24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | عزيزي: إيران تستهدف المغرب .. وشمال إفريقيا أرضية لنشر التشيّع

عزيزي: إيران تستهدف المغرب .. وشمال إفريقيا أرضية لنشر التشيّع

عزيزي: إيران تستهدف المغرب .. وشمال إفريقيا أرضية لنشر التشيّع

يعتبر يوسف عزيزي بني طرف أحد الشخصيات الثقافية التي شاركت في الثورة الإيرانية، بفعل نضاله المُستميت ضد السياسات العنصرية التي تطال العرب الأهواز في البلاد، إذ كان يطمح إلى نظام سياسي يعيد للشعوب غير الفارسية حقوقها المسلوبة، لكن النظام الديني الذي استلم زمام السلطة كان أشد وطأة من سابقه، إذ عمد إلى الزج بمعارضيه في ظلمات السجون وممارسة التعذيب في حق المُنادين بحرية الشعوب غير الفارسية.

جريدة هسبريس الإلكترونية حاوَرَت عزيزي، الكاتب الإيراني، الذي كابَد الويلات في سجون "الجمهورية الإسلامية" إثر مطالبته بتدريس اللغة العربية للأهواز وتعميمها على مرافق الدولة؛ على أساس أن العرب الأهواز هم شعب يقطن المنطقة الجنوبية لإيران طوال قرون، ومعظمهم يعتنقون المذهب الشيعي، لكن النظام الديني الإيراني سلبهم مختلف حقوقهم الإنسانية.

الكاتب الإيراني قال إن "إيران تستهدف منطقة شمال إفريقيا ضمن مخططها التوسعي الإمبريالي، إذ تتصور أن المغرب الكبير يجسد المنطقة الرخوة في المنطقة العربية لأسباب تاريخية، لاسيما المغرب والجزائر ومصر"، مضيفا أن "المنطقة المغاربية ترى فيها إيران أرضية مناسبة لنشر التشيع، على اعتبار أن التعصب الإسلامي السني أخف فيها بالمقارنة مع المشرق العربي"، ومؤكدا أن "القضية الفلسطينية تستغلها إيران للترويج لمذهبها الشيعي، إذ تُصور نفسها على أنها مدافعة عن الشعب الفلسطيني".

إليكم تفاصيل الحوار كاملا:

حاز كتابك المعنون بـ"وراء الشمس: يوميات كاتب أحوازي في زنازين إيرانية السرية"، المترجم إلى اللغة العربية نقلا عن الفارسية، جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات المترجمة لسنة 2019. القارئ للمُؤلَّف يستشعر الاضطهاد الذي تعرضت له في سجون إيران، ويروي عبْرك حكاية جيل من المثقفين المعبرين عن شعب الأهواز العرب. بداية، تحدث لنا عن قضية العرب الأهواز.

العرب الأهواز عبارة عن شعب موحد بما يحمله هذا المفهوم القانوني من مبادئ، إذ يجمعنا التاريخ والأرض المشتركة، وكذلك اللغة والثقافة الموحدة..يوجد بالأساس في جنوب وجنوب غرب إيران، تحديدا منطقة عربستان أو الأهواز وشرق الخليج، ويشكل قرابة 10 في المائة من النسمة الإجمالية بإيران، على أساس أن عرب الأهواز يقطنون بالبلاد قبل ظهور الإسلام، بل إن مؤرّخي الفرس العرب يتحدثون عن كونهم كانوا يقطنون في جنوب إيران بأكمله؛ أي من الأهواز إلى كرمان، لكن تقلص عدد أجدادهم بالمناطق الجنوبية.. لكن منطقة الأهواز مازالت تحافظ على هذه السلالات التي حكمت مملكة عربستان.

لقد شكّل شعب العرب الأهواز مملكة عربستان في فترة تاريخية معينة، تلتها دولة مستقلة في القرن التاسع الهجري، بينما انتهكت سيادتهم في العهد الصفوي، ورغم ذلك حافظوا على دولة تتمتع بالحكم الذاتي الواسع.. كنّا نتوفر على حكام عرب منذ القرن الثامن عشر إلى غاية مجيء شاه إيران الذي أسقط آخر حاكم عربي، لنتحول بذلك إلى شبه مستعمرة.

(مُقاطعا) هل تتوفرون على أي تعليم باللغة العربية في إيران؟ ما طبيعة الانتهاكات التي يقوم بها النظام الديني بإيران؟..

مُنعنا من التعليم باللغة العربية بشكل مطلق في المدارس، ونُحرم من استعمال العربية في المحاكم وغيرها من مرافق الدولة؛ ذلك أن الشعوب غير الفارسية بإيران محرومة من أبسط حقوقها الإنسانية، فضلا عن نهب ثرواتنا وممارسة العنصرية في حقنا.. بل أكثر من ذلك، حاول النظام طمس هويتنا خلال العقود التسعة الأخيرة.

هكذا، خططوا لتغيير التركيبة السكانية لصالح الفرس، لكن لم تنجح محاولاتهم بشكل كامل، لأن معظم ساكنة محافظة كردستان (الاسم الفارسي لعربستان) مازالت عربية، إلى جانب استقرار العرب في عدة محافظات أخرى؛ فرغم من كون أغلب الشعب العربي بإيران يعتنق المذهب الشيعي، إلا أنه يتعرض للقمع والاستبداد، مع وجود شريحة أخرى تعتنق المذهب السني تتشابه مع جنوب العراق.

أقدم مجموعة من المفكرين والباحثين الأهواز على تدويل القضية خلال السنوات الأخيرة، حيث تنامى الوعي لدى الشعوب غير الفارسية بطبيعة الممارسات العنصرية التي يقوم بها النظام الإيراني في حقهم. ما تشخيصك لهذه المتغيرات الدولية التي رافقت نضال شعب العرب الأهواز بالمنطقة؟..

تزايد حراك الشعوب غير الفارسية بالتدريج خلال السنوات الأخيرة، ما مرده إلى تطور وسائل الإعلام والطفرة المعلوماتية بالعالم، ومن ثمة انكسر الجدار الحديدي الذي اصطنعه النظام الإيراني، ليؤثر ذلك على وعي الجماهير غير الفارسية؛ بل إن الحراك يتزايد يوماً بعد يوم، على أساس أن الذين قطعوا شريان الحياة في عهد الشاه، على خلفية ثورة 1979، هم العرب الأهواز الذين كانوا يمتلكون شركات النفط، وذلك بعدما أقدموا على إغلاق أنابيب النفط في تلك الفترة.

الوعي تنامى أيضا بعد انتفاضة الكرامة سنة 2005 بالأهواز وعربستان التي خلفت عشرات القتلى والجرحى، وسُجنت بسببها لفترة معينة نتيجة الانتقادات التي وجهتها للسلطة خلال تلك المظاهرات السلمية، إلى جانب أحداث الربيع العربي سنة 2011 التي أسفرت عن صدامات عنيفة مع الشرطة في كردستان.

هل تتوفر على أي إحصائيات بشأن أعداد العرب الأهواز المعتقلين بالسجون الإيرانية؟..

أصبحت عشرات الشخصيات الأجنبية تعترف بالعنصرية المتفشية بإيران، لتساهم بدورها في تنامي الوعي الداخلي رويدا رويدا، ما يتسبب في تزايد أعداد الناشطين المعتقلين بسجون النظام الإيراني، إذ تعترف الحكومة نفسها بكون 70 في المائة من السجناء هم غير الفرس الذين يشكلون قرابة خمسين في المائة من نسمة إيران؛ بينما يبلغ عدد الإعدامات التي تتعرض لها الشعوب غير الفارسية قرابة 78 في المائة، فيما تتحدث منظمة العفو الدولية عن كون 50 في المائة من السجناء بإيران عبارة عن أكراد.. لكنه مؤشر على تطور نضال الشعوب غير الفارسية.

تُعاب على إيران التدخلات التوسعية الخارجية التي تقوم بها في مجموعة من بلدان المنطقة. ما هي رواسب التفكير التوسعي الذي يسِم النظام الديني الإيراني؟..

إيران ليست دولة أمة، بل هي بقايا الإمبراطورية الفارسية التي يزيد عمرها عن 25 قرناً قبل الإسلام، إذ سيطرت على شعوب دول مختلفة، لكنها انهارت بعد الإسلام، غير أن عقلية الإمبراطورية الصفوية مازالت راسبة في أذهان الحكام بإيران؛ ذلك أن الشاه كان يتصور نفسه بمثابة شرطي الخليج، لكن لم يكن فكره التوسعي يشبه ما يقوم به الحكام الدينيون بالجمهورية الإسلامية، بعدما استعملوا الأحاسيس المذهبية الشيعية المناصرة في لبنان وسوريا والعراق واليمن لخدمة أجندتهم، فضلا عن ترويجه بشمال إفريقيا، من قبيل مصر والجزائر والمغرب.

كيف استنزفت التدخلات الخارجية التي تقوم بها إيران في المنطقة ميزانيتها الداخلية في ظل العقوبات الأمريكية المُطبقة عليها؟

هنالك إحصائيات تتحدث عن مساعدة عسكرية تصل إلى 800 مليون دولار لحزب الله اللبناني، بينما يبلغ مبلغ المساعدات العسكرية لإيران في العراق واليمن أكثر من 300 مليون دولار، وغيرها من المساعدات التي تذهب لدعم نظام بشار الأسد الدموي. هذه الميزانية تستنزف الموارد الداخلية، خصوصا بعد العقوبات الأمريكية التي نهجها دونالد ترامب السنة الماضية. لكن لا ننسى أن قرابة 35 في المائة من الاقتصاد الإيراني تسيطر عليه الشركات التابعة للمرشد الأعلى خامنئي.

تعتبر منطقة المغرب الكبير وجهة مستهدفة من لدن النظام الإيراني الذي يعمد إلى نشر المد الشيعي في المنطقة لأغراض إيديولوجية وسياسية بالدرجة الأولى. في نظرك، ما مدى استهداف إيران للمملكة المغربية؟.

تعتبر إيران شمال إفريقيا ضمن مخططها التوسعي الإمبريالي، إذ تتصور أن المغرب الكبير هو المنطقة الرخوة في جسم المنطقة العربية لأسباب تاريخية، ونتحدث هنا بالأساس عن المغرب والجزائر ومصر، إذ ترى فيها أرضية مناسبة لنشر التشيع، على اعتبار أن التعصب الإسلامي السني أخف فيها بالمقارنة مع المشرق العربي؛ بل إنها تستغل عداء شعوب المنطقة، بما فيها الشعب المغربي، للكيان الإسرائيلي، حتى تُصور نفسها على أنها مدافعة عن الشعب الفلسطيني.

تبعا لذلك، تستغل إيران القضية الفلسطينية بغية ترويج مذهبها الشيعي وضمان توسعها الاقتصادي، مثلما فعلت بالعراق، وتهدف إلى فعل الأمر نفسه بالمغرب والجزائر والسودان وغيرها من البلدان الإفريقية، غير أن الوعي المتنامي في دول الجوار أصبح يرفض هذا المد الشيعي، وهو ما دفع بالمغرب أيضا إلى قطع علاقاته السياسية مع النظام الكهنوتي بإيران.

هل يمكن أن تسهم الضغوط الإقليمية والدولية في تغيير النظام الإيراني مستقبلا؟.

الطريقة الوحيدة لتغيير النظام الإيراني هي الشعب فقط.. يمكن أن تلعب الدول الإقليمية والأجنبية عاملا ثانويا في التغيير، لكنني أرى أن هذه الجماهير التي أسقطت نظام الشاه يمكن أن تقوم بذلك في ظل النظام الإيراني الاستبدادي خلال الفترة الحالية؛ ذلك أن الاحتجاجات والتطورات الأخيرة تمنحنا جرعة من الأمل في أن الأمر ليس ببعيد.

تعيش المرأة الإيرانية معاملة عنصرية واستبدادية في ظل "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" أشد وطأة مما كانت عليه في عهد شاه إيران الذي منحها الكثير من الحقوق والامتيازات، لكن بدأت تظهر حركة نسائية تكافح من أجل تغيير الأوضاع الحالية. ما تعليقك على وضع المرأة في المجتمع الإيراني؟.

كنّا ننتقد الحكم الملكي في ظل شاه إيران الذي كان مستبدا، ومع ذلك كانت الحريات الاجتماعية متوفرة نوعا ما، منها عدم فرض الحجاب على المرأة وتقلدها للمناصب القضائية والثقافية والاجتماعية والسياسية أيضا، لكن قيام الثورة أدى إلى هيمنة رجال الدين على السلطة، الذين لا يَعتبر تفكيرهم القروسطي المرأة بمثابة إنسان، إذ يمنعها الدستور من رئاسة البلاد أو الجمهورية أو سلطة القضاء، بل يوجد أبارتايد جنسي ضدها في جميع مناحي الحياة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Mansouri الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:10
Religion as we know it is over ...and around 70% of The Iranian Mullahs are atheists.....the Lietrature is on its way for a big change . ...within Iran and beyond......and the change in literature doesn't mean , at all, ... local states ' collapse .........Things will be brighter for all in the regions.....^^...*
2 - وفرنسا ألا تنشر الفرنكوفونية؟ الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:13
إيران تنشر التشيع ...الخطر الايراني ...إيران تهدد الامن العالمي ...هذه مجرد فزاعات تنشرها أمريكا وبعض مراكر البحوث لتغطية على التهديدات الحقيقية ...أنا شخصيا لا أعتبر إيران تهديدا بل التهديد الذي يواجه المغرب هو النخب الفاسدة واللوبي الاقتصادي والمالي الذي أفقر المغرب لفائدة فرنسا وفائدة هذا اللوبي نفسه والذي أدى إلي الدفع بنصف ساكنة المغرب لتحت عتبة الفقر
3 - المحلل الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:20
أصبحت المرأة في عهد المتاسلمين رهينة الفكر الرجعي و التخلف و الانحطاط
4 - المرابط الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:22
كفانا من اجترار كثير من الترهات التاريخية التي عفا عنها الزمن... المغرب طبيعته قائمة على التسامح واحترام الآخر أيا يكن... الخالق واحد والإسلام واحد وطبيعته السمحاء واحدة... والخُلق الكريم واحد عند كل البشر... أما أسطوانة الشيعي والسني المشروخة فقد روج لها من ركب الدين واستخدمه لعقود من الطرفين من أجل الهيمنة...
من أراد ولوج السياسة اليوم بنزاهة عليه أن يدخلها من باب الكفاءة العلمية والحنكة وخدمة الصالح العام والمواطنين ضعيفهم وقويهم من آمن منهم ومن لم يؤمن... وأن يترك عنه الحكم على ما في النفوس. العالم اليوم يدخل منعطفا حاسما لمستقبل المسلمين وللبشرية عامة وحان الوقت لإرساء المكاسب الحقوقية والبناء عليها لتحقيق الأفضل دون مزايدات تفقدنا البوصلة... أي محاربة الظلم والفقر والمرض والجريمة والأمية والميوعة والتلوث...
5 - الحقيقة الخفية الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:23
الإتفاق السري الذي تم بين المجمع الماسوني والمقبور الخوميني لدى إقامته في باريس ما بين 1975 و1979 : وهو دعمهم له على قلب الحكم في إيران ووصوله إلى السلطة مقابل أن يعمل بقوة على نشر عقيدته الفاسدة في الدول العربية المجاورة ومحو الإسلام الحنيف تحت مسمى "تصدير الثورة".. اليوم نلاحظ أن المحكومة الإيرانية تقوم بدورها الوظيفي على أحسن وجه وهو التركيز فقط على الدول العربية الإسلامية من أجل استعمارها عبر الميليشيات الشيعية المتطرفة وتهجير المسلمين السنة ونشر العقيدة الفاسدة..كل هذا تحت أنظار الغرب الماسوني الذي لا يحرك ساكنا..لكننا رأينا هذا الغرب المنافق وقد هب بكل عدته وعتاده لمهاجمة العراق أيام صدام بمجرد غزوه لدويلة الكويت..في حين أنه ترك إيران الخوماينية تجول وتصول في دول كبيرة وعريقة مثل سوريا واليمن والعراق ولبنان.. وهو ما يزكي ما قلته سابقا عن ذاك الإتفاق السري بين الغرب والخوميني.. ولا يجادل في هذا الكلام إلا غير ذي عقل..
6 - السميدع قاهر المجوس الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:24
اولا يجب عدم تسمية ايران بالدولة الاسلامية لانه ما يسمى بشيعة آل البيت لا يتبعون اي احد من آل بيت محمد لان لهم دين آخر اخترعه اليهودي ابن سبأ و التقطه المجوس و طوروه حسب مراميهم لضرب الاسلام و رميه بالشبهات و لم يسلم من سبهم حتى ابو ال12 اماما الذين يعتقدونهم اربابا من دون الله.
-يجب على العرب و المسلمين ان ارادوا التطور و نبذ الفتن بان يحاربوا هذه الدولة الوثنية ويقصونها اولا من منظمة الدول الاسلامية لانها ليست باسلامية فدينها دين لاهوتي كهنوتي يجمع بين اليهوديو و المسيحية المحرفتين.
-ليس لايران اي عدو في الارض الا المسلمين الموحدين لله يصرفون ملايير الدولارات من قوت شعوبهم لاجل الفتن و القتل و الدمار للعرب و المسلمين كي يخرج مهديهم الموهوم و هذا ليس من التقية بل يعلنونها في منابرهم و يطبقونها حرفيا و هم مدعمون من قبل اسرائيل و الغرب عامة و روسيا و حتى اوباما حين سالوه لما تركت العراق لايران فاجابهم بانه وضعها في ايادي امينة لان ايران ليست بمسلمة و ان العدو مشترك و يجب محاربته و لوباستعمال الشيطان و هذا هو الحال الان فاما ان نحارب الوثنيين شيعة ابليس سوف يدمروننا جميعا بتعاون مع الغرب
7 - محمد طنجة الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:28
شكرا هسبريس على هذا المقال الرائع لن نقبل بتواجد الشيعة في المغرب و لن نجعل من بلادي المغرب بلاد الفتنة على من يتواجد في المغرب ان يحترم الدستور و القوانين المعمولة بها دخل التراب المغربي من طنجة الى الكويرة
8 - محمد الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:51
لقد وجدت إيران العرب والمسلمين لهم القابلية للإستجابة لمخططاتهم في نشر التشيع الصفوية ولذالك سيشكل خطر في المستقبل بحيث ستكون
حربا مدمرة بين الطوائف لن يسلم منها أحد وهذا
ما تريده أمريكا والصهيونية بالضبط ولذالك على الشباب التحصن بالعلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى يسلموا من هذا المخطط الرهيب والمدمر للسلم الإجتماعي.
9 - MAROC 2020 الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:52
ترك لنا آباؤنا وأجدادنا قيم الخير والكرم والمحبة والتسامح، كيف نفرط في كل هذا لنسقط في التفرقة والقبلية والمذهبية والتقاتل الذي بسببه ضاعت أوطان عديدة تسيل فيها الدماء البريئة ويعم فيها الخراب ويعيث فيها الجاهلون فسادا ؟ الجواب واضح : لا مكان لكل ذلك في بلادنا.
10 - متطوع في المسيرة الخضراء الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:52
علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها مسؤولية تردي الأوضاع تقع على الجزائر التي زرعت الفتنة في قلب المغرب العربي الدي ينتظر البعض أن يقود المرحلة والجزائر وقفت ضد المشروع بتبني المرتزقة والمطلوب من الغرب قطع المساعدات على المرتزقة الدين سيصبحون حملا تقيلا عليهم لأن لإمكان للتنظيمات الإرهابية والمد الإيراني البوليساريو هم الوجهة التي ستحتظن الإرهابيين المتهمين في جميع أنحاء العالم
11 - روزا الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:01
نحن لا يهمنا لا الشيعة ولا السنة نحن مسلميين وما يهمنا حقا هو قوت يومنا مستقبل اطفالنا الخرفات المشرقية لا يجب أن تناقش عندنا
12 - Vrais الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:04
لن نعيد الكرة مرة أخرى لقد عانينا من الوهابية الخرابية التي دمرت و فرقت المواطنين ما بينهم حتى بين أسرهم
المغرب ليس عربي

العقيدة أو دين بين اله و عبده أما الوطن فهو للجميع ان يتعايش فيه بالقانون و التسامح
13 - عبدالعالي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:05
نحن مع وحدة بلدنا الحبيب. ونحن بلد التعدد بلا منازع. لأن قوة المغرب في تعدده. كن سنيا أو أمازيغيا أو شيعيا أو مسيحيا أو يهوديا. كن ابن من شئت من هؤلاء وأولئك. لكن اكتسب أدب الاعتراف والاختلاف مع الآخر وانتصر للإنسان بما هو إنسان. فالإنسان في نظري أقدس المقدسات. لذلك أنا مع دولة الإنسان التي تجعل من الفرد بلحاظ انسانيته محور الإهتمام بغض النظر عن مذهبه أو عرقه أو طائفته. وهذا يقتضي مستوى من الفكر والوعي حتى نصل بمجتمعنا إلى بر الأمان.
14 - amaghrabi الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:07
الحمد لله مغربنا فيه مثقفون كبار وسياسيون عباقرة يصطفون جميع وراء قائد البلاد لردع أعداء المغرب المتنوعين شرقيين او غربيين.اليوم بعد موجة الفكر الوهابي الذي افسد مجتمعنا المغربي بافكار رجعية متخلفة متزمتة ظهرت نوايا حكام ايران الخطيرة بنشر التشيع الردئي لمنافسة الوهابية في المغرب وفي جميع جول الدول العربية,وهذه النوايا لا تخفى عن المغاربة العقلاء مما جعل دولتنا تخطط لانجاح الإسلام المعتدل والإسلام الصوفي الذي كان يسير في خط متوازي مع اسلام المغربي منذ القدم بحيث أصبحت اليوم الطرق الصوفية المغربية لها نصرة عالمية وياتيها المريدون من العالم باسره النمودج البدشيشية والكركرية واخرون كثيرا وفي الطريق تاتي البقية.ومع ذلك انا في نظري الفكر الشيعي لا مكان له في المغرب لان المغاربة اصبحوا اليوم متفتحين واعين لا يهتمون بالدين أصلا فكيف يهتمون بهذه الطرق التي تحمل سخافات لا يفهما العقل ولا يتحملها الواقع المعاش.انا في اعتقادي نترك الحريات لجميع السخافات التي تدعي انها تمثل الدين الحقيقي لان المغاربة استولى على عقولهم الإنتاج الغربي من واتسوب والانترنيت والهاتف المحمول فلا وقت لهم في خزض الخزعبلا
15 - جار شرقي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:13
كمشة من العرب وجدت بالصدفة في ايران تريد تغيير تركيبة الدولة الايرانية .. انا لا اصدقك ان العربية لا تدرس في ايران و نحن نرى اللافتات في ايران كلها بالحرف العربي ... هده النزعات لم تظهر في عهد الشاه رغم انك قلت بعظمة لسانك انه كان شرطي الخليج و ظهرت اليوم ... انتم و اكراد سوريا تستعملون كورقة في صراع دولي اكبر من عربستان و كردستان ...نقطة انتهى
16 - يتبع الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:26
كل من يكتب ضد إيران فهو مشبوه مدفوع الاجر من طرف البتردولار والصهاينة، أين التسامح الذي ما فتأ دعاته يطبلون وزمرون له التسامح مع المشركين كمن يدعون انهم شعب الله المختار وعباد الثالوث وعباد الحيوانات كالبقر والفئران وعباد الشمس الا يجب التسامح مع الشيعة الا يستحقون الاحترام. نعم انهم موحدون ومؤمنين بالانبياء والرسل واليوم الآخر اتركوهم وشانهم من ايمانه مترسخ ومتاصل لن يتزحزح عن توابت واركان الاسلام ومن يتماشى مع الرياح فلاخير لا تشيعه ولاسنته ولا اي شيء اخر مرة أخرى دعوا العبد لخالقه واياكم والفتنة وكراهية كل من يخالفهم.الله غالب
17 - مواطن حر الأربعاء 20 نونبر 2019 - 11:45
الى رقم 5 الحقيقة المادية والناقصة
العرب شنوا حربا شعواء على إيران بمباركة الغرب الأمبريالي. اما التشيع فهو مصطلح جديد أخرجته السعودية للتستر على فضائحها.
نحن المغاربة لنا تقاطعات مع الشيعة منذ القرون الوسطى فمثلا نسمي علي. الحسن الحسين الخ.
وكدلك تحتفل بعاشوراء. ولما أحست إسرائيل بالخطر سارعت إلى السعودية لتخلق فتنة طائفية بين المسلمين.
علما ان الصراع سياسي وليس عرقي وديني.
واكبر دليل هو محاربة السعودية الإمارات للقدافي السني وصدام السني. ومحاربتهم حماس والجهاد السنيتين.
18 - سعيد،المغرب الأقصى الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:07
لما قامت الثورة في إيران و أزاحت نظام محمد رضا بهلوي الموالي للصهاينة من أول الأمور التي أنجزتها تدريس اللغة العربية من التعليم الإبتدائي،ثم إنه يشترط في ’مرشد الثورة‘ أن يكون ’سيدا‘ أي بتعبيرنا المغربي من ’الشرفاء‘،فماذا تريدون المرشد علي خامنئي ذو الكلمة الأولى في إيران قرشي النسب و مستشاره،لا يحضرني إسمه الآن،عربي،يكفي النظام الإيراني فخرا أن من مبادئه إزالة الدنس الصهيوني،أما في موضوع ما يسمى بالتشيع فنحن على ما كان عليه الرسول الصلاة و السلام عليه و الصحابة رضي الله عنهم و لا نهتم بالخلافات التي قد تكون جرت بينهم،  
19 - الى / يتبع الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:26
هل تركون في حالنا ولم يتدخلوا في عقيدتنا لم نكره ايران ولا الشعب الايراني لم نكن نعرف في المغرب منهم الشيعة فقط مسلمين لا فرق بيننا لسنا طائفيين بل متسامحين ومحبيين للاخر ما نراه في العراق وسوريا واليمن ولبنان تفرقة بين الشعوب المسلمة وزرع كره وحقد وحرب وجب علينا الاحتياط
20 - القنيطري الأربعاء 20 نونبر 2019 - 12:33
من ينهب هذا البلد يرعب شعبها بورقت الإرهاب والتشيع يعني تقبل وضعيتك " لا شغل لا عدالة إجتماعية لا صحة لا سكن لا تعليم لا لا ..." فإن لا التشيع والإرهاب لهذا نسمع البسيط عقليا عايش مثل الذبابة يقول الحمدالله على الأمن والأمان
21 - hobal الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:07
نعم ايران تخيفكم
اما انا اقول ايران هذه ستكتسح اولا تكتسح
ثم اقول لنختبر ثقافة هذه الشعوب هل هناك ثقافة فعلا
واقول اذا غلبت ايران هنيئا لها لان اوطاننا صنعت من شعوبها جهلة
اختم بان الجاهل مفقود سواء هو موجود او هاجر ولم يعود
22 - malikakech الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:36
من شاء فليتشيع ومن شاء فليتوهب . ادا قررت غدا ان اتشيع غدا فهل ستنزع راسي ؟ ام التسامح فقط مع اليهود والنصارى !!!!. يا رجل لايوجد خطر على المغرب اكثر من خطر من حلبوه ونهبوه وجعلوا الناس ترى في الحصول على الماكل والملبس حلم وهدف في الحياة. هل تخافون من ايران بسبب التشيع ام تخافون من ايران ان تصدر لكم الفكر الثوري !!!؟ لان علاقة الدول العربية ايام الشاه كانت عسل على عسل وكان الشاه متزوج من ابنة ملك مصر . لم تصبح ايران عدوة حتى انقلب فيها نظام الحكم الى الجمهورية الايرانية . لاتستصغروا عقول الناس لايمكن ان تحجروا على تفكير الاخرين. فلايمكن ان نفكر ونعتقد كما تشتهون ولكن كما نريد ونرضى ونرتضي.
23 - حفار القبور الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:43
لا أدري لماذا يحاول بعض العرب أن يضع "رأسه برأس إيران" ومناطحتها، والتطاول على هذه الدولة الجارة المسلمة وشيطنتها بمناسبة وغير مناسبة؟ كما لا ندري لماذا يريد الغرب، وبمعية بعض ممن تسمى بالدول العربية، تدمير إيران وإعلان الحرب عليها بهذا الشكل العدائي والفج السافر، لإعادتها لسيرتها الأولى، اللهم إلا لكي تساوي الركب العربي الموغل في تخلفه، والغارق في بداوته، والمدمن على مهانته، فأحد أهم أسباب العداء والتوجس التي يكنها البعض لإيران هو هذا التفوق والديناميكية الحضارية التي تمتعت بهما إيران تاريخياً وتعيد التأكيد عليهما، حالياً، من خلال تبوئها لريادة المنطقة صناعياً وعسكرياً، والأهم من هذا وذاك خلقياً.
لا يوجد ما يفك من عقدة بعض العرب تجاه إيران إلا رؤيتها غارقة في الظلام والفوضى والتخلف والجهل والدمار كما هو حال معظم دول العربان.
كل الحروب التي مولها ودعمها "العرب" سابقاً، في المنطقة، أفضت لصالح إيران وأعطتها مكاسب إستراتيجية هائلة لم تكن تحلم بها سابقاً، وانتهت بخسارة نفس العرب الصناديد لمكاسب إستراتيجية ولوجستية ومادية مؤلمة وهائلة، أي أنهم لم يكونوا سوى بيادق في لعبة الأمم والكبار.
24 - العيناوي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:43
المغرب اصبح خزان للتدين فبعد الوهابية التي اغرقت بجهلها الالاف من المغاربة بعدها الاخوانيون اغرقوا البلاد بنشاطاتهم ووصلوا الى الحكم ولكن نشاطهم الدعوي مازال مستمر ومع يزداد الجهل والتزمت وايضا التشيع وخصوصا بجهة الشمال ومراكش ناهيك عن نشاطات السلفيين بالاحياء الشعبية والمهمشة والقصديرية . والمشكل ان الدولة تتعامل مع الامر وكانه عادي بيد ان سبب كثرة الخلايا الارهابية التي تفكك اسبوعيا سببها هذا التدين الذي اصبح منتشرا في البلاد . فحذاري ان نتحول الى افغانستان من كثرة الجماعات الدينية
25 - مسلم الأربعاء 20 نونبر 2019 - 13:47
الخطر الحقيقي الذي يخرب المغرب ويدمره هو الوهابية ام الدواعش التي عاتت في الارض فسادا اما التحذير من خطر التشيع فهو صناعة وهابية
26 - عبد الرحيم الأربعاء 20 نونبر 2019 - 14:48
التشيع أو التنصر أو اتباع أي دين هو أمر يخص صاحبه في الدول التي تحترم نفسها و مواطنيها ، المهم هو التقيد بقوانين البلاد شريطة ألا تنهل هذه القوانين من أي دين كان.
27 - شمس اكتوبر الأربعاء 20 نونبر 2019 - 16:25
السنة هم من يشكلون الأغلبية الساحقة من مسلمي العالم مليار نسمة على ما أظن.منطقيا وحسابيا الشيعة أقلية.مفارقة قوية تفرض سؤالا لماذا الأغلبية المهيمنة تخاف من الأقلية المفروض والمألوف هو العكس .هل مع الشيعة حق ؟. مجرد هذا السؤال يثير الفضول الملح في نفسية المسلم السني لمعرفة من هم الشيعة ماهي اعتقادتهم وماهو فقهم و طريقة فهمهم للدين وتفسيرهم للقرأن. محاربة الشيعة وحصارهم ومحاولة النيل منهم هي أهم وأغلى هدية يمكن ان تقدم لهم على طبق من ذهب
28 - مغربي مسلم الأربعاء 20 نونبر 2019 - 18:29
لا توجد هناك سنة ولا شيعة هناك دين واحد والله واحد وأعطي مثالا حي أنا مهاجر في كندا نصلي في مسجد واحد نجد ايراني مغربي سنغالي فالصلاة واحدة والحمد لله
29 - abdellah الأربعاء 20 نونبر 2019 - 19:29
كل حزب بما لديهم فرحون ,متى كانت الاغلبية تخشى ا لاقلية? كلامكم مضيعة للوقت !ايران لها مشاكلها !
30 - عبدالرحيم.طرار الأربعاء 20 نونبر 2019 - 19:30
قضية هيمنة ايران وغطرستها نابع من مذهب مصطنع اصله لزعزعت عقيدة المسلم النقي الطاهر..اما التشيع في شمال افريقيا ونشره قد ولى وانذتر..لاءنه بداية ماكرة ونهاية فاشلة...فالذليل ماذا فعلت ايران داخل بلدها قمع وفقر واضطهاد ءاهاذا هو المذهب على حق....؟؟؟؟؟كلا ..ايران فضح امرها وسياستها ومكرها ومافعلت بلبنان واخيرا سوريا المجروحة فشراستها اشد بطشا من اليهود..لان العدو الخرجي سهل المراس..اما العدو الداخلي فشره خطير ...ومكره زاءل...ان الباطل كان زهوقا...
31 - ABARAN الأربعاء 20 نونبر 2019 - 19:44
الحمد لله والصلاة والسلام على افضا خلق الله محمد واله الطاهرين .
اما بعد.
فلله الحمد والمنة نستطيع ان نقول وبكل فخر باننا في عصر الظهور باذن الله ولكن لا احد يستطيع ان يؤقت ذلك لان الامام الصادق عليه السلام يقول
( كذب الوقاتون ) ولكن نرى الكثير من الدلائل والعلامات بدأت تتكشف .

واذا يلاحظ الناس خوف النواصب من انتشار التشيع بشكل واسع فهذا دليل واضح على افلاس من يزعمون انهم على حق وانهم يتبعون السنة المطهرة . والا من اساسه رصين لا يخاف ممن يخالفه في العقيدة , كثيرا ما اتابع قنوات الوهابية صراحة لا ارى منهم الا معلومات قشرية وسطحية . والذي لاحظته كيفية تلاعبهم باحاديث المصطفى محمد ص واله . وحتى احاديثم ليست حجة علينا ولكن حتى في احاديثهم وبشروطهم فانهم يغيرون في الحديث فقط لترفيع من وضعه الله ورسوله امثال معاوية بن ابي سفيان .
32 - moha الأربعاء 20 نونبر 2019 - 21:17
L'iran et l'arabie saoudite sont loins de nous,nous sommes amazighs et arabes ,ni chiites ni sunnistes
33 - ابو ناصر الأربعاء 20 نونبر 2019 - 21:19
لماذا لا تخاف إيران من العرب السنة أن يحولوها سنية هذا من جهة حسب رأيي إيران مشاكلها أكبر من أن تفكر في في تشييع السنة هناك مشكلة خطيرة تتربص بالمنطقة وهويتها وهي الصهيونية إيران تدرك ذالك جيدا وهي في حرب أما ان نكون أو لا نكون. بالنسبة للمتحدت الإيراني اقول له لو اعترف النظام الإيراني باسرايل وقطع علاقته بمحور المقاومة لاختفى التشيع وخامنئي وكل الكلام الفارغ. لا بل وسيدرس المذهب الشيعي في جامعات الأنظمة العربية العميلة للصهيونية والامبريالية
34 - طارق الناصر الأربعاء 20 نونبر 2019 - 21:23
ان كنت تعتبر التحذير من خطر الصفويه الكهنوتيه التى قتلت حوالى 6 ملاين مسلم منذ وصولها لسدة الحكم فى ايران اسطوانه مشروخه فانت غائب عن الوعى ولا تعرف اعداء امتك وقبل ان تبحث عن البيئه والميوعه اامن لهم حياه انسانيه كباقى المخلوقات --- شعوب مضهده مقهوره محكومه بالحديد والنار تبحث عن الحياه والامن والعيش بكرامه - للاسف انكم مغيبون عن الواقع بعيشكم الرغيد ولا تعرفون حتى ما يحصل لابناء دينكم - واسطوانه سنى وشيعى لم يكن يعرفها احد قبل النظام الكهنوتى الايرانى - ولعلمك الثورات فى ايران والعراق ولبنان يقمو بها شيعه ضد نظام الاستبداد الايرانى فاقرا جيدا قبل ان ترد بكلمات تدل على جهل مطبق
والذين يقومون بالثورات ضد النظام الصفوى هم رجال لا يعرفون للميوعه والعيش الرغيد طريق - اما البيئه فابحث عنها عند الدول الاستعماريه الكبرى التى جعلت الوطن العربيه مكبا لنفاياتها النوويه والكيماويه المشعه
35 - Belmokadem الخميس 21 نونبر 2019 - 11:12
اتركوا إيران و شأنها. فهي دولة ذات سيادة و مبادئ. فإن لم تستطيعوا انصافها و نصرها، فتحلوا كالعادة بعدم الانحياز و لا تناصروا عدوها و عدو الاسلام إسرائيل، نزولا عند رغبة و أوامر الولايات المتحده.
36 - السميدع قاهر المجوس الجمعة 22 نونبر 2019 - 10:38
هجوم كاسح من شيعة ابليس على هذا المنبر و شعارهم هو ولو طارت معزة
-الفرس لا يعترفون بالحرف العربي و يزعمون انه فارسي اصلا
-قتل 6 مليون عراقي و مليون سوري و مليوني يمني و كلهم على يد ايران و اذرعها نصر"الله" في لبنان و مخميات اللاجئين الفلسطينيين في اليروموك و صبرا وشاتيلا كلهم احرقوا على يد الشيعة كما يفتخرون انهم طهروا الموصل من النواصب و قتلوا فيها 150الف مسلم بذريعة الدواعش الذين هم من صنعهم و الحشد الشعبي يعلي رايات الثأر للحسين و يفتخرون انهم ابادوا الملايين من النواصب و مع ذلك تجد شيعة ابليس في هذا المنبر يكذبون حتى بعد رفع التقية و اقتخار قاسم سليماني بجرائمه ضد الانسانية المسلمة و يصول و يجول و كان الانسان المسلم مجرد حيوان متوحش يجب قتله و خاصة انه لم يتعرض للاعتقال بل رقوه اكثر .
-الدين الشيعي لا علاقة له بالاسلام فهو اخطر عدو للمسلمين و الشيعة معول صهيوني غربي لابادة المسلمين و ريانا تعاونهم في ابادة المسلمين في العراق و سوريا و لازال ابناء شيعة ابليس يكذبون و يقولون ان ايران بريئة و انها مسلمة !!!
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.