24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | المحامي جدوي: القانون لا يؤطر إطلاق الأمنيين الرصاص التحذيري

المحامي جدوي: القانون لا يؤطر إطلاق الأمنيين الرصاص التحذيري

المحامي جدوي: القانون لا يؤطر إطلاق الأمنيين الرصاص التحذيري

اعتبر أشرف منصور جدوي، المحامي بهيئة الدار البيضاء، أن قضية استعمال السلاح، التي توبع بها موظف الشرطة، الذي يعمل بالمنطقة الأمنية أنفا، والذي أودى بحياة مواطنين، مؤخرا، بعدما وجه إليهما طلقات نارية من سلاحه الوظيفي، لا تزال أمام القضاء الذي يبحث فيها، مشيرا إلى أن المعني بالأمر "لحد الآن بريء بمفهوم القانون، وقد أحيل ملفه على النيابة العامة، التي قررت إحالة ملفه على قاضي التحقيق، الذي سيحدد ما إن كانت هناك متابعة أم لا".

وأوضح المحامي، في حواره مع الجريدة، بخصوص ما إن كان هناك نص قانوني يؤطر عملية استعمال السلاح الوظيفي من طرف عناصر الأمن، أنه "في القانون المتعلق بموظفي الأمن الوطني، لا وجود لنص يحدد الحالات التي يمكن فيها استعمال السلاح. مقابل ذلك، فإن القانون المتعلق بالدرك الملكي يحدد الحالات التي يمكن فيها اللجوء إلى استعمال السلاح، من بينها مقاومة رجال الدرك الملكي، أو في حالة الدفاع عن المراكز أو الثكنات التي يقيمون بها إن تعرضت إلى هجوم".

تفجرت بالبيضاء، مؤخرا، قضية "قتل" شرطي لمواطنين، أين وصل هذا الملف الذي أثار جدلا بالمغرب؟

يمكن القول بأن موظف الأمن، الذي استعمل السلاح الناري في حق مواطنين، لحد الآن بريء بمفهوم القانون، بل للتدقيق في مركزه القانوني، يمكن القول بأنه مطلوب للتحقيق. وقد أحيل ملفه على النيابة العامة بالدار البيضاء، بعدما استنفد البحث أوجهه، فقررت إحالته على قاضي التحقيق، وبالتالي فهو مطلوب في التحقيق. أما القول بأنه ارتكب الفعل الجرمي أم لم يرتكبه، فهذا من اختصاص القضاء.

في حال ما تبين أنه مذنب، ما العقوبة التي تنتظره؟

إذا ما ثبت في حقه القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، فالعقوبة، حسب منطوق النص، تصل إلى الإعدام. لكن أكرر بأنه لا يزال حاليا بريئا إلى غاية صدور حكم قضائي.

الملاحظ أن الشرطي كان خارج فترة العمل، ألم يكن حريا به عدم حمل السلاح؟

بخصوص موظفي الأمن الوطني، وحتى لو تعلق الأمر براحة الشرطي الأسبوعية أو السنوية، فإنه طبقا للقانون المنظم لهذه المهنة، يكون في حالة عمل دائم، وأي تدخل له خلال فترات الراحة يعتبر كما لو أنه يمارس عمله، وبالتالي في حال ما تبين له وجوب التدخل عليه القيام بذلك. بل الأكثر من ذلك، إذا كان عليه التدخل واستنكف عن ذلك، وثبت عليه ذلك، فالإدارة لن تتهاون معه، وكذلك ما لم يكن فعله يقبل تكييفا جنائيا بعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر.

متى، إذن، يُستوجب استعمال السلاح الوظيفي؟

بالنسبة إلى الدرك الملكي والأمن، يبقى أهم شرط هو الفصل 124 من القانون الجنائي، حيث تتحدث الفقرة الأخيرة منه عن حالة الدفاع الشرعي عن نفس الفاعل أو ماله أو دفاعا عن نفس أو مال غيره، بشرط أن يكون الدفاع متناسبا مع خطورة الاعتداء. وهذا الفصل ينطبق على الشخص العادي الذي يتعرض للاعتداء أو عنصر القوة العمومية الذي يتدخل لرد اعتداء ما.

حين يتم استعمال السلاح تراقب النيابة العامة أو المديرية العامة ذلك، وهي تقوم بتحرياتها حتى لا يكون استعمال السلاح على عواهنه، وتحقق فيما إن كانت الحالة التي استخدم فيها تستوجب ذلك. فضلا عن ذلك، الخبرة الطبية يمكنها أن تكشف ما إن كان الأمر يتعلق بدفاع شرعي من طرف موظف الأمن أم لا، من خلال الرصاصة. فإذا تبين من خلال الخبرة الطبية أن المصاب اخترقته الرصاصة من الخلف وخرجت من الأمام، فهذا يظهر أنه كان يدير ظهره لرجل الأمن، وبالتالي هنا تنتفي حالة الدفاع الشرعي عنه.

هل هناك إطار قانوني يحدد شروط وحالات استعمال السلاح الوظيفي؟

بالنسبة إلى القانون المتعلق بموظفي الأمن الوطني، لا وجود لنص يحدد الحالات التي يمكن فيها استعمال السلاح، ويبقى الفصل 124 الذي تحدثنا عنه هو الإطار العام. لكن، مقابل ذلك، فإن القانون المتعلق بالدرك الملكي، خاصة الفصل 61، يحدد الحالات التي يمكن فيها استعمال السلاح، ومن بينها مقاومة رجال الدرك الملكي، أو في حالة الدفاع عن المراكز أو الثكنات التي يقيمون بها إن كان هناك هجوم عليها، أو في حال ما كانت المعركة حامية الوطيس ولا يمكن إنهاؤها إلا باستعمال السلاح.

ويبقى الهدف من استعمال السلاح ليس إصابة المعتدي في مقتل، بل السيطرة عليه وشل حركته، وهذا يتبين من خلال الأسلحة الوظيفية للمتزودين بها، فهي أسلحة خفيفة وقطر رصاصاتها لا يتجاوز 7,65 ملمترات، مع رأسية محدودبة.

ودعني أشير هنا إلى أن الشارع العام ليس بجنة، ونعرف ما يحدث به، حيث يكون رجل الأمن تحت مجموعة من الضغوط، وفِي وقت وجيز يجب عليه تأمين حياة الغير، ثم إن المديرية العامة تعطي تعليمات بتجنب استفزازات المواطنين، وإلزامهم بعدم الرد على استفزازاتهم باستفزاز آخر، ويؤمرون بالتحلي برباطة الجأش التي لا توجد لدى المواطنين.

طيب، إذا كان استعمال السلاح لا نص قانونيا له بالنسبة إلى رجال الأمن، فماذا عن الرصاصات التحذيرية؟

الأمر نفسه ينطبق عليها، فالرصاصات التحذيرية لا وجود لنص قانوني بشأنها يلزم رجال الأمن بالتحذير عبر إطلاقهم الرصاص في الهواء، بل الحالات التي تعترضهم بالشارع العام هي التي تفرض ذلك من عدمه، فقد يوجد شخص في خلاف مع القانون، وبمجرد رؤيته سيارة الأمن يصاب بهيجان، وعند محاورته يزداد هيجانه. في هذه الحالة يُستوجب التدخل السريع. مقابل ذلك، قد يوجد شخص في حالة هيجان، غير أنه لا وجود لأحد بجانبه قد يتعرض للاعتداء.. هنا يمكن للشرطي إطلاق رصاصات تحذيرية غير محددة، لكن عندما تكون هناك حالة مستعجلة فلا تبقى هناك إمكانية لهذه الرصاصات التحذيرية.

أشير أيضا إلى أن هناك من يقول إن التصويب يكون صوب الأطراف السفلى للمعتدي، وهذا غير موجود في القانون. قد تكون هناك حالة يتعذر فيها ذلك، ولا تظهر الأطراف السفلى للمتهم، ويظهر لموظف الأمن من خلال ظروف الحادث أن المتهم يمكن أن يقوم بتصفية الضحية، حينها يمكنه أن يصوب الرصاص صوب رأس المتهم لإنقاذ الضحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - امين السبت 10 غشت 2019 - 02:14
تحية لرجال الامن والدرك لولاكم لكانت السيبا فالبلاد .
هم يشتغلون في ظروف قاسية حتى في يوم العيد الله معاهم
2 - بوحلة السبت 10 غشت 2019 - 03:00
الله يعطيك العز . أعجبتني الفقرة التي ختم بها هذا الحوار
3 - ملاحظ كندي السبت 10 غشت 2019 - 03:02
إطلاق الرصاص أصبح إجباري بالمغرب لأننا نعيش زمن الفتنة والسيبة وهذا جاري به في جميع دول العالم فعادي أن يقتل الشرطي عددا من أصحاب الفتن بالمغرب في زمن يحتاج فيه المغرب للإستقرار.
4 - مستغرب السبت 10 غشت 2019 - 03:09
بما اننا في دولة لايحق للمواطن حيازة سلاح ناري فما على وزارة الداخلية الا ان توفر مسدس teaser والذي يشل حركة المجرم على بعد مسافة آمنة
5 - عيد مبارك نقي السبت 10 غشت 2019 - 07:51
.... راك غير كتعذب راسك......
6 - Mirza السبت 10 غشت 2019 - 09:58
كون تكريستي شي مرة كون متكولش هاد لهضرا استعمال السلاح من طرف رجال الأمن ضد المجرمين كلنا معه لان السبيل عمت البلاد
7 - vivaespania السبت 10 غشت 2019 - 10:00
المجرم لا اعتبره مواطن المواطن هو من يفكر في مصلحته ومصلحة أخيه المواطن اما المجرمون فسحقا لهم و بدون رحمة لكن احترام حقوقهم و معاملتهم بإنسانية يزيد تكاثرهم
8 - mehdi السبت 10 غشت 2019 - 10:21
الشرطي استعمل السلاح الوظيفي و ترتب عنه موت شخصين و ماذا بعد؟ هل هما بريئان ؟ لا أظن ذلك. استعمال السلاح الوظيفي ضرورة و التخلص من العواطف كذلك!! في كل بقاع العالم المتهم إن لم يمتثل للاوامر يتعرض لطلق ناري قاتل لان م ن يتجرأ على شرطي لن يتوانى في ايذاء ناس عرل ،، الشرطي في جميع الظروف بريء و الدولة تتحمل الصائر. و السلام
9 - I'm pro السبت 10 غشت 2019 - 11:04
I'm on the side of the police to use the deadly weapons against these gangster even he is not in duty. In USA the police shoot first and ask the question later.
10 - السلاح لابد منه السبت 10 غشت 2019 - 11:36
أصبح مستلزما استعمال السلاح في الظروف التي نعيشها اليوم... لأن حمل السكاكين الكبيرة و السيوف أصبحت ظاهرة عامة في كل المدن وأصبح من الضروري التصدي لهؤلاء المجرمين الذين ينفذون مجازرهم بعد تناول المخدرات التي تعطيهم جرأة فوق العادة لاقتراف جرائمهم.
11 - بدون السبت 10 غشت 2019 - 13:07
في عطلة الاسبوع والأوقات التي لايعمل فيها رجل الأمن لا يجب حمل مسدسه معه الى الملاهي اليلية للتباهي امام الزبائن وفتيات الحنات الخمرية كما هو معروف بين العاملات في الحانات (ناري اختي هذاك راه اوفيسي في البوليس) او ليتجرع كؤس بالمجان
كان بأجدر له ان يترك مسدسه في دولاب منزله كما يعمل جل رجال الأمن لأنه ليس في عهد (الكوباي) بامريكا ومن قال بأن له علاقة مع تلك الفتاة؟ وبعدما وجدها مع الزماكري جن جنونه والله اعلم.
12 - بدون السبت 10 غشت 2019 - 15:08
الحالة التي لم يجب عنها الاستاد وكل التي شاهد الفديو وهو ان الفتاة كانت ملقات على الأرض لم يصدر منها اي تهذيد وقد سدد لها رجل الأمن عدت لكمات قبل اطلاق النار عليها كانت فاقدة للوعي لتأتير اللكمات وان كان شك فالرجوع الى الفديو هذا الأستاد يذافع عن رجل الأمن بطريقة الإيحاآت انه يتكلم عن المتهم برئ ولكن لم يكن محايدا في تحليله الله يهدي ما اخلق
13 - بدون السبت 10 غشت 2019 - 16:45
يقول الاستاد
( بعدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر ). هذه لا تعطي لرجل الأمن حق قتل مواطن ومواطنة ،هذه النضريية تطبق على جميع الناس في العالم واي خطر كان يهدده؟ واي مساعدة هده للفتاة ملقية على الأرض ؟ اي تهديد يصدر منها ؟بالأجدر كانت هي التي يجب مساعدتها من رجل الامن ، علامات الاستفهام شتى في هده الجريمة الا ماكانت الغيرة او لتصفية حسابات أو اشياء اخرى بما انه من المعتادين على هذه الحانة التي خرج منها الجميع على قول الصحافة
14 - بدون السبت 10 غشت 2019 - 17:16
قرأت جميع التعليقات وجلهم مؤيدين لرجل الأمن
وحمل السلاح يتكلمون عن الجناوا والأسلحة البيضاء والمشرملين و قطاع الطرق ،اما هذه القضية ليس فيها ما يذكرون هنا ما في الأمر رجل أمن قتل شاب وشابة عمدا لأسباب ما. تخيل هذه الفتاة اخت لك أو من العائلة.
في الدول الأوروبية رجل الأمن يحمل سلاح فهناك قانون يسمح للمواطن شراء سلاح كما في انجلترا رجل الأمن مجرد من السلاح المواطن كذلك امريكا البوليس مدجج بالسلاح المواطن كدلك وهلم جرى لماذا البوليس يحمل سلاحا وبأن وضيفته تعطيه الحق في تطبيق القانون.وتطبيق القانون ليس بالسلاح.
15 - امين 2 السبت 10 غشت 2019 - 18:24
جوابي لصاحب التعليق انا زرت هولندا قبل عامين واظن ان ماقلته كذب وافتراء ، لو رأيت تعامل الشرطة مع الخارجين عن القانون والمجرمين و ترديهم قتيلين بالرصاص دون رحمة رغم انهم قد يكونو غير مثتلين او هاربين من رمز مراقبة او في حالة هستيرية او يشكل خطرا .
انت تريد ان تعامل الشرطة جميع الناس بالطلف واللباقة ؟؟؟ هذا غير ممكن من تجاوز الخطوط الحمراء وحمل معه سيفا او صار مجرما هدار راه خاصو تعامل خاص وبلاصتو فالحبس اولا القبر .
الشرطي بريء ولا اظنه غبيا لاطلاقاء النار على مواطن صالح وبريء ناقص مجرم ناقص مجرم .
عواشر مباركة
16 - يتبع السبت 10 غشت 2019 - 20:21
الرصاص ثم الرصاص في قلوب المجرمين،في دول اوروبا وامريكا لا يتهاونون في قتلهم بعد التحذير شفويا وانتهى الامر.
17 - جمال السبت 10 غشت 2019 - 21:34
غربب أن تجد المسؤولين عن الجهاز الأمني يتشدقون بالإصلاح و التطور في هذا القطاع بينما الترسانة القانونية التي تؤطره لازالت مبهمة حتى عند رجال الشرطة. رجل الشرطة أصبح خائفا من حمل حتى السلاح في أوقات العمل لما يمكن أن يطاله من مساءلات قانونية حول كيفية إستعمال السلاح و متى و أين يجب عليه إستعماله. بل الأدهى من ذلك لم تعد لرجل الشرطة الهيبة و لا حتى السلطة التي تخوله لردع المجرمين و الخارجين على القانون وذلك بسبب التضييق عليه من طرف المسؤولين عن الجهاز.
18 - بدون الأحد 11 غشت 2019 - 00:17
تعقيب لمن ذهب الى هولندا
في اوروبا رجل الأمن يستخدم ( التازير )أو ( لاكريمو جين ) أو ( فلاش بول ) لشل حركة الجاني وليس قتله الا ادا كان الجاني معروف خطير ومسلح وفرقة الأمن في خطر ،وهناك التي تخرج في حالات معروفة وفي الأحياء المعروفة بالمخدرات وتسمى بوليس la bac .
فان زرت هولندا لأيام أنا اعيش في المهجر مدة 45 سنة اعرف ما لا تعرفه عن الغرب .
وانا هنا اتكلم عن رجل الأمن التي قتل شاب وشابة في الدار البيضاء، وهدا الأستاد تكلم قبل في هذا الموضوع ونفس القوانين ونفس الحديث تكلم به , هنا في المهجر المواطن له قيمة وهو التي انتخب من يحكمه وهو التي يدفع اجر وزارة الذاخلية وغيرها،
19 - laho الأحد 11 غشت 2019 - 11:20
هناك فرق بين الدين يواجهون المجرمين اتيتكريساو فرزقهم وبين اناس متفرجين ويتكلمون من موضع ممساليه والوا
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.