24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2413:4516:3318:5820:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تدابير جديدة تنظم الانتفاع من أراضي الجماعات السلالية بالمغرب (5.00)

  2. مكتب الكهرباء يمدد الاستفادة من "الجرف الأصفر" (5.00)

  3. "جبهة اجتماعية" تُحضر لاحتجاجات وطنية في "ذكرى 20 فبراير" (5.00)

  4. إدارة السجون تنفي اتهامات بشأن "معتقلي الريف" (5.00)

  5. بنشماش: تصريحات وهبي "الطائشة" تضرب صلاحيات إمارة المؤمنين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | فيدي: تنمية الأقاليم الجنوبية تجلب المزيد من الدعم لمغربية الصحراء

فيدي: تنمية الأقاليم الجنوبية تجلب المزيد من الدعم لمغربية الصحراء

فيدي: تنمية الأقاليم الجنوبية تجلب المزيد من الدعم لمغربية الصحراء

قال هنري لويس فيدي، دكتور الدّولة وأستاذ العلوم الاقتصادية بالمدرسة العليا للتجارة بباريس، إنّ "المشاريع التّنموية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية "استثنائية" تكرّس توجه المملكة المغربية في دعْمِ خياراتها الإستراتيجية والحيوية"، مبرزاً أنّ "النّفس الإصلاحي والتّنموي الذي قادهُ الملك محمد السادس في الصّحراء جعلَ عدداً من القوى الدّولية تقتنعُ بصوابية المقترح المغربي وتُساندهُ في المحافل الدّولية".

وفي حوار له مع جريدة هسبريس الإلكترونية، بمناسبة الذكرى العشرين لتربّع الملك محمد السّادس على العرش، عادَ الأستاذ المحاضر في جامعات موسكو وبلغراد وأبوظبي ووارسو، ليسائل "مرحلةً حبْلى بالإنجازات انطلقتْ مع إقرار العاهل المغربي إطلاقَ نموذج تنموي في الأقاليم الجنوبية، حيثُ استفادت المنطقة من استثمارات ومشاريع مهيكلة خاصة في مجال البنيات التحتية الطرقية والبنائية".

وشدّد أستاذ العلوم الاقتصادية بمجموعة (آش أو سي) بباريس وصاحب كتاب "إرادة أقوى من الرمال -تجربة التنمية المستديمة في الأقاليم الجنوبية المغربية" على أنّ "الوضع في الأقاليم الجنوبية تحسّن مقارنة مع السنوات الأولى التي أعقبت المسيرة الخضراء، حيث كانت الصّحراء منطقة قاحلة لا ماء فيها ولا كهرباء ولا تجهيزات أساسية للاتصال".

وفي كتابه الجديد الذي يتزامنُ مع الذكرى العشرين لعيد العرش والموسوم بـ"Le développement des provinces du sud (1999-2019)" يشيرُ الكاتب الفرنسي إلى أنّه "بين عامي 1999 و2019، شهدت الأقاليم الجنوبية مرحلة انتقالية في بيئة طبيعية معقدة أحيانًا وفي سياق دولي صعب في كثير من الأحيان".

هنا الحوار كاملاَ:

أنت متخصّص في الشأن المغربي وراكمت مساراً طويلاً من المعاينة الدّقيقة للوضع السّياسي والاقتصادي في المملكة، وألّفت كتباً حول التجربة المغربية؛ آخرها كتاب "Le développement des provinces du sud (1999-2019)" الذي صدرَ هذا الشّهر، ما هي المواضيع التي يعالجها هذا الكتاب؟

أودُّ، في البداية، أن أشير إلى أنّني أصدرتُ كتاباً سنة 2008 حول الأقاليم الجنوبية، تحت عنوان ""إرادة أقوى من الرمال -تجربة التنمية المستديمة في الأقاليم الجنوبية المغربية". في تلك المرحلة، زرتُ أماكن كثيرة في الصّحراء، وبدا لي أنّه من المهم والضّروري أن أتحدّث عن تلك التّجربة الميدانية بعد مرور إحدى عشرة سنة.. واليوم ومع الذكرى العشرين لتربّع الملك محمد السّادس على العرش، فكّرت في طرحِ هذا الكتاب الذي يتناولُ واقع التّنمية في الأقاليم الجنوبية برؤية شمولية، خاصة أنه خلال هذه المرحلة من الحكم كانت هناك تغيرات مهيكلة.

وقبل الحديث عن مَواضيع الكتاب، دعني أتوقّف عند خطاب الملك في نونبر 2015 الذي أصْدره من مدينة العيون.. هذا الخطاب، الذي دعا فيه العاهل المغربي إلى صياغة نموذج تنموي جديد في الأقاليم الجنوبية، كانَ قوياً ومستنيراً، قدّم الخيوط العريضة لما هو كائن وما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. هو خطاب لم يُصغْ بنبرة واحدة تشيدُ بكل ما تمّ تحقيقه في المنطقة، بل توقّف كذلك عند مكامن الضّعف وما يجبُ استدراكه، ودعا إلى اقتراح نموذج جديد للتنمية، وكانت النقطة المركزية في هذا الخطاب أنّه فتحَ صفحة جديدة في مسار التنمية في الصحراء.

وأعتقدُ بأنّ المرحلة ما بين 1999-2015 كانت هناكَ توجهات ملكية إستراتيجية قد لعبت أدواراً حاسمة في تنمية المناطق الجنوبية، بدءًا بمشروع الجهوية المتقدمة التي نقلت صلاحيات سلطة القرار من الرباط إلى الأقاليم الجنوبية، بالإضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة التي يرعاها العاهل المغربي، لأنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية شاملة بدون جهوية موسعة بصلاحيات إدارية واضحة وأطر كفؤة وموارد مالية مهمة. واليوم وبعد مرور 4 سنوات على هذا الخطاب، أعتقد بأنّ المغرب في الطريق الصحيح مع تجاوز مرحلة التّخطيط والاقتراح إلى مرحلة التنفيذ واستضاح النتائج. وكما يدل على ذلك أيضاً عدد المشاريع المهيكلة والضخمة التي أطلقها الملك خلال زيارته للأقاليم الجنوبية.

هو إصلاح بنفسٍ ملكي وإرادة من أعلى سلطة في البلاد للاهتمام بالأقاليم الجنوبية وتأهيلها؟

طبعاً، الخيارات الملكية الإستراتيجية التي تضمّنها خطاب العيون لم تكنْ تتطلّب رؤية فقط لتزيلها، وإنما إرادة حقيقية للمساهمة في خلقِ فرص الإقلاع في الأقاليم الجنوبية. مثلاً في موضوع الطّاقات المتجددة، لما اختارَ الملك أن يسْلكَ هذا التّوجه خلال سنة 2005 كان ثمن البترول في السوق الدولية في أدنى مستوياته، وبالتّالي لم تكن لحظة مناسبة لإقرار مثل هكذا توجهات، واليوم نرى كيف أن هذا الخيار كانَ حاسماً ومحدداً في تنمية الأقاليم الجنوبية أولاً والمملكة المغربية ثانيا. لقد تحولت الأقاليم الجنوبية، بفضل الإستراتيجية الملكية، إلى قطب صناعي ضخم بموارد مالية مهمة ورأسمال بشري كفء. وقد بدأ هذا المسار منذ سنة 2015، وما زالت هناك نتائج إيجابية تتحقّق خاصة على المستوى الصّناعي.

(مقاطعاً) ماذا عن الجانب الحقوقي والاجتماعي؟

دعني أشير هنا إلى أنّ نقطة البداية كانت بحسبي خلال السّنوات الأولى التي تلتْ تظاهرة المسيرة الخضراء سنة 1975، كيف كان الوضع في الصحراء آنذاك؟ لم تكن هناك طرق وبنية تحتية قوية ومدارس ومرافق ترفيهية، لم تكن هنالك قنوات للمياه والكهرباء. الحياة كانت صعبة وظروف العيش شبه منعدمة، اليوم لما زرتُ هذه المناطق اندهشتُ لطبيعة المكاسب التي تحقّقت. اليوم هناك تغطية كاملة لكل المناطق الجنوبية بالماء الصالح للشرب والكهرباء مقارنة مع المناطق الشمالية، كما أنّ عدد الحاصلين على شهادة الباكالوريا مرتفع في الجنوب، والتكوين المدرسي جيّد، لماذا؟ أعتقد أن هذا راجع إلى سبب رئيس يكمنُ في أنه لما نتحدث عن شيء منعدم في منطقة ما فإنّه من السّهل حلّ المشكل وتجاوزه من خلال محاولة توفير الحاجيات المطلوبة، عكس عندما نتحدث عن شيء يحتاج إلى تصحيح أو تقويم فإن فرصَ التّطور تكون ضئيلة.

خصّصت جزءاً مهماً من كتابك للحديث عن المشاريع الفلاحية والتنموية في الأقاليم الجنوبية، كيف تقيّم حصيلة هذه المشاريع بعد مرور 10 سنوات على إقرار مخطط مغرب الأخضر؟

قبل رحلتي إلى الأقاليم الجنوبية، لم أكن أعتقد أنّ هناك أراض فلاحية في الصّحراء وأنّ هناك مواطنين يعيشون على المدخول الذي يوفّرهُ القطاع الفلاحي.. كنت أعتقد أن هذا المجال التّرابي من المغرب تنعدمُ فيه ظروف الزراعة، وهذا اعتقاد خاطئ؛ لأنّه في الصّحراء مثلاً هناك موارد كبيرة من الحليب والفوسفاط اللذين يمثّلانِ المورد المالي الوحيد لعدد من الأسر. وكما هو معروف، فإنّ مخطط المغرب الأخضر، الذي تمّ إطلاقه سنة 2008، يرومُ من خلالِ ركنه الثّاني تعزيز فرص الدعم التضامني للفلاحين الصّغار مع الحفاظ على الأراضي الزراعية وتأهيلها. وخلال رحلتي، التقيت مع مواطنين ومسؤولين وصيادين وفلاحين، وأكّدوا جميعهم أنّهم استفادوا من دعم الدولة لتحقيق أهداف التنمية الفلاحية. كما جمعتني محادثات مع عمال معمل السّمك، الذي يضمُّ 2500 عاملاً؛ وهذا الرقم يكاد يكون منعدما في فرنسا.

هل تعتقد أنّ مشكل الصّحراء يمكن أن يحلّ بعيداً عن المزايدات السّياسية بين المغرب والجزائر؟

نعم، لقد تطرّقت لهذا الموضوع في الجزء الثاني من الكتاب.. وأعتقد أنّ خطاب العيون كان واضحاً وشفافا؛ فاقتراحات الملك كانت دقيقة، وكانت رسالة للخارج، على اعتبار أنّ هُناك مسارا يجبُ سلْكه لتحقيقِ التنمية الشّاملة في الأقاليم الجنوبية؛ وهو ما دفع اليوم عدداً من الدّول إلى مساندة ودعم المقترح المغربي.. وأعتقد أن المغرب موجود في صحرائه، ويجب وقف كل المحاولات التي تدعو إلى القيام بالاستفتاء في الصحراء.

في بعض الأحيان، يجب تقديم مقترحات، والمغرب قدّم مقترحات عملية في الصحراء. أعتقد أنه لم يعد هناك من مبرّر لإقفال الحدود بين المغرب والجزائر، خاصة على مستوى مدينة وجدة. يجبُ أن يكون هناك اتفاق بين البلدين لتعزيز التعاون المشترك؛ لأن المغرب والجزائر يضيعان قرابة 2 في المائة من النمو بسبب مشكل الحدود. وأعتقد أن المغرب حقق "الشيء الكثير" في الصحراء وفي الأقاليم الجنوبية. والملك قال إن كل الموارد الطبيعية سيتم استغلالها لصالح ساكنة الصحراء، وهناك تطور ملحوظ. وقد استطاعت الأطروحة المغربية أن تجذب إليها دولاً كثيرة، لاقتناعها بالدور الكبير الذي يلعبه المغرب في تنمية أقاليمه الجنوبية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عز الدين حضري الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:19
الصحراء مغربية وانتهى الكلام ..فالمغرب لم ولن يفرط ولو في حبة من رمال صحرائه ؛ ولو كلفه الأمر إلى حرب ضروس مع المرتزقة والجار الأخ - العدو إن اقتضى الأمر ذلك...فأموال كثيرة صرفت في تنمية المنطقة وتضحيات جسام بدلت ؛ فلا يعقل أن تأتي مافيا مشردة أن تسلب منا أراضينا بكل سهولة وبساطة ومن دون حق....
2 - مغربي الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:24
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل و ارتحل الرائد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة الاحرار بشتى المجالات دون ملل او كلل و النكران الذات الصحراء المغربية بالبيعة بالتاريخ و بالجغرافيا حكم الذاتي حل مغربي قمة في روعة لا غالب و لا مغلوب حفاظا على ابناءه مغرر بهم بعيدا عن مخطوطات قوى الاستعمار و بالتالي أيها المغاربة المغرب الاحرار اينما تواجدو بارجاء العالم الحيطة و الحذر و اليقظة باستمرار من مخططات الاعداء السريين و العلنيبن نخاطب دول العالم متحضر لا متخلفين الصحراء المغربية إلى ان يرث الله الارض و من عليها مهما كلفت من التضحيات نرغب و نطمح ان نكون نمودج خارج و داخل مصالح الضيقة للوبيات المصالح التي تتكلم في صنع قرار ان المغرب اليوم المغرب اقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس كتلرجل واحد في قلب اللعبة العالمية بشتى أهدافها و بالتالي الورقة مليشيات البوليساريو الارهابية انتهت صلاحيتها .
3 - الملاحظ الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:25
اولا يجب التسليم ان الملف بيد الملك محمد السادس كما كان سابقا بيد الحسن الثاني,فالمغرب لم يعتبر الصحراء غنيمة,هي ارضنا على الجميع الاعتراف ان مجهودات جبارة و اموال كبيرة صرفت على تلك الارض العزيزة على .اما بوليزاريو و الجزاءر الجمعيات اليسارية الاوروبية هؤلاء كلهم غير صادقين حتى مع انفسهم. ماذا يعرف يساري اوروبي عن المغرب او جز من المغرب؟ هؤلاء لا يملكون حتى انفسهم و يلهثون وراء الايديولوجيا التي لا تفع.
ارضنا و لن نفرط......
4 - مغربي الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:31
لا تنمية مستمرة منذ الاسترجاع رغم اختلالات و خروقات التي أفضت إلى فوارق اجتماعية خطيرة إلى جانب ما تحمله أنفس معادين للمغاربة المغرب شعارهم أن عقل إسباني و القلب جزائري و البطن المغربي وهي أمور انتهت صلاحيتها و من لم يواكب العصر فهو خارج الصرب يغرد كالنظام الجزاءري العميل و الخونة ميلشيات البوليساريو الارهابية أيها المغاربة المغرب الاحرار اينما توجدون بارجاء العالم
5 - Mourad الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:39
تنمية المغرب بأكمله هي المفتاح لحل مشكل الصحراء . عاش الملك عاش المغرب موحدا الله حفض المغرب و جميع مكوناته من ألاعيب والنصائح التي ورائها مكر
6 - اسماعيل عمران الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:40
لم تعد اءلأمور بيدنا أصبحنا غير راشدين يحجر عليهم . هؤلاء القوم ( الدول الغربية ) أصبحوا يتحكمون في كل شيئ ، يملون علينا أوامرهم ونحن راضون ونفتخر باقتراحاتهم . الصحراء لم تعد بيد المغاربة أو الجزائر بل بيد فرنسا وأمريكا ومن والاهم ، ونحن ندفع فاتورة الخنوع والانبطاح من ثرواتنا البحرية وغيرها حتى الأمور في أيديهم في الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي لاستغلالنا ... وشراء الأسلحة والخضوع لقراراتهم ... أملا في مساعدتهم لن المغاربة ( ؟) .
الحل هو بين الإخوة المغاربة والجزائريين وخصوصا بأي الشعبين الشقيقين بالوحدة في المصير والنصر على الأعداء واتباع مبادئ ديننا الحنيف.
7 - Walid الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:48
L'important qui payera plus et gagnera moins hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
8 - الصحراءالمغربية الأحد 28 يوليوز 2019 - 19:49
سيدي الفاضل اتمنى ان ترسل هذا الكتاب إلى القايد صالح كهدية من الشعب المغربي وان تلقي محاضرة بالجامعة الصيفية ببومرداس لعل خونة هذا البلاد يستفيدوا من سباتهم
9 - الصحرا الأحد 28 يوليوز 2019 - 20:13
السلام عليكم
وقتلتونا بهاد الصحرا ودعمتو كل من يؤيد ملف الصحرا بملايير الدولارات وخيرات البلاد حتى أصبحت البلاد كلها صحرا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب كلشي وكحتوه حسبنا الله ونعم الوكيل
10 - سعيد الأحد 28 يوليوز 2019 - 20:36
الصحراء مغربية وستظل مغربية لأنها مغربية منذ القديم
11 - sarah الأحد 28 يوليوز 2019 - 20:48
Les problèmes économiques seraient aisément reconnaissables par un économiste tombé dans le coma dans les 90's et se réveillant aujourd'hui: déficit commercial structurel, faible productivité, dépendance agricole, croissance insuffisante à combler le chômage.
12 - sa3iss الأحد 28 يوليوز 2019 - 21:17
اين تقع هته الصحراء ؟ انا اسمع بها منذ عقود خالية و لم ينبني منها غير الضريبة و الاسم
يقال ان بها رمال و بحور و ابار نفط و غاز و فسفاط و معادن نفيسة
....
السؤال المطروح لماذا ي يريد البعض ان يوهم المغا ربة بانهم سيستفيدون من خيرات هته الاراضي في حالة تسوية الملف رغم انهم كلهم يعلمون علم اليقين ان الثروات المعدنية و البحرية و كل حبة رمل ستعود نفعها الى جهة معينة واحدة على غرار احتكار خيرات البلد شمالا

اصلحوا الشمال فان لم تفعلوا و الكل يعلم انكم لن تفعلوا لا تاتضروا ان يأتيكم الجنوب طوعا ...

الملف بيد الامم المتحدة و عوم بحرك .....
13 - صالح الأحد 28 يوليوز 2019 - 21:44
تنمية الصحراء من اولويات الدولة الكبرى والمغرب لن يستسلم للضغوطات ولا يحتاج نصائح احد والمغرب لايقبل الاملاءات
14 - متطوع في المسيرة الخضراء من تنغير الاثنين 29 يوليوز 2019 - 12:26
الشكر الجزيل لكاتب هذا المقال الدي يعتبر بمتابة رسالة مفتوحة الى ماتبقئ من نضام بوتفليقة في الجزاير والتقرير يوضح ان المغرب لايطمع في خيرات الصحراء كما يزعمون والمغرب كما قال جلالة الملك يضيف خمسة دراهيم من خزينة الدولة لكل درهم ياتي من خيرات الصحراء حيت اصبحت الصحراء جنة خضراء
15 - احمد الاثنين 29 يوليوز 2019 - 17:35
السلام عليكم هذا الاستاذ الذي له كل الشكر على ما يقوله أم كان ذلك صواب فيذهب إلى إخواننا في تندوف ويشرح لهم لعلهم جاهين القضية
16 - فاضل الثلاثاء 30 يوليوز 2019 - 09:56
بسم الله الرحمن الرحيم تحية للجميع اخواني القراء الاعزاء يجب ان نعرف حقيقة هنا بان الصحراء ماهي الا حديقة خلفية للاغتناء لبعض الجنرالات والمافيات الذين يستفيدون من الوضع الحالي ليسا لهم غيرة على مغربية الصحراء ولا غربية الصحراء همهم الوحيد هو الاستفادة اكثر قدر ممكن من الامتيازات لك الله يا شعب
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.