24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | قطناني: مخيم اللجوء ينطق بالمعاناة .. وفلسطين تتجاوز الصفقات

قطناني: مخيم اللجوء ينطق بالمعاناة .. وفلسطين تتجاوز الصفقات

قطناني: مخيم اللجوء ينطق بالمعاناة .. وفلسطين تتجاوز الصفقات

جعل من اللجوء لغة فنية ناطقة، واتخذ من تركيبة مخيم اللجوء الفلسطيني "شاتيلا" ببيروت حجراً أساسا لأعماله التشكيلية البصرية التي يعرضها على الزوار، حيث ينغمس الناظر إليها في كوكبة فنية تعكس مأساة اللاجئين دون تكبد عناء التنقل إلى المخيمات.

يتعلق الأمر بالفنان التشكيلي الفلسطيني عبد الرحمن قطناني، الذي نجح في تحويل معاناة اللاجئين إلى فكرة فنية؛ إذ تضم أعماله فسيفساء من المواد التي يصنع منها مجسمات تشكل مخيماً من الصفائح والأسلاك الشائكة، بوصف المخيم يجسد إطاره المكاني الفني.

قطناني في حوار أجرته معه جريدة هسبريس الإلكترونية، قال إن "المخيم عبارة عن تركيبة فنّية تجسد معاناة ممتدة على طول سبعين سنة أو أكثر"، مضيفا أن "المعارض الفنية لا تقتصر على الإنسان الفلسطيني فقط، بل يوجد مئات اللاجئين الآخرين لأسباب مختلفة ومتعددة، بحيث أسعى إلى إيصال هذه الأفكار المشتركة للرائِين".

وإليكم تفاصيل الحوار كاملا:

برزت موهبتك الفنية في سنوات الطفولة المبكرة حينما بدأت الرسم، حيث اتخذت من الوقائع المؤلمة للحياة اليومية للاجئين في مخيم "شاتيلا" بلبنان الحجر الأساس لأعمالك الفنية. إلى أي مدى تقودنا أعمالك الفنية البصرية من مخيم اللجوء وإليه؟

بكل صراحة، أستوحي جميع الأعمال الفنية التشكيلية التي أقدمها للزوار ضمن المعارض البصرية من المخيم والحياة اليومية للاجئين، وكذلك من خلال طبيعة العلاقات بين الناس، دون إغفال أهمية العنصر البيئي في تشكيل الخطاب البصري للمادة الفنية، بل يُمكن أن أقول إن تركيبة المخيّم ومكوناته، من قبيل الحديد والبلاستيك والخرسانة، تشكل الحجر الأساس الذي أستوحي منه أعمالي الفنية.

تضم أعمالك فسيفساء من المواد التي تصنع منها مجسمات تشكل مخيمات من الصفائح والأسلاك الشائكة تشرح للزوار مأساة اللاجئين دون تكبد عناء التنقل إليها، كيف حولت معاناة اللاجئ إلى فكرة فنية مبدعة؟

المخيم عبارة عن تركيبة فنّية تجسد معاناة ممتدة على طول سبعين سنة أو أكثر، فمن خلال المقارنة التي أجريتها بين معهد الفنون والمخيم، أحسست بأن المخيم مبني على فكرة النفعية للمكان، حيث أنظر إلى كيفية تركيب الناس للمخيم بطريقة عفوية، ومن ثمة أستند إلى هذه الوقائع والتمثلات من أجل إنجاز مختلف الأعمال الفنية التركيبية التي أشتغل عليها.

أعمالك التشكيلية تجعل الرائي ينغمس في الواقع المأزوم الذي تريد نقله، أي مخيم "شاتيلا". هل مَعارضك الفنية تعكس الواقع المعاش في كل مخيمات اللجوء أم تقتصر على مخيم اللاجئين الفلسطينيين بلبنان؟

بشكل عام، أعمالي الفنية التشكيلية مترابطة، ذلك أنها تُوصل إلى زوار المعارض البصرية رسالة تتمحور حول فكرة اللجوء. لذلك، فالمعارض الفنية لا تقتصر على الإنسان الفلسطيني فقط، بل يوجد مئات اللاجئين الآخرين لأسباب مختلفة ومتعددة، بحيث أسعى إلى إيصال هذه الأفكار المشتركة للرائِين على أساس أن هذا الفن أوسع من حدود بلد معين.

اعتاد الزوار على إمضائك البصري الذي أصبح واضحا للرائين، حيث تتشكل أبجديته من الحديد المموج والخشب الآتييْن من عالم المخيم ممتزجيْن بالبعد التشكيلي الذي يضفي على المجسمات رسائل رمزية. باختصار، هل يمكن أن تتحدث لنا قليلا عن طبيعة الفن البصري المعاصر الذي يميز أنموذجك التشكيلي؟

بصراحة، أغلبية أعمالِي الفنية تتراوح بين النحت والتركيب، بحيث توجد أعمال تركيبية بحتة؛ نذكر منها المخيم والزوبعة، مقابل أعمال نحتية تُعلق على الحائط تكون ثنائية الأبعاد. حقيقة، لا أعرف أي مدرسة فنية بصرية أنتمي إليها، لكنني متعلق أكثر بالنحت والتركيب.

النسق التشكيلي الذي تنهجه يقوم على تركيب وتجميع مواد مختلفة مع إضفاء خيارات لونية معينة تجعل الترميز حاضرا بقوة في أعمالك. كيف يمكن للرائي أن يستجلي الترميز من التصريح في مجسمات المخيم بوصفه الإطار المكاني الفني؟

إذا كان لدي معرض في بيروت على سبيل المثال، أستعمل مواد توجد داخل فضاء المخيمات الفلسطينية أو أي مخيمات أخرى، لكن في فرنسا مثلا، أستعمل مواد توجد في البلد، لأن زائر المعرض تكون لديه خلفية بصرية لهذه المادة التي تكون مرتبطة بالمكان الذي أعرض فيه أعمالي الفنية. بشكل عام، أوظف مواد مشتركة توجد بكل الأماكن، لديها ذاكرة بصرية حسب المناسبات المختلفة.

رغم أنك تنقل عصارة أفكارك إلى القراء عبر البعد الرمزي الكامن في المجسمات الفنية، إلا أنني سأطرح عليك سؤالا يتجاوز المستوى الترميزي المفهومي إلى البعد الجيو-سياسي بشأن فلسطين. باختصار، ما رأيك في خطّة السّلام في الشّرق الأوسط أو ما يعرفُ بـ "صفقة القرن"؟

الشعب الفلسطيني موجود رغم الصفقات التي تعقد بشأنه منذ فترة الاستعمار البريطاني إلى حدود الساعة؛ ذلك أن الصفقات والاتفاقيات كثيرة ومتعددة لكن الشعب مهمش، وإن كان له دور يكون من خلال أشخاص سيئين يمثلون السلطة الفلسطينية، إلا أن الشعب الفلسطيني له تاريخ طويل بهذه المنطقة، ويحمل ثقافة وفكرا فرض بهما نفسه. أرى أن الصفقة لن تَمحي وجود الشعب الفلسطيني، حيث سنُكمل حياتنا اليومية بشكل طبيعي، وما نقوم به هو لأجل فلسطين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.