24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | المبخوث: "الطالياني" انكسارُ جيل .. و"فقهاء" يحبسون المجتمع

المبخوث: "الطالياني" انكسارُ جيل .. و"فقهاء" يحبسون المجتمع

المبخوث: "الطالياني" انكسارُ جيل .. و"فقهاء" يحبسون المجتمع

قال شكري المبخوث، الأديب التونسي، إن "أعماله الروائية تتجاوز اصطفافات اليمين واليسار، وتتجه نحو البحث في المسارات الفردية عن الحرية"، مسجلا أنها "تعكس نماذج بشريّة ثريّة متنوّعة، وهي قضيّة من عرفهم من أبناء جيله الذي خطا خطوات في طريق تحرّره، لكن بعدها جاء الإحباط والفشل".

وأضاف المبخوث، الحاصل على جائزة بوكر للرواية العربية سنة 2015، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الفشل الذي أصاب مختلف التجارب اليسارية مادة جيدة على مستوى التناول الروائي"، مؤكدا أن "شخوص أعمال "الطالياني" و"باغندا" و"مرآة الخاسر" و"السيدة الخاسرة" تبحث كلها عن سبيل لصياغة معنى الحياة والخلاص من أزمة دفينة، وتاريخ مثقل بالوجع كتبه المجتمع على أجسادهم".

إليكم نص الحوار كاملا:

نجاح رواية "الطالياني" كان لافتا جدا، وربما تفردها دفعك إلى المضي أكثر نحو "باغندا"، و"مرآة الخاسر"، لكن أكثر ما طبعها هو مركزية الشخصيات البطلة (عبد الناصر – زينا)، هل كان اشتغالك الأكاديمي على "السيرة الذاتية في الأدب" مؤثرا في عملك الروائي؟ أم أنك تؤسس لشخوص تحتفظ بها ذاكرة القراء على شاكلة ونستون في 1984، وراسكولينكوف في "الجريمة والعقاب"؟.

هذه الروايات الثلاث، وأضيف إليها القصّة الطويلة "السيّدة الرئيسة" (حوالي 60 صفحة)، في المجموعة التي تحمل اسمها، مترابطة من جهات كثيرة، ولعلّ عبد الناصر الطلياني هو أوضح هذه الروابط.. وحين أنظر إليها الآن أجدها قد كتبت، في ذهني على الأقلّ، مجتمعة؛ فهي تتناول بعض التحوّلات في المجتمع التونسي من الثمانينات إلى التسعينيات والسنوات القليلة الأولى من الألفيّة الجديدة.

لكن هذا الغرض العامّ لا معنى له إلاّ بالتخييل الأدبيّ. وقد وجدت لحسن الحظ في شخصيّة الطلياني المركّبة التي لا أخفي أنها فتنتني مثلما فتنت قرّاء كثيرين، ممكنات سرديّة ثريّة تفتح آفاقا واسعة لتناسل الحكايات. لا أحبّ أن أزعم أنّها من صنف الروايات التي تقوم على ثلاثيّات أو رباعيّات، لكنّ حسب بنية الشخصيّة وتوجّهات السرد في "الطلياني" و"مرآة الخاسر" يمكن أن أنجز رباعيّة أو خماسيّة بكلّ يسر تصل بنا إلى تونس اليوم.

إنّه مشروع مغرٍ ومرهقٌ ولا شك، لكن لا أدري قد أنجزه إذا سمحت اللياقة السرديّة، إن صحّ التعبير، حتى لا تتحنّط الشخصيّة وتذبل باستفراغ احتمالات تطوّرها. ولا أظنّ، من جهة أخرى، أنّ اهتمامي النقديّ بالسيرة الذاتيّة كان له دور في هذا، بيد أنّني أوافقك الرأي في أنّني مفتون كقارئ للرواية بالشخصيّات المركّبة القويّة التي تبقى تسكن الذهن والنفس بعد الفراغ من قراءتها.

ربّما أحببت أن أصنع شخصيّة من هذا الصنف الذي يروق لي. ذكرت أسماء مهمّة لكتاب وشخصيّات روائيّة وأضيف إليها من الأدب العربيّ مصطفى سعيد للطيب صالح وزكريا المرسنلي لصاحب "الياطر" وعمر الحمزاوي لمحفوظ. ولعلّ الرواية التونسيّة تحتاج إلى شخصيّات من هذا النوع.

رأيي الذي أرجو ألاّ يغضب كتاب الرواية في تونس أنّ شخصيّات الرواية التونسيّة ظلّت، باستثناء شخصيّة "أبو هريرة" بطل المسعدي في "حدّث أبو هريرة قال..."، أقرب إلى شخصيّات القصص القصيرة منها إلى الشخصيّات الكبيرة المعقّدة. وقد أكون اخترت بصورة من الصور أن أنحت شخصيّة الطلياني كي أحدّد لنفسي موقعا مّا ضمن مدوّنة الرواية التونسيّة. لكنني أترك هذا للنقّاد.

في مختلف أعمالك الأدبية، تضع اليسار على شفا الهزيمة والإحباط، لكن نلمس ربطا للأمر بالذات والأفراد أكثر من التنظيمات السياسية، هل ترى أزمة اليسار في المنطقة مرتبطة بفشل تجارب فردية معينة عُقدت عليها الآمال، أو أن الأمر يتجاوزها نحو عدم قدرة التنظيمات اليسارية على النفاذ إلى عمق المجتمع؟.

لا أخفيك أنّ اليسار في ما كتبت يبدو لي متنوّعا جدّا، فهو ليس صنفا واحدا؛ ربّما يعود ذلك إلى تشرذمه وتعدّد توجّهاته، لكن الثابت أنّه مهزوم ومنكسر وفاشل. من هنا هو يصلح لأن يكون موضوعا للرواية التي تريد أن تشتغل على التردّد والعجز والانكسار، أي على الإنسانيّ في الإنسان.

نعم يحقّ لك أن ترى هذا الفشل الإيديولوجي أو السياسيّ فشلا للأفراد لا التنظيمات، لكنّ الحكايات التي تشدّني هي مسارات البحث الفرديّ عن الحرّيّة وما يجده الفرد في الطريق من محبطات وعثرات وتردّدات وخيبات لا تنفصل عن متعة الاكتشاف والابتهاج وحبّ الحياة. فالقضيّة أكبر من اليسار واليمين إنّها قضيّة نماذج بشريّة ثريّة متنوّعة، وهي قضيّة من عرفت من أبناء جيلي الذي خطا خطوات في طريق تحرّره لكنّه يشعر بالإحباط والفشل. هذه هي الديناميكيّة التي تعنيني أكثر من اليسار واليمين والإيديولوجيّات.

إلى جانب الهزيمة السياسية، عاشت الشخصية اليسارية في أعمالك فشلا ذريعا في تجارب الحب التي خاضتها، بداية بـ"الطالياني" ثم "مرآة الخاسر". إلى أين تمضي تجربة "عبد الناصر" أمام كل هذا التشظي الذاتي والسياسي، الذي تعيشه شخصيته؟.

نحن نرى الفشل في الحب باعتباره حاصلَ العلاقة بين الرجل والمرأة في نهاية الروايات، ولكنّ القرّاء يرون أيضا تلك البهجة في لحظات إنسانيّة مشعّة متألّقة. فالمشكلة ليست في هذا الحبّ وجودا وعدما ونجاحا وإخفاقا، إنّه يقع في طبقة أعمق على ما أظنّ. المسألة ترتبط بالجسد وتمثّلات الشخصيّات عنه، وبالمرأة ومكانتها ضمن هذه التمثّلات.

هل يمكن لأجساد معطوبة مثل عبد الناصر أو زينة في "الطلياني" أن تحبّ ولا تفشل "فشلا ذريعا" كما قلت؟ هل يمكن لشخصيّة مثل شخصيّة زليخة في "مرآة الخاسر" وهي تكتب سيناريو الانتقام من الأب الذي أذلّ أمّها ومن ورائه الانتقام من جنس الرجال أن تحبّ؟ وما الحب في مجتمع مثقل بالمخازي والعيوب الأخلاقيّة والحرام والتمثّلات الذكوريّة للمرأة التي يصفها اليساري المثقّف عبد الناصر نفسه في لحظات غضبه، وهي لحظات مفصحة أكثر من لحظات الانسجام، بالعهر؟.

أن تكون الشخصيّات متشظّية فذلك نتيجة لكل هذه التناقضات التي تعتمل فيها، وهو ما يبحث عنه السرد ليحفر عميقا في المظاهر الاجتماعيّة للشخصيّات كما هو الحال في "الطلياني" أو "باغندا"، والنفسيّة كما هو الحال في "مرآة الخاسر".

علاقة بهذا، شخصية "عبد الناصر" مالت نحو الانتهازية رويدا رويدا في أعمالك، كما تتجه رأسا نحو مزيد من رغبة التحكم في علاقته بالمرأة والتعامل معها، هل يستبد مخيال "الشرقي" أيضا بالمتعلمين الذين تراهن عليهم الجماهير لتحقيق أحلامها؟.

نحن أمام شخصيّات تداخلت لديها المعايير والاستعارات والتمثّلات، وتعيش مثلنا جميعا فعلا تمزقا حقيقيّا تبحث داخله عن كيانها وتخطّ طريقا ملتوية غير سويّة. فعبد الناصر أو زينة أو زليخة غربيّون على قدر شرقيّتهم، ولكنّ كل واحد منهم يبحث عن سبيل لصياغة معنى حياته والخلاص من أزمة دفينة وتاريخ مثقل بالوجع كتبه المجتمع على أجسادهم. من السهل أن نحكم على الشخصيّات بالانتهازيّة أو الضعف أو الخيانة، لكنّها في الحقيقة مرايا تدعونا إلى التحديق فيها لنعود إلى ذواتنا ونقرأ سيرنا نحن أيضا لعلّنا لا نتسرّع ثانية في الحكم السلبيّ عليها.

موضوع الجنس يحتل مكانة مركزية داخل رواياتك، بداية بـ"وجع زينا – الفقيه – المثلية – العلاقات الحميمية"، هل كانت هذه الفوضى الجنسية مرآة تعكس سلوكيات المجتمع في علاقاته الحميمية؟ وما السبيل للخروج من وضع "الكبت" أو "الانحباس الجنسي" الذي تعيشه المنطقة؟.

هي فوضى نعم. لكنها فوضى الإنسان عامّة وليست خاصّة بمجتمعاتنا العربيّة الإسلاميّة كما قد نتوهّم، وإن قدّمتها من داخل البيئة التي أعرفها. فالحيوانيّة التي في الإنسان، عندنا كما هي عند غيرنا، أشدّ تعقيدا من التصوّرات الطهرانيّة المعياريّة التي ندّعيها لأنفسنا حماية لها من حقيقتها المرعبة أو حقيقة ما في المجتمع من سلوكيات لا نريد أن نتحدّث عنها ولا أن نراها.

ومازلت أعتقد أنّ ما يوجد فعليّا في المجتمع أشنع مما قد يبدو لنا أن هذا الروائيّ أو ذاك قد تجاوز فيه "الأخلاق الحميدة" و"الحياء العامّ". وليس لنا من سبيل إلاّ أن نكشف ونعرّي ونفضح ونسمّي الأشياء بأسمائها، متبعين في ذلك كبار الناثرين العرب من أمثال الجاحظ وحتّى فقهاء المسلمين القدامى الذين لم يتحرّجوا من الحديث في كلّ شيء.

لكن بالمقابل انظر حولك إلى حرّاس الأخلاق باسم الدين تر الفتاوى البذيئة التي يقدّمها "فقهاء الظلام" في كتب يصدرونها عن مؤسّسات دينيّة تصف نفسها بـ"المعتدلة"، أو جهات متطرّفة تقطر كبتا وانحباسا جنسيّا ومعاداةً للمرأة وذكوريّةً حقيرة. أمّا الرواية فمقصدها آخر: أن نتعلّم النسبيّة وأن نتدرّب على فهم تعقّد المجتمع والنفس الإنسانيّة بعيدا عن المثاليّات الزائفة والأوهام.

احتلت الحركة الطلابية حيزا مهما من رواية "الطالياني"، و"مرآة الخاسر" احتضنت إفرازاتها، لكنها تبقى حبيسة النوستالجيا على الدوام. عديد الوجوه السياسية البارزة، خصوصا في صفوف اليسار، تسترجعها ببطولة، لكن واقع الحال الآن يحكي صورة مغايرة عما كانت عليه أحلام الشباب، ما الذي جرى ليعم كل هذا اليأس في المنطقة؟.

في سؤالك جانب من الأسئلة التي أسعى إلى التعمّق فيها روائيّا.. ما الذي وقع لتنهار كلّ هذه الأحلام الجميلة؟ ما الذي حدث لنكون على هذا القدر من التقهقر واليأس والإحباط؟ لا أملك الجواب لكنني أحاول أن أفهم تفكّك الحلم ونشأة الكوابيس. أما البطولات، إن وجدت بالمعنى الذي ذكرته في سؤالك، فهي عندي من باب اندفاع الشباب الرائع وحماسته الفيّاضة.

هذا الشباب حين تتهاوى ورقة التوت الإيديولوجيّة، ويندمج في الواقع المعقّد، يجد نفسه في العراء أمام مصيره الفرديّ، في فلاة عليه أن يضرب فيها ليجد طريقا ما لخلاص موهوم أو لمزيد الغرق في الحيرة والقلق. في الحالات جميعا هذه مادّة جيّدة للرواية.

عودة إلى رواية "باغندا"، أنت من بين القلائل الذين كتبوا حول الفساد الرياضي بالمنطقة. الكتابة الروائية حول كرة القدم تعيدنا على الدوام إلى عمل إدواردو غاليانو، "كرة القدم بين الشمس والظل"، هل أثر فيك الكاتب الأوروجواياني خلال فترة شبابك؟.

للأسف لم أقرأ له قبل كتابة الرواية.. تعرّفت عليه بعد ذلك.. ربّما أكون قد خسرت بعض الشاعريّة التي كان سيلهمني إيّاها عند كتابة "باغندا" لكنني لست نادما. فطبيعة اشتغالي على التحوّلات في المجتمع التونسيّة جعلتني أرى كرة القدم استعارة عن لعبة أكبر في المجتمع التونسي وهيمنة رأس المال على الرياضة واللعبة والنفوس والبشر.

سؤال أخير. نلامس في كل كتاباتك الروائية إحساسا عارما بالهزيمة تجاه ما تعيشه تونس.. هل كانت بضع سنوات عن "الربيع الديمقراطي" كافية "المسافة الزمنية" ليحسم شكري موقفه بشأن ما جرى ويجري في تونس؟.

لست متشائما ممّا يحدث ولم أحسم أمري بشأن ما يدور في بلدي. أنا بالأحرى قلق أراوح مثل الكثيرين بين التفاؤل والتشاؤم، فأتأمّل هذه التحوّلات التي تجري أمام أعيننا. لي ثقة لا أدري من أين استمدّها بأنّ هذا القوس سيغلق يوما قد يكون بعيدا وأراه قريبا. إنّ ما عشناه قبل الثورة في ظلّ نظام حكم غبيّ بذيء حقير، أغلق أمام الناس كلّ منافذ الأمل والحلم وأخفى المفاتيح في جيب سترته الداخليّة، يكاد يعادل ما نراه اليوم من غباء وبذاءة وحقارة لدى جلّ الفاعلين السياسيّين عندنا. لكنّنا اليوم نستطيع على الأقلّ أن نواجه ونندّد ونكشف ونفضح ونصارع من أجل تونس أخرى ممكنة، فمصيرنا مفتوح على جميع الاحتمالات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - يوسف الثلاثاء 28 يناير 2020 - 09:46
أي شيء يدخلو الإسلام فيه! إتقو الله الدنيا فانية أتركو الإسلام و شأنه هل المغرب أصلا يتبع الإسلام لو كنا نطبق ما أنزل الخالق لكنا في أفضل حال
2 - ملاحظ من الرصيف الثلاثاء 28 يناير 2020 - 10:06
كاتب مبدع و رجل مثقف. لا ننسى أيضا كتابه القيم: "تاريخ التكفير في تونس".
3 - واحد من لمداويخ الثلاثاء 28 يناير 2020 - 10:37
أقول لهذا ((المثقف))

الفقهاء يحبسون المجتمع وأمثالك يخربون المجتمع

اذا كان صح ما تقول لماذا تتدخل في عقيدتنا ، انت لا تؤمن انت حر
(لكم دينكم ولي دين)

الإسلام اصبح يتدخل فيه كل من هب ودب
4 - سبيل الثلاثاء 28 يناير 2020 - 10:49
فعلا الكثير من الفقهاء بجهلهم للمعرفة العلمية العصرية و اهمية الرياضة والفنون و التسلية و الحفاض على البيئة و التكنلوجيا و قيمة العمل و العدل و المساوات و الاجتهاد الإيجابي عامة في كل المجالات و بجودة و إتقان لتقدم المجتمع بعقلانية و حرية ومسؤولية يظنون انهم وجدوا في الماضي ملجأ لا متناهي للكدب والخداع باسم الدين...و يضيعون وقتك. بل تراهم يتهافتون على إبداعات الكفار من سيارات و تليفونات ...الخ للتضاهر الاناني السكيزوفريني المرضي. ... في السبعينات كانت هناك موجة عالمية للحرية و الحب و السلام في الغرب و كسرت جميع القيود البالية مع الماضي الحزين ..هدا لم يعجبهم لأنه تجاوز لمافهيهم و خططهم الدنيءة فحاربوه و يحاربوه ...هناك مسلمون في مستوى عال واصمتون أمام الفوضى و و اعيين و يعملون في البلدان المتقدمة من أجل تقدم تلك البلدان و بأن الله لم يقل ابدا ان الناس سيدخلون الجنة افواجا... بل فرادا...و يحترمون أنفسهم و يقفون عن حدهم و لايكدبون و يعملون بجد و محترمين.
5 - حنظلة الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:26
فعلا رواية جميلة قرأتها منذ عامين.وبها تعرفت على الرواءي الكبير المبخوت.شكرا هسبريس أتمنى قراء نقدية للعمل الأخير للكاتب برادة أو محاورته.
6 - mossa الثلاثاء 28 يناير 2020 - 12:32
كتابة تنم على ماكان يراهن عليه مع الربيع العربي من حلول تغني اجيالا عن زمن الانتظارات الا ان الصورة اعطت الواقع الدي لا يتجاوز ما وصلته تونس من ترسبات على مستوى قوى الانتاج التي لم تكن بالقوة اللازمة والشمولية التي لم تعم اطراف البلاد بكاملها لدلك كان التردي الظاهر الدي جعل البعض ومنهم الكاتب يضع التساؤلات حول امكانيات هدا البطل الدي نريده ان يحمل لواء التغيير والدي ينقصه الكثير وان شخصيته تتلون هي نفسها مع هدا الواقع الدي لم يستنفد قوته المتينة .ان الواقع التونسي هو نمودج من الواقع العربي الدي كتب عليه ان يتلون بامال النخبة العالقة بين سمو الفكر وتردي الاوضاع لدلك تستمر التنائية التي لا تجزم في الامور.ومن ثم وضع التساؤلات سواء عبر الابحات السوسيولوجية او عبر الابداع الادبي وغيره من الوان التفكير.
7 - فريد الثلاثاء 28 يناير 2020 - 13:16
كاتب مبدع قرأت له رواية الطلياني....
8 - يوسف الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:03
شكرا هسبريس على مثل هده المواضيع الهادفة و الهامة ...يمكن ان اضيف لهدا المقال ان كل جهل مغلف بالدين فهو عين الصواب وويل لامة ترى ان ماضيها هو اقصى ما يمكن ان تصل اليه..عندما تم اختراع التلفون و السيارة و الطائرة كان فقهاء الظلام يحرمونها و يقولون للناس ان الشياطين هي من يسيرها حتى في وقت الاستعمار حينما كانت سلطات الحماية تريد ان تقوم بحملة للتلقيح ضد مرض ما او وباء فان هؤلاء الظلالميون كانوا يحثون الناس على عدم المشاركة و كان ينبغي تدخل السلطات لارغام الناس على التلقيح و لا زلنا نعيش مثل هده الامثلة في وقتنا الراهن بالشكال مختلفة.
9 - ان كنت ناسي افكرك الثلاثاء 28 يناير 2020 - 14:54
المسلمون في غالبيتهم,تفكيرهم ونمط حياتهم,محبوس في القرون الهجرية الاولى و الجيل التي سبقهم,فدائما تسمع عبارة"ابائنا كانوا...والصحابة فعلوا"ويرون قصص وحكايات وقعت لاشخاص ماتوا وعاشوا بيئات و عقليات مختلفة تماما.وهذا النمط في التفكير و التوجه,غير معقول على الاطلاق و يخالف سنة الله في الكون و استمرار الحياة,بل هو انتكاسة في الوعي,الذي من المفروض ان يتطور جيلا بعد جيل.
وكل هذا بسبب من يدعون العلم الشرعي و الدود عن الاسلام وان هذا الزمن هو زمن الفتن و المقت,غير مدركين ان السلف الذي يمجدونه ويبجلونه ويردون ان يكونوا مثله,لم يصنع اي حضارة وعاش في تخلف مبين,ولولا ذلك لما احتلت الارض وسفكت الدماء واستبيحت الاعراض,بسبب احتقار من يشتغل في العلوم التجريبية و الصناعة,وربهم يقول"واعدوا لهم ما استطعتم"فماذا اعدوا غير الالاف الكتب تخوض في مسائل,من اتفه واحقر ما يشتغل فيه العقل,ومازالو الى اليوم يحاربون العلوم ويكفرون العلماء ويتهمونهم باتباع الغرب.
اتباع الصحابة حقا,هو ان نحرق كل الكتب,ونكتفي فقط بالقران والاحاديث المتواترة الصحيحة,و نهتم بالعلم والعمل,فهذا هو المنهج الذي كانوا يتبعونه.
10 - Mimo الثلاثاء 28 يناير 2020 - 16:43
كلمتان مثل " فقهاء" او" علماء" نجدها متداولة بشكل كبير حتى افرغت من كل معانيها.
وطبعا أصبح كل من يتكلم في الدين ينعت بالفقيه أو العالم وهو ابعد ما يكون عن معاني هذه الكلمات.
11 - شمال افريقيا الجمعة 31 يناير 2020 - 12:57
اوافق هذا الشخص على كل ماقاله لان مشاييخ الاسلام بعيدون كل البعد عن الاسلام ودائما ما يحاولون فرض صيطرتهم على أفكار المجتمع يريدون الصيطرة على عقول الناس لتسخيرهم لاغراضهم ودائما ما يحولون دون تقدم الشعوب فمثلا الدولة تكون ماضية في سن قانون جديد وتم يخرج بعض اصحاب اللحى ويحرمونه وبالتالي يعرقلون المؤسسات عبر تحريض اتباعهم على الدولة
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.