التي يعاني منها ابنهم ثم وضع برنامج خاص لهؤلاء الأطفال وتأهيلهم للحصول على دراسة معينة تتناسب مع الصعوبات التي يعانيها ، فوزارة الصحة لابد ان تتدخل في هذا الموضوع وتأهل ممرضين يختصون في مثل هذه العوائق التي تحول بين التلميذ والتعلم ،
مجرد رأي
7 - مجرد رأي الأحد 13 يناير 2019 - 12:31
الى الاخ محمد صاحب تعليق رقم 3 صدقت والله. بالنسبة لتعليق ابو خليل رقم 6، اخي هذه المواضيع لا علاقة لها بوزارة الصحة. لانه تشخيص الحالة يبدا من خلال استاد متمكن من وممارس للطرق البيداغوجية الحديثة. اما من له دور ايجاد الحل، يسمى بيداغوجي متخصص، اشخاص لديهم تكوين في علم النفس والبيداغوجية. اما بالنسبة للاطفال الدين لديهم الديسلكسيكيا فيتم إهانتهم كل يوم في المدارس المغربية بمطلحات كالمكلخ، الحمار ماكتفهم والوا وزيدوا من عندكم... وذالك راجع الى عدم تكوين الأساتذة بيداغوجيا. يجب تخصيص ميزانية ضخمة للتعليم، أذا أرادت الدولة النهوض بهذا القطاع
8 - عبد الرزاق الأحد 13 يناير 2019 - 12:37
السلام عليكم ،شكرا لكم على إثارة هذا الموضوع. لدي إبن في الثالة عشرة من عمره ،أضن أنه يعاني من هذا المرض. إذا تكرمت هاته الجمعية بمساعدته فسأكون لها من الشاكرين ،خاصة وأن الدراسة اللتي شملت أطفال من الرباط ،فإبني يقطن في مدينة سلا ،للأسف نحن أسرة مفككة بسسب الطلاق منذ ثلاثة سنوات ،وأبنائي الإثنان يعيشون مع أمهم بمدينة سلا ،الأكبر فيهما هو من يعاني من عدم والقدرة على الفهم والذكاء في آن واحد وكذلك كان يعاني من صعوبة نطق بعض الحروف بشكل ملفت ،مع تقدمه في السن أصبحت مخارج حروفه تتحسن كثيرا ،لكن المردود الدراسي إما متوسط أو دون ذلك ،يتمدرس بمدرسة أحمد القاسمي بحي السلام سلا.
شكرا لكل متعاون ومهتم .
9 - نورالدين الأحد 13 يناير 2019 - 13:26
‏هذا الموضوع مهم ويمكن أن يؤدي خدمة للأطفال والعائلة إذا تم اكتشافه مبكرا. هناك عدة مشاكل متعلقة بهذا الموضوع ويمكن اكتشاف حتى مشاكل لها علاقة الرياضيات وتسمى Dysmathique.
‏هنا في فرنسا يتم ‏تكييف الدروس مع ‏التلاميذ الذين يعانون من هذه المشكلة حتى الامتحانات يتم تكييفها وذلك بتسهيلها وإضافة ثلث الوقت أو بعضه لهؤلاء التلاميذ (tiers-temps(. المغرب ليس عليه ما يقوم به إلا تتبع ما تفعله الدول التي قطعت أشواط في حل هذا المشكل و كذلك استشارة أهل العلم منا.
10 - زائرة الأحد 13 يناير 2019 - 14:53
هناك خلط بين صعوبات التعلم و مشكلات التعلم الاخرى كالتاخر الدراسي وبطء التعلم فصعوبات التعلم يعاني منها الاطفال الاذكياء الذين تتجاوز نتيجة اختبارهم العقلي اكثر من 100 و منها عسر القراءة او الحساب .. بينما مشكلات التعلم كالعجز عن القراءة و عدم الفهم الناتج عن تواضع المستوى العقلي او الحرمان البيئي ..غالبا يلحق اكفالا متوسطي الذكاء او اقل من المتوسط ..
مشكلات التعلم تعالج بالتمرين و التحفيز بينما صعوبات التعليم لا يمكن التخفيف و مسايرة الطفل وتوفير بدائل :تمارين شفوية تسميع او او ..
11 - sara الأحد 13 يناير 2019 - 14:57
ابنتي كانت تعاني من الديسليكسيا و ديسكالكوليا صعوبة القراءة و فهم المعنى من القصة و ايضا صعوبة الحساب و الحمد لله مع التدريب عند أخصائية معلمة اطفال صعوبة التعلم و بالاسبانية logopedia اصبحت ابنتي تفهم النصوص و درجاتها جيدة في الانشاء و صدقوني انها اصبحت تكتب القصص ايضا . الحمد لله و ذلك بعد ثلات سنوات من التدريب ..مرتين في الاسبوع و لكن ماتزال تعاني من الديسكالكوليا وهي صعوبة الحساب و حل المسائل و تحتاج الى المزيد من التدريب و ان علاجها يتطلب 5سنوات متوالية من التدريب . هم اطفال عاديون ليس لهذا علاقة بالذكاء من عدمه ابنتى طفلة عادية رصينة و عاقلة و تتحمل المسؤولية على اكمل وجه في الحياة اليومية و لكن في التحصيل الاكاديمي تحتاج الى الكثير من التدريب اذا كان احد اطفالكلما كان التدريب في سن صغيرة (3سنوات)كلما كانت النتيجة مذهلة . ابنتي اكتشفتها المعلمة في سن السادسة و مع ذلك نتاىجها مبهرة في القراءة و الانشاء اما الحساب و العلوم الطبيعية او كما نقول في المغرب النشاط العلمي فلا تزال تحتاج المزيد من التدريب
12 - العزمي جمال الأحد 13 يناير 2019 - 15:06
السلام عليكم
كمختص مغربي في الدسليكسيا و بعد نقاش مع احد الاصدقاء وهو دكتور مختص في المجال كذلك اود التفاعل مع المقال.
اولا: يجب التمييز بين صعوبة القراءة و اضطراب القراءة فهناك فرق كبير.
ثانيا: ماهي الادوات او الاختبارات التي استعملتها الجمعية لكشف الدسليكسيا . و للاشارة فالامر يحتاج اختبارات بلغة عربية و تكون مصادق عليها بطريقة علمية.
ثالثا: رقم 12 في المئة هل يهم كل الذين يعانون من مشاكل القراءة بمختلف اسبابها ام يهم الذين يعانون من الدسليكسيا.
رابعا: اذا كانت 12 في المئة تهم الدسليكسيا فاظن ان الامر يحتاج الى تدقيق و تمحيص لان الدراسات حول نسب الدسليكسيا في اللغة العربية لا تتحدث عن هذا الرقم الذي يعتبر كبير.
اخيىا اتمنى من الاستاذة القويدر التفاعل مع اسئلتنا لان الامر مهم جدا ويهم مستقبل ناشئتنا.
13 - مريومة الأحد 13 يناير 2019 - 15:11
وزيد وكم حتى ولدي في مدينة مراكش حتى هو يعاني من هذا المشكل والآن بمرحلة الأولى باكالوريا آداب وعانينا نحن والديه الأمرين ولا أحد يعترف بهذا المشكل فمن يقول إنه لا يهيئ دروسه ومنهم من يقول لا يهتم به والده وتتعدد التهم ولا أحد يرحم هؤلاء الأطفال ولا عاءلتهم. وللاشارة فهم يتميزون بذكاء كبير لكن لا نستطيع معرفة التعامل معهم. لأن المشكل يتطلب اختصاصييين وأموال للمتابعة. أرجو أن يأخذ الأمر جدية ومحاولة مساعدة هؤلاء الأطفال وإيجاد حلول لتمكينهم من متابعة دروسهم مثل باقي أقرانهم من دون عقد نفسية تدمر مسارهم الدراسي .
14 - montasser الأحد 13 يناير 2019 - 19:51
كثير من المدرسين يعانون من هذه الظاهرة.وانا واحد منهم .فهل سنعتبر كل من له صعوبة قراءية طفل دسليكسيك!!!المرجو من هذه الجمعية ان تمدنا باستمارة لاستبيان حالة الدسليكسيا بالضبط....وانا ارغب في التواصل مع هذه الجمعية عبر هسبريس في هذا الشان .وشكرا.
15 - Lahcen Lebetiou الأحد 13 يناير 2019 - 21:50
رغم صعوبة تحديد مفهوم الدسليكسيا الا ان الاستاذة القويدرقربت معناه بشكل شامل وواضح. كما اشكر الأخ جمال العزمي على اتارة مسألة التشخيص لانها مفتاح لمعرفة ماهو حقيقة و ماهو خرافة حول الظاهرة.
الدول المتقدمة استطاعت تطوير اليات تشخيص دقيقة تعتمد معايير علمية هي نتيجة لبحوث طويلة الامد كما صممت مايعرف ببطاريات الاختبارات للاحاطة بحالات الدسليكسيا من جميع جوانبها والخروج بنتائج يصعب الطعن فيها، التشخيص يديره متخصصون معتمدون من طرف الهيئات و السلطات الوصية. نتائج التشخيص ملزمة قانويا اذ يصبح للشخص المصاب وضع خاص يتمتع من خلاله بعدة مساعدات مادية وتسهيلات قانونية. هنا يمكن الحديث عن دور وزارة الصحة في تقنين التشخيص وتحديد المعاييرالطبية للحالة وان كانت المقاربة الطبية وحدها لاتكفي. يبقى الرقم المشار اليه في المقال ١٢ في المئة رقم مخيف واستبعد ان يكون نتاج تشخيص لحالات الدسليكسيا بل على الارجح هو رقم يعكس صعوبات تعلمية مختلفة.
اتمنى المزيد من تراكم التجارب بالوطن العربي من اجل تطويراليات التشخيص و اليات التدخل والمواكبة وخصوصا اليات قانوية تنظم الاشتغال في المجال وتضمن ولوجية العلاج.
16 - karim canada الثلاثاء 22 يناير 2019 - 19:34
la dyslexie est un trouble,cet dérnier accompagne la personne toute sa vie.il existe plusieurs téchniques qui permettent d'accompagner la personne atteinte de la dyslexie, Il bénéficier d'un encadrement au niveau de 'école et au niveau de la maison suivant un plan d'intervention qui vise une habilité donnée.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.