24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0007:2613:3917:0319:4420:59
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. مسيحيون مغاربة يوجهون رسالة مفتوحة إلى البابا (5.00)

  3. فيدرالية الجلد: الحذاء المغربي يتفوق على الصيني (5.00)

  4. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  5. مولودية وجدة تراهن على الجمهور والتنافس القاري (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | وهبي: صلاحية الملك تتجاوز الفصل 47 .. والعثماني مجرد موظف

وهبي: صلاحية الملك تتجاوز الفصل 47 .. والعثماني مجرد موظف

وهبي: صلاحية الملك تتجاوز الفصل 47 .. والعثماني مجرد موظف

نفى عبد اللطيف وهبي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أن يكون حزبه اتخذ قراراً سياسياً للترافع ضد الفصل 47 من الدستور لمحاصرة حزب العدالة والتنمية في حالة فوزه بالانتخابات المقبلة، وقال إن ما راج عن هذا الموضوع نقاش "مغلوط وموبوء" يستهدف تنظيمه السياسي.

ويسود سجال حاد داخل حزب الأصالة والمعاصرة حول هذا الفصل الدستوري الذي سبق أن أثار جدلاً واسعاً بعد فشل رئيس الحكومة السابق في تشكيل أغلبية حكومية، حيث يدافع تيار من داخل "البام" على تعديله لتجنب أي "بلوكاج" محتمل في الانتخابات المقبلة.

لكن وهبي أكد، في الجزء الثاني من حواره هذا مع هسبريس، أنه يرفض تغيير الفصل 47 من الدستور؛ لأن صلاحيات الملك محمد السادس، في إطار الفصل 42، تُخول له أن يُعين رئيس الحكومة من الحزب الثاني أو الثالث في حالة فشل الحزب المتصدر للانتخابات في تشكيل أغلبيته.

وحول تقييمه للعمل الحكومي، يرى القيادي المعارض أن رئيس الحكومة حوّل السلطة التنفيذية من سلطة إلى وظيفة وتنازل عن صلاحياته لفائدة أحزاب معه في الائتلاف الحكومي، واصفا العثماني بـ"مجرد موظف" في الحكومة وليس رئيسا لها، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية "مستعد أن يستمر في موقعه الحكومي ولو على حساب مواقفه وتوجهاته".

وفي ما يلي نص الجزء الثاني من الحوار:

ما حقيقة إطلاق "البام" لمبادرة تتوخى تعديل الفصل 47 من الدستور لمحاصرة حزب العدالة والتنمية في حالة فوزه بالانتخابات المقبلة؟

أولا، هذا نقاش مغلوط وموبوء في الوقت نفسه، وأثير بخلفية سياسية تستهدف "البام" والأحزاب السياسية المغربية. أنا شخصيا أؤكد لكم أنه لم يكن هناك نقاش أو قرار سياسي من طرف الحزب في هذا الموضوع.

هناك أشخاص قدموا رأيهم في سياقات مختلفة، مثلا مصطفى البكوري في مرحلة سابقة قال يجب النقاش حول بعض الفصول الدستورية، كما صرح الأمين العام الحالي في إطار كلمة معينة بإمكانية مناقشة الفصل 47 ودوره في الحياة السياسية، لكن لم يطالب أحد بتغييره، وأنا أنفي نفيا قاطعا كل ما راج حول ذلك.

ما هو موقفك أنت من هذا الفصل الدستوري المُثير للجدل؟

رأيي الشخصي، لا يمكن تغيير الفصل 47 ويجب أن يبقى كما هو لأنه نص دستوري، بالإضافة إلى أن هذا الفصل لم يوضع أصلا لفائدة حزب معين ولا يمكن تفسيره بمعزل عن الهندسة الدستورية ككل. حينما يتحدث الفصل 42 من الدستور عن مسؤولية جلالة الملك في ضمان إدارة وحسن سير المؤسسات الدستورية، فهو يمنح الملك الحق في تفسير الفصل 47 بالطريقة التي يضمن بها سير هذه المؤسسات. وبناء عليه، أعتقد أن الأهم هو مدى قدرة الدستور والسياسيين أيضا على تفسير هذا الفصل بما فيه مصلحة الوطن.

أما الذي يريد أن يحوله كحمار للوصول على ظهره إلى الحكومة فهو مخطأ، والذين يدعون أن تغييره سيكون ضد العدالة والتنمية فأقول لهم اسمحوا لي فليس هناك شيء ثابت في هذا البلد أو في السياسة، اليوم ستحصل على الأغلبية واليوم سيغضب عليك الشعب وغدا ستكون في الدرجة الثالثة، لذلك أنا ما زلت مقتنعا بما قلته في كتابي الصادر بمعية الأستاذ حسن طارق، وهو أن جلالة الملك له السلطة الدستورية لتعيين رئيس الحكومة من الحزب الأول ولا يفترض ولا يجب أن يكون الأمين العام لهذا الحزب مفروضا بل يمكن تعيين أي شخص داخل الحزب، ثم إذا فشل في تشكيل الحكومة، فالملك له الحرية المطلقة لاختيار الشخص الذي يرتئيه من الأحزاب التي نجحت في الانتخابات والذي يستطيع أن يشكل أغلبية.

أما من دعا إلى انتخابات جديدة بعد فشل بنكيران في تشكيل الحكومة فكان يهدف إلى الضغط على القصر من أجل أن يختار شخصا من داخل العدالة والتنمية، وجلالة الملك قال في بلاغ الديوان الملكي الذي صدر وقتها إن له خيارات متعددة واختار شخصا من التنظيم السياسي نفسه؛ أي كانت لديه خيارات متعددة.

يعني أن صلاحيات الملك تُخول له في حالة فشل الحزب المتصدر للانتخابات أن يكلف شخصا آخرا من الحزب الثاني أو الثالث؟

نعم، هذا ما قلته وسوف أؤكده. أولا، نحن نفسر الدستور من خلال نقاشاتنا الدستورية، والمحكمة الدستورية تفسر الدستور من خلال بتها في أحكام عدم دستورية قوانين معنية.

أما جلالة الملك، فيفسر الدستور من خلال القرارات التي يتخذها. عندما يفشل رئيس حكومة ما في تشكيل الحكومة، فهل سنتوقف أم نعود إلى الانتخابات لنخرج بالنتيجة نفسها ونقع في المأزق نفسه. إذا عجز رئيس الحكومة عن تشكيل أغلبيته، فالملك له خياران؛ إما أن يقوم بحل البرلمان، وهنا لا يجب أن ننسى أنه إذا وقع هذا وكانت انتخابات فلا يمكن أن يقوم بحل المؤسسة التشريعية مرة ثانية إلا بعد سنة، بمعنى أننا سنكون بلا حكومة والملك لن يستطيع حل البرلمان.

بغض النظر عن الفصل 47، هل أنتم مع القيام بتغييرات دستورية كما يطالب بعض السياسيين؟

أنا مع القيام بتفسيرات دستورية، لأنه يجب أولا إعادة النظر في المحكمة الدستورية. أنا أبكي حينما أرى واقع المحكمة الدستورية واجتهاداتها المتناقضة، وهو أمر يؤلمني جدا. المستوى الذي توجد عليه اليوم المحكمة الدستورية يجعلني لا أتفق مع كثير من القرارات التي تصدرها، ما يستوجب إعادة النظر في تركيبتها البشرية وتوجهاتها.

أعتقد أن المحكمة الدستورية يمكن أن تلعب دورا أكبر في الحفاظ على التوازن الدستوري داخل البلد، أما الشكل الحالي لا يخول لها القيام بذلك.

كيف ذلك؟

قارن بين من يوجد في المجلس الدستوري الفرنسي والمحكمة الدستورية المغربية؛ عندما ترى المجلس الدستوري الفرنسي يضم في عضويته وزير الخارجية السابق ومرشحا للرئاسة ورئيس حكومة سابق، تجد أشخاصا من طينة الكبار يعرفون السياسة والقانون، لكن محكمتنا الدستورية تراجعت كثيرا.

هل أنتم مع إجراء انتخابات سابقة لأوانها لتجنيب البلاد هزات اجتماعية؟

الوضع لم يصل بعد إلى هذه الدرجة، قد نختلف ولكن البلاد والحمد لله تسير بشكل جيد رغم اختلافنا مع القيادة الحكومية الحالية. على كل، نحن كحزب مستعدون لجميع الاحتمالات، ونحن في المعارضة واخترنا هذا الوضع وسنظل فيه إلى أن نقرر، وإذا وقعت تحولات فلكل حادث حديث. ما يهمنا اليوم هو أن نقوم بدورنا كمعارضة وسنعيد النظر في كثير من ممارساتنا.

أما البلاد فلم تصل إلى درجة "لواحد يخاف عليها"، هناك فعلا اختلالات اجتماعية واعتقد أننا نملك من الطاقات والقدرات ما يجعلنا ندير هذه الأزمات فقط إذا فهم أولئك الذين يديرون هذه الحكومة أنهم يديرون بلدا ولا يديرون صراعات طفولية.

هل تعتقد أن ضعف شخصية العثماني أحد أسباب غياب الانسجام الحكومي؟

أولا هذه حكومة جاءت بناء على تحالفات مبنية على مرحلة سياسية بحسابات سياسية ضيقة جدا، وهو ما ظهر من خلال دفاع بعض الأحزاب عن دخول أحزاب أخرى إلى الحكومة في ظل غياب أي اتفاق عن البرنامج الحكومي أولا.

ثم إن السيد العثماني لا يستطيع إدارة حكومة مبنية على هذا الشكل لأن هناك وزراء يعتبرون أنفسهم أكبر من العثماني، مثل أخنوش ومولاي حفيظ العلمي، وهذا الوضع انتقل بالعثماني من رئيس للحكومة إلى منسق للعمل الحكومي إذا كان فعلا يقوم بالتنسيق، وهذا الضعف غير مرتبط فقط بشخصية العثماني بل كذلك لأنه لا يحظى بدعم سياسي حتى من حزبه.

ثانيا، العثماني لا يتوفر على رؤية مستقبلية للعمل الحكومي. ثالثا، حزب العدالة والتنمية يريد أن يظل مهيمنا لذلك يحاول أن يبحث عن توافقات و"إرضاءات" رغم أنه يواجه ابتزازات من طرف أحزاب في الأغلبية باتت مقتنعة بأن "البيجيدي" يريد أن يستمر في موقعه الحكومي ولو على حساب توجهاته الحزبية.

يقدم العثماني الشهر المقبل حصيلة نصف ولاية حكومته أمام البرلمان، كيف تقيم هذه المرحلة؟

في الحقيقة، رئيس الحكومة يقدم شهريا حصيلته أمام البرلمان. أنا أعتقد أن أخطر شيء عندما يعتقد العثماني أنه يدري وهو لا يدري شيئا. العثماني من هذا النوع، ذلك العالم الذي يسري عليه حكم الجاهل. السيد العثماني لو كان نزيها مع نفسه لقال الكثير ولا اتخذ مواقف كبيرة، لكنه لن يقوم بذلك لأن حزبه عجز عن خلق مواجهات لتقوم الحكومة بواجبها كما يجب.

هذا بالإضافة إلى أن العثماني حوّل السلطة التنفيذية من سلطة إلى وظيفة وترك السلطة لأحزاب معه في الحكومة. العدالة والتنمية يمارس اليوم وظيفة حكومية وليس سلطة تنفيذية، وهذا حقا أمر مؤسف لأنهم دافعوا على إعادة النظر في الدستور وعلى دور رئيس الحكومة في التعديلات الدستورية، وفي الأخير عندما منحت لهم الصلاحيات تنازلوا عن السلطة وأصبحوا يمارسون وظيفة.

وماذا عن حصيلة العمل الحكومي؟

هناك أشياء قدمت ولا يمكن أن أكون سلبيا إلى هذه الدرجة. قاموا ببعض الخطوات والبرامج ولكن كان يمكن أن يقدموا الأكثر والأفضل، إلا أن الحكومة ظلت غارقة في صراعاتها الشخصية ومكوناتها تعرقل فيما بينها مشاريع حكومية.

لقد أضاعوا الكثير من الزمن السياسي في ملاسنات ومحاسبات صغيرة تاركين العمل الحقيقي، وهو إدارة شؤون البلاد. السلطة مع هذه الحكومة ضاعت بين أحزابها، وكل واحد أصبح يمارس وظيفته في قطاع معين، لتصبح الحكومة مثل جزر منعزلة.

لكن هناك من يقول إن ضعف الحكومة يعكس ضعف المعارضة، مثلا أنتم فشلتم في التنسيق مع حزب الاستقلال المعارض، ما يعكس الشرخ الموجود أيضا داخل تنظيمات المعارضة..

كلما وقعت مصيبة يقولون إن المعارضة مسؤولة عليها، وهذا هو منطق العداء للمعارضة، لكن أعتقد أنه بقدر ما كانت الحكومة متطورة كان رد فعل المعارضة أقوى وفعال، وكلما كانت ضعيفة أصبحت معها المعارضة ضعيفة أيضا في تفاعلاتها.

نعم عندنا أخطاء وضعف ومواقف نصدرها تطرح أكثر من سؤال، بالإضافة إلى أننا لم نستطع أن ننسق مع حزب الاستقلال الموجود في المعارضة لأنه لا يريد أن يشتغل معنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - فوق كل الفصول الخميس 14 مارس 2019 - 10:12
الملك فوق كل الفصول، لا يحاسب لا يراقب، هو ملك البلاد و العباد، هو ملكنا و مالكنا،نحن لسنا الا رعاع نقتات من عطفه و حنانه، و قفاته و دستوره،هو يمنحنا مايشاء متى شاء و كيفما شاء، و ليس لنا ان نعترض او نشترط نحن امتداد لضيعة اداروش لا اقل و لا اكثر... انشري العزيزة هسبريس
2 - yousfi الخميس 14 مارس 2019 - 10:14
اللعبة فكثرة الاحزاب بضرب هدا بداك فرق تسود يمكن حزب يكون الأول لكن عمر ما تكون حكومة منسجمة و لا برامج واضحة .حكومة فيها الإسلامي و الماركسي و الليبرالي تتمشي خطوة و ترجع خطوة ويتباهون بأنهم سياسيون.
3 - oum hiba الخميس 14 مارس 2019 - 10:20
جملة بكل المعاني:" ثم إن السيد العثماني لا يستطيع إدارة حكومة مبنية على هذا الشكل لأن هناك وزراء يعتبرون أنفسهم أكبر من العثماني، مثل أخنوش ومولاي حفيظ العلمي، وهذا الوضع انتقل بالعثماني من رئيس للحكومة إلى منسق للعمل الحكومي إذا كان فعلا يقوم بالتنسيق، وهذا الضعف غير مرتبط فقط بشخصية العثماني بل كذلك لأنه لا يحظى بدعم سياسي حتى من حزبه".
4 - zirlo الخميس 14 مارس 2019 - 10:35
هذه الاحزاب و فلكها و نفاقتها و مناصبها و ......ريع
و مسرحية يؤذي الشعب ثمنها دون ان يدخل الى مسرحها .
5 - ابو ياسين الخميس 14 مارس 2019 - 10:40
تحية للسيد وهبي.كلام في الصميم.حزب النذالة مستعد للبقاء في السلطة:ومستعد لمزيد من الانبطاح.المهم ملء الحسابات البنكية.اتمنى من االه عز وجل ان يسقطوا سقطة مدوية.
6 - فن التويشيات الخميس 14 مارس 2019 - 10:40
إنتهت "اللعبة"، ولم نعد نؤمن ب"اللعبة الإنتخابية"، أو "اللعبة الديموقراطية"، أو "اللعبة البنكيرانية، وشركاؤه في الحكومة"، أو سموها ما شئتم ، لأن كتاب سيناريو "اللعبة"، و"مخرجوها"، و"منتجوها"، و "ممثلوها" و "لاعبوها"، غشاشون ماهرون، يتحكمون في التقنيات السحرية "للعبتهم"، وفي "فن التويشيات"، كما يسمونها أصحاب الخدع السحرية "الحلايقية" المغاربة.
وإثقان هؤلاء المتخصصين السياسيين لتلك الخدع السحرية "للعبة"، بفضل التمرينات المتكررة على حساب "المداويخ"، الذين إستفاقوا من بعض "دوختهم"، بسبب السبة التي صرح بها، ب"الطاي، طاي"، الوزير السابق "محمد بوسعيد" ، فقاطعوا "ماء سيدي علي"، و "محروقات أفريقيا"، و "حليب سنطرال"، ولازالوا يطمحون إلى إستمرار "لعبتهم" و "بشروطهم الخادعة" .
7 - القادري الخميس 14 مارس 2019 - 10:41
أعترف السيد وهبي أنيلم أقرأ نص الحوار لكن عنوان الخبر كاف لكي أقول لك أن ما قلته عين الحق ، الحقيقة التي يعرفها الجميع بدستور أو بدونه ، رئيس الحكومة مجرد موظف سامي بل إنًه صمام أمان لا أقل ولا أكثر ، وهذا ما يذكرني في الآية الكريمة التي ينص مضمونها على أن المصيبة التي تصيب الانسان فمن نفسه أما الحسنة فمردها الخالق ، هذا بالذات دور الحكومات في بلادنا الايجابيات للمخزن والسلبيات للحكومة، الكل يعرف هذا ، والحكومات راضية بالوضع طالما أنها تستفيد بدورها من الكعكة!!!!
8 - محمد الخميس 14 مارس 2019 - 10:41
بلغة القانون الدستوري ؛ الملكية في الديموقراطيات الغربية تسود و لا تحكم. اما الملكيات العربية فهي تسود و تحكم.
9 - عبد الغفور كريمي الخميس 14 مارس 2019 - 10:52
سيد وهبي اذا كان المعين لترأس الحكومة من الحزب الحاكم ورغم ذالك لايستطيع تطبيق ولو القليل من وعوده فكيف يكون الأمر لو تم اختياره من الحزب الثاني أو الثالث سيد وهبي أنت مخطىء أو متواطىء ليس هناك احتمال ثالث.
10 - boycott الخميس 14 مارس 2019 - 10:53
c'est le makhzen et seul le makhzen a le pouvoir réel au maroc,les partis politiques sont multiples pour les affaiblir et ainsi les rendre commis obéissant au makhzen,le pjd,fassad,halal,haram,sa chanson drogue a réussi son métier de marchand de religion pour endormir les gens et ainsi procéder à être au service direct des gros ventres,ce pjd veut détruire l'école publique en imposant les contrats aux enseignants pour les rendre instables et ainsi les élè-ves seront perdus,l'arabisation par le parti du mal,istqlal,et le voilà le pjd qui a fait des réformes anti populaires que le makhzen n'a jamais pu faire,
la seule façon ,c'est le boycott total des élections pour montrer que les marocains ne sont plus des naifs,comment comprendre l'intervention du makhzen pour négocier avec les enseignants refusant les contrats
11 - مغربية غاضبة الخميس 14 مارس 2019 - 10:54
فعلا أستاذ السيد العثماني ترك السلطة التنفيذية و مارس الوظيفة في حكومته لم يقم بأي اتخاذ قرار حاسم في ولايته يطبق الأوامر التي تأتي من القصر و الدليل أن بلادنا تمر بظروف صعبة اقتصاديا و
اجتماعيا الإضرابات في كل القطاعات و لا يحرك ساكنا الشغيلة المغربية تعيش ظروفا صعبة لم ترى أي زيادة في اجورها منذ سنة 2011 بل عرفت إلا النقصان لا حول و لا قوة الا بالله فعلا لم أرى في حياتي أضعف شخصية مثل العثماني فرح بالمنصب و الكرسي و نسي لماذا صوت الشعب لحزب العدالة و التنمية أتمنى من الله أن يعلن عن انتخابات قبل أوانها لكي ينسحب لم نعد نطيق راية وجهه و فريقه و الله المستعان
12 - soguiar الخميس 14 مارس 2019 - 10:56
اذا كان العثماني مجرد موظف فانت مجرد عون سخرة لذي التحكم الفاسد تنقل فساده الي المجتمع المغربي.
13 - صحراوي مغربي الخميس 14 مارس 2019 - 10:57
اللهم يحكمنا الملك او تحكمنا عصابة من اللصوص والعسكر مثل الجزاير الدول العربية كلها معدا الدول الملكية يحكمهم اما لصوص او شردمة العسكر والغرب يساعدهم على نهب البلاد وقتل اهلها خصوصا المثققين منها
14 - بائع القصص الخميس 14 مارس 2019 - 11:15
احيي المعلقين رقم ١ و ٢ هذا هو الوضع كما هو بدون مزايدة.
سارقي المال العام ومعاملات الريع في كل تجلياته وامام العلن أصبحوا مثل البقر في الهندوس، لا أحد يمكنه الاقتراب بهم او الشكوى.
15 - مصطفى أغرومم الخميس 14 مارس 2019 - 11:15
من يتصفح الدستور المغربي بإمعان يدرك للوهلة الأولى أنه يتعامل بمرونة مع الحاكم المغربي لكن ينقلب إلى قانون صلب مع الشعب. باختصار لا تنحصر بالأساس قوة الولايات المتحدة في القوة العسكرية أو الإقتصادية لكن في مرونة دستورها لكن في بلاد العرب الفرد - طبيعيا أو معنويا- يقدر أن يثور في وجه القرآن الكريم لكن يتحول إلى عبد أمام دستور البلاد.
16 - عبد الجليل الخميس 14 مارس 2019 - 12:02
المخزن يسود يحكم، فهو فوق الدستور لا يحاسب و من تجرء وانتقد مطالبا بمصلحة الشعب و الكل سواسية أمام القانون سواء حمادي ا و سعيد ا و محمد فمصيره معروف، اما الحكومة المحكومة فليست سوى كراكيز تحرك من طرف ستار حينما ينتهي دورها يأتي من يتمص الدور الموالي
17 - nihilus الخميس 14 مارس 2019 - 12:05
Ce qui est drole et a la fois triste, c'est qu'ils se ríe d'eux mémes, en croyant qu'ils contribue a écrire l'histoire, mais Le fin de tous ceux la est d'étre ignore par Le peuple
18 - hobal الخميس 14 مارس 2019 - 12:12
الدول المتقدمة تكون الجيش لحماية الوطن من القوى الخارجية لا يتدخل الحاكم ولا الملك في شؤونها منضمة مستقلة تماما تسير حسسب قواعد مقننة عكس الاحوال في الدول العربية والاسلامية الجيش عند هؤلاء ادات ردع بين ايديهم
باقل اشارة تاتي على الاخضر واليابس
ربما في المستقبل تتحول بلداننا الى بلدان حضارية لاكن للاسف اكون قد مر على وفاتي 700 سنة لذالك انا كئيب.
19 - aliane الخميس 14 مارس 2019 - 12:14
يجب أن يكون للمغرب ديمقراطية مثل السويد !
20 - يوسف الخميس 14 مارس 2019 - 12:18
دائما القصر ياكل الثوم بافواه الوصوليين الدين يطمعون في الرواتب السمينة والامتيازات الريعية من جيوب الشعب المفقر والمغلوب على امره. لا فرق بين جميع الاحزاب سوى الطرق التي يسلكونها للوصول الى المناصب (دين، ديمقراطية، اصلاح ...).
"المزيانة ديال الملك والخايبة تيمسحوها فحكومات كلينيكس"
انشري يا هسبريس وشكرا
21 - مفكر الخميس 14 مارس 2019 - 12:19
أعتقد أن المحكمة الدستورية يمكن أن تلعب دورا أكبر في الحفاظ على التوازن الدستوري داخل البلد، أما الشكل الحالي لا يخول لها القيام بذلك.
بارك الله فيك ايها الاستاذ العضيم واسلمت اناملك وريشتك الذهبية لكاتب هذا المقال هذه فكرتي قلتها هنا في التعاليق مرارا وتكرارا
1دولة المانيا لم تصل الى ما وصلت اليه الان الا عن طريق المحكمة الدستورية وتنزل عقوبات قاسية على من يرمي بالدستور عرض الحاءط ولها مكتب مت رجال المخابرات يراقبون الخكومة وموضفي الدولة حفاضا على الدستور.هذا يعني ايضا يجب على المحمكة الدستورية المغربية ان تبحث في الدستور على هل المخزن او دولة الضل مسموح منه في الدستور اوانه خرق دستوري؟
22 - جلال الخميس 14 مارس 2019 - 12:30
النظام المخزاني الاستبدادي فاسد لا أعرف لماذا يفرح بالمظاهرات في الجزائر إسقاط النظام العسكري الذي لا يختلف الاستبداد وقدره وحكرته وفساده عن النظام المخزاني اذا سقط بوتفليقة وجنيرلاته تحولت الجزائر إلى النظام الديمقراطي الحر يقرر فيه الشعب الجزائري من يحكمه ترددته سوف سمع في المغرب ولا تكون في صالح النظام المخزني كيف سوف يصمد اذا أصبحت الجزائر الديمقراطية مع تونس وليبيا موريتانيا تجرى فيها الانتخابات وأنظمة الديمقراطية هل المخزن يحاول النقل المغرب من الخريطة الى الخليج كي يصبح جار السعودية والإمارات النظام الديمقراطي في المغرب يعني الملكية البرلمانية في المغرب اذا عطس المغرب عطسة سمع في الجزائر اذا عطسة الجزائر تسمع عطسة في المغرب بلدين متجاورين بينهم ت ترابط المغرب أكبر البلد يثاتر في التغيير في الجزائر التاريخ شاهد على كلامي
23 - hmido الخميس 14 مارس 2019 - 12:50
We have a Kingdom with absolute powers the prime minister have no power to take crucial decisions we are still running behind democratic by 200 years . Those guys had their parliaments taking decisions in centuries and putting their people ahead of their own interest the problem we have no one want to share the wealth of the country with ordinary citizens few have powers and spending it on luxury cars and holidays while we are stuck in the buttom and if you move you get the zerwata on your head there is more Moroccans leaving the country now than in the 80’s and 90’s even so much investments were put in and no is held accountable for failures what shal I say Morocco is a lovely country and we are proud of it even the difficulties we suffered
24 - benha الخميس 14 مارس 2019 - 12:52
ما هو دور الاحزاب في الوقت الراهن ؟ لا دور لها بتاتا وكلها متشابهة ولا تحرك ساكنا . حتى اسماء بعضها لم تعد صالحة ولا تساير العصر ، فحزب الاستقلال مثلا مادوره في الوقت الراهن ؟ الاستقلال من ماذا ؟ لقد انتهت صلاحيته بعد استقلال البلاد ، عليه ان يغير على الاقل اسمه وتوجهاته ، كان شباط يريد ان يزرع فيه بعض الحيوية الا انه قوبل بالعنف و بطرق غير لاءقة وغم انه اثار مواضيع كانت من صلب مهام هذا الحزب لكن مع الاسف لا احد فهمه او اراد فهمه . اما الاحزاب الاخرى فحينما تكون في المعارضة تسمع لها صوتا ، لكن ، وبقدرة قادر ، ما ان تكون في الحكومة حتى تصبح خرصاء لا تحرك ساكنا وربما تخدم اجندات مخالفة لما كانت تنادي به ، وتتشبت بالكرسي ولا تريد ان تتزحزح عنه ، ايكون الكرسي هو الهدف الحقيقي الذي تسعى اليه ام ان هناك امور اخرى لا يدركها الا من تقلد مسوءولية الحكومة ، تجعله عاجزا عن اتخاد اية مبادرة فيفضل الامتيازات على مهمته ، ام ماذا ؟؟؟؟
25 - محمد لطرش الخميس 14 مارس 2019 - 13:10
وانت الدى صرحت بالامس وقلت ان حزبك هدفه تصدر الانتخابات المقبلة هل تريد ان تصبح موظف ايضا خليك من الطنيز الحاوي على المغاربة
26 - مغربي الخميس 14 مارس 2019 - 13:11
إنتهت "اللعبة"، ولم نعد نؤمن ب"اللعبة الإنتخابية"، أو "اللعبة الديموقراطية"، أو "اللعبة البنكيرانية، وشركاؤه في الحكومة"، أو سموها ما شئتم ، لأن كتاب سيناريو "اللعبة"، و"مخرجوها"، و"منتجوها"، و "ممثلوها" و "لاعبوها"، غشاشون ماهرون، يتحكمون في التقنيات السحرية "للعبتهم"، وفي "فن التويشيات"، كما يسمونها أصحاب الخدع السحرية "الحلايقية" المغاربة.
27 - mostache الخميس 14 مارس 2019 - 13:23
le chef du gouvernement remplit un mandat , ce qui signifie qu'il n'est pas un fonctionnaire , à moins que vous vouliez lui assurer une retraite sans merite ni cotisation à l'instar de son predesseur !!!
28 - عبدالرحمان بلخير الخميس 14 مارس 2019 - 13:27
السياسة فن،والفن لا يعترف لا بالحزب ولا بالإنتماء،الفن ام الفنون الأخرى نعم السياسة فن، لكن مامعنى السياسة؟على ما أظن وحسب ما اشاهد واسمع من جل الصحف والإذاعات المرئية والمسموعة المحلية والدولية،ارى ان السياسة هي ممارسات تستهذف مصلحة الوطن ومصلحة هؤلاء من وضع التقة في المرشح او المرشحة،نعم مصلحة من وضع التقة في المرشح لكن للأسف نرى ان جل الأحزاب عفوا بعض الأحزاب تنسى او تتناسى التقة التي منحها الناخب ،نعم الناخب، هذا الناخب الذي اصبح لا يتق الا في السلطة نعم السلطة، وعلى رأس هذه السلطة صاحب الجلالة والمهابة امير المؤمنين سيدي محمد السادس نصره الله ،نحن مع المعارضة نحن مع الحزب الحاكم نحن مع الحكومة، لكن نحن ضد البلوكاج لأن البلوكاج،وهذا رأي الخاص سببه المصالح الشخصية لا المصالح العامة للدولة.شكرا لكل حزب غيور على هذا البلد، شكرا مولاي صاحب الجلالة والمهابة سيدي محمد السادس نصره الله. شكرا لكم جميعا ايها الأحزاب.
29 - مغربيييي الخميس 14 مارس 2019 - 13:30
قبل أستقلال كان المغرب النافع والغير النافع الأن هناك حكومتان حكومة الظل للدولة العميقة وحكومة الكراكيز للشعب
30 - aziz الخميس 14 مارس 2019 - 13:33
كل الاحزاب المشاركة في الحكومة والمعارضة مجرد احزاب مخزنية تحرك من هنا وهناك بل تمثل حزب واحد اما الاحزاب الحقيقية فهي تحارب وهي على رؤوس الاصابع بمجرد دخول المغرب للديمقراطية الحقيقية ستختفي كل هؤلاء الاحزاب بل قد تزج بها بالسجون لان الفساد عنوانهم
31 - Nouri الخميس 14 مارس 2019 - 13:51
لا العثماني ولا بنكيران جميعهم مجرد موظفين استغلوا الدين للوصول إلى السلطة وللاستفادة من الامتيازات والفيلا والسيارات والحراس الشخصيون والمعاشات الاستثنائية، لم يقدمو إظافة تذكر من غير الوعود والشعارات الكاذبة، المغرب في هذا الظرف الحرج ليس في الحاجة إلى الفقهة والوعاض لقيادة الحكومة، فالمغاربة مسلمون حتى النخاع ويعرفون دينهم جيدا وقادرون على الدفاع عنه، المغرب في حاجة إلى كفاءات عليا للسير به نحو تقدم ورفاهية اقتصادية وخلق لمناصب الشغل وجذب الاستثمارات الأجنبية، في نظري الحزب الوحيد الذي يتوفر على هذه الكفاءات هو حزب التجمع الوني للأحرار لأن به كفاءات كبيرة ورجال أعمال ملمين بأسرار السوق والاقتصاد والسياسة أصحاب تجربة وخبرة كبيرة وقادرين على خلق فرص شغل حقيقية وجذب الاستثمارات الأجنبية عبر علاقاتهم برجال أعمال ومستثمرين خارج المغرب
32 - Yahia الخميس 14 مارس 2019 - 14:32
هاد السيد تيصحبليه راسو شي حاجۃ منضر زعما ﷲ ينعل لي ما يحشم
33 - mansi الخميس 14 مارس 2019 - 14:45
كفانا ضاحكا على أنفسنا، الله كفانا ذل كفانا تحقير كفانا حكرة! الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ينطق عن الهوى و كان يستشير قومه و أصحابه في كل شيء، و نحن نقول عندنا قرارات الملك لاتناقش! ما هذا التخربيق، هل هذا دين جديد! ؟ هل محمد السادس أعظم من رسول الله الذي كان يتشير الكل؟ يمهل و لا يهمل ، لك الله يا مغرب
34 - Momo EL الخميس 14 مارس 2019 - 15:49
On est loin très loin de la démocratie !!!!!!!!
35 - بركان محمد الخميس 14 مارس 2019 - 20:39
من هذا الوهمي( وهبي) نحن لكم بالمرصاد .اليوم الدنيا و غدا الاخرة ..ليكلاتو المعزة فالجبل اتحطو فالوط.هؤلاء غرتهم الدنيا .اليوم عمل بلى حساب و غدا حساب بلى عمل. قال الله عز وجل:عند ربكم تختصمون . صدق الله مولانا العظيم.
36 - مفكر الخميس 14 مارس 2019 - 21:31
الى 34

لا اوافقك الراءي لاننا بلد ديموقرطي الا اننا ديموقراطيين من النوع الثالث اي النوع الهجين لقد احتلنا المرتبة 100 بعد تونس في قاءمة مؤشر الدول الديموقراطية لسنة 2018 اي المرتبة الثانية في العالم العربي اي نعم لايكفي لكننا نشجع دولتنا انها تسير في الطريق الصحيح ولا تصل بنا الوقاحة ان نقول نحن بعيدين كل البعد عن الظيموقراطية اذا ماقارننا عصرنا هذا مع عصر تاريخ باب المحروق اوباب الشريعة في فاس.
لذالك في علم السياسة اذا قلت نحن بعيدين كل البعد عن الديموقراطية يجب ان تكون عندك الشجاعة ان تقول نحن في سياق الديكتاتورية!!
انا اشجع دولتي السير ببطىء ونصل جميعا الى الهدف على ان لانسير ولا نصل ابدا.

تحياتي من احسن مفكر مغربي في العالم.
37 - Grindayzar الخميس 14 مارس 2019 - 21:43
C est facile de proposer et de lutter derrière un écran, les stratèges les savants de commentaires ,un conseil vivre une journée comme lion mieux que cent ans comme un chien ....il faut agir en marre de chafawi ou bien c est ce qu on Merritt comme un peuples primitive.... Hespress publie s il vous plaît
38 - م م ط الخميس 14 مارس 2019 - 22:05
المشكل ليس في النصوص ولكن في التحكم وفي الأحزاب التي ترضخ للتحكم سعيا وراء المناصب والامتيازات الذاتية .
الجميع يعلم أن البلوكاج الذي وقع فور الانتخابات الماضية كان مدبرا من المخزن لإبعاد بنكيران الذي أصبح يزعج بخرجاته وبفضحه للمتحكمين.
وهذا ما تم وجيء بالعثماني ومن معه حيث رضخوا للتعليمات ورضوا بأن يكونوا في حكومة تدبر من طرف عدة أطراف.
39 - حكم الفرد الخميس 14 مارس 2019 - 23:32
هذا معناه أن المغرب فيه حكم الفرد، وفيه كذلك حكومة الظل التي تمثل الدولة المخزية العميقة، إضافة الى حكومة الواجهة أي حكومة الكراكيز.
40 - جواد الجمعة 15 مارس 2019 - 00:45
الأستاذ وهبي يقول كلام في الصميم ...رغم أنه في حزب يقال عنه الكثير.. لكنه رجل موضوعي بمعنى الكلمة...
41 - حكمة اليوم الجمعة 22 مارس 2019 - 10:00
أعجبني كثيرا قوله : تدير صراعات طفولية !!!

السياسة ليست لعب. بل البحث عن الطرق المثلى لإدارة بلد و إيجاد حلول آنية و مستقبلية لمشاكله و وووو

و ما قد يبدو لعبا.. . اظن هو الدفع باحدهم إلى قال: انتهى الكلام..
انذاك فقدت الاغلبية اسمها...

و ترك البلاد بلا حكومة لاشهر عديدة..
انسيتم؟
حتى تدخل صاحب الجلالة و وضع حدا للصراع (الخفي)

ام تاتي الحكمة كلما صعد الدلو مليئا!!
و تغيب عندما يصعد الدلو فارغا!!

اتقوا الله في هذه البلاد الشريفة
و المنطق و الحكمة لا يتجزان....
فالمشاكل لها نفس الحل و طرق متعددة و السياسي هو الذي يعرف كيف يختار أيسر الطرق... و هنا يفترض ان الحل موجود

اما اذا كان الحل غير موجود فلا طريقة تنجح اصلا...
اللهم الطف بنا....
و ارزقنا الحكمة
فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.