24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | غلام: التكاليف المالية لعلاجات المساعدة الطبية على الإنجاب باهظة

غلام: التكاليف المالية لعلاجات المساعدة الطبية على الإنجاب باهظة

غلام: التكاليف المالية لعلاجات المساعدة الطبية على الإنجاب باهظة

دخل القانون رقم 47.14 المتعلق بالمساعدة الطبية على الإنجاب حيز التنفيذ بعد صدور ظهير شريف ينفذه في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، ليقترب أخيراً تحقيق حلم آلاف الأزواج في الأمومة والأبوة خارج السياق الطبيعي المعروف.

في هذا الحوار، تتحدث عزيزة غلام، رئيسة الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة، عن أهم مميزات القانون ومعيقاته، مع تقديم توصيات تساهم في مساعدة الحالمين بالأمومة والأبوة على تحقيق حلمهم.

ما رأيكم في قانون المساعدة الطبية على الإنجاب؟

كأزواج في وضعية ضعف الخصوبة أو وضعية عقم، نرى أن قانون المساعدة الطبية على الإنجاب قانون مهم، لأنه أتى ليؤطر المساعدة الطبية على الإنجاب بالمغرب.

طال انتظارنا لصدور قانون يؤطر هذا المجال، ووجوده له أمران إيجابيان؛ الأول مرتبط بوجود اعتراف اجتماعي بوجود زوجين في وضعية عقم أو وضعية ضعف الخصوبة، والثاني: تأطير المجال.

القانون أتى لتغطية الفراغ الحاصل في مجال تقنية المساعدة الطبية على الإنجاب، انتظرناه لسنوات طويلة، وهو اليوم يمثل قيمة إضافية ويرتب حقوقا وواجبات، سواء على الزوجين أو الممارسين، ويمنحنا أحقية تلقي خدمات ذات جودة عالية لتحقيق حلمنا في الأموة والأبوة.

نحن متفائلون بالقانون، ولو أنه لم ينص على التغطية الصحية رغم اعترافه بالعقم كمرض.

هل سيساهم القانون في تسهيل ولوج من يعانون من مشاكل في الإنجاب إلى العلاج الطبي؟

بما أن القانون نص على أن الاضطرابات وضعف الخصوبة حالة مرضية، فهذا سيساعدنا في مواصلة المطالبة بالتغطية الصحية على النفقات العلاجية، والتشخيص ومختلف التقنيات التي يحتاجها الزوجان.

إلى حد اليوم لا نتوفر على تغطية صحية رغم أن كلفة العلاجات جد مرتفعة ولا يستطيع الزوجان سد هذه النفقات التي تتراوح ما بين 30 ألف درهم و45 ألف درهم في المحاولة الواحدة في الشهر الواحد.

الكلفة تختلف من شخص إلى آخر حسب الحالة المرضية، ومن مؤسسة صحية إلى أخرى.

نطالب وزارة الصحة ومختلف الفاعلين في الملف بتسريع وتيرة العمل على إخراج تغطية صحية، وتوفير مراكز صحية واستشفائية تتوفر على وحدات خاصة بتشخيص صعوبة الإنجاب.

تحقيق حلم الأمومة والأبوة ليس برفاه، بل هو حق دستوري، وبالتالي نطالب الحكومة بتسهيل تحقيقه.

ما هي انتقاداتكم لنص القانون؟

هي ليست انتقادات بقدر ما أن الأمر يرتبط بمطالب ترافق صدور هذا القانون، ويتعلق الأمر بالتعجيل ببلورة النصوص التطبيقية، على اعتبار أن مجموعة من مقتضياته تطبيقها رهين بصدور القوانين التطبيقية.

نطالب أيضا بإشراك الجمعية في بلورة هذه النصوص، على اعتبار أننا من مستهلكي هذه الخدمات العلاجية، وبالتالي يجب أن يكون صوت الزوجين حاضرا من أجل الإدلاء بمقترحاتهما.

نطالب أيضا بإشراك الجمعية في اللجنة الاستشارية لكي نكون ممثلين في هذه اللجنة لضمان تنزيل أفضل للقوانين.

ما هي أهم العوائق التي تواجه من يعانون من مشاكل في الإنجاب؟

أبرز المعيقات التي يواجهها الزوجان في وضعية عقم تتمثل في غياب التغطية الصحية، فالمرضى يتوقفون في بداية العلاج بسبب كلفته المرتفعة، إضافة إلى فقدان المخزون الإنجابي وتراجع احتياطاتهم، نظرا لكونهم لا يقبلون على العلاج إلا بمرور سنوات طوال يكونون خلالها في طور البحث عن الموارد المالية لبدء العلاج.

مشكل ضعف الخصوبة له أبعاد اجتماعية ونفسية، فهؤلاء الناس يعيشون أوضاعا تجعلهم في وضعية قلق، وهناك منهم من يصاب بالاكتئاب، إضافة إلى الضغوطات الاجتماعية من طرف من يسألون عن أسباب عدم الانجاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 04:37
أحيانا يوظف السياسيون مصطلحات ما للتملص من مساعدة الشعب في أمور معينة.
مثلا قول الوزير بأن: "التكاليف المالية لعلاجات المساعدة الطبية على الإنجاب باهظة" مصطلح علاجات هنا تم توظيفه للتملص من مساعدة الشعب. فليس هناك علاجات للمساعدة على الولادة إلا في حالة إجراء عملية قيصرية. فالولادة العادية لا تكلف شيئا تقريبا.
2 - Amine الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 04:57
لا ينصح اصلا بانجاب الاطفال بالمغرب فالبلد ملئ بالعاطلين والاقتصاد ضعيف جدا والدخل الفردي لايتعدى 3000 دولار للفرد
3 - شوافة الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 05:16
هنا فامريكا المغاربة غير كيولدو باش يشدو الفابور كاين لي والد 3 ؤباغي يزيد ولكن ماكتبقاش المرا تولد ليه,,,هنا ماحدو كيولد ؤالمساعدات ؤفلوس tax return كيتزادو ؤمكيندمو حتى كيكبرو دراري ؤكيشدو طريق العوجة.
4 - Simmo الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 05:50
وهل التكاليف على القصور وعلى البرلمانيين باهظة ؟
5 - أحمد الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 07:16
ربي لاتذرني فردا و أنت خير الوارثين.
ادعوا لي إخواني ان يرزقني الذرية أنا و زوجتي انه سميع مجيب
6 - عبدو الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 08:07
أسأل الله لك أخي أن لايبقيك فردا وهو أرحم الراحمين وأن يرزقك الذرية و كذلك لأخت زوجتي آمين آمين والله المستجاب
7 - Najidor الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 08:32
اتمنى ان يخرج هذا القانون حيز التنفيذ قبل موتنا سريريا اقصد قبل فوات الاوان لان لنا الحق ايضا في سماع كلمة بابا او ماما وفي تربيتنا لطفل من صلبنا كما ادعو الله لجميع الاباء و الامهات المحرومين ان يرزقهم بالذرية الصالحة و العيش الكريم و دمنا جميعا لوطننا الحبيب
8 - said الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 09:48
ارجوا من العلي القدير الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد أن يرزقني ويرزق كل محروم الذرية الصالحة...يارب
9 - ahmed الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 09:59
c'est le lobby qui tente de maîtriser le marché avec ces prix. le processus ne demande même pas 1hrs de travail, on injecte le sperme de l'homme avec une pipette dans la cavité utérine sans même anesthésie. puis la femme doit prendre des piqûres ou médicament sous sorte d'hormone qui déclenche l'ovulation pour multiplier les chances de réussite, sinon il faut attendre sa période oû elle peut tomber enceinte. alors combien d'heurs gagne un médecin et son équipe pour que le traitement soit chère?
10 - Peace الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 10:18
العقم اولا هو ليس مرضا و انما اعاقة, اي ان المراة لا تستطيع الحمل, يا اما لاسبا خلقية من طرفها او من طرف الزوج او لاسباب تتعلق او عندها علاقة بمرض ما او خلل في الهرمونات او نقص في مادة معينة, يعني ان هناك اسبا متعددة جدا, ربما كل حالة لها سبب خاص بها. التغطية الصحية الاساسية, تكتفي فقط بالفحص و معالجة الاشياء الغير خلقية و متعلقة بمرض معين او نقص في الحديد و الفيتامينات او خلل مؤقت في الهرمونات مثلا ناتج عن تناول حبوب منع الحمل لفترة طويلة جدا, اما اشياء اخرى باهضة الثمن و تحتاج الى انابيب او تدخل جيني او او فهذا ليس من واجبات التغطية الصحية, التغطية الصحية فقط للاشياء الضرورية و الامراض, اما الرغبات في الانجاب او رغبات اخرى او عمليات تجميلية و تكميلية ووو فهذ يجب ان يدفعه كل شخص من جيبه. و الا فسيفلس صندوق الضمان الصحي, او يتم استغلاله لاغراض تكميلية للرفاه و ترك المحتاجين للاسعافات الاولية و العلاجات الضرورية خارقين في الامهم و لا يجدون مساعدة. انسان يتالم و يعاني من مرض ما, ليس مثل واحد يحلم بانجاب الاطفال و ليس لديه اي مرض مرتبط بالعقم.
11 - يتبع الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 12:02
غريب امر هذه الجمعيات تريدون أطفال وتريدون وزارة الصحة ان تتكفل بكم هذه ترف انتم يجب عليكم التكفل بانفسهم وابعدتوا ان لم تستطيعوا ماديا واتركوا الوزارة تهتم بالأوضاع المزرية للمستشفيات والمعوقات التي يسقط فيها المرضى المعوزون بعض المستشفيات تجد بها اخصائي واحد مثلا في امراض القلب أو الجراحة العامة أو انعدامها مما يضطر المريض الانتقال إلى مستشفى آخر يثقله ماديا ومعنويا إذن من الاطفال فيتكفل بنفسه ونحن نعرف ان من يجري وراء عقمهم الا الاثرياء والبرجوازبة واتركوا الوزارة تهتم بالفقراء. الله غالب وليكن في علمكم ان الخير فيما اختاره الله لكم ولنا
12 - مهتم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 12:05
القانون كاين شحال هدي المشكل في الثمن للي كوصل بين 35 الى 45 الف درهم و المشكل الثاني يقدر تعاود بزاف د المرات عاد ينجح يعني تقدر توصل التكلفة 100000 الف درهم او اكثر. خاص الدولة تدخل فهاد المساعدة الطبية حتى حنا بغنا يكون عندنا الولاد.
13 - ali hamdi الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 12:27
هل الاطفال ذكور الذين يولدون بهذه الطريقة يصبحون عاقمين كذلك عندما يكونون بالغين ام ان المشكل يحد فقط في ابائهم
14 - المواطن الحكيم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 12:55
الرزق من عند الله؛
و الذرية من عند الله وهي رزق؛
ومن لم يرزقه الله الذرية فلا خير له فيها؛
ولكي يرتاح الانسان من الاحسن أن يؤمن بقدر الله وقضائه؛
وليعلم الجميع أن الله رحيم بالعباد ، ولا يعطي العبد إلا ما يناسبه ، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم؛
نسال الله العفو والعافية و الصحة و الرزق الوفير الذي لا يضيع العبد؛
أماالشخص الذي يقول إن العقم إعاقة ، فإن الاعاقة تتجلى في أفكاره؛
15 - Peace الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 15:36
الى 14 - المواطن الحكيم

متفقة معك لان الله تعالى يقول: "لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) الشورى

و اذا كان عنك مشكل, ككثير من المغاربة و العرب, مع كلمة "اعاقة" و كانها شتم او ذم, فهذا يخصك انت, اما الاعاقة فهي ان يعوقك شيء من اداء مهمة او وظيفة معينة و ربطها بالجسد, اي ان هناك خلل ما خلقي او و قع لك حادث, فيعوق اي يمنع اعضاء من جسدك بالقيام بمهمتها. و هذا تعريف طبي محايد. هناك من لا يستطيع الانجاب. و العلم تقدم, و لكن هناك اشياء مكلفة جدا و هي ليست مرض و انما اعاقة خلقية, يمكن في حدود معينة ان تغطي التغطية الصحية, مثلا التخيص او الترويض... اما ان تتكفل برفع الاعاقة كلية, فهذا مكلف جدا و في كثير من ااحيان مستحيل, الا اذا جاءتكم بالمسيح عليه السلام شخصيا ليداويكم من بعض الامراض باذن الله, التي ليس لها دواء, بدون مقابل, في هذه الحالة ممكن.
16 - المواطن الحكيم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 16:05
إلى المعلق 15
إذا كنت تعرف التعريف الطبي فلا نقول إعاقة في الانجاب، نستطيع أن نقول خلل هرموني أو خلل عضوي.
وإذا كانت عندك أنت مشكلة في كلمة إعاقة فلا تلوم الناس على تصحيح أخطائك اللغوية أو الطبية بين قوسين.
17 - Alucard الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:20
16 - المواطن الحكيم

انت لم تصحح شيئا العقم = sterility
بحسب تعريف NCBI المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية الأمريكي: sterility usually refers to inability to produce a live child
inability = عجز
قد يكون وصف العقم بإعاقة ليس دقيقا من ناحية الفيزيولوجية لكن ما دمت إعتبرته خطأ أيضا فوصف العقم "بالخلل" هو خطأ أكبر منه اذا استخدمنا قواعد الباثولوجية pathology لأنه خلط ما بين السبب والنتيجة.


عودة للموضوع: "تحقيق حلم الأمومة والأبوة ليس برفاه، بل هو حق دستوري، وبالتالي نطالب الحكومة بتسهيل تحقيقه."
بالاعتماد على اي مادة في الدستور تم استنتاج هذا؟
ما أعرفه أن السلوكات الطبيعية والحقوق الناتجة عنها لا تسهله الدساتير بل تضمنه، والضمان هنا أتى بمعنى أنها تحميها من أي منع أو التعسف عليها، الدولة ليس مطلوبا منها توفيره لأنه أحيانا سيكون التزاما بمستحيل.
18 - محمد الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 18:57
نأمل في إخراج هذا القانون الى حيز التطبيق قبل فوات الأوان عن الكثيرين ونرجوا الله لنا درية صالحة
19 - Peace الأربعاء 17 أبريل 2019 - 07:07
حسنا, لنقل ام العقم inability= عجز, اذن هل العجز مرض, لتتكفل التغطية الصحية الاساسية بعلاجه و المصاريف باهضة, كما تقولون?! هل الدولة ملزمة برفع العجز, بالمعنى الطبي, ام انها فقط تضمن عدم الاقصاء او الحرمان من الحقوق.... التغطية الصحية هي للاشياء الضرورية و الطارئة كما قلت سابقا, هل نترك الناس يموتون و نصرف الاموال الطائلة على من هم عاجزون عن الانجاب و لديهم رغبة في الاطفال??!! و هذا ليس امرا طارئا بالنسبة للدولة و لا بالنسبة للعاجز, لانه ليس مريضا. الانجاب مرتفع في المغرب و لا حاجة للدولة على تشجيعه اكثر فاكثر...لان النمو الديموغرافي مرتفع جدا.

عليكم بذكر الله و الصلاة. مثلا عالم صوفي قادري, يقول انه على من يرغب في الانجاب, عليه الالتزام بالصلاة في وقتها مدة اربعين يوما على الاقل و قول "استغفر الله العلي العظيم" 6000 مرة في اليوم, و باذن الله تحمل المراة.
20 - بنت البلاد الأربعاء 17 أبريل 2019 - 09:37
كاينين شي معلقين بحال شوافة رقم 3 غير داوين و ما فاهمين والو المقال كيتكلم على الأزواج اللي عندهم صعوبة في الانجاب يعني ليس لديهم أطفال ثانيا من حق اي انسان أنه يحلم يكون عنده درية حتى الله سبحانه وتعالى دكر في قرآنه الكريم دعاء سيدنا زكرياء بقوله "اللهم لا تدرني فردا وأنت خير الوارثين" كنقول لهاد الأخت اللي مسمية راسها شوافة قولي خيرا أو اصمتي تلقايك دابا انت عندك قشلة ديال الاولاد وكتعيبي على اللي محرومين منهم. الله يهديك
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.