24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. حموشي يعفي رئيس شرطة مطار العروي بالناظور (5.00)

  2. الحكومة تشدد مراقبة الصيد البحري "غير القانوني" بعقوبات جديدة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. آيت إيدر يدعو إلى المشاركة السياسية وإطلاق سراح نشطاء الريف (5.00)

  5. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مجاهد يعزو تأخر إصدار "بطائق الصحافة" لـ2019 إلى الحكومة

مجاهد يعزو تأخر إصدار "بطائق الصحافة" لـ2019 إلى الحكومة

مجاهد يعزو تأخر إصدار "بطائق الصحافة" لـ2019 إلى الحكومة

قال يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة، إن "التأخر في إصدار بطائق الصحافة مرده إلى الحكومة"، مضيفا: "انتظرنا صدور النص التنظيمي، وهو المرسوم الذي صدر من قبل الحكومة، طبقا للمادة العاشرة من القانون الأساسي للصحافيين المهنيين، ومن ثمة وجب الانتقال من عملية تسليم بطائق الصحافة من لدن وزارة الاتصال إلى المجلس".

وأوضح مجاهد، في حوار أجرته معه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "بطاقة الصحافة الحالية يوجد من أعجبته ومن لم تعجبه؛ لكنها مسألة تتعلق ببعض الاجتهادات داخل المجلس الوطني للصحافة في جميع الأحوال، وسوف نعمل على مناقشتها في المستقبل، بحيث سنبحث عن شكل أفضل، ورغم ذلك لن تروق الجميع، فهي مسألة أذواق".

ما سبب التأخر في إصدار بطائق الصحافة؟

في البداية، نتأسف لهذا التأخر الخارج عن إرادة المجلس الوطني للصحافة، نتيجة الاضطرار إلى صدور النص التنظيمي؛ وهو المرسوم الذي صدر من قبل الحكومة، طبقا للمادة العاشرة من القانون الأساسي للصحافيين المهنيين، ومن ثمة وجب الانتقال من عملية تسليم بطائق الصحافة من لدن وزارة الاتصال إلى المجلس. ونشير، هنا، إلى تأخر صدور المرسوم الذي كان من الضروري أن يمر عبر الأمانة العامة للحكومة، ليُعرض بعدها على مجلس الحكومة.

إن التأخر الحاصل خارج عن أيدينا، بل مرده إلى الحكومة، وحتى يصير المرسوم ساري المفعول ينبغي أن يصدر بالجريدة الرسمية، وهي مسألة تأخذ مسارا طويلا؛ لكننا حاولنا الاتصال بوزارة الاتصال أكثر من مرة، وهي بنفسها بذلت مجهودات لدى الأمانة العامة. عموما، هي مسألة تعرف تأخرا؛ لكن نتوفر الآن على كل الإمكانات حتى نصدرها في الوقت المحدد، خلال السنة المقبلة، بحيث سوف نحضر لهذه العملية بكل الإمكانات البشرية والمادية واللوجستيكية.

ما زال المجلس الوطني للصحافة في طور التأسيس، لكننا قطعنا مراحل كبيرة، تتعلق المرحلة الأولى بوجود اتفاق يخص ميثاق أخلاقيات المهنة، والذي ننتظر صدوره بالجريدة الرسمية، إلى جانب مشروع النظام الداخلي الذي وضعناه لدى الحكومة، والأمر نفسه ينطبق على الميزانية وتجهيز المقر؛ كما يشتغل المجلس بكل ما أوتي من جهد في مرحلة التأسيس.

أثيرت انتقادات كبيرة بخصوص شكل بطاقة الصحافة، ما ردكم عليها؟

إذا قمنا بتتبع بطاقة الصحافة، خلال الثلاثين سنة الأخيرة، سنجد أنها تتغير كل سنتين تقريبا، لأن الأمر يتعلق باجتهادات فقط؛ لكن ما يهم المجلس هو إصدار بطاقة الصحافة باسمه. ولعل بطاقة الصحافة الحالية يوجد من أعجبته ومن لم تعجبه؛ لكنها مسألة تتعلق ببعض الاجتهادات داخل المجلس الوطني للصحافة في جميع الأحوال، وسوف نعمل على مناقشتها في المستقبل، بحيث سنبحث عن شكل أفضل، ورغم ذلك لن تروق الجميع، فهي مسألة أذواق.

إن الأساسي في النقاش هو المضمون المحدد طبقا للمادة العاشرة؛ لأن البطاقة تصدر بنص تنظيمي طبقا للقانون، على أساس أن التعريفات الموجودة بالبطاقة هي الصحافي المهني والشرفي والمتدرب، وهي أمور لا يمكن الاجتهاد فيها، سوى ما تقوم به وزارة الاتصال من اجتهادات سابقة، الأمر الذي يحيلنا على بطاقات السنوات السابقة التي لم تكن تتضمن "صحافية"، لكن حينما نتكلم عن الاسم والمؤسسة نضيف صفة "الصحافية"، وهي مسائل –مثلما قلت- تحدد تبعا للقانون، من قبيل شكلها وسحبها وغيرها من النقاط.

من حقنا الاقتراح على الحكومة، وهو ما سوف ندرسه معها، حتى يتم تدبير البطاقة بشكل جيد؛ لكنها ليست مسألة جديدة على العموم، لأن المهم هو صدور النص التنظيمي وتوزيع البطاقات، التي ترتب عنها تأخر أيضا في منح بطاقات القطار، وهي إشكالات حازت على الأولوية. بالرجوع إلى بطاقة الصحافيين في فرنسا، نجد أنه بالنسبة إلى الصحافيات يكتبون "Le titulaire"، استناداً إلى النص القانوني. كما نتقبل جميع الملاحظات بصدر رحب، بل سنخضعها للنقاش والتعامل، في حالة كانت ملاحظات جدية وبناءة.

ما هي الإشكالات التي واجهت المجلس الوطني للصحافة، في سنته الأولى؟

توجد إشكالات كثيرة، فعلى سبيل المثال لجنة البطاقة بصدد إعداد تقرير للمجلس؛ لكن الإشكالات عموما يتقاسمها المجلس والسلطات الحكومية والسلطات الأخرى بالمعنية، بغرض معالجتها في السنوات المقبلة، لكننا نؤكد على إلزامية تسجيل الصحافيين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ثم الملاءمة بالنسبة إلى الجرائد والمواقع الإلكترونية، ومدى مطابقة أجر ورقة الأداء لما هو مصرح به لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

لدينا هدفان أساسيان؛ الأول احترام القانون، والثاني يتعلق بتحصين المهنة وحمايتها، الأمر الذي يستدعي ضمان كرامة الصحافيين في إطار مقاولات حقيقية، تشتغل وفق رؤية واضحة وبإمكانات مهمة، حتى يتسنى إنجاز التحقيقات وغيرها في ظروف طيبة، ومن ثمة تأدية المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقه، لا سيما في ظل التحولات التكنولوجية الحديثة التي نتجت عنها ظواهر سلبية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Wislani الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:24
هناك بعض الجراىد لا تستحق الدعم العمومي المخصص للصحافة يلزم وضع معايير مقننة ومحددة ...ففي ظل الهجوم* الاعلامي الفايسبوكي* والاخبار التي ينشرها بسرعة البرق ما الجدوى من* دعم صحافة او جريدة ورقيةاخبارها*بارت *اصبحت متجاوزة تصدر مرة في الشهر او مرتين إنه اكثر من هدر للمال العام..
2 - مصطفى ملو الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:01
يجب عل القائمين على الشأن الإعلامي و الصجافي المغربي الانتباه و التعامل بحزم مع هوية الذبن تسلم لهم هذه البطائق،فقد سبق لعدة جرائد أن نبهت إلى خطر زحف تجار الدين و شبابهم على هذا الميدان،حيث إن النصيب الأكبر من هذه البطائق عندما كان مصطفى الخلفي وزير للإعلام سلمت لشبابهم و إن لم تكن لهم علاقة لا من قريب و لا كن بعيد بالصحافة و لم يسبق لهم أن كتبوا مقالا واحدا.
3 - ملاحظ دقيق الجمعة 12 أبريل 2019 - 10:43
الشروط التي تضعونها من أجل الحصول على شهادة الصحافة هي شروط غير مقبولة وغير منطقية، لكونها تمارس نوعا من الإجحاف في حق العديد من الكتاب الصحفيين غير المنتمين لأية مؤسسة صحافية، وخبروا مجال الصحافة لسنوات طويلة دون أن يطلبوا أجرا أو مقابل لما يكتبونه، وتجدهم يتوفرون على تجربة غنية ومهارة في الكتابة لا يستهان بها، ومع ذلك فهو محروم من هذه البطاقة لا لشيء سوى أنه غير متوفر على شهادة أجر وتصريح لدى الضمان الإجتماعي والشهادة التعليمية، في مقابل ذلك تجد من التحق بالأمس القريب وبدأ يتعلم في امتشاق القلم للكتابة ومحاولات التحرير في بعض الأجناس الصحافية بأنه له الحق في البطاقة لكونه مأجور لدى مؤسسة إعلامية ومصرح لدى الصندوق وحصل على الإجارة على التو، بغض النظر عن مستوى مقاربته لمنتوجه الصحافي الضعيف شكلا ومضمونا، وهذه مفارقة غريبة حقا في كيفية حرمان الكثير من الكتاب (غير معترف بهم )من قبل المجلس الوطني للصحافة !!!
4 - الزوالي و الزوالي الجمعة 12 أبريل 2019 - 21:24
نعم البطاقات او البطائق لا بد أن تكون هنالك عدة معطيات حيث على أنه لا يمكن هناك من يريد أن يكون هذا هو حكم مباراة ريال و يوفنتوس بالأمس القريب العاجل على صك عملة جديدة وسيتم العمل بها سالفا قبل أسبوع و سشكرا كرا
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.