24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ظاهرة التغيرات المناخية تكبد المغرب خسائر مادية بملايين الدولارات (5.00)

  2. إسرائيل تهدد بتفويت أملاك مسيحية بالقدس للمستوطنين الصهاينة (5.00)

  3. مجيد حمدوشي .. مغربي بين "قسَم أبقراط" والعمل الجمعوي بألمانيا (5.00)

  4. الهجرة السرية تقتل العشرات قبالة شواطئ موريتانيا (5.00)

  5. مجموعة عبيدات الرمى تخطف الأنظار في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | الخضري: إعدامُ المجرمين ليس حلاً .. والانتصار الأمني "نشوة زائفة"

الخضري: إعدامُ المجرمين ليس حلاً .. والانتصار الأمني "نشوة زائفة"

الخضري: إعدامُ المجرمين ليس حلاً .. والانتصار الأمني "نشوة زائفة"

قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إنّ "الحكم بالإعدام في حق المجرمين، جراء ارتكابهم لجرائمهم المروعة، لنْ يساهم في التقليص من حجم الجرائم ولا من نوعيتها، وهذا مثبت في العديد من الدراسات العلمية"، مبرزاً أنّ "الحكم بالمؤبد غير قابل للعفو مع الأشغال سيجعل هؤلاء المجرمين عبرة لمن سواهم".

وأوردَ الحقوقي المغربي، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ "الانتصار الأمني في إخماد الاحتجاجات السلمية المشروعة، في ظل ذات النهج السياسي المتبع ما هو سوى نشوة انتصار زائفة، وإرجاء للأزمة وليس حلا لها، والقادم في تقديري الشخصي أسوأ، لأن تلاحق الأجيال يستتبعه لزوما تغييرا في العقول، وجرأة أكثر وإصرارا أكبر على إقرار الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية للجميع".

إليكم نص الحوار:

قبل أيّامٍ، تعالت أصوات مندّدة بارتفاع منسوب الجريمة في المغرب مع انتشار شرائط فيديو توثّق لأعمال عنف واغتصاب، كيف تفسّر انتشار مثل هذه السلوكيات في المجتمع؟

ارتفاع منسوب الجريمة في المغرب واقع لا يمكن إنكاره، وذلك راجعٌ بالدّرجة الأولى إلى تنامي العطالة في صفوف الشباب، وانتشار الإدمان خاصة تناول حبوب الهلوسة الخطيرة، مما ساهم في ازدياد منسوب العنف والعدوانية في سلوك الشباب، لكن الجديد في هذه الظواهر هو أنها لم تعد حكرا على الذكور، بل أصبحت العديد من الفتيات إما منغمسات كليا أو نسبيا في ذات الظاهرة، أو يقبلن العيش تحت رحمة هؤلاء المدمنين.. وهنا نستحضر وضع الهشاشة الأسرية والاجتماعية التي تمسّ بشكل مضطرد شرائح عريضة من المواطنين، وتؤدي بهنّ إلى حياة في أحضان مجرمين، كما لو أن فريسة تعيش داخل عرين أسد، إلى أن تقع الواقعة، فتذهب أرواحهن ضحية قبولهن سادية ونرجسية هؤلاء المدمنين.

فضلا عن إشكالية أخرى، زادت الوضع تفاقما، وتتعلق بخلل عميق في المنظومة الأمنية، المبنية حاليا على إجراءات ومساطر لا تخلو من التعقيدات والثغرات على حد سواء، مما ساهم في إضعاف فعاليتها، حيث كثيرا ما يلجأ المواطنون، وخاصة النساء، إلى الدوائر الأمنية والدركية للتبليغ بتهديد ما، إلا أنهم يتلقون خيبة أمل في التعاطي مع تظلمهم، وربما القمع والتهديد، مما يمكن اعتباره أحد أهم محفزات انتشار الجريمة.

هناك من يطالبُ بتنفيذِ عقوبة الإعدام لردْعِ المجرمين، وقد تجلّى هذا المطلب بشكلٍ واضحٍ مع محاكمة "إرهابيي شمهروش" وظهور عدد من الفيديوهات التي توثق لأعمالٍ وحشية، هل تنفيذ الإعدام يمكن أن يُقلّل من منسوب الجريمة في المغرب؟

الجرائم المرتبطة بالإرهاب تختلف نسبيا عن جرائم الحق العام، لكون الجريمة الإرهابية يرتكبها أشخاص يحملون أيديولوجية وفكرا متطرفين، ويتم استغلالهم وتوظيف جرائمهم في تحقيق أهداف سياسية أكبر منهم بكثير، في حين مرتكبو جرائم الحق العام العادية أشخاص غالبيتهم يعانون من اضطرابات نفسية واجتماعية حادة ومتراكمة.. وبطبيعة الحال قد تكون هناك تقاطعات بين الحالتين، من حيث الهشاشة النفسية والاجتماعية، إلا أن الحكم بالإعدام في حق هؤلاء المجرمين، جراء ارتكابهم لجرائمهم المروعة، لا أعتقد أنه يساهم في التقليص من حجم الجرائم ولا من نوعيتها، وهذا مثبت في العديد من الدراسات العلمية، فضلا عن أن الحضارة البشرية قدمت للإنسانية تجليات جديدة لمفهوم العقاب أكثر فعالية، ولا يتناقض والموجة العالمية لحقوق الإنسان، التي اجتاحت دول المعمور.. أعتقد أن الحكم بالمؤبد غير قابل للعفو مع الأشغال سيجعل هؤلاء المجرمين عبرة لمن سواهم...

نذهبُ إلى موضوع آخر، الحكومة المغربية، أصدرت، مؤخراً، تقريراً رسمياً أكّدت فيه أن تعاطي قوات الأمن مع الاحتجاجات الشّعبية كان مثاليا ولم تسجل أيّ تجاوزات. ما هو تقييمك لنتائج هذا التقرير؟

من المنطقي أن تصدر الحكومة تقريرا يثمن تعاطي قوات الأمن مع الاحتجاجات الشعبية، لكن من المفروض مبدئيا أن يصدر مثل هذا التقرير التقييمي عن السلطة التشريعية، على افتراض أنها السلطة التي تملك حق الرقابة على عمل السلطة التنفيذية، ثم هل الغاية تكمن في إخماد الاحتجاجات؟ فما نشاهده ينذر بمستقبل مرعب، بالنظر إلى الانفلات الأمني الآخذ في التفاقم، وكذلك بالنظر إلى تنامي الهجرة السرية، وكذا حالات الانتحار، فضلا عن الجرائم المروعة، التي ترتكب ويذهب ضحيتها أبرياء، وكل هذا جراء سياسات عمومية فئوية، غير شفافة وغير نزيهة وغير ديمقراطية، لم تساهم إلا في توسيع الهوة السوسيو اقتصادية بين شريحة الأغنياء، المرتبطين بمصالح مبطنة ومتشابكة مع المنظومة السياسية الموبوءة، وبين باقي مكونات المجتمع، حيث تآكلت الشريحة المتوسطة، واتسعت دائرة الفقر والهشاشة، خاصة في المناطق النائية.

لذلك، فإنّ الانتصار الأمني في إخماد الاحتجاجات السلمية المشروعة في ظل ذات النهج السياسي المتبع ما هو سوى نشوة انتصار زائفة، وإرجاء للأزمة وليس حلا لها، والقادم في تقديري الشخصي أسوأ، لأن تلاحق الأجيال يستتبعه لزوما تغييرا في العقول، وجرأة أكثر وإصرارا أكبر على إقرار الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية للجميع.

لاحظنا، مؤخراً، انتقال خط ومسار الهجرة السّرية من شمال المملكة إلى جنوبها. هذا التوجه جديد بالنسبة إلى مسارات هجرة المغاربة، بعدما كانَ يقتصرُ فقط على شمال المملكة، ماذا يعني هذا التحول؟

تبديل مسار الهجرة السرية من شمال المغرب إلى مدن الجنوب كسيدي إفني (ميناء بومرسال) أو كلميم أو طرفاية ...، وتغيير الوجهة نحو جزر الكناري مرده بالدرجة الأولى إلى حجم التضييق والخناق الذي يمارس حاليا على الهجرة السرية على الحدود الشمالية للمغرب، في مقابل سواحل الجنوب مترامية الأطراف، وغير المراقبة بما يكفي، وهذا يدل على حجم إصرار هؤلاء المهاجرين السريين على الهجرة من المغرب بأي ثمن؛ لأن الانطلاق من مدن الجنوب المغربي نحو جزر الكناري ينطوي على مخاطر عديدة ليس أقلها نفاد المؤونة قبل الوصول إلى الوجهة ومخاطر القرش والأمواج العاتية، إنها إفرازات الأزمة الحقيقية التي يكابدها الشباب المغربي، لكن لا أحد يلتفت إليها.

الهجرة السّرية ما زالت تجذبُ آلافَ الشّباب المغاربة، هل سنكون أمام نفس سيناريو السّنة الماضية؟

من غير المتوقع أن يشهد المغرب ذات الأحداث واستعراضات الهجرة السرية مثلما جرى في سنة 2018، على الأقل بنفس الحدة التي عرفتها السنة المنصرمة، لكون الحدود الشمالية حاليا تعرف تشديدا غير مسبوق في المراقبة.. بطبيعة الحال هناك ثغرات ترتبط بالسواحل غير المعبدة، لا يمكن تحصينها بما يكفي، لكن هناك بالتأكيد تعليمات عليا صدرت لتشديد المراقبة شمالا، إلا أنه، من ناحية أخرى، سيظل تدفق المهاجرين الأفارقة نحو المغرب في تزايد مضطرد، ويصعب التحكم فيه لأسباب متعددة، إلا أن ما يميز هذه السنة هو أن العديد من الأفارقة الموجودين في المغرب منذ سنتين أو أكثر نسبة كبيرة منهم بدأت تفكر في الهجرة نحو أوروبا؛ لأن الإقامة هنا بالمغرب باتت تشكل بالنسبة إلى بعضهم قطعة من جحيم، وهنا نستحضر وضع الأفارقة قرب محطة أولاد زيان، أو بغابات وجدة والناظور أو بطنجة، لأنها أصبحت أشبه بمخيمات جبرية، تفتقر إلى أدنى شروط الكرامة والحياة الآدمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - عادل السبت 27 يوليوز 2019 - 13:18
إذا كان شرع الله ليس بحل، فهل قانون المخلوق سيكون حلا، راجعوا أنفسكم قبل فوات الآوان، فاليوم عمل وغدا حساب...
2 - تامسنا النور2 السبت 27 يوليوز 2019 - 13:26
يجب توافر الجهود من اجل محاربة جميع اشكال الجريمة والقضاء على المجرمين ودالك بتشديد اقصى درحات العقوبة وبحزم صارم مع اخراج المجلس الاءعلى لاءمن لحيز الوجود وفي اقرب الاءجال
3 - ماقِت المجرمين والمفسدين السبت 27 يوليوز 2019 - 13:27
الخضري: إعدامُ المجرمين ليس حل:

بل هو الحل .ما رأيك نُدخلهم السجن وننفق عليهم من المال العام آكلين شاربين نائمين مبرعين على حساب جيوب دافعي الضرائب وليس من جيبك الخاص وبعد ان يسمنو في السجن نمتعهم بعفو ثم يخرجون من السجن ليعيثو في الارض قتلا وفسادا ، لا ثم لا الاعدام لكل مجرم قتل نفسا بغير دفاع عن نفس او خطأً . والاعدام يجب ان يكون شنقاً ليذوق وبال جُرمه .
4 - عبد الله السبت 27 يوليوز 2019 - 13:29
لن يكون الانسان ارحم بالانسان من خالقه جل و علا الذي نص على ان النفس بالنفس ..... و القاء الحبل على الغارب ليس امرا حكيما ثم ان الاعدام ارحم من الاحكام المؤبدة التي هي موت كل لحظة . ان الفوضى العارمة التي يعيشها العالم كله مردها الى القوانين الوضعية التي لا تتناسب مع مقتضيات الاحوال و لذلك نجدها تعدل كل مرة و من حكومة الى اخرى اما احكام الخالق فهي قارة ثابتة لا هوى فيها و لا تدخلات فوقية او مالية و لا تاويلات مزاجية .
5 - نعمة الهدوء السبت 27 يوليوز 2019 - 13:31
الاعدام هو حل من بين الحلول لردع المجرمين و الحفاظ على الاقتصاد و الهدوء
6 - maghribi qohhh السبت 27 يوليوز 2019 - 13:33
بالعكس الإعدام هو أبو الحلول ..تصور ياهذا لو تم اغتصاب ابنك او ابنتك وتم قتلهما وتشويه جثتيهما ماذا ستقول..؟ الإعدام للمجرم أكبر حل لتنتهي سيرته ونرتاح من ميزانيته في السجن وليكن عبرة لباقي المجرمين ...وتشديد العقوبات على معترضي الطريق وحملة السيوف ..الإعدام الغعدام الإعدام ...انشري ياهسبريس وشكرا .
7 - محمد السبت 27 يوليوز 2019 - 13:34
الاعدام هو الحل للردع . والا ستعم الجريمة في المغرب ، رغم انها عمت واستفحل الفساد كان لا وجود للامن في البلاد
8 - محمد المانيا السبت 27 يوليوز 2019 - 13:36
وما الحل اللدي سيردع المجرمين ؟ لا يا سيدي الإعدام هو الحل للدءاب البشرية. الإجرام كثر في المغرب ولا بد من أحكام قاصية. أمريكا تحكم بما شرع الله مع أنها دولة علمانية. و نحن نتجاهل ما شرع الله.
9 - يوسف السبت 27 يوليوز 2019 - 13:36
أمثال هؤلاء المجرمين لا يستحفون شربة ماء هذا الوطن ! فما بالك بميزانية معيشتهم مدى الحياة وعلى ضهور المواطنين...
10 - محمد السبت 27 يوليوز 2019 - 13:37
الإعدام ليس فقط لردع يا استاذنا الباحث فمنافعه تتعدى دلك في التخفيف من الساكنة السجنية واتاحت الأماكن للسجناء الجدد كما يقلص من ميزانية الإطعام والتطبيب والإقامة والمراقبة والزيارة ...على الحراس فمع إعدام المدان تنتهي معه عدة امتيازات كان سيثقل بها الإدارة السجنية مدى الحياة .
11 - عابر سبيل السبت 27 يوليوز 2019 - 13:40
الحل هو إطلاق سراحهم وإعطائهم جوائز على المجهودات الجباره التى يبذلونها في نشر الجريمه وانعدام الأمن
12 - عبد الهادي عشاب السبت 27 يوليوز 2019 - 13:42
ما رأيك في قول الله تعالى :ولكم في القصاص حياة
13 - محارب سابق السبت 27 يوليوز 2019 - 13:43
اسي الخضري نعد لهم سجون خمسة نجوم بخدم و حشم. عن من تدافعون؟ المجرم مجرم. لو ما وقع لسائحتي امليل و طفل مكناس و حنان الرباط و مول الطاكس و غيرهم من ضحايا الاجرام وقع بابنك او أخاك او اباك هل سيكون ردة فعلك هي المطالبة بعدم الحكم بالإعدام. كن صريحا مع نفسك. أما حقوق الإنسان التي يجب عليكم الدفاع عنها هي الحق في الصحة في التعليم في السكن اللائق في الشغل في الأمن في التزود بالماء و الكهرباء في الطرق في فك العزلة عن المناطق النائية من المغرب الغير النافع و غير ذلك من الحقوق. أما المجرم فجزائه هو القصص حسب ما اقترفت يداه في حق غيره. و الإعدام هي العقوبة مناسبة لمن سلب غيره الحق في الحياة.
14 - أيمن ابرباطي السبت 27 يوليوز 2019 - 13:44
السلام عليكم
الإعدام هو الحل لردع المجرمين عن قتل النفس البريءة .هل تريد أن نضعهم في السجن ليتأقلمو مع الإعتقال ويمضو بقية حياتهم يأكلون ويشربون و يتداوون على حسابنا في نعيم بعدما قتلو نفسا أو عدة أنفس بغير حق هدا هو عين الضلم . نتوما ليخرجتو علينا وضصرتوا المجرمين وعطيتهم الحقوق كتر من الناس الصالحين .
15 - سنغافورة بدون المجرمون السبت 27 يوليوز 2019 - 13:44
سنغافورة بدون (تقريب) المجرمون بحيث تحتل المرتبة الأولى في التعليم ويدرسون بلغتهم الأصلية.

تكاثر الإجرام في المغرب سببه هو التعليم والصحة فاشلة. وممنوع تقسيم الثروة ومحاسبة المسؤولون الذين ينهبون أموال الدولة والشعب بدون فائدة.

لهذا يجب تقسيم الثروة على المواطنين الفقراء وإعطاء لكل أسرة فقيرة 1000 درهم شهرياً بالإضافة 250 درهم لكل ثلاثة أطفال لكل أسرة فقيرة.

وإصلاح التعليم باللغة العربية والإنجليزية والتربية الإسلامية وحفظ القرآن الكريم والرياضة وجميع العلوم التكنولوجية الحديثة.
بحيث منذ الاستقلال ونحن ندرس باللغة الفرنسية الفاشلة.
أين الإصلاحات في الإدارة العامة والمحاكم والمستشفيات والمطارات والموانئ ونقطة العبور في طنجة وسبتة والحسيمة والنظور ؟

التعليم يحتج إلى إرادة قوية شعباً وحكومة.
16 - للاسف السبت 27 يوليوز 2019 - 13:48
انا لا اتفق معه فيما قال عن عقوبة الاعدام عن اي دراسة تتحدث عنها هل قمت انت بها او خبراء مغاربة فدراسات الاجنبية لا تعنينا نحن كا أمة مسلمة وكا مغاربة فعقوبة الاعدام اوصى بها الله ورسوله ويجب ان تكون مقرونة بي مفتي الأمة من أجل أنظر فيها من إقترف جرما يجب أن يأخد جزائه
17 - أناسي. السبت 27 يوليوز 2019 - 13:51
الإعدام هو العزاء الوحيد لأسر الضحيا و نسيان الحدث الاليم . و إلا فوجود المجرم في الحياة سيبقى ظلما لمن سلبت منه بسببه . وأيضا قد يكون عالة على المجتمع لكون حياته لا جدوى منها بل يمكنها أن تكون تهديدا لحياة الاخرين .
18 - chouaib السبت 27 يوليوز 2019 - 13:51
سؤال أين هي حقوق المقتولين والمعطوبين واللذين يعيشون الخوف من جراء هؤلاء المجرمين الذين يمضون بضعة أشهر في سجون من فئة خمسة نجوم ممولة من ضرائب ضحايهم. اين هو العدل ؟ اين هي حقوق الإنسان ؟ هل منظمات حقوق الإنسان فئوية الى درجة ان تنسى أن حياة شخص برئ لايمكن أن تستوي بحياة مجرم محترف ؟
19 - naruto2680 السبت 27 يوليوز 2019 - 13:52
يتكلم الحقوقي عن أن عقوبة الإعدام غير رادعة و أن الدراسات أتبتتها . عن أي دراسات تتكلم ؟؟ الدراسات تقول أن السعودية و دول الخليج هي أقل نسبة إجرام في العالم و هذا إن دل على شيء فهو يدل على أن عقوبة الإعدام رادعة . قل لي بحق الله ما هو أتمن شيء عند الإنسان قبل الحرية . طبعا الجواب هو حياته فلو فقد حياته فلن يكون له وجود لذلك لو وضعت له إختيارات حياته أو إرتكاب الجريمة سيقرر 100/100 ان يحافض على حياته هذا هو العدل . أم أن تقول لي عقوبة سالبة للحرية هي الحل فأنا أقول لك أن المجرمين يعتبرون السجن كفندق 5 نجوم يعيشون فيه حياة أفضل من الحياة خارجه ياكلون و يشربون و يزاولون فيه كل ما يحتاجون بدون مقابل من تطبيب و تعليم و ترفيه وووو . لقد وفرتم لهم الرفاهية الكاملة في السجون المغربية فما الذي سيردعهم عن إعادة إرتكاب الجرم بعد خروجهم من السجن طبعا ليس هناك مانع فالعقل و المنطق يقول هذا
20 - simo danmark السبت 27 يوليوز 2019 - 13:58
اتفق معك ان الانتصار الأمني نشوة زائفة لان الواقع المغربي اليوم يبين ان الحالة الأمنية ليست بخير...وأنا اقرأ جريدة دنماركية الان كتب عليها ان المغرب أصبحت نقطة سوداء في الاجرام....والدنمارك تنصح السائحين بعدم السفر للمغرب
21 - حكم الله السبت 27 يوليوز 2019 - 13:58
أعلنت السلطات البحرينية اليوم السبت تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة أشخاص مدانين.
وقال الادعاء العام في بيان إنه تم إعدام الأشخاص الثلاثة، اثنان من قضية واحدة والثالث من قضية منفصلة صباح اليوم السبت.
وجرى إعدام علي محمد العرب (25 عاما) وأحمد عيسى الملالي (24 عاما) بعد إدانتهما بقتل شرطي في يناير 2017 .
وأعدمت السلطات الرجل الثالث وهو مواطن من بنغلاديش كان يعمل في أحد المساجد وأدين بقتل مواطن بحريني، إمام مسجد، وتقطيع جثته والتخلص منها في الصحراء

ها المعقول أن كان الضحية من عائلتك هل ستطالب بتطبيق الإعدام ام لا أجنبي من فضلك.
22 - متتبع السبت 27 يوليوز 2019 - 14:03
اظن ان حتى الاعدام حكم خفيف علي هؤلاء الذين يرتكبون ابشع الجرائم بدون وازع ديني ولا اخلاقي ولاحتي انساني, من قتل نفسا بغير حق فانما قتل الناس جميعا صدق الله العظيم
23 - عزيز السبت 27 يوليوز 2019 - 14:08
واش احسبتي اسي الاستاذ الا ما لم يتم الاعدام فمزانية 30 سنة من ماكل ومشرب وحراسة وتنقل بين السجون سنحصل على خسارة للدولة و عاءلة المعدوم
24 - الواقعي السبت 27 يوليوز 2019 - 14:10
اذا كان الاعدام ليس حلا و لم يساهم في تقليص الجرائم كما تقول حسب دراسات مؤكدة .فالاكيد و من دون دراسات ان المؤبد و الاشغال الشاقة او بدونها لن تكون رادعا للرغبة الاجرامية في القتل و البديوفليا .و بالتالي النتيجة نفسها . لكن ان تحكم عليه بالمؤبد و تصرف عليه من المال العام و تدفع لتطبيبه و اكله و شربه و راحته على حسابي و حساب المواطنين فهذه خسارة بلا فائدة ترجى و بالتالي فالافضل له و انا الاعدام لكي يرتاح و نرتاح من مصاريفه .
25 - الطاهيري العلوي م عبدالله السبت 27 يوليوز 2019 - 14:29
ادا كان الله سبحناه وتعالى يأمر بالقصاص فكيف لنا ان لانطيعه ونطيع المخلوقات التي لا تعلم من علم شيئا
فهموني الله ارحم الوالدين
26 - وفاءءء السبت 27 يوليوز 2019 - 14:33
انا مع الإعدام على مغتصبي القاصرين .... و تطبيق أقصى عقوبة على للمجرمين اللصوص ليعتارضو الناس في الطريق و ليهجمو على الناس في مسكن و تطبيق أقصى عقوبة على بعض اللصوص و النصابة لخرحو على البلاد و خرجوا على مستقبل المغرب و المغاربة الشباب و الشابات .... ضيعو البلاد
27 - adel السبت 27 يوليوز 2019 - 14:37
و الله العظيم لو مس هذا الاجرام احد المقربين له لتراجع عن كل ماقاله ولطالب بمحو المجرم من الوجود.احب لاخيك ما تحبه لنفسك.
28 - بائع القصص والسفنج السبت 27 يوليوز 2019 - 14:43
اعتقد ان الاعدام ليس رادعا للحد من الجريمة ولكن غياب حل عملي مفيد مشكل أكثر تعقيد.
الاعدام يخلص المجتمع من مغتصبي الاطفال والقتلة الارهابيين، هذا في حد ذاته تقليل من الجريمة.
29 - غريب السبت 27 يوليوز 2019 - 14:45
لا أتفق معه. بل يجب اتخاد حكم الإعدام و تنفيذه في كل مجرم قاتل في هدا البلد. والا سوف لا نعيش و لا ننام في امان نحن و ابناؤنا و زوارنا. واقضوا بالحق. كفى من التأويلات فالدين بين.
30 - الرامي رضی السبت 27 يوليوز 2019 - 14:47
يجب إصدار قانون الاعدام للبائع و الموزع لحبوب الھلوسة و صانع السيوف ٰالحدادٰ لأن ھذا الأخير ھو المجرم الحقيقي قبل منفذ الجريمة
31 - Nor السبت 27 يوليوز 2019 - 14:51
كتير يتكلم ولا يعرف مادا يقول....انا ضد حكم باعدام. لانه عقاب جريمة بجريمة. كدالك الحق في الحياة...بعكس موبد. ممكن يتوب ويطرب المغفر وينصح المساجين و تترك عاىلته تزوره ..اما حديت عن السجون فهيا.من تشجع على اجرام ..لاتوجد فيها لااشغال الشيئ..فيها فقط المخدرات .وازدحام ورشوت.ولحس الكآبة.....مشكل في الدولة. غياب التعليم والشغل والصحت ومخضرات والحكول والفساد. كلهده الأشياء تنتج لنا شباب منحرف ولايطيق الحياة. ويتجه للاجرام. ...احمل المسؤولية للدولة
32 - hachim السبت 27 يوليوز 2019 - 14:52
السلام عليكم:يا سيدي ما هده الخزعبلات مشكل الاجرام الدي نعيشه يوميا هو اجرام الشوارع والاحياء و البلطجة والكلام الساقط وترويج المخدرات بكل انواعها. والامن والدرك يتفرجون. اما كلام المظاهرات والاحتجاجات لا يمس امن المواطن والمواطنين في حياتهم اليومية باراكا من الطنز و الظحك. حاربوا اباطرة المخدرات بقوة وبالشفافية وحاربو المتسكعين في الاحياء والازقة وغادي تبان النتيجة . كتجربة الفلبين التي كونت جهاز خاص بالاجرام واعطيت الاوامر بقتل كل منحرف قاوم الأمن أو اعتدى على السلم الاجتماعي اعدم الاف من المجرمين وتجار المخدرات فكانت النتيجة مرضية جدا
33 - ورديغة السبت 27 يوليوز 2019 - 14:53
اعدام من حق فيه الإعدام هو كفارة له عند ربه خير له من ان يبقى على قيد الحياة في زنزانة وينتظره القصاص الى يوم القيامه
34 - Amir السبت 27 يوليوز 2019 - 15:00
هاذ الناس ذيال حقوق الإنسان كيذافعو في المغرب غير على المجرمين.لي فهم شي حاجة يفهمنا
35 - bouthirit السبت 27 يوليوز 2019 - 15:02
انا امتل نفسي في هدا المجتمع المغربي وادا كانت الديمقراطية هي من تسود في العالم الدي تنادي به وادا كنت ديمقراطيا. فأنا مع الإعدام وجميع المغاربة مع الا عدام وبالتالي أقول لك أن ما تمتله من جمعيات لا يحترم ولا يمتل إرادة المغاربة . وانتهى الأمر. الحل هو الإعدام. كل المجرمين القتلة وبائعي ومروجي القرقوبي . وخائني الوطن والارهابيين. تريدون محو هده العقوبة كي يضرب الإرهابيين والمجرمين والمخدرات في هدا الوطن . ويفسدون في الأرض . تم عالة على المجتمع بعد سجنهم . هدا ليس حلا .الحل هو الاعدام مع التنفيد .انشر من فضلك
36 - ولد حميدو السبت 27 يوليوز 2019 - 15:05
على هدا الاساس قتل الابرياء زايد ناقص
كل من يدافع على القتلة فعليه ان يؤدي عنهم تكاليف الاكل و التطبيب
بقات فالهدرة
37 - القصاص الالهي السبت 27 يوليوز 2019 - 15:40
يقول الله عز وجل :"ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب لعلكم تتقون" صدق الله العظيم...مع احترامي لرأي كاتب المقال ...أجزم أنه ليس بعد هذا الحكم الالهي أي كلام ....فالحق سبحانه أدرى بحياة الناس وما يصلح لهم....من ارتكب جرما وحرم شخصا من الحق في الحياة فيجب أن يحرم هو أيضا من هذا الحق....صدقني لا يمكن أن يردع المجرمين سوى القصاص الالهي...حينما نطبق هذا الحكم مع مجرم وفي ساحة عمومية تصل الرسالة للباقين ممن يفكر في الجريمة.....وأسوق مثالا عن قناة فضائية يمنية أدرجت قضية إعدام مجرم اغتصب فتاة صغيرة ثم قام بقتلها ودفنها...في رأيك نعطيه الحكم المؤبد؟لقد ثم اقتياده إلى ساحة عمومية وثم النطق بالحكم القضائي وبعدها ثم رميه بالرصاص وتعليق جثثه على رافعة ليشاهدها الجميع...فارتفعت الزغاريد وهدأ قلب الأم المكلومة وترحمت على بنتها البريئة.
38 - حمودة السبت 27 يوليوز 2019 - 16:12
اﻹعدام هو الحل
أن لم يكن اﻹعدام هو الحل، فكيف لقاتل نفس بدون حق خرج من السجن و أعاد الكرة مرة أخرى . لو أعدم ، لن تكون جرائم أخرى كقاتل حنان في الرباط.
39 - Mohamed السبت 27 يوليوز 2019 - 16:22
La corde c est la solutions la prison ça revient cher au contribuables que je suis '
40 - Rachid السبت 27 يوليوز 2019 - 17:17
عندما عطلت الحدود تعدى الناس كل حد.
41 - Jamal السبت 27 يوليوز 2019 - 17:23
في كندا بلاد الحقوق هتاك حق في التظاهرات و التعبير لكن يجب ا احترام التوقيت والوقت والمكان لكن اذا انتهى الوقت وبقي الناس في التظاهر فان الرصاص هو الحل والهدف هو الجمجمة لذلك الكل يحترم وقت التظاهر اما ما تحاول قوله فهو مجانب للصواب لا تكذب على الناس
42 - Driss السبت 27 يوليوز 2019 - 17:49
بالنسبة للناس اللي كاتقول رآه قلة التعليم والصحة هي السبب... امريكا بلد الديمقراطية والحقوق بالمقارنة معانا نسبة الجريمة فيها هي الاعلى، لذلك تانقولو ونعاود الاعدام للقاتل مع سبق الاصرار، وما عند المجتمع مايربح من انسان بحال هذا ايلا دار ليه اعادة التاهيل، لأنه يمكن واحد من عشرة يتحسن وتسعة يخرجو يقتلو ثاني، اودي خليني مغرغر وساكت، وديك خالف تعرف سير دير فيلاج ديالك وسمح للناس كيما بغيتي
43 - خالد السبت 27 يوليوز 2019 - 18:37
لا يوجد حكم في القرآن غير مجدي كلام الله فوق الكل
44 - mohamef السبت 27 يوليوز 2019 - 18:41
لو كان الضحايا من فلذات اكبادك لن تقول هذا يجب الإعدام أمام الملا
45 - مريم السبت 27 يوليوز 2019 - 19:01
القصاص ليس انتقاما، بل هو أساس العدل لكي تطهر الأرض من شياطين الإنس من القتلة و المغتصبين. السجن ليس رادعا لأن معظم الجرائم البشعة يرتكبها أصحاب السوابق الذين سبق لهم القبوع في أركان السجن. المؤبد مضيعة للمال العام في حق هؤلاء المجرمين العتاة، لأن انحرافهم فات نقطة الرجوع للصواب يوما ما، و ذلك بإزهاق روح بريئة بعد التلذذ بتعذيبها. يا أخي نحن نشفق على الحيوانات عندما يعذبهم و يقتلهم بعض المرضى النفسيين! فما بالك بالإنسان ذكرا كان أم أنثى، كبيرا أم صغيرا! العين بالعين و القصاص رحمة للبشر من المفسدين في الأرض و هم كثر، و لو كانوا ضحايا مجتمع و عنف و مشاكل أعمق في صغرهم. هل نترك السرطان يستشري في الجسد فقط لأن صاحبه كان مدخنا أم نستأصله حتى لا يطال الأعضاء السليمة و يفسدها؟ لدينا عقول و إدراك للأمور، و من اختار أن يتبع رغباته الوحشية الدنيئه فلا يلومن إلا نفسه.
46 - ملاحظة السبت 27 يوليوز 2019 - 19:05
أعتقد في هذه الحالة أن يأخذ ذوي الحقوق بثأرهم من قاتل قريبهم بيدهم ،
وبطبيعة سوف يساءلون ويطلق سراحهم لأنهم لم يخالفوا شرع الله ...والعدالة تقتضي بالقصاص ، فلا داعي لتسجيل جريمة أمام المحاكم التي لن تنصف ذوي المقتول....إذن فانتظروا حالات الثأر والقصاص وهي ردود أفعال طبيعية !!.
47 - متتبع السبت 27 يوليوز 2019 - 19:51
هذا رايك فالكل له رأيه. ولسنا ملزمين على الموافقة على رأيك. هنالك ملايين المغاربة لا يشاطرونك رايك.فالاعدام هو أقل عقاب لمثل هؤلاء المجرمين حتى يعطوا العبرة لغيرهم من المجرمين وحتى نضع حدا لهذه الجرائم والماسي في البلاد.
48 - مغربي السبت 27 يوليوز 2019 - 19:51
تطلبون للمجرم حقه في الحياة وتنسون حق الضحية الذي حرم من الحياة من طرف المجرمين ؟ عن أية عدالة تتحدثون بالله عليكم.اتحداكم أن تحصلوا على بضعة اصوات للمغاربة لو اجري استفتاء شعبي حول الموضوع.
لتكن حكومتنا شجاعة ولتجر استفتاء حول عقوبة الاعدام وستنجو من كل الضغوط الخارجية لان القرار سيكون للشعب.
بمناسبة عيد الاضحى تعج اسواقنا بسكاكين وسواطير كتلك التي نراها لدي المجرمين على الفيديوهات وتباع لكل من يدفع .أليس هذا المثال وغيره كثير من محفزات للاجرام ختى لدي المراهقين المقرقبين.الغريب أن قانوننا المغربي ينص على منع حمل السلاح الابيض...اذا بغيتي تفهم تحماق.
49 - محمد محسين السبت 27 يوليوز 2019 - 20:43
حقي وحقك وحق المجتمع في الحياة والعيش بطمأنينة وأمان حق مقدس وأسمى من حق المجرم في الحياة. المجرم الذي يرتكب جرائم الحق العام وجرائم سالبة للحياة بالإضافة إلى جرائم الاغتصاب واستغلال القاصرين تنازل عن حقه في الحياة عند استرخاصه لحياة وأمن الآخرين. الدراسات التي تتكلم عنها دراسات موجهة ومؤدلجة وليس لها من العلم إلا الاسم، هي دراسات تم وضع نتائجا مسبقا ثم وُجِّهت الدراسة قسرا لتصل الى النتيجة المرجوة.
50 - عابر السبيل السبت 27 يوليوز 2019 - 20:49
لهؤلاء المجرمين السجن مع الأشغال الشاقة وقليل من الأكل والشرب بعد الشغل و إن لابشتعلون لا يأكلون مع الإجهار بالحكم.
51 - سبحان الله. السبت 27 يوليوز 2019 - 21:53
لاحول ولاقوة الا بالله اصبح المخلوق ادرى بالاحكام من الخالق . لكم الله يا ضحايا الاجرام في زمن اصبح الحقوقي يحمي حياة القاتل و يسترخص حق روح الضحية في القصاص.لكن يا معشر انصار المجرمين من لم يكتوي بنار الاجرام اليوم سيذوقها احفاده غذا. وحينها قد تستفيقون من سباتكم.
52 - Salim السبت 27 يوليوز 2019 - 22:32
الإعدام حكم ايها الأستاذ الفاضل ولايتم النطق به الابعد استيفاء كافة المراحل التي تسبق النطق به وكحقوقي تعرف طبعا هذه المراحل وبالتالي القضاة وبعد المدوالة التي تم فيها تدارس كافة الحيثيات المتعلقة بالقضية المعروضة امامهم، يتم اصدار الحكم بالإعدام وفقا لنوع الجرم المرتكب. وبالتالي الإعدام مثله مثل باقي الأحكام الصادرة من طرف المحكمة وليس بجديد حتى تقول ان المؤبد او المحدد هو الأصلح للمتهم. ابداء رأي في مثل هذه القضايا فيه تطاول على السلطة القضائية صاحبة القرار الأول والأخير في إنزال العقوبة على المجرمين ليكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه اقتراف جرائم تمس الناس اجمعين وليس الضحية فقط.
53 - ahmd الأحد 28 يوليوز 2019 - 00:41
الخضري و امثاله هم من اوصلوا حالة امن المواطن الى هذه الحالة.ايها المرتزقة فلا حل للقتلة الا الاعدام.و لا حل للجريمة دون سياسة سجنية رادعة.نحن لسن اكثر دمقراطية من الدول المتقدمة خصوصا الولايات المتحدة الامريكية فهي لازالت تنفذ الاعدام في حق المجرمين.صحيح ان الاجرام ناتج عن اسباب اقتصادية و اجتماعية و ثقافية لكن تغلغله و بطشه و حدته تتضاعف بالتساهل مع هذه الشريحة.السجن اصبح مدرسة راقية لانتاج المجرمين.فاذا كانت هذه الشريحة ناتجة عن ظروف اقتصادية و اجتماعية عليها ان تطالب الدولة بتحقيق حقوقها و ليس الاتجاه الى الاجرام و قتل الابرياء.الحل الوحيد هو تنفيذ الاعدام في حق القتلة و تضييق الخناق على تجار المخدرات و مستهك المخدر باحكام قاسية تصل بين عشر سنوات كحد ادنى مع الاعمال الشاقة.السجن اصبح فندق من خمسة نجوم فكيف لا ان يرتفع الاجرام.........الحقوق تمنح لمن يستحقها فبدل ان تدافع عن دافع الضرائب و الرفع من حقوقهم الصحية و التعليمية و السكنية و الامنية فانتم تدافعون عن المجرمين مستغلين اوجاع الشعب من اجل الاسترزاق على حسابه لتنالوا عطف و صدقة الجمعيات الدولية ذات الاهداف التخريبية.
54 - عبده / الرباط الأحد 28 يوليوز 2019 - 10:55
انا متفق مع الاستاذ في ان الحكم بالاعدام لن يقلص من منسوب الجريمة... و لكن الذي يقلص من هذا المنسوب هو تنفيذ احكام الاعدام فور الانتهاء من جميع مراحل التقاضي بما فيها طلب العفو الذي يجب ان يرفض في مثل هذه الجراءم البشعة.. اما الحكم بالمؤبد دون عفو مع الاشغال... فهذه نعمة بالنسبة لقاتل تتركه يتمتع بالحياة التي سلبها من غيره عنوة مع سبق الاصرار و الترصد بله ان يكون قد اضاف اليها جريمة اخرى كالتمثيل بالجثة او اغتصابها..او غير ذلك ..فما فاءدة اصدار احكام بالاعدام دون تنفيذها.. ان ذلك يشبه اصدار احكام بالحبس او السجن دون تنفيذها..فالامران سيان.. اليس كذلك ؟؟؟ بل هو كذلك..!! و تمعنوا في التعاليق السابقة و اللاحقة..
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.