24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | فيدال: أزيد من 250 اتفاقا يربط بين الجامعات الفرنسية والمغربية

فيدال: أزيد من 250 اتفاقا يربط بين الجامعات الفرنسية والمغربية

فيدال: أزيد من 250 اتفاقا يربط بين الجامعات الفرنسية والمغربية

تقوم فريديريك فيدال، وزيرة التعليم العالي والبحث والابتكار في الحكومة الفرنسية، بزيارة رسمية إلى المغرب طيلة يومي الخميس والجمعة 11 و12 يوليوز، ستلتقي خلالها بوزراء ومسؤولين مغاربة للحديث عن مجالات التعاون بين البلدين.

وبالإضافة إلى ذلك، ستشرف الوزيرة على توقيع اتفاقيات لتقوية انتقال الطلبة بين البلدين، إضافة إلى تدشين منصة الجامعة الرقمية المغربية تنفيذاً لاتفاق وقعه البلدان قبل سنوات بحضور إدوارد فيليب، الوزير الأول الفرنسي، وسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية.

في هذا الحوار، تكشف فيدال حصيلة العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال التعليم العالي والشراكة بين الجامعات والمعاهد الفرنسية ونظيرتها المغربية، كما تتحدث عن مميزات استراتيجية الجاذبية التي اعتمدتها فرنسا بالنسبة للطلاب الأجانب.

في أي سياق تندرج زيارتكم إلى المغرب؟

أنا سعيدة جداً بزيارتي إلى المغرب للقاء الوزير سعيد أمزازي حيث سأمضي برفقته يوم الجمعة. العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، التي تندرج في إطار شراكتنا الاستثنائية، غنية جداً، لاسيما في مجالات التعليم العالي والبحث والإبداع. وسيرافقني خلال زيارتي هذه وفد فرنسي مُهم يضم ممثلين عن جامعات ومدارس ومؤسسات بحث فرنسية، وسيتم توقيع اتفاقيات عدة ستمكننا خصوصاً من تقوية حركة انتقال الطلاب بين بلدينا. كما يسعدني تدشين منصة الجامعة الرقمية المغربية التي تم إنشاؤها بموجب الاتفاق الذي وقعته الحكومتان في 2017 بمناسبة اللقاء عالي المستوى الثالث عشر الذي ترأسه كل من السيد إدوار فيليب والسيد سعد الدين العثماني في الرباط.

هل يمكنك أن تحدثينا عن التعاون بين المغرب وفرنسا في مجال التعليم العالي؟

العلاقة بين فرنسا والمغرب في مجال التعليم العالي غنية جداً، فهناك أزيد من 250 اتفاقا يربط الجامعات الفرنسية والمغربية، كما أننا ندعم حالياً حوالي مائة طالب دكتوراه مشتركة في إطار برنامج شراكة هوبير كيريان، ونقدم أيضاً كل سنة أزيد من 350 منحة للطلاب المغاربة في المدارس الفرنسية الكبرى للهندسة والتجارة، نحن حريصون جداً على تقوية التاريخ الحافل من التبادل والتعاون الذي يجمعنا.

المغرب بصدد وضع استراتيجية كبرى لإصلاح التعليم، هل بإمكاننا الاستفادة من التجربة الفرنسية؟

طلب الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون جعل دمقرطة الولوج إلى التعليم العالي والاستثمار في مجال البحث في صميم الاستراتيجية الحكومية. لذا، فقد أطلقنا منذ سنتين إصلاحاً مُعمقاً لنظام التعليم العالي في فرنسا يهدف إلى إعادة خلق الحركية بين المستويات الاجتماعية والمناطق الجغرافية لفائدة الشباب الحاصل على البكالوريا وتوفير جميع فرص النجاح لهم. كما أعلن الوزير الأول مطلع هذه السنة عن إطلاق تشريع لبرمجة متعددة السنوات لإعادة إعطاء الوقت والإمكانيات للبحث وتسليط الضوء عليه.

هذه الإصلاحات تندرج في إطار اتساق شامل مستوحى من التجارب السابقة في فرنسا وفي الوقت نفسه من تجارب الدول الأخرى. وأنا واثقة أنه في سبيل إحراز التقدم، من الضروري الاطلاع بشكل دائم على مستجدات البلدان الأخرى، وأعبر هنا عن سعادتي لمناقشتي هذا الموضوع مع نظرائي لتبادل الأفكار حول الممارسات الجيدة.

سيتم تطبيق الزيادة في مصاريف التسجيل بالنسبة للطلبة الأجانب في فرنسا ابتداءً من الموسم الجامعي القادم، هل تظنون أن هذا الزيادة سيكون لها تأثير سلبي على عدد الطلبة المغاربة الذين يختارون فرنسا لمتابعة دراساتهم العليا؟

تهدف استراتيجية الجاذبية التي أطلقها الوزير الأول إلى مضاعفة عدد التلاميذ الدوليين في المؤسسات الفرنسية والوصول إلى نصف مليون طالب في أفق 2027. ومن أجل هذا وانطلاقاً من الموسم الدراسي القادم، سيتم وضع سياسة لتبسيط التأشيرات وتعزيز عروض التكوين في اللغة الفرنسية بشكل ملحوظ وزيادة عدد الدروس الملقنة باللغة الإنجليزية بدرجة كبيرة، كما سنُواكب انتشار الجامعات والمدارس الفرنسية خارج فرنسا كما في المغرب.

كما ستشرع الجامعات الفرنسية ابتداءً من الدخول المدرسي القادم في اعتماد أنظمة استقبال ترقى إلى مستوى المعايير الدولية. ستتجسد هذه الأنظمة من خلال شبابيك الاستقبال والمساعدة الإدارية وبرامج الإدماج، إضافة إلى ضرورة تحسين ظروف الاستقبال ونوعية التعليم لاستقبال التلاميذ الدوليين على أحسن وجه. ومن أجل تنفيذ هذا المخطط، تم وضع نظام إعادة التوزيع، ويعني هذا أن بعض الطلبة سيساهمون في تمويل دراستهم، فيما ستظل الدولة الفرنسية تُمول أزيد من ثلثي كلفة الدراسة، وسنتمكن من مضاعفة عدد المنح المقدمة لطلبة أجانب آخرين لم يكونوا يفكرون في القدوم للدراسة في فرنسا.

عدد كبير من المغاربة يختارون فرنسا للدراسة، في نظركم ما مبرر هذا الاختيار؟

يدرس حالياً أزيد من 40000 طالب مغربي في المعاهد الجامعية للتكنولوجيا والجامعات والمدارس الكبرى، وأتمنى أن يزداد هذا العدد، وهذا بالضبط هو المقصد من هذا المخطط: أن تختار فرنسا يعني أن تحصل على تكوين مُعترف به في العالم كله، وعما قريب أيضاً سيحصلون على ظروف استقبال ترقى إلى مستوى المعايير الدولية، وأن تختار فرنسا يعني أن تكون ضمن مجتمع يحمل قيم التشارك والتميز وأن تتواصل مع باقي العالم بفضل المعرفة والفرنكوفونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Argaz الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:40
L´université marocaine doit être ouverte á d´autres programmes modernes. Les programmes français ne valent rien au niveau mondial. Le Maroc doit chercher des programmes qui lui conviennent. L’élite marocaine formée en France s´attachent beaucoup aux programmes français parce qu’ils ne connaissent pas d´autres programmes. Alors il est temps d´apprendre d´autres programmes, si le Maroc reste attaché au modèle français, il manquera le développement scientifique et culturel. Le modèle français favorise les élites et le racisme, tandis d´autres programmes connus favorisent les compétences.
2 - étudiant الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:51
il est temps de régler le problème qui concerne l'équivalence des diplômes de l'AUF obtenus dans le cadre des formations ouvertes et à distance. Le problème ne se pose pas dans d'autres pays en plus les formations sont de très bonne qualité selon mon expérience.
3 - Falcon الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:55
C'est pourquoi la meilleur université marocaine est classée 801 dans le monde, cette dépendance à la France nous a laissé derrière le soleil, comment un étudiant arabisé jusqu'au BAC puisse continuer dans un système universitaire totalement francisé? c'est vraiment bête comme système, l’État marocain tue sa jeunesse et son peuple
4 - mimoun الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:29
le francais est un langusge hors histoire cet langue n a rien change dans les pays francophone que de consodiliser la colonisation et la dictature
5 - belfekih الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:43
J'ai toujours entendu parler de partenariat sans en voir les résultats
6 - غزلان مفيذ الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:43
بعض ابناء الددبلوماسيين المغاربة يعيشون حاليا ماساة حقيقية بعد إتمام اباْءهم لمهامهم بالديار الفرنسية لرفض بعض ممثلي الإدارات الإقليمية - لجهلهم بالقوانين الجاري بها العمل -منحهم تأشيرة البقاء لإتمام دراستهم بالرغم من دخولهم التراب الفرنسي قبل البلوغ وحصولهم على البكلوريا بالثانويات الفرنسية . يتعين على المسؤولين منااقشة هذا المشكل مع السيدة الوزيرة .
7 - Khalid الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:46
La décision et la visibilité restreinte, purement politique et économique…, d’augmenter les frais d’inscription de près de 16 fois d’un seul coup ne peut être justifiée par les arguments avancés pour essayer de faire passer « la pilule ». Augmenter les frais et viser en même temps à augmenter le nombre d’étudiants, sont deux objectifs complètement opposés, et seul le nombre d’inscriptions confirmées pour l’année prochaine mettra au clair cette triste réalité…,
A ne pas négliger aussi, l’avis des doyens et présidents d’universités françaises, qui auraient affiché leur opposition à cette décision, par ce qu’ils seraient pertinemment sûr de son impact négatif (sur le rayonnement du système de formation universitaire français, sur la consolidation de la francophonie, …etc).
DIEU merci, d’autres destinations plus intéressantes sont ouvertes pour Marocains, cette décision d’augmentation de Frais, aidera certainement ceux qui sont encore retissent à prendre la bonne décision dans ce sens.
8 - software engineer الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:57
طبعا هذا تكريس قديم-جديد لتفوق جامعاتنا الوطنية على المستوى المحلي وحتى الدولي.
فمزيدا من الإنغلاق والتبعية لفرنسا.. لأن هذا بالتأكيد سيعود بالنفع والإيجاب على منظومتنا التعليمية الرائـــــدة.. كما هو الحال منذ أزيد من 50 سنة والى يمومنا هذا.

(we were heading straight to HELL)
9 - Moha الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:05
النظام التعليمي في الجامعات الفرنسية غير متوافق مع العالم الحديث. الفرنسيون يعيدون تقدير أنفسهم بأنهم فقدوا القارب عندما يتعلق الأمر بتقنيات المستقبل. يجب على المغرب تطوير تعاون قوي مع البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية إلخ.
10 - English as 1ST FL الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:05
التعاليق أعلاه تغنينا عن قول المزيد. المغرب وتعليمه يزدادان تخلفا طالما أنهما مرتبطان بفرنسا والمنظومة التعليمية الفرنسية. فرنسا نفسها باتت تدرك فقر لغتها العلمي واليوم تدرس عدة تخصصات حيوية بالإنجليزية. حان الوقت لتنحي النخبة المفرنسة المهيمنة على أسلاك الدولة وتهيئة المجال لإدراج الإنجليزية كلغة أجنبية أولى في انتظار تمكين اللغتين الوطنيتين. وليذهب من يعبد فرنسا أو يعشق التماهي إلى باريس. إحلاح الإنجليزية عوض لغة المستعمر المتجاوزة يعني إحقاق تكافؤ الفرص وانطلاق منافسة جديدة تكشف الأكفاء الحقيقيين لا العملاء.
11 - مغربي أصيل الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:34
La France contrôle les universités marocains pour découverte et l'enlèvement des cerveaux.
12 - جليل الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:39
ماحدها تاتقاقي و هي كتزيد في البيض .البيض لي خلاتو ماماهوم فرنسا
13 - جمال الجمعة 12 يوليوز 2019 - 13:42
يخوض الشخص تجارب جديدةً عند سفره، حيث يوسّع آفاقه، ويحظى بفرصة الاختلاط بثقافات متنوعة وإمكانيّة التعلّم منها، ويتطوّر على المستويين الشخصي والاجتماعي،[٢] بالإضافة إلى ذلك يُعزّز الفرد حسّه الإبداعي من خلال التعرّف على أماكن وثقافات جديدة، وخوض تجارب غير مسبوقة.
14 - sarah الجمعة 12 يوليوز 2019 - 13:55
c'est pour inaugurer un lycée prive au nom de jaque Chirac dan la capital .
Qui va expliquer aux élèves que le monsieur qui a donné son nom à leur école a été condamné dans 1 affaire d'emplois fictifs à 2 ans de prison avec sursis pour « détournement de fonds publics », « abus de confiance », « prise illégale d'intérêts » et « délit d'ingérence »?
15 - LatiLeljouri الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:31
Je demande si les étudiants, de double nationalité maroco-espagnole, qui ont obtenu le bac français en Espagne ont le même droit d'accès aux universités françaises que les étudiants marocains ayant obtenu leur baccalauréat au Maroc?
16 - mohamed الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:39
هل تم طلب إعفاء الطلبة المغاربة من الزيادة في رسوم التسجيل ؟ كما هو الحال بالنسبة لتونس والسنغال، أم هي قمة لخدمة مصالح لوبيات التعليم الخاص ؟
17 - أنا الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:49
الصراحة 250 اتفاقية عدد كافي و كفيل بجر المغرب الى الوراء للسننين الباقية من عمر الكرة الارضية.
18 - يوسف الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:14
اذا كان لا بد من اداء واجبات الدراسة بالنسبة للاجانب بفرنسا (50000 اورو) مستقبلا فمن الاحسن التوجه الى البلدان الانجلوفونية الاكثر جاذبية وفعالية من حيث التعليم العالي والبحث العلمي
19 - كريم الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:22
افضل الجامعات في العالم توجد في بريطانيا . من يريد التطور و العلوم و المعرفة يذهب الى بريطانيا و ليس الى فرنسا.
20 - بحمد أيوب الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:30
أغلب المتخرجين في المدارس الفرنسية يندمجون في السوق الأوروبية ،ومن يطالب باللغة الانجليزبة في التعليم فليسأل عن رسوم وتكاليف التسجيل بالجامعات الإنجليزية( في الحقيقة أكثر من نصف أساتذته فرنسيين!!)
21 - الحسن لشهاب الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:54
250 اتفاقا عدد جد مهم،خصوصا عندما تكون بين منظومتى التعليم العالي، اللتين تتحكما في قفل الباب الرئ لليسي للتنويرالمغربي ،لكن هل هده الاتفاقات تتضمن اتفاق خاص باصلاح المؤسسات الدينية و الاقتصادية و السياسية ،لما لها من اهمية في تحقيق التسامح و التعايش بين مستعمر بكسر الميم و مستعمر بنصب الميم؟ام انها تصب دائما في حماية الوعود المبرمة في اوائل القرن التاسع عشر بين العلويين و الكيان الصهيوني اليهودي الفرنسي ،الرامية الى الضيعة المغربية للعلويين و النخب و الاقليات الانتهازية ،مقابل تسيير لجتة القدس و امتصاص خيرات الشعب المغربي و استعباده ،و استحماره ...الشعب يريد اتفاقات مع التعليم العالي الفرنسي الدي ساهم في انجاح الثورة الفرنسية و ليس التعليم العالي الدي كان قبل الثورة ...
22 - دحمان الأحد 14 يوليوز 2019 - 16:40
فرنسا تسرق مواهب المغرب و الجزائر و تونس و كل الدول الافريقية .افيقوا !
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.