24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

  3. عندما تحترم الكلاب المشردة القانونَ (5.00)

  4. "الظهير البربري" يغضب هيئات أمازيغية في تزنيت‬ (5.00)

  5. أسرة مرسي تدفن جثمان الرئيس المصري الأسبق بعيدا عن مسقط رأسه (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | باحثة أمريكية: هذه حقيقة صراع قرود المكاك وساكنة سيتي فاضمة

باحثة أمريكية: هذه حقيقة صراع قرود المكاك وساكنة سيتي فاضمة

باحثة أمريكية: هذه حقيقة صراع قرود المكاك وساكنة سيتي فاضمة

من جامعة مِنيسوتا الأمريكية، انْطلقت الباحثة كلوي فويوس، المتخصّصة في البيولوجيا وعلم الوراثة والتطور، في مشروعها الطموح الذي يدرسُ علاقة سكان منطقة سيتي فاضمة نواحي مراكش بقردة المكاك المهددة بالانقراض. وتنطلقُ الباحثة الأمريكية من إشكالية تتداخلُ فيها تعقيدات الثقافة المحلية التي تبحثُ عن الاعتراف بنمط عيش هذا الصنف من القردة.

وتقول الباحثة الأمريكية في حوارها مع جريدة هسبريس الإلكترونية إنّها "تروم من خلال هذا البحث الميداني الحفاظ على هذا الموروث الحيواني من الانقراض"، دون أن تخفي علاقتها القوية والمثيرة للاهتمام بالقردة، حيث تكرّس وقتها اليومي كلّه لها.

كلوي أطلقت حملة لثني الساكنة المحلية والسياح على إطعام القردة لما لذلك من مشاكل، فـ "أحيانًا تقدّم المطاعم المحلية طعاما للقردة، وهذا أمر خطير لأسباب عديدة: إذا قام البشر بإطعام القرود، فإنها تعتبرهم مصدرًا للغذاء، وهذا يزيد من احتمال دخولها إلى المنازل"، تقول كلوي.

أولاً، حدثينا عن مشروعك الأكاديمي؟

أنا باحثة أمريكية، أشتغلُ في مشروع ممّول من طرف برنامج فولبرايت، وبالتّعاون مع جامعة القاضي عياض، لفهم ودراسة الديناميات السلوكية والجغرافية لقِردة المكاك في منطقة سيتي فاضمة، على مرمى نهر أوريكا نواحي مراكش، الذي يمثّل مجمع هذا الصّنف من القرود البربرية في العالم، التي تعيشُ منفصلة عن باقي الأصناف الأخرى الموجودة في المغرب، خاصة في الأطلس المتوسط (أزرو).

إضافة إلى ذلك، فإن بيئة الأطلس الكبير تختلف تمامًا عن باقي المناطق المغربية. وهو ما يجعلُ هذا الصّنف من القردة أمام تحديات مثيرة للاهتمام والدراسة، على اعتبار أن قرود المكاك تهتمُّ أكثر بما يمكن أن نسميهِ بـ "الرعاية الوراثية"؛ ويعني أنّ الذكور والإناث يعتْنون بالنّسل (في الأدبيات عادة ما تكون الإناث هي التي تقوم بمعظم العمل).

لذلك، قمت بإنشاء أول "كاتلوغ" يصفُ بشكل فردي جميع أعضاء المجموعة الناضجين، وسيساعد هذا في فهم العلاقات داخل المجموعة، والهجرة الفردية، ليكون بعد ذلك مرجعاً للباحثين والوافدين على المنطقة.

طيب، ما هي طبيعة الدراسة التي تقومين بها؟

أدرس بشكل أساسي كيف تتحرك القردة فيما يتعلق بالهجرات الموسمية، ولماذا تتحرك وكيف يتغير نظامها الغذائي بمرور الوقت والفصول؟ في بداية بحثي، وجدت أنه لا يمكنني القيام بعمل أكاديمي دون الاعتراف بالصراع بين السكان المحليين والقردة. ونتيجة لذلك، تطور ما بدأ كمشروع سلوكي بيئي ليشمل أبعاداً أخرى.

أعمل الآن مع العديد من المنظمات، كجمعية زعطوط وجمعية سيتي فاضمة، وكذلك مع السكان المحليين، للبحثِ في الدمار الذي تسببت فيه القرود في المناطق الزراعية.

ما هي طبيعة هذا الصّراع؟

دعني أبدأ أولاً بتعريفه: لدينا مجموعة من قرود المكاك البرية المهددة بالانقراض التي تم تخصيص أراضيها لأغراض زراعية وسياحية. نتيجة لهذا التداخل المتزايد، تهاجم القرود أراضي المزارعين، مما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة للعائلات التي تعيشُ على دخلها الزراعي. هذا يقود المزارعين إلى مهاجمة القردة، وتصبح هذه الأخيرة أكثر عدوانية تجاه البشر.

أعتقد أنه إذا نظرت إلى المشكلة ككل، فإن الجميع يحاول أن يستفيدَ من الوضع لصالحهِ. لدى العديد من المزارعين وعائلاتهم علاقة فريدة مع القرود. يرغب بعضهم في قتلها، بينما يعتبرها آخرون جزءًا من أسرهم. إنه حقًا موقف معقد يدور حول الثقافة والجانب النفسي.

تخيّل فلاحاً يمضي معظم وقته في مطاردة القرود، فمن ناحية، يكره واجب مطاردتها طوال اليوم والضرر الهائل الذي تسببه لثقافته المحلية، ومن ناحية أخرى، فهو يراقب القطيع، التغيير من جيل إلى جيل.

تخيل أيضًا مزارعًا يؤدي عمله منذ 40 عامًا، لا يمكنك أن تطلب منه تغيير وظيفته: علاقته مع قرود المكاك البرية، صراعه مع القرود، فهذا موجود منذ بداية نشاطه في الزراعة. وبالتالي، حتى مع بعض المقترحات المتعلقة بالتنمية المستدامة، هناك نفسية عميقة من الغضب والصراع لا يمكن القضاء عليها ببساطة.

معظم السياح الذين يزورون نهر أوريكا مغاربة والكثير منهم لا يعرفون حتى أن القرود موجودة في سيتي فاطمة. وعندما يتفاعل السياح مع قرود المكاك، فإنهم لا يدركون أنه من خلال لمسهم وإطعامهم، فإنهم يساهمون في خلق مشكلة كبيرة لمستقبل هذا النوع المهدّد بالانقراض.

بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن المرشدين السياحيين والمقيمين ليس لديهم أي تدريب في التاريخ الطبيعي للمكاك أو تدابير الحفظ، فإن الكثير منهم ليسوا مجهزين للإجابة على الأسئلة أو إبداء الرأي على سلوك وبيولوجيا هذه الحيوانات.

ما هي الاستنتاجات التي توصلت إليها؟

أعتقد أن هناك أهدافا قصيرة وطويلة المدى يمكن أن تساعد في تحسين الصراع.

عندما نفكر في حلول فورية: فلا يجب تطعيم القرود. أحيانًا تقدّم المطاعم المحلية طعاما للقردة، وهذا أمر خطير لأسباب عديدة: إذا قام البشر بإطعام القرود، فإنها تعتبرهم مصدرًا للغذاء، وهذا يزيد من احتمال دخولها إلى المنازل، أو النزول نحو الوادي وتدمير الأراضي الزراعية. هناك أيضا احتمال انتقال الأمراض بين القرد والإنسان، وزيادة الصيد غير المشروع.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن للقردة هضم السكريات المعقدة الموجودة في الخبز، ولذلك، فإن هذا يجعل القردة المريضة أكثر جوعًا. ومن أجل الحفاظ على هذه الحيوانات البرية، لا تطاردها ولا تصرخ عليها. كما هو الحال مع جميع الحيوانات البرية، يجب عليك الحفاظ على مسافة محترمة.

وبالتالي، يجبُ تنفيذ مبادرات من قبيل: زرع مصادر الأغذية الطبيعية، مثل البلوط والكستناء، على ارتفاعات عالية لتشجيع القردة على الابتعاد عن الأراضي الزراعية. كما أقود مبادرة لتشجيع الناس على عدم جمع المكسرات التي تنمو على ارتفاعات عالية، لترك الطعام الذي ينمو بشكل طبيعي للقردة بحيث يكون لدى القطيع سبب أقل للذهاب إلى القرية.

أما بالنسبة للحلول طويلة المدى، فيجب إعادة إحياء المنطقة. تم طرح العديد من الأفكار، لكن حتى الآن كانت الفكرة الأكثر تأثيرًا هي تحويل Setti Fadma إلى حديقة بيئية حيث مراقبة القرود البرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ضد الضد الأربعاء 01 ماي 2019 - 20:10
بنادم او ماضامش معهم فالبلاد
عاد قردة الماكاك.
2 - مهتم الأربعاء 01 ماي 2019 - 20:21
يوجد نوع من القردة بمنطقة جبلية ببن تطوان و شفشاون يدعى(زعطوط) ،الكل يتساءل هنا في الشمال عن هذا الاسم. هو ليس غريبا،متداول منذ مدة لبن الناس في مزاحمهم،لكن لم يخطر على بال الكثيرين ٱن هذا إسم قردة في منطقتهم. زد على هذا ٱن هذا الاسم فيه احتقار لهذا المخلوق،لان في المخيال الجمعية هو عبارة قدحية. لذا نرجوا من المهتمين بهذا الصنف ٱن تفكروا في إسم يليق بهذا المخلوق إعترافا له بحقه في تسمية تليق به كمخلوق مثلنا. رجاء فكروا في الامر.
3 - انانية الأربعاء 01 ماي 2019 - 20:45
الكثير من الحيوانات والنباتات انقرضت والحرارة ارتفعت والطبيعة خربت وانانية الانسان كبرت
4 - رسالة مهمة الأربعاء 01 ماي 2019 - 20:51
أكيد سيخرج علينا بعض الأميين بتعليقات غريبة من قبيل نتهلاو بعدا في بنادم عاد نفكرو في زعطوط وهاد هذا النوع من الأفكار الغبية...لهؤلاء أقول سير قرا شويا علم البيئة لتكتشف أن الإنسان بنفسه جزء من المنظومة البيئة وأي خلل سيصيب هذه المنظومة فأكيد عواقبه ستكون وخيمة على الإنسان...فأن تأتي باحثة من أمريكا لتدرس زعطوط المهدد بالإنقراض يدل على أن أمرا خطيرا قريب الحدوث ويستدعي تدخل الكل قبل فوات الأوان
5 - Faiçal الأربعاء 01 ماي 2019 - 20:51
J'espère de tout mon coeur que cette chercheuse atteindra son objectif parce qu'elle fait un excellent travail.
6 - صالح الأربعاء 01 ماي 2019 - 20:56
الباحثة على حق لايجب اطعام القرادة ولا ازعاجهم وساكنة سيدي باطمة مطالبين التعايش مع القرادة بنوع من الاحترام ومطالبين عنايتها لانها ملكهم السياحي
7 - الى سيد مهتم الأربعاء 01 ماي 2019 - 21:59
اسم زعطوط هو نفس القرد الدي قامت الباحتة بدراسته المكوك والاسم مستوحى من المتلة التي تقول فلوس لبن داها زعطوط اي سرقها قرد اسمه زعطوط
8 - نزهة الأربعاء 01 ماي 2019 - 22:34
إلى الرقم 2
كلمة "زعطوط " لوصف الطفل الصغير وكذلك تستخدم للشخص البالغ اذا تصرف بطريقة غير لائقة بعمر هذا الشخص
9 - wadanit الأربعاء 01 ماي 2019 - 23:10
بالنسبة لكلمة زعطوط فهي امازيغية وتعني القرد اما تحويل منطقة اوريكا الى محمية يعني هناك مخطط حكومي لطرد الأمازيغ من ارضهم متل ما يقع في تزنيت حيت الخنزير البري ورعاة الابل
10 - Omar الأربعاء 01 ماي 2019 - 23:18
صافي كملو من حقوق الاقليات و السكان الاصليين زادو زعطوط و قبيلتو.و قالك يجب احترام مجاله الطبيعي و اكله و بقات غي لغته
11 - Anir الأربعاء 01 ماي 2019 - 23:20
زعطوط هو القرد بتمازيغت . و المكاك نوع من القردة ،و العمل ألدي تقوم به هذه الفتاة محمود و التوعية ضرورية للحفاظ على هذا النوع من القردة
12 - أمازيغي الخميس 02 ماي 2019 - 00:08
كنت صغيرا عندما كنت اسمع احدا يقول عن شخص اخر عندما يقوم بفعل غير لائق بالأمازيغية [زعضوض نيوريكن] يعني قرد أوريكا .
موروث طبيعي استعمر الانسان موطنه الدي هو الجبل لان انسانا اخر سلب ارض الاخر في السهول ...اظن حدث ذلك ابان الفتوحات الإسلامية ... و الفاهم افهم!
13 - Ali deMontreal الخميس 02 ماي 2019 - 00:17
Ce type de singe se trouve seulement a Gibraltar,Maroc et Algérie seulement.
14 - خليل الخميس 02 ماي 2019 - 03:06
إلى صاحب التعايق رقم: 12 - أمازيغي
تدعي ظلما وبهتانا بأن العرب طردوا أجدادك البربر من السهول ليحطوا الرحال في الجبال، وهو ما يدعيه كل المتطرفين البربريست أعداء اللغة العربية والإسلام، ولكن الحقيقة مغايرة تماما، فتاريخ البربر قبل الفتح الإسلامي كان تاريخا دمويا بامتياز غلبت عليه الصراعات القبلية والسيبة والسرقة، فما كان لأجدادك من حل سوى الهروب إلى الجبال من أجل الإحتماء بها، وهو ما تشهد عليه قراكم وفلاعكم ومخازن أغذيتكم حتى اليوم، أما العرب عندما قدموا للمغرب فقد وجدوا سهوله شبه فارغة من السكان فاستوطنوها لأنهم كانوا معتادين على العيش في السهول مثلما لم تكن تنقصهم الشجاعة للدفاع عن أنفسهم في المناطق المكشوفة، لذا عليك أن تصحح مفاهيمك قبل التلفظ بمثل هذه الأقوال
15 - باحث في "الامازيغية" الجراري الخميس 02 ماي 2019 - 09:59
تسمية زعطوط عربية قحة و مازالت مستعملة في العامية العراقية و كثيرا ما نسمع الشباب يقولون " ازعت" أو الزعايتي " و هو شخص متغنج كثير الحركة و هي نفس الدلالة في العامية العراقية و ما هو غريب هو ان بعض القبائل العربية في وسط المغرب لا تعرف لفظة " زعطوط" و إنما قرد " لكن سيقول البعض ان سكان ستي فاضمة امازيغ يرجعون للزمن الغابر و العكس صحيح فاغلبهم مصامدة و هناك لفظة اخر ى يستعملونها هي " تزمالا" و هي نوع من ركوب الجياد و مقابلها هي " الزمالة" و الزامل في لغة العرب هو الرديف و في المغرب لها معنى مجازي اخر و هدا يدل على ان المناطق التي تستعمل نفس التسمية لها مشترك ثابث عكس ما يقوله البعض الدين يحاولون تطبيق تسميات جاهزة.
16 - Bob الخميس 02 ماي 2019 - 10:05
يجب البحث في حقيقة عقلية الإنسان المغربي
أظن أن اتاحيونات والنبات يعانون من جهل الإنسان في المغرب
17 - لحو نايت باها الخميس 02 ماي 2019 - 15:07
الى المجتهدين المبتدىين فاسم القرد بالامازيغية هو زعضوض و ليس زعطوط !
و لا انفي ان الاسم مستوحى من زعطوط بالعربية الذي يطلق على الطفل .
و كوني اتقن الامازيغية اجد في الامازيغية كلمات قديمة تكاد تندثر موجودة ايضا في القران الكريم و ليس في العربية المتداولة في الاعلام و الكتب.
و فيما يقال ان العرب هم سبب طرد االامازيغ الى الجبال استبعد هذا طبعا قد يكون شيء من هذا و لكن قليل .
الاحتمال الكبير هو الحملات المتكررة للاوروبيين الكثيرة قبل مجيء العرب .
لكن ان نكره العرب هذا من حقنا لانهم هم من اتوا الينا ،اما ان يكرهنا العرب فهذا هو الحقد و العرقية و العنصرية و التعصب بكل التجليات.
18 - هشام الخميس 02 ماي 2019 - 18:16
السلام عليكم جوابا على التعليق رقم 2 أظن و الله أعلم أن القرد بالأمازيغية يدعى أزعطوط فالمعروف أن الأسماء المذكرة في الأمازيغبة تبدأ غالبا ب "أ" لكن مع الممارسة الشفهية تحذف الهمزة مثال" أمزوار " و " مزوار"
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.