24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | مفتي البوسنة السابق: تجاوزنا الإبادة بالقرآن .. والمسلمون كسالى

مفتي البوسنة السابق: تجاوزنا الإبادة بالقرآن .. والمسلمون كسالى

مفتي البوسنة السابق: تجاوزنا الإبادة بالقرآن .. والمسلمون كسالى

في مطلع تسعينيات القرن الماضي، تعرّض مسلمو البوسنة لإبادة جماعية على يد الجيش الصربي، راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة ألف شخص من النساء والأطفال والرجال، لكنّهم آثروا الصبر ولم يثْأروا لأنفسهم، مقدمين صورة إنسانية رائعة، رغم فظاعة الجرائم التي طالتهم على يد جيش سلوبودان ميلوزوفيتش.

ثمّة اليوم ما يدعو إلى استحضار تجربة مسلمي البوسنة في التعايش والسلام مع مَن عرّضوهم لشتى أنواع الاضطهاد، في ظل الاقتتال والانتقام المضاد والاحتراب وتنفيذ أعمال إرهابية باسم الإسلام من طرف بعض أهل هذا الدين في كثير من البلدان الإسلامية.

في هذا الحوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، يقرّبنا الشيخ مصطفى سريتش، المفتي العام السابق لجمهورية البوسنة والهرسك، من تجربة مسلمي بلده في تضميد جراح الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضدهم، دون الثأر لأنفسهم، كما يقربنا من تصوّره لمحاربة التطرف والإرهاب، الذي يقول إن الدين الإسلامي بريء منه.

هناك مَن يقول، من المسلمين أنفسهم، إن القرآن يتضمن آيات تحضّ على الإرهاب..ما ردك على هذا الكلام؟

في سؤالك جواب يؤكّد أنّ هذا الطرح غير صحيح. انطلاقا من تجربتي كمسلم في أوروبا والبوسنة تحديدا، التي حدثت فيها إبادة جماعية للمسلمين، فإني لا أقبل هذا الاتهام، لأنه في أصله خطأ. وعندما تسألني هل دافع الإرهاب موجود في القرآن والسنّة فأنت من خلال طرح هذا السؤال توافق الذين يقولون هذا الكلام.

لكن هناك مسلمين يقولون إن الإرهابيين يسوّغون أفعالهم بآيات موجودة في القرآن..

هؤلاء يضعوننا في موقف الدفاع عن أشياء لا حاجة لنا لندافع عنها. ليس هناك دين في الدنيا من عهد آدم عليه السلام إلى اليوم اسمه مقترن بالسلام. الإسلام هو الدين الوحيد الذي لا يرتبط اسمه بشخص، نبي أو رسول معين، ولا بحدث تاريخي، ولكنه مرتبط بالفكر والتصوّر.

الدين الإسلامي لا يسمى دينا يهوديا أو مسيحيا، ولكنه يسمى الإسلام، ومعناه السلام، والمسلم معناه حرفيا الرجل المسالم. لذلك أرجو منكم، كصحافيين، ألا تسألوا هذه الأسئلة.

لكنْ هناك من المسلمين أنفسهم مَن يقول إن الإرهابيين يستندون في تنفيذ أعمالهم التخريبية إلى آيات من القرآن وإلى أحاديث نبوية..

أعرف ذلك، ولكني أناقش معك الموضوع من زاوية مختلفة. عندما تقبل أسئلة كهذه من أحد فأنت تَقبل منه هذه التهمة ضد القرآن والسنة.

القرآن يحض الناس على كل ما هو خير، فإذا كان هناك دفاع عن النفس والعرض والمال فهذا حق المسلم، وهو منصوص عليه في القرآن، لكن لا ينبغي أن نغفل أن الإسلام دين سلام وتسامح، وليس دين انتقام.

أنا عشت أربع سنوات في ميدان الجهاد، ورأيت الدم والموت والأطفال المقتولين في سراييفو (العاصمة البوسنية)، وكانت حينها تحت حصار دام ألفا وأربعمائة وعشرين يوما، وهو أطول من حصار لينينغراد الذي وقع في عهد النازية. أقول هذا لأبيّن أنني عشت الحرب والسلام معا.

نعم، هناك في القرآن الكريم آية "كتب عليكم القتال وهو كُرْه لكم".. وعموما، عندما نتكلم عن الإسلام علينا أن نستحضر تصوّره العام للأمور، أي مقاصده الكبرى، وجوهرَه، فهو دين السلام، وهو الدين الوحيد الذي اسمه مشتق من السلام.

تحدثتم عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها مسلمو البوسنة. كيف تجاوزتم هذه المحنة دون الانتقام ممن اضطهدوكم؟

تجاوزناها بالقرآن.

كيف ذلك؟

في القرآن هناك آية يقول فيها الله تعالى: "وكتبْنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروحَ قصاص، فَمن تصدق به فهو كفارة له"، أي إن من حق المسلم أن يقتص ممن اعتدى عليه، فهذا حقه. ولكن نحن في البوسنة آثرنا عدم الاقتصاص، وعملنا بتتمّة الآية "فمَن تصدّق به فهو كفارة له"، ولم نعمل بالقصاص، الذي هو حق، كما أسلفت.

كانت تأتي إلي أرامل الشهداء الذين قُتلوا في سريبرينتسا، يوم حادي عشر يوليوز عام 1995.. واستشهد يومها ثمانية آلاف مسلم..وعندما أناقشهن، أقول لهن إن لا أحد يحق له أن يقرر باسمهن، وإنهن من يملكن حق الاقتصاص، أو الثأر لأنفسهن، من عدمه، وأبيّن لهن أيضا أن الإسلام دين رحمة وسلام.

جاءت عندي سيدة قُتل ستة من أبنائها الذكور، وقُتل زوجها في يوم واحد، وبقيت وحيدة، فشرحت لها ولغيرها أن لهن الحق في القصاص، ولكن في القرآن يقول الله سبحانه وتعالى: "ومن تصدق به فهو كفارة له"، فأنصحهن بأن يعتبرن هؤلاء الشهداء صدقة، فهذا أفضل.

هل كان إقناع المسلمين بالجنوح إلى السِّلْم وعدم الثأر سهلا؟

أنت تعرف أن كارل ماركس قال إن الدين أفيون الشعوب. لم أفهم معنى هذه المقولة حين قرأتها، ولكن بعد تعاملي مع أرامل الشهداء من مسلمي البوسنة فهمت أن الدين هو أفضل مضمد للجراح، فهو يقتل الألم في نفس الإنسان مهما كان قاسيا.

إذا لم تكن روح الإنسان متشبعة بالإيمان فإنه سيظل دائما يعاني من ألم أي اعتداء طاله، وسيظل مندفعا إلى الثأر. لقد استعنّا بهذه الآية الصغيرة "فمن تصدق به فهو كفارة له" ونجحنا في تجاوز آلام الإبادة الجماعية التي تعرضنا لها، ولم يحدث انتقام واحد بعد كل ما حدث، فهذا هو المسلم، وهذا هو الإسلام.

- أوصى علماء إفريقيا المشاركون في مؤتمر نواكشوط حول مواجهة التطرف بخلق حلْف فضول جديد. لماذا لا يطبق المسلمون مبادئ هذا الحلف رغم وجودها منذ قرون؟

سينفذونها إن شاء الله. لقد بدأنا بإعلان مراكش، الذي سطّر حدود علاقة المسلمين مع غيرهم في المجتمعات التي يشكل فيها المسلمون أغلبية. وهذا الإعلان كان نتيجة ما يحدث في العراق وسوريا وبلدان مسلمة أخرى للأقليات الدينية من اضطهاد.

الخطوة الثانية هي توقيع ميثاق حلف الفضول بأبو ظبي، وهو ميثاق يحدد كيف نتعاون، نحن المسلمين، مع العالم كله. كل هذا جاء من روح الإسلام.

المسلمون لهم حلول لهذه المشاكل (التطرف والإرهاب) التي نواجهها الآن، توجد في ذاكرتهم التاريخية، ولكنهم كسالى أحيانا لا يطبقونها.

المسلمون كسالى وأنا دائما أحرص على قول هذا الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزَن، ومن العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال والنساء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - azrou999 الاثنين 27 يناير 2020 - 08:22
يجب الإقتداء بمثل هؤلاء الأشخاص الذين يطبقون و يمارسون الإسلام بعيدا عن السياسة إسلام لا وهابي ولا سلفي و لا ولا.....إسلام كدين و لا كنظام سياسي .
2 - الحسن العبد بن محمد الحياني الاثنين 27 يناير 2020 - 08:25
قال عز من قائل:"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚيَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚوَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (55)،س النور؛وعد من الله لأهل الوعد بالاستخلاف؛هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات؛لنتأمل الآية الكريمة التالية:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(11)،سورة المجادة؛ الذين آمنوا "هما هدوك يا أخي معطية لهم أكثر من الآخرين بفضله ورحمته وبركاته،فقد بدأ بهم الله عز وجل في الآية الكريمة؛هي إذن حضارة ربانية كاملة إسلامية إنسانية برحمة الله للجميع؛تكون هداية لمن شاء يهدي من يشاء؛فتسعد البشرية مع الرشد والرشاد بالقرآن الكريم،كما قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه:"التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل".
3 - التاريخ شاهد عصر ! الاثنين 27 يناير 2020 - 08:33
اﻻرهاب والتطرف ولد وترعرع في الغرب عند الصليبيين والصهاينة ، لكن قوة الدعاية والاعلان ،عمالة وخيانةبعض حكام العرب، وتدخلهم في الشؤون الدينية ﻻجل مصالحهم الشخصية والعائلية ، ساهم في اتهام دين السﻻم واﻻسﻻم بما هو برئ منه ،
4 - abdou الاثنين 27 يناير 2020 - 08:37
en 1995 il y'a avait le plus grand massacre en europe apres la 2 guerre mondiale,les casque bleus neerlandais ont laisse le general mladic massacre plus de 7000 musulmans..maintenant les pays bas veut nous ensegner LA DEMOCRATIE
5 - أدربال الاثنين 27 يناير 2020 - 08:52
تجاوزتم الإبادة بفضل موقعكم الجغرافي وسط اوروبا .
لأن الأوروبيون يعلمون أن لا تقدم بدون استقرار المنطقة باكملها .
لأن من هو بارع في زرع بؤر التوتر ؟ يعلم جيدا عواقبها السلبية .

لو كان المغرب وسط اوروبا فلن تظل قضية الصحراء معلقة طوال خمسة عقود .

هكدا هم الإمبيرياليون
يفرقون ( زرع التفرقة ) من اجل السيادة في بلدان الغير !!
ويتوَحّدون في ما بينهم من أجل ضمان القوة و التفوق في بلدانهم

الخلاصة كما قال الشاعر بتصرف
نعيب بلداننا و ما لبلداننا عيب سوانا .
6 - عــــــــــائـــشـــــة. الاثنين 27 يناير 2020 - 09:04
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزَن، ومن العجز والكسل، ومن الجبن والبخل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال والنساء".اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
7 - من جنوب افريقيا الاثنين 27 يناير 2020 - 09:09
سبحان الله كترتاح ليه
واش دابا لعباد الله غادي تقارن هذا مع علماء العرب لي باعو ماتش
8 - عينك ميزانك الاثنين 27 يناير 2020 - 09:19
العين بالعين و السن بالسن و البادئ اظلم ما فائدة عيش الانسان بدون كرامة هاؤولاء أقلية في وسط من الحقد و الشوفينية إثارو الركون لسلم لان فيه منفعة وحفظا لتواجدهم لأنهم كانوا مهددين بالابادة.
9 - لخضورة إسماعيل الاثنين 27 يناير 2020 - 09:26
الحقيقة تطرقتم لموضوع جيد لكن للأسف نحن المسلمين والعرب تقريبا نسينا المجازر والأبادات اللتي تعرض لها إخواننا في البوسنة والهرسك ونسينا صبرا وشاتيلا وغيرها .الأوروبيون كل عام يتذكرون أخوانهم اليهود ويحتفلون معهم بذكرى الهولوكوست .
10 - أبو بكر الاثنين 27 يناير 2020 - 09:32
صحيح ما قاله هذا الرجل عن " كسل المسلمين " .

صفة تنظاف إليها صفة أخرى هي نتيجة لها ألا وهي صفة " الاتكالية ".( و ليس على الله سبحانه ) ولكن على العباد.

و هذين الصفتين ( و أخرى باطنة أو مَخْفِيَّة ) هما سبب تأخر أغلب المجتمعات الاسلامية.
و الصفة الاكثر تأثيرا هي عدم أعترافنا و عدم عملنا على تجاوز صفتي ( الكسل و الاتكالية )
11 - ara الاثنين 27 يناير 2020 - 09:36
جزاك الله بالجنة بغير حساب يا شيخ "اللهم ارزقنا الجنة بغير حساب يا رب"
12 - امنجرو الاثنين 27 يناير 2020 - 09:36
ما أحوجنا إلى مثل هؤلاء العلماء اللذين لا يشجعون الإرهاب والعنف والكراهية
13 - Топ الاثنين 27 يناير 2020 - 09:41
إحمد ربك أيها المفتي أنكم عشتم تحت الدولة العلمانية اليوغوسلافية وأنكم أنتم وشعبكم لم تعرفوا وتفهموا آيات القتال كما جاء في الكتاب(فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) وحتى إن فهموا وعلموا هذا فلن يفعلوه لأنهم أثنية أقلية داخل مجتمعات أكبر منهم عقيدة.

رحمة الله على القتلى المغدورين والمحرومين من الحياة آميين
14 - عابر سبيل الاثنين 27 يناير 2020 - 09:45
حوار جيد وشيق نشكر جريدة هسبريس على نشره .لقد عانت البوسنة والهرسك الام الإبادة الجماعية ومع ذلك لم يثأروا لأنفسهم. شكرا لك مفتي البوسنة على هذه الروح العالية وهذا الإيمان والإسلام الشامخ. لقد علمتمونا الرجولة والشهامة نرجو الله أن يحفظ شعب البوسنة والهرسك ويحفظ لهم إسلامهم وإيمانهم.
15 - مراد الاثنين 27 يناير 2020 - 10:43
يظهر ان Brahim lux لم يفهم الاية وهذا ليس بعيب لكن العيب ان تتجرأ على كلام الله من دون ان تثبت. اظن ان العتاب على الذين يريدون ان ياخذوا الناس أسرى من دون حرب لانهم استسلموا قبل نشوب الحرب. والله اعلى وأعلم.
16 - 15 قرنا من الجدال و الدعاء الاثنين 27 يناير 2020 - 10:49
جل مسلمي العالم خاصة العرب منهم أكبر همهم و شغلهم اليومي الأكل و الشرب و النوم و النساء و النميمة و الجدال في مواضع دينية نوقشت و حسم الأمر فيها 15 قرنا من قبل و الدعاء لقضاء حوائجهم و حل مشاكلهم ...
17 - محلل رياضي الاثنين 27 يناير 2020 - 10:52
لا للقصاص لأن الصرب أقوى عسكريا ونلاحظ كذلك الدريبلاج والتهرب من الأسئلة المباشرة لأنه فعلا الدين السعودي يحث عبيده على القتل وأخذ الجزية والسبي...كل هذا فعلا موجود في الكتاب والسنة ...فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال
18 - مراد الاثنين 27 يناير 2020 - 10:58
كلام جميل. لكن الحقيقه والواقع على الأرض شيئن آخرين.
19 - Zaribou الاثنين 27 يناير 2020 - 15:06
الى 15 Brahim Lux:
اضن ان امريكا هذا ما تفعله بالمسلمين و بحجم و عنف و تنكيل اكبر و بدون رحمة و بطواطيء مع حكام العرب الخونة و المطبلين المرتزقة الحاقدين على الإسلام و المسلمين
هل رأيت ادا لم تضربهم ضربو
20 - ABDOU_de_CASA الاثنين 27 يناير 2020 - 16:42
ردا على الأخ Zaribou

أمريكا ياسيدي لو أرادت بالفعل أن تطبق الإبادة في حق المسلمين لفعلت ذلك ولا أحد سيمنعها أو يصدها عن ذلك بالطبع، نظرا لأنها تتوفر على كل الأسلحة الجهنمية ولها جميع الإمكانيات لذلك..
لنكن واقعيين إدن...
من حسن حظنا نحن المسلمين أن الأروبيين والأمريكيين متشبعين شيئا ما بثقافة حقوق الإنسان، ولايحملون نفس سلوك وأفكار الوهابيين والداعشين، وإلا كنا قد دهبنا جميعا نحن المسلمين والعرب في داهية كما يقول الإخوة المصرية ههه..
21 - مش مهم الاثنين 27 يناير 2020 - 18:06
لقد سافرت إلى البوسنة عدة مرات..فمن الإسلام بقي فقط الإسم لأن المجتمع البوسني و مسلمون البوسنة تأثرو بالصرب فهناك عدة مساجد اغلقت و أخرى فارغة..لكن هناك أقلية قليلة من المتشبتين بدينهم الإسلام..السلام عليكم
22 - zanzabire الاثنين 27 يناير 2020 - 19:05
je suis muslime a la facon de notre pere ibraham,pere de tout les religion de dieu du ciele;les muslim dit que Ibrahim ete muslimcar c est lui l origine de dieu israel chretien et apres les muslims mohamadite.
je ne reconnais persone juste la nabi Ibrahim le pere de tout les religions
Mohamed et le dieu d islam sous forme qui ne croit pas de Mohamed il n est pas muslime
le temoiniage visuelle de la croyance islamique est
je suis te qu il n y a aucun dieu que allah et que Mohamed et le dernier prophete
je ne suis pas d accord avec Mohamed et sa religion le sex les femmes le reve de jana et leur femme iyn al hour, ect
opression de la femme ect les guerre terorrisme injustice
c est mon avis libre sansattacke a la person de Mohamed ,mais comme une personage publique
23 - حائر الاثنين 27 يناير 2020 - 19:58
(( تجاوز الابادة بالقران))؟اليست هذه واحدة من الخرافات ؟والاعليه ان يفسر ذلك بالمنطق العلمي او يسكت.
24 - نزهة نزهة الاثنين 27 يناير 2020 - 20:08
الى صاحب التعليق 23 Zanzabire
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Je vous conseille monsieur de bien lire la traduction du saint coran en français si vous ne comprenez pas l arabe et de lire la biographie du prophète Mohamed de façon objective .c est le prophète Ibrahim qui nous a nommé les musulmans .s il vous plaît faites ces deux lectures et vous allez voir. Ne croyez pas tout ce que sur entendez.
Amicalement
25 - OUJDA CYTIZEN الاثنين 27 يناير 2020 - 20:11
الى اصحاب التعاليق 13 15 و 21
اذا كنتم لا تعلمون لم لا يضربنا الغرب فاعلموا انه ياخذ الجزية كما يشاء حتى ان ترامب رفع القيمة مؤخرا و لمعلوماتكم فحتى غير المسلمين يدفعون الجزية اليابان تمودجا و هم صاغرون و اذا كنتم لا لا ترون ما حصل من ابادة فارجعوا الى الحرب على العراق فيتنام الحرب العالمية الاولى العالمية الثانية : اليابان و المانيا و ماتلقته من قنابل المانيا ايضا تدفع الجزية و هي صاغرة انها الديموقراطية الغربية و الاسلحة الجهنمية انما صنعت للحلب
ما يثير الضحك ان يوقع حلف فضول في ابو ظبي . فحلف الفضول المعروف و رغم الجاهلية و قعه اناس كانت النخوة و المروءة يشربونها من لبن امهاتهم و ليسوا ككسالى مصطفى سريتش
26 - الرد على 21 Abdou-casa الاثنين 27 يناير 2020 - 20:49
الى عبدو كازا رقم ٢١:
جل تعاليمك هو تمجيد الغرب و الصهاينة و تبخيس المسلمين،
قلت امريكا ستبيد المسلمين قل لماماك امريكا ان تجرب و تستعمل جميع قنابلها النترونية و الهيدروجينية و البكتريولوجية و الكيماوية و سنرى أكيد سيباد العرب خصوصا الخونة أما المسلمون الحقيقيون سيدافعون بأنفسهم و لا شك في ذلك.
لما لم ينقرض المسيحيون في الشرق الأوسط إذا كان الإسلام يبيد البشر و لماذا لم يبقى مسلم واحد في اسبانيا و البرتغال و جنوب فرنسا و صقيليا و جزر البليار و مالطا و سردينيا و جنوب ايطاليا
لقد اوبيدوا عن آخرهم
حل عنيك اوعري على كتافك
اوى تسنا الصهاينة ارميوا ليك الفتاة
27 - ABDOU-de-CASA الثلاثاء 28 يناير 2020 - 00:45
يقول مثل عربي شاءع عندنا نحن العرب "عاش من عرف قدره"،،،
اليوم حتى عظماء الامم مثل روسيا والصين ودول اروبا يخشون من المواجهة المباشرة مع امريكا وعندما يلاحظون العين الحمرا منها يتنازلون لها لانهم يدركون جيدا عواقب ذلك على دولهم..

دعك ادن من الهرطقات والكلام الفارغ الدي لا طاءل من وراءه! علما ان الخطابات الفضفاضة والعنثرية لاتفيد في شيء، بل بالعكس من ذلك كم من رءيس عربي دمر وخرب بلده وقتل شعبه وشرده من جراء هده الخطابات العنثرية ولاشك انك تعرف تلك الدول حق المعرفة..
حتى حكام ايران الذين كانوا داءما يكسرون رووسنا ويتوعدون امريكا بالويل والتبور ، وعندما أعطتهم امريكا الفرصة لينفذوا وعدهم بعدما قتلت لهم اكبر شخصية عسكرية إيرانية ،،لم يستطيعوا فعل اي شيء ، سوى خلق الاكاذيب والإشاعات ؟؟
حتى انه من كثرت الخوف والرعب الدي امتلكهم اسقطوا طاءرة مدنية فيها اكثر من ثمانين مواطن إيراني، كانوا يعتقدون انها طارة حربية أمريكية دخلت للأجواء الإيرانية تريد ان تقصفهم هههه!
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.