24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | بنيس: عسكر الجزائر يُكنّ العداء للمغرب .. ولا حرب بين الجاريْن

بنيس: عسكر الجزائر يُكنّ العداء للمغرب .. ولا حرب بين الجاريْن

بنيس: عسكر الجزائر يُكنّ العداء للمغرب .. ولا حرب بين الجاريْن

يرى الدكتور سمير بنيس، الخبير السياسي المتخصص في السياسة الخارجية المغربية المقيم بواشنطن، أن التحولات التي عرفتها الجزائر مؤخرا، سواء على المستوى المدني بانتخاب عبد المجيد تبون رئيسا، وهو المعروف بعلاقته المتينة بالمؤسسة العسكرية، أو على المستوى العسكري بعد وفاة القايد صلاح وتولي شنقريحة رئاسة الأركان، وهو المشارك في حرب الصحراء، (هذه التحولات) ستكون لها تأثيرات مهمة على العلاقة بين المغرب والجزائر، خصوصا على مستوى قضية الصحراء المغربية، مستبعدا أي إمكانية لنشوب حرب بين البلدين لما لها من تأثيرات تتجاوز حدودهما.

هسبريس التقت الدكتور سمير بنيس بواشنطن وأجرت معه الحوار التالي على ضوء كل هذه التحولات.

كمتتبع للشأن الجزائري، ماهي قراءتكم لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة؟

أظن أن نتائج الانتخابات الرئاسية الجزائرية الأخيرة كانت متوقعة، ولا أتوقع أن تفضي إلى أي تغيير في المسار السياسي بالجزائر ولا في إرساء نظام ديمقراطي بهذا البلد، ولا في تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للشعب الجزائري، ولعل خير دليل على ذلك هو أنه في اليوم نفسه الذي نظمت فيه الانتخابات الرئاسية كانت هناك مظاهرات مناهضة لها، ومناهضة للخطوة التي قام بها المرحوم أحمد قايد صالح لتثبيت قبضة العسكر على النظام الجزائري.

وأظن أنه منذ الأيام الأولى من الحراك الشعبي الجزائري والمظاهرات التي خاضها من أجل تنحية الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، ظهرت نوايا الجيش الجزائري من أجل الالتفاف حول مطالب الحراك والسعي للحفاظ على قبضة العسكر على السلطة، وقد ظهر ذلك كذلك من خلال استعمال المرحوم أحمد قايد صالح للمادة 102 من الدستور الجزائري لمطالبة الرئيس بوتفليقة بالتنحي عن السلطة، فلو كانت هناك رغبة لدى القادة الجزائريين لوضع البلد على الطريق الصحيح والتوجه نحو نظام ديمقراطي، لما قام العسكر بهذه الخطوة؛ فالدستور الجزائري ينص على أن البرلمان هو الذي يقوم بهذه الخطوة بناء على طلب من المجلس الدستوري، والمادة 102 تنص على أنه في حال تعذر على الرئيس القيام بمهامه على أحسن ما يرام تتم تنحيته من السلطة، إلا أن القايد صالح هو من قام بذلك، ما يعني أنه كانت هناك نوايا لدى العسكر للالتفاف على الحراك والحيلولة دون تقرير الشعب الجزائري لمصيره.

في ظل التحولات الأخيرة التي عرفتها الجزائر، أي مستقبل ترونه للعلاقات المغربية الجزائرية؟

بحكم الجوار والروابط التاريخية المتينة التي تربط المغرب والجزائر، وكذا التأثير المتبادل لما يقع بين البلدين، وكذلك بحكم وجود خلاف مدته أكثر من خمسين سنة على الحدود بسبب قضية الصحراء المغربية، أظن أن نتائج هذه الانتخابات سوف تكون لها تأثيرات على العلاقات المغربية الجزائرية.

وبحكم الخطاب الذي استعمله الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون، وكذا قربه من العسكر القابض على السلطة، فلست متفائلا حول مستقبل العلاقات المغربية الجزائرية؛ فالرئيس الجزائري يستعمل الخطاب الأزلي نفسه الذي عهدناه من القادة الجزائريين معتبرا أنه ليس هناك أي خلاف بين المغرب والجزائر بخصوص قضية الصحراء المغربية، وأن هذه القضية هي قضية تصفية استعمار، وأنها بيد هيئة الأمم المتحدة، وأن الجزائر ليست معنية بهذا الموضوع، بالإضافة إلى الخطاب العتابي الذي استعمله عبد المجيد تبون والذي طالب فيه المغرب بالاعتذار عن فرض التأشيرة على الجزائريين بعد ثبوت تورطهم في هجمات أحداث أسني سنة 1994؛ فبحكم سيطرة العسكر على السلطة في الجزائر وبحكم عقيدتهم السياسية المبنية على العداء للمغرب وعلى القيام بأي شيء بإمكانه إضعافه، فأنا لا أظن أنه سيكون هناك أي انفراج في المستقبل المنظور في العلاقات بين البلدين.

فبالنسبة للنظام الجزائري، فإن استعمال قضية الصحراء المغربية ما هو إلا وسيلة من أجل تحقيق هدف رئيسي هو الانتقام من المغرب وإضعافه وبسط السيطرة الإقليمية على المنطقة، بسبب حرب الرمال لسنة 1963؛ فالقادة العسكريون الحاليون معظمهم شارك في حرب الرمال ومازالت لديهم غصة ضد المغرب بسبب تلك الحرب وهم يستعملون قضية الصحراء من أجل إفشال أي مبادرة يقوم بها المغرب من أجل استكمال وحدته الترابية ووضع حل لهذا النزاع.

في نظركم، كيف سيستغل البوليساريو هذه التغيرات المدنية والعسكرية في الجزائر؟

أظن أن تنظيم البوليساريو لمؤتمرها الخامس عشر في تيفاريتي، المنطقة العازلة المشمولة باتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق العسكري رقم1، على الرغم من قراري مجلس الأمن 2414 و2440 اللذين طالباها بتفادي أي خطة استفزازية في تلك المنطقة من شأنها زعزعة الاستقرار، وكذلك مطالبتها بتنفيذ التزامها للمبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة بخصوص المنطقة العازلة برمتها، بما في ذلك بير لحلو وتيفاريتي والمهيريز والكركارت، فأنا أرى أن تنظيم البوليساريو لهذا المؤتمر في هذه الفترة بالذات وفي هذه المنطقة هو بإيعاز من العسكر الجزائري، وهو مؤشر على أن النظام الجزائري سوف يصعد من خطابه المعادي للمغرب، خصوصا فيما يتعلق بقضية الصحراء.

وهنا ينبغي التأكيد أن الشهور القادمة، خصوصا بعد انتخاب رئيس جديد، ستكون مليئة بالتوتر بين البلدين؛ فمن خلال الخطاب الذي استعمله الرئيس الجديد، وبالنظر إلى تعيين رئيس الأركان بالنيابة شنقريحة الذي شارك في حرب الرمال، فلا أظن أنه ستكون هناك أي فرصة أو إمكانية للتقارب بين المغرب والجزائر، بل العكس هو الذي سيقع، سيكون هناك تصعيد من الجزائر لمحاولة نسف كل الجهود وإفشال كل المكاسب التي حققها المغرب خلال السنوات الثلاث الأخيرة التي ترجمت على أرض الواقع وكذا في اللغة التي استعملها مجلس الأمن في القرارات الأخيرة، التي من خلالها أصبحت الجزائر طرفا رئيسيا في النزاع من خلال ذكرها ست مرات في القرارين الأخيرين، وأتوقع أن تقوم الجزائر بتقوية جهودها على الصعيد الدولي، سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل حشد التأييد لموقفها وموقف البوليساريو ونسف جهود المغرب وإرجاع العملية السياسية إلى نقطة الصفر.

هل تتوقع أن يكون هناك جنوح في اتجاه المواجهة العسكرية بين البلدين؟

لا أظن أنه ستكون هناك حرب سواء بين المغرب والجزائر أو بين المغرب والبوليساريو في المستقبل، أولا لأن السياسة المغربية الخارجية مبنية على الحل السلمي للنزاعات وعدم الجنوح للمواجهات العسكرية، ثانيا كل من المغرب والنظام الجزائري على الرغم من العداوة الموجودة بينهما إلا أنهما براغماتيان ويعرفان أن أي حرب بينهما ستكون لها عواقب وخيمة على البلدين، ثم من جهة أخرى هناك أسباب موضوعية ستحول دون وقوع أي مواجهة عسكرية مباشرة بين المغرب والجزائر، أولها أن أي حرب من هذا القبيل ستكون لها انعكاسات إقليمية ودولية من شأنها أن تؤثر على الاقتصاد العالمي، لأنها ستكون في منطقة مضيق جبل طارق، ومعلوم أن هذا المضيق يلعب دورا مهما في الملاحة التجارية العالمية، فكل سنة تمر منه ما يزيد عن مائة ألف باخرة، وهو يحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث الأهمية بعد مضيق ملقا بسنغفورة.

من ناحية أخرى، فالدول الغربية التي لها مصالح في كل من المغرب والجزائر، والتي لها شركات في المغرب، ليست لها أي مصلحة في أن تكون هناك مواجهة عسكرية بين البلدين، وستعمل كل ما في جهدها للحيلولة دون وقوعها، لأن أي مواجهة ستؤثر على مصالحها.

هذا بالإضافة إلى أن أي حرب بين المغرب والجزائر ستؤثر على الامدادات الجزائرية من الغاز الطبيعي لأوروبا ونحن نعلم أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على هذا الغاز، بالإضافة إلى أن أي حرب بين البلدين ستفاقم من مشكل الهجرة السرية للأفارقة جنوب الصحراء، بل قد تؤدي إلى تدفق للمهاجرين واللاجئين من المغرب والجزائر صوب إسبانيا وأوروبا. فبسبب كل هذه العوامل لا أظن أن تنشب حرب بين المغرب والجزائر، بل كل ما سيقع هو تصعيد في اللغة التي يستخدمها كل طرف ضد الآخر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - حميد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 01:35
كلام معقول و منطقي . عكس بعض االمعليقين ينطقون على الهوى . بدون علم . مجرد تخمينات هاوية
2 - مواطن حر الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 01:47
النظام الجزاءري اظهر مرة اخرى انه نظام دموي ديكتاتوري فاشستي لايهمه لامستقبل الشعب الجزاءري الشقيق في التنمية ولا المغرب الذي مد له يد المصالحة رغم ان الاعداء في النظام الجزاءري ظلمونا منذ بداية الاستقلال باحتلالهم الصحراء الشرقية ووقعت احداث 1963 ..وقاموا بمساندة مرتزقة البوليزاريو ودعمها بالمال والعتاد وشاركوا معها في الحرب مع المغرب..وطردوا ابناءنا من الجزاءر..ونكلوا بالاسرى وعذبوهم
3 - Hdiddane الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 01:48
كل شيء احتمال وارد على المغرب ان يكون دوما مستعدا لكل الاحتمالات
4 - عبدالاله الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 02:04
عسكر في الجزاءر يكن حقد دفين لبلدنا الحبيب و اسبانيا العدو الازلي للمغرب و اطماع دول عظمى ثم بعد كل هذا تجد بعض المواطنين المغاربة من اصغر مسؤول الى اكبر مسؤول يعملون على اضعاف بلدنا الحبيب والله ثم و الله عار عليهم
مثال بسيط مسؤولو مجموعة باب دارنا
الطمع و الربح السريع على حساب بلدنا الحبيب و الله خيانة ما بعدها خيانة
5 - العرايشي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 02:12
أغلبية الجزائريين تربوا على عداء المغرب والمغاربة نظام العسكر خلق كلمة جزائرية " الحgرة " أغتسلت أدمغتهم بأن المغاربة إحتقروهم عندما نلتقي بالجزائريين في أوروبا يتفاجؤن بأننا لا نكههم وهم يكرهوننا مجانيا لأنهم تربوا على كراهيتنا من النظام والإعلام والمدرسة وأغلبية الجزائريين يجهلون بأن نظام العسكر طرد 40000 مغربي سلبوهم مِن أبنائهم وتجاراتهم وأملاكهم .......بالله عليك يالجزائري من إجتقر الآخر ؟؟؟؟؟
6 - aziz الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 02:34
اضن ان العلاقة الاخوية المتينة بين الجارين اقوى من هذه الخلافات المؤقتة والتي تكنها فئة من العسكر الجزائري للمغرب. وبالتالي لا يمكن الحديث عن اي نزاع مسلح بين الجارين لان الشعبين ستكون لهما الكلمة اذا ما حدث ذلك في ايقاف هذا النزاع. لان مصلحة البلدين تقتضي التعاون بينهما وليس الصراع وهو ما نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في عدة مناسبات. وللاستاذ بنيس جزيل الشكر على قراءته للعلاقة المغربية الجزائرية في ظل التغيير الواقع في الجزائر وسيطرة العسكر على السلطة المدنية.
7 - Radouan paris الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 02:38
السلام عليكم
الضائع الوحيد هو الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، لان الشعب لا ثقة له في النظام السياسي الجزائري ، كيف يعقل انه بلد ببتروله و مازال يستورد جل حاجياته ولم يرقى بعد إلى مستوى محمود من الا كتفاء الذاتي من الأمن الغذائي و الصناعي ...
اللهم لا شماتة في جيران يربطنا بهم الدين ، التاريخ ماضيه و حاضره ، المغاربة شكلوا نواة لمساعدة الجزائريين لنيل استقلالهم و سيكون للمغاربة آجلًا أم عاجلًا دور يطلعون به من اجل مساعدة اخوانهم للتحرر إنشاء الله. و السلام
8 - برجوووق الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 03:35
تصريح منطقي محايد وشامل .. بالطبع ،النظام الجزاءري هو امتداد لنظام بوتفليقة .. ثم إن عسكر الجزاءر ما زال جاثما على الحكم في البلاد ..العقليات لم تتبدل رغم تغيير الوجوه في عسكر الجزاءر الحاكم.. كلهم من فوج واحد ، شيوخ ،هرموا في الاستبداد والطغيان في الجزاءر.. كلهم يكنون العداء الابدي للمملكة المغربية الشريفة، وبدون سبب .. حتى الشعب الجزائري الشقيق ، تلقنه أبواق الدعاية في الجزاءر الكراهية والعداء للمغاربة والدولة المغربية... وكان الكايد صالح قبل وفاته يسعى إلى إشعال الفتنة في الصحراء المغربية.. فقد امر مرتزقة البوليزاريو بغزو تفاريتي وعقد ما يسمى مؤتمر فيها.. لكن إرادة الله اكبر من كيد عسكر الجزاءر الحاكم.. فقد شغلهم حفتر واردوغان على حدودهم الشرقية ، ليتذوقوا مرارة الفتنة .. ولا يسعنا أن نقول كمغاربة مسالمين: حسبنا الله ونعم الوكيل....
9 - افران الاطلس المتوسط الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 03:39
il n'aura de guerre entre l’Algérie / Maroc pour une raison simple,ce dernier ne souhaite pas la faire a différente raison serais été le cas avec un autre pays plus puissant économiquement et militairement la guerre aurait éclaté entre les deux parties depuis la création du "polisario"et l’accueil qui lui à été réservé par le régime militaire algérien dont certains ont été kidnappé et amener de force vers (lahmada de tindouf) le Maroc ne courait pas à faire la guerre a l’Algérie. raison économique ou faiblesse quoi qu'il en soit il garder toujours la retenue malgré le mal qu'on lui à fait subir.l’Algérie a eu beaucoup de chance de s'en sortir victorieuse dans l'affaire même s'elle avait payé le prix fort au niveau économique pour quelque chose dont elle sait mêlés qui ne la regardé pas uniquement par vengeance contre le Maroc influencé par l’Espagne de"franco" la Mauritanie l'aide également de (kadafi) ainsi que d'autres pays qui soutenez la cause (cuba,Iran,Vietnam,Palestine,syrie
10 - محلل الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 04:56
تعودنا على مثل هذه الاخبار و الدعايات المثيرة فيما يتعلق التجهيز و التسليح الجزائري-المغربي. في الدول الحضارية مثل هذه الاخبار عادية، مشجعة، لان هناك تعاون و تكامل في الامن و الاقتصاد. لكن عندما يتعلق بين المغرب و الجزائر هناك تكهرب و ابررباغندا و الزيادة و المبالغة في الحقيقة. عندما اطلق القمران محمد السادس أ و ب. نشر انهما Heliosynchrone بارتفاع 647 كلم لاجل الاستطلاع و مراقبة الارص التبوغرافيا و المناخ و التجسس... هدفه عسكري-مدني. و بعد ذلك أطلق alcomsat بالرغم أنه Geostationnire ثابت على الارض بارتفاع 36000 كلم... أشيع عنه أنه كذلك هو عسكري للتجسس و مراقبة الارض لتهدئة من لا يفقه في أنواع و طبيعة الساتل، ليتضح أنه للمواصلات و الانترنيت و التلفزيون.
11 - Kamel الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 05:21
Le maroc 61 mondial fait lagere contre anp algerie 19 mondial
Hahahahsha
Il fait faire la gere avec seralione
Hahaha
12 - حميد الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:13
ماهو سبب احتقار عر بي لاخوه وجاره؟ المسامح كريم .. ولمادا يتسامح مع المستعمر الدي نهب البلاد وقتل الملاين ..لكن الاستعمار الحضاري هيمن على الشعوب العربية .....الخ
13 - sam الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:14
المغرب مستعد لكل الاحتمالات لي جات مرحبا
14 - اخوكم الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:28
السلام عليكم كنا اخوة بالامس واليوم وكذلك الى الابد والحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب
15 - بلقاسم الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:40
لقد وجدتم شماعة مفيدة جدا لتعليق مشاكل الشعب المغربي وإلهائه بأن هناك من يتربص به ويستعد لشن حرب على المغرب حتى لا يثور ويتحرك بحثا عن الديمقراطية وخوفا من الاقتداء بتحرك الشعب التونسي والجزائري ،وما تكثيف المقالات من ثلاثة الى اربع مقالات في اليوم الواحد عن الجزائر إلا الدليل القاطع على ان الهدف هو تحويل الانظار الى عدو. وهمي وربما من حسن الحظ ان المغاربة ليس من الغباء ليقعوا في هذا الاستحمار ،فهم يعرفون جيدا مجريات الاحداث ويتابعون باستمرار الاعلام الجزائري والدولي ولا توجد أية اشارة لذلك وكل ما هناك هو ان المغرب متوتر قليلابسبب عدم فتح الحدود وبسبب استعداد البوليساريو لتغيير الاوضاع في المنطقة العازلة واستعداده أيضا لحمل السلاح .
هذا كل ما في الامر وما عدا. ذلك فهو مجرد كلام لا معنى له وهو للاستهلاك الداخلي والدليل انه. لم يجد أي صدى كرد فعل من الاعلام الجزائري ، ومن يتابع الاعلام في المغرب. سيجد ان كل المقالات متكررة ونفس الكلام يتداول على مقالات متشابهة بعناوين مختلفة
16 - Salim الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 07:32
حقا وهناك حب كبير لعسكر المغرب تجاه الجزائر وترجم ذلك بصفات تسلح هامة من دول الغرب لحماية الجزائر...
17 - وناغ الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:21
ليس هناك لحد الساعة
اي عمل
او تصريح
رسمي
نبني
عليه
التحليل
عن مستقبل
العلاقات
مند
هلاك
دالك المجرم
18 - زكرياء ناصري الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:33
الحتمية التاريخية هي التي سنتصر مهما كان الأمر. منطقة تبحث لنفسها عن الاستقرار ، ثلاث رؤساء جدد: موريتانيا،تونس ثم الجزائر،وليبيا لو بقيت على حالها تسير نحو المجهول! أوضاع اقتصادية واجتماعية في المنطقة في محيط عالمي متقلب ،إذن لم يبق إلاّ انتصار إرادة الشعوب التي يعلنها الشارع الجزائري :مدنية لا عسكرية !
19 - الضفدع الصغير الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:44
تبارك الله على الخبير المغربي، كلام منطقي و واقعي..لن تسمح الدول العظمى بقيام حرب في منطق جيوستراجية مهمة لكن السؤال إلى مسؤولي البلدين.. لماذا تنفقون الملايير في التسلح وأنتم تعلمون أن سادتكم لن يسمحو لكم باستعمالها؟ ألا ترون أنه من الأحسن إنفاقها في التعليم والصحة و تحسيين ظروف الشعب.
20 - متتبع الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:59
مادامت سياسة حكام الجزاءر هي جعل المغرب (عدو وهمي في أعين الجزاءريين. ) لكي يلهوا الشعب الجزاءري الشقيق عن مشاكله الحقيقية لنهب ثرواته البترولية لحسابهم الخاص. ومادام الجزاءر تحشر انفها ونفسها في قضية الصحراء المغربية التي هي شان مغربي صرف.ولاشان لأحد سواء الجزاءر أو غيره التدخل فيها وهي خط أكثر من احمر.وقضية أولى للشعب المغربي بأكمله. و مادامت الجزاءر كذلك لم تنخرط فعليا وجديا في بناء مغرب كبير. فلا أمل للجزائر من الخروج من أزماتها المتكررة.ونتمنى أن تستذرك هذه الحقيقة من أجل الشعب الجزاءري للتقدم والتنمية.
21 - وجدة الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 10:15
تسليح مليشيات ارهابية من طرف العسكر اخطر من مواجهة جيش نظامي
المغرب واجه حرب العصابات لمدة 16 سنة بعزيمة رغم انه لم يكن يتوفر على اسلحة متطورة بينما الان انظر مادا فعلوا في سوريا و العراق فلا فرق بين الارهابيين و البوليزاريو
22 - وهل نسيتم يا ... الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 10:27
... استاذ 16 سنة من حرب العصابات شنها عسكر الجزائر ضد المملكة المغربية من 1975 الى 1991 بواسطة ميليشيات البوليزاريو .
لم يتمكن المغرب من الانتصار في هذه الحرب التي اودت بالاف الارواح الا بعد استكمال بناء الجدار الامني سنة 1987، الذي عجز البوليزاريو عن اختراقه.
ثم بعد ذلك ابتلى الله جنرالات الجزائر بفتنة الحرب الاهلية الداخلية التي اندلعت في الجزائر بسبب الغاء انتخابات 1991 ، فاضطروا الى وقف العدوان على المغرب و الموافقة على الاتفاق الاممي القاضي بوقف اطلاق النار.
ورغم هذا البرهان و هذا الابتلاء الرباني فانهم لم يتعظوا واستمروا في مناصرة الانفصاليين دبلوماسيا.
وليعلموا ان امورهم لن تستقيم الا بعد رفع عدوانهم عن المملكة الشريفة.
23 - مغربي مغاربي أمازيغي صحراوي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 10:58
في نظري أن التسليح لا في المغرب و الجزائر لن ينفع مهما بلغت كمية وعدد جيوشه لا سيما بالنسبة للجزائر نظرا لشساعة أراضيها الصحراوية وطول حدودها الملتهبة مع أكثر من سبع دول بما فيها دول الشمال... أما إذا حدثت الفوضى الإضطرابات في البلاد لا قدر الله وتدخلت قوات أجنبية كل يدافع عن مصالحه فلن يبقى أثر لتلك الأسلحة في غضون شهر على أكبر تقدير ولنا في ما آلت إليه اسلحة صدام حسين والقذافي خير مثال... فلا مفر لنا إدا من التكتل والوحدة إن نحن أردنا الرقي والرفعة والإعتبار... فاللهم وفق حكامنا ليتنازل كل طرف من جهته بعض الشيء لما فيه مصلحة المنطقة المغاربية المسلمة صحراويين عرب وأمازيغ ككل لا يتجزأ...
24 - جزائري فقط الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 11:06
هذا الانسان الخبير السياسي المتخصص في السياسة الخارجية المغربية لم ينطق بكلمة واحدة تعبر عن رأيه الشخصي والصريح لأن ذلك سيعرضه لكارثة فهو لم يغرد خارج السرب ولن يخرج أبدا عن التوجه العام للسياسة المغربية فهو يكرر المكرر بنفس الطريقة وبنفس العبارات المخزنية القديمة الجديدة ولم نلمس أي جديد في كلامه فأين هي الخبرة واذا كان هنا في الجزائر عسكر فهناك أيضا في المغرب مخزن ومشاعرهم نحو بعضهم البعض متبادلة
25 - هشام الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 11:10
كل من دولتين عفوا الجيش جزاءري والمخزن المغربي يخافون عن مصالهم وثروة وأمول
المحصل عليها . وشعبان مقموعان مثل السنابل تمشي أينما دهبت رياح .الحرب لن تقوم
بين دولتين يحكمهم *** قاضين غراض
26 - برجوووق الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 11:10
حق الرد ..الى السيد بلقاسم ... كمغاربة لانكن العداء للشعب الجزاءري الشقيق ..لكن كيف تفسر أن الكايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري السابق رحمه الله، يعطي أوامره للبوليزاريو بغزو تفاريتي..كيف تفسر أن القوات المسلحة الجزاءرية ومليشيات البوليزاريو يعقدون ما سمي مؤتمرا في منطقة مغربية عازلة تابعة لقوات الامم المتحدة..كيف تفسر أن تلك القوات جاءت بترسانة من الأسلحة مستعدة للحرب.. كيف تفسر تسليح الجزاءر لمرتزقة أفارقة جيء بهم إلى تندوف وأسس لهم بومدين والقذافي جمهوريتهم الصحراوية ، وعلى حدود المملكة المغربية . كيف تفسر قرار ضبط النفس للقوات المسلحة الملكية على هذه التصرفات في غزو مناطق عازلة من طرف البوليزاريو.، ولذلك تجنبا لحقن دماء الشعب المغربي والجزاءري .وتجنيب المنطقة ككل من حرب مدمرة وكارتية على الجميع ...لماذا يسعى عسكر الجزاءر الحاكم إلى الفتنة منذ الحرب الباردة.. و و و
27 - الحسين الجزائري الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 12:00
للأسف قرائتي للحوار إستنتجت أن هذا السيد ليس خبيرا سياسيا كما قدمه محاوره لكونه يردد ما يقوله المغرب و ليس ما هو واقع بالفعل
1. الجيش لم يلتف على مطالب الحراك بل سرعها و البرلمان لا يطبق المادة 102 لأنه برلمان بوتفليقة و أغلبه ناس جيأ بهم لتمرير سياسات العصابة و أكثرهم فاسدين و انتهازيين فكيف يطردون كبيرهم الذي علمهم الفساد فتدخل الجيش كان دعما للحراك و الغريب أنه لم يتحدث عن سلمية الحراك و الجيش
2.ذكره لأحداث مراكش أو إسني كان ينبغي توضيح الحقيقة و لكنه لم تفعل رغم أن حديثه سيبنى علها ؟؟؟
3.تحدث عن حرب 63 و كأن المغرب من إنتصر فيها و الأدلة تشير عكس ذلك فهو دخلها ليقتطع جزء من الجزائر ما دامت ضعيفة و النتيجة أن فقد جزء من أراضيه لم ينل شيئا بالمقابل فمن المنتصر عقليا ؟
4.إنتقد إجراء البولزاريو لمؤتمر في المناطق التي تسيطر عليها كون ذلك يخالف قرارات UN و هذا ما يردده المغرب دوما و لكنه غير صحيح
فقرار UN يتحدث عن المناطق العازلة و و هي تمتد شريط عضه 10 كلم مناصفة بين ما يسيطر عليه الجانبين و منطقة تيفاريتي لا يشملها فهي للبوليزاريو كما العيون للمغرب
أنشر يا ديمقراطي
28 - العيون عيني الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 12:33
يبدو أن مرتزقة البوزيرو سيستفيدون من المواقف العدائية لعصابة قصر المرادية. نحن لهم بالمرصاد. اتاسف على الشعب الجزائري الشققيق الذي لم يتمكن من خلال حراكه الطويل من تحقيق الديمقراطية التي كنا نتطلع اليها جميعا.
29 - ابن العرب الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 14:28
بالعكس أرى أن للمغرب فرصة كبيرة للتقرب من الجمهورية الجديدة إذا صدقت النوايا من البلدين خاصة في ظل الوضع الجيوسياسي الحالي
30 - عبدو الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 15:07
اذا على المغرب التصعيد الى ابعد حد لكي تتزحزح اوربا فتضغط على الجزائر من اجل الحل
31 - جس النبض الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:09
عسكر الجزائر لا زال يحلم بمنفذ للمحيط الأطلسي رغم ان كل من كان يحلم بذات الحلم توفي بسكتة قلبية او سكتة دماغية لذلك لن يسلموا الحكم للمدنيين متلازمة بوخروبة
32 - mahmoud الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 16:10
هل كانت الحدود بين البلدين قبل الاستعمار الفرنسي وهل كانت القيود على حرية التنقل بين المغاربة والجزائريين اما انه كان الانتماء فقط لان في ذلك الزمان كانت الحياة بسيطة على عكس الوقت الحالي الذي تغيرت فيه امور كثيرة بالنسبة للحاكم والمحكوم واصبحت الشركات العابرة للحدود والعولمة التي قربت الثقافات والمسافات.
33 - كريم الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 17:02
20 - متتبع لم اصدق ما اقرأ ـ سياسة حكام الجزاءر هي جعل المغرب (عدو وهمي في أعين الجزاءريين. ) لكي يلهوا الشعب الجزاءري الشقيق عن مشاكله الحقيقية يعني لما يخرج الجزائرين بي الملاين مدة سنة و يسمع ازيرهم الدنيا بل يقف العالم منبهرا لهاد المجتمع الديناميكي المتحضر حتي الاصم سمع بي شعارات الحراك يطلع احدهم ليقول انا حكام الجزاءر يستعملون عداء المغرب لي الضحك علي الجزائرين ونهب تروتهم ـ هل حقا هاد الشعب يمكن ان يستغبيه احد ... من يفكر هاكدا في المغرب ام انه لا يعدو الا الدباب الالكتروني ـ الي قرأ هيسبريس من نفد تفجيرات مراكش مغاربة بي جوازات سفر فرنسية و بلجيكية و التحقيقات متوفرة عبر النت ـ فلا تستمعوا لي الدباب .نقطة
34 - علب الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 21:39
استسمح سيدي كفانا عبثا وغناءا بمن يريدون تقسيم وطننا الحبيب نحن نمد أيادينا وهم يحتقرونا فكفانا يجب علينا أن نقابل هؤلاء بالصرامة لأننا قدمنا لهم كل شيء فغدروا بنا ويوم العيد سلبوا كل ممتلكات أهالينا ورموهم عراة على الحدود و عند استرجاع وطننا الحبيب لاقاليمه المغتصبة سلحوا وجيشوا المرتزقة ضدنا فكفانا من هدا الدل
35 - محمد امين الجمعة 03 يناير 2020 - 17:29
اقول لكم ان الشعب الجزائري يحب الشعب المغربي ولا يحمل اي عداوة لكم ثانيا الاعلام المغربي نجح في ايجاد شماعة لالهاء الشعب المغربي عن مشاكله وخلق عدو وهمي وهو الجزائر الامر مضحك لكنه واقعي بكل هذه المقالات المراطونية نلاحظ هذا الامر بلمقابل تكاد لا تجد اي اثر للاخبار المغربية في الصحف الجزائرية ! اقول للاشقاء المغاربة ليس كل ما يقال تصدقوه. جيش الجزائر يتسلح من اجل حماية حدوده الواسعة واعادة الامن للمنطقة ومن الغباء التفكير بحرب ضد بلد شقيق ومسلم
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.