24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | حميش: كثرة الوصفات تضر التعليم .. والجيل "السمارتوفيني" يقلقني

حميش: كثرة الوصفات تضر التعليم .. والجيل "السمارتوفيني" يقلقني

حميش: كثرة الوصفات تضر التعليم .. والجيل "السمارتوفيني" يقلقني

لم تتمَّ المصادقة على القانون الإطار المتعلّق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ولم يصدر في الجريدة الرسمية إلا بعد نقاشات مجتمعية محتدمة حول لغات التدريس، ومجانية التعليم، ومستقبل المدرسة والمجتمع المغربيّين.

وتستمرّ الحاجة إلى متابعة أوجه تنزيل هذا القانون الإطار، ومناقشة بعض بنوده للاطلاع على مختلف الرؤى المجتمعية له، وتعميق الوعي بـ"قانون إطار"، يُراد منه إصلاح منظومة تعليمية، عانت سنوات، ووحّدت الفاعلين في انتقادها.

بنسالم حميش، وزير الثقافة الأسبق، والكاتب الذي حصل عمله "الذات بين الوجود والإيجاد" على جائزة الشيخ زايد للكتاب، اختارَ التفاعل بالتفصيل، في الجزء الأوّل من لقائه مع هسبريس، مع أهمّ مضامين القانون الإطار، الذي تمنّى للقيّمين عليه أن يتوفّقوا في تنزيله، وأن تكون نتائجه حسنة.

ما تعليقك على مضامين القانون الإطار المتعلّق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بعد صدوره في الجريدة الرسمية؟

أشكر موقع هسبريس العتيد على هذه الدّعوة الكريمة، وما دمتَ قد دخلتَ في الموضوع مباشرة في التكوين الفلسفي ما يسمّى بالظّاهراتية أو الفينومينولوجيا. نضع معطيات؛ نحن الآن نتكلّم بالعربية، صحيح؟ القضاء كما نعلم في كلّ محاكِمِه باللّغة العربية، والدّرك الملكي باللغة العربية، وكذلك بالنسبة إلى الأمن الوطني، إلى آخره، علاوة على التعليم الأصيل. وشخصيا، لستُ دخيلا على الموضوع كما يعلم القرّاء، وكان موضوع التربية والتعليم همّا يسكُنني، ولا أدلّ على ذلك من مقالات نُشِرَت في هسبريس، أذكرها لماما، عن ظاهرة العِداء للغة العربية، وأزمة التعليم والمسكوت عنه، ونحو تفعيل دسترة اللغة العربية، والجامعة المغربية إلى أين؟ ثم اللغة وعاء هويّتي وذخيرتي الحية، وأخيرا التعليم هزيمتنا النّكراء.

وإذا سألتَني عن علاقتي باللغات على العموم، من يعرفني يعلم بأنني أُحسِنُ إلى حدّ الآن خمس لغات، والألمانية في طور الإتيان، وقرأت بتمعّن القانون الإطار الذي صدر في الجريدة الرّسميّة، ونحن لا نريد أن نرجم بالغيب، ولكن ندعو لهذا القانون الإطار أن يوفّق القيّمون عليه، والأمور بنتائجها، ونتمنّى أن تكون حسنة، لأنها ستكون مفيدة لهذا البلد الأمين ولأجياله الصّاعِدَة، وهذا ما أقوله من حيث المبدأ.

والنّص المنشور على الجريدة الرّسميّة كُتب بلغة سليمة، سلسة وجيّدة، وهذا دليل آخر.

ما أريد قوله هو أن هذا القانون الإطار سبقته برامج إصلاح، وقائمتها موجودة عندي بتواريخها: الأوّل كان في لجنة رسمية في 1957، وهذا معروف. لكن، قبلَ القانون الإطار كان البرنامج الاستعجالي من 2009 إلى 2012، وقد كُنتُ شاهد عيان ومتتبّعا لأطواره عندما كنت وزيرا للثّقافة، وناقشت مع صديقي سي أحمد اخشيشن ولطيفة العبيدة هذا البرنامج الاستعجالي. ولكنّه كلّفنا ثمنا باهظا هو: 41 مليارا ذهبت تقريبا سدى وهباء منثورا.

جرّبنا الكثير من الوصفات والأوراق كما نقول: الورقة الحزبية وورقة التكنوقراط... لكن، ظلّ التعليم عقبة كأداء، ونتمنّى، من باب التّمنّي، أن يكون هذا القانون الإطار، إذا ما طُبِّقَ فعلا، وإذا ما احترم الرّزنامة التي تقدّم بها، أن يُحَقِّقَ ما نصبو إليه.

قبل هذا القانون الإطار كان وصف واقع الحال، الذي استخلصته في مقالتي "التّعليم هزيمتنا النّكراء"، والذي يقول: ضعف التمكّن من اللغات، والمعارف، والكفايات، والقيم، ومحدودية نجاعة الفاعلين التربويين، وما يعانيه التكوين الأساسي والمستمرّ من نقائص، واستمرار الهدر المدرسي، والمهني، والجامعي، والولوج المحدود للتّعليم عبر التكنولوجيات التّربوية، وضعف المردودية الكمية والكيفية للبحث العلمي، والتردّد في معالجة الإشكالات الأفقية ولاسيما مسألة تعلّم اللغات".

وهذا وصف سبق ما نحن بصدده الآن. وهناك العديد من التقارير، التي لا يمكننا أن نأتي عليها جمعاء، في الوقت الممنوح لنا. لكن نتوقَّفُ عند تقرير المنتدى الاقتصادي العالَمي، الذي يعمَل بمعيار الجودَة، واحتلَّ المغرب فيه الرتبة 110، من أصل 140 دولة، وهي نتيجة غير مرضية.

عندما نرى هذه المشاكل التي تتكرّر وتتعقّد، ماذا يمكن لكلّ أبٍ أن يفعل مع أبنائه؟ (...) ولا يمكن أن نصوِّرَ التعليم بهذه الصّيغة، وكأنّه حقل ألغام مضادّة للأشخاص، وكلّ سيعمل على شاكلته، وكلّ سيعمل على إنقاذ أطفاله، ولا بدّ. وما لم يرد في هذا النّصّ الوقوف عند ظواهر مقلقة، أوّلا أزمة القراءة المستفحلة، التي لم نعالجها، وفساد اللغة والتّواصل عند جيل اللّمس "السمارتوفيني"، وهذا شيء يُقلِقُني، كلمات تدخل في التواصل مثل: نبارطاجيو، ونتكونيكتاو، ونترومبورساو. وهي لغة هجينة، ولقيطة، ويلزم ألا يتربّى عليها جيلُنا.

ما رأيك فيما ذكره نصّ القانون الإطار حول المهنَنَة والتعدّد اللغوي؟

من بين ما ورد في النّصّ التأكيد على المهنَنَة والسوق. لكني أعتقد بوجوب تكوين شخصية المتلقّين، وتكوين عقولهم. والمادة الثمانون في نصّ القانون الإطار مهمّة، وتقول شيئا جميلا: نعم لاعتبار التّعليم الأساسي بكلّ فروعه، قطب الرّحى، ومدار الاستثمار المكثّف، وهذا هو الأساس.

أيضا هناك قضية مهمّة جدا في المادة الثلاثين حول اعتماد اللغة العربية لغة أساسية للتّدريس، وتطوير وضع اللغة الأمازيغية في المدرسة، ضمن إطار عمل وطنيّ واضح ومتناغم، حسَب أحكام الدّستور، باعتبارها لغة رسمية للدّولة، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. جميل هذا التأكيد على أنّ الأمازيغية شأنٌ وطنيّ لكلّ النّاس، ولكلّ الوطنيين، وأنّ ليس لأيّ فئة الحقّ في أن تأتي وتمارس نوعا من الاحتكار، وهذا ينصّ عليه الدستور.

وما أطرح عليه أسئلة قليلا هو إرساء تعدّديّة لغوية بكيفية تدريجية ومتوازنة تهدف إلى جعل المتعلّم الحاصِل على الباكالوريا متقنا للّغتين العربية والأمازيغية، ومتمكّنا من لغتين أجنبيتين على الأقلّ، بمعنى ستكون لديه أربع لغات، على الأقلّ، والأكثر لغة أجنبية خامسة وسادسة وسابعة…

أعتقد أنّ هذا الكلام يصِحُّ عليه المثل العربي: "الشيء إذا زاد عن حدّه انقلَب إلى ضدِّهِ"، أو كما نقول في عامّيّتنا: "آ الطّامع فالزيادة ردّ بالك من النّقصان".. فأربع لغات بمعنى ثلاث أبجديات على الأقلّ؛ فالأبجدية العربية، واللاتينية بالنسبة إلى الإنجليزية والفرنسية، وتيفيناغ بالنسبة إلى الأمازيغية. وسؤالي هنا: كيف سيكون هذا ممكنا؟ وكيف ستتمّ أجرأته في واقع الحال؟

أربع لغات من أمحل المحال، وهذا من الأشياء العصيّة جدا، لأن هناك ما يسمّى بالطّاقة الاستيعابية للتّلميذ، وحتى للطّالب، ويجب أن نستشير البيداغوجيين والنّفسانيين، لأن هذه الطاقة ليست لا محدودة... والتعليم العالي لا يمكن أن يساير هذا، لأنه من حيث الصفة ومن حيث الوظيفة، في حِلّ من هذه السياسات، لأنه حرّ وخصوصي، ولا ينبغي أن نُدخِلَه في الحُسبان، وإلا لن يبقى حرّا وخصوصيّا.

ما تعليقك على المادّة المتعلّقة بالتزامات المؤسّسات التربوية الأجنبية بالمغرب برسم القانون الإطار؟

تقول المادة 31، ولا أعرف كيف حرّروا هذا: يتعيّن على المؤسّسات التربوية الأجنبية، العاملة بالمغرب، الالتزام بتدريس اللغة العربية واللغة الأمازيغية، لكلّ الأطفال المغاربة الذين يتابعون تعليمهم بها، على غرار الموادّ التي تُعَرِّف بهويّتهم الوطنية، مع مراعاة أحكام الاتّفاقيّات الثّنائية الدولية المبرمة من قبل المملكة المغربية… وهنا نطلب المستحيل حقيقة.

واستخبرت قبل أن آتي مستشار أكاديمية التعليم في "ديكارت" مثلا، وفي "ليوطي"، وكان عندهم خيار عالمي مزدوج "OIB"، يجب أن نعيد النّظر فيه، من أجل أن نتفاوض حوله مع الطّرف الفرنسي. إذ لا يُعقل أن هناك ثانوية بالدار البيضاء اسمها ليوطي، الذي كان مقيما عاما بالمغرب، وكان استعماريَّ النّزعة ولو كان يعمل بـ"يدين حديديّتَين في قفاز من حرير"، كما يقال، ولكنه يبقى هو هو.

والأسماء الفرنسية التي عندنا مثل "هوغو" و"سيمون دو بوفوار" و"جان جوريس" و"دوغول" إلى آخره.. نغيِّرُها في إطار تفاوضنا. ثم أعتقد أنّ الصيغ المتفاوَض عليها، بمعنى أنّ الطّرف المغربي في "OIB" هو الذي يُعَيِّنُ أساتذة اللغة العربية، وتكون ميزتهم الكفاءة، والغيرة على هذه اللغة.

وأعطي هنا مثالا فَبِه يتّضح المقال: ابنتي اختارت هذا الـ"OIB" ، وكان يأتي أستاذان إلى المنزل لإعطائها دروسا في تقوية العربية وثقافتها، وإلى حدّ الآن استطاعت أن تحصل على إجازة في بوردو في العربية وثقافتها، وماستر حول الشّعر العربي القديم، أي الجاهلي. وهناك سيدة اسمها روت غروليشار، كانت مديرة للدّراسات العربية، وكانت تقول لي إنّ هناك آباء يأتون إلى الثّانويات، ويترجّون الإداريين أن يحذفوا التدريس بالعربية حذفا، ووجودها. تصوَّر هذا. تقول لي هذا متشكّية وحزينة حقيقة.

وماذا عن تدريس اللغة الأمازيغية؟

قضية اللغة الأمازيغية موجودة طبعا الآن في الدستور، وعندما كنت وزيرا أشرفت على مهرجان أحيدوس في عين لوح، وكما يشهد سي بوكوس، والحسين مجاهد، قلت في بداية كلمتي بالأمازيغية: "آيتما تستما سلام ربّي فلّاون، مرحبا، مرحبا"، وأتممت هكذا، بعدما أعدتها، ولكن عندي محبّة لهذه اللغة. ومرّة في طاولة قلت لهم شيئا من الشعر بالأمازيغية: "أوالنم أينو، أسداس تنيخ، أماري إيتناريخ"، وبالعربية: في كلامي بلغتك يا أمّاه أبثّ لوعتي المُحرقة.

ما أرى هو أن الشّعار يجب أن يكون في مجال تعليم اللغة الأمازيغية: يسِّروا ولا تُعَسِّروا، وبشّروا ولا تُنَفِّروا. ويبقى في هذه اللغة اختيار للآباء والأسر بين حرف تيفيناغ والحرف العربي، ولا ننسى أنّ هذا الحرف تُكتَب به اللاتينية، والأردية، والكردية، والتركية قبل أتاتورك، أي قبل أن يحارب الإسلام، ويُنشئ اللائكية، ويزيل الحرف العربي والطّربوش معَه. ولا أرى حرجا في أن نتبنّى هذا الحرف، وما أقربه إلينا، للتّيسير.

تيفيناغ طرح مشكلا حتى لسعد الدين العثماني، ولم يكن إذ ذاك رئيسا للحكومة، إذ قال في برنامج كان يديره مصطفى العلوي، وكان سي امحمد الخليفة بين الحضور، بالحرف: مع تيفيناغ صرتُ أمّيّا في تامازيغت؛ بمعنى أنّه استشعر الصّعوبة في تبنّي هذا الحرف، ولكن نترك الاختيار لمن أراده.

وهذا يذكّرني بشيء عجيب هو أنّ محمد عزيز الحبابي، رحمه الله وجدّد عليه الرحمات، وقد كان عميد كلية الآداب، فعل خيرا وجعل قسما للفلسفة بالعربية، ولكنه ترك قسم الفلسفة بالفرنسية جائزا لمن يريد الاختيار، وكنت قد سجّلت في قسم العربية نظرا إلى حبّي لهذه اللغة، لكني وجدت صعوبة مع أستاذ نفّرني من القسم، وكنت أطرح أسئلة ذات بعد فلسفي واستكثر عليَّ ذلك، وذات مرّة قال لي: "باراكا من الحيالة"، فقمت وقلت: إنّ الحيالة هي الخُيلاء باللغة العربية، فقال لي: اُخرج من هنا، فذهبت عند الحبابي قائلا: ما الذي سأقوم به؟ فقال لي: ها هو قسم الفلسفة بالفرنسية.

لا يوجد تنزيل فاعل دون تمويل، ما رأيك في مصادر التمويل التي تحدّث عنها القانون الإطار؟

ما أردت قوله الآن هو بعض الأشياء التي يلزم التفكير فيها، وتتعلّق بمواصلة الدولة مجهوداتها في الرفع من الميزانية العامة لتشجيع البحث العلمي، وأعلّق على هذا بـ: ولكن إذا كانت المردودية مُحَصّلة وملموسة. ونعلم أنّ هناك معاهد للبحث العلمي، إلى آخره مثل المعهد الجامعي للبحث العلمي، الموجود حاليا في وضعية يرثى لها، دون مردودية ولا إنتاجية.

وآخر شيء مهمّ، وفق ما أعتقد، هو المتعلِّق بالتمويل، وكثير من الأشياء في القانون الإطار تُقبَل وتُجَرَّب على كلّ حال، ولكن إذا لم يكن هناك تمويل في مستوى المطامح والرّؤى ستقوم أمامنا عقبات وكأداء. وما يقوله نصّ القانون الإطار هو: لتمويل منظومة التربية والتكوين والبحث والعلمي، وتنويع مصادره، ولاسيما تفعيل التّضامن الوطني والقطاعي، ولاسيما من خلال مساهمة جميع الأطراف، والشّركاء المعنيين، وخصوصا منهم الجماعات الترابية، والمؤسّسات، والمقاولات العمومية، والقطاع الخاصّ، مع مراعاة المبادئ والقوانين المنصوص عليها…

كيف ستطلب من المجالس الجهوية والترابية أن تُمَوِّلَ لك هذا المشروع، وهي تتمنّى فقط أن تكفيها ميزانيتها؟ ثم كيف تتوجّه إلى القطاع الخاصّ؟ فالقطاع الخاص حتى لو أراد سيقول لك: لستُ مُلزَما بأن أمَوّل هذا، لأنه إذا فرضنا الضّرائب سينعكس ذلك سلبا بتوقيف التّوظيف، وإذا ضاقت عليه الأرض بما وَسُعَت سيرحل. وهذا شيء ينبغي أن نحسب له ألف حساب.

الموجود حاليا في فرنسا، وفي أوروبا، وفي أمريكا، أنّه كلما تدخَّلَت الدولة، وفرضت على المقاولات والشركات ضرائب إضافية، توقف كلّ شيء وتذهب إلى بلد آخر.

وماذا عن تطوير اللغة العربية وحفظ مكانتها؟

نرجع إلى الفصل الخامس في الدّستور، وهو فصل مهمّ جدّا، ويَحسُن بنا أن نجِدَّ في تطوير اللغة العربية ورعايَتها، ضدّ من يحاربها، وضدَّ من يريد بها السوء، كما هو دأب بعض غُلاة الأمازيغية الذين ليسوا معتدلين، ولا يفكرون كما يلزم أن نفكّر. وهناك أيضا الغلاة الفرنكُفون، ونعرف ما الذي يقومون به.

وأيضا الغلاة الدّارجيون،"Les Ayouchiens" نسبة إلى عيوش، وقصّة الدارجة قصّة طويلة.

عندي تقريبا عشرون كتابا مكتوبا بالفرنسية، وثلاثون كتابا مكتوبا بالعربية، وأقول هذا حلّي، وأرجو أن تفهموني: أنا "Francographe" و "Grapho" باليونانية تعني الكتابة، ما دمت قد كتبت كلَّ هذه الكتب، وأنا "Francophile"، و"فيليا" بمعنى المحبَّة والصّداقة، بالنسبة إلى التراث الفرنسي العظيم في مجال الأدب والشّعر والفلسفة إلى آخره… لكنّي لست "Francophone" إذا كانت الفرنكفونية تعني "La glottophagie"، أي الافتراس اللغوي، ففاغوس باليونانية تعني الافتراس، وإذا كانت هكذا فأرفضها رفضا باتّا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - معلم متقاعد الأحد 03 نونبر 2019 - 09:29
لن تتقدم المنظومة التعليمية باعتماد نوعية الموارد البشرية الحالية المتقاعسة إلا من رحم ربك وهي قلة قليلة غير مؤثرة .%90 من الموظفين غير صالحين ومصيبة المصائب هم المتعاقدون لا يملكون إلا سناطح وتخراج العينين لا يردعهم إلا الاقتطاع من الأجر.
2 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 03 نونبر 2019 - 09:57
اصبح التعليم في بلادنا في مفترق الطرق بدون اشارات الئ الاتجاهات لماذا حدث هذا كله لان التعليم في بلادنا متل مجتبر التجارب في المعاهد كل حزب يريد ان ينفد مقترحه والاخر يعاكسه والخاصر الاكبر هو التلميد والطالب المغربي حيت اصبح كل شيء لدينا (( لاحولة ولا قون الى بالله العلي العظيم))
3 - هم........هم - تابع- الأحد 03 نونبر 2019 - 10:15
الخلل كما يعلمه الجميع يكمن في من أسندت لهم أمور التدريس ، فكثرة شكواهم و لا نهاية لمطالبهم يزيد في الطين بلة ، من حيث كلما استجابت لهم الحكومات ، زادت حدة ملفاتهم المطلبية ، لا يجب أن ننسى ما حققت لهم حكومة التناوب التي كان يقودها عبد الرحمان اليوسفي **** حيث أن الحزب الاشتراكي أنذاك جل كوادره الفرعية كان يتشكل من جيش من الأساتذة و المعلمين**** حيث تم تحديد عدد ساعات التدريس في عتبته القصوى و هي : 24 ساعة في الأسبوع و هناك من يدرس فقط 8 ساعات في الأسبوع ، تم تعميم السلم 10 على كل المتخرجين أي ما يعادل راتب 5500 درهم ، حيث أقدمية 6 سنوات تمنح حق الالتحاق بالسلم 11 أي براتب يبلغ 10000 درهم مع أقدمية سنين التدريس ينحو الراتب نحو 22000 درهم ، كذلك تم تهيئة مناخ العطل الرسمية من سنوية و موسمية ووطنية يبلغ مجموعها قرابة النصف السنة مؤداة الأجر،
4 - هم.....هم تتمة الأحد 03 نونبر 2019 - 10:15
مع قدوم محمد السادس إلى الحكم تمت النهضة بمصالحهم الاجتماعية حيث وفرت مؤسسة محمد السادس قروضا بفوائد رمزية و تسهيلات معتبرة جدا في مجال الاصطياف و المخيمات و وسائل النقل خاصة عبر السكك الحديدية ، كل هذه الامتيازات جابها رجال التعليم بالتهافت على ساعات الدعم ليلا و نهارا و الانخراط المدر للمال في الوداديات و الجمعيات و النقابات و الانتخابات و الإحصاءات.
5 - مراكش عاصمة الصهد الأحد 03 نونبر 2019 - 10:18
الله على راحة ههه في هذه المقالة العلمية والدراسية لن تجد المعلقين المغاربة بكثرة لأن الموضوع هنا لا يرتبط بالجنس أو بالزفزافي ههه كما أنك لن تجد مستخدمي التعليقات السلبية ضد الاساتذة وكل ما له علاقة بالتدريس والمدرسة باستثناء المعلق الأول هههه
6 - Taoufik الأحد 03 نونبر 2019 - 10:31
اتاسف كثيرا لحال التعليم بوطننا المغرب، هناك الكثير ما يقال إلا أن مسألة التعليم العمومي والخاص تطرح كم من علامات استفهام
بحكم اقامتي بفرنسا فالتعليم هنا لا يزال مجانيا إلا بعض الحالات القليلة من المؤسسات الخصوصيه فمثلا مدينة كالجديدة او العرائش نظيراتها بفرنسا 90% كلها مؤسسات عمومية ومجانية والاشتغال بالجد والمعقول
اتاسف كثيرا لحال جيوب المواطنين من مصاصي الدماء في المدارس الخاصة
والله يفرج على بلادنا ويعود التعليم إلى حال عهده ايام الستينات و السبعينات
7 - عينك ميزانك الأحد 03 نونبر 2019 - 10:49
يجب على الدولة ان تكون ذكية و ذات بعد نظر وأن لاتترك الساحة للنتهازيين و الحاقدين الذين يعتاشون على الصيد في الماء العكر. اللغة هي الإنتماء و الهوية وبعد إثقان اللغة آلام ننفتح على لغات ذات تأثير تواصلي و معرفي عالمي إن كنا ننشد مكانة و فعالية محترمة بين الأمم .
8 - أستاذ الأحد 03 نونبر 2019 - 11:06
إلى صاحب التعليق 1: المشكل في المنهاج الدراسي لأن الأستاذ هو منفذ فقط للمنهاج الدراسي ... قد يختلف الأسلوب لكن المنهجية واحدة و هي الأهم . المشكل كذلك في التغيير المستمر للمناهج الدراسية دون برمجة تكوينات كافية للأساتذة خاصة الجدد ... كما أن الوزارة في سابق عهدها كانت توفر للأساتذة المراجع و الدلائل في مختلف المواد وكان هناك مرجع لكل المستويات يجمع استعمالات الزمن و المنهجيات الخاصة لكل المواد (أهداف وتوجيهات) وهذا ما نفقده اليوم .
9 - السماع للغير احترامه الأحد 03 نونبر 2019 - 11:12
شكرا للاستاذ المحترم.. نصحت وأفذت وبلّغت وأفهمت كل ذي فهم وكل ذي همّ... مقالك جامع مانع استوفى كل جانب، ليت المسؤولون الجدد تطلعوا إليه واستفاذوا من موقعهم في المسؤولية التدبيرية بعيدا عن الأنانية والحزبية الفاشلة..
10 - بوبكر المانيا الأحد 03 نونبر 2019 - 11:13
انا اتحدث الدارجة، السوسة، العربية الفصحى، الفرنسية، الانجليزية والالمانية والحمد له بطلاقة. وانا خريج المدرسة العمومية بالبيضاء. الجودة كانت ربما في المناهج وقيمة الأساتذة ورصيدهم المعرفي. جازاهم الله خيرا. المدرسة العمومية خضعت للأسف لعملية تطفل بيداغوجي ربما معتمد.
11 - النكوري الأحد 03 نونبر 2019 - 11:15
يقول الاستاذ (فأربع لغات بمعنى ثلاث أبجديات على الأقلّ ..وسؤالي هنا: كيف سيكون هذا ممكنا؟ وكيف ستتمّ أجرأته في واقع الحال)
هذا الوضع موجود قبل هذا القانون
فشخصيا تعلمت الامازيغية لغتي الام و أتقنتها قبل ولوجي الى المدرسة و الى اليوم هناك اسماء و تعبيرات اعرفها بهذه اللغة و لكن لا اعرف مرادفاتها باللغات التي اكتسبتها في المدرسة
لم اكن اعرف الدارجة فكان يلزم تعلم الدارجة شفهيا من المعلم و بها يمكن تعلم العربية فاذن تعلمت ثلاث لغات تعليما ناقصا مشوها فلم أتعلم الكتابة الامازيغية و آدابها و لم اتقن الدارجة و العربية كما يتقنها من يتحدثها كلغة ام ثم جاءت الفرنسية في السنة الثالثة ابتدائي لاتعلمها بالدارجة اذن عندما يصل التلميذ إلى سن التاسعة و العاشرة في عمره يكون قد تعلم 4 لغات ذهبت الى هولاندا و كان عمري 13سنة بدأت أتعلم الهولاندية و بعد سنة من التعليم انتقلت الى الثانوية لأتابع الدراسة مع الهولانديين و كنت ضعيفا في الهولاندية و كان يلزم ان أتعلم الانكليزية كذلك اذن تعلمت 6 لغات و عمري لم يتجاوز 15 سنة هذا هو التيه الذي يعانيه الامازيغي الذي تنكر لأصوله و تبنى الهويات المستوردة
12 - الدكتور غضنفر الأحد 03 نونبر 2019 - 11:49
رفض وزير التربية الوطنية و من ورائه الحكومة لمشروع قرار يلزم أبناء الوزراء و البرلمانيين و كبار الموظفين و المسؤولين تدريس أبنائهم في التعليم العمومي، يؤكد بجلاء ان الدولة لا تأبه بهذا القطاع، وتريد منه فقط ان يبقى دوره محصورا في محاربة الأمية و إنتاج اليد العاملة الرخيصة، التي ستيم تسخيرها للاشتغال في معاملهم و مزارعهم و قصورهم.
13 - حميدة اوسلو الأحد 03 نونبر 2019 - 11:54
بالنسبة للمعلق المحترم رقم 3 أجرة أستاذ باك+3 أو باك+5 هي نفس أجرة عنصر من القوات المساعدة مثلا وليست 5500 بل هي أقل بكثر من ذلك كما أن الأجرة التي يتحصل عليها الاستاذ بعد 40 أو 30 سنة هي أقل من أجرة قائد مقاطعة حديث التخرج مثلا .. الاستاذ لا يتحصل أبدا على 22000 درهم وكل تلك الخزعبلات يا صديقي. كما أن مؤسسات الاعمال الاجتماعية تقتطع جزءا من اموال الاساتذة نظير بعض الخدمات البسيطة كتخفيض 6 بالمئة في القطار .. أرجو التثبت أخي عوض نفث حسد مجاني ضد الاشخاص الخطأ.
إضافة أخرى فالاستاذ المغربي يشتغل ساعات أكثر من المعدل الدولي المعتمد كما أن العطل فعلى جميع الموظفين. عيد المسيرة عطلة وطنية للجميع وعيد العرش أيضا و11 يناير ومناسبة المولد النبوي إلخ ولا تقتصر فقط على الاساتذة أما العطلة الصيفية فمن 11 يوليوز إلى آخر غشت والدخول المدرسي يكون يوم 4 شتنبر أي حوالي شهر وعشرين يوما وكل الموظفين يأخذون شهرا عطلة سنوية تبقى 20 يوم لا تعادل عدد أيام السبت في السنة (44 يوما أي شهر ونصف) التي يشتغلها المعلم ولا يشتغلها الموظف الآخر
على أي السبب في تأخر التعليم هو عدم تربية الوالدين لأبنائهم .. تحية لك
14 - عبد العزيز الأحد 03 نونبر 2019 - 12:18
منظومتنا التعليمية لا تحتاج الى المناهج ولا اصلاحات متكررة تمتص الملايير من الدراهم. لكن لارادة سياسية فعالة بعيدا عن الاحزاب والمنظملت والجمعيات. قطب الرحى هو العنصر البشري الكفء المحب لبلده والمدافع عن قيمه ورموزه. اذن الاصلاح يجب ان يركز على الا ستاذ وعلى ما يلقن داخل الفصول الدراسية......
15 - متساءل الأحد 03 نونبر 2019 - 13:26
نظرا لغياب الامكانيات المعلوماتية عن جل المدارس الحكومية، غياب طابعات و حرية الطباعة، غياب الوضوح والسهولة في المناهج التعليمية، فيمكن القول أن نجاح التعليم في المغرب كله على عاتق المعلم.

مع معرفة الجميع للمحدودية الابداعية لنفس ذلك المعلم، الذي هو مقيد بالمقرر، وكذا نوعية تعلمه هو نفسه من قبل، المبني على الحفض.
اذا نتيجة التعليم منطقية فمن لم يتعلم بيداغوجية ولغة هذا العصر وأدواته لا يمكنه أن يلقنها.

في المغرب يكره التلميد المدرسة من ما يقال عنها في الشارع والمنزل، ومن تم من تجربته الشخصية حيت يحضر جسديا ولكن لا يستطيع سوى القلة تحفيز ذكاءه، ارى من جانبي انه يجب أن يربط النص بالواقع والتجربة بالمستجدات أو التاريخ... ومن تم سيتار الفضول و سيستوعب كل ما يقال لانه امر ظروري "كزاد" لذلك التلميد في الحياة.
16 - قسورة الحيدري الأحد 03 نونبر 2019 - 13:32
حميش مفكر بكل ما في الكلمة من معنى. تمنيت لو أنه تقلد شؤون التعليم بدلا من الثقافة في الحكومة السابقة. اسمعوا وعوا أقاويله، فإنه يبصر بما لا يبصر به الطوامس...
17 - حميد حافي الأحد 03 نونبر 2019 - 13:45
غاب عنكم موضوع " التربية الدامجة " مارأي البروفيسور حميش!
18 - ملاحظ بسيط الأحد 03 نونبر 2019 - 14:14
يجب البحث في تاريخ التعليم وسياسته في المغرب قبل الحماية، ثم القيام بدراسة علمية حول أهداف التعليم وسبل تطور الدول باتباع سياسة تعليمية محددة، يعني ربط التعليم بالتنمية الإقتصادية والفكرية والثقافية والتطور التكنولوجي...
19 - Mirza الأحد 03 نونبر 2019 - 14:59
اننا نطالب بعودة الدكتور حميش الى وزارة التربية الوطنية لانه من اهل مكة ويعرف جيدا شعابها
20 - مواطن مغربي واقعي. الأحد 03 نونبر 2019 - 15:03
اعتقد ان الشعارات والخطب الانشاءية وعواطف الهوية واللغة لم تعد تفيد في شيء في عصرنا الحالي ،،
يكفي ان المغاربة اليوم لم يعد يتأثرون بها كما كان عليه الحال مثلا في العقود الماضية قبل الاستقلال اوبعد سنوات قليلة من الاستقلال ،
اليوم كل الاسر الميسورة، بل وحتى الاسر المتوسطة اصبحوا كلهم يسجلون ابناءهم في المدارس الخصوصية والمعاهد الاجنبية للتلقين العلوم باللغات الحية الاجنبية مثل الفرنسية والأنجليزية والإسبانية ..

اما من يدعي غير ذلك سواء من القومجيين العروبيين اوالامازيغيين من المتعصبين للغتهم، فانهم يتعمدون الضحك على الذقون ، علما انهم كلهم يسجلون ابناءهم في المدارس الخصوصية التي تلقن العلوم باللغات الاجنبية ، بل ومنهم حتى من بعث بابناءه الى اروبا وكندا والولايات المتحدة من اجل هذا الغرض.
21 - أستاذة الأحد 03 نونبر 2019 - 15:10
أزمة القراءة هذا الداء العضال أصاب الأساتذة أولا...أطرنا التعليمية لا تقرأ بينها وبين الكتاب و الثقافة قطيعة و عداء خاصة في الإبتدائي ..
22 - علي بابا الأحد 03 نونبر 2019 - 21:32
المواد العلمية باللغات الاجنبية ضروري لعدة اسباب انتمتعرفونها
ما زلتم تريدون التشبث باللغة العربية ولكن اثبتت التجربة التي دانت قرباة 30 سنة في المواد العلمية التي كان من الاجدر ان تتحلوا انذاك من الفرنسية الى الانجليزية واخرتم بذلك عجلة التعليم واختلطت الامور لكن il n'est jamais trop tard pour bien faire
التعليم عاد الى السكة الصحيحة وان كنت افضل الانجليزية لانع لا يمكن للمهندس والطبيب والتقني ووو ولوج المدارس العليا والمدارس الاجنية باللغة العربية .
هذه حقيقة ساطعة لا داعي للمراوغة لان اغلبية المثقفين درسوا يدرسون ابنائهم في المدارس ذات التعليم المعتمد على اللغات الاجنية نظرا للافاق الواعدة
بالنسبة للامازيغية فهي من الترث الذي لا يجب التفريط فيها لكن كان من الاحرى تدريسها بالخروف اللاتينية وليس بحروف ثيفناغ.
23 - مغربية الاثنين 04 نونبر 2019 - 08:10
انا مغربية حرة احب بلدي ولغتي العربية اريد ان ندرس جميع المواد باللغة العربية ونتعلم اللغات الأجنبية لدي اختي في مصر والله العظيم يدرسون جميع المواد باللغة العربية والله العظيم يتقنون اللغة الانجليزية كتابة وتواصلا لهم مستوى عال جدا في اللغة الانجليزية ومتقدمون في الطب ايضا رغم انهم يدرسونه بالعربية فلماذا نحن في المغرب الحبيب ندرس المواد العلمية بالفرنسية أليست لغتنا من قبل لغة عالمية يتهافت عليها الأجانب فماذا جرى لها اليوم عوض ان يعربو التعليم العالي قامو بفرنسته والله هذا ظلم في حقي والباقي لا يهمني والسلام
24 - أمال الرماش الأربعاء 06 نونبر 2019 - 22:00
بعض مشاكل التعليم هو أن بعض مدراء وزارة التربية الوطنية دون المستوى المطلوب حيث يلجأون لتلميع صورة التعليم في مديرياتهم عبر اللعب على الصورة المنشورة في الفليسبوك أو موقع المديرية أو موقع المؤسسة وبذلك فالعام زين
25 - متابع الأربعاء 06 نونبر 2019 - 23:18
ماذا عن مجا نية التعليم الأولي؟ الذي أصبح الآباء يؤدون ثمن المربية داخل مؤسسات الدولة العمومية على عينيك أبن عدي
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.