24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. نهاية "الصحوة"، ما العمل؟ (5.00)

  3. الجماعة واحتجاجات الطلبة (5.00)

  4. أمزازي وطلبة الطب (5.00)

  5. دركيو "أولاد حسون" يوقفون مروجين للمخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | غالي: الدولة تفرغ الإدارة من الأطر .. و"الإفطار العلني" حقّ إنساني

غالي: الدولة تفرغ الإدارة من الأطر .. و"الإفطار العلني" حقّ إنساني

غالي: الدولة تفرغ الإدارة من الأطر .. و"الإفطار العلني" حقّ إنساني

عقدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مؤتمرها الوطني الثاني عشر على وقع استمرار مضايقات السلطات، إذ لم تحصل على الحقّ في تنظيم مؤتمرها إلا قبل يومين من موعده، الذي كان محدّدا يوم 26 أبريل الماضي، قبل أن تعلن عن "نجاحه الباهر" الذي انتهى بانتخاب مكتب مركزي يترأّسه الحقوقي عزيز غالي.

ورغم أن اسم عزيز غالي غير مألوف في الإعلام المغربي، فإن هذا الدكتور في الصيدلة كان حاضرا في إحدى المحطّات الثلاث الأهم بالمنطقة العربية: حرب 2003 عندما كان يشتغل بمستشفى "اليرموك"، ولم يغادر العاصمة العراقية بغداد إلا بعد سقوطها، كما عمل عام 2006 بمستشفى "بنت جبيل" على الحدود الفلسطينية اللبنانية، ثم اشتغل عامَي 2008 و2009 بمستشفى "العودة" داخل غزة، فضلا عن كونه عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي، ومنسّقا للمنتدى الاجتماعي العالَمي للصحة والحماية الاجتماعية، وعضو سكرتارية حركة "صحّة الشعوب"، التي كان منسّقا لها بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط..

التقت جريدة هسبريس الإلكترونية الرئيس الجديد للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي يعود تاريخ عضويّته فيها إلى عام 1989، وسألته في الجزء الثاني من هذا الحوار عن مجموعة من القضايا الحقوقية المغربية الراهنة مثل الحق في الإفطار العلني في رمضان، والحقّ في تغيير الديانة، وحَلِّ الجمعية الثقافية "جذور"..

رسم التقرير السنوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان صورة قاتمة عن وضعية الهجرة بالمغرب، وتحدث عن استغلال أطراف في الدولة لوضعية المهاجرين..

مع الأسف، تقرير الجمعية لا يأخذ حقّه في النقاش، ومطلوب من الإعلام ومن الباحثين والمشتغلين في الحقل الحقوقي بالمغرب أن يهتمّوا بتقريرِ الجمعية كتقريرٍ شامل، لأنه لما يُعْرَضُ التقرير يتمّ التركيز في 90 بالمائة إلى 95 بالمائة منه على الحقوق السياسية والمدنية، ويتمّ إغفال كافة الحقوق الأخرى، في حين أن المجهود الذي يبذل في التقرير السنوي مجهودٌ جبّار جدا، ويتطلّب كفاءات كبيرة، وفيه دقّة في الكتابة، لدرجة أنه ليست فقط بعض المؤسسات السياسية التي تعتمد عليه، بل حتى جامعة "كامبريدج" أصبحت تعتمد عليه مؤخرا في كثير من الرُّؤى.

وفيما يتعلّق بالهجرة، الجمعية ليست جمعية نخبة؛ أي أننا في الرباط ونتدَارس مسألة الهجرة، بل يشتغل منخرطو الجمعية على الأرض.. وعندما نتحدّث، مثلا، عن المهاجرين في السنة الماضية بالقنيطرة، تمّ التضييق على مهاجِرَين قفزا من الحافلة التي كانت تنقُلُهُما وتُوُفّيا، ولا يمكن أن نسكت عن هذا الوضع.

ومقارَبَتنا لمسألة الهجرة تختلف عن بعض المقارَبات الأخرى، بانطلاقها من الجانب الحقوقي، وأن من حقّ هؤلاء المهاجرين أن يستفيدوا من الحقوق مثلهم مثل الجميع، بل في انتقاداتنا للدستور في 2011، الذي سنعود إليه في الجمعية للنقاش حول دستور ديمقراطي، لا نريده أن يتحدّث عن المواطِنين والمواطنات المغاربة، بل أن يتحدّث عن المقيمين بالمغرب؛ لأننا نعتبر أن الحديث عن المواطنين والمواطنات تمييز ليس فقط ضد أفارقة جنوب الصحراء، بل لدينا السوريون، والكثير من المهاجرين الذين أصبحوا عندنا في المغرب. ومقولة المغرب فقط بلد عبور متجاوزَة الآن، ومع المتغيّرات التي تقع في المنطقة يمكن أن يعرف المغرب هجرات كبرى من مناطق أخرى، ويجب أن نتعلّم كيف نتعامل معها.

يتجدد النقاش مع حلول شهر رمضان حول الحق في الإفطار العلني، ما رأيك في هذا الموضوع؟

عندما نتحدّث عن الحقوق نتحدّث بشكل عام ولا نميّز، وعلى الدولة أن تكون لديها الجُرأة، فإذا أرادت أن تتحدّث عن كونها دولة حقوق الإنسان، وأنّها تحترم حرّيّة المعتقد، فيجب أن يتجسّد هذا الأمر في الواقع، لا أن يتجسّد في "سر مختبئا في جوانب البيت"، أو "لا تفطر"، لأن هذا حقّ من حقوق المواطنين، وعلينا أن نعترف بالمكوِّنات الأخرى.

ملاحظة: عند زيارة البابا كنّا ننتظر أن يكون هناك انفتاح على المغاربة أو غير المغاربة المعتَنِقين لديانات أخرى، وأن يُسمَح لهم بممارسة شعائرهم بشكل عادي جدا. لما نتحدّث عن نشر ثقافة الاختلاف، ونشر ثقافة تقبّل الآخر، فإنها تبدأ من هذه الأمور.

في هذا السياق، هل هناك بوادر لانفراج قضية تغيير الديانة بالمغرب، أم أن الوضعية الحالية ستستمر؟

أظنّ أنّه حتى الآن ليست هناك أي بوادر للانفراج، على اعتبار المضايقات التي يتعرّض لها الآن مُعتنِقُو غير الديانة الإسلامية. هناك مضايقات كثيرة، حتى في استقبال البابا..

ربما كان التعبير هو المسيحيون المقيمون بالمغرب لا المسيحيون المغاربة..

طبعا، التعبير الذي كان هو المسيحيون القادمون، في حين كنّا نودّ أن يكون الحديث عن المسيحيين المقيمين بالمغرب بشكل عام، لأن هذه الجملة استثنَت وكأنّه ليس لدينا مغاربة مسيحيون، في حين أن الأمر مختلف على أرض الواقع.

هل يجب التوقف في الإجهاض عند الاستثناءات الثلاثة التي خرج بها النقاش الوطني، أم يجب توسيع هامش هذا الحق؟

لا أحبّ كثيرا كلمة "الإجهاض"، بل "الوقف الإرادي للحمل"؛ هكذا يكون التعبير أكثر صدقا، وأكثر وضوحا.

داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لمّا كان النقاش حول الإيقاف الاختياري للحمل قدّمنا مذكّرة.. وقد كانت مذكّرة جيّدة جدا في تقديري، على اعتبار أنّنا اعتمدنا ما يقع على الصعيد الدولي، وذهبنا في المقاربة إلى نوعين من إيقاف الحمل، لأن هناك ما يسمّى بإيقاف الحمل بالطريقة الدوائية.

مُنع دواء في نهاية السنة الماضية كان يستعمل في هذا الأمر..

نعم، وهذا جواب؛ فنحن نذهب في اتجاه توسيع الهامش، وعوض أن يكون هناك نقاش ويُفْتَحَ حول كيفية التعامل مع هذا الدواء، تذهب الدولة إلى إغلاق الملفّ بشكل عام، بمعنى أنه حتى لدواعي استعمال ذاك الدواء في غير الإيقاف الإرادي للحمل، سيعاني المواطنون لأنهم لن يجدوه؛ لأنه لم يتمّ إيقافه، بل تمّ سحبه من السوق، وهذا تعسّف. .ممكنٌ أن نُقَنِّنَ طريقَةَ استعمالِه، ومن الممكن أن نتعامل بشكل آخر..

في مذكّرة الجمعية حاولنا الاطلاع على التجارب على الصعيد الدولي، ووجدنا أن الأغلبية العظمى تتحدّث عن إمكان إيقاف الحمل خلال ثلاثة أشهر، وهذا ما كان في مذكِّرَتنا. وتخوُّفُنا هو أن يكون التدخّل بهذه القوّة وسحبُ الدواء نتيجة إملاءات خارجية؛ لأنه على الصعيد الدولي الآن، خاصة بعد صعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أصبحت الولايات المتّحدة الأمريكية تشترط على الجمعيات، التي تتعامَل معها خلال مسار البرامج التي تُسَطَّر، ألا تتحدّث عن "الإيقاف الإرادي للحمل"، وهناك جمعيات في المغرب قبلت بهذا الوضع.

لمّا نتحدّث عن هذه التدخّلات بين ما هو ديني وما هو سياسي، نجدها حاضرة بشكل كبير جدا. مثلا في السنة الماضية بالولايات المتحدة الأمريكية طلب ترامب من المؤسّسات الأمريكية التي تشتغل في الحقل الطبي أن لا تستعمل مجموعة من الكلمات إذا أرادت أن تستمر في الحصول على دعم الدولة، مثل كلمة جنين، والحديث بَدَلَهَا عن "إنسان"، وأن لا تتحدّث عن "دليل علمي".. وكثير من المصطلحات التي لا ننتبه إليها هناك ضغط لإخراجها من القاموس العلمي.

رغم وجود انفراج مؤقت في قضية الأساتذة المتعاقدين، ألا ترى أن هناك بوادر تكريرِ السيناريو نفسه مع الطلبة الأطباء؟

بالنسبة إلى إشكالية التعاقد، فإن الطريقة التي عالجت بها الدولة هذه الإشكالية خاطئة منذ البداية، أولا لما نتحدّث عن الطبّ.. ودون مجموعة من المعطيات لا يستطيع الناس ضبط الملف؛ في هذه السنة ما خَصَّصَتْهُ وزارة الصحة للأطبّاء هو 500 منصب في الطب العامّ، تَقَدَّمَ لاختبار الولوج إلى هذه المناصب 271 طبيبا، وتمّ قَبول الجميع، والذين حضروا لتسلُّم تعييناتهم هم 170 طبيبا فقط، والذين أخذوا التعيين كانوا 51 شخصا، وعلينا أن ننتظر لنعرف كم طبيبا سيلتحق بمنصبه. إذن من أصل 500 منصب عشرة في المائة فقط أخذوا التعيين.

لنطرح السؤال الموضوعي التالي: لماذا يرفض الأطباء العمل مع وزارة الصحة؟ لقد أصبحت الوزارة الآن مرفوضة من طرف المواطنين، ومن طرف الأطر الطبية، زيادة على ألف طبيب قدّموا استقالتهم، ومن الممكن أن نتصوّر كيف سيكون الوضع في الأيام المقبلة. السبب هنا هو أن وزارة الصحة لا تقدّم تحفيزات للأطبّاء حتّى يشتغلوا.

ويمكننا أن نقارن دائما بالأرقام، فالطبيب الذي يشتغل لأوّل مرّة في مرفق اجتماعي يعمل بـ8000 درهم في الشهر، وهذا درس البكالوريا إضافة إلى ثمان سنوات.. ولنأخذ أمثلة أخرى من مرافق أخرى حتى تظهر نظرة الدولة وكيف تشتغل، فمثلا نجد أن الأستاذ الجامعي بباكالوريا زائد 7 أو 8 سنوات يتخرّج بما بين 13.000 و14.000 درهم، وعندما ننتقل إلى ما كان يُصطلَح عليه بأمّ الوزارات، تتخرّج الأُطُرُ بـ14.000 درهم، إضافة إلى تعويضات السكن، وتعويضات البنزين، فيصل مدخولُها إلى 21.000 درهم. كيف إذن نتصوّر طبيبا يدرس بعد الباكالوريا ثمان سنوات - وهذا هو المقياس لأنه ليس لدينا مقياس آخر - ويعمل بـ8000 درهم، وهناك من يدرس إضافة إلى الباكالوريا خمس سنوات ويصل إلى ضعف المبلغ وأكثر من ذلك؟

هذا ليس عرَضِيا، بل هناك سياسة زاحفة لإفراغ القطاع العام من الأطر، وسيكون لهذا الإفراغ تأثيرٌ كبيرٌ جدا على الوضع الصحيّ بالمغرب. ولو أخذنا مثال مدينة الرباط، فهناك عملٌ لإعادة بناء مستشفى ابن سينا، والكثير صفّق لهذا لأن المستشفى متقادم، وسيكون هناك مستشفى جديد بمعايير جديدة، ولكن لنطرح السؤالَ بشكل مختلف: كم هي الأسِرّة المستعملة الآن في مستشفى ابن سينا، مع العِلْمِ أنه يضمّ جهة الشمال ككلّ وجهة الرباط؟ تقريبا 2500 أو 2600 سرير، في حين أن المستشفى الذي سيُبنى ستكون فيه فقط 860 سريرا، مما يعني أننا سنفقد أزيد من 1200 سرير، فأين سيذهب من يستعملون الآن هذه الأسِرَّة؟ وهناك حديث عن فتح مركز استشفائي جامعيٍّ بمدينة طنجة، لكنه لن يستطيع أن يغطّي العدد نفسه، لأنه إذا اعتبرنا فقط جهة الرباط - سلا - القنيطرة والنواحي في المستوى الثالث في العلاجات، فأظنّ أننا سنفقد الكثير من الأَسِرَّة التي سيستقبلها القطاع الخاص، خاصّة بعد مرور قانون إعطاء غير الأطبّاء إمكانية فتح العيادات. هناك زعف للقطاع الخاص بشكل عام.

بالنسبة إلى التعاقد، تخوُّفَنا ربما يكون من الجانب الحقوقي، فعندما نتحدّث عن التعاقد بين الأكاديميات وبين الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد، فإن السؤال المطروح هو: من أين تأتي أموال الأكاديميات الآن؟ تأتي من الدولة، لأنه ليس للأكاديميات الآن دخل، فلماذا إذن ستبقى الأكاديميات وسيطا بين الدولة وبين الأساتذة المتعاقِدين؟ أظنّ أن ما نتخوّف منه سيأتي بعد هذا، لأنه مع تطوّر الأمر سيكون أمام الدولة خياران: إما تحويل الأكاديميات التعليمية إلى "سيغما" لتبحث بنفسها عن الموارد، مثلما وقع للمستشفيات الجهوية التي كانت تابعة للدولة وميزانيتها كاملة منها، ثم صارت "سيغما" في وقت من الأوقات، وأصبح من المفروض أن يؤدِّيَ المواطن ليشتغل المستشفى.

يمكن أن يقالَ إنَّ هَذِهِ شَعْبَوِيَّةٌ، وأن الدولة لن تصل إلى فرض الرسوم، ولكن المشكل سيكون هو أن هذا المتعاقد مع الأكاديمية سيكون مضطرّا إلى الخضوع إلى شروطها، ففي تطوُّر الأمور كل الأساتذة الموظَّفين الآن مع الدولة سيحالون على التقاعد خلال ثلاث أو أربع سنوات، مما يعني خروجَهُم من هذا الإطار وبقاء الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد، والمشكل أنه سيُفْرَضُ عليكَ ساعات أكبر في التّشغيل، فإذا كنت تعمل 20 أو 24 ساعة في الأسبوع، ستقول لك الأكاديمية إنك وقّعت معي عقدة لتشتغل، ومن المفروض أن تعمل 34 أو 40 ساعة لأن الأساتذة غير متوفّرين، وهذا ما يجب أن ننظُرَ إليه في المستقبل.

من جهة أخرى، هذا التعاقد استمراريةٌ للتّراجعات فيما يتعلّق بصندوق التقاعد، ومع مرور الوقت وإحالة الأطر المرتبطة بالدولة على التقاعد، سيظلّ فقط الذين فُرض عليهم التعاقد، والذين سيُفرَض عليهم القَبول بصندوق "RCAR" للتقاعد، الذي ليس فيه الامتيازات نفسها التي كان يوفّرها الصندوق المغربي للتقاعد، ويجب أن نُسقِطَ هذا على المستقبَل لتظهر لنا انعكاساته على ما يقع الآن. نحن نناقش الآن التعاقد، ولكن بعد 10 سنوات ستظهرُ صورة مختلفة عن الوضع الحالي.

تمثل قضية حل جمعية "جذور" تطورا خطيرا بفعلِ الانتقال من المسّ بالحق في التجمع أو التضييق على الأنشطة إلى الحلِّ الكامل لجمعيةٍ وكُلِّ أنشطتها الثقافية، كيف تقرأ هذا الأمر؟

الحَلُّ داخل في إطار "إياك أعني واسمعي يا جارة"، وهذه ليست رسالة فقط إلى "جذور"، بل إلى كلّ جمعيات المجتمع المدني المغربي بأنّه يمكن أن نصل إلى الحَلِّ، ولكن السؤال هو: هل بحلّ جمعية سيتطوّر البلد، خاصّة أنّه منذ 1998 إلى الآن جَعَلَتِ الدولة شعارَها هو حقوق الإنسان، وأنّنا قاطرة هذه الحقوق في المنطقة، وأنّنا المثال الذي يجب أن يحتذى به؟ والآن قد تفرِضُ التطوّرات داخل الجزائر تغيُّرات أخرى، خاصة إذا ما كان هناك مسار ديمقراطي، وكذلك ما يقع الآن في تونس، وأظنّ أن الدولة ستكون مضطرَّةً إلى أن تُعِيدَ النّظرَ في كثيرٍ من الأمور.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (101)

1 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الخميس 09 ماي 2019 - 13:08
’’ الافطار العلني حق انساني ،’’ نعم حق انساني ولكن لابد وان يدفعوا الجزية وهم صاغرين .
المصرح يجهل ان الله فرض علينا الصيام كما فرضه على الذين من قبلنا . والصيام موجود في جميع الديانات ...
السلام عليكم .
2 - salah الخميس 09 ماي 2019 - 13:13
La rupture du jeune est un droit personnel tu as raison , mais la rupture public ne l´est pas ! parce que on est dans un pays musulman , et vouloir le faire publiquement c´est vouloir déstabiliser les autres !

donc non ce n´est pas un droit puisque mes droits s´arretent lá ou débutent ceux des autres !
3 - المتتبع الخميس 09 ماي 2019 - 13:15
مع كامل الاسف الافطار العلني حق انساني في الدول العلمانية اما المغرب فهو دولة اسلامية
4 - ولد البلد الخميس 09 ماي 2019 - 13:16
ليس حق حينما لا تحترم شعائر الاخرين ... ليس لكم الحق أن تفطروا ... ولكن ترك لكم الخيار بين الصوم و الافطار وليس معنى انكم خيرتم فان لكم حق ...
وأرجوا من القضاء أن يعاقب الذين ينددون بالافطار العلني . احتراما للغالبية المسلمة بالمغرب . ومن حقنا نحن الصائمين أن تحترم شعائرنا أيضا خصوصا في بلدنا .
5 - اردغان الخميس 09 ماي 2019 - 13:22
تريدون تدمير المجتمع الإسلامي بكل ما أوتيتم.من قوة لكن الله سيحفظ هدا الدين الدي تكرهون...هل نسمع كلامك أيها الفيلسوف ام نسمع كلام رسول الله ...بابي هو وأمي. ...ان الإفطار في رمضان علنا لا تقر به شعيرة الإسلام. ...وكفى تبجحا..على هدا الدين الحنيف
6 - مواطن مغربي الخميس 09 ماي 2019 - 13:23
من أراد أن يفطر رمضان فليفعل ذلك في بيته. لماذا بالضبط يجب أن يكون الإفطار علنا و أمام الملأ ، هنا يبدو أن الغاية من ذلك تتجاوز مجرد الإفطار بداعي أنه حق ، بل هناك غايات خبيثة من وراء ذلك و هناك جهات خفية خارجية تدفع بمثل هؤلاء المجموعات المعدودة لابتزاز مشاعر المسلمين و الصائمين واديتهم و مس هوية المغاربة لكي نظهر أننا لا نحترم حقوق الإنسان و يهدفون إلى خدمة أجندة ما. فللصوم عند المغاربة قدسية خاصة و هي فريضة عظمها الله و قال سبحانه: كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به. فلذلك فهناك خطوط حمراء لا يجب تجاوزها. لذلك فحرية الفرد تنتهي عند ابتداء حرية الآخر وشكرا
7 - خالد الخميس 09 ماي 2019 - 13:23
إيماني و عقيدتي تتزعزع إذا أفطر أحد أمامي. حقك في الأكل هو ابتلاء، و إذا ابتليتم فاستتروا. بالنسبة للأشخاص الذين يدرسون أو يعملون بالتوقيت الرمضاني و ليس لهم الوقت للذهاب إلى بيوتهم للأكل (ليستتروا) فيجب عليهم الصيام أيضاـ كل ذلك لكي لا تجرح مشاعرنا المرهفة.
هذا تعليق ساخر. الفاهم يفهم.
الرجاء النشر يا هسبريس.
8 - عبدو الخميس 09 ماي 2019 - 13:23
الاستاد يتمنى أن ينجح الحراك في الجارة الشرقية وتعيش الديمقراطية لنحدو حدوها . فقد سبقتها مصر وسوريا واليمن وليبيا فهل نتبرك بديمقراطياتهم ؟
أستادنا يبارك الافطار العلني ويعتبره من حقوق الانسان رغم أن المشرع اعتبره جريمة ولم يجرم الافطار المستور
اما عن حل جمعية جدور اللهم اني صائم .
9 - abdou الخميس 09 ماي 2019 - 13:24
"غالي" هذا تفريخة جديدة من جيل" عصيد" و اتباعه.
المغاربة شعب مسلم احب من احب و كره من كره.
عد يا غالي) و لست بالغالي( إلى من يسيروك عن بعد،و أخبرهم بهذا..
10 - محمود سيدي الخميس 09 ماي 2019 - 13:30
مع الاسف الشديد لا هم لهدا الجمعيات الماجنة إلا كل ما يميع الدين والحياة الخاصة للمجتمعات ...فهل من لا يخاف الخالق سيخاف المخلوق ؟ اتمنى صادقا من هده الجمعيات المفروضة على المواطنين الممولة من أعداء الله والدين ان تعلم علم اليقين لكي تتكلم باسمنا ان تكون منتخبة من طرفنا.... بل انهم مجرد مهرجين أما الحكم فهو لله
11 - الصوم لله ! الخميس 09 ماي 2019 - 13:32
" كل عمل ابن آدم له الا الصوم، فهو لي و انا اجزي به " حديث قدسي !
من كان إيمانه قويا، فلن يتأثر ابدا إذا ما شاهد شخصا آخر يفطر! من صام فقد صام لله، و من افطر فذلك بينه و بين ربه!
من يفطر رمضان فهو اصلا ليس بمسلم! و إذا كان المفطرون يستفزوننا، فلماذا لا يستفزنا تاركوا الصلاة! مع انها هي عماد الدين، و اول ما يُسأل عنه المسلم يوم القيامة!
عوض ردع المفطرين و إرغامهم على شيئ لا يقتنعون به! كان الاحرى بالدولة ان تحاول إقناعهم بفوائد الصوم و منافعه! و عوض الاستثمار في وسائل الردع و العقاب، كان الاحرى الاستثمار في التعليم و التربية، لكي نربي جيلا ينشأ على تعاليم الاسلام و يقتنع بها!
12 - امازيغ سوسي الخميس 09 ماي 2019 - 13:32
" الافطار العلني حق انساني " هل مثل هؤلاء يستحقون حتى دكرهم بالاسم فما بالك باجراء حوار معهم . كل ما يتعبد به الانسان فهو لنفسه كالصلاة والزكاة الا الصوم فهو للله الدي خلق هدا الشخص وخلق ساءر المخلوقات والدي يتجرا عليه هدا الانسان ناسيا او متناسيا ان الرجوع سيكون الى الله وسيحاسب على افكاره المسمومة هده .
13 - med الخميس 09 ماي 2019 - 13:32
نرجو من الله ان يتستر من لا يصوم الشهر الفضيل مراعاة لمشاعر المسلمين والحساب على الله لسنا مخولين بالحكم على الاخرين
وقضايا الشأن العام من اختصاص مسؤولي الدولة وليس للمواطن دخل في الخوض فيها لا من قريب ولا من بعيد
14 - محمد الخميس 09 ماي 2019 - 13:38
الدولة تفرغ الادارة من الاطر متفق معك اما الافطار العلني حق الانساني لست على الصواب . يا سيدي ادا كان ملحدا ولم يومن بالله فلياكل في منزله او مكان لم يراه احد الا الله .لمادا العلن . نسيت بانك في البلاد 99 في المائة المسلمة . افراغ الدولة من الاطر وخاصة المتصرفين. نتمنى من الله ان يسمع صوتنا الجهة العليا للبلاد ويشرفنا ان يتدخل جلالته ملكنا المعظم محمد السادس شخصيا لحل ملف المتصرفين لانه كلامه مسموع لا يرد .نتمنا من الله ان يحقق حلمنا .كيف يعقل الاطر الدولة تهان وهم اعمدة للوظيفة العمومية .
15 - Marocain الخميس 09 ماي 2019 - 13:40
En español se dice:EL QUE FALTABA.acer el ramadan en un pais como marruecos quiere decir respetar al pueblo marroqui pero si no lo aces,es provocar al pueblo.gracias
16 - ناصح الخميس 09 ماي 2019 - 13:41
نحن مسلمون و نتبع ما اوحى الله إلينا. و كل ما خالف الوحيبن (الكتاب و السنة المطهرة) لا نقبله. و لذلك نحن دولة إسلامية و كفى من التشيطن و الفلسفة الخاوية.
17 - مغربي غير مسلم الخميس 09 ماي 2019 - 13:41
معاناة المغاربة غير المسلمين في شهر رمضان صعبة ، وتقافة الا تسامح تزيد الطين بلة، حق تناول وجبة الغداء في العمل او المطعم ليس استهزاء بالمسلمين بل هو حق مشروع وجب الدفاع عنه بشتى الطرق
18 - laila الخميس 09 ماي 2019 - 13:43
فلتذهب انت وحقوقك الى الجحيم. هل الفساد و البغاء أصبح حقا.علم ودكتوراه بدون بصيرة .ما اتعسك
19 - السميدع من امبراطورية المغرب الخميس 09 ماي 2019 - 13:44
يا غالي ان الله غني عن العالمين من اراد ان يفطر رمضان ففي بيته و ليس امام الملأ لانه حتى الديموقراطية التي تومن بها تقر باحترام قيم الاغلبية فمن اين لك بهذه الفتوى العجيبة و هل الدولة تضع كل مواطن فوق راسه شرطي ليراقبه هل يصوم او يفطر في ايام رمضان ؟!! سبحان الله
يا السي الغالي ان الله من يحاسب و هو غني عن العالمين و صومك او افطارك لن يزيد و لن ينقص من ملكون الله عز و جل و ذاك شانك .
20 - BUSCHMAN الخميس 09 ماي 2019 - 13:45
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أعتبرها الجمعية الحقوقية الوحيدة في المغرب التي يؤطرها أطر من مستوى عالي. ودائما ما تتعرض للتضييق من طرف المخزن لأنها تزعجهم جدا بحكم القضايا التي تطرحها
21 - بحار مغربي الخميس 09 ماي 2019 - 13:45
فعلا الدولة تفرغ الادارة من الاطر... نحن بحارة ميناء العيون نعاني الامرين مع السيد مندوب الصيد البحربي جميع مشاكل القضاية التي تهمنا اصحبت ترسل الى وزارة الصيد بي الرباط مع العلم ان المناديب الصابقين كانو يعالجون مثل هده الملافات في العيون ...
والسبب انه لا يفقه في التسير والقوانين المنضمة لي القطاع انشر من فضلك ورمضان مبارك
22 - يونس العمراني الخميس 09 ماي 2019 - 13:45
سلام رمضان كريم على ماعتقد التعليم الجيد حقّ إنساني التطبيب الجيد حقّ إنساني السكن الائق حقّ إنساني

الكرامة حقّ إنساني أما الأكل .. إنه احتياجاتنا الفسيولوجية وبيولوجية اليومية فكأ من التافهة
23 - احمد تازة الخميس 09 ماي 2019 - 13:48
اللهم باعد بيننا وبين افكارك بعد المشرقين
24 - البعمراني الخميس 09 ماي 2019 - 13:49
من اين استمد الافطار العلني أنسانيته. منذ متى كان الاستفزاز. مرادفا. للأنسانية. أنا كمسلم. لن أتناول لحم البقر أمام هندوسي. احتراما لعقيدته. التي اراها فاسدة. لكن. لن أستفزه. وفي الأخير. تتساءلون. لمادا يبتعد المغاربة. عنكم. وانتم لا تهتمون. الا بالتوافه. هذا ياحسرة. دكتور.
25 - حمزة الخميس 09 ماي 2019 - 13:50
باين سي الدكتاور مشبع بأفكار صيونية محضة ،تحل الحرام وتحرم الحلال في عقر الدار، عقوق خرقت المجتمع باسم الحقوق
26 - الصرندوح الخميس 09 ماي 2019 - 13:51
ما دمت مسلما فالاسلام لا يمنحك هذا الحق و إن كنت قد تركت الإسلام و اعتنقت دينا آخر دينا آخر فمن حقك و من حق الدولة كذلك أن تتابعك بأنك مرتد.
فيك فيك أولدي
27 - مواطنة حرة الخميس 09 ماي 2019 - 13:51
لي مسخوط ومصايمش وبغا يفطر إفطر فدارو وش ضروري إخرج للشارع عاد ياكل.
28 - zarathoustra الخميس 09 ماي 2019 - 13:54
انا اعيش في كندا..والله العظيم،الكنديون يستحيون ان يأكلوا او يشربوا امامنا،احتراما لمشاعرنا رغم اننا نشرح لهم ان لا مشكل لدينا.ومع دلك يفعلون...ويأتي جهلاء اوباش ينشدون حرية الأكل رغم وجودهم وسط 40 مليون صاءم.مجرد جهل،و قلة مايدار و خصوصا قلة العصا.
29 - Abdelhak الخميس 09 ماي 2019 - 13:56
الإفطار حق إنساني يا سلام على حقوق الإنسان أين وصلت في هذا البلد.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
30 - يوسف الخميس 09 ماي 2019 - 13:57
أتركوا الدين و أمور الدين لأهل العلم...ماشي غير لي جا إنصب راسوا مفتي.
31 - مغريبي دوريجين الخميس 09 ماي 2019 - 13:58
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته. كل من أراد الشهرة يطعن في الدين الإسلامي. أعرابي يريد الشهرة فتبول في المسجد. ليبغى ياكل ياكل في دارو ماكاين حتى مانع .غير كاتجي حشومة أو عيب نتا تاكل أو واحد حداك كايشوف فيك هذا الموقف مامزيانش حتى في اﻷيام العادية. حسبنا الله ونعم الوكيل.
32 - مرتن بري دو كيس الخميس 09 ماي 2019 - 13:58
أمثالكم من ينشرون الفساد في الأرض ويبغونها عوجا..أمثالكم يا من يتصرف في الدين وكانه ملكا له.ويفتي وكانه رسول مرسل...أمثالكم من جعل من الشباب يتبعون بالوهم طوائف وخلقوا ارهابيين لدينهم الحنيف الإسلام ..أمثالكم من يعملوا لصالح لوبيات التنصير..والتهويد والشيعة.والمثلية..وكل ما نبذ الله والمؤمنون..الا نظرت إلى وجهك في المرآة..ورأيت أن الشيب غزا رأسك..وأصبحت من اخوات كان..الا ترجع لر بك اوتقول خيرا او تصمت....فالقبر ليس ببعيد وعذاب الله واقع لا ريب فيه......فالجري وراء الشهرة والمناصب انساكم ذكر الله...فانساكم الله...اما المغرب فعنده قوانينه وليس انت ولا امثالك قادرين على تغييرها ...فنحن على ما وجدنا عليه آباءنا عاكفون...فالمؤسسات الغربية التي تخدموها ضدا في بلادكم لا تخدمكم بل تستعبدكم باموالها وانتم لها صاغرون...
33 - وناغ الخميس 09 ماي 2019 - 13:58
اريد ان اسال حقوقيي العالم
هل هناك في الكرة الارضية
مكان
اومدينة
او دولة
توجد فيها حقوق الانسان
فليفتحوا باب هده المدينة
اوالدولة
لكل من يريد هده الحقوق
بدون جواز
وبدون تفرقة
ادا كانوا يدعون
ان عندهم الحقوق
والحرية
والمساوات
دافعوا ادن ايها الحقوقيون المغاربة عن هده الفكرة
عندما تجتمعون معهم
عوض ان يملوا عليكم
افكارهم الهدامة
لتطبقوها في بلدكم المسلم
34 - yyyyyyyyy الخميس 09 ماي 2019 - 14:04
سيىر ابحث لك عن شيى تلهي به نفسك.ماحشمتو مارعيتو ولت حدود الله عندكم حق انساني نتوما راكم وصلتو لواحد المرحلةةخليتو الشيطان تالف بين فعايلكم وجالس كيتفرج مفاهم والو.
35 - حياة الخميس 09 ماي 2019 - 14:06
هذه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأخواتها غرضها الأسمى هو الدفاع عن الموبقات والمنكرات والمحرمات من دفاعها عن الشواذ والسحاق والإفطار علنا يوم رمضان وإعتناق دين باطل والعري والسخرية من الدين وغيرها من الموبقات إنها شيطان في صورة جمعية تعنى بحقوق الإنسان.
36 - saad الخميس 09 ماي 2019 - 14:16
الافطار العلني حق إنساني ، الشدود الجنسي العلني حق إنساني ، شرب الخمر العلني حق إنساني ، نشر الفكر الإلحادي العلني حق إنساني، الإباحة بالكفر العلني حق إنساني، محاربة الإسلام العلني حق إنساني.
37 - rakhiss الخميس 09 ماي 2019 - 14:16
حقوقي، ناشط، مناضل، مدون، فيسبوكي، تويتري، أنستاكرامي.....الخ...واش هادو خدمات؟ قلات الشغل و مادير؛ آه كاري حنكو كيف قالوا زمان؟
38 - مفتاح الخميس 09 ماي 2019 - 14:17
افرغتم الدين الاسلامي من محتواه ومقاصده . واصبح الكل بفتي ويحلل ما حرم الله . باسم القوانين الوضعية المشؤومة التي بسببها تدهورت اوضاع الامة . مالكم كيف تحكمون
39 - بائع القصص الخميس 09 ماي 2019 - 14:19
يا لها من مهزلة، المسيحيون المغاربة والمسيحيون القادمون، هل هناك فرق بين هذا وذاك ؟ كنت اعتقد ان هناك حرية الاعتقاد والمساواة. كما للبعض الحق في الصيام للبعض الآخر الحق في الإفطار، متى ستفصلون الدين عن الدولة؟ الاعتقاد مسألة شخصية، من شاء فاليصوم ومن شاء فاليفطر...كان بالاحرى محاربة السكر العلني والتعاطي المخدرات في الأماكن العمومية، ام لكل فرد دينه، اذا كان المسيحي الحق في الإفطار فلكل متدين آخر والملحدين ولادينيين وغير ذلك حق الإفطار...طلقوا الناس خليهم حرياتهم بحال تركيا
40 - فلالي الخميس 09 ماي 2019 - 14:24
بلادنا اسلامية والحمد لله. لن نسمح للملحدين ووكالين رمضان والشواد ودعاة العري والتبرج والدياثة بالعيش وسطنا بكل أريحية. إن لم نستطع ردعهم وهدا أمر موكول للدولة فسنستمر في مضايقتهم واحراجهم قدرما نستطيع.ليس بلطجة أو تضييقا لأن هدا هو الأصح. الله يهديهم
41 - ولد حميدو الخميس 09 ماي 2019 - 14:25
صافي هاد الشي اللي جبتي لنا من الخارج
اين المخترعون
طاحت عليكم فكرة و هرسات لكم الراس
42 - احمد الخميس 09 ماي 2019 - 14:27
الصيام لساعات طويلة عن الماء له سلبيات كثيرةعلى الكليتين وعلى كامل الجسم.هذه المعلومة اكدها اطباء العالم المحايدين.للأسف الشديد نسبة كبيرة من الاطباءالعرب عقولهم مملوءة بالغيبيات التي لاتعترف بها الجامعات الغربية التي درسوا بها.
43 - احمد#@$ الخميس 09 ماي 2019 - 14:28
الإفطار العلني ابتزاز لمشاعر الصائمين. حقيقة هدا النوع من الخطابات الجوفاء لا تستحق التعليق.ولمادا لا يتكلم هدا العارف بكل شئ على فئة من المواطنين لا يجدون وجبة فطور بعد أن صاموا النهار كله وهم يحمدون الله . اتقوا الله واحتمرموا هدا الشهر العضيم عند الله سبحانه.
44 - المجدوب الخميس 09 ماي 2019 - 14:29
اراك يا عزيز غالي تخرف. من اراد ان يفطر فليفطر كما يحلوا له شرط أن يكون بمنزله أوشيء من هذا القبيل. أما عن الافطار علانية فإنك (كما يقول المثل المغربي) "كتحلم بالخوخ في الليالي" . انم شرذمة لا وزن لكم في مجتمعنا. وماذا تقول في انسان ممنوع أن يدخن بنص قانوني في بهو المقاهي أو الاماكن العامة العمومية. فلماذا لم تحركوا ساكنا لهذا القانون ?
45 - ali tichoukt الخميس 09 ماي 2019 - 14:36
مند نشات هده الجمعيات الحقوقية والمجتمع ينهار وينحل بدا بحقوق الطفل حتى اصبح الطفل لا يستحيي ولا يهتم بدراسته لان من حقه الا تفرض عليه الدراسة بالقوة ثم حقوق المراة حتى اصبحت المراة تتبرج اكثر من اللازم و عم الفساد والبغاء كل المجتمع ثم مدونة الاسرة واصبحت نسبة الطلاق بسببها مرتفعة وكارثية وووووووكلما تعالت الاصولت الحقوقية كلما زاد الاخلال بالنظام الاسري والمجتمعي والدينفالى اين نحن داهبون. الحل ليس في كثرة الحقوق بل في حسن التربية والعدالة الاجتماعية فقط
46 - السلام عليكم الخميس 09 ماي 2019 - 14:44
الافطار العلني هو استفزاز لمشاعر المسلمين الصائمين ونشر الفتنة.نلاحظ حتى الذين يسمح لهم بالإفطار شرعا كمرض السكرى لا يجرؤون على الاكل حتى في بيوتهم أمام أبناءهم ويقومون بذلك سرا. ما الفاءدة أن تفطر علانية أمام الناس؟يريدون أن يمحوا ما تبقى من الايمان والإسلام في هذه البلاد
47 - احب وطني الخميس 09 ماي 2019 - 14:59
انتم أردتم إفساد هده الدولة الماسونية تستخدمكم ك روبوات لمحاربة الاسلام في مغربنا العزيز ،ثبا لكم ايها الجمعيات الحقوقية الفاسدة .
48 - ahmed الخميس 09 ماي 2019 - 15:01
السلام هل يعلم هذا الانسان بان الدول المسطرة (الغرب) التي أرغمت الدول المتخلفة على التوقيع على معاهدات واتفاقيات ....الخ تحت مسميات عدة :الحقوق الكونية،تقرير المصير ,الحرية الفردية ...لقد سنت قوانين كمنع الحجاب في الأماكن العامة وعدم رفع الاذان في المساجد ...فلماذا ياترى لم توجهوا لهم سهامكم أم انهم شحنوكم ضدأبناء جلدتكم الله المستعان
49 - مسلم حتى النخاع الخميس 09 ماي 2019 - 15:03
انت رخيص وليس غالي تمس مشاعرنا كمسلمين الافطار علنا . على من رخص الله لهم من مريض الخ.... وانتها الكلام
50 - مغربي الخميس 09 ماي 2019 - 15:05
نكره حتى ان نسمع مثل هذه الخزعبيلات فعسى ان ن نرى واحد يأكل رمضان علانية.
تريدون ترويضنا من اجل قبول الفكرة أقول لكم أبداً.
نعم من حق اي واحد ان يأكل رمضان و لكن ليس في الشارع العام .
الفساد و الزنا و الخيانة موجودة في المغرب و ليس في الشارع العام.
افعل ما شئت انت حر و لك حق انساني و لكن ليس في الشارع العام.
تعتبرون انفسكم مفكرين متنورين و لكن و الله أنكم لاشيء .
السياح يحترموننا في صيامنا و أنتم مازلتم تتطاولون عن دين بلدكم.
يارب أعطنا الصبر .
51 - مواطن بسيط الخميس 09 ماي 2019 - 15:06
هذا الرجل الذي لا يرى مع جوقته إلامور إلا بنظارة سوداء والله كنا ننتظر الشيء الكثير من هذه الجمعية لكن للاسف زاغت عن الاهداف وارتمت في أحضان كل من يعادي المغرب بدءا بالعدل والإحسان ،ذاقت حلاوة الحياة من العملات الاجنبية من الاورو إلى الدينار الجزائري والفنادق الكبيرة
52 - احد الخميس 09 ماي 2019 - 15:17
يجوز اعلان الافطار لمن له رخصة شرعية والله اعلم. اما من يحارب دين الله، فان خدش مشاعر المسلمين ليس حقا من الحقوق.
53 - لابد من احترام رمضان الشريف الخميس 09 ماي 2019 - 15:27
من حقوق الإنسان البشرية والأمم المتحدة لابد من احترام رمضان الشريف، أي إحترام مشاعل المسلمين الذين يصمون هذا الشهر المبارك.

أما من أراد أن يأكل في بيته ولا يخشى الله سبحانه وتعالى فهو وشأنه.

اللهم احفظ بلادنا الغالي وهدينا إلى صراط المستقيم.

وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد الحبيب وعلى آله وصحبه أجمعين.
54 - محمد الخميس 09 ماي 2019 - 15:29
حقوقيو المغرب لا يحلو لهم الدفاع الا نا يتناقض مع اعراف المغاربة الدينية اذ حق الافطار في رمضان من حقوق الفرد الشخصية وعندما نراسل جمعيات ومنظمان حقوقية بالمغرب حول حقوق الانسان فانهم يمتنعون عن الدفاع عنها ولا يهتمون بها واعطي نموذجا قد راسلت واتصلت بها وطالبته بفعل ما يمكن حول خرق الدولة في حقي في السكن الهادئ دون ازعاج وذلك جراء انشاء ملعب قرب عشوائي بحي الزهور طريق جرادة جماعة وجدة اذ انها اولا ترامت على حقوق ملكية الساكنة وانها خرق قانون التعمير حيث ان الفضاء قد خصص air de jeu كل هذه الانتهاكات التي ابرزتها لتلك المنظمات والجمعيات لم تتخذ في اي اجراء ولو بالاعلام والتراسل مع الحهات المختصة اوليست هذه اولى الحقوق الواجب الدفاع عنها ؟
55 - وجهة نضر الخميس 09 ماي 2019 - 15:29
السلام عليكم
للتوضيح أنا مسلم أؤدي فرائضي الشرعية التي أومن بها أنا وزوجتي نرتاح في التراويح ليلا وصباحا والحمد لله
إنما الاقتناع ليس بالقوة أو بالردع وإنما بالموعضة الحسنة يعني من أفطر المشكل بالنسبة لي لانه غير مقتنع بالاسلام لماذا أدفعه لينافقني
الوضوح سر التفاهم والتقة
إن كان هو في قرارة نفسه غير مؤمن فلاشيء سيتغير بالنسبة لي
وجهة نضري
56 - دكالي الخميس 09 ماي 2019 - 15:30
بالنسبة لكم أنتم حقوق الإنسان هي
- الحق في الإفطار العلني في رمضان
- والحقّ في تغيير الديانة

ما عندكم ما عدا هذا الشيء؟ عضو مند 30 سنة و انتخبوك من أجل هذا؟ واو

حقوق الإنسان الي صعدتوا بها رؤوسنا كلها درتوها غير لهؤلاء الفئة
57 - سكزوفرين الخميس 09 ماي 2019 - 15:35
ما لا تفهمه بعض الذين لا يحترمون حتى من ولدهم انانيون ومنافقون.
ومع ذلك يدافعون عن الدين وكأن الدين ضعيف وطفل صغير
58 - الضصارة الخميس 09 ماي 2019 - 15:37
الذين ينادون بالإفطار العلني لديهم مشكل نفسي و إحساس عميق بأن إلحادهم يسبب لهم ضيقا نفسيا لأنهم في قرارة أنفسهم يشعرون بأن هذا الكون لا يمكن أن يكون صدفة أو عبثا (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ) و لذلك يشعرون بضرورة إستفزاز الآخرين كنوع من التعويض لعلهم يحضون باحساس الطمأنينة و أن إلحادهم على حق... كما أن تصرفهم هذا ينم عن الجهل و "الكلاخ" لأن حتى في الدول الغير الإسلامية يتفادى الأوروبيون مثلا الأكل او التدخين أمام زملائهم في العمل الصائمون كنوع من الاحترام....
59 - med الخميس 09 ماي 2019 - 15:40
انا اصوم طوال العام وليس رمضان وحسب
رمضان عند العُباد لا ينتهي بانتهاء رمضان
احرص على صيام البيض كل شهر ما استطعت
وسأحاول قدر المستطاع صيام التسع الأوائل من شهر ذي الحجة ان شاء الله وقبلها صيام ست من شوال
60 - ملاحظ الخميس 09 ماي 2019 - 15:41
الى التعليق رقم 1 تضحكني جملة لا بد ان تدفعوا الجزية وانتم صاغرون الم يصل الى علمك بان المسلمون اليوم هم من يدفعون الجزية للغرب وهم صاغرون بل ومحتقرون ومشرذمون ومتفرقون ينعق الغراب في بلادهم من كثرة الحروب ومع ذلك ما زلنا نتغنى بالجزية والسبايا والجهاد وكاننا نعيش في عصر الاواءل افيقوا رحمكم الله واقرؤوا لكي تعرفوا ما موقعكم من الاعراب ورحم الله من عرف قدره
61 - مغربي الخميس 09 ماي 2019 - 15:49
من أين يأتي هؤلاء الذين يشرعون بأن " من يريد أن يأكل فليفعل ذلك في بيته ؟" من القرآن أم من الحديث ؟ إذا تأملنا هذا " الحكم " نجد انهم لا يهتمون لا للصوم ولا للدين بقدر ما يهتمون لأنفسهم حيث لا يريدون أن تستفز مشاعرهم كما يقولون.
62 - بشير الخميس 09 ماي 2019 - 15:52
كثير من النصارى وهم في بلدانهم يتجنبو ن الاكل والشرب والتدخين أمام زملائهم المسلمين في العمل وهم صائمون احتراما لمشاعرهم. ويأتي هذا ويدعى ان الإفطار العلني "حق" نعم حق في شريعة من يحارب الله. من ارتد وافطر فليكن حضاريا وليحترم مشاعر أمة من حوله صائمة. أما ان يتبجح بافطاره فهو منحط.
تقبل الله صيام من عظم هذا الشهر
63 - الشاوي الخميس 09 ماي 2019 - 15:53
أكثر الناس دفاعا عن الحقوق اجهلهم بها.الإفطار العلني فيه اساءة للصائمين فليدخل داره وليفعل ما يشاء ...
64 - مصطفى الخميس 09 ماي 2019 - 16:04
يمكن لمن ا آد الإفطار ان يفعل ذلك ، ولكن ان يعلنه فذلك خروج على الإجماع واقل مايقال عنه انه من قلة الأدب وقلة الاحترام للأغلبية، وعلى جمعية حقوق الانسان ان تعمل على مسار الأغلبية ، لا على مسار بعض القطط الغبية التي تنتظر الجلد
65 - البردوزي الخميس 09 ماي 2019 - 16:05
الصائم هو كائن ضعيف لا يستطيع أن يرى سواه يأكل ويشرب ويتمتع بالحياة وهو جوعان عطشان شاحب متوتر قلق الصائم يثور لأتفه الأمور ويعتبرها مسا بمشاعره وكأنه وحده الذي له مشاعر المُفطر أيضا له مشاعر لكنه لا يقول عن الأخر انه يستفز مشاعره أما الدول التي تعاقب من يفطر في شهر رمضان ولا تطعم من يموتون جوعا طوال السنة فهي مجرد دولة داعشية ومن قال بغير ذلك فهو كذاب.
66 - المنكر الخميس 09 ماي 2019 - 16:09
الافطار حق انساني والصوم ركن من اركان الاسلام.من يريد الاكل في رمضان لم يمنعه احد فقط يجب عليه الاختباء مثل السارق ويهنينا حنا
67 - جمال الخميس 09 ماي 2019 - 16:14
الصيام لم يفرض والدليل من القرأن:وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهٌ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ).الذين يطيقون الصيام أي القادرون ولم يصومو فعليهم فدية طعام مسكين عن كل يوم.أما مسألة الطاعة باللغة السياسية حيث الاستبداد فهي محاولة لاسقاط السلوك الإنساني على الله.والله غني وشريعة الصيام يمارسها الانسان تعبيرا عن حبه لله وطواعية.
68 - وعزيز الخميس 09 ماي 2019 - 16:15
من منعك ان تاكل يا هذا....
الزم بيتك و كل 24 /24 حتى تأتي سيارة الإسعاف. من منعك؟
اما العلني هنا تظهرون سوء النية...

فما هو قصد من على شاكلتكم؟



قال تعالى في حديث قدسي :، ((كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي و انا اجزي به))
او كما قال...

لماذا قال فإنه لي.. لان الأعمال الأخرى ترى للناس عامة من استقامة و صلاة و زكاة ووو الا الصيام قد تاكل المرئ و لا احد يراه الا خالقه... لهذا تكفل ان يجازي وحده من صام لله...

اانتم مؤمنون... ؟
كفى تبجحا بالحقوق... و حق الله عليكم تخرقوه..
اانتم عبادا لله؟
كفى استهتارا بحقوق العباد و تشويها الشعائر باسم الحرية...
اي حرية تملك... ؟
و انت لا تستطيع أن تخرج من بيتك عاريا او او
69 - Le vagabond الخميس 09 ماي 2019 - 16:18
هل فعلا المغاربة يطمحون إلى الديموقراطية؟ الديموقراطية تستوعب جميع الحريات. الرعايا لا يستحملون الديموقراطية.
70 - بودفاش الخميس 09 ماي 2019 - 16:32
السلام عليكم
و أنا اطالع التعليقات . ما شاء الله . المغاربة مسلمون و متشبثون بالاسلام و لله الحمد.
لكن عندما نرى احوالنا اليومية . أزيد من 1 مليون قنينة خمر تستهلك سنوياً في المغرب . دعارة و فساد حتى في رمضان في اليل . مخدرات . رشوة . غش في العمل . سوء الاخلاق الخ.....
الاسلام عقيدة و عمل و سلوك . أما ما عدا ذلك فهو نفاق نفاق و نفاق.
فهمتو ؟؟؟
71 - فاطمة الخميس 09 ماي 2019 - 16:36
المغرب يمارس ارهاب دولة ضد المفطرين في العلن وهذا لايحق لها للإنسان كل الحق ان يفطر ويأكل متى اراد والدولة تلع الوصي على الشعب كأنه قاصر لكم دينكم وليا دين الدين لله والمغرب للجميع كفي من التجارة في الدين
72 - Samir r الخميس 09 ماي 2019 - 16:41
انا الذي يستفز مشاعري حقا وكل يوم . هو المشرمل . السرقه في كل زاويه . الاطفال المتشردين . قوارب الموت . الجدات البغلات في المعابر سبته مليليه. الغشاش . شهود الزور. المتحايل النصاب . بائع المخدرات والكحول . عدم الامن و الأمان. الظلم. انعدام الانسانيه .الوجوه الشاحبه. الفوضى .والعشوائيه.
اما مسأله افطار الآخرين علنا لا تمسني باي ضرر. والسلام
73 - Yanis الخميس 09 ماي 2019 - 16:57
je mange pendant le ramadan parce que je suis diabétique je prend l insoline mon docteur diabotologue m as interdit on me citant un sourate de coran donner par un immam en France je vis en France croyez moi je mange en cachette je suis pas bien
74 - عزيز الخميس 09 ماي 2019 - 16:58
لا يمكن لمجتمع متخلف ان يرقى الى الديمقراطية و الحقوق بل لا يمكن له ان يرقى الى مقاصد الدين الاسلامي الذي يتبجج به ! هل يعلم لمعلقون ان حتى رئيس الرابطة الاسلامية للعلماء احمد الريسوني هو من اشرس المدافعين عن الغاء القانون الذي يعاقب الافطار العلني في المغرب و هو دكتور في الشريعة و انتخب مكان يوسف القرضاوي! طبعا لا يعلمون ذلك ! نحن مجتمعات متخلفة نفضل ان نعثر كل يوم عن رضع احياء و اموات في حاويات الازبال على ان نقنن الاجهاض ! نحن نفضل ان يستمر الفساد و الاغتصاب و الاف اطفال الشوارع على ان نقنن الاجهاض و نحمي به على الاقل النساء ضحايا الاغتصاب و بنات الناس التي يضحك عليها من طرف ''فحول'' المجتمع ! نحن كغيرنا من المجتمعات المتخلفة و المنافقة و المنهزمة و العنيفة و الفوضوية نختبئ وراء الاسلام لكي نبقى نقترف جرائمنا و عدواننا و ظلمنا و جبروتنا تحت ''رعاية الله و حفظه'' لاننا جهلاء نظن ان الله يبارك جهلنا و ظلمنا و حمقنا ! انظروا الى الثورات في الدول الاخرى لتقتنعوا بالفشل و توظيف الدين و عدم القدرة و لا الشجاعة على ارساء الحلول. ان الله و الاسلام منا برائ لاننا اقوام جاهلون نختبئ بالدين
75 - شكوري الخميس 09 ماي 2019 - 17:20
اخيرا وجدنا تحليل منطقي وأخيرا تم فهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والأطباء ومشكل التعاقد الحقيقي.شكرا لك أيها الأستاذ .لا يحس بالشعب الا ابناء الشعب الأحرار .
76 - ahmed الخميس 09 ماي 2019 - 17:29
المغاربة يستحقون كل التراجعات التي تعرفها القطاعات الحيوية. غالي ناقش أمور حساسة والمعلقين يعلقون على رمضان، من ضابوهات الدول المتخلفة. صوم رمضان حرية، إن اردت صم إن لم ترد لا تصم وعلى الدولة احترام هاته الحرية. أما الافطار العلني حق وإلا يجب عدم الأكل كل اثنين وخميس و 6 أيام من شوال لأن هناك من يصوم ؟؟؟
ناقشوا الحقوق والبطالة والتقدم العلمي والخدمات الله يرضي عليكم
77 - Berhoc الخميس 09 ماي 2019 - 18:05
من يريد الافطار شغلو هذاك لكن ليس بطريقة علنية لاننا ننتمي لبلد اسلامي. اذن اكل رمضان علنيا ليس بحق و انما ابتزاز
78 - Nichan الخميس 09 ماي 2019 - 18:16
لااسف آراء المعلقين تؤكد اننا نعيش في شعب جاهل امي لا متسامح و قابع في الاساطير التي لا تطعم من جوع و لا تامن من خوف و قهر و ذل. و حال بلدانكم على مر 14 قرن خير دليل
79 - saman الخميس 09 ماي 2019 - 18:49
ولماذا يمنع المسلمون من بناء المآذن في اوروبا ويمنعون من الاذان؟

ما تفسيركم؟
80 - pascal 28 الخميس 09 ماي 2019 - 19:17
امة ضحك من جهلها الامم ...وصف قاله المتنبي قبل الف سنة و لازال صحيحا للاسف وينطبق علينا حاليا ... امة لازالت تحدد الصواب من الخطاء انطلاقا من الحلال و الحرام ملغية اي دور للعقل والمنطق مع العلم ان الحلال و الحرام مختلف حوله في مابين كل الطوائف الاسلامية فاغلب الحلال في الاسلام الشيعي هوحرام في الاسلام السني و ماهو حلال في الاسلام الصوفي هو حرام عند السنة بل اكثر من ذللك الاسلام المعتزلي هو كفر عند اغلب الطواائف ناهيك عن المرجئة و الجهمية والقدريين...الخ ...كل الامم المتقدمة رمت بتجربة الاجداد في المتاحف بعد تحليلها ونقدها كفكر وتجربة انتجت قرونا من التخلف حتى لانقع في اعادة تبنيها و انتاج نفس الواقع المتخلف البئيس الذي كان عليه الاجداد...ففمنطوق العقل يقول بحتمياته ان نفس الاسباب تعطي نفس النتائج وكما جاء في مستملحات اينشتاين ،انه من الحمق القيام بنفس التجربة وانتظار نتائج مختلفة....فمند وفاة الرسول و حتى قيد حياته لم يكن هناك سلام فالصحابة اقتتلوا حول السلطة بعد الرسول فابوبكر الصديق مات مقتولا وعمر الدي عدل فنام حسب ادعاءتهم مات مقتولا وعثمان مات مقتولا وعلي مات مقتولا واحفاد الرسول قتلوا و حربان ضروسان بين الصحابة انسهم والمبشرين بالجنة فقتل المبشرون بالجنة بعضهم بعضا و لنا اسوة حسنة في معركتا صفين و الجمل ...للاسف كل ذلك نزوره و نوهم الناس انهكان عهدا زاهرا ونسخر في ذلك الالة الاعلامية الضخمة والاقلامم الماجورة والتعليم المتخلف والتاريخ المزور لصناعة وعي مزور يحن الى تلك التجربة الفاشلة بكل المقاييس العلمية ...والنتيجة شعب يقف في طوابير طويلة امام سفارات الدول الكافرة يتوسل تاشيرتهم للهجرة في كنفهم في حين يرفض نقل تجربتهم الناجحة الى بلاده كما فعل الاسيويين و اللاتنيين و اتاتورك لاخراج بلدانهم من التخلف عبر التمرد على تجربة الاجداد اللتي اوصلتهم الى التخلف و الاستعمار وليس تقديسها كما نفعل نحن و احلوا العقل و العلم في تحديد الصواب من الخطاء بدل الحلال و الحرام والدليل العلمي والعقلي لاثبات الحقيقة بدل العنعة المختلف في صدقها باختلاف الطوائف حيث ماهو صحيح عند طائفة هو مكذوب عند اخرى كما هو الحال بين السنة والشيعة على سبيل المتال لا الحصر .....لا يمكن لامة ان تخرج من التخلف اذا صممت على ان يبقى الكاهن الديني او الفقيه هو من يحدد اسلوبها و فلسفتها في الحياة ...فالفقيه هو دلك التلميد الضعيف الدكاء والادراك الدي لا يستطيع حتى التسجيل في كليات الاداب لصعوبتها عليه فيتجه نحو كلية الشريعة او الدراسات الاسلامية و هو من سيحدد للفيلسوف والسوسيولوجي و الفزيائي و...كيف يعيشون و كيف يفكرون ...وصحيحة مقولة المتنبي ...امة ضحك من جهلها الامم
81 - ملاحظ مغربي واقعي الخميس 09 ماي 2019 - 20:08
الرجل لم يقل سوى الحقيقة ومن لايتقبلها شغلو هذاك..
لهذا لا مفر من الاعتراف لحق المفطر في المغرب، احب من احب وكره من كره..
الافطار حق اختياري يدخل في حق من حقوق الانسان.. من شاء ان يصوم فله ذلك ومن شاء ان يفطر فهو حر..
اما من يزعجه من يفطر في رمضان فإيمانه ضعيف..

وماذا عن الجاليات المسلمة التي تصوم رمضان في اروبا وامريكا والدول الغير اسلامية .
82 - وناغ الخميس 09 ماي 2019 - 20:25
بعض المعلقين
لم يفهمو مالقصدمن اكل رمضان
ساحاول ان اطرح الاشكالية
كلنا كنا ناكل رمضان
ولكن بعيدا عن اعين الناس
وكلنا يمارس الجنس
وكدلك بعيدا عن اعين الناس
والكل يدخل المرحاض
وبعيدا عن اعين الناس
والبعض يمارس العادة السرية
هل انتم متفقون
على هده الاعمال امام الملئ وفي الشارع
هدا هو الاختلاف
83 - مهما كان الخميس 09 ماي 2019 - 20:44
الحمد لله أصوم وأصلي واطلب من الله أن يغفر لي تقصيري وسأبقى على دين الله حتى أموت وللملاحادة شأن مع خالقهم وإن طال الزمن
84 - توناروز الخميس 09 ماي 2019 - 21:02
المغاربة كيصوموا في الغرب و لا احد يفرض عليهم ياكلو
تجار الدين ما شايفينش الفساد اللي منتشر بحال الى الدين فيه غير الصيام
85 - ملاحظ مغربي الخميس 09 ماي 2019 - 21:38
اقول لبعض الذين هم متأثرين بالفكر الداعشي وخصوصا ممن يعارضون الناس الذين هم غير مقتنعين بالصيام ..
يجب ان تعلموا ان ربكم قد خلق ايضا 6 ملاييير من البشر غير مسلمين ،وهم كذلك يفطرون مع الناس الذين يحبون الافطار في رمضان من المحسوبين عن الاسلام ..
86 - الصحراوي الخميس 09 ماي 2019 - 22:28
الدي لا افهمه هو ان الدين نقول غير مسلمين في دول غربية يحترمون الصيام والمقربين من الاسلام يعلنون الحرب على الاسلام
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)
87 - [email protected] الخميس 09 ماي 2019 - 22:36
كل عام كيطلعو لنا وكالين رمضان يريدون من الدولة أن تصدر مرسوما يبيح الجهر بمعصية الله في (كتب عليكم الصيام)، يريدون من الدولة أن تصدر مرسوما على غرار الأمر الإلهي ولكن بدلا من (كتب عليكم الصيام) (كتب عليكم إفطار رمضان) ، كان يعيش معنا ربع مليون من اليهود ولم يكونوا يأكلون جهرا أمام المسلمين، وكان أساتذة الثانوي الأجانب في الستينات والسبعينات لا يدخنون أمام الناس والتلاميذ في شهر رمضان، والآن ظهر لنا جيل من الرجال يريدون أن يفطروا علنا وكأنهم نساء جاءتهن الدورة الشهرية الحيض، حتى النساء في دورتهن الشهرية لا يجاهرن بالإفطار !! إخس عليكم أمثلكم يعول عليكم للدفاع عن الوطن!!
من يفطر رمضان متعمدا بدون عذر إلا من سفه نفسه
88 - بوعزة بن قدور الخميس 09 ماي 2019 - 23:23
كل من حرم حلالا أو حلل حراما فهو كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافر انتهى الكلام.
89 - سلاك حمادي الجمعة 10 ماي 2019 - 01:21
الادارة الالكترونية هي انجح الأساليب لتجويد وتطوير الادارة وجب تعميم الفكرة والعمل بها اذا أضفنا تبسيط مساطر الإدارية والقانونية حتى نجد تلك الادارة الفاعلة والمتناغمة مع المجتمع المغربي والاهتمام بالموظفين احد اهم أسباب تطوير الادارة وتحديثها
90 - البيضاوي الجمعة 10 ماي 2019 - 01:23
لم نعد نعيش في العصور الظلامية الغابرة عندما كان يجلد الناس وتقطع رؤوسهم في الساحات العمومية وامام الملاء من طرف رجال الدين وتجاره..
كيف يعقل والعالم يعيش اليوم الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات ان يسجن انسان في المغرب فقط لانه تناول طعاما او شرب ماء في رمضان..

لا يعقل ان يدوم هذا التعسف كثيرا في المغرب ولابد ان تفتح الحريات الحقيقية في المغرب ..
والايام بيننا...
91 - رخيص الجمعة 10 ماي 2019 - 02:19
ماذا يقول هاد غالي وهو رخيص بالنسبة لي بابخس الثمن .
92 - محمد مصباح الجمعة 10 ماي 2019 - 04:10
يتجدد النقاش دائما عند حلول شهر رمضان حول الافطار العلني في رمضان من قبل فئة قليلة جدا من المجتمع المغربي تحاول ان تجذب الانتباه اليها بالخروج سواء في الشارع او في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بحقها بالافطار العلني اولا انا كمسلم لا يزعجني هذا الامر من اراد ان يصوم فذالك شأنه ومن اراد ان يفطر كذالك ومثال لكن ما لا افهمه هو لماذا هذا الاصرار على استفزاز فئة واسعة من الشعب بالافطار العلني في الشارع من اراد ان يفطر فليذهب الى بيته وياكل ويشرب ولن يحاسبه احد إلا ان كان يريد ان يصبح نجما مشهورا
93 - Amir الجمعة 10 ماي 2019 - 06:34
87 abdou
الذين ذكرتهم من يهود وأساتذة اجانب ونساء حائضات وحتى المرضى لم ولا يتناولون الطعام امامكم ليس احتراما لكم كما ذكرت وانما مخافه من ان يطالهم شر المتطرفين منكم وما اكثرهم.
نحن نعرف بعضنا البعض وليس هناك مجال للمراوغه.
كل التحيه والاحترام للمعلق رقم 80 . فقد اتحفنا بتعليق اكثر من رائع .
حقائق كالجبال لا يفنذها الا اعمى متطرف. والسلام.
94 - لوسور ميلود الجمعة 10 ماي 2019 - 09:22
وماذا عن حقي انا في ان يحترم ديني امامي ؟
95 - عزيز الجمعة 10 ماي 2019 - 09:27
فرض عليك أنت لا تتكلم عن الآخرين لكل إنسان الحق والحرية في أن يصوم أو يفطر.
96 - عثمان الجمعة 10 ماي 2019 - 17:30
المغرب بلد اسلامي : خطأ....لو كان المغرب بلدا إسلاميا كان تحكيمه منتبعا من الشريعة.تشريعا وقضاء ودستورا ..من يحل بالمغرب زائرا او مقيما لن يرواده أدنى شك في أن الشعب المغربي في مجمله بعيد في معاملته عن أصول الإسلام وتسامحه ..بعيد عن الاسلام بمجونه وفنادقه ..بعيد عن الاسلام في جامعاته ومدارسه ..
غالي مسير من جهات معينة معادية للإسلام : عيب وعار ان تحكمو على شخص يريد خدمة حقوق الانسان بالمغرب بهده الاتهامات الباطلة والتي لا سند لها سوى اللغو من اجل اللغو .
الافطار العلني مخالف الشريعة ومستفز بمشاعر المسلمين : مند متى كانت ممارسة عبادة من العبادات تهم الناس في شانهم واحوالهم ..لمن ينادون بتجريم الافطار اتحداهم عندما يسافرون البلدان أخرى اروبا او امريكا و كندا وغيرها هل تناولهم لوجباتهم اليومية تمس مشاعركم او تستفزكم في شئ...يستقبلون صيامنا ونتقبل افطارهم والحادهم ..في تركيا ياكل الجميع ويصوم البعض وتفتح المساجد للمصلين والمتعبدين وتفتح المقاهي والبارات لغيرهم وكل منهم في شأنه ...لا يتطاول احدهم لفرض رايه او اسلوب حياته على غيره ..
الاسلام دين يسر وليس دين عسر ولا اكراه في الدين .
97 - red السبت 11 ماي 2019 - 05:15
الحوار في واد والتعليقات في واد...!! ويأتي بغثة من يطالب بضرورة النزول للواقع لمعالجته.. الواقع مخربق ولا مفر من الرؤية المترفعة!
98 - ثقافة البطون السبت 11 ماي 2019 - 15:59
عوض ان يتكلم عن أشياء تفيد حقا حقوق الإنسان واحترام الآخر في جميع الميادين في إطار المفهوم الشامل لحقوق الإنسان ،يطلع علينا شخص بابتكار جديد قديم وهو ملء البطون في واضح النهار علانية في شهر رمضان الكريم.
قمة التخلف...والسداجة.
كما نخبره أو نذكره ان العلم الحديث يتكلم عن فوائد الصيام على صحة الإنسان
99 - علي السبت 11 ماي 2019 - 23:50
الذي يريد أن يفطر في رمضان فذاك شأنه ومن حقه ذلك ، سواء في العلن أو الخفاء . لماذا فرض المعتقدات على الأخرين الذين لا يؤمنون بها .
100 - ما كور بوبكر الأحد 12 ماي 2019 - 10:18
من أراد أن يفطر رمضان فليفعل ذلك في بيته. لماذا بالضبط يجب أن يكون الإفطار علنا و أمام الملأ ، هنا يبدو أن الغاية من ذلك تتجاوز مجرد الإفطار بداعي أنه حق ، بل هناك غايات خبيثة من وراء ذلك و هناك جهات خفية خارجية تدفع بمثل هؤلاء المجموعات المعدودة لابتزاز مشاعر المسلمين و الصائمين واديتهم و مس هوية المغاربة لكي نظهر أننا لا نحترم حقوق الإنسان و يهدفون إلى خدمة أجندة ما. فللصوم عند المغاربة قدسية خاصة و هي فريضة عظمها الله و قال سبحانه: كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به. فلذلك فهناك خطوط حمراء لا يجب تجاوزها. لذلك فحرية الفرد تنتهي عند ابتداء حرية الآخر وشكرا
101 - مواطنة 1 الاثنين 13 ماي 2019 - 09:40
كثير من الناس غير صائمين لكنهم لا يأكلون أو يشربون علنا ليسا احتراما للصائمين ولكن خوفا من بطشهم ، المسلم لا يمكنه أن يكون موضوعي ولا يقدر أن يعيش حرا ويفكر باستقلالية ، فرض الأمر الواقع ، عندما يحضر أية مناسبة عند جيرانه او عائلته يبدأ في فرض أحاديث وأقوال لا صحة لها فقط من أجل التظاهر أمام الناس بأنه مسلم ويعمل بالتعاليم الإسلامية ... الأمر مسألة تتعلق بمستواه الثقافي والفكري وبحالته النفسانية . المصيبة هي أنه لا يتقبل أن يكون على خطأ ويظن أن الإسلام دولة وليس دين ، عندما يستطيع أن يفرق بين هذا وذاك ويستطيع احترام حرية واختيارات الآخرين، حينها نستطيع التقدم إلى الأمام مع الأمم المتقدمة .
المجموع: 101 | عرض: 1 - 101

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.