24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | أبريه: هكذا اختطفت الجزائر شقيقي "الخليل" الثائر ضد البوليساريو

أبريه: هكذا اختطفت الجزائر شقيقي "الخليل" الثائر ضد البوليساريو

أبريه: هكذا اختطفت الجزائر شقيقي "الخليل" الثائر ضد البوليساريو

أعاد خبر وفاة المختفي قسرا لدى السلطات الجزائرية، ملف الخليل أحمد أبريه، القيادي المؤثر بجبهة "البوليساريو" إلى الواجهة، وأثار ثورة شعبية داخل مخيمات تندوف، خاصة أن العائلة المكلومة ما زالت تجهل مصير ابنها، ولا تتوفر إلى حد الآن على أي معطيات أو معلومات حول مصيره غير المعلن، في ظل التكتم الذي تطوق به جبهة "البوليساريو" والنظام الجزائري المسؤول الأول عن الملف الشائك، خوفا من عودة الاحتجاجات المطالبة بكشف مصيره بالمخيمات.

ومن أجل تسليط الضوء على حيثيات الملف واستبيان تفاصيله الكاملة، أجرت جريدة هسبريس الإلكترونية لقاء خاصا مع عدنان أبريه، شقيق المختطف لدى السلطات الجزائرية.

من هو الخليل أحمد أبريه؟ وهل يمكنك تقديم نبذة عن حياته الدراسية بالجامعة المغربية؟

ولد الخليل أحمد أبريه بمدينة طانطان جنوب المغرب سنة 1953. تابع دراسته الثانوية بمدينة فاس، وحصل على الإجازة في الفلسفة شعبة علم النفس الاجتماعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، انضم إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ثم انخرط في الطلائع الأولى ذات التوجه اليساري الماركسي المنضوية تحت لواء منظمة إلى الأمام، سجن على إثرها ثلاث سنوات في فترة كانت تعرف بسنوات الجمر والرصاص، ليطلق سراحه بعدها والتحق بمخيمات تندوف جنوب الجزائر صيف 1977، فكان أحد أهم الكوادر الوازنة في "البوليساريو"، حيث تقلد مناصب عديدة ذات طابع أمني، سياسي، إداري، استشاري، وكان آخرها منصب مستشار حقوق الإنسان لدى الأمانة العامة لـ"البوليساريو".

كيف اختطفت السلطات الجزائرية الخليل أحمد أبريه، وهو الدكتور المحاضر بجامعة هواري بومدين؟

في 6 يناير 2009، اختطف الخليل أحمد في ظروف غامضة بالجزائر العاصمة، وهو في طريقه لإلقاء محاضرة في جامعة هواري بومدين. هنا يبقى طرح الإشكال مطلبا ضروريا في هذا الإطار. لماذا اختطف الخليل أحمد؟ وهو العقل الوازن في المعادلة الأمنية لسنوات طوال والمسؤول عن ملف حقوق الإنسان؟

ما هي الدوافع التي جعلت من قيادة "البوليساريو" تتكتم على اختطافه؟ أم التكتم هو تعبير عن تصريف صراع دفين حول مجموعة من الملفات أبرزها ملف حقوق الإنسان؟ أين هو دور النخب وآليات اشتغالها، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان والأصوات الإعلامية الحرة والمستقلة؟ هل المجال الحقوقي أصبح يخضع للانتقائية والكيل بمكيالين؟ أم عدم التماهي مع الوضع السياسي القائم هو شكل من أشكال القطيعة بين الأخلاق والسياسة!!؟ أين هو الضمير الإنساني، الحقوقي والأخلاقي؟

ما هي الأسباب الحقيقية وراء اختطاف السلطات الجزائرية للخليل أحمد وهو القيادي المؤثر بجبهة "البوليساريو"؟

أعتقد أن سبب اختطاف أخي الخليل أحمد كان على خلفية التدافع والخلاف حول ممارسات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف، إبان فترات مظلمة مشوبة بالكثير من الغموض، وخاصة التحقيق في اختفاء 160 شخصا بينهم نساء وأطفال بين 1980 و1988.

حسب وكالة أروبا بريس في عددها المؤرخ شهر يوليوز 2019، تمت عملية الاختطاف لمستشار حقوق الإنسان الخليل أحمد من طرف السلطات الأمنية الجزائرية وبتواطؤ مع قيادة "البوليساريو"، بعد جهود مضنية تمكن أحد أبنائه من زيارته في أحد مراكز الاحتجاز السري في البليدة والتي تبعد 45 كلم شمال شرق الجزائر العاصمة في سياق يتسم بالتهديد والوعيد سنة 2011.

متى، بالضبط، انقطعت أخبار المختطف عن العائلة؟

انقطعت كل الأخبار المتعلقة بأخي الأكبر منذ سنة 2011، في السياق الذي تحدثنا عنه سالفا والمتسم بلغة التهديد والوعيد، اللهم بعد محاولات التحقيق والتحري التي قامت بها اللجنة البحثية التي أرسلتها منظمة هيومان رايت ووتش في الفترة الممتدة بين 26 نونبر و9 دجنبر 2013 إلى مخيمات تندوف من أجل البحث والتقصي في مجال حقوق الإنسان، حيث أصدرت تقريرها في 18 أكتوبر 2014 تحت عنوان "خارج الردار " والذي لم يعبر عن القلق ولا عن الانشغال إزاء هذه الحالة الإنسانية؛ وهو مما وفر الغطاء للجهة المسؤولة عن الاختطاف وأعطاها المزيد من الوقت لتصرف في مصيره وتعريض حياته للخطر أكثر من أي وقت مضى.

كيف تعاملت العائلة مع الملف خاصة بالمخيمات؟ وما هي الإجراءات القانونية التي اتخذتموها لتدويل الملف؟

لقد قامت العائلة المكلومة بفقدان أحد أبنائها لأكثر من عقد ونيف بحملة دولية، على الرغم من إمكاناتها المتواضعة، بالتركيز على ثلاثة مستويات:

* المستوى الميداني: أي الفعل في الميدان بخروج الأهالي ومئات من المتضامنين والمساندين في مخيمات تندوف، مخترقين جدار الصمت وهاجس الخوف متمردين على طابوهات الهوان، معبرين عن صحوة ضمير ببناء وعي حقوقي في المخيال الجماعي يكرس مفهوم الحق، الحرية، الإنسان. بمظاهرات واحتجاجات واعتصامات شكلت ضغطا نفسيا وإحراجا كبيرا لقيادة "البوليساريو" التي تتغنى دوما بسمفونية حقوق الإنسان. فقام إبراهيم غالي بإعطاء وعود مزيفة لإخماد الغضب المتنامي وإجهاض الحراك كمحاولة لوضع القضية في العناية المركزة بقتلها سريريا في انتظار إقبارها إلى الأبد، وهذا ما سيفشل فيه.

* المستوى الإعلامي: اتسم الخطاب الإعلامي لحملة "كلنا الخليل" بمواكبة وتغطية الحراك الميداني والتحسيس بقضية الخليل أحمد الإنسانية بإيصال هذه الرسالة النبيلة بكل أمانة ومصداقية إلى الرأي العام عبر الوسائط الاعلامية سواء مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، خاصة موقع الخليل أحمد أبريه بوان كوم والقنوات الفضائية والصحف والجرائد الدولية والوطنية بتغطيتها المتميزة.

* المستوى القانوني: ويتضمن شقين القضائي بانتداب العائلة لمحام دولي من أجل بناء الملف قانونيا والمرافعة عليه أمام المحاكم المختصة، فقام بمراسلة السلطات الجزائرية المعنية في شخص وكيل الجمهورية وممثل "البوليساريو" في فرنسا؛ ولكن لم يجد أي تجاوب مما سيضطر لطرحه في محكمة الجنايات الدولية. أما الشق الحقوقي فقد كانت المشاركة في النسخ 40 و41 و42 في المجلس الأعلى لحقوق الإنسان بجنيف وتقديم ملتمسات في هذا الإطار، وأيضا في اللجنة الرابعة الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. وقد تكلل هذا التحرك بإدراج السيد الأمين العام للأمم المتحدة قضية الخليل أحمد في تقاريره الأخيرة للحالة في الصحراء في الفقرة (8) في تقرير رقم 282\2019 وفي الفقرة (7) في تقرير رقم_ 2494\2019.

كيف تناولت المنظمات الدولية قضية المختطف الخليل أحمد أبريه؟

يعتبر الاختطاف القسري أو اللا طوعي والتغييب الممنهج للدكتور الخليل أحمد أبريه لمدة إحدى عشرة سنة جريمة ضد الإنسانية متكاملة الأركان ومستمرة في الزمان والمكان حسب القانون الدولي الإنساني، والاتفاقية الأممية لسنة 1992 التي تنص على حماية كل الأشخاص من الاختفاء القسري، وإعلان روما المادة السابعة والذي يؤطر محكمة الجنايات الدولية؛ فإذا كانت القاعدة القانونية بتجردها وشموليتها مجرد وعاء نظري يفرض احترام حقوق الإنسان، فإن الضمير يبقى هو الآلية المعيارية التي تحافظ وتصان به كل الحقوق وتحرس به الأعمال المرتبطة من دواعي الإهمال والتفريط.

إلى أي حد أثر المصير غير المعلن لأخيك الخليل أحمد داخل الوسط العائلي؟

لقد خلف الاختطاف القسري للدكتور الخليل أحمد أبريه معاناة ومأساة لعائلته؛ فوالداه، وهما الآن في دار البقاء، رحلا وهما لم يعرفا شيئا عن مصير ابنهما. أما الأبناء، فقد اختطف الأب والصغير منهم كان في سن الفطام، فأصبح الآن ناضجا يسأل عن مصير أبيه.

ما هي انتظارات العائلة، خاصة بعد نشر شائعة وفاته غير الرسمية في الآونة الأخيرة؟

لقد قامت العائلة المكلومة بإطلاق مناشدة إنسانية إلى كل أحرار العالم، الضمائر الحية، الميكانزمات والآليات الأممية، الهيئات والمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان، للتدخل العاجل من أجل الضغط على السلطات الجزائرية للكشف عن مصير الدكتور الخليل أحمد أبريه؛ إن كان حيا فليقدموه للمحاكمة أو إطلاق سراحه فورا، وإن كان قد فارق الحياة لا قدر الله فليعلنوها صراحة من أجل إقامة العزاء والترحم عليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ملاحظة السبت 22 فبراير 2020 - 10:50
اغلب مؤسسي الجبهة كانوا من مواليد طانطان ممن تشبعوا بالفكر اليساري الاشتراكي والذين في النهاية تم استدراجهم لخدمة مصلحة الدولة الجزائرية على حساب مصلحة الشعب الصحراوي بدل جمع شمله سعوا لتشتيه وتقسيمه
2 - طارق بن زياد السبت 22 فبراير 2020 - 11:03
لا فرق بين ما تقوم به المخابرات الجزائرية في حق إخوانننا الصحراويين و ما يفعله الموساد الإسرائيلي بالفلسطينيين.هذه هي حقيقة الدولة التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان و تقرير المصير.و الله ليس لكم من نجاة أيها الإخوة في تندوف سوى الالتحاق بوطنكم الأم المملكة المغربية و اسألوا من سبقكم ممن التحقوا سابقا و سترون الفرق الشاسع بين الوطن و خيراته و جحيم تندوف.
3 - إحصاء المحتجزين بند أممي السبت 22 فبراير 2020 - 11:08
ليعلم الجزائريون اللذين لا يعرفون اي شيئ عن مشكل الصحراء المغربية إلا ما يرددون لهم دون عقل؛ ليعلموا ان مدينة طان طان لا تدخل في نطاق ما تطالب به البوليزاريو؛ أي أن خليل خليل هو مغربي حسب عقيدتهم؛ إذن لماذا تدعون أن كل سكان المخيمات صحراويون ؟ والسؤال اللذي يطرح نفسه : كم هو العدد الفعلي الصحراويين من دون الجنسيات الاخرى؟ وهل هم فعلا لاجئين ام محتجزين ؟
4 - Hassan السبت 22 فبراير 2020 - 11:09
لاحول و لا قوة إلا بالله لا أدري لماذا الجزائر تكره المغرب ماذا فعل المغرب لها انظروا مصير كل من يعدم المغرب في صحراءه في الجزائر لن تنالو من المغرب مهما فعلتم تسلحو كيف ماشءتم عندما تغضب الأسد سياكلك
5 - عبدالعالي زناتي السبت 22 فبراير 2020 - 11:09
مرة أخرى يظهر تورط السلطات الجزائرية في اختطاف وربما حتى تصفية كل من يعارض اطروحتها وظهر ذلك ايضا في قضية مصطفى سلمى. وهذا في الوقت الذي تطالب فيه بمراقبة حقوق الانسان في الصحراء المغربية من طرف المينورسو. كما ان مصير عشرات الأسرى المغاربة لايعرف لحد الان والذين اطلق سراحهم وكتبوا مذكرات عن الجحيم الذي عاشوه فوق الاراضي الجزائرية.
6 - بن فلان السبت 22 فبراير 2020 - 11:47
هو عمل غلطة كبيرة طرك بلده وهاجر الى الجزائر بلد يحكمه مافيات واللصوص . اغلبية طاحو في الفخ تزادو في االمغرب قراتهم الدولة المغربية وبعد لتاحقو الخوانة بجماعة اوهام منطقة ارهابية تندوف الجحيم. تحية للمواطنين سكان أقاليمنا الجنوبية الصحراويين أمازغيين وعرب والعار للمرتزقة الجزائر.
7 - Abdelilah السبت 22 فبراير 2020 - 11:58
Bonjour est ce que qu on peut avoir cette information et pourquoi le Maroc n'a pas réagit sérieusement à cette création et pourquoi le Maroc n'a pas créé un certain algeropolizario en face de cette bande criminelle
8 - امين السبت 22 فبراير 2020 - 12:05
امريكا وضعت صهاينة في الشرق الاوسط
وفرنسا وضعت صهاينة في شمال افرقيا.
9 - سوس السبت 22 فبراير 2020 - 12:05
يجب على الدولة المغربية فتح ملف للتحقيق ومعرفة مصير القيادي المعارض للبوليساريو
10 - azrou999 السبت 22 فبراير 2020 - 12:07
هذه الممارسات ليست حديثة الوجود عند جنرالات الجزائر
التي كانت تقوم بمثل هذه الاستفزازات في دول الساحل
سابقًا الا ان هذه الدول استغنت عن المساعدات و الاغرآت و رفضت تدخل الجنرالات في شؤونها الداخلية .
لكنهم اصطنعوا لأنفسهم دمية البوليساريو للتشويش عن مسار المغرب الذي اصبح اقتصاده من أقوى الاقتصادات على الصعيدالافريقي الشئ الذي يرعب
الجزائر و حكامها .
11 - سعد احمدناه السبت 22 فبراير 2020 - 12:12
الأجدر بالمزايدين على مأساة الأخرين . التعامل مع قضايا حقوق الإنسان بلا إنتقائية وبالتجرد من كل الخلفيات السياسوية و الموضة الإيديولوجية المبنية على المراهنة المثخنة بالتشوهات و الترف الفكري المبتذل . المختفي قسرا هو خارج الحماية القانونية وهو جريمة ضد الإنسانية. اما المحاكمات سواء مدنية او عسكرية تبقى تحت الحماية القانونية بغض النظر عن مكان تواجدها .
12 - الوطني الحر السبت 22 فبراير 2020 - 12:33
هذا هو مصير الخونة الذين أكلوا من خبز المغرب وشربوا من مائه واستنشقوا هوائه وصرفت من أجلهم الدولة مال المغاربة لكي يتعلموا في مدارسه وجامعاته، ولشكر الوطن ورد الجميل إليه التحقوا بطابور المرتزقة للخونة، ووضعوا أنفسهم تحت تصرف نظام الطغمة التي تستعمر الجزائر ورضوا لأنفسهم بالذل والهوان وأن يكونوا عبيد وخدامهم.
الله يمهل ولا يهمل
وسيأتي الحبل على الجرار وسيلقى ما تبقى من العصابة المصير نفسه واحدا واحد عاجلا أم آجلا !

ومع ذالك إنسانيا لا يسعني إلا أن أتضامن مع أبنائه وعائلته.
13 - مغربي السبت 22 فبراير 2020 - 12:54
مصير الخونة واحد ،ماذا كان يفعل هناك؟ الم يعادي بلده المغرب ؟الم يرتمي في حضن العصابة الجزائرية ؟ امثال هؤلاء لاعزاء لهم .قريبا سينتصر الشعب الجزائري وستنكشف اغطية عن الخونة في الداخل كما في الخارج .لاعاش في المغرب من خانه.
14 - مصطفى السالك السبت 22 فبراير 2020 - 13:31
هل يعتقد المرتزقة ان العسكر الجزائري يحبهم لزرقة عيونهم او من اجل نكتة المبادئ وهم من دبحو الاف مواطنيهم في العشرية السوداء والحقيقة هم مجرد حطب لاحراقهم في الصفوف الاولى في حربهم ضد عدوهم المغرب
15 - ام شكاك السبت 22 فبراير 2020 - 15:17
شكر الجزيل لشقيق المختطف السيد عدنان على الإضاحات و رفع اللبس على قضية إنسانية تكتنفها الكثير من الغموض حول إختطاف شقيقه و المفكر و المنظر الصحراوي الدكتور الخليل احمد ابريه.
16 - abdellah44 السبت 22 فبراير 2020 - 15:53
لا شك أن من يتعامل مع الحيوانات المفترسة و العصابة الإجرامية للنظام الجزائري ورمى بنفسه إلى التهلكة وراء سراب إيديولوجي كان موضة السبعينات من القرن الماضي سيلقى نفس المصير
خيانة الوطن والغدر باخوانه في العقيدة والتاريخ المشترك والعهد باسترجاع الأرض التي اغتصبها المستعمر الإسباني لاشك ستطوق أمثاله في الحياة وبعد الممات
المصيبة عظيمة لهؤلاء لكن اغلبهم لا يعلمون
17 - ولد لكديم السبت 22 فبراير 2020 - 16:11
قضية الخليل اصبحت شوكة في خاصرة البوليساريو التي مافتئت تتشدق بحقوق الانسان و الانتهاكات الجسيمة و الاختفاء القصري و... ،و كانت قضية حقوق الانسان اهم نقاط قوة البوليساريو ضد المغرب .
قضية الخليل كسرت هيبة البوليساريو امام المنظمات الحقوقية الدولية ، ان تعمد على إختطاف و إخفاء قصري لمفكر و منظر كان يزاول مهامه كمستشار لرئاسة في حقوق الانسان ، فلذالك هو الانهزام و الانكسار و الاذلال بعينه لقيادة البوليساريو امام المنتظم الدولي و الهيئات الحقوقية.
18 - الرفيق السبت 22 فبراير 2020 - 16:12
القضية المطروحة هنا. قضية إنسانية بالأساس بعيدا عن اي انتماءات سياسية او جغرافية. فالتعاطي مع اي قضية إختفاء قسري يجب علينا استحضار هذا المعطى. كل التضامن مع المختطف قسريا الدكتور أحمد ابريه حتى ظهور الحقيقة كاملة و رجوعه اى عائلتة. بعد ذلك لكل مقام مقال.
19 - كلنا مسؤولون السبت 22 فبراير 2020 - 17:01
الدولة المغربية تتحمل نوعا من المسؤولية لان الامر يتعلق بمواطن مغربي تم اختطافه وربما تصفيته من قبل السلطات الجزائرية في واقعة مماتلة وسابقة لما حصل لخاشقجي الدي قامت القيامة لاجله في تحمل العبئ العائلة لوحدها في جريمة الخليل برية
20 - عبدالله السبت 22 فبراير 2020 - 19:56
ازداد في المغرب تعلم في المغرب اكل طعام المغرب شرب من ماء المغرب وكان المغرب استحق عقوبة الله وعقولة الوطن وعقولة الدين الخائن لا دين له واغلبجبهة البوليزاريو خاينين ولهذا عذبهم الله وتركهم تايهين في الصحاري والقفار كالاسرايليين عندما امتنعوا عن ذخول مصر جلسوا تائهين في صحراء سيناء لا وطن لهم
21 - دمحم السبت 22 فبراير 2020 - 23:26
اضن ان كل صحراوي مختطف او محفز او متضرر من الحكم الجزائري يمكنه أن يتوجه بدعوة الى الأمم المتحدة ضد الجزاءر....
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.