24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | ناشيد: أوهام الإسلام السياسي تكرّس النفاق الأخلاقي والدمار الثقافي

ناشيد: أوهام الإسلام السياسي تكرّس النفاق الأخلاقي والدمار الثقافي

ناشيد: أوهام الإسلام السياسي تكرّس النفاق الأخلاقي والدمار الثقافي

قال سعيد ناشيد، كاتب مغربي باحث في التاريخ الاسلامي، إن "النص الديني الإسلامي يشهد تضخما كبيرا، بعد ضم النص الحديثي هو الآخر إلى النص القرآني، وذلك بالرغم من أن الرسول محمد لم يطلب أن تروى عنه أحاديث، مشيرا إلى أن القرآن دوره هو التعبد فقط، ولا يجب إقحامه في أمور التدبير، لأنه يجيب أناسا كانوا في الماضي، أما في السياق الحالي فهو بعيد عن أسئلة المجتمع.

وأضاف صاحب كتب "الحداثة والقرآن" و"قلق في العقيدة" و"التداوي بالفلسفة"، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "القرآن مفتوح على تأويلات متعددة، ولا يمكن اعتباره دستورا مباشرا ينظم أمور الناس، مشيرا إلى أن الإسلام السياسي هو الذي كرس مثل هذه المفاهيم التي تسببت في خراب روحي كبير للناس وجعلتهم يفرون من الابداع ويخافون من كل جديد.

وإليكم نص الحوار:

بداية، بدون شك أنت تتابع الجدل الدائر حول "صحيح البخاري" ومدى صحة الأحاديث الواردة فيه، ورغم أن الرسول محمد سبق وطلب ألا ينقل عنه أي شيء، إلا أن الأحاديث النبوية تسللت إلى المنظومة الفقهية وأصبحت مرافقة للنص القرآني، كيف تفسر الأمر؟ وكيف ترى النقاش الرائج حاليا؟

السؤال يندرج ضمن أكبر إشكاليات التراث الإسلامي، ويتعلق الأمر بتضخم النص الديني حيث لم يعد يقتصر على النص القرآني كما كان في عهد الرسول والصحابة والتابعين الأولين، ومرد هذا التضخم هو ضم المتن الحديثي بكل صحاحه.

هذا التضخم أدى كذلك إلى تضخم السلطة التي ستستبد بعقل المسلم وتكبل قدراته على الابداع وبناء الحضارة، عكس الدين بالحس السليم الذي هو المسافة الفاصلة بين آية "اقرأ" وآية "اليوم أتممت لكم دينكم". عندما نزلت هذه الآية، فذاك يعني أن الدين اكتمل.

بمعنى أن الدين لا يحتاج لمن يكمله، لا صحاحا ولا فتاوى، الرسول نفسه قال: "لا تكتبوا عني شيئا ومن كتبه فليمحه"، وبالتالي النص المرجعي هو القرآن، وهذا ما يفسر انضباط عمر بن الخطاب ومنعه رواية الحديث عن الرسول؛ فقد أدب، كما قيل، أبو هريرة مرات عدة لأنه لم ينضبط، ولم يتمكن أبو هريرة من العودة إلى رواية الحديث إلا بعد وفاة عمر بن الخطاب.

وبالنسبة لي، مشكلة المتن الحديثي ستبدأ بشكل واضح مع ابن حنبل، وهنا لا أقصد مذهبا محددا، بل لأنه كان ذا تأثير كبير على ابن تيمية، الذي سيعتبر في سياقات معينة شخصا مرجعيا. ابن حنبل يقول بالحرف: السنة قاضية على القرآن، بمعنى مركز الثقل انتقل من القرآني إلى الحديثي، وهذا ما ساهم في تعطيل العقل المسلم.

النص الديني يتعرض لانتقادات كثيرة تحمله مسؤولية الوضع الراهن، هل يكفي في نظرك تعطيل النص من الحياة اليومية أم إن الأمر مرتبط بنزع طابع القداسة عنه داخل وجدان الناس؟

ما هي وظيفة النص الديني؟ هل هو مرجع للتشريع كما تعتبره مرجعيات معينة مثل التراث الفقهي والإسلام السياسي، اللذين يتصوران "القرآن دستورنا"، أم إنه وسيلة للتعبد وهذا قولي؟ لا يجب أن نستنبط منه أحكاما، فأفعال الأمر الواردة في القرآن لا تعنينا، لسنا نحن من أمرنا بفعل ذلك، بل أشخاص محددون في الزمان والمكان والسياق.

عندما تقول الآية اقتل أو اقطع الرقاب، هي تتحدث عن معركة محددة ومعروفة، إخراج الأمور عن سياقها هو المتسبب في كل الكوارث التي نعيشها. ماذا فعل مثلا عبد السلام فرج في كتابه "الفريضة الغائبة"؟ قال إن القتال فرض عين على كل مسلم، بمعنى يتم نقل أفعال الأمر من الماضي إلى مأمورين مطلقين غير محددين.

القرآن نصلي ونتعبد به فقط، وهذه هي وظيفته الأصلية، ثم كذلك بدل استنباط الأحكام، نستنبط القيم الوجدانية اللازمة في بناء الحضارة، مثل الرحمة والمحبة، الفقهاء اكتفوا بالأحكام، وأنتجوا العديد من المفاهيم التي تشكل عائقا أمام بناء الدولة الوطنية.

وسط "دعاة" التنوير، تنقسم طبيعة التعاطي مع النص الديني بين القطيعة النهائية أو الإصلاح، ألا ترى أن جمود النص وتباثه يصعب إصلاحه ودليل على عدم قدرته على التكييف مع تحولات المجتمع وحركية التاريخ؟

ليس المطلوب من القرآن أن يجيب أصلا عن سؤال، أو حتى أن نطرح عليه سؤال، بالحس التاريخي السليم يتضح أن الآيات تعني أشخاصا مغايرين، أما نحن فأسئلتنا تختلف، فكلمة دستور لم ترد في القرآن الذي وصف نفسه بالعديد من العبارات، ليس ضمنها الدستور، فضلا عن كون الخطاب القرآني ليس متناسبا مع الدستور من خصائصه من حيث البناء.

فالدستور يكون مباشرا، أما القرآن فهو قابل للتأويل، هامش مفتوح إلى درجة وصفه بحمال أوجه، وقال علي بن أبي طالب لما بعث ابن مسعود إلى الخوارج: "لا تجادلهم بالقرآن فإنك تقول وهم يقولون"، يعني هو حمال أوجه.

لكي تنتهي الخدائع يجب الايمان بأن القرآن له وظائف تعبدية، ونستنبط منه الوجدان والقيم الروحية مثل الرحمة والمحبة وبناء الإنسان، وليس بناء الدولة والدستور، وغيرها.

دائما ما تطرح في كتاباتك معطى تفادي "العيش في الوهم"، وتقترح كبديل "التداوي بالفلسفة" عنوان كتابك الأخير، هل ترى المغاربة بعد كل هذا التراكم التاريخي قادرين على الشفاء؟ وهل الفلسفة كفيلة بذلك؟

في الحالة الدينية التي يعيشها المجتمع، هناك تحول في اتجاهين متناقضين، موجة خروج من الدين عبارة عن احتجاج عن عدم تلبيته لتطلعات الأجيال الصاعدة، واتجاه آخر يتجه نحو التطرف.

دورنا هو إقناع الطرفين معا، المتدينون: لا يمكن أن نحافظ على الدين بالشكل الموروث، لا بد من إصلاح ديني. الإسلام لن يستمر بهذا الشكل مستقبلا، يجب إصلاحه من حيث خطابه ومفاهيمه وقيمه.

أشياء كثيرة لا يمكن أن تستمر، هل في كل جمعة سنقول "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"، نحارب الإبداع الذي هو عماد بناء الحضارة، إذا تخوف الناس من الإبداع فالشلل ينتظر الطاقة الإبداعية، وما معنى "اللهم شتت شملهم ويتم أولادهم"، هذا الحجم الخطير من الكراهية غير مقبول.

الخطاب الديني أخل بوعد الدين، وهو تحقيق الطمأنينة والسكينة، وأصبح ينتج خطابا يؤجج الانفعالات السلبية مثل الخوف والكراهية. وفي المقابل، الذين يخرجون من الدين، وبالمناسبة هو شأن شخصي فردي لا نقاش فيه لكنه لا يمكن أن يصبح مشروعا مجتمعيا، خروجهم ليس دائما سليما إن لم توازه آليات محددة.

"التداوي بالفلسفة" جاء بعد لقائي بأشخاص مروا من تجربة التطرف في أقصى مراحلها، وبعدها خرجوا من الدين، لكن في الأمر اختلال كبير، لأن منظومتهم الأخلاقية بنيت على الدين، وانهارت بعد ذلك، لأنهم لم يؤسسوها مدنيا، ودورنا الآن من خلال الفلسفة هو الترميم الروحي لأجيال بنت أحلامها على أوهام الإسلام السياسي، أوهام أن الغرب سينهار قريبا، والإسلام والخلافة سيعودان، وفلسطين ستتحرر عاجلا.

المغاربة لا يواجهون فقط تراكم الماضي، هناك أيضا بديل يطرح نفسه كحل للمشاكل القائمة، هو الإسلام السياسي، وقد وصل إلى الحكم ويمارس الدعوة بقوة، ألا ترى أن صعود الإسلاميين بهذا الشكل يصعب مأمورية التنوير؟

الإسلاميون لا أجندة سياسية أو اقتصادية لهم سوى تطبيق تعاليم صندوق النقد الدولي، ولنعترف لهم بالنجاح، فقد أسدوا خدمات جليلة للجهات المانحة من خلال برامج التقشف. وبالتالي، العولمة الرأسمالية ما تزال تحتاج هذه الأطراف فهي تسدي لها خدمات كثيرة.

بالموازاة مع هذا، القوى المالية لا تهتم سوى بالعوائد المادية، ولا تلتفت للدمار الثقافي الذي يخلفه الإسلام السياسي، فما جرى ليس له مثيل، تم مسح الطاولة من كل المكتسبات الثقافية السابقة، مسح حركات التحرر، قدم نفسه بديلا مطلقا للشعب الذي انتهت ذاكرته، وعادت إلى الصفر.

المشكل هو أن زمن الإسلام السياسي محدود، لكن بعد نهايته سيكون قد خلف لنا خرابا أخلاقيا. كل ما تبنيه أدلجة الدين هو النقاق الأخلاقي والديني، أن يكون الإنسان بوجهين، واحد في الرباط وآخر في باريس، وجه في الانتخابات ووجه في الملتقيات الدعوية، وآخر أمام أمريكا ووجه أمام القواعد والأتباع.

علاقة بهذا، تتصاعد العديد من الأصوات والتوجهات داخل صف اليسار وتدعو إلى التنازل عن مطلب الحداثة مقابل ديمقراطية يشرك فيها الإسلاميون، هل ترى التنازل عن سقف الحداثة لصالح الديمقراطية مفيدا؟

هذا غباء من طرف بعض اليساريين، فلا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين، جرب هذا في إيران وجنوب لبنان وسوريا، لكن النتائج مكلفة، الإسلام السياسي يمسح الطاولة. الدرس السوري يوضح هذا بالملموس، فالمفكر السوري ياسين الحاج صالح كان من الداعين إلى الثورة السورية بشكل يتحالف فيه جميع المعارضين، ماذا حدث؟ زوجة اختطفتها جبهة النصرة، وأخ اختطفه "داعش"، وكلا التنظيمين الإرهابيين محسوبان على المعارضة.

المتوقع في لحظة سابقة هو أن تيارات الإسلام السياسي قد تجتهد بفعل الممارسة السياسية، لكن العكس ما يجري، واليسار الباحث عن التحالف مع الإسلاميين منتحر وحاقد ينم عن رغبة في هدم المعبد على الجميع، وهذا لا يليق أبدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (68)

1 - الياس الدغمومي الطفالين الحنوت الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:39
ماذا يقول ناشد في الاية القرانية ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) صدق الله العظيم اليس هذا تدبير لحياة المسلمين وفق القران الكريم الذي انكر عنه ناشد صلاحيته في العصر الحديث حيث قال جاء القران لاناس في الماضي اما في العصر الحديث فلا يمكن اقحامه في تسيير الحياة العامة اتقي الله واعلم انك ستحاسب على كلامك هذا
2 - kamal الخميس 18 يوليوز 2019 - 02:51
السلف الصالح هو الاعتقاد ان اشخاص عاشوا قبل 1400 سنة هم أعلم بشؤوننا زماننا نحن، الأمم تتقدم و نحن ما زلنا غارقين في خرافات و تقاليد تكرس الجهل و التخلف.
3 - mosslim walakine الخميس 18 يوليوز 2019 - 03:23
بعد واحد وأربعين سنة من مداومتي على الصلاة و الحج مرتين....لا أحد يشك في إيماني ولا انا عن نفسي...ولكن..بعد بحث عن علاقة داعش بالإسلام...كانت صدمتي كبيرة جدا....حينما اكتشفت أن داعش لم تخترع اي شئ من عندها....وان كل ما تقوم به سبقها إليه الرسول والصحابة ....و ان الإسلام مليء بالآيات والأحاديث التي تدعو للقتل و التعذيب و الاختطاف أي السبي... كل شيء واضح بفضل الانترنيت..لدا قررت ترك الاسلام نهائيا.
4 - Samir الخميس 18 يوليوز 2019 - 03:33
L islam ne demissionera jamais de la poitique. Le sacrfice de l Imam Hussein paix sur lui a une grande signification car il marque la fin de la khilafa juste. L islam esf l avenir. Il est tout. C est a nous le devoir de le comprendre et de renouveler avec raison et fois et non par plaisir ou legitimation des interdits.
5 - علي أو عمو الخميس 18 يوليوز 2019 - 03:58
لقد عمد أصحاب الفكر ( الديني السياسوي ) إلى توجيه الناس نحو الدين و تعاليم القرآن و الفقه الديني و ما إلى ذلك فقط لتنويم المجتمع و تخديره و الترويج في الأبواق لأمور هي خارج الدين من خلال بعض الترّهات و الخزعبلات فمثلاً عندما يُقالُ في منابر مضلِّلَة أن من فاته شيء من متاع الدنيا فسينال أكثر منه في الآخرة، و من حُرِمَ من حقِّه أو تنازل عنه في الدنيا سيؤجَر عنه يوم القيامة، فهذا يعني الإبقاء على فساد الفاسدين و صمت المجتمع عن نهب حقوقهم ليتمتَّع المُتحكِّمون ( السياسيون ) .......
6 - الخراب الخميس 18 يوليوز 2019 - 04:13
بل الخراب الاعضم الذي لم يسبق للعرب ان رأوه هو الخراب في صل الانضمة العلمانية العربية التي نصبتها الإمبريالية مند 1900 في الحكم مرورا بانضمة الحادية علمانية تحميها الصهيوناسونية و فرضتها علينا بالحديد و النار
لا احتاج لوضع أمثلة ففي كل دول الإعراب بدون استثناء خيرات كثيرا لكنها نهبت و مازالت تنهب مع انتشار الفوارق و الضلم الاجتماعيين لم يكن حتى في عهد الحجاج ابن يوسف
أضف اليه الهجوم الصهيوني عن طريق تمويل مرتزقة من كل حدب و صوب لضرب العقيدة و نشر الفساد ليسوقونا كالبهائم
بل لم يعرف العرب نهضة قط قبل الإسلام و كان العرب مبدعون في كل الميادين بينما أوروبا كانت في تخلف لم يسبق له مثيل ...هذا كان عندما كان العرب يحكمون أنفسهم بأنفسهم و ليسو جنرالات المرادية أو مخزن أو سابسي أو وولد الناقة يعينون مم باريز
أو آل سلوب أو أرنب الجولان أو ابناء ناقص و لا زايد تعينهم واشنطون
وا ضحاك على ك....
المغاربة بزاف عليك
7 - Amin الخميس 18 يوليوز 2019 - 04:16
من أعظم ما تقرب به المتقربون لله عز وجل طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه. وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وألزمهم بها في مواضع كثيرة من القرآن العظيم، وكذا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذا الأمر معلوم من الدين بالضرورة، ولا يسع أحد إنكاره، يقول تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً} [النساء:80]، ويقول: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [المائدة:92]، ويقول : {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور:56]، ويقول سبحانه : {وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ} [الحشر:7].
8 - المعقول الخميس 18 يوليوز 2019 - 05:49
راك غالط أسي سعيد هد الشي اللي ذكرت ما تتأمن به غير انت أما العقيدة الصحيحة فتقتضي:صلاحية وهيمنة النص الشرعي لكل القضايا الحوادث الماضية والآنية والمستقبلية لسبب بسيط.وهو أن منزله هو الله رب العالمين وليس بشرا فيه الضعف والعجز والنسيان صحح معلوماتك واعلم بأنك لم تأتي بجديد كاسيطة تاتعود من زمان واحنا تانسمعوها هنو راسكم شوية وخلو عليكم القرآن والسنة انتما غير اللي دار اهدر فيهم الله يرد بك
9 - هشام الخميس 18 يوليوز 2019 - 06:50
نشوفو لكتب ديال الفلسفة تفسر و تقيد مطلق القرآن و تخصص عموم القرآن ، ولا تقول لينا راه صلاة العصر فيها أربع ركعات و المغرب ثلاث ركعات و تبين لينا مناسك الحج و ......أرسطو و كانط و ديكارت عندهم ها دشي.سير تبيع الحمص يا اناشيد.
10 - almahdi الخميس 18 يوليوز 2019 - 06:51
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ،كان داعية ورئيس دولة اسلامية عاصمتها المدينة في نفس الوقت،استغرب لدعاة التفرقة بين الدين والسياسة، !!!
11 - أيمن الخميس 18 يوليوز 2019 - 07:26
في الأول يذكر أن الاحاديث أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تروى ثم يذكر بعد ذلك أن علي بن أبي طالب أمر ابن مسعود رضي الله عنه أن لا يجادل الخوارج بالقرآن ولم يذكر تمام القصة التي فيها بأنه أمرهم أن يجادلهم بالحديث النبوي الشريف.
لذلك لا تحاولو أن توهمو الناس وتخلطوا عليهم فالدين واضح منير وما حرفه إلا الضالون.
لطالم آمنت بأن السبيل الوحيد لتحقيق ما نصبو إليه في عالم اليوم هو الرجوع والإنابة إلى القرآن وحسن تدبر وفقه معانيه.
وكذلك الحديث خصوصا ونحن في بلد اشتهر عبر التاريخ بالذود عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر في سير ملوك المغرب تعرف ذلك ابتداء من المولى إدريس ووصولا إلى جلالة الملك محمد السادس أعزه ناصر القرآن الكريم والحديث الشرف.
12 - محمد بلحسن الخميس 18 يوليوز 2019 - 07:34
فعلا, فعلا الإسلام السياسي هو الذي كرس مفاهيم تسببت في خراب روحي كبير للناس وجعلتهم يفرون من الابداع ويخافون من كل جديد.
تقوى هذا الإحساس مع مرور الوقت وبوثيرة مرتفعة منذ 3 يناير 2012 مع وصول رجال الإسلام السياسي إلى السلطة التنفيذية أي التطبيق.
أشعر بأن المسؤولين على هذا الوضع مستعدون لتقديم إعتذارات وجاهزون لتقديم الدعم لكل من هو قادر على تصحيح الإختلالات قطاعيا وبفعالية بعيد عن لغة الخشب وعن الإسلام السياسي الفاشل.
13 - نحارب الإبداع في كل جمعة الخميس 18 يوليوز 2019 - 07:35
ماذا تنتظرون من أمة تحارب الإبداع في كل جمعة : "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" الذي هو عماد بناء الحضارة...

كيف سنتخلص من الاسلام السياسي مادام البسطاء والعوام تهيجهم الخطابات الشعبوية والعاطفية أن الغرب سينهار قريبا، والإسلام والخلافة سيعودان... ؟
الطريق طويل جدا
14 - mann الخميس 18 يوليوز 2019 - 07:38
الخوانجية هم السبب الرئيسي في ابتعاد الناس عن الدين عكس ما نتخيل ..في مصر التي سبقتنا في تخونيج كنموذج، الشباب يخرجون أفواجا من الاسلام لأن هؤلاء الشباب من غير شعور يخلطون بين الدين و بين هؤلاء الخوانجية (فهم يمثلون الدين) و بالتالي فشل هؤلاء يصبح من فشل الدين...
15 - Falcon الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:07
مضحك أمر هؤلاء الذين يسمون أنفسهم مفكرين، إن لم نقحم القرآن قول الله في أمور تسيير شؤوننا من سنقحم؟ اللصوص العلمانيون الذين لاهم لهم إلا الدنيا؟ الإسلاميون ليسوا كلهم إسلاميون بل فيهم المنافقين و هم أسوأ من العلمانيين، لم نجرب قط إسلاميين في عصرنا الحديث لأنهم يحاربون من طرف العلمانيين الدنيويين و الإسلامويين المنافقين و هاذان اللصان هم من استحوذ على الحكم بعد الإستقلال.
16 - Abdellah الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:13
هذا الخطاب اكل الدهر عنه وشرب .كلام متبعثر .تتحدث عن القرأن الكريم وعن الرسول صلى الله عليه وسلم .ثم تقفز إلى الإسلام السياسي مالك وهذه الشرميلة .لاتحليل منهجي ولا اسلوب في مناقشة المواضيع .خطاب الراديكالي الماركسي الستينات تلبسه بعبارات جديدة .مالنا والاسلام السياسي مع القرأن والدين .ان كانت لك عقدة مع التيار الاسلام السياسي فصوب حريتك ببندقية سياسية واضحة وانزل الى الساحة السياسية وانشر ماشئت من افكار .بهذه الطريقة ممكن اقناع المستمع بتصورك وافكارك .
17 - رضوان الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:53
اولا نقول الرسول صلى الله عليه و سلم ثم الرسول لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحا فأحاديثه وحي من السماء و ثانيا لولا كتابة الحديث و البخاري و صحيحه لما عرفنا الفقه بكل أنواعه العبادات ز المعاملات ثم أقول لهذا الكاتب الصفر النهي كان عن جمع الحديث و القران في صحيفة واحدة و الدليل أنه كان لصحابة كثيرون منهم عبدالله بن عمرو رضي الله عنهم جميعا صحف لأحاديث النبي صلى الله عليه و سلم ... يعني أيها الفاهم الاحاديث كانت تجمع في عهد النبي صلى الله عليه و سلم
18 - Hamido الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:00
افكار بسيطة في التعبير وعميقة في المعنى.للاسف المغاربة محتاجين ل30 سنة اخرى لفهم هذه المؤامرة.شكرا استاذي.
19 - yass الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:06
القرآن الكريم والحديث صالح لكل زمان و مكان و القرآن والحديث هو منهج حياة لا يمكن التملص منه مهما اراد العلمانيون ذلك في كل مناحي الحياة ابتدأ من أدب دخول المرحاض وصولا الى تنظيم العلاقة بين الراعي والرعية ( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت ) .
20 - ابو ايوب الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:08
قال سعيد ناشيد، كاتب مغربي باحث في التاريخ الاسلامي، إن "النص الديني الإسلامي يشهد تضخما كبيرا، بعد ضم النص الحديثي هو الآخر إلى النص القرآني، وذلك بالرغم من أن الرسول محمد لم يطلب أن تروى عنه أحاديث، مشيرا إلى أن القرآن دوره هو التعبد فقط، ولا يجب إقحامه في أمور التدبير، لأنه يجيب أناسا كانوا في الماضي، أما في السياق الحالي فهو بعيد عن أسئلة المجتمع.
اولا تادبا مع الرسول نصلي عليه عند ذكره لاننا مسلمين
ثانيا كلامك يحمل مغالطات تحتاج الى توضيح ذلك منع كتابة الحديث كان قبل جمع القران مخافة اختلاطه بالحديث ولم يكن المنع عاما بل كان هناك من يعتني بالحديث مثل الصحيفة الصادقة ونتمنى ان يتحدث في الموضوع دوي الاختصاص لا كل من هب ودب يريد الحديث عن النص الاسلامي ....
21 - محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:08
الاسلام الحاءط القصير كل من هب ودب يخوض فيه ولو كانت لهذا مثقف الكارتون (الكيلو)الشجاعة ان يحدثنا عن الفساد الذي يسري في مختلف اروقة الادارة خاصة الاقتصادي حيث الليبيرالية المتوحشة التي افقرت الفقير وزادت غنى لطبقة لا تتجاوز 10%والاسلام حتما بريء من ذلك .
22 - محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:16
ان ثقافتنا ستقف حجرة عثرة في طريقنا وطريق الاجيال القادمة لعشرات السنين، ان لم اقل المئات.
فمن الصعب جدا تفهم مثل هذه المواضيع والافكار، ما دمنا غير متفنحين على الثقافات الاخرى، و كأننا نعتبر ان التاريخ والحضارة بدءا فقط مع تاريخنا الاسلامي.
23 - العقل الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:17
أضن الأمر بديهي إن استعملنا العقل بدلا من النقل
فحينما يتم التأكيد على الالتزام بالسلف الصالح فإنك عبر الأزمنة ثمتثل لضروف وقوانين ليست بالدقيقة لأنها انتقلت شفويا عبر قرنين من الزمن والاسانيد جاءت من بعد
كما أن محدودية المفاهيم في الميدان الاقتصادي لاترقى لتسيير مجتمع يعد بالملايين
فلابد من الابناك والبناء والصناعة رغم أنها تبنى على معاملات ربوية
لابد من استعمال العقل وبما أن الله من صفاته الكمال لايحتاج أناس من بعد الرسول صلعم ليكملو دينه
أمور وكتابات كثيرة وفقهاء جاءوا من بعد الرسول صلعم فساروا هم الدين أكثر من القرآن وهذا في حد ذاته خلل
24 - الوهبيبي الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:23
من آفات العصر الذي نعيش فيه شيوع التفكير الذرّي لدى كثير ممّن يتحدّثون في قضايا الدين، ومن مميّزات هذا التفكير السطحية والتساهل في تناول الأمور، فما أن يقع أحدهم على آية أو حديث له معنى ظاهر معيّن حتى يبني عليه دينه ومذهبه كاملا، دون أن يجمع كل ما ذُكر عن المسألة في سائر الآيات والأحاديث وكلام الصحابة والأئمة وإجماع العلماء،
فحديث النهي عن كتابة الأحاديث بتمامه كما عند مسلم عن أبي سعيد الخدري: "أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تكتبوا عنّي، ومَن كتب عنّي غير القرآن فليمحه، وحدّثوا عنّي ولا حرج، ومن كذب عليّ - قال همّامٌ أحسبه قال: - متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار" (صحيح مسلم). فهو يأمر بالتحديث عنه وتبليغ سنّته صلى الله عليه وسلّم، وينهى عن الكتابة - لظروف خاصة آنذاك.وكان النهي حين خيف اختلاط الحديث بالقرآن فلما أمن ذلك أذن في الكتابة ، وقيل : إنما نهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة ; لئلا يختلط ، فيشتبه على القارئ في صحيفة واحدة . والله أعلم .
25 - momo الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:28
تعرض علينا الفلسفة عوض الاحاديث النبوية.
عرض غير مقبول: لاننا نعرف كلاهما, وودنا القران والحديث النبوي افضل من الكفر بهما..او الفلسفة التي انت تفضل..

المغرب كان دائما مرتاح هكذا, والان تريد ماذا ?
26 - مواطن حر الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:43
وماذا تقول في كتابة عمرو بن العاص لكل ما صدر من النبي عليه السلام من أحاديث في بادئ الأمر. إنما كان النهي عن الكتابة لكي لا يتكل الناس على الكتابة وينسون حفظ السنن.فقد أمر النبي عليه السلام بالكتابة والأحاديث في ذلك كثيرة. أما السنة فهي شارحة للقرأن شئت أم أبيت وفي القرآن أحكام تتعلق بأحوالنا الشخصية والإجتماعية كالبيع والشراء والدين والزواج والطلاق والإرث والوصية والسلم والحرب وجاء القرأن بحد السارق والزاني والقصاص... وجاءت السنة مكملة لما ليس في القرآن أو شارحة له. فهل يعقل أن كل هذه المواضيع نوقشت في الماضي ولم تعد صالحة اليوم؟؟ وزيادة على ذلك كل الأحكام المتجددة لها علماء يستقبلون الأحكام من القرأن أو السنة إجتهادا أو قياسا وقد رغب الشارع في هذا الأمر بلا خلاف. فكفوا ألسنتكم عن التفريق بين القرأن والسنة وعن حصر دور القرأن في العبادة فقط.
27 - عمر الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:44
الاسلام هو الحياة بكل تفاصيلها هو كل شيء به حقوق و واجبات يحكمها القرآن الكريم لكافة الناس سواء كانوا متدينين ممارسين او لا يشمل جميع الميادين مجتمعع سياسة اقتصاد علوم الخطأ يقع على من يجهله او يقوم بتحريفه او الاختباء و قضاء المصلحة من ورائه فالغرب يطبق تعاليم الاسلام بنسبة كبيرة اما نحن فقد تاجرنا بديننا للتطاحن بيننا و بالنسبة للكاتب فعليه التعمق و البحث اكثر عن الاسلام في القرآن و السيرة النبوية الغير محرفة
28 - Sbaai الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:50
نترك احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم،ونقرا القرءان الكريم الذي قال فيه عز.وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلاءك هم الكافرون :صدق الله العظيم:
29 - الحسن العبد بن محمد الحياني الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:01
قال عز من قائل:"ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ"،سورة الجاثية آية(18)؛ 
الإسلام عقيدة وشريعة،عبادة ومعاملة؛فيه دعوة العبيد إلى تدبر القرآن الكريم للعمل به والتفكر في خلق الله مع التأمل لبناء الدولة الإسلامية السعيدة بشرع الله وعلم العلم القرآن الكريم الذي لم يفرط فيه الله من شيء لمن هداه الله وقدف في قلبه نورا لتدبره؛ فالدين الإلهي المُوحى به إلى النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم يقوم على أصلين أساسيين هما الإيمان والعمل،والإيمان يمثّل العقيدة،والعمل يمثّل الشريعة؛الله عزوجل أوجدنا وامدنا وأرشدنا لنسعد بأوامره ونواهيه وهذه طاعة الله وأمرنا بأن نطيع سيد ولد آدم بكل فخر صلى الله عليه وسلم،:"وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"؛منا بمعنى الذين يطيعون معنا رب الأرباب؛القرآن الكريم خلق الرسول الصادق الوعد الأمين،كتاب الله نظري وسنة نبيه تطبيقي،الكتاب بيان وقول الرسول وعمله وتقريره وسكناته وحركاته تبيان؛فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الرحمة المهداة؛"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله".
30 - كمال الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:25
في الوقت الذي نجد فيه آخرون يجتهدون ليلا ونهارا لتحقيق العيش الكريم لشعوبهم عبر التقدم العلمي نجدكم انتم تناقشون امورا حدثت في القرون الوسطى لا احد متأكد من صحتها. هناك من يكذب وهناك من يأكد وفي اخر المطاف يبقى كلام في كلام لا ثبوت له.
31 - Fox الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:30
شيخ يقول أن أمريكا أنشأت البيت الأبيض عنادا مع الله كي يطوف المسلمون حوله بدل أن يطوفوا بالبيت الأسود؟
مادام مثل هذه العقليات هي التي تتحكم في المجتمعات الاسلامية بداعي الدين،وهم اصحاب الصوت الأعلى في الإعلام،فلا تسأل عن أسباب التخلف والانحطاط!
سلام
32 - Zaki.cat الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:35
السلام عليكم
يا أخي من قال لك أن الأحزاب الإسلامية هي إسلامية محضة .هل حزب العثماني وبن كيران حزبان إسلاميان ؟هل تطبق تعاليم الإسلام على أكمل وجه .قال تعالى : . (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) هل تحكم هذه الأحزاب بما أنزل الله ؟ الأحزاب السياسية والإسلامية مواقفهما متباينة ومتناقضة لكن تجمعهم آصرة المصالح الشخصية والذاتية .
33 - abdel74 الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:36
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إفترقت اليهود إلى 71 فرقة وإفترقت النصارى إلى 72 فرقة وستفترق أمتي إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة وقال الصحابة من هي يا رسول الله قال : ما عليه أنا اليوم وأصحابي. وبالتالي نفهم أن الفلسفة وإعمال العقل الذي له منتهى حتما يؤدي فقط إلى الكفر والإلحاد وهما من وسائل العلمانية ولذلك يؤكدون على تدريسها في المدارس. وبالتالي فالمنهج السلفي هو الذي يمشي لحد الأن في الطريق الصحيح إنطلاقا من حديث سيد بني أدم ولهذا السبب تحارب السلفية بشتى الوسائل والإمكانيات الممكنة لتشويه تلك الصورة ولكن هيهات هيهات يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وسيحفظ دينه وشريعته إلى أن تقوم الساعة مهما قل عدد السالكين. أنشري هيسبريس
34 - CID الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:43
Le champs de la pensée et de la réflexion au Maroc tourne toujours autour de la r'idéologie religieuse héritée du moyen âge. Cette idéologie qui est le fait simple de la khilafat Abbasside. Cette dernière, avec la coopération des intellectuels persans a procédé a la mise sur pieds de cette idéologie pour maintenir un semblent d'unité en sein promu au dépérissement .
Pauvre Maroc. Réveille toi et sors de ta tombe poussièreuse de cette héritage qui n'a pas lieu d'être marocain.
35 - منطلق الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:19
في الحالة الراهنة لا شك أن من يُقحم الدين في السياسة هو من أجل مصالح معينة و كذلك الذي يَنهى الناس عن إقحام الدين في السياسة ذلك لا شك من أجل أن يخلو له الجو للسيطرة على الوضع السياسي..و الدين براء من هؤلاء و من هؤلاء..
شخص يعمل موظف أو له عمل بالقطاع الحر يتقي الله و يشهد أنه الأحد الصمد و لا يريد ظلما لأحد , يزكي و يصوم و يقيم الصلاة و يقرأ ما تيسر من القرآن...هذا يسمى مسلم أكان من يحكمه باسم الدين أو لا..
أما عن صاحبنا الكاتب فهو يدخل من الباب الضيق المظلم ليفسر الدين و الإسلام ..أفمن له غشاوة على عينيه يفسر كلام الواحد القهار ؟؟؟
36 - houssam الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:22
بعد اربعتاشر سنة خدمة فسنوي بتقولي اوقف .....فكرتني بعادل امام
37 - Aboulaayad الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:28
استطاع النظام الإسلامي في الحكم أن يفرض نفسه سواء على الصعيد الداخلي بما تميز به من تفريق بين سلطة القرار السياسي و سلطة النص الشرعي و سلطة مراقبة التطبيق لهما من خلا استقلالية القضاء . أو على الصعيد الخارجي بما كريه نجاحها داخليا من فرض هيبة الدولة خارجيا على مدى 11 قرنا . فكيف تتأتى المقارنة بينه و بين أنظمة لن تتبلور رؤيتها إلا بعد الحرب العالمية الثانية
38 - محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:31
إن سبب التخلف الحقيقي هو بعد الناس عن الدين. وابتعادهم عن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وهذا الباحث الذي يقول بأن القرآن يجب أن يستغنى عنه ولا يجب أن نعتمد عليه في تسيير حياتنا اليومية لأنه لا يخاطبنا نحن بل كان يخاطب الناس السابقين أي الذين كانوا عاشوا وقت التنزيل ربما يكون يدافع عن العلمانية أو يكون جانبه الصواب . وأنا هنا أتحدث عن التخلف التربوي والأخلاقي . ولكن ربما صديقنا الباحث يقصد التخلف الإقتصادي الذي نعاني منه.
39 - Mohamed Biali الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:32
أكذبك... وأصدق سيدي ومولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم( بلغوا عني ولو آية )
40 - Rastaman الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:45
38 - محمد....تقول أن سبب تخلفنا هو إبتعادنا عن الدين وعن تعاليمه يعني هذا أن اليابان تطبق الشريعة لهذا تقدموا وتطوروا؟؟؟؟
41 - omar الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:50
ظاهرة تخلف المجتمعات العربية والأمازيغية ظاهرة متعددة الأبعادة والعاقل أو الباحث والمتمسك بالمنهجية البحثية والعلمية لا يحصرها في التمظهرات وحال الناس ولكن البحث في الأسباب التاريخية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية والنفسية للأفراد والقبلية واللغوية... أما المتحاملين على الاسلام فذاك قولهم جميعا وهذا عادي وطبيعي لأن الله تعالى يقول " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين".
أما سعيد ناشيد في تحليلاته يحمل أخطاء منهجية ومعرفية كبيرة وليس المقام لعدها من خلال كتاباته... ولكن وما دعاء امثال هؤلاء إلا في ضلال.
42 - عبد الله الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:05
قال رب العزة عن كتابه العظيم. (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا)(الاسراء 82) فالقرآن هو شفاء ورحمة للمؤمن الذى يسعى اليه طالبا الهداية باخلاص فيجد فيه الهداية.أما الآخر الذى (يستعمل) القرآن ليخدم غرضا فى نفسه فما اسهل عليه أن يحرّف المعانى ويخلط المفاهيم ويتلاعب بالايات، ثم يتبجح بأن يتهم رب العزة جل وعلا أنه أنزل كتابا (حمال أوجه) يقول الشىء ونقيضه فى نفس الوقت، فهل يرسل الله جل وعلا كتابا لخداع الناس أم لهدايتهم ؟
القرآن الكريم ليس حمال أوجه بل أولئك الناس هم أصحاب أوجه ومذاهب
43 - الحسين الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:23
يقول الكاتب: القران يقول صلي وصوم وحج ؟
من الذي علمنا كيف نتوضا و نصلي ونصوم ونحج؟ انه الرسول مخمد صلى الله عليه وسلم.
السنة هي مبينة للقران الكريم ايها الاستاذ كما يعرف تلاميد المرحلة الابتدائية قال تعالى
وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو.وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي
غضوا عليها بالنواجد. هدف الملحدين والعلمانيين هو استغلال الامية التي فشت في مجتمع المغربي لتشكيك الناس في دينهم . امس هجمو كتاب صحيح البخاري وبعده تشكيك الناس في وجود الخليفتين ابوبكر وعمر
وغدا سياتي دور النبي صلى الله عليه وسلم نفسه .حسبنا الله ونعم الوكيل.
44 - الحسين الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:29
هجمات على ثوابت الامة ولا احد يتحرك ونحن نعيش في دولة امير المؤمنين ودستورها التي صوت عليه المغاربة قاطبة يقول بان الإسلام هو دين المغاربة.
45 - ben driss الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:52
من يتابع التعاليق على المواضيع التي لها علاقة بالإسلام السياسي يستنتج أن ثقافتنا السياسية في المغرب هي ضعيفة وانفعالية ومرتبطة اكثر بالاحاسيس والعواطف اكثر ما هي قائمة على مرتكزات علمية يبدو لي اولا أن النصوص الدينية هي لا تشكل وحدة متكاملة بل هي نتيجة لتطورات وسيرورة لاحداث عرفتها الفترة المكية وفترة المدينة أي أن فيها ناسخ ومنسوخ وبالتالي فهي مرتبطة بأحداث لها علاقة بهذه الفترات فكيف يمكننا وبعد 1400سنة أن نأخذ بها كوحدة متكاملة كاقتراح يجب علينا تعميق معرفتنا بتطور الأديان وعلاقتها بتطور الحضارات من خلال الاطلاع على آراء المتخصصين من أمثال غزعل الماجدي وفراس السواح
46 - Khga الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:58
العلمانية هي الحل لماذا، لأننا ان لم نفصل الدين عن السياسة أو الدولة سنظل دائما نركب على الدين في استقطاب الرأي العام للوصول إلى اغراض شخصية والحصيلة في الاخير ستكون صفرية والدليل تاريخ المسلمين مباشرة بعد وفات الرسول بدء التطاحن والاغتيال والتكالب للوصول إلى السلطة واقتتلوا المسلمين فيما بينهم ولم تنجح اي خلافة ليومنا هذا
47 - كمال الخميس 18 يوليوز 2019 - 12:58
33 ABDEL
لماذا الحديث فقط عن فرق من اليهود ومن .النصارى والمسلمون .
نستنتج من هذا كله ان اهل مكه لم يكونو على علم بوجود بشر في امكنه أخرى اقرأ القارتين الامريتكين واستراليا الخ...
الى تستغرب عن ضهور الديانات الثلاث في بقعه ارضيه محدوده ومحدده. علما ان الكره الارضيه واسعه الاطراف؟
48 - ميمون الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:07
ماذا يقول ناشد في قوله عز زجل.. ومن لم يحكم بما انزل الله فا.لئك هم الكافرون...
49 - كمال // الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:46
المشكل هو أن زمن الإسلام السياسي محدود، لكن بعد نهايته سيكون قد خلف لنا خرابا أخلاقيا. كل ما تبنيه أدلجة الدين هو النقاق الأخلاقي والديني، أن يكون الإنسان بوجهين، واحد في الرباط وآخر في باريس، وجه في الانتخابات ووجه في الملتقيات الدعوية، وآخر أمام أمريكا ووجه أمام القواعد والأتباع.
50 - fati الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:48
الدين الإسلامي قوي بحكمة الله وقد بسط نقوده وفرض وجوده في مشارق الأرض ومغاربها وحتى في الدول الغربية كل يوم تدخل أفواج من الناس للاسلام لأنه دين الله الذي خلق الكون وسيره إدا كان الإسلام لم يعد صالحا للعصر فلماذا نظام الكون والشمس والأرض والحياة لاتزال صالحة لهدا العصر فالكون ونظامه ودينه أقرانه من خلق الله وابداعه . أخبرنا عن حزبك الجديد واترك مالاتستطيعه .... هداك الله
51 - Sami الخميس 18 يوليوز 2019 - 13:50
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ ... ) رواه مسلم (الزهد والرقائق/5326)
كَانَ النَّهْي حِين خِيفَ اِخْتِلَاطُهُ بِالْقُرْآنِ فَلَمَّا أَمِنَ ذَلِكَ أَذِنَ فِي الْكِتَابَة , وَقِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ كِتَابَة الْحَدِيث مَعَ الْقُرْآن فِي صَحِيفَة وَاحِدَة ; لِئَلا يَخْتَلِط , فَيَشْتَبِه عَلَى الْقَارِئ فِي صَحِيفَة وَاحِدَة . وَاللَّهُ أَعْلَم .ا.هـ. "شرح مسلم" (18/129-130) .
فلا تلبسوا على الناس دينهم فالنهي كان عن كتابة الحديث مع القرآن ولم ينهى صلى الله عليه وسلم ان يروى عنه ِ.
تاخذون ببعض الحديث لتخرجوه عن سياقه من اجل ضرب العقيدة والطعن في الدين بلباس الفكر والتحليل وهو منكم براء. خدمة لأجندات صهيونيةِ
سبقكم المستشرقون بهذا وكانوا انصف للدين من اشباهكم رغهم نياتهم المبطنة للإساءة للاسلام.
فاتقوا الله فينا
52 - almahdi الخميس 18 يوليوز 2019 - 14:24
الامة الاسلامية بمعناها الواسع يدخل فيها كل مخلوق من الانس والجن؛عاش بعد الرسالة النبوية؛ عموم السلفيين يعتبرون ان فرقتهم هي الناجية وباقي الفرق في النار؛يذهبون في اتجاه التفرقة؛ولماذا لا يعتبرون ان كل الجماعات الاسلامية سلفيون وسنيون مع اختلاف الاجتهادات وسيذهبون في اتجاه الوحدة .
53 - مراد الخميس 18 يوليوز 2019 - 14:39
سيدي تدسون السم في العسل للإيقاع بالناس. لا تفهم حتى كلمة بدعة وتريد ان تعطي الدروس، هل تظن ان المسلمين سذج لكي يكرروا في كل جمعة كل بدعة ضلالة... لانهم يفهمونها بغير فهمك. تريد ان تظهر لكن سبقوك ونسيناهم كما سننساك، كلامك فارغ فراغ الطبل.
54 - محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 15:03
Rastman اليابان تطورت لانها تحترم مواطنيها وتعمل جاهدا لرقي شعبها دون نهب الخيرات واحتكارها من طبقة معينة واعتمدت التوزيع العادل للثروات وشجعت البحت العلمي ومن جهة اخرى حافضت على هويتها وتقاليدها فاخذت من الغرب ما تحتاجه فقط ليس كدعاة العلمانية عندنا لا يهمهم سوى محاربة الاسلام وتقليد الغرب
55 - Mmmbbbk الخميس 18 يوليوز 2019 - 16:07
لكي يمكن مناقشة امور الدين و المقدسات و لو بالطريقة الإيجابية لابد للجمهور ان يمتلك
القدر الكافي من الوعي .وهذا هو المفقود حاليا من خلال التعاليق .كمن يصيح في الصحراء
لا من يجيب .والحقيقة تقال نحتاج الى اجيال من الوعي و شكرا
56 - عبد الحق الخميس 18 يوليوز 2019 - 16:13
السلام عليكم. أتساءل ما الهدف من نشر هكذا خزعبلات لما يسمى شقي أناشيد؟؟؟
أتسمعون لرجل بل لنكرة يقول عن القرآن الكريم أنه مجرد خيالات وهو ليس بوحي. وهذا موجود وموثق في النت.
انه يستعمل التقية والكذب للترويج لبضاعته وربح دريهمات!!!
ان كنت شجاعا لما المراوغة،افصح عن بغضك للاسلام مباشرة.
اطلب من الله العظيم ان يريك الحق ويرزقك اتباعه
57 - الياس الخميس 18 يوليوز 2019 - 16:45
وهنا تكمن عظمة الاسلام الصوفي الدي العبادة فيه لله تعاى خالصة و ليس لاجل انشاء حزب سياسي و تاسيس خلافة او انشاء بنك اسلامي
58 - عزوز الخميس 18 يوليوز 2019 - 17:38
من يتحدث عن النصوص الدينية يفترض فيه أن يكون قد درس هذه النصوص وأخذ عن المتخصصين فيها مناهج التعامل معها. أما أن يؤتى بمثل هذا (المفكر) ليجتزئ نصا من هنا ونصا من هناك ويحكم بأن النص الحديثي تسلل إلى النص القرآني ... وأن النبي الكريم نهى عن كتابة الحديث ... وعمر أدب من لم ينضبط .... وكأن الدين لعبة تتقاذفها الأهواء .... لا يا هذا، الأمر ليس كذلك، الأمر أعظم وأجل من أن يناقش بمثل هذه السطحية.
59 - ملالي محمد الخميس 18 يوليوز 2019 - 17:48
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي"
وليس اليوم أتممت لكم دينكم
60 - عينك ميزانك الخميس 18 يوليوز 2019 - 18:38
الإسلام يحارب بشتى الطرق و تسخر تمويلات ضخمة في سبيل ذالك من طرف جماعات ضغط و مصالح اقتصادية في الغرب بمساعدة أطراف داخلية تكره كل ما يمث بصلة للاسلام لأنه يهدم عليهم قلعهم و لأن الإسلام ساوى بين الناس و حارب التمركز و التحكم في الموارد و الثروات و الاستغلال و الاحتكار و إدارة التبدير و التظخم في الاستهلاك و لأن الإسلام جعل للفقراء حق في أموال الأغنياء.هدا هو بيت القصيد .ولنا أن نلاحظ كيف هو العالم اليوم غرب غني متخم يدعي الدمقراطية يستغل ثروات العالم الفقير ليبقى فقيرا و إفريقيا خير مثال .
61 - أيمن التازي الخميس 18 يوليوز 2019 - 19:55
أخطأت الصواب كثيرا .. أما دور السنة فهي متممة للقرآن ومن دونها لن يفهم القرآن بتاتا فكتاب الله جاء فيه فرض الصلاة والزكاة لكنه سكت عن الكيفية والمقدار فبينت ذلك السنة.
كما أن القران أمر المسلمين بطاعة الله ورسوله في كثير من الآيات بفعل الأوامر واجتناب النواهي وهذه لم تكن لتصلنا لولا السنة وإلا لأصبحت أساطير.
وقد كان من عادة الرسول والخلفاء بعده بعث رواة الحديث مع الجيوش لتعليم الأمم الحديثة أمور الدين.
أما أن القران للتعبد لا غير فما رأيك في قوله عزوجل ( إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105))
وبمناسبة قول خطباء الجمعة شتت شملهم فأنا أسألك هل هي قليلة في حق اليهود وما يفعلونه بفلسطين أو مسلمي بورما أو مسلمي الإيغور .. هل رأيت المناهج التي تدرس بإسرائيل وما فيها من كراهية.
عموما، القرآن والسنة لهما ضوابط للفهم ولا يجب علينا تمييعهما بفتح باب الإجتهاد فيهما لمن هب ودب.
62 - Abdo الخميس 18 يوليوز 2019 - 22:45
مقال في المستوى ، نتفق او نختلف يبقى هذه الحورات هي الكفيلة باخراجنا من التخلف و عقلية التكفير و العقد النفسية ، نريد المزيد من الحوارات مع المفكرين و المتقفين الدين لهم الشجاع و النزاها الفكرية لتنوير و تطوير الفكر الجمعي للمجتمع ، حانى دور المتقفون و المفكرين للخروج من سباتهم....
63 - Fatima الجمعة 19 يوليوز 2019 - 08:25
لا شك أن الكلام الذي قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام مشايخ الأزهر ( الكلام حول عبثية أن يكون المسلمون امة ضد العالم ) هو كلام جيد ، فحين يصل الأمر إلى أن يحذر رئيس دولة بحجم مصر من عبثية المسار الذي يسير به المسلمون اتجاه الآخرين فهذا أمر مبشر ؛ لكن الحقيقة أنه و رغم هذا الأمل الذي يمنحه لنا السيسي بكلامه ، إلا أن الواقع الإسلامي ومأساويته اكبر من أن يجعلنا نطمئن أو نأمل ، فإصلاح الإسلام وجعله ديانة يمكنها التصالح مع العصر هو في الحقيقة أكبر من أي رئيس مهما كانت شعبيته ، بل أن الأمر ربما يدخل بنظرنا في خانة الاستحالة .
إن مشكلة الإسلام مع العالم (وهذا أمر يجب دائما التركيز عليه) ليس مشكلة تصورات فرعية يمكن إصلاحها ، فالقضية ليست فروع أو إضافات ألصقت بالإسلام بحيث يمكن التخلص منها ببعض الإجتهاد ، بل القضية هي قضية أصول ، فالإسلام كديانة هو بطبيعته (و نعني بطبيعته أي انه من حيث وجوده و جوهره ) هو دين معادي للعالم ، لهذا فالإسلام كديانة لا يمكنه ، ولن يمكنه أن يتصالح مع العصر سواء دعا إلا هذا السيسي أو حتى الملك سلمان نفسه ....
64 - AmnayFromIdaho الجمعة 19 يوليوز 2019 - 08:49
اكبر مرضى هم العلمانيين العرب يتجرؤون على الدين ،و يسموا باحث إسلامي و الحقيقة غير ذلك،الحمد لله مهما فعلوا الاسلام هو اكبر انتشارا في العالم ،البلد الذي انا اعيش فيه و فقط المسجد الذي اصلي كم من أخ و اخت اعتنقوا الإسلام، و لله الحمد .موتوا بغيضكم يا علمانيين يا منافقين . تنشروا او لا تنشروا
65 - soulaiman الجمعة 19 يوليوز 2019 - 19:54
يمكن اعتبار الاستدلال بالنص للحكم على واقع اكبر من النصوص اكبر جريمة في حق الاديان نفسها..عجبا منذ 14قرنا ونحن نتناطح حول النص في صحته ودلالته واحكامه..والنتيجة القتل باسم النص..وباسمه تمت اضافة محكمة"قال فلان"في اكبر عمل لاغتيال العقل.النص قد يكون مرجعا طبيعيا لقيم انسانية كباقي الثقافات ذات الحمولة الايجابية.فلما نروم البله والحمق ونحن نبحث عن اسلمة الثقافة والابداع والعلوم والسياسة وكل الحياة؟كيف يحاول انصار الاسلمة ان يكيفوا نصوصا كثيرة مع الحقيقة العلمية رغم التناقض الصارخ؟ولماذا يبحثون في الاصل عن انقاذ النص لا نقذ النص؟؟؟؟
66 - عاطى الله عبداللطيف الاثنين 22 يوليوز 2019 - 17:16
السلام عليكم اخي لاشك انك عرفتني كنت صديقي في الدراسة لماذا لم تتكلم عن الديانات الاخرى :اليهودية ،والنصرانية ...ام ان الاسلام مستهدف
67 - مصطفى بن عمور الأحد 28 يوليوز 2019 - 15:13
تتمة
قال العلامة لزركشي في كتابه البحر المحيط: (مسألة [حاجة الكتاب إلى السنة] قال الأوزاعي: الكتاب أحوج إلى السنة من السنة إلى الكتاب. قال أبو عمر: يريد أنها تقضي عليه، وتبين المراد منه، وقال يحيى بن أبي كثير: السنة قاضية على الكتاب. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وقد سئل عن الحديث الذي روي: أن السنة قاضية على الكتاب. فقال: ما أجسر على هذا أن أقوله، ولكن أقول: إن السنة تفسر الكتاب وتبينه. انتهى
هل رأيتم كذب الباحث الكبير على أصوله ...هل شممتم غايته من ذكر تلك الكذبة التي وضعها على الامام احمد فقط ليذمر اسم ابن تيمية الذي يمثل كابوسا مفزعا لحداثيي الوهم وواهام الحداثة ؟
هل نثق بعد ذلك في أشباه ناشيد ....وهم يدعون قراءة التراث .....؟
68 - محمد الجمعة 16 غشت 2019 - 16:34
داعش صناعه سياسية لاعلاقة لها بالاسلام. ولوكانت الايات القرانية تدعوا للقتل لوجدت العالم الاسلامي قد وحد جهوده لهذا الغرض
عموما لاتجعل من داعش او غيرها ذريعة لترك دن الله فالخاسر الاول والاخير انت فقط
اسال الله ان يعيدك الى الحق
المجموع: 68 | عرض: 1 - 68

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.