24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | لخضر: منع التهريب بسبتة قرار تقني .. والحمَّال ضحية مُستَغل

لخضر: منع التهريب بسبتة قرار تقني .. والحمَّال ضحية مُستَغل

لخضر: منع التهريب بسبتة قرار تقني .. والحمَّال ضحية مُستَغل

بعد سنوات طويلة من "التسامح" مع وضع غير قانوني، قررت السلطات المغربية منع نشاط تهريب السلع عبر سبتة المحتلة، ويرتقب أن يشمل الأمر قريباً مدينة مليلية المحتلة.

حول هذا الموضوع، يوضح في هذا الحوار نبيل لخضر، المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، سياق وأهداف هذا القرار الذي لم يتقبله الحمَّالون ولا السلطات الإسبانية.

ويشدد لخضر على أن منع التهريب عبر باب سبتة قرار تقني بعيد عن السياسة ووزارة الخارجية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بنشاط غير قانوني وطبيعي أن يتم إنهاؤه.

وبالإضافة إلى موضوع تهريب البضائع والسلع، يكشف مدير الجمارك المغربية أرقام تهريب السجائر وأقراص الهلوسة، إضافة إلى ما حققته الإدارة بارتفاع الإيرادات إلى سقف 100 مليار درهم، ناهيك عن ورش رقمنة الإجراءات وإعادة صياغة القانون الجمركي.

جرى مؤخراً منع تهريب البضائع والسلع عبر سبتة المحتلة، ما سياق هذا القرار؟.

هذا أمر بديهي، لأن التهريب غير قانوني، ويجب أن نكون متفقين في هذا الصدد، فهو يضر بالاقتصاد الوطني.

بدا لي الأمر جلياً خلال استقبالي مؤخراً عددا من المقاولين والشركات والمصنعين، إضافة إلى المستوردين الذين يستوردون السلع بالجودة اللازمة، وكلهم يؤدون الضرائب، لكنهم اشتكوا من كون البعض يستوردون السلع نفسها دون أداء ضرائب، كما أنها جودتها غير معروفة، نظراً لعدم شمولها بالمراقبة. وقد وصل الأمر بهؤلاء إلى مخاطبتنا بالقول: إذا كان التهريب سيستمر فلا داعي للتصنيع والاستثمار.

وفي ما يخص باب سبتة قلنا يجب لهذا الوضع أن يقف، وهذا الأمر شمل ما يسمى التهريب المعيشي، وهو في الحقيقة غير ذلك، لأنه معيشي لفئة قليلة عبارة عن مافيات تربح أموالا طائلة وتضر بالاقتصاد وتخلق مشاكل على مستوى سلامة السلع، فما من مرة حجزنا مواد منتهية الصلاحية، يتم وضع آجال جديدة عليها وتباع في الأسواق.. أما الحمَّالون فهم ضحايا مُستَغلون.

في هذا السياق، قررنا أولاً أن نقوم بما يتوجب علينا القيام به، أي إنهاء هذا التهريب، لأنه لا يمكن إصلاح مشكل التشغيل بنشاط يخرق القانون.. ثانياً إيجاد بدائل لهؤلاء الحمَّالين وأيضاً التجار الذين كانوا يقتنون هذه السلع.

والدولة مُنكبة على إيجاد بدائل، لكن لا يكمن القول إن البديل يجب أن يكون متوفراً قبل إنهاء التهريب، بل يجب إنهاء ما هو غير قانوني والعمل على بديل يوفر الشغل لمن كانوا يعملون في التهريب. ويجب على هؤلاء المعنيين أن تكون لهم القابلية لقبول هذا البديل.

الأمر يهم حالياً باب سبتة فقط؟

لتكون الأمور واضحة ودقيقة، باب سبتة كان يضم "تاراخال 1"، وهو ممر خاص بالمُشتغلين في سبتة، و"تاراخال 2" كان يَعرف التهريب المعيشي، إضافة إلى ممر خاص بالسيارات والدراجات النارية.. التوقيف اليوم شمل تاراخال 2.

وكنتيجة لتوقف ممر تاراخال 2 انخفضت السلع المهربة، لأن من كان معتاداً على جلب 100 كيلوغرام من السلع أصبح يمر عبر تاراخال 1 الخاص بالمشتغلين في سبتة، الذين لا يحملون بضائع كثيرة بل قليلة.

وقانونياً فإن معبر سبتة هو معبر خاص بالمسافرين، وليس معبراً للعمليات التجارية، مثل باب مليلية؛ لذلك نرى أن هذه المعابر يجب تكون مثل مطار خاص بالمسافرين، يتوفر على مرفق خاص بالشحن، وإذا كان المسافر يحمل بضائع ذات صبغة تجارية يجب أن يؤدي ما عليه من ضرائب.

بعد هذا القرار، صدرت تصريحات عن مسؤولين إسبان يعتبرون الأمر بمثابة "خنق" لاقتصاد المدينة..

أنا أرفض هذا الأمر بالمطلق، هذا قرار تقني اتخذته إدارة الجمارك التي تقع على عاتقها مهمة محاربة التهريب. لا يمكن أن تكون لدينا هذه المهمة الجوهرية ونتغاضى عنها، هذا الأمر كان يحظى بنوع من التسامح في السابق، لكن اليوم حان الوقت لإصلاح الأمر.

أقولها وأؤكدها، هذا القرار لا علاقة له بالسياسة ولا بوزارة الخارجية، إنه قرار تقني لمحاربة التهريب وتشجيع الاقتصاد الوطني، وهذا أمر معمول به في جميع الدول، وإسبانيا نفسها لديها مشكل التهريب مع أندور (دولة صغيرة تحدها فرنسا وإسبانيا)، وتحاربه بشكل مستمر، كما هو الأمر أيضاً في فرنسا.

أنا أتفهم أن هذه الإجراءات ستخلق مشكلاً لبعض التجار وفئة من الساكنة في سبتة، هذا تحصيل حاصل، ولكن لا يجب الاستمرار في وضع غير قانوني.

ما هي قيمة البضائع المهربة التي كانت تمر عبر سبتة ومليلية؟

سبق أن قمنا بدراسة في هذا الصدد، لكن الأمر صعب التدقيق لأن الأمر يتعلق بالتهريب، وتقديراتنا في ما يخص المدينتين تشير إلى ما قيمته 15 إلى 20 مليار درهم سنوياً، ينتج عنها تهرب ضريبي بحوالي 4 إلى 5 مليارات درهم سنوياً.

هل قرار وقف التهريب سيشمل أيضاً مليلية؟

على عكس سبتة، كانت العمليات التجارية في مليلية مقبولة، حيث تمر الشاحنات عبر باب مليلية وتصل إلى ميناء بني نصار ويتم تعشيرها هناك..

وفي الحقيقة ما يقع هو تعشير عدد قليل من الحاويات، وليس كلها، وهذا الأمر قانوني بين قوسين، لأن هذا المعبر ليس مُعداً للعمليات التجارية. ومقابل التعشير يحصل المعني بالأمر على وصل خاص بالحاويات المعشرة فقط، وفي حالة خضع للمراقبة على الطريق يخبر السلطات بأن الأمر قانوني بتسليمه الوصل.. هذا الأمر أسميه تبييضاً. وإذا كنا منطقيين فمنع هذا النشاط يجب أن يشمل أيضاً مليلية.

كيف يمكن إقناع الحمالين بأن التهريب له أضرار على الاقتصاد وهو مصدر عيشهم؟.

يجب أن نعرف أولاً أن التهريب عبارة عن منظومة تضم التجار الكبار في سبتة، والحمَّالين والتجار القريبين لباب سبتة، والتجار في المدن الأخرى، مثل الدار البيضاء والرباط، إضافة إلى الناقلين والموزعين.. وهذا يخلق أوضاعاً تشجع الرشوة. وحين نوقف التهريب فإننا نقطع نسبة كبيرة من الرشوة.

ما يلزم في هذا الصدد هو مواكبة كل الفاعلين في هذه المنظومة، بدءًا من تجار سبتة، وأغلبهم مغاربة، إضافة إلى الحمالين والتجار الآخرين في المدن الأخرى. وموازاة مع قرار وقف التهريب بدأنا اتصالات مع المعنيين بالأمر لحثهم على التجارة والاستيراد بشكل قانوني.

ونسعى من خلال هذه المواكبة إلى الانتقال من النشاط غير القانوني إلى القانوني. ويجب على المواطنين أن يفهموا أن التهريب ليس في صالح البلاد، وأبرز دليل على ذلك نتائج تحليل قمنا به يشير إلى أن منصبا واحدا في التهريب يقتل 5 مناصب شغل في القطاع المهيكل.

بخصوص حجز السجائر المهربة وأقراص الهلوسة هل مازال الوضع مُقلقاً؟

نجحنا اليوم في تخفيض نسبة السجائر المهربة وغير الشرعية مقارنة بالعالم بأسره، فمنذ ست سنوات انتقلنا من 16 في المائة كنسبة من السجائر المهربة إلى 5 في المائة، وسنة 2018 وصلنا إلى رقم قياسي هو 3.73 في المائة، واليوم نحن في حدود 5.23 في المائة.

وبخصوص أقراص الهلوسة لاحظنا أن هناك تزايداً في الاستيراد، وهذا أمر خطير على شبابنا. والإشكال يتجلى في إمكانية استيراد كمية مهمة في أكياس صغيرة، نحجز نسبة مهمة منها لكن من الصعب الحد منها.

ما هي أهم النقاط الحدودية التي تعرف حجز أكبر كمية من هذه المواد؟.

في ما يتعلق بالسجائر تأتي عبر ميناء طنجة المتوسط أو الدار البيضاء عبر حاويات، إذ يصرح المهربون بأن هذه الحاويات تحتوي على مواد أخرى وتتم المراهنة على كيفية عمل نظام تحليل المخاطر الذي يخبر المفتش المكلف بما إذا كان يجب فتح الحاوية أو لا. وفي المغرب حالياً تُفتح 15 في المائة من الحاويات و85 في المائة لا تفتح، وهذا الأمر يفتح المجال لإمكانية التصريح بمواد ليست بالضرورة ما تحتويه الحاوية، وهذا نظام معمول في العالم بأكمله، إذ لا يمكن فتح كل الحاويات، لأن هذا الأمر يتطلب الوقت والموارد البشرية.

وهناك طرق أخرى لتهريب هذه السجائر في الجنوب؛ حيث تم على مستوى المعبر الحدودي الكركرات تشديد المراقبة، إضافة إلى طريق البحر التي من خلالها يتم تفريغ الشحنات في الشواطئ ليتسلمها المهربون.

وبالنسبة لأقراص الهلوسة فأغلبها يتم تهريبها في سيارات عادية، لأنها لا تحتاج مساحة كبيرة، إذ يمكن جلب مائة ألف قرص في أكياس عادية.

في السنوات القليلة الأخيرة لوحظ ارتفاع في مداخيل الجمارك، إذ تم تجاوز سقف 100 مليار درهم، كيف ذلك؟.

هذا يرجع إلى العمل اليومي للجمركيين والجمركيات، وبالنسبة لي، ورغم أهمية هذا الرقم، فالإيرادات الجمركية ليست المهمة، لأنها تعني في الحقيقة أن المغرب يستورد كثيراً ولا ينتج. وسأكون جد سعيد إذا انخفضت الإيرادات الجمركية بطريقة عادية، ليكون ذلك دليلاً على أن الإنتاج المغربي يرتفع والقيمة المضافة المحلية تزداد، وهو ما سينتج عنه ارتفاع في الضرائب، مثل الضريبة على الشركات والضريبة على القيمة المضافة.

وإذا نقص الاستيراد وانخفضت الإيرادات الجمركية فهذا معناه أن استهلاك العملة الصعبة يقل، وهذا أمر مهم بالنسبة للبلاد.

ما أهم المقتضيات الجديدة الخاصة بالجمارك في قانون مالية 2020؟.

الأمر الإيجابي أن المقتضيات الجديدة قليلة، وهذا يعني أن المنظومة القانونية الجمركية متكاملة ومستقرة، وهذا يمنح رؤية واضحة للمقاول والمستثمر.

من بين الإجراءات التي جاءت في قانون المالية لسنة 2020 نجد بعض التعديلات الخاصة بتيسير القراءة القانونية، إضافة إلى الضريبة الداخلية على الاستهلاك على سائل السيجارة الإلكترونية، وذلك في سياق تضريب كل المواد التي تخلق وقعاً غير إيجابي على الصحة أو البيئة.

كما تضمنت المقتضيات الجديدة خفض رسم الاستيراد على بعض المواد كلما كانت الصناعة المغربية محتاجة إليها، وتدخل كمادة أولية أو نصف مصنعة بهدف خفض التكلفة على المنتج النهائي، أو بالعكس نرفع رسم الاستيراد لتشجيع الصناعة المحلية، مثل الثلاجة من فئة 50 إلى 100 لتر.

هل تمت رقمنة أغلب خدمات إدارة الجمارك لتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير؟.

وصلنا اليوم إلى رقمنة 87 في المائة الإجراءات، أي أزلنا الطابع المادي عنها. وفي هذا الصدد أشير إلى أنه منذ بداية 2019 تمت رقمنة التصريح الجمركي المفصل، بحيث أصبح الأمر يتم عبر التوقيع الإلكتروني وإرفاق الوثائق المطلوبة، وهذا الأمر مهم ليس فقط للمقاولين والمعشرين، بل حتى للجمركي الذي أصبح يشتغل في راحة عبر الحاسوب.

وفي إطار هذا الورش نعمل مع الشركاء الآخرين مثل ميناء طنجة المتوسط والشباك الوحيد للتجارة الخارجية "بورتنيت" لرقمنة كل الإجراءات المتبقية لكي تمر العملية الجمركية بسلاسة. والأساسي في هذا الصدد توفر الرؤية لكل المصدرين والمستوردين من خلال الاطلاع على سير العمليات الجمركية. ومستقبلاً سنطلق نظاماً جديداً باسم "ma douane" سيتيح الاطلاع على الوضعية الجمركية لكل معني بها وتذكيره بالالتزامات، في إطار إتاحة المعلومة للجميع.

هل هناك حاجة اليوم لإعادة تحيين القانون الجمركي بشكل شامل؟.

هذا ورش نعمل عليه، لأن آخر إعادة صياغة له كانت سنة 2000، أي قبل عشرين سنة، ومنذ تلك الفترة يتم تحيينه بشكل جزئي عبر قوانين المالية، لكن هناك اليوم تراكمات تستدعي إعادة النظر في بعض الفصول لمواكبة ورش الرقمنة.

بالإضافة إلى الرقمنة، أصبحت الإحالات بين الفصول تصعب مأمورية قراءة المقتضيات القانونية، وقد بدأنا نتواصل مع المتعاملين مع الجمارك لتلقي المقترحات، وقريباً سننظم ورشات عمل، ثم المرور إلى مرحلة هيكلة المدونة الجديدة.

كل هذا هدفه تسهيل مقروئية المقتضيات وتفادي التأويلات والتفسيرات المختلفة. وننتظر أن تتم المصادقة على النص الجديد خلال السنة المقبلة.

كيف يتم تكوين الموارد البشرية في إدارة الجمارك؟.

قمنا مؤخراً بافتتاح المعهد الجديد للتكوين الجمركي بمدينة بنسليمان، وهو معهد لتكوين وتدريب الجمركيين والجمركيات، لأننا نعي جيداً أن تكوين العُنصر البشري يتيح تفادي مجموعة من المشاكل.

اليوم أصبح التكوين المستمر مدى الحياة أمراً مهماً، وهذا المعهد سيتيح الانفتاح على بيئتنا، ليكون الجمركي مُطلعاً ما أمكن على مختلف المهن للتعامل بشكل جيد وكما يجب مع المرتفقين لإدارة الجمارك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Arsad الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:21
السؤال هو لماذا الدولة المغربية تسمح لشكل من اشكال الفساد حتى تتضخم جدوره وينتصب فارعا يغطي البلاد كله وفي الاخير تاتي لاستىصاله بقرارها دون دراسة ولا خلق بدائل يمكن ان تحد من العوارض الاخرى، التهريب فساد وجريمة في حق الاقتصاد الوطني لماذا سمحت الدولة بأنتشاره وبماذا ستعوض المنتفعين الذي اصبحوا عاطلين وبماذا ستعوض التجار الذين اصاب الكساد تجارتهم .
2 - ahmed الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:48
المستفيد الأول من التوقف هو سكان مدينة سبتة الذين ارتاحوا من المشاكل الأمنية و الأوساخ و التلوث و ازدحام السيارات التي كان يسببها حوالي 10 آلاف مهرب و 700 سيارة تهريب مهترئة, و خاصة لن تبقى تلك مظاهر الذل و حمالات السلع في مدينتهم.
3 - سبتوي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:49
اتفق مع كل من له غيرة على بلده ومصالحها واهلها
ان سلوك السلطة الإسبانية مع بعض المغربيات جعلتني اتابع هذه الأخبار بدقة لانهم كانوا لا يلقون وزنا لهن وكأنهن حشرات او كلاب ظالة لذى يجب منع ان يستخرج أي شيء من تلك المدينة او إدخال أي شيء اليها ردا لاعتبار تلك الأمهات اللواتي ضربن عن آخر العمر من طرف جراثيم كفرة بالعصى على وجوههن وظهورهن وهن محملات بالاثقال وكانهن بهائم لا للذل ولا لحبات بلا كرامة فنحن لا نضرب نساؤهم ولا ابناء جلدتهم فلما يعتدى علينا إذن ؟
4 - حليم سعيد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:50
معالجة الامر من جذوره يعني
صناعه ما ينستورده من اوروبا بنفس الجودة و نبيعه في اسواقنا بفنس الثمن في سبتة او مليلية
غير هدا فالعاقلون لا ينطلي عليهم خطاب الوطنية هدا
لاننا نحتاجه في المعاير اين ياخد موظفوكم الرشوة في تعشير السيارات و تعشير السلع و حتى المطارات
5 - موطن الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:51
بالنسبة لأقراص الهلوسة يجب ان تؤخد اجرءات قانونية صارمة فيما يخص الذين يتاجرون و حتى المستهلكون لهذه المادة القاتلة التي تسببت بالارتفاع الجريمة في مجتمعنا تحت تأثير استهلاك هذه المادة القاتلة خصوصا لذى الشباب و القاصرين، لهذا يجب أن يكو العقاب او الحكم جد قاسي بالنسبة للذين يتاجرون بهذه الاقراص يجب ان تصل مدة السجن الى المؤبد مع الغرمات المالية الكبيرة و اصدار الممتلكات، و كذلك حتى المستهلك يجب عقابه و اعادة تأهيله يتوجب علاجه من الادمان مع سجنه لمدة سنة مع الاعمال الشاقة لان هذه المدة ستكون كافية لابتعاده عن الادمان و فرصة لاعادة النظر في نفسه.
6 - أدربال الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:57
إدا كان عمل النساء العاملات في معبر سبتة عبيد ؟
فهدا معناه أن كل العمال في المغرب مجرد عبيد !!
لأن نساء معبر سبتة يحصلن على 100 درهم على الأقل يوميا
حيث نجد عاملات الضيعات الفلاحية اللائي يشتغلن في جني التفاح مثلا لا يتعدى أجرهم 70 درهما في اليوم !!
أعتقد أن سبب المنع يعود لأسباب سياسية و ليس اقتصادية يعلمها أصحاب القرار.
و طبعا أخر من يعلم هو الشعب .
7 - عبدالحفيظ الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:58
الغريب في الأمر هو انك ادا اشتريت بضاعة من مدن الشمال المغربية يتم اخدها من طرف رجال الجمارك المغربية وهنأ سؤال هل المدن الشمالية مغربية أم لا
لانه لا يعقل هدا
8 - عبدالرحمان الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:06
بصراحة العملية كان لابد منها لاكن مع الحلول للمتضررين. مصلحة الوطن تقتضي العمل في هاد الإتجاه. إنعاش التجارة بالتهريب في صالح الإسبان حيث يساهم في إستمرار الإحتلال طالما لا تشكل سبة و مليلية عبأ عليهم. دعونا نجفف أثار دالك حتى نسترجع مدننا. هادا رأيي و لكل الآراء المختلفة كامل الإحترام.
9 - allo الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:10
quoi donc au lieu de contrebande
y'a t'il une étude est conçu en objet pour qu'en espérant le bien
10 - DALI الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:10
احمونا من الأقراص المهلوسة والمخدرات الصلبة التي دمرت مستقبل شبابنا بل ومنهم أطفال وربات بيوت الفاجعة جد مؤلمة أرجوكم لا تساهل مع تهريب المخدرات
11 - بائع القصص الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:14
كمواطن كان ساكنا أمام حدود سبتة او مليلية لك الحق ان تتسوق في مليلية او سبتة دون تأشيرة او إجراءات إدارية، والإسبان نفس الشيء يدخلون إلى المغرب لشراء المواد الغذائية كالسمك والخظر والخبز والحلويات ومنتوجات الحرف التقليدية، وما زلت أتذكر أنهم يأتون لقضاء العطلة الصيفية ما يحرك الاقتصاد المحلي ويخلق فرص العمل، المغاربة كان يلوجون إلى مليلية أيضا للعمل في البناء أو إصلاح السيارات او اي شغل آخر، كل هذه الأمور كانت تحرك الاقتصاد المحلي..
منذ بروز الفساد الإداري ما يتجلى في بيع شهادات السكنى للنازحين ال مدينة الناظور و تطوان قصد امتهان التهريب، منذ ما يقرب 40 سنة والنزوح في تصاعد حتى وصل مئات من الآلاف اضافتا إلى مشاكل المخدرات والممنوعات تجد آلاف من الحراكة مغاربة وافارقة وحتى اسيويين يتسكعون الشوارع، هذا التهريب المعيشي دمر هذه المناطق الحضرية ودفع
سكان المنطقة الهجرة وفسح المجال لتشكيلة دموغرافية مبنية كلها على التهريب والتبزنيس
ولا ننسى فساد بعض عناصر الجمارك الذين ساهمو في تواجد عصابات التهريب وحتى المخدرات، هناك من الجمركيين من حقق الملايير في صرف وجيز.
المشكل متشعب اصله الفساد
12 - ملاحظ الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:17
القارئ المحترم عبد الحفيظ: السلعة المهربة أو المستوردة بطريقة غير قانونية من اختصاص الجمارك حجزها في أية نقطة من التراب الوطني، حتى داخل البيت بإذن من النيابة العامة.
13 - abslam fnideq الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:27
بصفتي إبن المنطقة أرى جهلا كبيرا بموضوع سبتة من طرف المغاربة و الكل يهلل للحصار و يشمت في سبتاوة, لذلك يجب أن أوضح: من يقول أن هذا التوقف حطم اقتصاد سبتة فهو خاطئء. حسب أرقام إسبانية رسمية فقط 20% من إقتصاد سبتة مرتبط بالتهريب, يعني 80% من الإقتصاد السبتي باق و يتمدد. سكان سبتة أغلبهم (53%) موظف و الموظفون في سبتة يتقاضون أكثر من باقي إسبانيا و يروجون الإقتصاد و باقي السكان يعملون بطريقة غير مباشرة مع الدولة أو في القطاع الخاص المحلي. أما المتضررون و من يملك أو يشتغل داخل "خزاين طاراخال" هم 95% مغاربة يأتون من الفنيدق و تطوان, و أصلا أغلبهم يشتغل دون تصريح في الضمان الإجتماعي.الخلاصة هي أن سبتاوة يتمتعون بحقوقهم و بالصحة و التعليم و حرية التجوال عالميا, أما مشاكل الحدود يتضرر منها فقط القليل من سبتاوة الذين هم مضطرون للمرور لأسباب عائلية و يتأخرون قليلا من أجل ختم جواز السفر, حيث لم يكن إلزامي من قبل. أما المتضرر الأكبر هم الآف سكان الشمال المضطرون للذهاب للعمل في سبتة نظرا لغياب البديل.
14 - ahmed الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:30
شيء جميل.

لكن يجب ايضا التشديد في معبر الكركارات الحدودي
15 - مغاربة العالم الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:39
قرار مناسب من رجال اكفاء ، لكي تعرف الدولة الجارة الابيرية قد انتهى زمن الغفلة....لدينا مصالح مشتركة ومستقبل ولكن بشروط وقوانين.....
16 - ابن رشد 14 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:46
إنه لا يعقل أن يتم تخريب الاقتصاد الوطني بالسماح بالدخول للبضائع المهربة و المنتهية الصلاحية ،مهما كانت المبررات و الأسباب. فالاقتصاد الوطني اقتصاد نام لازال يتلمس طريقه نحو التطور. و التهريب يضر به كثيرا.
17 - الناظور المنسية الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:47
بسبب معبر مليلية اصبحت الناظور مدينة متسخة مليئة بالمشردين والمختلين عقليا..نتمنى إغلاق المعبر بصفة نهائية مع ايجاد بديل للشباب عن طريق بناء وحدات صناعية
التهريب يستفيد منها بعض البارونات وكذلك مسؤولون من الجمارك والشرطة وقد راكموا ثروات مهمة من معابر مليلية.
18 - الخبز الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:54
أحس أن تصريحات المسؤولين في كوكب أكشن أو زمردة!
لقمة عيش ساكنة تطوان الفنيدق المضيق مبنية على سبتة
لقمة عيش بطعم الذل لكنها تبقى أفضل من الجووووع
واااااااااا عباد الله أين البديل
فاين غدي يخدمو الناس
19 - sebtawiya الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 11:59
هناك مغالطة كبيرة تروج في المغرب على أن VOX نجح في سبتة بفضل أصوات مسلمي سبتة, وهذا خطأ كبير. سكان سبتة 85 ألف, حوالي 48% نصارى و 48% مسلمون, و البقية هنود و يهود و صينيين. المسلون هناك عدد كبير ليس لديه الجنسية, و بالتالي لا يستطيع التصويت, و عدد كبير من مسلمي سبتة لا يهتم للتصويت أو كان في ويكاند في المغرب,, لأن الإنتخاب يكون يوم الأحد. لذلك نسبة التصويت منخفضة بين المسلمين. أما مسيحيو سبتة هم أغلبية و اتفقوا على التصويت ل VOX و كانت نسبة التصويت
عالية حيث وصلت 70% في بعض الأحياء المسيحية, بينما في الأحياء المسلمة لم تتجاوز 40%. رغم ذلك صوت 80% من سكان حي بريسيبي (حي مسلمين) للحزب الإشتراكي بل و قاموا بطرد ممثلي vox بالقوة, حتى أتت الشرطة. و فالأخير يجي شخص ما عارف حتى سبتة فين جات و يتهم سبتاوة بالخيانة و يبغي يتشفى فينا.
الأرقام و عدد المصوتين فكل حي كلها فأنترنت.
20 - مواطن2 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:08
هنا تنعدم الصراحة في القول.فالاجراءات المتخذة كانت مفاجئة للجميع.ولا يمكن باي حال من الاحوال ان تكون القرارات المفاجئة صالحة للجميع.فهناك الدواليب الرسمية للدولة التي تبرر تلك الاجراءات...وهناك فئة عريضة تضررت من تلك الاجراءات لانها اتخذت دون اعتبار البديل.والحقيقة ان البديل يجب ان يسبق الاجراء.عملا بالمثل الشائع " مكيغلق الله باب حتى كيحل عشرة " والحديث عن الاقتصاد الوطني حديث متشعب = فمن يملك هذا الاقتصاد ؟ وكيف يسير هذا الاقتصاد ؟ والغريب ان كمشة من دكاكين "بيم " او التهريب المعيشي يتسبب في الضرر لاقتصاد دولة بكاملها.فعن اي اقتصاد يتحدثون امام انهياره امام متاجر تركية بسيطة او تهريب في مناطق جد محدودة....لا عيب في القول بان اقتصاد المغريب ضعيف ...يتاثر لاتفه الاسباب.وهذا ما يجب معالجته قبل اغلاق بيم او المعابر الحدودية.
21 - تطواني الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 12:20
تطوان تمر بأزمة اقتصادية خانقة لم يسبق لها مثيل نطالب من المسؤولين اجاد حل عاجل قبل ان يفوت الأوان نحن اسرة تتكون من سبعة اطفال كانت سبتة مصدر عيشنا الوحيد هناك آلاف من الأسر من مدينة تطوان وضواحيها اصبحت الان مشردة بسبب الانحصار لاحولة ولا قوة اهم .جميع القطاعات تعرف ركود حتى السياحة تعاني هناك عدة مشاكل لجلب السياح لاتوجد منافد الطريق السريع والمطار و القطار و مناء. تطوان محاصرة من كل مكان نحن في غزة ام مذا لطفك يا الله.
22 - متطوع في المسيرة الخضراء الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:28
علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها الحصار سيدي ليس التهريب المغاربة يشجعون الإسبان للاحتفال بالمدينتين السليبتين إلى الابد الحصار سيعجل بالانتفاضة التي ستعيد الحق إلى نصابه بعودت سبتة ومليلية إلى الوطن أن شاء الله دون عناء متل انسحاب الإسبان من الصحراء المغربية سنة 1975
23 - عادل الحضري الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:37
حسبنا الله ونعم الوكيل حربتم التهريب ولم تحارب الفقر ماذا نعمل نحن في تطوان فكرتم في اقتصادكم ولم تفكرو فينا خلينا ليكم الله
24 - طنجاوي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:40
وقفتو التهريب خطوة مزيانة بالنسبة الاقتصاد و لكن انا كمواطن حر من حقي نختار واش نتسوق من المغرب او من سبتة في حدود السقف المسموح بيه , علاش تمنعونا و تحرمونا, الناس الي كتسوق من سبتة عارفة الفرق الي هو شاسع , السلع المغربية غالية و بدون جودة .
25 - الناقد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:07
طيب, لا احد يناقش حماية الاقتصاد من التهريب. ولكن المكشل في عقلنة القرار. لايعقل ان يتخذ قرار بهذا الحجم والذي يؤثر في حياة مئات الالاف من المغاربة الشماليين بدون سابق اشعار ,وحوارمع المعنيين المباشرين بالقرار ومنح مدة مرحلية من سنتين اوثلاث سنوات للناس وتوفير البدائل الضرورية لمصدر عيشهم الوحيد. القرار ذو سيادة وطنية, لكنه للاسف لم ياخذ بالاعتبار مصلحة المواطنين الشماليين الذين اصبحوا الان في وضعية مادية صعبة جدا ستؤدي لا محالة الى احتقان اجتماعي كارثي.
سيكون من الملح اذن بناء سجون جديدة في الشمال في غياب رؤيا عقلانية لتنمية مناطقه والاهتمام بسكانه. ارجو ان يتفطن مسؤولي البلد للامر قبل فوات الاوان.
26 - Khalid 294904 الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:14
السي الخضر ... أتمنى أن تقرأ تعليقي ... الله يعطيك الصحة ... و الله عندما شاهدت نساء المغرب و كيف يعانون في التهريب المعاشي و الإسبان يسبونهم و يستمتعوم بإهانتهم بكي قلبي دما ... شكرا لك سي الخضر من أجل الحفاظ على ما تبقى من كرامة أمهاتنا ...
27 - ادريس المغربي الغيور على بلده الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 15:12
المواد التي تاتي من سبتة لا تسمى ضرب الاقتصاد ، المواد التي تاتي من سبتة ذات جودة عالية و تباع بثمن بخص و هي في صالح للمواطنين.
اما اغلاق باب سبتة فهو في صالح التجار الكبار بالمغرب يبيعون مواد اقل جودة و بثمن مرتفع .
لا يعقل ان اشتري موادا غالية و اقول انا اساهم في اقتصاد ليس البلد و انما اقتصاد التجار و افضل منها و ارخص منها تاتي من اسبانبا عبر سبتة
28 - محمود الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:03
التهريب مشكلة لكن ما لم ينتبه له السيد المدير العام و الإخوة أصحاب التعاليق لماذا أصلا هذا التهريب بكل بساطة أن السلع التي تخرج من سبتة و مليلية أرخص و أجود من مثيلاتها في وطننا و السبب راجع إلى الجشع و و الإحتكار لدا شركاتنا الوطنية قد يكون هناك مبرر لإرتفاع ثمن بعض السلع لأنها تستورد كالشوكولاطا مثلا لكن بعضها مرتفع فقط بسبب الإحتكار، الماء المعدني مثلا هل يستورد هو أغلى بكثير من الماء الإسباني .محاربة التهريب لن يكون في الحل الزجري بل في إعادة إستراتيجية إقتصادنا الوطني الداخلي :محاربة الإحتكار و رخص الريع التي أفرزت المليارديرات على حساب الطبقة الإجتماعية الدنيا و هذا ما طالبت به حملة المقاطعة لبعض المنتوجات في وطننا .الا بغيتو المعقول السيد المدير !
29 - bouziane الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 16:15
الان يمكن القول ان المسؤول وايضا الجمركي سيتفرغ الى القيام بالدور الاصلي المكلف به وهو حماية وضمان تصريف تجارة قانونية وصحية دات منفعة ..لان قبل دالك كان فقط تنظيم فوضى عارمة تسيرها وتحلبها مافيا وتتحكم فيها بالرشوة وتذل رجال وتهين نساء وتشرد قاصرين وتحرف شباب وتوسخ سمعة البلاد كنتيجة ..وما سجله السياح الاجانب الدين مروا من هدين الثغرين المستعمرين من صور و تصريحات العار عبر التاريخ يدنى له الجبين من لطخ فعلا صورة المغربي الشريف النزيه ..كفوا اوقفوا عنا هدا النزيف....ولو راجعتم فاتورته مند اكثر من ربع قرن خلت وهو ينزف مذلة وهوانا وتهميشا وتبذيرا وتبديدا للمال العام ل ل لما انتظرتم ثانية واحدة للقطع مع هدا الوضع ...
30 - Mohammed الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:00
أوافق تمامًا ، لكن من ناحية أخرى ، أعتقد أنه يجب علينا إعطاء الأولوية للفقراء أكثر من الاقتصاد الوطني. كان من الأفضل نقل هؤلاء الأشخاص مباشرة إلى وظائف أخرى قبل تركهم بدون أي شيء. كيف سيعيشون الآن؟
31 - AbouMeryem الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:04
شئ جميل و مفيد ،على الإدارة الجمارك أن تكمل هذه المهمة خاصة أن الجانب الإجتماعي مهم جدا (نساء الحمالات و قرقوبي الشباب)!!!!
لا نحتاج كل ما يذخل من سبتة أو غيرها ،النغرب عنده الحمد لله المواد الأساسية أما ما يذخل يجب على السركات أن يقوموا بصناعته و يفهم المغربي عندما يشتري منتوج مغربي فهو يساهم في إقتصاد بلاده (ضراىب،عمل للمغاربة ،قيمة مضافة....).
و شكرا للجمارك المغربية لردها الإعتبار للمرأة المغربية
32 - Marocaine الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 17:36
Je félicite les responsables sur cette décision, par contre pour une bonne réussite il faut faire participer les citoyens. Comment ? le secteur public et privé doit installer des usines de textile dans les villes Tétouan Nador Berkane et Oujda
Il faut arrêter de croire que le produit marocaine est cher et moins de qualité. Au contraire le produit marocaine est de bonne qualité et moins cher
J'achète marocaine = je suis intelligent
33 - Rhimou الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 18:00
نتمنى ان ينال كل متضررلحقوقه حق العيش وضمان عمل قار فالكل يعاني ولايطلبون الا لقمة عيش.من استفاد واغتنى له اجرته واما الضحيه الفقراء فهم اليوم يريدون الخبز والجوع لا يصبرعليه احد وخاصة الصغار فهل توجد اذان صاغيه لحل سريع.
34 - محمد القدوري الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 19:33
لا يمكن أن تخلق بدائل في ضل السيطرة الكالمل للكبار وأصحاب النفوذ ، جيث وضعوا اليد على العقار ووضعوا عراقل للمقاولة الصغيرة أن تنافسهم ، حينا تأتين أدوات بسطة من المدن الكبرى لشركات كبيرة ترجع الى مسؤولين كبار ، كليجور المستعمل في تبليط الأرسفة المستقدم من الدار البيضاء على الرغم من وجود شركات صغيرة تنتج نفس المواد ، وغيرها من المواد ، الأمر لا يتعلق بفئة قليلة من المستفيدين من التهريب المعيشي ، هؤولاء(الحمالون ) كما يصفهم ، هم موطنون شرفاء يحتاجون من الدولة أن ترعى مصالحهم وأن تتكفل بأبنائهم الى أن تجد لهم بدائل ، وإعادة اصلاح المنظومة التجارية في المغرب التي لا تربح الا الكبار ؟؟؟؟؟؟
35 - علي بابا الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 20:24
قرار جد مهم جدير بالاشادة من طرف الغيورين على اقتصاد البلاد وان جاء متاخرا ففيه حماية للمواطنين من المواد المغشوشة الجودة والغير الصحية وفيه حماية لاقتصاد البلاد .
36 - Moi—cool الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 23:03
Ce monsieur est tres competent la douane s’est bcp ameliore.je le prie de s’attaquer a la contrbande au poste degargarate ( les produits chinois en provenance de la mauritanie)
37 - علاء الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:14
المثل المغربي كيقول"ما تهرق الما حتى تسقي أخرين" المملكة ديالنا هرقت الما وعاد كتفكر تفكر تسقي أخرين
على أيٍ، القرار عندو انعكاس سلبي على اقتصاد المدينة على المهربين والأسر ديالوم.
ولكن كان ضروري يجي الوقت اللي نتاخدو هد القرار
أتمنى أن نرى مبادرة قوية لتشغيل العاطلين ضحايا القرار السيادي.
38 - 5555 الأربعاء 26 فبراير 2020 - 00:18
المحاربة الحقيقة للتهريب هي المنافسة صناعة البضائع بنفس السعر والجودة. .غير هذا يبقى عقاب جماعي لأهل الشمال. .وليس حماية للاقتصاد الوطني. .شكرا هسبريس على الاهتمام بالموضوع. .
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.