24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | زيدان: "ضباع بشرية" تتحدث باسم الإله .. والقطيعة مع التراث مزحة

زيدان: "ضباع بشرية" تتحدث باسم الإله .. والقطيعة مع التراث مزحة

زيدان: "ضباع بشرية" تتحدث باسم الإله .. والقطيعة مع التراث مزحة

قال الأديب المصري يوسف زيدان إن "السياق في بلدان المنطقة خانق بالنسبة للمثقفين والكتاب، وهو شبيه كثيرا بواقع العديد من العلماء أمثال ابن سينا والكندي وغيرهما، حيث لا تزال إشكالاتهم قائمة، على الرغم من مرور العديد من السنوات على وفاتهم"، مشددا على أن "الأنظمة السياسية العربية تعتمد بدورها على نفس الطرق القديمة للمماليك والسلاجقة، أي الحكم للمنتصر والقوي بدنيا".

وأضاف الحائز على جائزة البوكر العالمية للرواية العربية، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "أزمة المرأة في المنطقة مرتبطة بتيار يحمل راية الله زورا وبهتانا، ويريد لها البقاء حبيسة الفراش والمنزل"، مشيرا إلى أن المتلاعبين بالدين هم الجماعة الأكثر رداءة داخل أي مجتمع، مسجلا في سياق آخر "استحالة القطيعة مع التراث، بل المطلوب هو أخذ المفيد منه".

إليكم الحوار كاملا:

آخر إصداراتك، كانت رواية "فردقان"، وهي متن حكائي عن قصة اعتقال ابن سينا في إيران، هل مضيك الدائم نحو التراث الإسلامي هو جواب عن تنامي الحركات الدينية التي تلجأ إليه بدورها لتفسير العديد من بديهياتها؟ هل تبحث ضمنه عن المشترك الإنساني، باعتبار ابن سينا وابن رشد وغيرهما رصيدا مشتركا لدى الإنسانية جمعاء؟

من وجهة نظري، المتصل الزماني ينقسم إلى ماض وحاضر ومستقبل بالقسمة الذهنية وليس بالوجود الفعلي، يعني لو قلت الآن تقصد الحاضر، وفي اللحظة التي تنطق فيها الكلمة تكون قد دخلت إلى بوابة الماضي، فهذا الأخير سواء كان قريبا أو بعيدا هو والمستقبل طرفان، ونحن حالة عبور دائم من هذا إلى ذاك.

الماضي البعيد والقريب كلاهما متصل، ما دمت في أمة لم يتغير حرفها منذ 13 قرنا من الزمن، وبالذات منذ عصر التدوين، فنحن نتحدث نفس اللغة التي يحدثها ابن سينا والبيروني، وإن كانوا من أعراق غير عربية، لكن اللغة وعاء للفكر الذي استمر من حيث الشكل والمفاهيم زمنا طويلا، فعندما أفكر في ابن سينا أو ابن النفيس لا أشعر بمسافة زمنية.

أقصد هذا على مستوى المعنى الاجتماعي والفعلي، لأن الأمر مدهش، نفس المشكل ونفس آليات الفعل الاجتماعي والسياسي، إذا قارنت الدول العربية المعاصرة، صدام في العراق وعبد الناصر في مصر والبشير في السودان وغيرهم، تجد نفس نظام تولية السلطة عند المماليك، الحكم لمن غلب، وهو نفسه في زمن السلاجقة قبل المماليك بقرنين من الزمن، فدولة محمد الغزناوي قامت بنفس الطريقة التي قامت بها الدولة الأيوبية.

ميكانيزم التسلط واحد، وهو القوة البدنية؛ في حين أن الذي جعل لنا مكانة في التاريخ والحضارة ليسوا هم من طبقوا قاعدة الحكم لمن غلب، وإنما هم الذين أضافوا شيئا للحضارة الإنسانية من أمثال البيروني والكندي والفارابي، وهؤلاء بلا استثناء في كل المراحل التاريخية كانوا يعانون، تماما مثلما يعاني المفكر الآن في الدول الشمولية الاستبدادية.. إذن، نحن لم نتحرك، وأحد هواجسي في فعل الكتابة هو لفت النظر إلى كون أننا لم نتقدم، مشكلة ابن سينا وقلقه وضياع تراثه هي نفس مشكلات المثقف الحالي.

السياق خانق في معظم البلدان، وبالتالي هاجس الجمود موجود في الكتابة، فضلا عن البحث ضمن هذا التاريخ المنسي عن عمد.. أتعجب كثيرا كيف تكون مقرراتنا في التاريخ مليئة بالسفاحين والقتلة، يمجدون لأنهم بنوا دولا سرعان ما انهارت. هؤلاء المحتفى بهم خبثوا التاريخ، أما المعدن النقي البراق تم استبعاده مع الإبقاء على الأسماء للتباهي. اسأل خريجي الجامعات ماذا يعرفون عن الكندي.. لا شيء، عالم فقط.

ربما الرواية هي مدخل ونافذة لإطلالة ناصعة على هذا الجزء المنسي، في مقابل الجزء المعمم في النصف قرن الأخير، بعد غلبة الحكومات العسكرية على أنظمة الحكم في المنطقة كاملة.

في جل إرثك الأدبي، تتناول حكايات مرتبطة بالموروث الديني، لكنك تعمد إلى تكثيف عناصر خيالية وأدبية داخله، هل تعتبر الرواية بوابة لنقد الفكر الديني؟

على مستوى الكتابة، لي كتب مباشرة "اللاهوت العربي" و"دوامات التدين" و"متاهات الوهم"، الأدب بالنسبة لي له شروط إنتاج أخرى، أولها اللغة الناصعة وإثارة الخيال، أنطلق من وقائع مدققة بعينها، لدرجة أنها تبدو للقارئ المعاصر متجسدة غير بعيدة عنه. إنما القضايا الفكرية تطرح في الدراسات والمحاضرات والمقالات، والأدب أدب سواء كان رواية أو قصة قصيرة، وفي كلتاهما لا أبذل جهدا كبيرا في المحاججة ونصرة اتجاه عقلاني على اتجاه ظلامي، رغم أن هذا موجود.

الشاغل الأساسي في الأدب هو اللغة، كيف يمكن أن نزيل عنها الصدأ المتراكم عبر حالات التردي الثقافي، خصوصا في النصف الثاني من القرن العشرين، بعدما سجل النصف الأول مؤشرات جيدة، في شكل ما راكمته الليبرالية العربية متمثلة في طه حسين وغيره، وهذا تم إجهاضه من طرف مرتزقة الدين ولا اسم لي لهم غير هذا.

من يلعب سياسيا بالدين هم مجرد مرتزقة والجماعة الرديئة في كل مجتمع ليس فقط العربي أو الإسلامي، حتى المسيحي؛ فالأمر ليس مقتصرا علينا.. هذه الضباع البشرية التي تعلي راية كاذبة مفادها وكيل الله في الأرض دون أي دليل، يتحدثون باسم الإله دون أي خطاب تفويض، وربما يكون الجزء الوحيد الإيجابي في داعش وامتداداتها أنها كشفت بشكل واضح كذب ادعاء الكلام باسم الإله، كأن القيامة قامت، وأنهم بديل عن الله.

حتى في النص القرآني تقول الآية: "إن الله يدافع عن الذين آمنوا".. فجأة وجدنا مخدوعين ومعطلي العقول يدافعون عن الله ويحاسبون الناس باسمه. سألتني في البداية عن ابن سينا، ابحث عنه على محركات البحث، سرعان ما سيكمل هل ابن سينا ملحد؟ كـأن الحكم على دينه هو القضية الأساسية، غيبنا إسهامه الطبي والفكري والفلسفي والمنطقي ومحاولته تأسيس فلسفة خاصة بنا في مواجهة الفلسفة اليونانية.

الأمر أصبح وكأن الإلحاد والإيمان هو القضية الأساسية، لكن في الأدب اللغة وصدق المعاناة قضيتان أساسيتان بالنسبة لي، وإيجاد الوتر المشترك بين الكاتب والقارئ، بحيث يشعر القارئ بأنه موجود في هذا النص.

قضية المرأة محورية في كتاباتك، خصصت لها روايتين "ظل الأفعى" و"نور"، وضمنهما وضعت تقابلا بين أزمة المرأة في المنطقة ووجود الرجل، حسب اطلاعي على الروايتين، هل ترى الأزمة مرتبطة بهذا التقابل فقط، أم أنها أعمق؟

الأزمة واحدة، جوهرها واحد ولها تجليات عديدة، أزمة الفكر العربي، خصوصا في وقتنا الحالي تتمثل في تجلي الجماعات الناطقة باسم الله زورا وبهتانا، والإمعان في الحط من شأن المرأة والخوف منها، هذا الذي يحرص على الإبقاء عليها في الفراش والأطفال ولفها في الاسوداد هو يحس برعب منها؛ لأن هذا الشخص هو الذي يميل إلى الميوعة في سياق آخر، أما امرأته هو فلا. بالنسبة لي الأزمة مع السلطة والتدين والمرأة، هي كلها تجليات لأزمة فكر لا يريد التقدم أو استجاب لعمليات التجميد فصار جامدا.

داخل متني "عزازيل" و"النبطي"، وكذلك في العديد من المقالات والمحاضرات، تقارب مواضيع التراث الإسلامي والمسيحي بنوع من الاشتباك والتلاقي، هل أعمالك تأتي ضمن نسق فكري واحد يبتغي الربط بين التراثين؟

الإنسان واحد، والمشترك الإنساني ممتد عبر المراحل التاريخية والديانات والظروف المختلفة. الإنسان هو هو، بأحلامه وأمانيه وخيالاته وضعفه. أنا أفتش عن الإنسان، إذا طالعت أي كتاب من كتب التاريخ الصماء عن القرن الخامس الميلادي، ستجد انشقاقات دينية وغيرها من الأمور، وكأنه لا وجود للبشر في تلك الفترة. وبالتالي الراهب هيبا في "عزازيل" ومريا في "النبطي" هما صورة الإنسان في القرن الخامس والسابع الميلادي، يخاف ويأمل ويجهض حلمه وينكسر ويحلم ويتخيل ويستشعر الجمال.

الإنسان رغم اختلاف اللغة والظروف لكن الجوهر واحد، وهو ما أبحث عنه، سواء في الروايات المعاصرة "محال" و"جوانتانامو" و"نور"، أو في سياق روايات قديمة، وستجد هذا أيضا في القصص القصيرة، آخر المجموعات صدورا "غربة عرب"، كل قصة تحكي عن شخص عربي يعيش في بلد يعيش في بلد آخر، والمحصلة النهائية لـ16 قصة هو أن الإنسان نفسه على مستوى الإحساس بالزمان والوجود في المكان.

تتناول كثيرا ما تسميه الترجمات عن المفكر الجزائري محمد أركون "البنية الأسطورية للدين"، فمن حكاية "الإسراء والمعراج" إلى "قبة الصخرة"، و"صلاح الدين الأيوبي"، تحطم العديد من المعتقدات السائدة لدى عوام المسلمين.. في نظرك، ما هو المدخل نحو مزيد من عقلنة الدين؟

مثل هذه القضايا، ألقيت بها كأحجار صغيرة جدا في البركة الراكدة لسبب، ليس من قبيل الترف الفكري أو لفت الانتباه، هذا مرهون بسياق محدد استدعى ذلك، وهو واضح ومعروف، وطرحها كان ضمن تناسق، لكن الناس توقفت لدى جزئية إنكار المسجد الأقصى والهجوم على صلاح الدين وخرافة المعراج، إنما هي سياق متصل.

دعني أخبرك بما حدث في الواقع، كنا في مصر، قبل ثماني سنوات، نتأذى بمحاولة رئيس الجمهورية تقليد ما قام به رئيس سوريا من توريث الحكم لابنه، وتحويل الجمهورية إلى ملكية، وهذه طامة ومصيبة فادحة؛ لأن الملك يُعد منذ صغره ليصير ملكا.. أما هؤلاء الذين جاؤوا من المعسكرات فغير مستعدين وغير مؤهلين للحكم، ولم يتعلموا السياسة ونشروا الفساد، فما بالك إذا كان الابن سيتلوه، إذن لا هي جمهورية ولا هي ملكية.

الشعب المصري خرج بجموع هائلة في ثورة يناير 2011، والمطالب إزاحة الرئيس بعبارة "ارحل" والقضاء على فكرة التوريث، بالإضافة إلى مطالب اجتماعية "عيش حرية عدالة اجتماعية". هذه الحركة التي أضعفت السلطة السياسية لنظام مبارك، كانت منبها لديدان الأرض، التي خرجت في الشهر الثاني من الثورة مباشرة، ومعها جحافل الوافدين من غزة وغيرها رافعين شعارات "على القدس رايحين .. شهداء بالملايين"، فتوقفت عند هذا الأمر.

ما دخل القدس في ثورة سياسية واجتماعية، ولماذا المناداة في الشارع بالذهاب إلى القدس شهداء؟ لماذا ليس منتصرين؟ الأمر مرتبط بزج شباب في حروب بسوريا والعراق وغيرها. بعضهم اعترف، بعد سجنه، بأنه يرسل الشبان إلى الجهاد بداعش.. هؤلاء الحقراء يراهنون على ضعف النزعة النقدية لدى الجمهور لخداعهم بشعارات مجانية، قل لي عن شيخ واحد يحمل هذه الدعوات ذهب إلى فلسطين مجاهدا. هو يدفع الشباب إلى القدس والطريق إليها عبر هدم سوريا والعراق، ودوري كشخص معني بهذا المجتمع أن أحلل هذا الخطاب.

ما هو الإسراء والمعراج؟ القرآن فيه إسراء لا وجود فيه للمعراج، حتى لغويا خطأ المعراج اسم آلة مثل مفتاح ومثقاب، الصعود مقابله الصحيح هو عروج، والكذابون من المشايخ يقنعون المجانين من الناس بأن "سورة النجم" هي المعبرة عن المعراج، والإسراء تعبر عنها سورة إسرائيل التي تم تغيير اسمها في المصاحف الحديثة إلى سورة "الإسراء"؛ لكنني رأيت ما لا حصر له من المخطوطات التي تبين أن السورة اسمها "إسرائيل" أو "بني إسرائيل" في بعض النسخ.

سورة الإسراء، حسب المشهور الآن، تتحدث عن النبي موسى طيب، ولم يذكر فيها الرسول محمد أبدا، وفي وقت نزول الآية المعروفة لم يكن هناك مسجد أقصى، كان مزبلة يلقي فيها المسيحيون القمامة نكاية في اليهود.

وبعد أن صرحت بهذا، تصاعدت الدعاية الإخوانية والسلفية، واتهمتني بمجاملة إسرائيل، أجامل إيه إسرائيل.

يقولون إنني أقول ذلك للحصول على جائزة نوبل، ماذا أفعل بها؟ هل لأذبح في الشارع مثل الأستاذ نجيب محفوظ؟ أنا أعرفه منذ كنت صغيرا، هذه الجائزة حوّلته إلى شخص تعيس مطارد، وفي النهاية ذبح في قلب القاهرة، بزعم أنه كافر.

المهم أن الإسراء تم تزييفه، أما المعراج فهو قلب للحقائق، وجلب من التراث الزرادشتي في الزمن الأموي، وأثناء حظر الكعبة، حيث كان يستخدمها عبد الله ابن الزبير بن العوام للحصول على البيعة.

أما عبد الملك بن مروان الذي هدم الكعبة مرتين، فقد بنى قبة الصخرة، ومنها جاءت قصة المعراج، وقس على هذا ما يرتبط بهذا من تمجيد صلاح الدين الأيوبي، ورأيي فيه معلوم باعتباره من الحقراء، لم يقدم شيئا للإسلام سوى الكذب، وهو أول شخص قال عن نفسه خادم الحرمين ولم يذهب يوما للحج.

هذا كله يستخدم لشحن رؤوس البسطاء، وتحويلها إلى ديناميت، وآخر الإثباتات كانت قبل يومين حيث انتشرت تفاسير لآيات قرآنية، تطالب بالقتل، ووجدت صدى لدى المخبولين، فكيف فسر أحد المشايخ يُقتلون فيَقتلون، معناها بالنسبة له هو العمليات الإرهابية، معناها يُفجر نفسه يموت أولا ثم يُقتل الباقون ثانيا. هذا كلام يتجاوز الجنون إلى السفالة.

باعتبارك منشغلا كثيرا بالبحث داخل التراث، في المغرب هناك في يفرض نفسه هو طرح القطيعة لعبد الله العروي والتوفيق لمحمد عابد الجابري. العروي يبدي تخوفا دائما في تفاعله مع أطروحات الجابري، من كون الاشتغال الدائم على التراث قد يجعلنا حبيسيه، أليست لك نفس الهواجس؟

مسألة القطيعة مع التراث بالنسبة لي هي مزحة ثقيلة الظل، التحدث باللغة العربية والمطالبة بالقطيعة، التفكير وفقا للثقافة العربية أقصد الوعاء العام، بما فيه من ريفيين وحضريين، وأمازيغ وكرد وسوريان والمطالبة بالقطيعة. من أراد القطيعة فليفكر بلغة وطريقة أخرى وليجعل التراث منفصلا عنه كشخص ثم ينادي بالانفصال عنه.

هذه طنطنة خيالية، بعض إخواننا المفكرين رؤوا فيها حلا سهلا لمعضلات صعبة، ولا أرى أنها حل، التراث ممتد فينا، ولا سبيل للانقطاع عنه، أو سنبقى جاهلين به وسيؤدي ذلك إلى تدهور أكبر، نحتاج قراءات متعددة وفهم واختيار ماذا نأخذه منه وما نخجل منه، مثل الصراعات العقائدية التي أنهكت الأمم والأفراد؛ لكن الأدب والعلم هي مباهج التراث ومناطقه المضيئة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مراد الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:41
ليس كل ما قيل في الماضي مقدس ويجب الاخذ منه هنالك الكثير من الاحاديث المروية عن الرسول = ص = غير صحيحة ويوجد الكتير من المصادر التاريخية اغفلت الطبقات الاجتماعية وجعلت من الحكام والخلفاء الهة
في التراث يوجد النافع والضار لذا ينبغي على قارء التراث الحيادية والعقلانية اثناء قراءته
2 - مواطن مغربي الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:43
دائما يضعون حقوق المرأة شماعة لمشاكل الأمة لكنهم يعرفون اسباب الداء ومن قوة جبنهم لا يصرحون به خشية أن يضيعون كما ضاع من قبلهم.هؤلاء هم أدباء العرب وأسباب الداء هم حكام العرب..
3 - عبدو الأحد 28 يوليوز 2019 - 11:44
الأنترنيت يحرر شهادة كل الخرافات
ويبقى العلم يتمدد
4 - عصام الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:00
تتحدثون عن الثراث الديني كأنه قصص أو حكايات هذا الثراث هو تشريع رباني هو سنة نبوية هو نهج هو حضارة إسلامية هو اجتهاد علماء تفرغوا للعلم والاجتهاد هو نظام شامل يصلح لكل زمان ومكان. هل هذه الأنظمة الاشتراكية أو العلمانية أو الليبرالية أو أو هي أنظمة ناجحة؟ بالعكس لم تتبث نجاعتها بل هي أنظمة مستبدة فاشلة والواقع يثبت ذلك
5 - علال الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:09
المفكر زيدان يدعو لاعادة قراءة التراث وتمحيصه و... ولا يرى موضوعية لفكرة القطع معه واعادة تشكيل العقل الجمعي على اسس حديثة.
لكن وللمفارقة كلما نبش هو نفسه في قضية الا وكشف حجم الزيف والتزوير الهائل الذي طالها.
في النهاية هو يقوم بهدم ممنهج وعقلاني لكل الاوهام المقدسة التي تكبل هذه المنطقة وتمنعها من الاستيقاظ لتعيش عصرها
6 - مجنون ليلى المغربي الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:19
ولا تزر وازرة ووزر أخرى، كل واحد مسؤول عن أعماله، ما الذي دفع هؤلاء الملتحية الذين يتاجرون بالدين؟ ماذا يريدون مني ان صليت او صمت او زكيت.... ماذا سيلحقهم من فعلي ان مارست علاقة جنسية مع انسانة مادامت راشدة وبرضاها التام؟ المهم ان احترم القوانين وان لا اعتدي على الآخرين وان لا أجبرهم على فعل شيء لا يرغبون فيه.
7 - عادل باب تاغزوت مراكش الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:26
السلام عليكم و رحمة الله

قرأت للتو كتابا يحكي عن هجرة القبائل الهلالية النجدية الحجازية إلى شمال إفريقيا وكيف فروا من القحط الكبير
و كيف عبروا صحراء سيناء

وكيف إستغلهم الفاطميون في حربهم ضد الأمازيغ
كيف إستقدمهم الموحدون إلى المغرب كذرع بشري ضد الإسبان

و كيف أن تلك القبائل البدائية أهلكت الحرث و النسل في ليبيا و تونس و حولتها من عرصات مخضرة إلى صحراء قاحلة
ناهيك عن ما فعلت بالمغرب بعد أن ضعفت الدولة الموحدية
إذ عبرت تازة وإنتشرت في أنحاء البلاد عبر الذبح و التخريب وأشكال الإنحطاط االحضاري
إغتصبت أجود الأراضي الفلاحية و سرقتها من أجدادنا الذين هربوا إلى الجبال
بما فيها أراضي دكالة الخصبة و بدؤوا حملة تعريب البلاد

من البارحة و أنا حزين جدا لهذا الخطأ التاريخي الكارثي الذي إرتكبه الموحدون
و أتسائل ترى كيف سيكون حال المغرب إن لم تستقدم تلك القبائل العربية؟
أكيد كان سيكون حالنا أفضل بآلاف المرات

رحمك الله يا بن خلدون
إذا عربت خربت
8 - alberta الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:36
لسنا بحاجة لادباء وخبراء السيسي والسبسي
9 - Mohamed الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:36
التكنولوجية الغربية ستكتسح الخرافة العربية ,تبقى مسالة وقت لان العقل الخرافي يمكنه الصمود لانه يمتاز بصلابته
10 - مهندس الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:38
لم يعد العدو يكلف بعثاته للاستشراق و البحث المضني ، بل يكتفي فقط بالإيماء لعملائه من الانتهازيين فيأتمروا طمعا في دولارات قد لا يحصلوا عليها !! ..
هؤلاء أيها السادة هم قواد و قوادي الهدم من الداخل ، و ذلك بضرب عمق التاريخ و تشويه أركان الدين ..
لذلك عندما قدم المدعو "يوسف زيدان" سارق الأعمال ملف ترشحه لجائزة نوبل للأدب ، بعد أن اشتهر بروايته المسروقة "عزازيل" وجد أن أسلوبه مبتذل ، و تفوق عليه الكثيرون ، لذلك نصحوه بأن يلجأ إلى الجدل السياسي و التاريخي الأكثر إفادة لمانحي قيمة نوبل ، و ما زاده حماسة هو حصول (الجاهلة سياسيا) توكل كرمان عليها بصفة العميل السياسي المغلف بالنشاط الحقوقي ...
11 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:39
قال الحق جل علاه:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"،سورة المائدة،آية 105؛فيه عباد عبيد أكرمهم اللله بكمال التذلل والخشية فرزقهم كمال العبودية جودا منه لينالوا بصدقهم كمال الحب تفضلا من الجليل الجميل؛عرفوا فلزموا فكانوا بحق عارفين بالله؛وفيه خلق من العبيد استكبروا واستعلوا في الأرض،ضلوا و تنكروا لمن أوجدهم وأمدهم فكانوا عند الله الذي الكبرياء رداؤه لا ينازعه فيه احد من الصاغرين وبذلك استحقوا لقب:"نكرة".
فالعارفون بالله حق فيهم القول:"وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ "،س المائدة(83)؛أما المنكرون لفضله فصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيهمُ :"سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ،وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ،فَلا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ "وخلاصة القول:"من عرف لزم ومن أنكر ضل فلا يضرنا من ضل"؛فمع الله.
12 - زيدان الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:40
عندك الحق اسي زيدان، هنا في المغرب ترى مثلا بوعشرين يتكلم باسم الدين ومعه محاموه من العدالة والتنمية ومعه الشيخ الأكبر بن كيران ومع ذلك فقذ فضحه الله بعد اغتصابه واستغلاله لأكثر من عش ين صحافية واستغلاله للدين ولقربه من بن كيران والعدالة والتنمية في تشويه بنات الناس اهولاء ليسوا بضباع بشرية
13 - الرباط الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:40
بعض شيوخ الاسلام جعلو من الدين ركيزة لتعصبهم و مواقفهم المتشددة، بمعنى لا تناقش و لا تجادل، نحن لم نعاصر زمن النبي عليه السلام، و القرآن الموجود الان لم ينزل دفعة واحدة، بل على مراحل و متفرق، و لم يتم جمعه الا في خلافة عثمان بن عفان، اي بعد وفاة النبي، و كل فرد كان يحتفظ بايات ياتي بها ليتم تدوينها مع الايات الاخريات، نفس الشيئ بالنسبة للاحاديث، مسلم و البخاري لم يعاصروا النبي و لم يسمعوا منه مباشرة، بل عن طريق العنعنة، عن عن عن، و بالتالي نسبة الخطا واردة، نسيان او اضافة، اما سهوا او متعمدا
14 - رقم مغربي. الأحد 28 يوليوز 2019 - 12:54
هناك فهم مغلوط للدين الاسلامي لدى الكثير من المجتمعات الاسلامية بل يتعدى هدا حتى الى الاوساط الثقافية والعلمية وبعض علماء الدين والمفكرين كما ان هناك من يتلاعب بالايات الكريمة والاحاديث النبوية ليستغل الدين لاجل قضاء ماربه والحفاظ على مصالحه كما تفعل الانظمة وبعض المنافقين من علماء السلاطين الدين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض فما يخدم اولياء امورهم فيقال وما يخالف ظلمهم وجبروتهم وطغيانهم فيتم الحجز عليه فمثلا لم نسمع احدهم يشرح للعامة متى تكون طاعة الولي من عدمها والامثلة كثيرة ومتنوعة ومتعددة.
15 - إلى 4 - عصام الأحد 28 يوليوز 2019 - 13:22
الثرات الذي تتحدث عنه ليس إلا قص و لصق لما راكمه مؤسسه خلال ترحاله و احتكاكه بالديانات و الحضارات القديمة و لم ينزل من سماء أو يخرج من غار !
التشريع الذي تذكره ليس تشريعاً عادلاً مهما كان مصدره و السنة التي تتحدث عنها ليست أخلاقية بمعايير عصرنا الحالي. من تسميهم علماء لا علاقة لهم بالعلوم الحقيقية التي أخرجت البشرية من االظلمات و قضت على اللأوبئة و حسنت ظروف العيش و زادت في طول عمر الإنسان و... العلماء الحقيقيون في تلك الحقب كفرهم فقهاؤكم خوفاً على تجارتهم و ليكن في علمك، لولا الغرب الذي فطن لما أتوا به من معرفة لما سمعنا عنهم شيئاً ... عن أي اجتهاد تتكلم ؟ دخول المرحاض بالرجل اليسرى أم الغسل بعد معاشرة البهيمة ؟ ماذا تعرف عن الاشتراكية أو العلمانية أوالليبرالية غير ما دسه في جماجمكم من كفّر و حرّم الحرية و الديمقراطية ؟ إذا كان نظامك صالحاً لكل مكان و زمان لماذا أنتم في مؤخرة الحضارة ؟ أععطيني آلة واحدة تستعملونها في حياتكم اليومية من ابتكاركم أو صنعكم ! لولا خوفكم من تدخل الغرب لقمتم بالإصلاح الوحيد الذي يراودكم : إعادة فتح أسواق الرق و النخاسة لكي تنكحوا ما طاب لكم : همكم الوحيد !
16 - محمد بلحسن الأحد 28 يوليوز 2019 - 14:14
أنا شخصيا أفظل "سذج" مكان "ضباع بشرية" ليصبح العنوان:
ســــــــــــــذج تــتــحــدث باســـــم الإلــــــه
- ساذج ذلك الوزير بدل إعطاء تعليمات لمعالجة شكايات تطرقت لجرئم أموال في صفقات العمومية يجيب المشتكي بــ "إنشاء الله" و "ما شاء الله فعل" و بــ "لن يصيبنا إلا كتب الله لنا".
- ساذج ذلك المستشار بديوان الوزير يقرأ الشكايات بسرعة البرق ويربط الإتصال بمقاولين ارتكبوا أخطاء مهنية أو سخروا رشاوي كبيرة وبدل تعميق التحريات وموافاة صاحب الشكايات بأجوبة تتقوى شهواته لجني قسط من المال العام أو الظفر بامتيازات له لأفراد عائلته ولأصدقائه وشركاءه. تصورا ذلك المسؤول الذي يستعمل الاسلام كهروين يومي أمام زوجته الحائرة قائلة: "من أين لك كل هذا يا زوجي العزيز, يا أيها الأب الحنون ؟" فيجيبها:
"قال الله سبحانه وتعالى "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"
تاركا المشتكي يناجي حضه التعس يتمنى ترجمة تصريح لرئيس محكمة النقض إلى عمل ميداني يساعد على محاربة السذاجة والحيل الدينية:
"رجال الإعلام ورجال القضاء شركاء في البحث عن الحقيقة ومكافحة الظلم والفساد".
17 - الوجدي01 الأحد 28 يوليوز 2019 - 14:16
هذا المفكر ...يختلق أساطير وينسبها للإسلام ...فقد طعن في الصحابة وأتى بقصص ما أنزل الله بها من سلطان ...فرد عليه شيخ من الأزهر فأفحمه ...كل من دب وهب يتكلم في الدين ...وقد سب صلاح الدين الأيوبي الذي شهد له حتى الغرب بقيمه ...
لقد أتى الزمان التي نبهنا منه سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ....وصيغة الحديث :سوف يأتي زمان يصبح الحليم فيه حيران ...لم أذكر صيغته بالكامل ولكن هذا هو المعنى
18 - ام ناجي الأحد 28 يوليوز 2019 - 14:22
المفكر يوسف زيدان قامة فكرية معاصرة ، دارس متعمق و باحث في التراث العربي الإسلامي . يحمل هما فلسفيا عميقا و يدعو إلى تبني الفكر النقدي في التعامل مع التراث الذي تشابكت مكوناته و اختلط فيها الحقيقي و المزيف ، هذا الأخير الذي ساهم مساهمة فعالة في تفشي الاساطير و الخرافات التي ظل الكثير يرددها بشكل دغماءي و ببغاءي فترسخت في العقول كصخور تابثة تستحيل زحزحتها. لقد دعا بعض مفكرينا المغاربة كمحمد عابد الجابري و عبد الله العروي و آخرين إلى إزاحة القداسة عن المزيف من الأفكار و تمحيصها على ضوء التاريخ و عوامل نشأتها و استمراريتها على مدى 15 قرنا.
يوسف زيدان فيلسوفا مهمته تسفيه الأفكار الجاهزة و غير المقبولة منطقيا و عقليا. فمن يجادل اننا لا نحتاج إلى ذلك يساهم في تعميق الجهل و الخرافة التي استفادت منها طائفة و لازالت تستفيد. افتحوا الأبواب للفكر النقدي البناء و ستهرب الخرافة من النافذة و ساءلوا انفسكم ماذا استفدنا مما نجره وراءنا من خرافات ؟ هل تقدمنا؟ هل ساهمنا حاليا في الاختراعات و العلوم المعاصرة؟ نحتاج مليون يوسف زيدان لإضاءة الطريق فلا تقدم دون مفكرين و منظرين.
19 - ابو طارق الأحد 28 يوليوز 2019 - 14:30
اذا اتبعناكم والمثل أمامكم سوف تشككوننا حتى في أنفسنا وفي أبنائنا. ارحموننا أغلبنا لا يقرأون بين السطور.
20 - محا الفاسي الأحد 28 يوليوز 2019 - 14:38
اذا نزعنا القدسية عن بعض الكتب الدينية التي أنتجها بشر مثلنا و تخلصنا من المثالية التي كرسها الثرات الاسلامي عن حقبة الخلفاء و فتحنا باب النقاش و الاجتهاد المنهجي ستتحرك البركة الراكدة منذ قرون.
21 - الملاحظ الأحد 28 يوليوز 2019 - 15:02
ان ما نعيشه و منذ عقود,خصوصا منذ ما يسمى بالربيع العربي,هذا الذي نعيشه اذن يثير الكثير من الشكوك حول حقيقة الدين.اذا كا من يدعون الدفاع عن الدين و الذين يخاطبون الناس بالدين لا يلتزمون بتعاليمه و يحرضون اتباعهم على القتل و التكفير و اضعفهم يستغل الناس باسم الدين,فهم اما يكذبون و عرفون ان الدين غير حققي لانهم لا يخافون الله بافعالهم و اما انهم كفار في لباس المتدينين.
لا شيء يوحي ان الاسلام و المسلمين موجودان؟؟؟؟!!!!
لا تتسرعوا,انظروا اليهم من زاوية افعالهم لا من زاوية مايقولون.
والله العظيم كهم قتلة و مجرمون يستغلون الشعوب الى ان يثبت العكس.
22 - مثقف متحامل الأحد 28 يوليوز 2019 - 15:06
بلادنا العربية تحتاج الى مثقفين منفتحين ويؤمنون بالراي الاخرولسنا بحاجة الى مثقفين اقصائيين متعصبين لافكارهم فوجودهم في اي مجتمع غالبا مايؤدي الى عدم الاستقراروالفوضى على سبيل المثال تونس ومصر
23 - CID الأحد 28 يوليوز 2019 - 15:19
مشكلة ما يسمى مجازا بالعالم العربي هو غلبة الجهلاء ومحبي الجهل والجاهلية على محبي العلم والمعرفة الذين كانوا ولا زالوا أقلية . كمثل ما حدث عند البكبنغ Big Bang كان هناك في بداية الانفجار المادة ونقيضها فتغلبت المادة بقليل وهو سبب وجودنا هنا اليوم أم بالنسبة للعالم العربي هذا فتغلبت المادة المضادة وهل نحن غير موجودين اليم
24 - منوشهر الأحد 28 يوليوز 2019 - 17:15
يا أستاذ زيدان..
المسلمون يتحدثون عن ليلة المِعْراج وليس عن المِعْراج مجردا من الإضافة إلا من باب المجاز. والمِعْراج السُلَّم كما في «مختار الصحاح»، ومنه ليلة المِعْراج.
إذا قلت لصاحبي: هل قرأت زيدان؟ فلست أقصد قراءة شخص زيدان، بل أقصد قراءة كتبه. إن زيدان في هذه الحالة مجرد مجاز. وكذلك المعراج.
وفي سورة الإسراء يخاطب الله نبيه محمد بقوله «وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا» [إسراء 45]. فكيف تزعم يا أستاذ زيدان بأن النبي لم يذكر في السورة؟ هل من الضروري أن يذكر بالاسم؟
أما قولك بأن المعراج «جلب من التراث الزرادشتي في الزمن الأموي»، فمبناه على الظن لا غير، لأنك إذا كنت تقصد كتاب «ناماغ» للكاهن أردا فيراز، فاعلم أن المتخصصين، باستثناء تشارلز هورن، يرجعون تاريخ تأليفه إلى القرن العاشر أو الحادي عشر الميلاديين، بينما انتهت الخلافة الأموية في الشرق العربي أواسط القرن الثامن الميلادي كما تعلم...
ورغم كل شيء، سأظل من المعجبين بأدبك وبجرأتك الفكرية التي قل نظيرها في زماننا هذا يا عزازيل...
25 - fatima الأحد 28 يوليوز 2019 - 17:19
فالإنسان هو المقدس و ليس الله الذي هو مجرد فكرة من أفكار كثيرة يجوز نقضها وتفنيدها ، وعلية فقد قامت الحضارة الإنسانية بسن الميثاق الأممي لحقوق الإنسان لتؤكد أن الإنسان هو ما يجيب حمايته أولا وأخيرا ، وليس أي أمر آخر ، في المقابل فماذا نجد لدى المسلمين حول هذا الأمر ؟ الجواب أنه الإستهانة الكاملة بالإنسانية ، فمن القلة القليلة الباقية الرافضة للميثاق الأممي ، هي البلاد الإسلامية ، وبحجة ماذا يعترضون ؟ بحجة أن لديهم خصوصية دينية و إجتماعية تمنعهم ، وهو ما لا يؤكد سوى ما نقول حول العداء الحتمي بين الحضارة الإنسانية و أمة الإسلام ودينها ، فهذه الأمة ترى أنه الإنسان ليس سوى عبدا للفكرة ( فقل إن صلاتي ونسكِ ومحيياي لله رب العالمين ) و عليه هم وحدهم اليوم من ينتحرون بوعي من أجل أفكارهم ، فالفكرة والدين في الإسلام أسمى من الفرد ، هذا عدى أنهم وحدهم اليوم من يقتلون المفكرين من أجل أمور مادية...
26 - الملاحظ الأحد 28 يوليوز 2019 - 17:33
مرت سنين طويلة و انا اتامل و اقرا عن الاسلام و ما يكتب عن الاسلام,صدقوني اني لم اجد المسلمين و لم اجد الاسلام في الحياة اليومية.فقط شعوب و قباءل ينخرها الجهل و الخرافة و تزوير الدين الذي اراده الله طريق الخلاص للبشرية فاذا به يتحول الى اداة للسيطرة و الاغتناء و اخطر شيء تحويله الى الة قتل و تخويف و استعباد.
بخبثكم حولتم الدين الى ايديولوجيا لتخريب الشعوب و استعبادها.
كيف يتعايش الفساد و القتل و الفقراء في كل مكان و الجوع,كيف يتعايش مع غناكم و سلامتكم و بحبوحة العيش التي ترفلون فيها و عدد النساء تحت تصرفكم و الناس التي تعبدكم,كيف يلتقي كل هذا فيكم؟؟؟
اما ان الدين غير صحيح و تعرفون ذلك لهذا تتصرفون هكذا دون خوف من عقاب الله و رحمة بالناس و اما انتم غير مسلمين.بكل تكل تاكيد واحد فقط صحيح:الدين او انكم غير مسلمين.
27 - علي الأحد 28 يوليوز 2019 - 17:37
بعض التعليقات تظهر سطحية اصحابها وسداجتهم، وبعضها الآخر رغم ما فيها من نزعة تعصبية، الا انها تحمل في طياتها همّ ما يرقد فيه المجتمع الاسلامي من تخلف وانحطاط في كافة مناحي الحياة.
28 - fatima الأحد 28 يوليوز 2019 - 18:56
فنحن كمجتمع إسلامي لدينا إسلام بكميات هائلة ولكن من النادر جدا أن نجد مسلمين إلا من رَحِمَ ربي وهذه دعوة صادقة مني للمسلمين بأن يصبحوا مسلمين ويتركوا الأحاديث النبوية الضعيفة والخُزعبلات ويتخلوا عن النفاق حتى يعودوا مسلمين حقيقيين مطابقين بين النظرية وبين الأرض الواقع,وهذه المسألة تقع بعاتقها على علماء الإسلام الحقيقيين غير المسيسين وأستثني بذلك كل الجماعات الإسلامية المؤدلجة فكريا وسياسيا.
وفي كل مسجد على عدد المساجد في العالم هنالك منافقين ومندسين-على حسب قول بعض الجماعات الإسلامية الحديثة-لدرجة عدم جواز الصلاة معهم كونهم فاسدين دينيا وأخلاقيا ومسيسين لصالح بعض الجهات التي لها مطامع سياسية للوصول إلى السلطة بأي ثمن.
والقصة المكررة جدا والمملة جدا عن الإمام محمد عبده التي قال فيها(رأيتُ في أوروبا مسلمين ولم أرَ إسلاماً) هي شاهد ودليل على صحة ما أذهبُ إليه من خلال المقارنة بين الإسلام وبين المسلمين فنحن لدينا إسلاماً ولا يوجد لدينا مسلمين,ولدينا مساجد بكثرة كثيرة ولا يوجد فيها مصلين...
29 - فيصل الأحد 28 يوليوز 2019 - 23:13
يوسف زيدان .. اديب وفيلسوف ومثقف دو مستوى رفيع.....
30 - tazi الاثنين 29 يوليوز 2019 - 00:22
التراث ممتد فينا، ولا سبيل للانقطاع عنه، أو سنبقى جاهلين به وسيؤدي ذلك إلى تدهور أكبر، نحتاج قراءات متعددة وفهم واختيار ماذا نأخذه منه وما نخجل منه، مثل الصراعات العقائدية التي أنهكت الأمم والأفراد؛ لكن الأدب والعلم هي مباهج التراث ومناطقه المضيئة
le top du top
31 - محمد سليمان الثلاثاء 30 يوليوز 2019 - 07:57
نشكر د.زيدان علي مثابرته رغم كل الظروف علي مواصلة مسيرته العظيمة نحو إعادة بناء المفاهيم والرموز التي خدعونا بتاريخ مزور عنها
32 - مغربي الأربعاء 31 يوليوز 2019 - 14:06
"أتعجب كثيرا كيف تكون مقرراتنا في التاريخ مليئة بالسفاحين والقتلة، يمجدون لأنهم بنوا دولا سرعان ما انهارت. هؤلاء المحتفى بهم خبثوا التاريخ". كان الأساتذة يشرحون خطبة قطف الرؤوس للحجاج بانتشاء فكأن الأمر يتعلق بوعود للأمة من أجل الرفاهية والازدهار، لا غرابة إذن أن يتطبع الإنسان العربي المسلم مع القمع والاستبداد.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.