24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  4. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

  5. أخصائي يصف الحالة الوبائية في المغرب بالخطيرة ويتوقع "الأسوأ" (1.00)

قيم هذا المقال

2.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | سوسيولوجية: المغربي شخص غير مسؤول .. وتعنيف المرأة ضُعف

سوسيولوجية: المغربي شخص غير مسؤول .. وتعنيف المرأة ضُعف

سوسيولوجية: المغربي شخص غير مسؤول .. وتعنيف المرأة ضُعف

أُنجزت أبحاث ودراسات حول انتشار العنف ضد النساء في المغرب، تفصّل بالأرقام حجم انتشار هذا السلوك ذي الآثار الوخيمة على المجتمع، لكنّ أغلب الأبحاث والدراسات المُنجزة تقف فقط عند حدود استجلاء نسبة انتشار العنف، وأنواعه، وتغفل استكناه أسباب ممارسته من طرف الذكور.

في هذا الحوار مع حكيمة لعلا، أستاذة علم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، نسلط الضوء على الدوافع الكامنة وراء إقدام الرجل المغربي على ممارسة العنف ضد المرأة، وخاصة العنف الرقمي، وهو عنف مستجد ما فتئ ينتشر ويخلّف آثارا نفسية أوخم من الآثار التي يخلفها العنف "التقليدي"، كما يرى البعض.

ما الذي يدفع الرجل إلى ممارسة العنف الرقمي وغيره من أنواع العنف ضد المرأة؟

تقوم تربية الرجل المغربي والشرقي، والرجل المنتمي إلى المجتمعات الأبيسية بصفة عامة، على إكسابه شعورا، منذ صغره، بأنّ لديه "ممتلكات معيّنة"، هي المال والبنون والنساء، أيْ إن المرأة مِلْك له والقرارَ كلَّه يعود إليه هو، والمرأة لا قرار لها.

العنف الرقمي يمارسه أشخاص يُفترض أن لديهم مستوى تعليميا معينا، ونصيبا من الوعي بحقوق المرأة، كيف تفسرين هذه المفارقة؟

الحاصل أنّ التحرش كان موجودا أصلا في المجتمع، ومع الثورة التكنولوجية انتقل من الواقعي إلى الرقمي، وهذا النوع من العنف يمارَس من منطلق شعور ممارِسه بأنه يمارس فعلته في سرّية، وأنه في مأمن من المتابعة.

عموما، فأيّاً كان نوع العنف الممارَس على المرأة، فهو نتاجُ بناء مجتمعي يجعل من العنصر الذكري يعتقد أن رجولته تتلخص في فحولته، لذلك يبذل جهده، منذ صغره، ليثبت أنه رجل، ويتّخذ المرأة وسيلة لتحقيق هذه الغاية، بدْءا من محاولة "اقتناصها"، التي تصير بالنسبة إليه ميزة وسط المجتمع الذكوري الذي يعيش فيه، وصولا إلى تعنيفها.

هناك عامل آخر يدفع الرجل إلى تعنيف المرأة، هو شعوره بأنه محصّن من العقاب، لأن المرأة، من الناحية الجسدية، لن تستطيع الدفاع عن نفسها، وبالتالي يعمَد إلى انتهاك حرمتها، إضافة إلى أنّ الرجل يَعتبر المرأة كائنا وهبه الله إليه، ومن هنا يتشكّل لديه إحساس بأن المرأة مِلْك له.

هل يعّبر تعنيف الرجل للمرأة عن اهتزاز داخلي؟

هناك مسألة مهمة لا بد من الإشارة إليها، هي أنّ الرجل المشرقي أُفرغ من كل مفاهيم الرجولة. اقتصاديا لم يعُد له وجود، وعلى مستوى الشرف، هو منهوك بالحروب، ويرى أنه ليس له دور قيادي يعبر به عن رجولته.

مفهوم الرجولة السائد هو أن الرجل هو الذي يحمي نفسه وبيته وأولاده وعِرضه، وهذا الدور لم يعُد الرجل المغربي والعربي والمسلم قادرا على لعبه على النحو المطلوب، بعدما أنهك على جميع المستويات.

هل أدت هذه الوضعية إلى تغيّر مفهوم الرجولة لدى الرجل الشرقي؟

حالة الضعف التي يعيشها الرجل الشرقي جعلت الإيديولوجية الحالية تختزل الرجولة في أن يكون الرجل قادرا على فرض سيطرته على المرأة. إذا انتبهنا إلى الخطاب الديني المتداول في المساجد، وفي المجال الديني عموما، سنجد أن الرجل يكفيه أن يحكم زوجته وأهله ومحيطه ليتأكد أنه رجل.

من هذا المنطلق يمكن أن نفهم لماذا يُقدم الذكور على تعنيف الإناث عندنا؛ إذ بمجرد أن يحكم الرجل سيطرته على زوجته وبناته وربما أخواته، فهذا يجعله يشعر باكتمال رجولته وفحولته، فضلا عن كون البعض يعتقد أن ذلك هو السبيل إلى الدخول إلى الجنة.

هل يعيش الرجل الشرقي تمزقا هوياتيا؟

لم يسبق أن كانت الرجولة منحصرة في التحكم في المرأة أو قهرها. ثمّة مثل مغربي يقول: "إلى بْغيتي تْشوفْ خِيرْ الراجل شوفو فمراتو"، أي إن خير الرجل وكرَمه وجُودَه ينبغي أن يظهر على زوجته أولا.

الآن انقلب هذا المفهوم، وأصبحت الرجولة لدى الرجال تقاس بمدى قدرتهم على التحكم في زوجاتهم وفرض رغباتهم عليهن، مثل نوع اللباس الذي ينبغي أن يرتدينه، مع العلم أن الرجل يفعل ما يشاء من أمور مناقضة لمبادئ الدين، كشرب الخمر والزنا... وغيرها.

الإيديولوجيا السائدة رسّخت، مع الأسف، في عقل الرجل الشرقي أن رجولته رهينة بفحولته، أي إن كينونته مرتبطة بعضوه الذكري قبل أي شيء آخر، وهذا في حد ذاته ضرب للرجولة.

بمعنى أن الرجل الذي يعنف المرأة يعاني من ضعف داخلي؟

السؤال الذي ينبغي طرحه اليوم هو هل الرجل، في وضعيته الحالية، قادر على حماية شرفه، الذي هو كلمتُه وقوته والدفاع عن عائلته؟ الرجل الشرقي، كما أسلفت، أفرغ من كل مفاهيم الرجولة، لذلك تحوّل شرفُه إلى المرأة.

مثلا، المرأة السورية والعراقية واليمنية، والمرأة في المناطق التي تعرف توترات، تتعرض للانتهاكات، لأن الرجل لم يوفّر لها الحماية، بالعكس هو باعها من أجل حماية نفسه.

لا أطعن في الرجل، ولكن هناك نسقا مجتمعيا خلق تمايزا بين الأنثى والذكر، دون أن يتأسس هذا التمايز على قاعدة منطقية. تصوّر إمكانية أن يكون الرجل عاطلا عن العمل، ولا يملك بيتا، ولا مدخولا، وهو عالة على والده أو أخته، ويكتفي فقط ببسط سيطرته على زوجته، ويُقال له مع ذلك "انت راجْل".

في المقابل، يقابَل العنف ضدّ المرأة بصمت المرأة. بماذا تفسرين ذلك؟

أعتقد أن هذا راجع إلى الخوف المتراكم في نفس المرأة، وهو ما جعلها تفقد الثقة في نفسها، حيث تعتقد أنّها لن يصدقها أحد إذا تجرأت واتهمت الرجل بتعنيفها، أيا كان نوع العنف الممارَس عليها، وأنها حتى لو دافعت عن نفسها، سيتمّ تحميلها المسؤولية، فحتى حينَ تُغتصب، يُحمّلها المجتمع المسؤولية، ويتهمها بكونها هي من أغْوت الرجل.

هنا أود أن أقول إن الرجل المغربي غيرُ مسؤول. لقد خلقْنا رجلا تَكرّس في وعيه أنه غير مسؤول عن أفعاله، حيث يحمّل المجتمع المسؤولية للمرأة في كل الأفعال، إلا الجيّد منها. إذا اغتُصبت فهي المسؤولة، وإذا انتُهكت حُرمتها فهي المسؤولة، وهلم جرّاً.

عندما تعنَّف المرأة وتذهب عند القاضي، فهو أيضا يتعامل معها كذكر، وليس كرجل قانون، وبدوره يحمّلها مسؤولية ما تعرضت له من عنف.

هنا تحضرني قصة واقعية جرتْ في سنة 2000 لسيدة في السابعة والأربعين من العمر، أراد زوجها أن يتزوّج عليها، فلجأت إلى القاضي واعترضت على قرار زوجها بالزواج عليها بداعي أنها لا تُنجب، علما أنّ سبب عدم الإنجاب راجع إليه هو، فكان جواب القاضي: "ومالكي أللا انت كبرتي وشرفتي وبغيتي تخرجي لو على مستقبلو".

هذا معناه أن القاضي لا يتعامل مع قضايا العنف ضد النساء كقاض، بل كرجل، وبعقلية تكنّ عداء للمرأة، لأنّ الرجل المغربي يرى أنّ المرأة كلما تعلّمت وارتقت اجتماعيا، كان ذلك إضرارا بمصلحة الرجل.

يجب أن تتغير هذه العقلية السائدة، وأن ننظر إلى اعتداء الرجل على المرأة أنه اعتداء على مواطن بغض النظر عن جنسه، وهذا يتطلب إعادة النظر في الإيديولوجية الممارَسة على الرجل، التي أعطتْ له جميع العناصر التي يعتقد أنها امتيازات، في حين إنها في الواقع انتهاكات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - خمخم الاثنين 20 يناير 2020 - 00:29
لا هم لكثير من النساء المتزوجات العاطلات والعاملات الا شراء العطور والألبسة والتسوق فيما يخصهم وحدهم ونوادي الرياضات وصالات الحلاقة والماكياج. ضاع الزوج والأطفال والأسرة والمجتمع برمته. قلدنا الغرب في السيئات ولم نأخذ حسناته. رغم وجود مطبخ متطور للمرأة وعجانة كهربائية أصبح المطبخ خاليا من الطبيخ وغسل الأواني والملابس أصبح لا يطاق عند المرأة وكذلك كنس المنزل. أصبحت المرأة إلا من رحم ربي مستقلة مادية تأخذ ولا تنفق إلا على حوائجها الخاصة. أصبحت تركي أفخم العربات وتلبس الحرير وتتمايل في مشيتها. أصبح عدد من النساء يفضلن الطلاق لأخذ النفقة وخنق الزوج. حسبنا الله ونعم الوكيل. حينما تضيع الأسرة يضيع المجتمع والأمة بأكملها. هذا دون أن ننسى أن هناك نساء عفيفات قانعات قانتات شامخات كما أن هناك رجالا ليس لهم من الرجولة ألا الذكورة وحتى فحولتهم مشكوك فيها
2 - مغربي مسوول الاثنين 20 يناير 2020 - 00:31
الحكم علی المغربي بعدم المسووليۃ فيه كثير من التعميم وهل هو حكم سوسيولوجيۃ ام ناشطۃ نساءيۃ.و تعنيف المراۃ او تعنيف الرجل... لا خلاف حول كونه جهلا و ضعفا و تخلفا.
3 - أنا مغربي الاثنين 20 يناير 2020 - 00:33
نساء المغربيات كدالك غير مسؤلات والعديد منهم متزوجات ولديهم عشاق افتراضيين وحقيقيين ومن أنكر دالك فهو ليس مغربي او يكدب على نفسه.
4 - الطنز البنفسجي الاثنين 20 يناير 2020 - 00:42
تتحدثون عن الرجل الشرقي ولا تتحدثون عن المرأة الشرقية..
المراة الشرقية كانت تقبل حياتها تحت سلطة الرجل الشرقية وأعني السلطة هنا السلطة الواعية المتوازنة التي تحفظ للمراة كرامتها.. ثم جاءت بعض النساء الشرقيات المتغربيات في مجتمعنا لتستغل شطط هذه السلطة وخروجها عن إطارها الانساني الاجتماعي عند بعض أشباه الرجال نحو المرأة لتجعلنها قاعدة اجتماعية تنبغي سن قوانين تخرج المرأة الشرقية من شرقيتها لتعيش غربيتها.
لقد وضعن هؤلاء نساءنا في إناء زجاجي براق وقلن لهن تأقلمن..
والله ليس العيب في كون الرجل شرقيا ولا المرأة شرقية ولا المجتمع شرقيا.. ولكن العيب ان تضيع كل جمالية ثقافتنا الاجتماعية القوية المتضامنة وسط المصطلحات المغرضة سواء بحسن نية او بسوءها..
العنف ضد النساء شيء فضيع وقبيح لا يليق بنا كمسلمين، هذا أمر لا يناقش.. ولكن لنأخذ الموضوع بشموليته للقضاء على الظاهرة.
5 - Osama الاثنين 20 يناير 2020 - 00:46
السبب واضح وهي الظروف التي يعيشها يوميا الانسان المكافح....من تنقل...والعمل....وإنعدام الأماكن الخضراء...والغش في الخضار والفواكه واللحوم و الأسماك وكثرة المواد الكيماوية....وقلة أماكن الترفيه....يصبح الإنسان مثل طنجرة الظغط....أتمنا أن أن تتحرك وزارة الصحة من سباتها والمسؤولين الشرفاء لإنقاذ الجيل القادم....لأن القادم أسوء....أطلب من الله السلامة...أتمنى من الأستاذة أن تكف عن ترجمة أفكار الغرب أما نحن المغاربة في ثقافتنا يجمعنا صحن واحد
6 - الواقع بلا زواق الاثنين 20 يناير 2020 - 00:48
العنف ضد النساء منتشر كانه وباء تقريبا في كل الاسر .. السبب هو الثقافة السائدة و الوعي .. اخر الدراسات ل مندوبية التخطيط تشير الي ان الاسر التي تتكفل بها نساء فقط في ارتفاع ايضا الكثير من النساء يشتغلن في اعمال بسيطة لان لا احد في عصرنا الحالي سيساعدك و يدبرن قوت يومهن كل هته التغيرات التي نعيشها تفرض تغيير النظرة التقليدية و احترام النساء بعدم التحرش و في عملهن و خصوصا من تعتني باسرة لوحدها .
7 - omar01 الاثنين 20 يناير 2020 - 00:55
للأسف الراجل أصبح الحائط القصير غي ليجا إنقز فوق منو ، الرجال قوامون على النساء ومرجعنا هو الدين أو لي علاش رباونا وليدينا لأن السفينة لها ربان واحد وهوا الجدر بالقيادة إلى بر الأمان هاد الأستاد لها أفكارها المستوردة من الخارج قال تعالى: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ } وهم الرجال { عَلَى بَعْضٍ } وهن النساء، ومنها: قوله تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
8 - Sara Canadas الاثنين 20 يناير 2020 - 01:16
Vous êtes qui pour passer un jugement pareil sur toute une souche je suis une femme marocaine et j si des enfants vous êtes subjectives et contre l ethic de votre profession alors qu' il fallait poser le sujet autrement qu' est ce qu' on peut faire pour rendre qq hommes responsables
9 - صحراوي الاثنين 20 يناير 2020 - 01:18
المغربي مسؤول رغما عنه والنساء المغربيات مسؤولات كذلك والغير مسؤول هي الجمعيات النسائية التي لا نعلم عن ماذا تدافع.
10 - قال الله تعالى الاثنين 20 يناير 2020 - 01:31
قال تعالى: ﴿وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ٣٤﴾ 
11 - Sam الاثنين 20 يناير 2020 - 01:53
وماذا عن السحر والشعودة الممارس ضذ الرجال والأسر.

العنف الصامت هي الشعودة أخطر من كل شيء
12 - الفيصل محمد الاثنين 20 يناير 2020 - 02:30
اذا نظرنا الى الإحصائات المتعلقة بالعنف على النساء. سوف نجد ان مجتمعات غير شرقية تعانى من نفس الطامة، و اكثر خطورة- شمال و جنوب امريكا مثلا. و بالتالى كل ما استنتجته السيدة خطأ- هنا يصبح كلامها مجرد كلام عام ينقصه الاستدلال الإحصائي.
13 - السجلماسي الاثنين 20 يناير 2020 - 03:52
ماورد في الحوار هة مجرد اراء شخصية لا صلة لها بالعلم و البحث الميداني .البحث العلمي يرفض التعميم و ينبني على فرضيات دقيقة وواردة و قابلة للتمحيص
المجتمع المغربي تغير كثيرا نساء و رجالا .و العنف و العلاقات المضطربة اصبحت متبادلة بشكل كبير .من الصعوبة الاقتناع ان المراة اليوم في شكلها الحالي مملوكة انظر الى الواقع و سترى كيف تتزوج المراة و كيف تختار الطلاق و كيف تستفيد من المفقة .بل هناك من يخترن حياة مستقلة منذ البداية.هناك تغيرات اجتماعية تضرب خلاصات هذا الحوار في الصميم
14 - مقيم بالمهجر الاثنين 20 يناير 2020 - 04:12
الباحثة الجامعية تنتقد الرجل العربي و المسلم، و تحاول أن تكيل المدح للرجل الأجنبي، أنا أعيش بالغرب و أعلم من الإحصائيات بألمانيا انتشار الأمهات العازبات و المطلقات بكثرة، صار الرجال لا يتحملون النساء و العكس كذلك، بينما المغاربة أغلبهم المتزوجون ناجحون في حياتهم الزوجية و مستقرون في سلوكهم و ليس هناك وجود لما ذكرت، العنف اللفظي في المواقع الإجتماعية موجود في كل العالم و من الجانبين، فلا داعي للمطالبة بما هو مستحيل قبل تغيير القوانين عالميا من طرف المواقع
15 - L autre الاثنين 20 يناير 2020 - 05:05
كلام سطحي من مدعي البحث العلمي. الأصل ان نناقش علاقة العنف بالتخلف إذا اردنا وضع اليد على الأمراض الحقيقية لا اعراضها. أما ان ننغمس في تكريس كليشيهات الغرب عن مجتمعاتنا فذالك إصرار على المغالطة والتغليط.
16 - إيااااك والمغربية الاثنين 20 يناير 2020 - 07:05
احسن حل هو كل واحد يشد طريق بلا فريع الراس لا احد فرض على الامراة ان تأخد من الرجل شريك لها في حياتها ضف الى دلك أن انواع الرجال كثر فهناك الافريقي و الخليجي والتركي ...الخ
كهمتونا بهاذ الخزعبلات الفارغة
في الاخير يبقى الرجل نتاج لتربية إمرأة
17 - طارق بن زياد المغربي الاثنين 20 يناير 2020 - 07:19
تعتبر اسبانيا من الدول التي يتواجد فيها تعنيف النساء بكثرة. اذا الرجل الاسباني غير مسؤول و ضعيف
18 - مهتم جدا الاثنين 20 يناير 2020 - 08:26
لا هم للمرأة الا الرجل مهما علا شأنها وزاد علمها ، وهذا في حد ذاته مركب نقص لدى النساء ، وهن يشعرن في هذه العلاقة كالعبد مع سيده ، وذاك إحساس باطني لدى النساء وفي مخيلتهن فقط . لذلك ستبقى المرأة العربية والمشرقية متخلفة جدا عن نظيرتها في اوربا لان في عقل الاولى الرجل فقط ومن من النساء ستخطفه منها ولذلك تعيش في باطنها عبدة وأمة لهذا الشعور طيلة حياتها . بينما الثانية اي التي في اوربا تحب الرجل وتعشقه الى الجنون لكنها لا تجعله وحده بداية التفكير ونهايته بل تعمل وتجتهد . المرأة العربية والمشرقية تعاني من مركب نقص خطير مع الذات وخوف من التخلي عنها ، بينما المرأة في اوربا حررت باطنها من التبعية واستقلت بمشاعر هي من تدير دفتها
الى المرأة العربية :
انت تخوضين حربا مع نفسك ومع عدو مفترض اسمه الرجل ، في حين ان هذا يعيش حياته وايامه طولا وعرضا ولايدري بحربك تجاهه
19 - مواطنة الاثنين 20 يناير 2020 - 08:36
الرجولة ذهبت مع رجال الزمان ..عندما كان الرجل يموت على أرضه و عرضه..أما اليوم فهم الكثير من الأباء أن تجلب له البنت المال...سواء بالزواج من أجنبي أو بالغناء و الرقص...صحيح الرجولة موقف و الرجل الحقيقي رجل غير عنيف لأن العنف هو شكل من أشكال الضعف ...لكن هناك نقطة أساسية لم تتطرق لها الباحثة و هي التربية على حسن التواصل سواء من طرف الذكر أو الأنثى...نعيش في مجتمع عنيف و كل السلوكات تترجم هذا العنف سواء بين الأباء و الأبناء بين الأستاذ و التلميذ و بين الجنسين..
20 - ابراهيم الاثنين 20 يناير 2020 - 08:39
لا يجب تعميم التجارب الخاصة...ان كان الرجال في محيطك الاسري والاجتماعي غير مسؤولين فهذا لا يعني بتاتا ان الرجل المغربي غير مسؤول!!!!! ما هذه السطحية؟!!!
21 - محمد الاثنين 20 يناير 2020 - 08:45
إذا كان المغربي غير مسؤول، فمن ينهض باكرا و يذهب إلى الحقول و يزرع و يعمر الأسواق خضرا و فواكه، من يسوق الحافلات الرابطة بين المدن،من ومن ومن ...
مع الأسف الشديد، إذا كان عمل الاستاذة بحثا، فأرى أن البحث الاجتماعي بالمغرب متواضع جدا
22 - BIHI الاثنين 20 يناير 2020 - 08:49
اظن ان الرجل التركي او الاوروبي هو المسؤول فاليك به
كل من عانى من عقد نفسية وفشل في الحياة الزوجية يعمم تجربته
اتركو عنكم النساء والله هن فوق رؤوسنا
النساء بمعنى النساء وليس صاحبات العقد
23 - Zouhair socio الاثنين 20 يناير 2020 - 09:40
ذكرتنا يا دكتورة حكيمة أيام كلية الأداب والعلوم الإنسانية المحمدية ايام الزمن الجميل والرائع بأرائك ودراساتك لمقاربة النوع أو الجنذر
24 - حديثها ينم عو تجربة شخصية الاثنين 20 يناير 2020 - 10:50
التعميم الذي اتت به هذه الفقيهة يظهر جليا انها تتحدث من خلال تجربة شخصية فاشلة سواء مع زوجها ان كان لها زوج او من خلال معارفها ومحيطها. لان من يلجأ للتعميم في موضوع كهذا ويضع 20 مليون رجل مغربي في كفة واحدة ويحكم عليه يدل على ذلك اما كره للرجال او تجربة مريرة معهم.
25 - ما فاهم والو الاثنين 20 يناير 2020 - 10:51
السلام عليكم الرجل الرجل الرجل ؟؟؟؟! أتكلم على الرجل المغربي ؟؟؟! تاءه مغلوب على أمره من الصباح الى المساء في الشغل بكد ويعمل ؟؟! انا أتكلم على الغالبية العضمى وليس على الاستتناء ؟؟؟؟! اما على المجتمع الذكوري اعتقد انه ولى وأصبحت المرأة ندا للرجل او بالأحرى هي التي تتحكم في تسيير الأسرة والرجل رفع الراية البيضاء ؟؟؟؟! اجتنابا لزن الزوجة ؟؟؟! الرجال استسلمو الراية البيضاء ومنهم انا ؟؟؟! اعطيها الخلصة وهي تطلق مني مني وعيييببت
26 - من تجربتي الاثنين 20 يناير 2020 - 11:19
اغلب الرجال المغاربة غير مسؤولين ويريدون انتتحمل المراة كل المسؤولية
27 - Abounour الاثنين 20 يناير 2020 - 12:01
ماهي المعايير التي اعتمدتها الأخت لوصف المغربي بأنه غير مسؤول
هل جاء الحكم انطلاقا من تجربة شخصية وعممتها على باقي الرجال
وما هو مفهوم المسؤولية عند الأخت
وفي أي خانة سنصنف الكثير من الرجال الذين يتحملون المسؤولية بمعنى الكلمة
أظن أن الأخت قد جانبت الصواب في خرجتها هاته والتي قد تكون نتيجة صدمة نفسية تسبب لها فيها أحد الرجال الغير مسؤولين لتسقط التجربة على الكل
كما أنها وقبل إتهام الرجال بعدم المسؤولية كان يجب عليها أن تنطلق من أبيها كرجل والذي لولا تحمله مسؤوليتها حتى نضجت لما وصلت إلى ما هي عليه الآن
28 - علال ولد فتيحة و احمد الاثنين 20 يناير 2020 - 12:05
"الإيديولوجيا السائدة رسّخت، مع الأسف، في عقل الرجل الشرقي أن رجولته رهينة بفحولته، أي إن كينونته مرتبطة بعضوه الذكري قبل أي شيء آخر، وهذا في حد ذاته ضرب للرجولة"
بالله عليكم,
هل هده سوسيولوجيا ?
29 - المطيع الاثنين 20 يناير 2020 - 12:59
يعج الاعلام بالحديث عن المراة،والحديث عن "الضلم"الذي يطالها من الرجل،فاصبح اليوم كل من هب ودب يستطيع ان يسب الرجل.بينما اذا قلت شيءا نقديا ولو بسيطا في حق المراة،قامت الجمعيات التي تسمي نفسها مدافعة عن حقوقها وامطرتك بوابل من الاوصاف القبيحة(ذكوري،عدو المراة،سلفي منغلق.....)بينما نجد أن ماترتكبه المرأة في حق الرجل والمرأة على السواء ابشع وانكئ.(السحر الشعودة التوكال.....)وهي جراءم لايمكن ان تقارن بما يفعله الرجل بالمرأة.
السوال هل المرأة عندنا في هذا البلد تجاوزت الرجل فكرا ورزانة وتقدما؟؟؟الجواب طبعا لا.اذن لماذا يحق للنساء وصف الرجال بصفات قدحية بينما هن،ربما الاحصائيات في الجهل والامية تعتبر بينهن كارثية بكل المقاييس.
30 - Fouad الاثنين 20 يناير 2020 - 14:31
من انت حتى تتهمي الرجال المغاربة بعدم المسوولية ام أنكم تريدون اذلالنا اكثر باراىءكم اللااخلاقية
31 - طالبة الاثنين 20 يناير 2020 - 15:16
جميل جدا
لكن ماذا عن العنف الرمزي الذي كنت ترتكبينه أساتذة حكيمة ضد الطالبات في قسم علم الاجتماع وكيف كنت تتعاطفين مع الذكور أكثر من الاناث
للأسف أول شخص ينبغي أن يحسم مع العنف الذكوري هو أنت لأنك ظلمت العديد من الطالبات بذكوريتك
تحياتي
32 - Abdel Germany الاثنين 20 يناير 2020 - 17:37
اكبر نسبة العنف ضد النساء موجودة في المكسيك حتى في الدوى الأوروبية فيه عنف.
فهل وصل قضيب الرجل الشرقي حتي الى المكسيك؟؟
33 - عبد اﻻطيف الاثنين 20 يناير 2020 - 18:53
علاقة الرجل بالمراة عامة تحكمها اعتبارات كثيرة.في رايي المتواضع راجع بالدرجة الاولى الى شخصية كل منهما.كلاهما مسؤولان عن كل مايلحق بهما .فاذا كنت ضعيفة الشخصية فانت تستحقين العقاب سواء كان ماديا او معنويا.واذا كنت ذات شخصية قوية فهذا مرحب به من طرف الرجل وينطبق و هذا ينطبق على الرجل كذلك.فكم من الرجال لا هو برجل ولا هو بامراة.مقياس الرجل والمراة لا يجب ان يتاسس على الاعضاء الجنسية.اريد ان اشير في هذا الصدد والسؤال موجه للاستاذة الكريمة وهذا واقع. لماذا تتلذذ اغلب النساء بتعنيفهن من طرف الرجل سواء كان عنفا لفظيا او ماديا .في حين يغيب هذا التلذذ لدى الرجل . هل يمكن ان نعتبر عنف المراة اقسى من عنف الرجل؟ وهل يمكن كذلك اعتبار تلذذ المراة بعنف الرجل مسالة طبيعة؟ مرجعها قانون الطبيعة. اي االبقاء للاقوى.
34 - مواطن الأربعاء 29 يناير 2020 - 11:08
اكبر كارثة هي المرأة .
سلاح المرأة هو الدموع.
الكذب والنفاق والخدع من شيم المرأة.
سلاح المرأة ضد الرجل هم الابناء تستعملهم كذروع بشرية(اذا صح التعبير) ضد الرجل .
طبعا ليس كل النساء.هناك نساء تبارك الله واعيات ويقدرن حقوق الزوج فتحيتي لهن واحتراماتي رغم قلتهن.
انشري هسبريس
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.