24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3406:2113:3817:1820:4522:17
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كرة القدم الاحترافية .. "الكلمات أسهل من التنفيذ" (5.00)

  2. البرلمانيون يطلبون رأي مجلس المنافسة حول أسعار التعليم الخصوصي (5.00)

  3. جامعة محمد السادس متعددة التخصصات تؤهل الخريجين لسوق الشغل (5.00)

  4. إصابة خامسة بفيروس كورونا في إقليم سطات (5.00)

  5. جهة طنجة تسجل 123 إصابة بفيروس كورونا في ظرف يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | جامعي مغربي: "التعليم عن بعد" يرتكز على "منصة رقمية تفاعلية"

جامعي مغربي: "التعليم عن بعد" يرتكز على "منصة رقمية تفاعلية"

جامعي مغربي: "التعليم عن بعد" يرتكز على "منصة رقمية تفاعلية"

انطلق العمل، الاثنين، بتقنية "التعليم عن بعد"، بالنسبة لتلاميذ المؤسسات التعليمية المغربية، بعد قرار وزارة التربية الوطنية تعليق الدراسة كإجراء احترازي ضمن الإجراءات التي اتخذتها السلطات لمنع انتشار مرض فيروس "كورونا" المستجد.

وفي الوقت الذي لا يُعرف متى ستعود الدراسة إلى وتيرتها العادية، يطرح التعليم عن بعد أسئلة كثيرة حول مدى قدرة هذه التقنية على ضمان إيصال محتوى المقررات الدراسية إلى التلاميذ على النحو المطلوب، وما إن كان التلاميذ سيُقبلون عليها، خاصة وأن شريحة واسعة من الأسر، خاصة في العالم القروي، لا تتوفر على حواسيب وغير مرتبطة بالأنترنت.

في هذه الدردشة مع جريدة هسبريس الإلكترونية، يتحدث عبد الرحيم الخويط، الأستاذ الجامعي بكندا، والذي يستعمل في عمله تقنية التعليم عن بعد، عن هذه التقنية، وعن الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية المغربية لضمان استمرار الدراسة.

هل ترى أن الاستعانة ببوابة إلكترونية، كحل لاستمرار الدراسة، حل ناجع؟

أود بداية، أن أشير إلى أننا بصدد قرار تعليق الدراسة وليس توقيفها. عبارة "توقيف الدراسة" الواردة في بلاغ وزارة التربية الوطنية غير دقيقة، فما دام أن الدراسة ستتم عن بعد، فالصحيح هو تعليق الدراسة Suspension، وليس توقيفها.

بالنسبة للتعليم عن بُعد، فهو يقتضي التوفر على منصة رقمية، مثلا المنصة المعروفة أكاديميا هي Backboard.

هذه المنصة تتيح إنشاء حصص افتراضية، وتسجيل الغياب، ومراقبة الطلاب، وكأنك في الفصل الدراسي؛ كما تسمح هذه المنصة للطلاب بالمشاركة في النقاش، وإضافة زائر أو ضيف لإغناء النقاش، وتسمح، أيضا، بعرض المحتوى Power Point، أو غيره، وإجراء الاختبارات، وتتيح للطلاب رفع تقاريرهم، وللأساتذة بالتصحيح مباشرة.

هل يتوفر المغرب على مثل هذه المنصة؟

لا أدري، هذا السؤال ينبغي أن يوجّه إلى مسؤولي وزارة التربية الوطنية ومسؤولي الجامعات.

بالنسبة لي كأستاذ أشتغل بهذه المنصة لأن الغاية هي استمرار الدراسة وجعْل الطلاب يلزمون بيوتهم لتقليل عدد الإصابات بفيروس "كورونا" وإبطاء سرعة انتشاره.

بالنسبة للتلاميذ هناك قنوات رقمية، يتابع فيها التلاميذ دروسهم كل حسب صفّه، ويرفعون واجباتهم المدرسية. في المغرب لا أعرف هل لدينا مثل هذه القنوات أم سيتم العمل على إنشائها.

أود أن أشير هنا إلى أن كندا قررت تعليق الدراسة دون الإشارة إلى مسألة التعلم عن بعد.

لماذا لم يشيروا إلى التعلم عن بعد؟

لأن الجامعات ليست جاهزة، وبالتالي تحدثوا عن توقيف الدراسة دون الإشارة إلى مسألة اللجوء إلى تقنية الدراسة عن بعد.

إذا اطلعت على قرار حكومة كبيك فهو واضح، قالوا بأنهم قرروا توقيف الدراسة Arrêt des études، ولم يشر القرار إلى التعليم عن بعد أبدا.

يعني أنهم أوقفوا الدراسة دون طرح بدائل؟

تماما هم لا يريدون أن يوقعوا أنفسهم في مواقف لم يستعدوا لها بما فيه الكفاية. نحن هنا إزاء قرار كبير، وليس لعبا. البلاغات الصادرة عن الحكومة الكندية كلماتها دقيقة ومحسوبة بعناية.

هل الأطر التربوية المغربية مؤهلة لاستعمال تقنية التعليم عن بعد؟

الخطأ الذي وقعت فيه الجامعات المغربية هو أنه كان عليها أن تدرّب الأساتذة والمؤطرين على طرق التدريس عن بعد قبل وقوع الأزمة، في إطار التكوين المستمر، وهذا حسب علمي لم يحصل.

تكوين المنتسبين إلى الجامعة في هذا المجال هو آلية ممتازة تسمح بتدريب أعضاء هيئة التدريس، وتسمح، كذلك، للجامعة بقياس مدى جاهزيتها للتدريس عن بعد.

هناك أيضا فاعلون ينبغي أن يتدخلوا لإنجاح هذه العملية، وهم تحديدا شركات الاتصالات، التي عليها أن تتدخل لرفع صبيب الأنترنت، والاستعداد لوقوع الضغط وحصول مشاكل تقنية.

تحدثت عن الاستعانة بالقنوات الرقمية، ما المقصود بها؟

هي منصات رقمية رسمية نتحكم فيها، وتتيح لنا حتى تسجيل الحصص الدراسية. في كندا هناك منصة رقمية تسمى License.

وزارة التربية طرحت إمكانية الاستعانة بالقناة التلفزيونية الثقافية، هل ترى هذا الحل فعالا؟

هو حل مؤقت بطبيعة الحال. في هذه الحالة سيتابع التلميذ المقررات الدراسية المبثوثة على شاشة التلفزيون، دون أن تكون عليه أية مراقبة.

مثلا، لا يمكننا أن نعرف، باستعمال التلفزيون أداة للتعليم عن بعد، هل يحضر التلاميذ الحصص الدراسية المبثوثة أم لا، كما لا يمكن للأساتذة أن يكلّفوهم بإنجاز أعمالهم المدرسية، بل إن هذه الوسيلة لا تمكّننا حتى من معرفة ما إن كان التلميذ يتابع الدروس أم لا.

المنصة الرقمية تمككنا من تجاوز كل هذه الإشكاليات، إذا تمّ تدريب الأساتذة والطلاب عليها، وتأكّد أن الكل يحسن استعمالها.

ما رأيك في البوابة الإلكترونية التي أحدثتها وزارة التربية الوطنية كقناة للتعليم عن بعد؟

التعليم عن بعد، كما قلت سلفا، يتم عبر منصة رقمية تفاعلية، عدا ذلك لا يمكن أن نتحدث عن تعليم عن بعد، إذ كيف يمكن، مثلا، أن نختبر التلاميذ إذا استعملنا هذه البوابة؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - محمد الخميس 19 مارس 2020 - 00:16
أقترح تطبيق zoom في التعليم عن بعد فهو يساعد على التفاعل بين الأستاذ و تلامذته
2 - تحية تقدير الخميس 19 مارس 2020 - 00:37
تحية اجلال واحترام وتقدير كبير جدا للطبيبات والأطباء والممرضات و الممرضين لأنهم مجاهدون في الصفوف الأمامية ضد العدو.
تحية واحترام للفلاح ومول الحانوت والمخابز والخضار وكل من يوفر لنا الغذاء.
تحية للقوات العمومية التي تسهر على حفظ النظام.
تحية لكل المغاربة الذين يجلسون في منازلهم لكي لا ينشروا الوباء.
3 - Tourgui Abdelati الخميس 19 مارس 2020 - 00:38
لقد تتمت الدراسة عبر انترنيت بشكل عادي و لا نلاحظ أي مشكل في دراسة
4 - حليمة الخميس 19 مارس 2020 - 00:39
صراحة نحن ما زلنا بعيدين كل البعد عن تطبيق واجراة التعليم عن بعد وتوظيف التكنولوجيا كما يجب وبالشكل الصحيح لم نكون بعد اطر احترازية لهذا الغرض ومتمنياتنا ان تمر هاته الازمة بدون خسائر بشرية كثيرة حتى نعتبر وننهض بهذا القطاع ونسهر على تنميته وتطويره فما زال هناك فئات لا يعرفون حتى معنى تكنولوجيا فما بالك بتوظيفها لهم...
5 - امين الخميس 19 مارس 2020 - 00:42
ارجو ان تنتبه الوزارة بعد ارتفاع هذه الازمة ان شاء الله الى هذا الاشكال : اقصد غياب التعليم عن بعد عن المؤسسات المغربية رغم انها تقنية مستعملة منذ ما يقارب 30 سنة في مجموعة من الدول ، و هي حل ناجح على مستويات عديدة و يشمل فئات عريضة و ذوي الاحتياجات الخاصة و يسد الفراغات و الحاجات التي يعيشها هذا القطاع ، و هو تعليم نزيه بعيد عن العنف و التسلط و غير مكلِّف و مُعِين في حالة الكوارث و الازمات و في البوادي البعيدة او حالة عدم القدرة على الالتحاق بالمدرسة لبعد المسافة او تقلب المناخ ...له مميزات كثيرة
6 - roix الخميس 19 مارس 2020 - 00:44
اأشكرك أخي على المعلومة التي لم أكن أعرفها
7 - Youssef Amzil الخميس 19 مارس 2020 - 00:49
شكراً للأستاذ عبد الرحيم الخويط عن وضعه النقط على الحروف، وتوضيحه المغزى من التعليم عن بعد.
فليس التعليم عن بعد هو تسجيل دروس مصورة ورفعها إلى اليوتيوب ليشاهدها التلميذ كمتلق دون أن يتفاعل. فالتعليم عن بعد يقتضي تفاعل المتعلم وجعله في وضعية نشيطة، وهذا لا يتأتى، كما أشار الأستاذ الكريم، إلا بتوفر منصة رقمية وتوفير العدة اللازمة لذالك.
8 - أم تلميذ الخميس 19 مارس 2020 - 01:02
و بعد التحية الأستاذ الجليل، الحكومة المغربية و الوزارة الوصية اجتهدوا بأن آثاروا مسألة التدريس عن بعد كحل بديل عن الدروس الحضورية، رغم أنها تدابير لم يتم التهييىء لها من قبل، فجائحة كورونا باغتت المعمور. و موقع tilmidtice, و القناة الرابعة، و خدمات الإنترنت و تطبيقات مثل واتساب و زوم، بإمكانها أن تفي بالأهداف المنشودة : فعلى الأقل التلاميذ سيحملون أقلامهم و أدواتهم المدرسية و مراجعهم بدل أن يهجروا محفظاتهم إلى حين صدور اشعار يقضي باستئناف الدروس الحضورية بالمؤسسات التعليمية، لعل بلدنا تنجح في التصدي لهذا الوباء بإذن الله و بتظافر كافة مكونات المجتمع المغربي.
ابني يدرس بقسم الثالث ابتدائي و أنا أعمل بقطاع يستحيل التوقف عن أداء خدماته، اضطررت لترك هاتفي الذكي لابني، ليمكنه من حضور الدروس عن بعد التي يوفرها منذ 16 مارس 2020, المركب التربوي و التعليمي كوستاف إيفيل بمدينة مكناس، عن طريق تطبيق Zoom , بمجهود و تنسيق من قبل المتدخلين (تقنبو المعلومبات، أساتذة أجلاء، إدارة، آباء و أمهات التلاميذ).
9 - mohamed الخميس 19 مارس 2020 - 01:05
التعليم عن بعد فيه اقل الخساءر من عدم التعليم .ولكن هناك مشكلة لان الناس جميعا ليس لديهم الانترنيت او التلفاز و ما اكثرهم هذا هو المشكل .من نظري ان يقوموا بتوقيف هذا التعليم لحين زوال هذا الفيروس .و ان شاء الله سيزول هذا الفيروس عما قريب .يجب ان نطلب الله لا ان نغني النشيد الوطني .
10 - أحمد الخميس 19 مارس 2020 - 01:14
أخي العزيز تتحدث و أنت تأخد المرجعية من دولة تعتبر لامعة في مجال التربية و التكوين، الظرفية لا تحتاج نقدا و لا جلدا للذات، الإمكانيات المحدودة لمؤسسات التكوين في المغرب هي معروفة لا جدال فيها، لكن الحاجة هي أم الإختراع، و المسؤولين عن التكوين في المغرب هم الأن أمام ضرورة ملحة للتأقلم مع الوضع، و أعتقد أن القرار المغربي أفضل من القرار الكندي حتى و إن رأيتم الرأي غريبا، فالمعلومة تكتسب برغبة الطالب أو التلميذ الذي يجب أن نعلمه البحث و الاجتهاد من أجل الوصول للمعلومة عوض تقديمها له جاهزة على طبق.
تقبلوا مروري.
11 - مغرب غيور الخميس 19 مارس 2020 - 01:29
المبادرة  الاولى المطلوبة من الحكومة هو تعميم الانترنت "المجاني" على كل البيوت و إعطاء كل أسرة لها أطفال في المدرسة كوميوتر مجهز ببرامج التعلم عن بعد! و الخطوة الثانية تدريب و تشجيع أطر الأسرة التعليمية على إستعمال برامج و منصات التعلم عن بعد. وأعتقد إنها فرصة عظيمة بالنسبة للمغرب أن يبدأ بادماج و إستعمال التكنولوجيا في التعليم و كذلك الصحة و كل مجال الحياة!
12 - مغربي الخميس 19 مارس 2020 - 01:44
Blackboard أريد أن أصحح . الاسم
و ليس backboard
اولادي يستعملونه هنا بأمريكا بالمدرسة المنزلية Cyber School.
هذه هي السنة الخامسة لأولادي بهذه المدرسة . قسم في الكمبيوتر مع المعلمة و التلاميذ.الكل يشارك . أحيانا بالكتابة أو بالتحدث في المايكروفون. كل هذا باستعمال Blackboard.
التمارين كذلك تنجز في القسم . كل طفل لديه غرفة في القسم للإجابة على التمارين. و بعض التمارين ترسل عبر الأميل أو عبر برنامج Seasaw.
أتمنى ان تكون بالمغرب بلدي الحبيب مدارس دولة منزلية مثل هذه خصوصا للأطفال الذين يتعذر عليهم الذهاب الى المدرسة العادية.
13 - جعفر الخميس 19 مارس 2020 - 02:17
إبني يدرس في القسم الثاني ابتدائي ولا أعرف كيف يمكنني الوصول الى البوابة الإلكتروني، اريد مساعدة مع الشكر مسبقا
14 - خالد الخميس 19 مارس 2020 - 02:33
الله يلطف بنا ويحفضنا كرونا مرض خطير
15 - الكسول الخميس 19 مارس 2020 - 03:14
ؤالامتحانات حتى هوما هدي يكونو عن بعد,,جابوني عفاكم.
16 - طنسيون الخميس 19 مارس 2020 - 03:55
التعليم عن بعد الذي طرحته الوزارة لايمث للتعلم عن بعد المعروف لذى الدول المتقدمة في مجال التربية والتعليم. أولا جل المتعلمين لا يتوفرون على أجهزة استقبال وتطبيق. ثانيا الكل، متعلمون وأساتذة ليسوا مدربين وجاهزين لكذا وضعية عملية في الواقع. ثالثا المضامين والمحتويات المطروحة تخضع لرؤية ومنظور تقليدي متخلف لايزال يستعمل الكراسات والسبورة والدفتر كوسائل وأدوات تعلم. بينما الوسائل الحديثة تشتغل بالتطبيقات المكتبية والفنية في إتتاج وحفظ ملفات المعطيات الرقمية وتقنيات الإرسال والتشاارك عبر شبكة الأنترنت. هي تجربة عشوائية ارتجالية ستترك أثرا من دون شك ونتمنى أن تكون عبرة في التغيير وتوضح الطريق الصحيح وما يجب اعتماده في المستقبل ونستفيد من التجاريب لا إن نضيعها ونضيع معها آمال الأجيال.
17 - ملاحظ الخميس 19 مارس 2020 - 04:05
هذا الفيروس كورونا اوكما اصبح يعرف الامبراطور:covid-19 المبجل (اقتباس من احدى مقالات هسبريس الراءعة)حقيقة رغم الفزع والفتنة التي سببها الا انه شكل فرصة و درس للمغاربة في تحديد اولويات الدولة الصادقة مع نفسها ومواطنيها حيث..لا تنفع في الناءبات المهرجانات الفنية(مهرجانت العري والسفالة) او المواسم الكروية او التظاهرات السينمايية وان كانت محمودة في ترتيبها الصحيح حتى لا نكون متطرفين في تفكيرنا لان الترفيه بحد ذاته ليس محرما ولكن في مثل هكذا ازمات لا ينفع الامة الا حسن الاستعداد و الأولويات الحقيقية والصلبة بلا نفاق واضحة:
+الاهتمام بالصحة والبحث العلمي وتقدير العلماء (حاىط الدفاع الاول لكل دولة قويةتحترم مواطنيها)ومايلي ذلك من تجهيزات مستشفيات مختبرات.الخ
+التعليم والتربية المسوول عن توعية وتهذيب سلوكيات الافراد في المجتمع بكل اطيافه تنمية روح الوطنية واحترام القانون وتقدير صحة الاخرين(نساء واطفال في الحداىقما مسوقنش)
+اجهزة الامن بصفة عامة .الدرك والقوات المساعدة والاسعاف .
+ولاننسى اهمية .الصحافة النزيهة المواكبة لتغطية الاحذاث.والمساهمة في توصيل المعلومة وزفع مستوى الوعي للمواطن.
18 - CatchMeIfYouCan الخميس 19 مارس 2020 - 10:31
الحل في إنشاء قنوات تلفزية مؤقتة للتعليم عن بعد كل واحدة حسب المواد و المستويات
19 - الوجدي01 السبت 21 مارس 2020 - 07:18
رغم أن هذا الوباء أضر بالبشرية جمعاء إلا أنه بين لنا الوضع الصحي العالمي وخصوصا ببلدنا المغرب ...لم نكن نعلم أن المغرب يتوفر على 250 سرير فقط للمصابين بهذا البلد ...كنا نظن أن المستشفيات الموجودة لدينا قادرة على محابهة هذا الوباء ولكن للأسف ...التقشف الذي نهجته الدولة على مجال الصحة هو ما سبب ذلك ...أنظروا كم تصرف الدولة حاليا على هذا الوباء رغم أن الإصابات قليلة ...لو كانت لنا بنية تحتية صحية ما كنا لنخاف ونهلع ...ولكن ماذا نقول للفاسدين ...الآن أصبحوا يتهافتون هؤولاء المسؤولين على التبرع لصندوق كورونا ليس حبا فينا ولكن خوفا على أنفسهم لأن الدول التي كانوا يظنون أنها سوف تأويهم عندما تسوء الأمور ..تحتاج للمساعدة ...لقد عرى هذا الوباء على نقاط الضعف وأعطانا أفكارا جديدة ومن بينها الدراسة عن بعد ...فسوف تبدأ هذه الفكرة في الإستمرار رغم القضاء على هذا الوباء ...فنحن جد متحمسون لهذه الفكرة لو تم تطبيقها بالنسبة للذين يريدون أن يكملوا تعليمهم الذي توقف لظروف ما ...هناك أناس كانوا يدفعون مقابل دروس عن بعد من دول غربية ...نتمنى أن يتم تطبيق ذلك محليا ...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.