24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. الملك يدعو البلدان الإسلامية إلى تجويد الحياة والتصدي للانفصال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مجاهد: استقرار المغرب هشّ .. واندماج اليسار "حاجة مجتمعية"

مجاهد: استقرار المغرب هشّ .. واندماج اليسار "حاجة مجتمعية"

مجاهد: استقرار المغرب هشّ .. واندماج اليسار "حاجة مجتمعية"

يعيش الحزب الاشتراكي الموحد، أحد مكونات فدرالية اليسار الديمقراطي إلى جانب حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، منذ سنوات، على وقع نقاشات بخصوص ضرورة تسريع فكرة اندماج الفدرالية في حزب واحد في إطار مساعي توحيد اليسار.

وتخفت هذه النقاشات من حين إلى آخر في ظل وجود آراء وتيارات تختلف بخصوص شروط وتاريخ تحقيق هذا الاندماج، ليبرز هذا النقاش إلى السطح من جديد تزامناً مع انعقاد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد يومي السبت والأحد 30 نونبر وفاتح دجنبر، الذي سيستعرض صيرورة اندماج الفدرالية.

حول هذا الموضوع، يتحدث إلينا محمد مجاهد، الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي الموحد أحد قيادات اليسار المغربي الذي واكب مساعي توحيد اليسار منذ بداية التسعينيات، والذي يعتبر أن تحقيق اندماج فدرالية اليسار في حزب واحد ضرورة مجتمعية مغربية.

وفي نظر مجاهد، وهو طبيب يتحدر من نواحي مدينة تاونات، فإن المغرب يعيش استقراراً هشاً؛ إذ يرى أنه "تم الالتفاف على مطالب حركة عشرين فبراير بدستور 2011؛ حيث أعاد إنتاج البنيات والثوابت نفسها التي تحكمت في الساحة السياسية بالمغرب منذ الاستقلال".

ما هو تقييمكم للوضع السياسي في البلاد؟

المغرب يعيش مرحلة ما بعد حركة عشرين فبراير التي طرحت مطالب التغيير السياسي والعدالة الاجتماعية، لكن كان هناك التفاف على هذه المطالب بدستور 2011؛ حيث أعاد إنتاج البنيات والثوابت نفسها التي تحكمت في الحياة السياسية منذ الاستقلال، باستثناء بعض التنازلات التي كانت محدودة وسرعان ما تم التراجع عنها بشكل عملي.

الأوضاع تتسم بإعادة إنتاج الأوضاع نفسها على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي كانت قبل 2011، من خلال الفوارق الطبقية الصارخة والتهميش والإقصاء والهشاشة وتراجع وضع حقوق الإنسان، فمن الناحية السياسية، ما يزال هناك تحكم في العملية السياسية. ومن الناحية الاقتصادية، يبقى اقتصادنا هشا ومرتبطا بالتقلبات المناخية وأسعار البترول في السوق العالمي. ومن الناحية الاجتماعية، هناك تراجع في الخدمات العمومية مثل الصحة والتعليم والإدارة.

هناك انحباس وانسداد في الأفق وحركات احتجاجية في مجموعة من المناطق تُعبر عن وضع مقلق في بلادنا، ما يعني أن هناك فقدانا للثقة في العملية السياسية والمؤسسات بالنسبة لفئات واسعة، وما نعيشه اليوم هو استقرار هش، والأوضاع مفتوحة على عدة احتمالات.

ما هو دور اليسار في ظل هذه الأوضاع؟

دور اليسار هو أكثر من التعبير عن مصالح فئات اجتماعية معينة، فدوره المركزي هو فتح أفق ديمقراطي جديد لبلادنا، بمعنى إعادة بناء اليسار على أسس نقدية وتجاوز الأخطاء القاتلة لليسار "التقليدي"، ولكي نفتح هذا الأفق يجب أن تكون لدينا نظرة وتصور واضحان، وشعار مركزي واضح، وهو الملكية البرلمانية والعدالة الاجتماعية. كما يجب على اليسار أن يحدد تناقضاته بوضوح. وفي هذا الصدد، فإن تناقضنا هو مع النظام المخزني، وأيضاً مع القوى الأصولية المناهضة للديمقراطية، وأصدقاءنا هم الديمقراطيون بمختلف مشاربهم. وبالإضافة إلى ما سبق، يجب على اليسار أن يحقق وحدته ويجمع كل القوى والفعاليات الديمقراطية المقتنعة بشعاراتنا المركزية: الملكية البرلمانية، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان ببُعدها الكوني.

ماذا تقصدون باليسار التقليدي؟

نقصد أحزاب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهما حزبان، على أي، كانت لهما إسهامات حقيقية في النضال الديمقراطي في بلادنا، لكن في مرحلة تاريخية معينة تم مع الأسف احتواؤهما فيما سمي بالتناوب التوافقي، بحيث تم احتواء نخبهما الذين في آخر المطاف أصبحوا فاقدين لقراراتهم المستقلة، والدور الذي لعبوه في مرحلة تاريخية معينة لم يعد قائماً مع الأسف.

هل يمكن الالتقاء مع هذه الأحزاب في مرحلة ما؟

نحترم الجميع ولكن لنا اختلافات سياسية حقيقية معهم، خاصة منذ مشاركتهم في حكومة توافقية وبالثوابت الدستورية نفسها وعبر انتخابات مزورة، ومن هنا بدأ انعطاف هذا اليسار، وفي سنة 2002 استمر المد التراجعي واكتمل في سنة 2007.

من الصعب أن يكون هناك تحالف بيننا كيسار يحتاج لإعادة بناء على أسس نقدية مع هذا اليسار الذي أصبح فاقداً لقراره المستقل، كما أنه ليس هناك تقاطعات في القضايا الجوهرية والرؤية السياسية والبرنامج السياسي وفي الشعارات المركزية التي تحدد المرحلة، لكن نحن منفتحون على كل المناضلين الديمقراطيين الذين يتقاسمون معنا ثلاثة أمور مركزية: الملكية البرلمانية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان بمعناها الكوني.

هناك حديث منذ سنوات على ضرورة اندماج أحزاب فدرالية اليسار الديمقراطي، ما هو تقديركم للزمن السياسي لإنجاز الوحدة؟

هذا المسار ليس جديداً، فقد بدأ سنة 2003 حين أسسنا تجمع اليسار الديمقراطي، وقبله الحزب الاشتراكي الموحد الذي كان وليد اندماج مجموعة من المكونات، وفي سنة 2006 أسسنا تحالف اليسار الديمقراطي ودخل الانتخابات بلوائح مشتركة في عدة دوائر، وفي سنة 2014 أسسنا فدرالية اليسار الديمقراطي وشاركنا في جميع الدوائر الانتخابية بلوائح مشتركة، سواء التشريعية أو الجماعية.

وقد أنتجت هذه الفدرالية رصيداً أدبياً غنياً أسس من أرضية سياسية مشتركة شاملة، كما أن هناك أرضية مشتركة للإصلاحات السياسية والدستورية، وقدمنا أيضاً بشكل مشترك منظورنا للجهوية الموسعة والحكم الذاتي، وأسسنا إلى حد الآن قرابة 25 لجنة محلية في جميع المدن الكبرى.

وفي تقديرنا، فهذا العمل فيه تراكمات حقيقية منذ سنوات، وقد أثمر شروطاً للمرور إلى مرحلة الاندماج الحاسمة. وفي نظري، يتوجب علينا أن نُنجز العملية الاندماجية على الأقل سنة قبل الانتخابات المقبلة في أفق 2021 لكي لا نضيع هذا المشروع، لذلك يجب أن تكون لدينا المسؤولية السياسية لكي نمر إلى المحطة المفصلية التي نراهن عليها لكي تفتح أفقاً جديداً.

يجب أن ندخل الانتخابات المقبلة بجسد واحد منفتح على الفعاليات والجمعيات الديمقراطية والمثقفين والأكاديميين، لأن ما نريد هو خلق مبادرة في الساحة السياسية لإعادة الأمل في العمل السياسي الديمقراطي لإخراج البلاد من النفق الذي ما زالت فيه.

ماذا لو لم يتحقق الاندماج قبل انتخابات 2021؟

في تقديري، ليس لنا الحق في تعريض هذا المشروع للضياع، لأنه حينما تَنضج الثمار ولا تقطف في وقتها، فإننا نُعرضها للضياع والإفلاس، وهذا المشروع هو حلم أجيال من اليسار المغربي وحلم لشرائح واسعة من المجتمع تعاطفت معنا في الانتخابات والنضال الديمقراطي بشكل عام.

بالنسبة للحزب الاشتراكي الموحد لدينا قرار واضح من المؤتمر للمرور إلى الاندماج، وأعتقد أن المكونات الأخرى أيضاً لها قرارات، لذلك يجب الجلوس لوضع الأرضية السياسية للفدرالية انطلاقاً من الأرضيات الثلاث لكل حزب، وإذا كانت هناك اختلافات تُعرض على المكاتب السياسية للبت فيها عبر نقاش صريح لإيجاد حلول.

لماذا نريد الاندماج؟ لأن من صوتوا لنا في الانتخابات السابقة لم يصوتوا لحزب من الأحزاب، بل لأمل الفدرالية، لذلك فإن الاندماج هدفه أيضاً رسملة هذا الرصيد وتطويره والحفاظ عليه.

هل صحيح أن الوحدة الاندماجية للفدرالية ما تزال محكومةً بوجود رهانات شخصية لدى عدد من القيادات أنتم ضمنها؟

في تقديري، يجب تغليب مصلحة المشروع، الذي هو حاجة مجتمعية مغربية، لكي يستمر في النضال الديمقراطي في بلادنا ويعيد الأمل لفئات واسعة من الشعب المغربي على كل المصالح الأخرى.

فيما يخصني أنا، ربما البعض يقول إنني متحمس لمشروع الاندماج بدعوى أن لدي طموحات قيادية شخصية، أرد عليهم بالقول إن لدي قناعة عميقة، منذ بداية التسعينيات حين التحقت بالمسار الوحدوي لليسار، بضرورة إنجاز اليسار لوحدته وإعادة بنائه على أسس نقدية سليمة ليفتح أفقاً للبلاد، وأؤكد لكم أنني غير معني بشكل مطلق ونهائي بالأمانة العامة لهذا المشروع مستقبلاً.

هل تعتقدون أن لدى الفدرالية فرصة لتعزيز الحضور البرلماني في المؤسسة التشريعية في الانتخابات المقبلة؟

بالنسبة لنا في إطار فدرالية اليسار الديمقراطي، نحن مع التكامل بين شكلين من النضال، النضال المؤسساتي والنضال الجماهيري الاحتجاجي للشعب المغربي. والعمل المؤسساتي عمل مهم لأن من خلاله نتواصل مع كل فئات الشعب المغربي من خلال صوتنا داخل البرلمان، وصوتنا اليوم في هذه المؤسسة نشاز في بنية متحكم فيها.

وفي هذا الصدد، نتذكر الأدوار التي كان يلعبها الأستاذ محمد بنسعيد آيت يدر حين كان برلمانياً باسم منظمة العمل الديمقراطي، وعلي يعتة عن حزب التقدم والاشتراكية. ما أريد أن أقول هو أن العدد مهم، لكن الأهم هو الكيف والجرأة ووضوح الأفكار والآراء التي يتم التعبير عنها، والتي تتفاعل مع أوسع الفئات الشعبية.

والبرلمانيان باسم فدرالية اليسار الديمقراطي حالياً، عُمر بلافريج ومصطفى الشناوي، يعبران عن هذا الأمر من خلال إثارة عدد من القضايا من خلال الأسئلة الكتابية والشفوية والمواضيع التي يتطرقان إليها.

الوضع اليوم يحمل مؤشرات على أن لدينا إمكانية لرفع تمثيلية الفدرالية في الانتخابات المقبلة، لأن الساحة السياسية تضم أحزاباً يسارية تقليدية بمصداقية وإشعاع خافت بشكل كبير، أما الأحزاب الإدارية فهي أوراق ميتة، وحزب العدالة والتنمية ورقة قريبة من أن تكون حزباً إدارياً بمرجعية "إسلامية"، وخلال الولايتين الحكوميتين السابقتين تم احتواؤه وأصبح يندمج مع البنية المخزنية. بمعنى أن فدرالية اليسار الديمقراطي هي التي يمكن أن تحظى بالتعاطف والمصداقية لبناء بديل حقيقي بالاستفادة من دروس الماضي والأخطاء القاتلة لكل هذه الأحزاب سالفة الذكر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - خليل الجمعة 29 نونبر 2019 - 16:49
لماذا تصرون على هشاشة الإستقرار بالمغرب و كأنكم تودون ذالك، الإستقرار بالمغرب صلب أكثر مما تتصورون، وأظن أن قد آن الأوان لكي تعترفوا بفشلكم.
2 - مول الكلوط الجمعة 29 نونبر 2019 - 16:58
يجب حل جميع الاحزاب وحل هذا البرلمان وانشاء دستور جديدنضام جديد مبني على الحق والقانون وليس احد فوق القانون من اعلى سلطة الى الاسفل بدون هذا فستبقاو تطبلون في الماء
3 - مغربي الجمعة 29 نونبر 2019 - 17:00
بالنسبة لي لم ارى اي تغيير في حياتي من جميع النواحي وانما هي في تدهور مستمر وكذلك لجميع من اعرفهم ونرى ان المستقبل مظلم وهذا يعني ان المواطن العادي لم يستفد شيئا من التغيير الذي تنشد وتتبجح به الحكومات والطبقة السياسية المستفيد الاكبر هي الطبقة البرجوازية والسياسيين الذين يستنزفون ميزانية الدولة دون ادنى مردودية
4 - المطالب الثلاث ... الجمعة 29 نونبر 2019 - 17:35
... معقولة لشروط :
- التدرج في الوصول الى الملكية البرلمانية.
- العدالة الاجتماعية لن تتحقق الا بتمكين ابناء الفقراء في البوادي واحياء المدن الهامشية من تعليم وتكوين عصري يكون في مستوى تعليم ابناء الميسورين.
- حقوق الانسان الكونية تتحقق بمواجهة التيارات المحافظة (دينية وثقافية) والوصول الى الغاء القوانين التي تقيد الحريات الفردية مثل العلاقات الحنسية الرضاءية بين الراشدين والحق في الاجهاض و حرية المعتقد الخ..
5 - ABDOU_de_CASA الجمعة 29 نونبر 2019 - 17:37
هده الأسطوانة المشروخة عندكم . حفظناها على ظهر قلب..

الأحزاب السياسية المغربية سواء منها اليسارية أو العلمانية أو الإسلامية عندما يكونون في المعارضة غالبا ما يصفون الوضع العام المغربي بالكارثي، لكن عندما يصلون للحكومة يغيرون أقوالهم بالعام الزين..والمغرب بلد الأمن والإستقرار ، مثلما يردد هده الأيام القادة الإسلاميون الذين يوجدون في الحكومة اليوم.. وكلنا نتدكر كيف كانوا يصفون المغرب أيام المعاربة..

أما هذا الأخ اليساري فأقول له..الدول التي تعيش في كنف الأنظمة الإشتراكية والشيوعية هي التي تعيش أوضاع هشة ومأساويا بل وكارثية، ولا أحتاج أن أحصي لك تلك الدول فأنت تعرفهم جميعا بالطبع، مثلما يعرفهم كذلك معظم القراء.. مع العلم أن النظام الشيوعي والإشتراكي بدء ينقرض في العالم بإسره بعدما فشل فشلا ذريعا على جميع الأصعدة..
6 - سعيد المقدم_بلباو الجمعة 29 نونبر 2019 - 18:02
على الاحزاب اليمينية و من بينها العدالة و التنمية ان تقيم فيديرالية اليمين لتتضح صورة المشهد الحزبي بالمغرب.
7 - عين العقل الجمعة 29 نونبر 2019 - 18:18
أظن وأكاد أجزم أن اليسار هو الذي ٱستقراره هش وربما سيتلاشى وسينمحي في القريب القادم،لا المغرب.
فالمغرب ٱستقراره قوي ومتين،ومتجذر في تربة هذه البلاد العزيزة،والشريفة،فهذه المسطلحات التي تستعملها بعض الأحزاب والنقابات والجمعيات الحقوقية المأجورة،باتت متآكلة ومتهالكة،ومتجاوزة،وطننا قوي برجاله النزهاء والشرفاء،وبملكيته التي هي صمام أمانه وأمنه وسلمه وعزه،وهذا الخطاب هو ٱنهزامي ورمق أخير لتجمع حزبي لا يملك أي ٱعتراف أو تضامن أو تآزر من قبل المواطنين،كفى ٱستغلال وٱسترزاق،بهموم ومشاكل ٱجتماعية أنتم أصلا لا تبالون بها ولا تسعون لعلاجها ولا لتقويمها كل مايهمكم المناصب والمكاسب،وبه وجب الإعلان.
الله الوطن الملك.
8 - دكالي الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:09
لهشاشة فضماغك تبغيو غير تصوطو فجمر باش لبلاد تدخل واحد نفق مظلم. او تهرب تخبا. ها دول العربية نوضو قربالة وريني شي وحدة فهادوك لناضو ولات بحال كندا اولا انجلترا.
9 - amaghrabi الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:13
في الوقت الحالي وتماشيا مع واقعنا السياسي والاقتصادي والثقافي والتربوي والاجتماعي شعارنا الخالد "الله الوطن الملك"مازال ضروري للشعب المغربي الذي غير قادر ان يحرر نفسه من الخرافات ومن الشعوذة ومن الدجل والاعتقاد بالاوهام ووووفهل"المبكية البرلمانية التي يتبناها اليسار كخاتم سحري لحل جميع المشاكل المالية والاجتماعية المزرية التي يعيش فيها الشعب المغربي؟كلا والف الف كلا.انكم تدغدغون عاطفة المواطن المغربي لا اقل ولا اكثر.لنفرضي اخواني في اليسار فرض ملكنا العظيم الملكية البرلمانية وامرا باجراء الانتخابات تحت اشراف اليسار المغربي وقبل الجميع,وجرت الانتخابات وفاز فيها العدالة والتنمية ب30في المائة والاحرار ب15 في المائة والاستقلال ب10في المائة وباقي الأحزاب وزعوا فيما بينهم الباقي وحصل اليسار جميعا ب3في المائة.هل تعتقدون ان الحكومة التي سيشكلها العدالة والتنمية في نظام الملكة البرلمانية ستأتي بقيمة مضافة وتحل جميع مشاكل المغرب؟والله انكم تكذبون على الشعب وانتم تعلمون ان الوضع صعب .
10 - مغربي معني الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:17
الوحدة الاندماجية لأحزاب الفيدرالية باتت قضية ملحة واما الكثير من المناضلين وفءات واسعة من الشعب المغربي الغاضب والمستنكر للسياسات الجارية. لذا لن يصب أي تأخير لهذا الاندماج الا خدمة مجانية تمنح لأعداء الشعب. وليت تحالفا ظقبل في أفق الاستحقاقات القادمة يضظ كل القوى ى الديموقراطية من أحزاب الفيدرالية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاستقلال. الحاجة إلى الخروج من النفق الحالي وقلب الموازين القاءمة مسألة حياة ووجود ومستقبل...تحياتي
11 - ali الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:19
بدون استحياء و بكل وقاحة يستعملون ألفاظ لا يستعملها حتى أعداء هذا الوطن. استيقظوا يا موتى.
12 - مصطفى أبو يحيى الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:38
حزب فدرالية اليسار الديموقراطي الموحد. وحدة الهيئات الحزبية ليست في صالح الدولة العميقة، كما هو الشأن بالنسبة للدول النامية، فوحدتها ليست في صالح الدول الإمبريالية الصناعية، لأن هذه الوحدة تفسد برنامج اللوبي الفاسد...
13 - مغربي الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:44
اليسار الراديكالي إنتهى إلى غير رجعة واندحر- منذ ثلاثين سنة خلت- على أنقاض جدار برلين، وما أنتم سيدي إلا أذناب الأنظمة الشمولية البائدة.
14 - مواطن الجمعة 29 نونبر 2019 - 19:54
حكم العدالة والتنمية ظهرت حدوده السياسية والاجتماعية في أقل من عشر سنوات (ضعف المبادرة السياسية-الإجهاز والهجوم على المكتسبات الاجتماعية- تشجيع وإعادة إنتاج الريع الإقتصادي والسياسي ..عفا الله عما سلف..إلخ..) الأمل الآن في انبعاث مشروع سياسي جديد يحمله يسار ديمقراطي اجتماعي مواطن
15 - yakoubi الجمعة 29 نونبر 2019 - 20:42
تحليل منطقي لمجاهد..والمستفيدون من الوضع هم الدين لايريدون الاعتراف بالهشاشه !؟
16 - م. قماش الجمعة 29 نونبر 2019 - 21:15
أساند فكرة إندماج اليسار الديمقراطي حقا في تنظيم وحدوي وهو أمر ليس بالهين نظرا لتباين التقديرات السياسية والتراكمات التنظيمية والإديولوجية والممارسة الميدانية الموروثة السلبية عند مختلف الأطراف؛ إذ لم يتمرن أغلب المنتسبين إليها على التدبير الديمقراطي الداخلي للإختلاف في الرأي والتعبير عن المواقف واتخاذ القرار ولم يستأنسو على التداول والتناوب على المسؤولية إضافة إلى المسار التارخي الموشوم بآفة الإنشقاقات ـ حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي وحزب المؤتمر الوطني الإتحادي نموذجا ـ بحيث أن أسبابها لم تُعالَجْ فتفاقمت أوضاعها وتراجعت كثيرا ًشعبيتها ً المفقودة. فالأمر يتطلب دراسات أكاديمية علمية تكشف عن جوهر اليسار الطامح والمعبِّر عن فكرة الإنصهار تحيط بكل مناحي فكره وأدبياته وأشكال نضاله وسلوكيات أفراده وعلاقاتهم بالناس وببعضهم البعض ومواقفه الثابتة والمتحولة من مختلف القضايا الوطنية والدولية. لذا أركز على البناء ذي الأسس والركائز الصلبة تفاديا للفشل والإنتكاسة والمهازل؛ فلن يضيع الوقت ولن يخفت الحماس ولن ينطفئ ضي الأمل إن تسلحنا بالمعرفة العلمية لدواتنا ولمشارعنا عوض السطحية والإرتجالية.
17 - Hakim الجمعة 29 نونبر 2019 - 22:01
الم تستحيوا يا احزاب النفاق.
الشعب سئم من اكاذيبكم
الا تسمعون .
ارحلوا عنا جميعا يا احزاب النهب والسرقة.
دعيناكم لله.خرجتوا على البلاد .
الله ياخذ فيكم الحق.
اقصد كل الاحزاب.
18 - ما قل ودل الجمعة 29 نونبر 2019 - 22:04
العمل السياسي اصبح من المغضوب عليه والسياسيون من المغضوب عليهم اذ كلهم يديدون حقهم من الكعكة ولا يلتفتون الا لما يهتز الشارع غضبا....
19 - مهاجر الجمعة 29 نونبر 2019 - 22:33
الشعب في حاجة الى حكومة يسارية من اجل الاصلاح الوطني. فسءمنا من حكومة احزاب خشبية داخل الاغلبية.
20 - مزابي الجمعة 29 نونبر 2019 - 22:46
لا خير في اليسار الذي لا يجيد إلا لغة الكلام الفارغ .ترى ماذا ربح المغرب من اليسار؟ مشكل الصحراء يعتبر اليسار المتعاون مع أعداء الوطن ( بو مدين والقذافي وآخرون ) من المسببين في خلق البول زاريو وهذا بشهادة الفقيه البصري وغيره .
اليسار بدل أن يبحث عن حلول لمشاكل المغاربة في البطالة والتعليم والصحة وووو بدل ذلك نجده لا يتقن إلا اللغة الخشبية والخاويات.
21 - متتبع السبت 30 نونبر 2019 - 09:42
لم نرى أي يسار حقيقي وواقعي في المغرب. إنما يسار يركب على الأحداث ويطبق سياسة (خالف تعرف ) لأجل بلوغ أهداف و مصالح شخصية لا غير. لا تلك المعارضة البناءة التي فعلا ترقى بالمجتمع والوطن إلى التنمية والاستقرار وتقدم البلاد.بالعكس فإنهم يسعون إلى زرع الفتنة والفوضى والفساد في وسط المجتمع . ويشجعون الفساد والرذيلة في المجتمع تحث ذريعة (حقوق الانسان ) ولا تمت بحقوق الإنسان في اي شيء.!!!!!!!!!!!!!
22 - باحث السبت 30 نونبر 2019 - 12:27
اليسار اظهر فشله بتبني قضايا لا تخدم هموم الشعب واقصاءه للدين الإسلامي الذي هو دين الشعب المغربي فتبجح بلفريج فالصفحة ديالو بحرية المثلية هذه دعوة للانحلال الخلقي للشعب و دعوة جمعيات اليسار الموحد للدفاع عن حرية الزنا واش الشعب في واد والهيدريالية في واد كما انكم برنامجكم هو عودة إلى جبة المخزن الذي تدعون انتقاذه
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.