24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | دردوري: مبادرة التنمية البشرية تُحدث 10 آلاف وحدة للتعليم الأولي

دردوري: مبادرة التنمية البشرية تُحدث 10 آلاف وحدة للتعليم الأولي

دردوري: مبادرة التنمية البشرية تُحدث 10 آلاف وحدة للتعليم الأولي

بعد سنة من إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، احتضنت مدينة الصخيرات، أمس الخميس، المناظرة الوطنية الأولى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار "الطفولة المبكرة: التزام من أجل المستقبل".

في هذا الحوار، يتحدث محمد دردوري، الوالي المنسق للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عن الأهداف المتوخاة من تنظيم مناظرة الصخيرات، وعن تصور المبادرة للنهوض بأوضاع الطفولة المغربية.

ما هي الغاية من تنظيم المناظرة الوطنية للتنمية البشرية؟

المناظرة تأتي بعد انطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى جلالة الملك انطلاقتها قبل سنة، وهي مناسبة لمناقشة موضوع تنمية الرأسمال البشري والتنمية البشرية، دون إغفال مكتسبات المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة.

لقد ارتأينا في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنظيم هذه المناظرة، وهي الأولى من نوعها، لكون النهوض بالرأسمال البشري، والنهوض بأوضاع الأجيال الصاعدة، يعدّ من المواضيع الأساسية في هذه المرحلة. وقد خصصنا موضوع المناظرة للطفولة المبكرة، نظرا لأهمية وحساسية هذا الموضوع.

وكما تابعتم، فقد تُليت في افتتاح المناظرة الوطنية التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك الرسالة الملكية السامية، وهذا تشريف لنا؛ وهي رسالة قوية تركّز وتؤكد على جعل الطفولة المبكرة في صلب عملية تنمية الرأسمال البشري، وجعل المواطن في قلب أي عملية تنموية.

الرسالة الملكية أيضا، التي جاءت لتعزيز العمل الذي تقوم به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كانت خارطة طريق لما ينتظرنا من عمل جد مهم، إذ نطمح إلى تحقيق أهداف المبادرة الوطنية لتنمية البشرية عبر استهداف العالم القروي، والمواطنين الذين هم في أمس الحاجة إلى الرعاية الصحية لأبنائهم وأمهاتهم، وكذا التعليم.

المناظرة التي نعقدها اليوم تكتسي أهمية كبرى، ويدل على ذلك وجود إقبال جد مهم يتمثل في حضور مشاركين من المغرب ومن الخارج، والمنظمات الدولية، والباحثين والإدارات والمؤسسات والمجتمع المدني، وكل الفعاليات العاملة في هذا المجال، لأن هذا الموضوع لا يهم فقط إدارات أو مؤسسات معينة، بل يهم الجميع.

لقد بدأنا العمل، وسنكثف جهودنا، في إطار التوجيهات الملكية، لكي تهتم بلادنا أكثر بشريحة الأطفال، لأنها هي المستقبل.

ما هي أهم النقط التي ستركزون عليها في مجال النهوض بأوضاع الطفولة؟

اليوم وقعنا اتفاقية مع وزارة الصحة، وهي اتفاقية مهمة جدا. الوزارة تبذل عملا جبارا، وتدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومنظمة "يونسيف"، سيعزز الجهود من أجل الوصول إلى جميع المناطق وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين.

هناك بعض المناطق في العالم القروي يصعب على وزارة الصحة أن توفر جميع متطلبات الرعاية الصحية بها، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تتوفر على الإمكانيات للوصول إليها، من خلال تعزيز الإمكانيات البشرية، وإشراك المجتمع المدني. وهكذا ستكون لدينا منظومة ينخرط فيها الجميع، لأن الجهود التي تبذلها وزارة الصحة غير كافية.

الرسالة الملكية التي تُليت في افتتاح المناظرة أشارت إلى وجود ضعف في التقائية عمل المؤسسات في مجال التنمية البشرية. هل لديكم تصور لتجاوز هذا الضعف؟

الالتقائية في عمل المؤسسات أمر مطلوب على الدوام، خاصة أن هناك متدخلين كثرا، وإذا لم تكن هناك التقائية في عملهم فلا يمكن أن نصل إلى تحقيق النتائج المرجوة.

النهوض بأوضاع الطفولة مثلا لا يبدأ من مرحلة الطفولة، بل يبدأ منذ تشكُّل الجنين في بطن أمه، عبر العناية بصحة الأم، وتوفير الرعاية والمصاحبة اللازمة لها، من أجل أن تنجب طفلها في ظروف جيدة. والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية عازمة على القيام بهذا التنسيق، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة. صحيح أن هذه المهمة ليست سهلة، ولكننا سنبذل ما في وسعنا من أجل أن نكون في المستوى.

هل ستعطون الأولية، في مشروع النهوض بوضعية الطفولة، لمجال معين، كالصحة والتعليم الأولي مثلا؟

سنهتم بجميع المجالات، بدءا من صحة الأم والطفل، والتربية، والتعليم الأولي، وكل ما له علاقة بالطفولة.

أشير، بالمناسبة، إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ستحدث، خلال السنوات المقبلة، أكثر من عشرة آلاف مؤسسة للتعليم الأولي، مع إعادة تأهيل خمسة آلاف وحدة موجودة حاليا. وستتكلف المبادرة بأزيد من أربعمائة طفل في العالم القروي، انسجاما مع الإستراتيجية الوطنية لتعميم التعليم الأولي، التي أعلنها جلالة الملك منذ عام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مواطن مغربي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 06:40
سبحان الله و لماذا الاكتظاظ في الأقسام؟
2 - فادي سعيد الجمعة 20 شتنبر 2019 - 07:14
من المسلم به انه لا يمكن انتظار نتيجة مغايرة في تجربة سبق ان اجريت بنفس المكونات !!
نفس التركيبة نفس الامرين بالصرف نفس الإعدادات نفس الآليات كما كان الشان في المبادرات السابقة والتي لم تسفر عن اية نتاءج مرجوة فقط الاستفادة من الريع وتوزيع الاموال بدون محاسبة اذا كيف ينتظر من المبادرة المزمع اطلاقها بنفس الظروف ؟؟
On prend les mêmes et on recommence !!!!
3 - روحي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 07:50
بالواضح و جلي للعيان ان التخلف نال من المواطن ما نال و ما اصبحنا نرى من عشوائية و الهمجية لا يطاق لمادا لم ينمو المواطن المغربي إذن؟
4 - تغطية الشمس بالغربال الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:42
كدت أن اضحك. ان كانت مثل تلك التي فضحت الجميع والتي تتداول على الشبكة فألف مبروك ونحن بالف خير.
5 - HASSAN الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:59
منذ انطلاق ما يسمى بمبادرة التنمية البشرية سنة 2015 ونحن نسمع نفس الشعارات دون اي نتيجة ملموسة .اين نحن من محاربة الهشاشة اين نحن من محاربة الفقر اين نحن من محاربة الهدر المدرسي اين نحن من محاربة البطالة ؟
6 - أستاذ متقاعد الجمعة 20 شتنبر 2019 - 11:42
حبذا لو تشمل هذه المبادرة اطفال الموظفات أثناء قيامهم بالعمل لان هؤلاء يعانين ويعملن في نفس الوقت،لا هن يعملن ولا هن مع أبنائهن.مثلا يكون في المكان الكثير الموظفين مكان به مربية أو أكثر لحضانة الصغار،وهذا يحل مشكل الأمهات وجزء من بطالة الشباب كالتعليم الاولي .ارجو المؤتمرين إعطاء هذه القضية عناية وتكون ضمن جدول اعمالهم،وشكرا.
7 - citoyen الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:27
اريد ان اعرف فقط لماذا هؤلاء المسوولين يريدون ان يغطوا الشمس بالغربال في زمن الانترنت واليوتيوب
حال المدارس يرثي له وكارثي ومبادرة التنمية البشرية مجرد شعارات تم نهب كميات كبيرة من المبادرة هؤلاء المسوولين يستمرون في غض الطرف عن الفساد المستشري سواء في المدرسة المغربية او او اي برامج تمكن من النهوض بها
كما قال لي صديق يعجبهم المكروفون وتعجبهم الندوات ومايرافقها من فنادق وحفلات واجور لكن لابد من الاصغاء الي صوت المواطن
وان لم يكن ذلك اليوم فغدا لابد من ذلك
لاشك انهم ذهبوا الي دول اخري اورووبية او لا ويروا الفرق بام اعينهم
حال النقل والصحة والتعليم في المغرب يدمي القلب والمسؤولون يعيشون في كوكب اخر
مع الاسف الملك وراءه شعب بالملايين وبدل ان يتخد مواقف صارمة من الفساد اراه يقول اين الثروة او لاتمنح صوتك لهذا او ذاك وكانه ليس حاكم البلاد
لماذا وصل العمل السياسي الي هذه الرداءة
ولماذا تمييعه بهذا الشكل اليس في المغاربة شخص كفء يقود سفينة الاصلاح الي بر الامان ويعطي لكل ذي حق حقه ومن جد واجتهد وربح وتاجر حينذاك بصحتو وراحتو
ولكن حق الشعب خط احمر
8 - حسين الجمعة 20 شتنبر 2019 - 15:59
تعالوا لمدينة الحسيمة وانضروا معنى تطبيق أهداف المبادرة التي يتحدثون عنها... نصب واحتيالات بالجملة. اغتناء على ضهور الفقراء. اقتسام الارباح بين المقاولين والممونين و مسؤول المبادرة والكاتب العام والكل يرى ولا يتكلم . هده هو حال مغربنا
9 - محمد بنحده الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:30
هذه هي إجراءات التنميه المنشودة الرعايه المستدامة للقرى والبوادي بالتجهيزات الفلاحية والطبية والتعليمية والتوجيه والارشاد الفلاحي والطرق والابار للتوفر على الماء عامل الاستقرار الاول
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.