24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | ‪أوريد: الإرهاب آفة عالمية .. و"التفكير الجماعي" يتصدى للتطرف‬

‪أوريد: الإرهاب آفة عالمية .. و"التفكير الجماعي" يتصدى للتطرف‬

‪أوريد: الإرهاب آفة عالمية .. و"التفكير الجماعي" يتصدى للتطرف‬

"نهاية البغدادي أمير داعش لا تعني نهاية الفكر المتطرّف معه"، على هذه النقطة تدندن الكثير من التعليقات السياسية والصحافية والبحثية على إعلان الولايات المتحدة الأمريكية خبر قتل أمير تنظيم الدّولة.

ويؤكّد المؤرّخ والكاتب المغربي حسن أوريد هذه الفكرة، مذكّرا بأنّ "نهاية أسامة بلادن لم تكن نهاية الإرهاب"، ويزيد: "البغدادي مات، ولكن خطر الإرهاب قائم"، وهو ما يقتضي إلى جانب العمل الأمني، والنّظر في البنيات التي تستغل لتأجيج الكراهية، والحوار في القضايا الحضارية مثل الهجرة، الدّخولَ في "معركة مخيال" على المدى البعيد.

ورأى النور مؤخَّرا كتاب جديد لحسن أوريد بعنوان "Genèse de l'islamisme radical"، أي جذور الإسلام الراديكالي، جمع فيه دروسا كانت في أوّل الأمر موجّهة لطلبته في سلك الماستر، وتحاول فهم جذور التطرّف في صيغته الإسلامية، من خلال البحث في منبت الإخوان المسلمين، وتنظير سيد قطب، والسياق السعودي، ودور الثورة الإيرانية، والحاضنة الأفغانية، والبحث في وعظ يوسف القرضاوي، و"الجرّاح الأحمق"، أي الولايات المتحدة الأمريكية، وأصول داعش، وما يتجاوز مساحة تنظيم الدّولة الضيّقة.

التقت جريدة هسبريس الإلكترونية المؤرخ والكاتب حسن أوريد، وتفاعلت معه حول أسئلة ما بعد تنظيم الدولة، وتركيب ظاهرة التطرّف، ومضامين عمله الجديد حول جذور الإسلام الراديكالي.

تتشابه الطريقة التي قضى بها أبو بكر البغدادي، أمير تنظيم داعش، مع مصير أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، فكانا من المطلوبين الأُوَل، ولما قُتِلا بناء على معلومات مخابراتية رُميا في البحر، ما أثرى بعض نظريات المؤامرة، ما تعليقك أولا على هذا؟.

أنا لا أستطيع أن أتحدّث عن الحدث الساخن وما واكبه، فليست لديَّ معطيات، وينبغي الاحتياط من المعلومات الأولى في شأن أحداث من هذا القبيل. وطبعا هناك من أجروا المقارنة بين مقتل بن لادن ومقتل البغدادي، ومنهم الصحافي الكبير توماس فريدمان.

ولكن، على أساس أنّ نهاية أسامة بلادن لم تكن نهاية الإرهاب، وإذا كانت هناك نتيجة يمكن أن أستخلِصها وأخلُص إليها هي أنّ البغدادي مات ولكن خطر الإرهاب قائم.

الذي يمكن أن أقوله هو لا بدّ من مقاربة جديدة، لأن المسألة في نهاية المطاف ليست مرتبطة بقيادة وأشخاص، أو بتنظيم، بقدر ما هي مرتبطة بتوجّه فكري مُعَيّن، لذلك لا بدّ من مقاربة جديدة للتّصدّي لهذه الآفة.

إذن داعش لن ينتهي على الإطلاق بموت أميره السّابق؟

هذا هو الاتجاه الغالب لدى المحلّلين والخبراء، الذين يحذّرون من الازدِهاء، وينصحون بنوع من التريّث، بل يذهبون أبعد إلى النّصح بمقاربة جديدة. وأشرت مثلا إلى توماس فريدمان، الذي يعتبر من كبار المختَصِّين والعارفين بالمنطقة، والذي يُحَذّر مما يسمّيه التّعويل على الديكتاتور الأوّل المفضّل، أي بتعبير آخر، هو ينتقد الاعتماد على المقاربة الأمنية وحدها، وينصح بالتصدّي للشّروط الموضوعية التي تُفضي إلى التطرّف، مثلما ينصح بمقاربة جديدة في الشّرق الأوسط، من خلال دعم الاتجاهات أو الدّول التي ترعى هامشا من الحرية والتسامح.

أعتقد أنّ هذا ما ينبغي، عوض أن نركّز على بعض الأحداث أو الأشخاص، يجب التفكير جماعيا، ومليّا، في مقاربة جماعية حول ظاهرة معقدة..الإرهاب ليس شأن دولة بعينها، ولكنّه آفة عالمية، وينبغي أن تتضافر جهود الجميع من أجل التصدّي له. ومن الأمور الأساسية معالجة ودراسة الظّروف الموضوعية المفضية إلى التطرّف.

أيُنذر عدم معالجة الظروف الموضوعية للتطرّف بتوحّش أكبر من توحّش "داعش"؟..

على كلّ حال، الذي نعرفه من خلال التّجربة أن القضاء على التّنظيم في الرّقّة مثلا لم ينه الإرهاب، والدليل هو وقوع أعمال إرهابية في سريلانكا. ولذلك عوض التّركيز على التّنظيم ينبغي التّركيز على الفكر الحاضن لهذا التوجّه.

وهذا لا يعني الاستغناء عن العمل الأمني، فله شرعيته، وله طبعا أسلوبه، وأولويّاته. لكن، هذا العمل على أهميته، لأنه يتعلّق بأمن وسلامة المواطنين، لا بدّ أن تدعمه توجّهات أخرى على المدى المتوسّط، من خلال النّظر إلى البنيات التي يمكن أن تستغلّ لتأجيج الكراهية، مثل أوضاع بعض الشّرائح في ضواحي المدن الأوروبية، أو مشاكل الهجرة مثلا، أو حتى في البلدان النامية.

لكن هناك عملا آخر ينصرف إلى المدى الطّويل، ويمكن أن يسمّى معركة المخيال، أو سرد جديد، وهو أمر مهمّ. وأعتقد أنّه إذا كان هناك أمر يمكن أن نقوله، وهو موضوع العمل الذي قمت به من خلال رصد جذور التطرّف، لا بد من مخيال جديد، ولا بدّ من سرد جديد.

هناك أعمال في الساحة المغربية، والإسلامية بشكل أعمّ، تروم تفكيك خطاب التطرف، وتعزيز السلم... أليس التطرف ظاهرة مركّبة تحتاج عملا لا يكتفي فقط بمعالجة النصوص وتنقيحها وإعادة التفكير فيها، بل تحتاج أيضا إدماجا سياسيا واجتماعيا، ومعالجة للمشاكلِ التي تنمي القابلية للتّطرف؟..

أنا أتفق، ولم أقل إنّ هناك عملا واحدا ووحيدا يلغي جميع الأعمال. والمخيال الجديد يقوم على تفكيك خطاب التطرّف..هناك جهود محمودة هنا في المغرب، وخارجه، حتى من داخل المؤسّسات الرسمية، ولا ينبغي أن نستهين بها، بل لا بدّ أن نشيد بها.

لكن، هناك جانب آخر في قضايا يبدو لي أنّها لم تحظَ بأولوية إلى الآن، وهو الحوار في ما يخصّ قضايا حضارية، منها مثلا ما هو مرتبط بالهجرة.

هذا موضوع أساسي، لأن الهجرة ليست فقط انتقال أشخاص من مكان إلى مكان، بل انتقال أفكار وتصورات من مكان إلى آخر؛ ولذلك لا بدّ طبعا من التفكير مليّا في قضية الهجرة، فالأشخاص لا يأتون فقط كأجساد، بل يحملون تصوّرات، وقد يؤجّج عدم استيعابِهم الحرمان، ولذلك لا بدّ من التفكير في ما يخصّ قضايا الهجرة. لا بدّ من التفكير في التربية كذلك، والكثير من القضايا التي قد تَعرض في الدول الغربية قد يكون مصدرها من الدول المُصدّرة للهجرة، والعكس كذلك، ولذلك قضية التربية لم تعد شأنا وطنيا صرفا.

لا بدّ كذلك من معالجة القضايا السياسية العالقة الكبرى، ومنها مثلا القضية الفلسطينية؛ وهي أمور أساسية في تصوّري من أجل بناء سرد جديد. وبإيجاز شديد، المخيال الجماعي الجديد يقوم أولا على تفكيك خطاب التطرف، وثانيا على فتح سجلّ الحوار في قضايا شائكة.

آخر إصداراتك كتاب بعنوان "Genèse de l'islamisme radical"، أي جذور الإسلام الراديكالي، ما الذي تناولَه هذا المؤلّف؟..

كان ينبغي أن أفهم هذه الظاهرة المركّبة، والمعقّدة، وأتيح لي أن أحضر مؤتمرا حول التطرّف أو الإرهاب ببغداد، في مارس 2014، وكان من الأسباب التي دفعتني إلى أن أفهم.. وكان موضوع حلقة دراسية "Séminaire" حول الإسلام الراديكالي، في شعبة الماستر بكلية الحقوق بالرباط، من خلال دراسة مستفيضة لثلاث سنوات.

ولا يمكن أن نختزل "الإسلام الراديكالي" فقط في ظهور داعش أو الدولة الإسلامية؛ فهناك جذور عميقة، منها من دون شكّ خطاب قد يعود إلى الإخوان المسلمين، والخطاب الراديكالي الذي برز مع سيد قطب، وإلى أدبيات الثورة الإيرانية..البعض ينسى تأثير الثورة الإيرانية في ما يخصّ التطرّف، والتجربة الحاضنة التي كانت هي أفغانستان.

هناك أيضا دراسات عميقة ومهمّة حول المنظومة التربوية التي كانت سائدة في السعودية، والتي كانت تدعم التطرف وتُؤجّج الكراهية، ودُرست باستفاضة، ولا يمكن أن نضرب صفحا على هذا الجانب؛ فضلا عن قصور النظر الغربي، فحرب الولايات المتحدة الأمريكية في 2003 على العراق لم تحلّ المشاكل بقدر ما أجّجتها. وتصرفت الولايات المتحدة كما قال دومينيك فيلبان كطبيب جراح أهوج "Le chirurgien fou".

يمكن كذلك أن نضيف عاملا مهمّا جدّا، اطّلعت عليه خلال زيارة إلى العراق في 2013، ولقائي مع الكثير من الفعاليات، وهو مدى تأثير الحصار على الشّعب العراقي، وتأجيجِه الشعور بالكراهية والحقد للمنظومة الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. وكان للحصار تأثير أكثر سلبية من الحرب الإيرانية - العراقية. هي عوامل متداخلة ومركّبة في نهاية المطاف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - حسام الدين المخلوفي الجمعة 01 نونبر 2019 - 13:27
حوار شيق و هادف و عميق مع الاديب حسن اوريد و قراءة تأملية لوضع الامة العربية الاسلامية...الاديب حسن اوريد دوما موضوعي في الاغلب او يميل او يريد ان يميل الى التجرد و لو ان الامر صعب بالنبسة لاي مفكر اليوم لاسيما في المنطقة...
2 - عمر الجمعة 01 نونبر 2019 - 13:33
الإرهابيون عندنا نحن الشعب هم لصوص المال العام و سارقو الثروات. هؤلاء ضحاياهم بالملايين رغم ذلك يحظون بالحماية من المتابعات القانونية بل يمنع الإشارة إليهم
3 - mouha الجمعة 01 نونبر 2019 - 13:51
msr oured le terrorisme est juste un phenomene marocain a cause de l ignorance et pauvrete car chaque fois il y a des detentions des cellule terroriste au maroc.
4 - عبدالرحيم.طرار الجمعة 01 نونبر 2019 - 14:03
فموت بما يسمى امير البغدادي موت وهم لرجل اداة صناعة صهيونية ماسونية عالمية لزرع الفتن والنعرات في بلاد المسلمين باءسم الدين والجهاد......الخ. ءاما الفكر الجهادي والتكفيري صناعة موجهة للمسلمين لتشويه سماحة الاسلام و استغلال خيرات المسلمين كتيرة لاتعد ولا تحصى.بيد ءان محاربة ءاي فكر متتطرف خارج على جادة الصواب هو التصوف السني النبوي الشريف هو سلوك باطني واخلاق فاضلة للعالمين سواء للمسلمين او غير المسلمين. رغم ماقيل ونوقش في جميع الاذاعات العالمية والعربية ماهو السبيل لمواجهة فكر التطرف؟
5 - Doc الجمعة 01 نونبر 2019 - 14:30
القنبلة المحشوة بالمتفجرات ، تبقى قنبلة ، إن لم تفرغها من محتواها.القنبلة لا يكفي إزالة القابس لكي تأمن انفجارها. ولا يكفي معها إعادة برمجة مخزون متفجر ،سينفجر لا محالة سيما أن كانت عوامل التفجير متعددة .
6 - عمر 51 الجمعة 01 نونبر 2019 - 14:44
الإرهاب لم ينته ولن ينتهي أبدا، لأن صناع الإرهاب، ما زالوا على قيد الحياة، فهم يخلقونه، ثم يقتلونه ، ثم يوجدونه . فمن أوجد داعش الأول سوف يوجد داعش الثاني والثالث والرابع ووو
صناع الإرهاب لهم الفضل والربح في الإرهاب، إذا انعدم الإرهاب فهم خاسرون وووو
7 - بشير الجمعة 01 نونبر 2019 - 15:03
اتقوا الله في الإسلام، كثير من الناس يهاجمون الإسلام بحجة الإرهاب، اتقوا الله في الإسلام
8 - هيمنة الجمعة 01 نونبر 2019 - 15:40
الإرهاب والتطر والتعصب وغيره تؤججه السياسات الهيمنة وتكبيل وإستحواد على خيرات الشعوب بالقوة، وتدعيم أنظمة الفاسدة في أغلب دول العالم وغير ذلك.
9 - مغربي الجمعة 01 نونبر 2019 - 15:45
تنظيم داعش سينتهي مع اكتمال دولة إسرائيل الكبرى وتحقيق الحلم الصهيوني.
10 - جمال بدر الدين الجمعة 01 نونبر 2019 - 16:54
أنا أتفق مع الأخ عمر صاحب التعليق 2 ...الذي يرى ورأيه سديد...أن الإرهاب الحقيقي هو السياسات الحكومية التي تكدس الثروات في أيدي الأغنياء والأثرياء تجار السياسة والتملق والمنافقين...المتاجرين في البشر والشجر والكرامة والفقر والمرض وتلجهل والبطالة...هذا هو الإرهاب الحقيقي...إرهاب الاستعباد والتملص من الضرائب...إرهاب إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء....إرهاب الفكر هو النظر الذي يبعد المغاربة عن واقع مريض يزيدهم مرضا...فكر لاعلاقة له بقضايا الإنسان المغربي، فكر لايساهم في تغيير المناكر بل يساهم في مداراتها والتستر عنها...هذا الفكر هو الإرهاب في حد ذاته...إنه فكر الخيانة العظمى...فكر خدمة المصالح الضيقة على حساب الملايين...أين نحن من فكر النهضة والأنوار...الفكر الطبقي لايحرر أمة ولايواجه إرهاب الصهاينة الذين يفتعلونه افتعالا في كل العالم افتعالا وأمريكا تدعمه خدمة لمصالحها...ونحن نتحدث عنه بلغة الخشب والجبن التي لاتستطيع أن تواجه الصهيونية العنصرية وتقول كفى سفكا لدماء الإبرياء...
11 - عينك ميزانك الجمعة 01 نونبر 2019 - 16:56
ما سبب الإرهاب في العالم هو تلك الأنانية الغربية و حب السيطرة و فرض الأمر الواقع على الدول الفقيرة وحماية الديكتاتوريات لتسهيل استغلال الموارد و ضمان مصالحها و تفقير الشعوب.
12 - أدربال الجمعة 01 نونبر 2019 - 17:13
شكرا الدكتور حسن أوريد .
نِعْم الرجل دائما متألق موضوعي و صريح تٌسمِّي الاشياء بمسمياتها و هدا ما يٌغضب ثٌلثة تَمَعَّن الفقيه في غسل أدمغتها .
واصل المسيرة و لا تهم
إنك على الدرب السليم و أكيد سنصل لبرّ الامان يوما ما مهما طال الزمن .
13 - amaghrabi الجمعة 01 نونبر 2019 - 20:11
اعتقد ان المقاربة التنموية والمقاربة الأمنية في العالم تسيران في خط متوازيين لا يلتقيان الا باذن الله ,باذن الله إضافة الوهابيين والسلفيين.وهذه الملاحظة اقتنعت بها بمراقبة السياسة الألمانية وهي في اعتقادي في مرتبة الأوائل بين الدول العالمية.والله في المانيا اذا صافت أحدا في الطريق فشتمك او سبك او ازعجك وهاتفت الشرطة الألمانية يحضرون توا وبسرعة فائقة في مجموعة تتعدى ثلاثة افراد من الشرطة ومعنى ذلك ان المانيا القوية التي نجحت في سياسة المقاربة التنموية بدرجة عالية جدا ومع ذلك فلها مئات الالاف من الشرطة واكاد أقول ان لكل الماني شرطي يراقبه او يحميه.وكيف لا اتفق مع دولتي المغربية الهشة والفقيرة وفي طريق التنمية ان تعتمد فقط على االمقاربة التنموية واعتقد العكس هو الصحيح مغربنا ودولتنا يجب ان تعتمد على المقاربة الأمنية في الدرجة الأولى وذلك ما تفعله ولكن يجب ان تهتم بصدق بالمقاربة التنموية لانها دواء ناجع لا بد منه
14 - متسائل الجمعة 01 نونبر 2019 - 22:56
السؤال المطروح هو ماذا قدم مثقفو المغاربة للمغاربة من اجل التقدم والعيش الكريم، والخروج من مستنقع الريع والفساد والمصلحة الشخصية والمصراحيات السياسية والخطابات الفارغة، والأمية والهشاشة والتهميش والبطالة ومعاش 1500 درهم في الشهر، و و و والائحة طويلة لا نهاية لها.
أما الإرهاب والتطرف والتعصب فالجميع يعلم أن القوى المهيمنة هي التي زرعت بدوره ، في أفغنيستان والعراق وليبيا وسورية واليمن ومصر والجزائر وغيرهم، وبعد ذلك بدات نبته تنتشر في جميع مناطق العالم.
15 - benha السبت 02 نونبر 2019 - 09:15
لا يمكن القضاء على الإرهاب والتطرف الا بالقضاء على اسبابه المتعددة والتي منها الكراهية بين الأفراد والشعوب التي مردها إلى تخلف البعض وتطور البعض وتعالي الطرف الاول على الثاني ، الفقر والغنى ، فالفقراء من جهة يحقدون على الاغنياء والاغنياء يستهزؤون من الفقراء ، الدين واللادين فكل يعتقد انه على صواب فيؤدي ذلك إلى الاستضام .... ولكي نتفادى ما نعانيه من انتشار الارهاب والتطرف لابد من معالجة هذه الاسباب وذلك بالتعاون والتضامن بين شعوب الارض حتى تعم المحبة والاخوة وونقضي على الحقد والكراهية ، فالمعالجة القطرية لن تنفع .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.