24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | منصور العور: الجامعة الذكية تتطلّع إلى إعادة هندسة التعليم العالي

منصور العور: الجامعة الذكية تتطلّع إلى إعادة هندسة التعليم العالي

منصور العور: الجامعة الذكية تتطلّع إلى إعادة هندسة التعليم العالي

يرأس الدكتور منصور العور جامعة حمدان بن محمد الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي من بين المؤسسات الجامعية النادرة في العالم العربي التي تعتمد التعليم الذكي وتطمح لاستهداف أكبر عدد من الدارسين عبر العالم بطموح لا محدود.

وقد انطلقت جامعة حمدان بن محمد الذكية من دبي، حيث أسست سنة 2002، وأخذت على عاتقها نشر ثقافة الجودة والبحث العلمي من خلال التعليم الذكي، ويبرز ذلك جلياً في تخصصاتها الأكاديمية في إدارة الأعمال والجودة، والتعليم، والرعاية الصحية والبيئة.

في هذا الحوار، يقدم لنا الدكتور منصور العور نبذة عن هذه المؤسسة الجامعية التي تخرج عن المألوف في الجامعات التقليدية في مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتحجز لها مكاناً ضمن قائمة الجامعات الدولية التي تعتمد أنماطاً جديدة ومبتكرة للتعليم.

ضيفنا حاصل على دكتوراه في الرياضيات التطبيقية من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة، وماجستير العلوم في الرياضيات التطبيقية من جامعة ميشغان بالولايات المتحدة الأمريكية، وبكالوريوس العلوم في الرياضيات من جامعة الإمارات، كما يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس أمناء معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم.

صدر لمنصور العور كتب ومؤلفات عدة؛ من بينها "الطريق إلى رؤيتي"، "الجودة ومستقبل التعليم العالي"، "الإدارة الرشيدة بين النزاهة والشفافية"، وكتاب حول "السعادة المؤسسية: غاية أم وسيلة؟"، إضافة إلى سلسلة "تيسير المعرفة".

وفيما يلي نص الحوار.

هل لكم أن تحدثونا عن جامعة حمدان بن محمد الذكية في الإمارات؟

هي أول جامعة تستخدم الوسائط الإلكترونية في عملية التعلم، وهي رؤية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

هذه الرؤية كانت الدافع وراء إطلاق هذا النمط من التعليم الذي كان أمراً جديداً في المنطقة إلى درجة أنه لم تكن لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات أية معايير خاصة للترخيص لهذه الجامعة على اعتبار أنها تعتمد أسلوبا غير تقليدي.

كانت الجامعة باكورة رؤية محمد بن راشد للإتيان بتعليم جديد، هذا الرجل سطر كلمات هذه الرؤية في كتاب "هذه رؤيتي" الصادر سنة 2006، حيث قال إن الاستمرار في تلقين الطلاب المعارف التقليدية بالطريقة التقليدية وفي بيئة التعليم التقليدية هو نوع جديد من الأمية لا يصلح لأي أمة تريد أن تدخل التنافسية العالمية.

هذا من حيث التاريخ، أما من حيث رؤية الجامعة، فهي تريد إعادة هندسة التعليم العالي ليس على مستوى المنطقة العربية بل على مستوى العالم.

اليوم لدى الجامعة عمر 17 سنة، وهذا في عُرف الجامعات يعد في مرحلة الطفولة، لكن لو كانت هذه الجامعة تقليدية، لكنها ذكية والعمر الافتراضي اليوم لا يقاس بالسنة بل بالسنة الشبكية التي تقاس بـ15 يوماً نتيجة التسارع التكنولوجي.

لدينا رؤية أن تغير هذه الجامعة نمط التعليم العالي بالاعتماد على أربعة محاور، فمن حيث القدرة الاستيعابية، خالفنا العرف السائدة، بحيث أصبحت ميزتنا التنافسية الأولى الاهتمام بالجودة، لأن الجودة الشاملة هي العمود الفقري لأي اقتصاد معرفي يراد له أن يزدهر. وهذا الأمر مهم لأن الجودة تمس جميع مناحي المجتمع، فهي العنوان في التعليم والصحة والخدمات والبنوك والطاقة.

الميزة الثانية تتمثل في كوننا أصبحنا اليوم بيت خبرة في عملية التعليم الإلكتروني، والتحدي في التعليم الذكي ليس في أتمتة المواد بل في أساليب التعليم، وهنا يأتي الابتكار والتجديد.

المحور الثاني في رؤيتنا كان هو التأثير، فما نراه اليوم هو أن جامعاتنا في العالم العربي لا تساهم في بناء الاقتصاد الوطني، بل على النقيض تخرج أفواجاً وأفواجاً من البطالة، والبطالة في أي اقتصاد عالمي هي دائماً رقم سلبي.

هل يمكن الحصول على حصيلة رقمية في جامعة ذكية؟

من أجل التأثير في المجتمع ابتكرنا طريقة سميناها أربعة أنماط من المتعلمين في الجامعة، وسؤالكم حول الحصيلة يركز على نمط واحد.

هذه الطريقة مثل الهرم، حيث قاعدة الهرم هي الأكبر وتضم دارسين غير منتظمين، والطبقة الثانية هم دارسون ملتزمون، والمستوى الثالث دارسون منتظمون، وأعلى وفي القمة نجد المدراء التنفيذيين.

اخترنا هذه الأنماط لأن التعليم الذكي يهيئ لعملية التعلم مدى الحياة، ولذلك لا نسمي الطالب طالباً بل دارساً، فهذه صفة تصلح لرئيس الجامعة ولطالب الجامعة ولأي كان، ولذلك فإن جامعة حمدان توفر مواد تعليمية من عمر سبع سنوات إلى عمر 99 سنة. وكلما صعدنا في الهرم تقل الأعداد، لأن التأثير يقل في المجتمع.

سؤالكم حول الحصيلة يهم الدارس المنتظم وهو السؤال التقليدي الذي يهم جميع الجامعات، وهم أصحاب البكالوريا والماستر والدكتوراه، وعدد الطلاب الحاليين لدينا يصل إلى 1100، ولدينا 13 برنامج ماستر، وخمسة برامج بكالوريوس، وثلاثة برامج دكتوراه.

هذه الأنماط من التعليم كنا نحن المبادرين إليها، وعُمداء الكليات في جامعتنا ليسوا مثل العمداء في الجامعات الأخرى، فهم مسؤولون عن الأنماط الأربعة من الدارسين، لأن أثر الجامعة لا يجب أن يكتفي على داخل أسوارها بل لا بد من التأثير على المجتمع.

إذا أردنا التنافسية يجب أن نسأل عن نسبة التعلم، بمعنى استفادة الطالب والمدرس والمجتمع المحيط، انظروا إلى البلدان المتقدمة في هذا المجال، كلها أصبحت فيها الجامعة مساهمة في بناء الاقتصاد الوطني وتثقيف المجتمع والتأثير على عقول الشباب.

المحور الثالث الذي نعتمد عليه هو الريادة، وهي تأتي عبر البحث العلمي، وهذا نعمل عليه من خلال تنظيم مؤتمر عربي سنوياً يكون فرصة للقاء الطلبة مع العلماء، وحضورهم جزء من التعلم، وهذا ما يسمى بالتعلم التشاركي.

أما المحور الرابع فكان غريباً على مسامع الناس في البداية، وهو القيمة السوقية، بحيث كان هذا الأمر مربوطاً فقط بالمنتوجات والبضائع، لكن نحن بدأنا نطرح فكرة القيمة السوقية للمعرفة التي ننتج.

تبنينا هذه المحاور وأصبحت مرجعية لأي شخص ينضم إلى هذه المؤسسة التي تريد أن تمشي على هدى قائدها صاحب السمو محمد بن راشد بالتركيز على التعليم غير التقليدي وإعطاء القيمة للدارس أكثر، ولذلك نحن الجامعة الوحيدة التي تحدد صفات الخريجين، حيث يمثل فيها التحصيل والتفوق والتميز العلمي فقط 20 في المائة من عملية المخرج، أما المخرجات الأخرى فهي تتعلق بالقدرة على التحليل والابتكار والتواصل والفضول المعرفي والوطنية وهوية الانتماء.

أطلقتم مؤخراً مبادرة لإعادة صياغة معايير التعليم، ما سياقها؟

هناك نظام لتصنيف الجامعات حول العالم، لكن للأسف الشديد نجد أن المؤسسات التي تقوم بهذا التصنيف ترعى الجانب التقليدي في التعليم العالي، مع العلم أن الجامعات الذكية لها أنماطها الإدارية والتعليمية والفكرية المختلفة.

فمثلاً يتم احتساب أعضاء هيئة التدريس والحرم الجامعي، وهي أمور تجاوزها التعليم الذكي، لذلك رأينا أنه لا يستقيم التصنيف بين الجامعات الذكية والتقليدية لأن التصور مختلف.

من أجل هذا الأمر، سعيت منذ أربع سنوات إلى التسويق لفكرة إحداث نظام تصنيف مُنصف للجامعات الذكية والمفتوحة في العالم عبر التكاثف من أجل التنافس، ولما خاطبنا مؤسسات التعليم العالي في فبراير الماضي استجاب عدد غير قليل، مثل "الكومنولث أوف لورنينغ" واتحاد الجامعات العربية والشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي ومؤسسة آسيا للتعليم الذكي والمؤسسة الأوروبية للتعليم عن بعد.

ويحق لنا أن نفتخر بأن المبادرة انطلقت من دبي وانضم إليها عدد من الجامعات من مختلف دول العالم، ونأمل في شهر فبراير أن نعطي التقرير الأول لهذه المؤسسات على أساس إصدار أول تصنيف للجامعات الذكية في فبراير 2021.

ما هي أهم مشاكل التعليم في العالم العربي؟

قيادتنا السياسية في الوطن العربي لديها طموح كبير، وفي تحليلي لواقع التعليم العالي أرى أنه لا يواكب هذا الطموح، وبأنماطنا التقليدية اليوم في التعليم العالي لا نواكب معطيات الشباب العربي الذي أصبح يتعامل مع التكنولوجيا بشكل أكبر.

تصور معي حفيدي الذي يبلغ من العمر أربع سنوات يشتغل على "الآيباد" والأنترنيت سيدخل مدرسة ويأتي معلم يمسك القلم والسبورة بدون أن يواكب سرعة فكر هذا الطفل، حينذاك كيف ستكون نظرة الطفل إلى هذا المعلم؟

لذلك أؤكد أنه في التعلم الذكي يطرح التحدي أساساً أمام القائمين على التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وليس أمام الأطفال والطلاب، لأن التغيير يبدأ بهم أولاً. وإذا لم نبدأ بالتغيير، سنتخلف عن السباق العالمي.

نعتقد أن العبء أصبح علينا اليوم كمسؤولي جامعات لكي نلحق برؤية القيادات السياسية في الوطن العربي، لأنهم كلهم يريدون الوصول إلى تعليم متميز وتنافسي وأن يكون شبابنا العربي هو الذي يقود المسيرة.

في جامعة حمدان بن محمد الذكية نركز على تخريج رواد أعمال، وليس طلاب وظائف، وأصبحنا أمام التحدي الحقيقي التنافسي المتمثل في كم رائد أعمال تم تخريجه.

في هذا الصدد، أطلقنا ماجستير إدارة التغيير والإبداع، وحرصنا في الدفعات الماضية على أن نستقطب طلبة لا ينتمون لأسر غنية ولا موظفي حكومة، فكانت نتيجة سعينا 73 شخصاً، وقبل تخرجهم بعام كان كل واحد منهم قد حصل على رخصة تجارية، وبعد سنتين من تخرجهم طلقوا الوظيفة الحكومية، واليوم أصغر واحد فيهم يعمل على إدارة رأسمال بحوالي 20 مليون درهم إماراتي، وأعلاهم يصل إلى 380 مليون درهم إماراتي، ولذلك قرر مجلس الأمناء العمل على تخريج رواد أعمال فقط.

وكنتيجة للعمل الذي قمنا به في هذا الصدد، أصبحت تنظم لأول مرة في الإمارات معارض للوظائف يأتي إليها طلابنا الذين أصبحوا رواد أعمال لاستقطاب الطلبة كموظفين لديهم.

لذلك أؤكد أن اللحاق برؤى وطموحات قياداتنا يستوجب تسريع الخطى، لأننا في عالمنا العربي أمام تحدي نكون أو لا نكون، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قال إذا أراد العرب أن نستأنف الحضارة يجب أن نجري خطوات سريعة.

ما يحتاج إليه تعليمنا اليوم هو إعادة النظر في الخطط الاستراتيجية للجامعات بروح الابتكار والإبداع في أساليب التعلم وعدم التأكيد والشغف بالماضي، لأن التكنولوجيا غيرت الأركان الأربعة التي كان يقوم عليها التعليم التقليدي وهي: الطالب والمعلم والمنهاج والبيئة التعليمية، بحيث أصبح الطالب هو القائد، والمعلم أصبح يقوم بمهمة المُيسر، مثل المدرب، أما المحتوى فهو موجود على الأنترنيت، وبالتالي فدور المعلم فيه هو الإثراء المعرفي وليس إلقاء العروض، أما البيئة التعليمية فقد تحولت إلى فضاء رقمي رحب وواسع.

إذن يمكن اعتبار التعليم الذكي مدخلاً أساسياً لإصلاح التعليم؟

نعم، مدخل أساسي لعملية الهندسة للتعليم العالي، وفي ظل الاقتصاد العالمي الحالي سيُمكن هذا الأمر الحكومات من اقتصاد المصاريف الخاصة بإنشاء البنايات وإدارة الطلبة من أجل التركيز على المهمة الأساسية وهي إدارة التعلم.

التعليم الذكي يلغي المكان ويستطيع الوصول إلى مناطق نائية، واليوم لدينا أربعون في المائة من الأمية في الوطن العربي، وإذا أردنا أن نعلم هذه الفئة من بين 500 مليون عربي نحتاج إلى أربعة قرون، لكن التعليم الذكي يسهل الأمر كثيراً، وهدفنا في جامعة حمدان أن نوصل التعليم المجاني إلى كل مواطن عربي عبر الهواتف الذكية، وما نقصده بهذا التعليم هو تكوينه كيف يبدأ عملاً أو يحصل عليه ويُكون أسرة ويعيش حياة كريمة، أليس هذا هدفاً نبيلاً؟

كلمة أخيرة

كل مؤسسة تريد أن تغير من طريقة عملها تحتاج إلى أن تنشئ مرجعية لها وقيما مؤسسية تكون بمثابة البوصلة لها. ونحن في جامعة حمدان بن محمد الذكية اخترنا خمس قيم: التركيز على الدارسين، قيادة ريادة التغيير، ريادة الأعمال عبر تجسير الفجوة بين القطاع الخاص والجامعات، الشغف بالنتائج، وتحفيز الابتكار.

وما يجب التأكيد عليه هو أن التعليم الذكي ليس سياحة صيف، بل هو أصعب من التعليم التقليدي لأن الطالب يصبح هو المسؤول عن تعلمه وليس مُدرسه، هذه ثقافة جديدة تحتاج إلى تعاضد وتآزر، وجامعة حمدان بما حظيت به من دعم من طرف الشيخ محمد بن راشد ابتداءً وانتهاء بالرئيس الأعلى للجامعة الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي، يعطينا هذا الحماس والتقدم إلى الأمام.

نحن سعداء بتواجدنا في المملكة المغربية من خلال المشاركة في مؤتمر الشبكة العربية لضمان الجودة في التعليم العالي، وأنا سعيد جداً بهذه الزيارة وشعرت بأني في بلدي الثاني تماماً منذ مقابلتي لضابط الجوازات في المطار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - Lhou الجمعة 15 نونبر 2019 - 08:21
Les problemes de l'enseignement aux UAE n''a rien à voir avec ceux des notres. Ils ont les moyens financiers et ils peuvent attirer les competences d'ailleurs. Ils utilisent l'anglais comme langue d'enseignement sans complexe aucun. Le chomage est reserve aux strenger. L'education aux droits humains, ils ne le font pas. De ce fait ils ne sont un exemple ooit personne
2 - عابر سبيل الجمعة 15 نونبر 2019 - 08:41
عندما تريد الدولة ان تنهظ بشعبها في تستطيع دون قيد او شرط.
مثالا على ذالك دولة الإمارات من خلال توزيعها العادل الثروة واسعاد شعبها فقد وصلت الي القمر
المغرب لديه مصادر ثروة تفوق بكثير بترول دول الخليج
لكن عندما تغيب الحكمة والمصداقية والديموقراطية الحيقيقية تكون النتيجة كارثية
إعادة الاعتبار التعليم العمومي والتوزيع العادل الثروة
هما فقط مفتاح نجاح المغرب وملك المغرب يعي دالك جيدا
3 - Ahmed الجمعة 15 نونبر 2019 - 08:58
لقد اصاب الدكتور منصور كبد الحقيقة. التعليم الذكي هو الطريق إلى إصلاح قطاع التعليم الحالي في الدول النامية و تحقيق تنمية اقتصادية شاملة. كانت دبي دائما سباقة في الابتكار و أتت بالتعليم الذي الذي نتمنى ان يفيد البلاد العربية.
4 - abdou الجمعة 15 نونبر 2019 - 09:03
يبدو انها تجربة رائدة نتمنى ان تعم هذه التجربة المؤسسات التعليمية ببلادنا
5 - majid الجمعة 15 نونبر 2019 - 09:08
ياحبذا الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في جميع مجالاتها التي صارت تتبوأ مكانة في العالم حيث تطورت وسبقت كثيرا من الدول .وتنافس دول غربية .
6 - نجلاء الجمعة 15 نونبر 2019 - 09:14
ياحبذا لو استطيع ان يلتحق ابنائي بهذه الجامعة حتى يكونوا رواد اعمال لا طلاب وظائف.
7 - اصيلة الجمعة 15 نونبر 2019 - 09:19
السلام عليكم . صرفت اموال باهضة على اصلاح التعليم في بلادنا ولم نجن اي ثمار من هذا الإصلاح اتمنى ان تتبادل هذه التجارب مع دولة الإمارات العربية الشقيقة .والدول الاخرى
8 - أمين الجمعة 15 نونبر 2019 - 09:45
أنا واثق من أن هذه التجربة ستنجح لانها انطلقت من دبي. دبي لا تعتمد على البترول و إنما على الابتكار. و هذه الجامعة أفضل ابتكار سيولد ابتكارات لا نهائية.
9 - brahim الجمعة 15 نونبر 2019 - 10:02
تصور معي حفيدي الذي يبلغ من العمر أربع سنوات يشتغل على "الآيباد" والأنترنيت سيدخل مدرسة ويأتي معلم يمسك القلم والسبورة بدون أن يواكب سرعة فكر هذا الطفل، حينذاك كيف ستكون نظرة الطفل إلى هذا المعلم؟
10 - م______ع الجمعة 15 نونبر 2019 - 10:12
والله اشتاق ان يكون لنا في بلدنا الحبيب مثل هذه الجامعات وكيف يكون لنا ذلك
وتعليمنا من مهده غيرمناسب لا يعتمد على الذكاء بل الحفظ والتقليد الاعمى وعلى كثرة المواد كيف ذلك والمسؤولون عن التعليم لهم عقلية مادية محضة شبابنا لايفكر الا المخرج لكي ياكل ويشرب كيف له ان يفكر ويبتكر شعب الاكل وشرب وحكومة النهب كيف نبني جامعات ذكية وليس لنا مدارس واعداديات وثانويات تعمتد بالاساس على العقل والابتكار لاعلى التخزين والحشو اتعرفون التعليم الان اصبح مثل سيارة واقفة منا من يسرق مقودها ومنا من يثقب عجلاتها ومنا من يكسر زجاجها كل على قدر فساده والركاب نائمون ينتظرون متى ستقلع هذه السيارة لن تتحرك من مكانها بل ستنذثر وننتذرمعها هيا استثمروا في العلم استثمروا في عقول الشباب استثمروا قدراتهم المال سيذب والعقل سيبقى اثره وان مات صاحبه
11 - هشام التازي الجمعة 15 نونبر 2019 - 10:36
الإمارات قطعت اشواطا ضخمة بدأها الشيخ زايد رحمه الله و أكملها أبناءه من الشعب الإماراتي
12 - أنس الجمعة 15 نونبر 2019 - 11:28
هذا ما يجب أن تقوم به الجامعات المغربية بدل تخريج شباب يجد نفسه في المظاهرات أمام البرلمان. يتحدث بحماس منقطع النظير.
13 - ابو مروة-ج-ن الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:16
الله يوفق..و دول الخليج لها امكانيات مادية مهمة يمكن تسخيرها لخدمة الانسان العربي و الانسانية جمعاء عوض تبدير الاموال في الحروب التي لا تنتهي و المدمرة لكل شيئ...يمكن احداث نهضة و لو في اية دولة صغيرة...المهم المعرفة و البحث العلمي الثقني الجاد الحالي و المستقبلي...
14 - د. محمد امقران الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:36
يسرني أن اتقدم للأستاذ الدكتور الجليل و الفاضل منصور العور بأصدق التهاني على كل الإنجازات الباخرة والاستثنائية التي سهر على ترجمتها على أرض الواقع بتنسيق متميز مع طاقمه الأكاديمي والإداري المتهيز والأفعال. كما اتقدم من خلاله إلى قيادة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بخالص التهاني على الانجازات الهائل التي حققوها على المستويات المحلية، والهوية والعالمية. وستبقى الإمارات الشقيقة من خلال مؤسساتها البهية مثل جامعة حمدان بن محمد الذكية نموذجا ونبراسا يقتدى به في كل الرجاء والازمنة. اخيرا وليس آخرا، اتقدم إلى صديقي الفاضل البروفسور احمد عنكيط بأصدق التهاني على كل الإنجازات المتميزة التي حققها ولا يزال منذ أن عرفته في إنجلترا صيف 2008. مزيدا من الريادة و الطلائعية والتقدم لجامعة حمدان بن محمد الذكية ولكل الإمارات العربية المتحدة الشقيقة
15 - Hassan Belhanbel الجمعة 15 نونبر 2019 - 12:54
Merci à Hespress de nous avoir fait découvrir cette compétence, ce visionnaire. Dr. Mansour à tout compris de l'évolution et des transformations de notre époque pour être au niveau et surtout concurrentiel. Ce sont les conseils de ce monsieur que Mr. Amzazi doit suivre pour le combat pour le changement du modèle éducatif archaïque actuel. Internet et les smartphones sont largement répandus y compris dans les campagnes, pq ne pas les intégrer ds le nouveau modèle ? Nous sommes ds un monde où la technologie règne en maitre. Si nous voulons etre des leaders de l'Afrique, on doit prendre le train de l'intelligence artifielle immédiatement. Du pain sur la planche.
16 - ياسين بوعمامة الجمعة 15 نونبر 2019 - 13:33
هل بالامكان نقل التجربة الى المغرب مثلا؟ انشاء فرع للجامعة بالمغرب و غيره و استقطاب الكفاءات العربية التي يستغلها الغرب مجانا...لان اليوم التكنولوجيا تقدمت و تطورت و لم تعد حكرا على الدول الغربية القديمة (الاستعمارية) بل صارت في متناول اية دولة صغيرة في مجالات معينة و يكفي فقط التركيز على ميدان معين مثل الثقنيات الدقية و الطائرات المسيرة و الاتصالات و الحواسيب الخ و هي لا تتطلب بنايات ضخمة..علاش الدول العربية تستهلك بالملايير ما ينتجه الاخرون..لماذا؟ يجب التفكير في انتاج وطني قومي لانظمة الدفاع و الامن و المراقبة و الادوية و الابحاث الجينية البيولوجية و المناخ و الصناعات الغذائية و العلوم الادارية و الطاقات المتجددة...على دول الخليج استقطاب الاذمغة العربية و منحها امتيازات و الحرية الخ الخ و خلق اكتفاء ذاتي على الاقل في انظمة الحواسيب و عالم الكومبيوترات لان اليوم العلوم صارت في متناول اي دولة و لو صغيرة يكفي تخصيص الاعتمادات و سن سياسة تعليمة بحثية نافعة دون نسيان التعليم الديني لانه الاساس لان كل شيئ موجود في القرأن الكريم اي منه الانطلاق الى عوالم النجوم و الحساب الخ:اندونيسيا
17 - فزاز الجمعة 15 نونبر 2019 - 14:48
الإمارات لديها الأموال لبناء جامعات واستقدام الباحثين المرموقين من الغرب والدول العربية ولكن تبقى الجامعات الإماراتية مجرد اوفشورينغ للجامعات الغربية والمستفيد هم الدول الغربية من أموال التسجيلات بهذه الجامعات و الفئات الغنية في الخليج التي تحصل على تعليم جيد ... المغرب يختلف اختلافا كبيرا ولديه الكفاءات التي تحتاج فقط إلى تحفيز ومناخ للعمل والبحث والابتكار ...ولكن المشكل في المغرب هو سبل تفعيل سياسة تعليمية تفيد جميع شراءح المجتمع وتؤدي إلى نشوء قاعدة صناعية علمية تكون في صالح تطور المغرب وانضمامه إلى الدول الصاعدة
18 - حورية فيهري الجمعة 15 نونبر 2019 - 16:56
اعجبني جدا هذا المشروع واتمنى ان اتقاسم تجاربي التربوية المعتمدة في جزء منها على التعليم الذكي مع هذه الجامعة الرائعة

اتمنى لهم مسيرة تربوية موفقة ان شاء الله ومن سار على الدرب وصل.
19 - Anas b الجمعة 15 نونبر 2019 - 19:25
مجال التكنولوجيا و التقنيات الحديثة هو المجال الذي يجب أن تركز عليه جهود تعزيز التعاون الإماراتي المغربي
الطفرة التي يشهدها هذا القطاع في الإمارات وجامعات الإمارات فرصة جيدة لكي تلج الجامعة المغربية عصر الذكاء الاصطناعي وتحرق المراحل وتتدارك التأخر....
تعاون أكاديمي يستند على تعليم جيد ،تعليم منخرط في عالم اليوم ،مواكب للعصر متحرر من قيود الفرانكوفونية ....
أنس
20 - مازن الجمعة 15 نونبر 2019 - 21:43
أنا لمست الصدق في كلام هذا رئيس الجامعة التي تخرج رواد أعمال لا طلاب وظائف.
21 - Mazen الجمعة 15 نونبر 2019 - 23:47
يتحدث رئيس الجامعة عن التعلم و ليس التعليم و هذا مهم جدا لانه يجب علينا قياس مدى التعلم لمعرفة جودة مخرجات التعليم.
22 - Laila السبت 16 نونبر 2019 - 00:22
أول خطوة في بناء الإنسان هي العمل علي نهضة وتنمية إفكاره بعيداً عن البيئة التعليمية النمطية اللي اعتادنا عليها ،، تبنّي جامعة حمدان لمنهجية التعليم الذكي وربطها بالجودة الشاملة اللي أصبحت بمثابة ثورة إدارية وثقافة تنظيمية لتطوير فكري شامل فتطلع كوادر جديدة بفلسفة تعكس رؤيتهم للنهضة ويبقوا رواد فاعلين ف المجتمع خطوة حقيقي مدروسة و وهادفة لقيادة تعليمية حكيمة
23 - Allal السبت 16 نونبر 2019 - 00:45
لو تتمكن جامعتنا من استخدام التكنولوجيا لاستفاد منها الطلبة في المناطق النائية.
24 - الملولي السبت 16 نونبر 2019 - 08:43
دمت متألقا دكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية بدبي ،
و بمثلكم نفتخر البروفيسور أحمد عنكيط الذي يشرفنا كا مغاربة في الإمارات في مجال العلم و البحث العلمي العالي ،
25 - مجيد البيطري السبت 16 نونبر 2019 - 12:13
صحيح ما قاله الدكتور منصور
إن لم ننتبه إلى ضرورة تطوير طرق التعليم والتعلم سوف تجدنا في جامعاتنا بعد سنين معدودة نخرج أفواجا من الأميين الذين سبقهم الزمن فلا هم يستطيعوا مسايرته ولا العيش بسلام فيه
26 - Mazen السبت 16 نونبر 2019 - 15:20
Dr Mansour is talking with passion on his unique experience. Passion is a driver for achievement. Dubai adopts innovation and this university is a witness to the UAE new environment.
27 - Ahmad الأحد 17 نونبر 2019 - 14:36
أرى بتجربة جامعة حمدان الذكية تجربة تستحق الدراسة المعمقة لما تحتوي من تجربة فريدة ومتميزة ومبتكرة للتعليم وأرى فيها مواكبة لتطورات العصر وحلا لمشاكل التعليم التقليدي ورؤية ثاقبة للمستقبل فهذه التجربة تعطي الدارس فرصة التعلم دون التقيد بمكان وزمان محدد ومما اثار اعجابي فكرة ان الطالب هوه اساس التعليم ومشاركة الدارسين في انشاء المحتوى التعليمي مما يؤدي الى فتح افاق التفكير غير النمطي للدارس ويعزز من ثقته بنفسه وهذا ما يحتاجة الدارس العربي ليتحرر من اسلوب التلقين ويرتقي بافكاره للابتكار وبناء مستقبل مشرق لمنطقتنا العربية
اتمنى ان ارى المزيد من الجامعات في منطقتنا العربية تتبنى نفس الفكر لجامعه حمدان الذكية
اتقدم بجزيل الشكر لدولة الامارات العربية لما تقدمة من جهود للنهوض بالتعليم في منطقتنا العربية واتقدم بالشكر للدكتور منصور العور والكادر التعليمي والاداري في جامعه حمدان الذكية لما يقدموه من جهد مميز لتطوير التعليم ولنشر هذه التجربة المميزة لباقي الدول العربية
28 - بروفيسور حنان عيسى ملكاوي الأحد 17 نونبر 2019 - 15:31
كان لي الشرف أن أخدم في جامعة حمدان بن محمد الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة خلال تمتعي بإجازة التفرغ العلمي من جامعتي الأم (جامعة اليرموك في الأردن).
فعلا جامعة حمدان بن محمد الذكية، هي حاضنة البئية الذكية في التعليم والتعليم العالي وبيت الخبرة في جودة وهندسة التعليم العالي وبناء الاقتصاد الذكي للمجتمعات، متمثلة برئيسها المبدع وصاحب الرؤيا الثاقبة "الدكتور منصور العور".... الذي تبنى وأرسى مفهوم التعليم الذكي ليس فقط دولة الإمارات العربية المتحدة وإنما في الوطن العربي بأجمع
29 - optimiste الأحد 17 نونبر 2019 - 18:28
طبعا التجربة التي تحدث عنها الدكتور ريادية وناجحة هذا كلام لا يتناطح فيه كبشان كما يقول المثل . ولكن تعقيبي على التعليقات السلبية :اي تقدم يقوم على اربع محاور الابداع .الابتكار الاقتباس التطبيق. وهنا لم اذكر المال فلو كان المال لوحده يصنع التقدم لكان المغرب الذي خصص 41 مليار درهم لاصلاح التعليم (البرنامج الاستعجالي) رائدا في هذا المجال . اخواني السلبيين اقل ما يقوله المرء ماشاء الله وان يسعى للاستفادة منها .
30 - Hicham الأحد 17 نونبر 2019 - 19:21
عندما يتحدث أهل الإمارات عن تطوير أي قطاع يفعلون ذلك بإيجابية. ينبغي على العرب الاقتداء بالإمارات في نهضتها الحالية. التعليم الذكي قاطرة التغيير الإيجابي. جامعة حمدان بن محمد الذكية هي جامعة سابقة لعصرها.
31 - أنس الاثنين 18 نونبر 2019 - 03:06
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
أهل دبي يحبون العيش فوق الجبال لذلك يأخذون القرار و ينفذونه دون تردد. الجامعة الذكية هي المصعد إلى القمم.
32 - adnane الاثنين 18 نونبر 2019 - 06:30
التميز صفة لصيقة بدولة الإمارات العربية المتحدة فهي في العمران أذهلت وفي الخدمات ادهشت وفي التنظيم أبهرت ......... وهاهي تطل علينا من خلال هذا الدكتور الفاضل بتجربة فريدة اقل مايقال عنها التجربة المتميزة . دولة الإمارات العربية المتحدة سباقة ورائدة في جميع المجالات..
33 - خميسات الاثنين 18 نونبر 2019 - 11:12
التعليم أحد أهم أهداف التنمية المستدامة في الإمارات و لا شك ان التعليم الذكي سيوفر فرص التعلم لجميع أفراد المجتمع.
34 - etudient الخميس 21 نونبر 2019 - 19:34
"tout ce qui a été dit par cet intelecte est extraordinaire , En effet, les cours de formation qui sont disponibles aujourd'hui grâce aux Smart technologies, permettent l'acquisition de connaissances et de compétences même en dehors des structures d'éducation et de formation traditionnelles: chacun peut apprendre à travers les réseaux télématiques. Félicitations aux Émirats!”
35 - hajar الخميس 21 نونبر 2019 - 19:43
une expérience exceptionnelle qui mérite tout le respect . certe DUBAI nous a tjs surprie par ces réalisations UAE est une locomotive sur tout les domaines
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.