24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أزولاي: المغرب يقاوم مساعي صنع الطائفية بالانفتاح وتقبّل الاختلاف

أزولاي: المغرب يقاوم مساعي صنع الطائفية بالانفتاح وتقبّل الاختلاف

أزولاي: المغرب يقاوم مساعي صنع الطائفية بالانفتاح وتقبّل الاختلاف

قال المستشار الملكي أندري أزولاي إنّ "مغرب اليوم استطاع أن يقاوم كلّ مساعي صنع الطائفية، وهي مع الأسف محاولات تزداد من حوله بشكل كبير؛ إلاّ أنها لا تمثل حقيقة المملكة، لأنّه بلد يتقبل الاختلاف وفضاء استقبال كل الطوائف الدينية".

وأضاف أزولاي، في حوار له مع جريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش الملتقى الأورو متوسطي للقادة الشباب، أنّ هذا الأخير يُعتبر "موعدا للحوار والتسامح والانصات؛ لأن كل الجنسيات المشاركة تعبر عن رأيها بحرية، وتناقش مواضيع متعدّدة بدون طابوهات".

وأبرز المستشار الملكي أنّ فعاليات المُلتقى "لا تقتصر فقط على الشّق النظري، ولا يتعلّق الأمر بمجرّد تنظيم ندوات من أجل الظهور؛ بل هناك تبادل إنساني حقيقي، يتمكّن من خلاله المشاركون الشباب من الشعور بالمسؤولية والالتزام".

إليكم نصّ الحوار كاملا:

هذه هي النسخة الخامسة من الملتقى الأورو متوسطي للقادة الشباب، ما الذي تمكّن هذا الأخير من تحقيقه منذ تأسيسه إلى اليوم لشباب المُتوسّط؟

انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من الملتقى الأورو متوسطي للقادة الشباب دليل على الاستمرارية التي تمكن من تحقيقها منذ خمس سنوات، إذ يعتبر ومنذ تأسيسه موعدا للحوار والتسامح والانصات؛ كل الجنسيات تعبر عن رأيها بحرية، نناقش بدون طابوهات، وهذا يعود إلى سحر مدينة الصويرة الذي هبّ على هذا المنتدى، فهي مفتوحة لكل الأجناس والديانات.

لقد تمكن الملتقى من تحقيق الشرعية والاستمرارية. ولهذا، قررنا أن نجتمع اليوم مجدّدا من أجل المشاركة والتبادل، خصوصا لنستمع لبعضنا باحترام في جو صاف. كما أنّ الصويرة مدينة منفتحة يلتقي فيها الكلّ، وهو ما يتيح للجميع التعرف والانفتاح على ثقافات متعددة.

الصويرة مدينة معروفة لدى الجميع بحسن الترحاب، وهي دائما مستعدّة للتعريف بتاريخنا، لا سيما مغرب 2019 الذي قاوم كلّ مساعي صنع الطائفية، وهي محاولات تزداد من حوله بشكل كبير مع الأسف، إلاّ أنها لا تمثل حقيقة المغرب؛ لأنّه بلد يتقبل الاختلاف وفضاء استقبال لمختلف الطوائف.

نريد أن تصل هذه الفكرة إلى البلدان المحيطة بنا، بل وحتى البعيدة عنا. ولهذا، أنا سعيد جدا بلقاء أزيد من 200 شاب من مختلف الجنسيات الذين يؤمنون بالاختلاف وتقبل الآخر.

ماذا عن شباب المغرب؟ ماذا حقق لهم المنتدى بشكل ملموس؟

أؤكّد أن ما قمنا به لا يقتصر على الشق النظري فقط؛ فكل شيء ملموس، إذ لا يتعلّق الأمر بمجرّد تنظيم ندوات من أجل الظهور، بل هناك تبادل إنساني حقيقي يتمكّن من خلاله المشاركون من الشعور بالمسؤولية والالتزام.

تيمة التسامح حاضرة بشكل كبير خلال هذه النسخة من الملتقى، في نظركم، ما هي الاشكالات التي تُعيق تحقيق العيش المشترك في بلدان المتوسط ؟

هناك الكثير من الندوات التي تُنظّم في عدد كبير من بلدان العالم تتحدّث عن التسامح؛ لكن المطّلع على ما نقوم به من أنشطة في مدينة الصويرة والوثائق التي نشتغل عليها سيكتشف أنّه نادرا ما نجد هذه الكلمة. بالنسبة إلينا، التسامح جزء من هويتنا، وبالتالي فالأمر أكبر بكثير من هذا الملتقى.

الشباب الذين شاركوا في هذه النسخة من الملتقى ليسوا بحاجة إلى القول صراحة إنّهم هنا من أجل التبادل، بل يريدون إنشاء منطق تفكير جديد، بمعنى أنّ المغرب باعتباره بلدا إسلاميا غنيّ ثقافيا ومنفتح على كل الديانات، كما أنهم يطمحون إلى إيصال رسالة مهمة مفادها أنّ شباب العالم العربي يتصرفون بطريقة مختلفة عما اعتاد الناس مشاهدته على شاشات التلفاز.

تعتبر الصويرة فضاء التقاء مجموعة الطوائف الدينية، إلى أي حدّ يمكن أن ينعكس هذا التنوع على المنطقة المتوسطية ككلّ؟

لا أحد من المشاركين في هذا الملتقى يعطي أهمية للتعريف بانتمائه الديني؛ مسلما كان أو يهوديّا أو مسيحيا... هم ليسوا في حاجة إلى هذا، لأنّ النقاش حول حوار الأديان مفتوح ولا حدود له، ونريد أن تصبح هذه الدينامية التي نلامسها في الملتقى هي القاعدة الأساس.

لكل واحد منّا انتماؤه الديني الخاصّ؛ وأنا مثلا حين أريد أن أقدّم نفسي لشخص آخر فلا أعطي معلومات عن الديانة التي أنتمي إليها، وإنما أعرّف نفسي على أساس أنني مغربي، ووطني لا حدود له.

*بتنسيق مع المعهد العالي للإعلام والاتصال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - - عكاشة لخديم . الأحد 17 نونبر 2019 - 10:16
المغرب الحضارات قبل بالاختلاف منذ ما يزيد عن 12 قرنا . المغرب ارض التعايش والسكينة والاحترام المتبادل . لا تكاد تخلوا اي مدينة عريقة من حي الملاح وهذا ما جعل ارض المملكة محسودة من القريب والبعيد .
فاللهم كثر حسادنا ...














- عكاشة لخديم .
2 - مواطن الأحد 17 نونبر 2019 - 10:24
شكرا السيد ازولاي
كلام جميل وفي الصميم .
المغرب الحبيب يجمعنا جميعا من طنجة إلى لكويرة.
و لا أنسى أن أتكلم عن مدينة الصويرة الجميلة وأهلها الطيبون والمتواضعون.مدينة أحببتها انا واسرتي.
3 - نقطة نقاش الأحد 17 نونبر 2019 - 10:27
الطائفية سيادتكم و بنو طائفتكم هي من تؤتت للطائفية فكل منكم كلما سؤل عن هويته الا و جاوب انا يهودي مغربي ....فما ردكم
4 - Dalamouni الأحد 17 نونبر 2019 - 10:28
أزولاي يعيش في كوكب والشباب المغربي. في كوكب النسيان والتهميش. كلامه تجارة رابحة. له. لقد سءم. ومل ااشباب من الخزعبلات. يريد اصحابها الظهور. والشهرة. أعطوا. الشباب حقوقهم. وكفى
5 - اقرأ تعرف أكثر الأحد 17 نونبر 2019 - 10:31
قرأت التوراة السامرية ليس بتمعن وإنما مرورا خاطفا لمحاولة فهم المحتوى فأجدني أمام قصص من سيدنا ادم وحواء وقابيل وهابيل ونسلهم ثم عدد كبير من النسل سيدنا نوح والسفينة وسيدنا ابراهيم ونسله إلى إن تصل إلى سيدنا موسى ...
مايسمى في القرآن الكريم حزب يسمى عندهم إصحاح أو سفر والايات مرقمة بنفس الطريقة
إلا أنه يتكلم عن وعد الله لهم بالتفوق لنسلهم وأنه سيبقى راعيهم
كما يبين لهم كيف يبنون كيف يكفرون الخطية بدبح القربان على أيدي الأئمة ...
في الحقيقة ليس من العيب أو الكفر معرفة معتقدات الاخرين لان دالك يمكن من عمق التحليل
6 - إحذروا من الفتن. الأحد 17 نونبر 2019 - 10:36
أيها المغاربيون الأحرار، إحذروا من الفتن (والفوظى الخلاقة) التي يريد زرعها الصليبين الإمبرياليين في شعبنا الواحد ذي المصير الواحد وفي بلداننا، عبر .... تعليقاتهم وكتاباتهم و فيديوهاتهم متقمصين أسماء مغاربية. نسأل الله أن يحفظنا وأن يجمع شملنا وكلمتنا، وأن ينصرنا على الأعداء.
إحذروا من الفتن.
7 - hitch الأحد 17 نونبر 2019 - 10:39
J ai lu que le titre de l article pour être honnête..mais je veux ajouter une chose que combattre l extrémisme et le comunatarisme dois être partis les priorités du gouvernement..mais dois passer par l irradiation de la pauvreté , une bonne école et rendre la fierté d être marocain au marocain c est a dire nous devons créer être créatif ( la recherche). Et bien sûr avoir une bonne équipe national gagner quelque chose bordel les marocains sont dégoûtés..
8 - imad casa الأحد 17 نونبر 2019 - 10:54
ترى ماسبب هده الخرجة بعد غياب طويل وطويل عن الإعلام ؟ ؟ ؟
"عاش الشعب " وصلت لمسامع .. فهل من مستجيب ؟ ؟
9 - عقبة بن نافع الفهري الأحد 17 نونبر 2019 - 10:56
بسم الله الرحمان الرحيم اما بعد السيد المستشار الملكي اصبح هذه الأيام ظاهرا للعلن تراه في كل مكان من مؤتمرات ألى ندوات ثم الى مهرجانات ناهيك ان مدينة الصويرة البريءة صارت ملكا له يصول ويجول فيها كما يريد نرجوا ان تكون نواياك حسنة فعلا نحن المغاربة مشهورين بالتسامح والمعايشة مع كل أهل الكتاب وغير دليل على هذا وجودك كمستشار ملكي منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ولاكن لتعلم اننا نحن المغاربة خصوصا نعلم جيدا مكر وخداع اخواننا اليهود بعد معاشرتهم لمدة من الزمن ولاتنطوي علينا الاعبهم الجميلة ولا كلامهم الفضفاض ولاكن في نفس الوقت نحترم ونقدر كل ماتقوم به لخدمة الوطن والمواطنين فنحن نراقب عن كتب كل شيء لاننا جميعا مغاربة والسلام على من اتبع الهدى
10 - عبده من سلا الأحد 17 نونبر 2019 - 11:02
لكن مع ذلك. نلاحظ تنامي المطالب العنصرية التمييزية الإنحيازية لكل ما هو بربري ضدا على العرب. وكأن العرب غزاة والبربر شعب محتل .مع أن البربر ينعمون ويرفلون بكل حقوق المواطنة كغيرهم. وما ذلك في اعتقادي إلا خدمة مأجورة و ساذجة ستزرع الفتنة والطائفية والتي لا قدر الله ستجر البلاء على الجميع. فاللهم احفظ البلاد والعباد بقيادة أمير المؤمنين.
11 - عاش الشعب الأحد 17 نونبر 2019 - 11:16
ماموقفك من الصهاينة المعتدين واغتصاب ارض المسلمين؟
وما موقفك من الصهاينة القادمين الى المغرب طالعين خارجين علما ان ايديهم ملوثة بدماء أطفال ونساد فلسطين٠
لا نكذب على المغاربة اننا هناك حوار أديان مفتوح ووو
المسألة خيانة الوطن باستقبال والتطبيع مع الصهاينة٠
بالنسبة لمدينة الصويرة أين وصلت التنمية وتشغيل الشباب ونسبة الأمية والصحة والعيش الكريم بدل الصدقات والعطف الكاذب٠
12 - غيثة الأحد 17 نونبر 2019 - 11:25
أخيرا يخرج شخص يعلن حقيقة المشكلة الكبيرة التي تكاد تعصف بالمغرب مثل باقي البلدان التي تشهد حروب مثل -العراق و سوريا و اليمن و كدالك الثورة التي اندلعت بلبنان-، ألا و هي الطائفية ففتيلها أخمد مع حراك الريف ....اللهم أدم نعمة الأمن و الأمان
13 - خبير الأحد 17 نونبر 2019 - 11:25
كلام صحيح. البعض يريد شق الصفوف وتقسيم المغاربة بأساليب خبيثة وخلق ثنائية الامازيغ ضد العرب متناسين ان فرنسا واسبانيا في عهد الاستعمار لعبوا على نفس الوتر وفشلوا لانه في المغرب لايوجد فرق بين عربي وامازيغي بل يوجد المواطن المغربي الذي يفتخر باصوله الامازيغية ويتكلم لغة الاسلام العربية بدون اي تاويلات. قوة المغرب في اتحاد شعبه لهذا استطعنا عبور الازمات بسلام عكس باقي الدول المجاورة التي سقطت الى الحضيض لان شعوبها تتناحر فيما بينها ويخربون بلدانهم بسبب الطائفية والنعرات القبلية
14 - علي ولد حمو الأحد 17 نونبر 2019 - 11:26
هناك أناس يتحدّثون بأشياء تافهة الشعب المغربي في غنىً عنها ، الشعب المغربي لم يصِلْ بعد إلى مستوى البلدان المُتَحَرِّرة التي تعيش حياةً اجتماعية مزدهرة .. الشعب يريد تغيير سياسي يلمس فيه الحرية و العدالة الاجتماعية و محو الفساد و إزالة المفسدين الذنالذين تشكّلوا على منوال " شبكة ، منظَّمة لنهب المال العام .. الشعب يريد محاسبة و معاقبة الذين سرقوا ثروة البلد و خيراته و إرجاعها إلى أصحابها.. لا تكذبوا على المواطن بخطابات خارجة عن إطار السعي وراء إسعاده و ازدهاره .
15 - انما الصدقات الأحد 17 نونبر 2019 - 11:34
سبحان الله. ولا احد يقول المغرب يقاوم من أجل النهوض بهذا البلد ليحقق الأكتفاء الذاتي في الضروريات المادية والمعنوية من أجل كرامته،
لابأس لا ليلى نبكيها إلا (ليلى)
16 - عينك ميزانك الأحد 17 نونبر 2019 - 11:48
الحوار و التسامح سير قول هاد الكلام للكيان الصهيوني اللدي يضيق على الفلسطينيين حياتهم بشكل يومي و يهدم بيوتهم و يخنق اقتصادهم و يمنع عودة المرحليين في تحد سافر للأمم المتحدة أما نحن المغاربة ليس لنا مشكل مع التعايش مع اليهودي و المسيحي مدام يحترمنا و لا يتدخل في خصوصياتنا او يحسبنا عجينا يشكلنا على حسب مصالحه الخفية .
17 - Belmokadem الأحد 17 نونبر 2019 - 12:34
السيد المحترم أزولاي : الانفتاح و تقبل الإختلاف، و إستقبال كل الطوائف الدينية لا يعني التطبيع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي. و لا يعني التسامح مع الداعين إلى التطبيع ضدا عن إرادة الشعب المغربي و كافة الشعوب العربية و الإسلامية. و نحن متأكدون أنكم على علم بذلك.
18 - ابن المغرب الأحد 17 نونبر 2019 - 12:55
الطائفية فيروس اصاب اجسام البلدان العربية و خربها و المغرب كان في غنى عنها لكن في الاوتة الاخيرة هناك من يريد نقل هذا التفكير الطائفي القبلي البدى بلادنا عن طريق لعب ورقة الريافة و الامازيغ و العرب و محاولة التفريق بينهم و خلق صراع مماثل لمازيحدثوفي الشرق و لكن و الله ثم والله نحن لهم بالمرصاد حاولوا من قبل ولم ينجحوا لأن المغاربة شعب واعي نعم هناك مناطق مختلفة و لكل منطقة تقاليدها و عاداتها ولكن في النهاية نحن كلنا مغاربة
19 - Turquie الأحد 17 نونبر 2019 - 12:58
La mentalite tribal a detruit la syrie et l'iraq
Il faut proteger le Maroc des gens qui veulent diviser les marocains entre bons musulmans et mauvais musulmans, arabs et berbers
Il faut respecter les difference entre les gens et leurs styles de vies
Il y a ceux qui veulent imposer leurs ideologies au rest du peuple marocain
L'islam Est partage par tous, ceux qui veulent aller a la mosque chaque jour, c'est leur choix
Ceux qui ne veulent pas aller a la mosque c'est leur choix
Mes libertes individuels doivent être respecter! C'est mon business
Je respect les vies personnels des autres, barbus ou non, mini jupe ou hijab.....
Allah ne va pas te demander de repondre a ma vie car ce n'est pas ta responsibilite
Prenez l'example de la turquie, pays islamic modern
20 - علاش الأحد 17 نونبر 2019 - 13:01
كيف لشخص لم ينتخبه الشعب المغربي و لا يمثل الشعب المغربي عن طريق التصويت كما هو معمول به في العالم ان يتكلم باسم الشعب المغربي و يفتي علينا افكاره …؟!!
21 - ابراهيم الأحد 17 نونبر 2019 - 13:20
لا أعتقد أن المغاربة لديهم مشكلة مع السيد اندري أزولاي... فهو مواطن مغربي كغيره..لديه وظيفة مستشار ملكي..الا ان ما يزعجني شخصيا أنه لا يتحدث أبدا بالعربية أو الأمازيغية وهما اللغتين الرسميين للمغرب...
22 - مول الشي الأحد 17 نونبر 2019 - 13:23
الى السيد المعلق رقم 20 علاش

ازولاي مستشار الملك ودستوريا لايوجد اي بند يقول ان مستشاري الملك يجب انتخابهم من طرف الشعب او البرلمان اذن لجلالة الملك الحق في اختيار مستشاريه بنفسه.
ولتذكيرك بشيء غاب عنك ، السيدة ايفانكا ترامب أبنت رئيس امريكا تعمل مستشارة للرئيس الذي هو ابوها ولم ينتخبها لا الشعب الامريكي ولا الكونغريس لكنها تتكلم باسم امريكا وتمثل الحكومة الامريكية بسبب تنصيبها من طرف ابوها كمستشارة،

يعني ضروري الانتقاد من اجل الانتقاد ومن فراغ .
23 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 17 نونبر 2019 - 13:31
المسلمون كلهم إخوان عند الله برحمته على سرر متقابلين، وذلك بالرغم من الحدود التي صنعها أعداؤنا الغاشمين لنشر الفرقة وخلق النزاعات فيما بيننا؛ والمسلمون كالجسد الواحد وإن اختلافنا نسبيا بعضنا البعض في بعض الجزيئات و الطائفية من صنع أعدائنا أعداء الدين ؛ والوحدة بين أفراد الأمة الإسلامية كافة أجمعين أتباع سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رسول الرحمة العالمين قادمة إن شاء الله عام قريب بفتح مبين ضد أعداء الدين؛ ولا إله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيى وعليها نموت وبها نلقى الله.
24 - amaghrabi الأحد 17 نونبر 2019 - 14:08
يجب على اخواني المغاربة ان يفرقوا بين اليهود ليس فقط في المغرب وانما اليهود في العالم هم أصحاب عقيدة زثقافة وخصوصية يجب ان تحترم وان لا نضع اليهود في سلة واحدة مع الصهاينة الذين يريدون ان يحتكروا دولة إسرائيل وعدم الأعراف بالمكون الفلسطيني او بالدولة المفلسطينية والمستشار المحترم يعمل من اجل السلام والتعيش السلمي في وطنه أولا ويناضل من اجل التعايش السلمي في المغرب أولا اما سياسة الشرق الأوسط فلها أهلها ولها معارضين ومؤيدين وبالتالي فمن العر ان نقحم اخانا ازولاي في أشياء هو عن غنى عنها هو مغربي مستشارا لملكنا يعمل من اجل مصلحة المغربة جميعا بغض النضر عن العرقيات الدينية واللغوية
25 - محمود الأحد 17 نونبر 2019 - 14:23
قرأت موجز من السيرة الذاتية للسيد أندي أزولاي تبين لي أنه من بين المستشارين الكبار في المجال الإقتصادي في العالم و له نسيج من العلاقات مع كبار الأغنياء سواء في داخل الوطن أو خارجه.مشكل وطننا ليس مع الطائفية أو العنصرية و ما شابه ذلك لقد تجاوزنا هذا الطرح منذ قرون مشكلتنا الآن هو أن عشر في المئة من المغاربة تملك تسعين في المئة من ثرواته لذا مشكلنا هو التفاوة الطبقي بمعنى10%متخومين بالغنى و90% إما أنهم من ما يسمى الطبقة المتوسطة أو أنهم في فقر مدقع و بالتالي كان على السيد المستشار بما أنه خبير مرموق في مجال الإقتصاد أن لا يصرف نظر المغاربة عن المشكل الحقيقي بتطرقه لمواضيع أكل عنها الدهر و شرب.
26 - الصريح TV الأحد 17 نونبر 2019 - 16:01
المغاربة متعصبون وعنصريون حتى النخاع اتجاه من يختلف عنهم في أصل الطبيعة والاجتماع فلاتقولوا لي أن تقبلهم لليهود يأتي في سياق التسامح والانفتاح وقبول الآخر لأن المغاربة هم أصلا يهود الأصل إنهم يهود بجلباب الإسلام لاداعي لأن نكذب على أنفسنا فمن الأقرب إلى المغربي هل المغربي المسلم الذي ارتقى بفكره إلى أعلى المستويات وتبنى قيم العلمانية والثقافة الأوروبية المتحضرة أم اليهودي الذي يقاسم المغربي نفس العقلية ونفس الأخلاق ونفس الطبيعة، نعم نحن كلنا واحد ولااختلاف بيننا في الوجه والسحنة والأصل والملة والدين والعقيدة لكن عقليتنا يجب أن تكون واحدة، لأنه بدون وحدة العقلية والأفكار لن تتوحد العقول والأبدان وهذا المبدأ في حد ذاته تقوم عليه العقلية الماسونية.

عادة عندما تناقش اليهودي أو المغربي تستنتج أنهما لديهم نفس العقلية،عقلية متحجرة سطحية تنبذ العلم والثقافة والتحضر عقلية مسكونة بالثيوقراطية والأصولية والشوفينية والخرافات والهمجية والتبيديق وطبيعة الخبث والدناءة المتأصلتين،عقلياتان تفتقدان للذوق والرقي والحس الفني وكلما تكلم مغربي أو يهودي يقول لك قال سيادنا اللوالا وليس أنا أقول، الحاصول :-()
27 - ملحد مغربي الأحد 17 نونبر 2019 - 16:10
الشعب المغربي بعيد كل البعد عن تقبل الاختلاف ..
انا اخترت أن اكون لادينيا .. وبهذا الاختيار فقدت عملي و فقدت أسرتي و اصدقائي و اضطررت للعيش في مدينة اخرى كما اضطررت لكتمان اعتقادي بل والتمثيل بأنني مسلم .. وهذا بسبب الكم الكبير من الاحتقار والشتائم والعنف الجسدي واللفظي و التضييق في أفضل الحالات .
احب وطني واتمنى ان لا أضطر لمغادرته
اخيرا رسالتي للمغاربة ، دعوا الله يحاسب خلقه فهو ليس عاجزا ولايحتاج إليكم للدفاع عن رسالته بأسلوبكم الاقصائي اللاإنساني وشكرا
28 - علي ولد حمو الأحد 17 نونبر 2019 - 16:17
الشعب المغربي لا يعرف للطّائفيَّة معنىً و لا للعصبيّة مفهوماً ، يعيش كُتْلةً واحدة موحّدة و لله الحمد و المِنَّةُ على هذه النعمة ، و كل مَنْ يتحدَّثُ في مغربنا بلُغَةِ الطائفيَّة فهو يريد صُنْعَها و إثارتها في البلد و لن ينجح أبداً .. العنصريّة و الطافيّة في أرض فلسطين المحتلة و ما " الجدار العنصريّ " إلا نموذذجاً حيّاً للميز العنصريّ الذي تنهجه إسرائيل ضدّ الشعب الفلسطيني على أرض أجداده ؟؟؟
29 - كمال الأحد 17 نونبر 2019 - 16:37
٢٧ ملحد لا ديني.
ما يحدث معك ليس بجديد . فهو جاري به العمل منذ القرن السابع الميلادي.
هنا استحظر قول ابن خلدون .حيث قال ان دخلت بلاد العرب اما ان توافق او تنافق او تغادر البلاد. .
30 - ما هو المشكل الأحد 17 نونبر 2019 - 16:59
الكتيرون يخلطون بين اليهود المغاربة والصهاينة الاسرائليين لجهلهم بالوجود اليهودي بالمغرب قبل الفتح الاسلامي وهو ما يجعل يجعل مواطنا مغربيا لامعا في الميدان الاقتصادي متل اندري ازولاي يشتغل كمستشار للملك في هدا الجانب كما كان من قبله مكسيم ازولاي من ابرز قضاة المجلس الاعلى
31 - الخيميائي الأحد 17 نونبر 2019 - 17:21
قول اللي بغيتي انت راك نازل بالمظلة. لم يصوت عليك احد ولا اجماع عليك وليس لك اي ثأير داخلي. قيمة هي فقط وليدة انتمائك الولايات التي تحكم العالم وترعى مستعمراتها. قال يقاوم الطائفية بالانفتاح. لواه يقاوم المحرمات بتحليلها. الذي تتكلم عليه انحلال وليس انفتاح. وما سميته طائفية قصدت به الالتزام.
32 - مدوخ الأحد 17 نونبر 2019 - 17:59
وزير ديال بلا بلا ديال الخشب، من أجل ان عيون الدول الأجنبية،حتى يقال المغرب بلد التعدد و الإنفتاح و و و... أما المواطن المغربي البسيط فلا أحد يهتم به في حياته اليومية،
33 - عباس الأحد 17 نونبر 2019 - 18:29
نعم الرجل
رجل محب لبلده.
الدين لله والوطن للجميع
ياريت لو كان كل المسؤولون في مستواه.
34 - Mol الأحد 17 نونبر 2019 - 18:50
لنكن صرحاء ونقول أنه هناك أيادي خارجية ومآمرات تتم عن قصد وعن سبق إصرار وترصد لإنبات الفرقة داخل الشعب الواحد اللي المفروض أن يكون كدلك ببعض الأساليب التي هي في الحقيقة خبيتة ومحاولة وهي كلها مؤمرات خارجية تقوم على سياسة قديمة للسيطرة على البلدان من خلال سياسة فرق تسد وزرع الطائفية والعصبية وسياسة صنع الأعداء الوهميين لإشغال الشعوب عن مطالبها وإدخالها في متاهات وقد نجحوا في لبنان ولكن المغرب على بال من هاته المؤامرات ا لإمبريالية بقيادة الملك محمد السادس وتصريح المستشار الملكي تؤكد دلك.
35 - Hassan الأحد 17 نونبر 2019 - 20:02
اذن لماذا خلق عداوة بين البربر والعرب في المغرب بدسترة ما يسمى الامازيغية؟ لماذا الدفاع المستميت على الفرنسية ومحاربة العربية؟الم يكن السيد ازولاي بين صانعي هذه القرارات؟
36 - said Ben driss الأحد 17 نونبر 2019 - 20:16
المغرب بلد التسامح و لكنه لن يطبع مع.الصهاينة كيفما كانوا و لن يفرط في باب المغاربة المحبس للمغاربة ولا القدس ولا فلسطين. رغم انف الداعين إلى التطبيع مع إسرائيل.
37 - Fahd الأحد 17 نونبر 2019 - 20:17
للاخ الملحد انت متاقض معا راسك قلت الله ليس بعاجز وهو اعتراف بوجود الله و قدرته مشكلة الملحدين العرب هي الرغبة في التعريف بداتهم اينما دهب يقول انا ملحد تا ادرها حتا فسيفي ديال الخدمة ههههه
38 - sana lbaze الاثنين 18 نونبر 2019 - 12:30
العقلية اليهودية صالحةٌ لكل زمانٍ ومكان, فاليهود على مر التاريخ رفدوا البشرية جمعاء بمنجزاتهم وخصوصا أنهم أول من أنزل الأديان من السماء إلى الأرض, ورغم أن البابليين أو السومريين والفراعنة مارسوا الدين إلا أن دينهم لم يكن ناضجا مثل الديانة اليهودية فعلى يد اليهود تم إسقاط أول كتاب سماوي من السماء إلى الأرض وتبعهم وتعلم عنهم هذه الحيلة المسيحيون ثم المسلمون الذي تنازعوا مع المسيحيين ومع اليهود على (رأس المال الرمزي) كما سماه(ماكس فيبر) عالم الديانات الألماني.
وربما يقول قائلٌ لماذا دائما اليهود مكروهون من قبل جميع سكان الأرض؟والجواب على ذلك أن كل الشعوب تغار منهم ومن قدراتهم العقلية ودائما ما يتم استغلال وضعهم....
39 - يتبع الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:17
هراء في هراء المغرب بلاد الاسلام وبلاد الاسلام والمسلمين والعزة لله ولرسوله الكريم وللمؤمنين والسلام لمن اتبع الهدى.
40 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 21 نونبر 2019 - 07:02
السيد المستشار الملكي المحترم شكرا على على هذا الموضوع أن المغرب بلد منفتح على جميع الحضارات والديانات ومؤمن بالكتب المنزلة بالقول والفعل والمغرب بلد يحترم ويقدس ممارسة الشعائر الدينية فيه المساجد والكنائس ومعابد لليهود والكل يمارس ديانته بكل حرية والفضل يعود إلى الأسرة العلوية الشريفة وانفتاح المغاربة نحو العالم ( احترم تحترم )
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.