24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | أزداد: الحَجر الصحي فُرصة لمصالحة الذَّات وتنظيم أولويات الحياة

أزداد: الحَجر الصحي فُرصة لمصالحة الذَّات وتنظيم أولويات الحياة

أزداد: الحَجر الصحي فُرصة لمصالحة الذَّات وتنظيم أولويات الحياة

لا يختلف اثنان على أن الحَجر الصحي المفروض على أكثر من مليار شخص عبر العالم بسبب جائحة فيروس كورونا ليس أمراً هيناً، لأنه إجراء غير مألوف واستثنائي وغير مسبوق وله آثار نفسية على الجميع.

ولا ينجح العديد من الناس، سواءٌ في المغرب أو عبر العالم، في التعامل بشكل إيجابي مع هذا الظرف الاستثنائي، وهو ما يؤدي بهم إلى القلق والتوتر والضجر، ولذلك يُوصي علماء النفس بضرورة إيلاء هذا الجانب الأهمية اللازمة.

حول هذا الموضوع، وجَّهنا بعض الأسئلة إلى الدكتور عبدالقادر أزداد، أستاذ جامعي رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بمدينة الدار البيضاء، للحديث عن تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على الفرد والمجتمع وكيفية التعامل مع الحَجر الصحي.

ويَعتبر أزداد، في هذا الحوار مع هسبريس، أن خوف الناس من هذا الوَباء أمر طبيعي وحتمي، لكن أشار إلى أن الحَجر الصحي يمثل فُرصة للعودة إلى الذات والتصالح معها، سواء بالنسبة للفرد أو الأسرة، وترتيب كثير من الأمور والعودة إلى تنظيم الحياة والمهام بصورة تُعيد الدفء إلى العلاقات الأسرية.

كيف تُفسرون الخوف المبالغ فيه الذي رافق تفشي فيروس كورونا المستجد في المغرب؟

من الطبيعي جداً أن يخاف الناس أفراداً وجماعات، نظراً للطريقة التي يُقدم بها هذا الوباء إعلامياً وسرعة انتشاره، وكونه غير مرئي، عبارة عن فيروس ميكروسكوبي يُصيب الخلية وينتقل عبر اللمس أو الرذاذ. وإذا نظرنا إلى أنفسنا كمجتمع عاداته اليومية تقوم على التحية بالمصافحة والتقبيل والعناق المبالغ فيه أحياناً، وعندما يتم في لحظة واحدة منع هذا السلوك لكونه مؤذيا لا شك أنه أمر يفرز خوفاً جماعياً وليس فقط فردياً. إذن فالتخوفات هي في نظري طبيعية وحتمية؛ هذا إذا أضفنا لها البنية النفسية السابقة عن ظهور كورونا، التي تتميز في غالب الأحيان بالهشاشة نتيجة الضغوطات الناتجة عن إحباطات مختلفة ناجِمة عن عُنف المعيش. كأنِّي بالإنسان في العَصر الحالي حائز على استعدادات قَبْلية تُدخله في نوبات الخوف الحاد والمرضي لأتفه الأسباب، فبالأحرى في مثل هذه الظروف التي يسقط فيها ضحايا يومياً بالآلاف في كل البقاع.

ما هو دور علم النفس في مثل هذه الظروف؟

علم النفس له دور أسَاسي في كل مَناحي الحياة وحيثما وُجد الإنسان وفي كل الظروف، وإن كان في مؤسساتنا العلمية والبحثية لم يُعط الأهمية التي يستحقها؛ فالفرد في المجتمع المعاصر لم يعد فقط في حاجة إلى الملبس والمأكل والتوالد والعمل والتسوق وممارسة الرياضة.. بل أصبح في حاجة مُلحة إلى تجويد أساليب الحياة ومظاهرها بالاعتماد على معايير الصحة النفسية بمفهومها الحديث. أما في ما يتعلق بدور علم النفس في مثل هذه المناسبات فهو ضروري وأساسي، أثناء وبعد الوباء الذي نتمنى أن يرحل سريعاً؛ فإذا كانت الأمراض والأوبئة تنتهي بمُجرد ما يُشفَى منها المصاب، فإن الأعطاب التي تخلفها في البنية النفسية للفرد لن تنتهي بسهولة وقد تستمر مدى الحياة.

غير أن ما يجب الانتباه إليه هو الإقبال منقطع النظير في السنوات الأخيرة على العلاج النفسي والاستشارة النفسية ومن يُسمون الأخصائيين النفسيين وأشباههم؛ والمذهل في الأمر أن هذه المهنة غير مُقننة من طرف القانون ولا يؤطرها أي نظام أساسي وتُمارَس في محلات أشبه ما تكون بالشعوذة، في ظروف لا تمت للعلم وأخلاقيات العُلماء بصلة..فكيف تُفسر أن حاصلاً على إجازة في علم النفس مدتها ثلاث سنوات، أو ماستر نظري من كليات الآداب أو حتى الدكتوراه من نفس الكليات، ولم يسبق له أن تلقى تكويناً خاصاً في علم النفس العيادي وتقنيات وأخلاقيات المقابلة الإكلينيكية في مؤسسات مُعتَرف بها، تتوفر على تكوينات دقيقة وصارمة، وتداريب مكثفة مسلحة بأطر مهنية تهم ترسانة من الأخلاقيات، أو من يخضع لتكوينات سريعة نهاية الأسبوع في أماكن مغلقة عبارة عن سوق سوداء وبتكاليف باهظة، أن يُمارس مهنة لا تقل شأناً عن مهن الطب، تتضمن التعامل مع أسرار الإنسان وحميميته وكرامته وصحته النفسية.

أعتقد أن من مهام الجهات المسؤولة التدخل للحد من هذه الممارسات المشينة، التي تستغل هذا الإقبال وتتلاعب بمصير العباد. كما أنصح المغاربة بضرورة التحلي باليقظة تُجاه صحتهم النفسية، لأنها مهددة بمثل هؤلاء، فكما يحرص الإنسان على اختيار ملبسه ومأكله الجيد، فعليه أن يكون يقظاً وشديد الحرص على اختيار من يضع أسرار حياته النفسية بين أياديهم، وخاصة في هذه الفترة الدقيقة التي كثر فيها هؤلاء الذين يستغلون توفر وسائل التواصل الاجتماعي للمتاجرة وتحقيق أهداف مادية، ولو في ظل هذه الظروف الصعبة.. إنهم تُجار الأزمات والمآسي بامتياز.. باستثناء الأطباء النفسانيين وبعض الأخصائيين الذي تلقوا تكوينات ذات مصداقية علمية، في الغالب خارج البلاد في مؤسسات معترف بها.

يمكن أن نجزم أننا في المغرب في أمس الحاجة إلى تنظيم هذه المهنة، وإخراجها من اللبس والعتمة التي تعتريها، درءاً لكل ما من شأنه أن يُهدد صحة المغاربة وأمنهم النفسي، لاسيما في مثل هذه الظروف التي نمر منها الآن.

كأستاذ جامعي كيف تنظر إلى التعليم عن بُعد؟

بالمناسبة أحيي عالياً جميع رجال التعليم، في مختلف الأسلاك، على حضورهم الفعلي في ضمان استمرارية التدريس، رغم إغلاق المؤسسات التعليمية. وأريد أن أتحدث عن المؤسسة التي أنتمي إليها، وهي كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، فقد استطاعت رغم الإكراهات رفع تحد كبير في زمن قياسي وبفعل تضحيات جِسام وتعبئة شاملة لمختلف مكونات الجامعة ليل نهار بقيادة السيدة الرئيسة، ما مكن من تحقيق نسبة تقارب مائة بالمائة من الدروس التي يتوصل به الطلبة عبر الفضاء الرقمي للعمل، وعبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي الممكنة؛ بل إن كلية الآداب عين الشق وبفعل سرعة بداهة عميدها وأطرها البيداغوجية والإدارية والتقنية استطاعت فور إغلاق الكلية الإسراع بوضع الدروس والمحاضرات على المنصة الرقمية، والمساهمة في تسجيل محاضرات تذاع على إحدى القنوات التلفزية الوطنية في عدة تخصصات: كالأدب الإسباني، وعلم النفس واللغة الأمازيغية؛ كما تعمل حالياً على إنتاج فيدوهات توعوية وموائد مستديرة علمية عن بُعد للمساهمة في التحسيس بخطورة هذا الوباء.

أما كيف أنظر إلى التعليم عن بُعد في ظل حالة الطوارئ الصحية فأعتقد أنه يبقى البديل الأوحد حفاظاً على سلامة الجميع؛ ماعدا ذلك يجب أن يخضع للتقييم المناسب، ولا بد من وضع مسألة الإنصاف وتكافؤ الفرص بين الطلبة والتلاميذ لأنه ثمة تفاوتات طبيعية بين المتعلمين عُموماً في القدرات الفردية، وفي المستويات الاجتماعية، وفي ما يتعلق بالحصول على أدوات العمل التقنية والإلكترونية، فأحياناً نصطدم بإكراهات قوية في المناطق النائية، وتلك التي لا تصلها التغطية بشبكات الهاتف والأنترنيت. ولهذا لا يجب أن يُلغى نهائياً دور التعليم الحضوري. شخصياً أُفضل التدريس الحضوري والتفاعل المباشر مع طلبتي، إلا في الظروف الصعبة كالتي نعيشها هذه الأيام.

ما هي تداعيات هذا الوباء على الفرد والمجتمع؟

في حَقيقة الأمر أعتقد أنه من السابق لأوانه الحديث عن التداعيات، نحن في بداية الحَجر الصحي، والأمر يحتاج إلى دراسة تُساهم فيها كثير من التخصصات العلمية، سواء علم النفس أو علم الاجتماع والأنثربولوجيا وغيرها، حتى نستطيع أن نستنتج خُلاصات علمية. ولكن رغم ذلك فإن مرحلة ما بعد كورونا سيكون لها ما بعدها، إذ ستتغير كثير من التمثلات وكثير من الأشياء على مُستوى الفرد والأسرة والمجتمع ومُؤسسات الدولة. ولا شك أننا سَوف نستخلص كثيراً من العِبر والدروس البليغة، وسوف نُعيد ترتيب الأولويات لنكون على أُهْبة تدبير المخاطر في المستقبل، وسيتحدد المهم والأقل أهميةً في حياة الفرد والأسر والمجتمع والدولة. ومن الصُّدف الإيجابية أن تَزامن وباء كُورونا مع محاولة المغرب صِياغة نموذج تنموي جديد؛ ولا شك أن هذا الوباء سيُساعد على تِبيان السبيل للنموذج التنموي المرتَقب الذي سيَصلح للمغاربة في المستقبل.

هل تعتقدون أن الحَجر الصحي سيُغير نمَط عيش الفرد والمجتمع؟

يُمكن التأكيد أن الحَجر الصحي قرارٌ جرِّيء وصائِب اتخذته السلطات. وفي مثل هذه الظروف يجب أن يَنصُت الجميع للمُتخصص. فعلاً، قد غَيَّر الحَجر الصحي كثيراً في نَمط عيش الأسر المغربية، ففي وقت كان أغلب أفرادها يقضون جُلَّ أوقاتهم خارج البيت، سواء في العمل أو الدراسة أو التنقلات، أصبحنا في لحظةٍ وجيزةٍ داخل فضاءات مُغلقة نُعيد اكتشاف الذات والأسرة. كما تغير الشيء الكثير في سلوكنا الغذائي.. عُدنا إلى ما كَان عليه المغاربة قبل ثلاثة أو أربعة عقود، وهذا ما يَقتضي من الناحية النفسية تغيير أنماط التفكير التي سوف تُساعد على التكيف الإيجابي، وهي الكفيلة بمساعدة الأفراد والأسر على تجاوز هذه الوضعية. غير أن الوضعية تختلف حسب المناطق والإمكانيات، فالفئات الهشة وتلك التي تُعاني من الأمراض المختلفة، والتي تقطن الأحياء الهامشية والسكن غير اللائق، وكذا المناطق النائية والجبلية غير المرتبطة بشبكات الهاتف والأنترنيت وكل ما تتطلبه الحياة، تَتضاعف مُعاناتها في هذه المناسبات. ولا شك أن تَضامن المغاربة على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية، وكذا الدعم الذي سيُقدم لهذه الفئات بإمكانه التخفيف من حجم هذه المعاناة.

طول الحَجر الصحي يجعل الفرد يشعُر بالملل والقلق، ما الذي يتوجب عمله في نظركم لتجاوز هذا الأمر؟

في نَظري فترة الحجر الصحي لا ينبغي على الإنسان أن يعيشها في جو مأساوي، بل العكس هُناك أمور إيجابية كثيرة يجب أن نتفاعل معها، أولها فُرصة العودة إلى الذات والتصالح معها، سواء بالنسبة للفرد أو الأسرة، فالبيت هو الاستثمار الأغلى في حياة الأسر وقد يكون مدى الحياة، وفي المعاش الاعتيادي غالباً ما يُستغل للنوم فقط، وهذه فرصة لترتيب كثير من الأمور والعودة إلى تنظيم الحياة والمهام بصورة تعيد الدفء إلى العلاقات الأسرية، وتحيي كثيراً من القيم التي كَادت أن تندثر، وتُعيد النظر في السلوك والنظام الغذائيين والتفكير في المسائل ذات الأولوية للأسر والعناية بها، وإعادة اكتشاف هذه العلاقات وتطويرها من جديد. والإنسان بطبعه له القُدرة على التكيف كآلية معرفية ذهنية من أجل تجاوز الملل، لأن ثمة أشياء في البيت أهم بكثير مما هو موجُود خارجه، فقط يجب تنظيم الوقت والمهام وتغيير أنماط التفكير لاستيعاب الواقع الجديد ولخلق نوع من المتعة في العيش، من خلال ابتداع أساليب تتفاعل إيجابياً مع هذا السياق غير المألوف.

ما هي الدروس المستخلصة بعد جائحة فيروس كورونا سواء بالنسبة للفرد أو المجتمع والدولة؟

إن الظروف الصعبة التي تمرُّ منها الأمم والقُدرة على تَجاوُزها هي المرآة الحقيقية لمؤشر تطور المجتمعات، وتكشف عن حقائق بناء مَصير الشعوب والخيارات السليمة في تدبير شؤونها، فخلال عقود خلت بالغت كثيرٌ من الدول في الانخراط في اقتصاد السوق والليبرالية المتوحشة والإفراط في بيع قطاعات إستراتيجية للخواص الأجانب، والريع والفساد وكذا الاستثمار المفرط في بعض القطاعات غير المتحكم في مصادرها، كالسياحة والترفيه والرياضة والإعلام والنقل الجوي والبري والمهرجانات الفنية والمراكز التجارية المحتضنة لما تسمى الماركات العالمية بميزانيات فرعونية، على حساب القطاعات الاجتماعية الأساسية كالتعليم والصحة والسكن والتجارة والفلاحة والصناعة المحلية والعدالة المجالية التي هُمشت، بمعنى أن كثيراً من الخيارات لم تكن في المسار الملائم، وهذه فرصة كبيرة لإنجاز تقييمات جيدة على مختلف الأصعدة. وأتمنى أن يرحل وباء كورونا سريعاً وأن نستخلص الدروس والعبر المهمة، والتي ستُعيد ترتيب الأمور وتضع مسار الأمم على السكة الصحيحة؛ وقد تُجبر كل الأطراف على التسريع في بناء عقد اجتماعي جديد مُتوافَق حوله، أملته الضرورة والواقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - Mahzala الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:05
الحجر الصحي عند الفقراء هو يخرج ليه عقلو والنفسية تاعو تتجطم اما الي متوفر ليه كولشي عندو جردة والدار فيها تيساع والكونكسيون 24 ساعة والتلاجة عامرة
2 - اللهم احفظنا الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:10
كورونا جعلنا نعود لتعلم ابجديات الحياة من جديد، من نظافة الدن الى غسل اليدين، ومع ان ديننا كان سباقا منذ 1400 سنة ليخبرنا كيف ننظف انفسنا، الا ان الاغلبية الان هي مسلمة فقط بالفطرة، لان ما يميز المسلم عن المسيحي واليهودي هو الصلاة، اذن كورونا في حد ذاته نعمة، لان الكثير اعاد ترتيب الاولويات، والكثير اصبح يقبل على الصلاة، وهذا ايضا رسالة لمن قال ان الدين الاسلامي لم يعد صالحا، طبعا اتكلم عن المتأسلمين ابناء جلدتنا الذين يفسرون الآيات حسب الهوى، متناسين ان ادراك اللغة اللغة العربية ومعاني الآيات هي حكمة يوتيها الله لمن يشاء
3 - مغترب1 الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:10
الدول الاوروبية التي أمرت باستعمال الكمامات تريد تخفيف الإجراءات التي اتخذتها لكبح انتشار كورونا لانها ترى أن اقتصادها سيتدهور و السيطرة على كورونا سيمتد لنصف سنة على الاقل كذلك استقرار وانخفاض عدد الحالات الجديدة سمح لها بذلك، صحيا لم يتغير شيء في ارتداء الكمامات من عدمهم يعني سوء استعمال الكمامة اخطر من عدمه.
للاسف المغرب اصبح فأر تجارب بدون وجود علماء وخبراء محليين.
4 - ميمون الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:15
نريد التوزيع حسب المدن

يفيد في زيادة الحيطة والحذر
5 - الوقاية اولا واخيرا الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:29
مع الاسف تضاعف عدد الحالات ابان فترة الحجر الصحي خاصة وسط العائلة الواحدة فالابن مثلا يخرج الى الشارع دون ضابط وقائي فياتي بالفيروس للمنزل وينقل العدوى للاب والام والاخوة وهكذا دواليك وهذا معيار لدرجة الوعي عند فئة كبيرة من الشعب المغربي بخلاف دول التزمت به دون رادع من حكوماتها .
نسال الله ان يهدينا ويرفع عنا البلاء انه ولي ذلك والقادر عليه .
6 - مصالحة الدولة للشعب الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:36
ذات الدولة هو الشعب، و يجب أن تتصالح معه.
7 - محمد الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:40
بالصلاة وتلاوة القرآن والتقرب إلى الله عزوجل والدعاء .سنرتاح نفسيا أن شاء الله
8 - البشير عزالدين الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:43
دول اسيا تتفوق ب 10 سنوات على اوربا و امريكا في ميادين العلوم و التقنيات و نحن لا زلنا في كليات الاداب و القانون و غيرها و نكذب على انفسنا بترهات و خطابات منمقة لغوية فارغة- في علوم الفيروسات تتقدم الصين و الدول المجاورة لها بسنوات على اوربا الاكثر تقدما....و حنا في المغرب عاطينها لخوا الخاوي و لهضرة التي لا تكلف لا جهدا و لا بحثا و لا مالا و ننتظر المساعدة من الاخرين- اشنو وقع في المغرب لكي يقلب طالب علمي (؟؟؟) توجهه و يتابع الخرافات و المعارف الغير نافعة في كليات مفتوحة لا ضابط فيها؟ في اسيا الدول تشجع البحث العلمي و لها معاهد عالية اصبحت قبلة للغربيين و نحن تابعين الفراغ و الهضرة و تبرويل لهضرة- و قال ليك دروس مصورة؟ اش من دروس و اي نفع و تفيد في ماذا المغرب؟ المغرب بلد شاب و عليه تشجيع التعليم العلمي التقني و الحد من كليات مفتوحة تدرس امور غير نافعة للمجتمع و للانسانية مثل اسيا او مثل التايوان و اليابان و كوريا الجنوبية و اندونيسيا... الشعي يريد حلول تقنية لمشاكل تطرح عليه و ليس في حاجة في الانشاء و من يعرف يتكلم و يرصع لكلام و يغمق الخ
هذا ايضا درس من دروس كورونا
9 - Anas fes الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:48
آلله خليكم الأغنياء و الناس اللدين يحضرون الإجتماعات و السهرات في الفنادق و الحفلات هم اللدين أدخلوا الفيروس الى الوطن . الشعب الضغيف لاحول له و لا قوة حفضه الله من شر هادا الفيروس و الإحصائيات هي اللتي تتكلم وتعطي أرقاما. يجب إنشاء خليةصحية خاصة في كل المطارات تراقب الحالة الصحية عند الضرورة و في كل نقط العبور و يجب الإدلاء بشهادة طبية لكل مغربي كل سنة لمعرفة الحالة الصحية لكل مواطن . يجب أن تأخد الدروس من المشاكيل التى تمر علينا . الفيروسات ان كانت من فعل فاعل فانتظروا المزيد أما إن كانت من الخالق فهي حكمة ربانية نرحب بها
10 - مياوم مع وقف التنفيذ الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:57
الحجر الصحي للناس اصحاب المال والمانضة مزيان اما المزاليط بحالي فهو بمثابة موت بطئ ،الجيب خاوي، المعونات بالوجوه، فلوس راميد مزال مكاين والو ، وامثالي 90./. من الشعب....
11 - الجحر الصحي الوجدي الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:57
الحجر الصحي = حسب تجربتي هو النوم الكثير و مشاهدة التلفاز و المحمول و قراءة الجراءد الالكترونية و شرب القهوة و انتقاد الزوجة في كل كبيرة و صغيرة بدون تقديم اي مساعدة لها ...
12 - pilgroo الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 11:59
الله يطليك بيه هاد الحجر الصحي و الناس مقهورة بالعزل الاجتماعي باغا غاتعيش تصالح غانتا والاشباه مثلك مع الذات ومع الي خلقك.
13 - مهاجر الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 12:01
لدي سؤال الا يجب على المغرب وقف صرف اجور البرلمانيين ومدربي المنتخبات جميع الرياضات موقتا واستغلال الأموال في مواجهة كرونا؟
14 - aziz الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 12:15
أهم مراجعة للذات هي معرفتها انها ههما تطورت وتجبرت اعتقدت انها تسيطر على كل شيء بفكرها وعلمها ٍفظهرت لها حقيقة ذاتها انها لا شيء امام عظمة الله عز وجل يقول الله سبحانه ٌٌوإن يسلبهم الذباب شيء لا يستنقدوه منه ضعُف الطالب والمطلوب ّ فكفى طغيانا وتمردا يا إنسان
15 - محسن حيمود الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 12:40
مقال منسجم مع الثقافة المغربية في مواجهة كورونا مع تبيان الاختلالات و معرفة نفق الخروج و به روابط اجتماعية و سياسية و اقتصادية فالوضع الحالي ليس بالهين نعم المغرب في حاجة للنخبة المثقفة في جميع المجالات بل ويجب تشكيل لجنة متنوعة من قطاع الصحة و علم الاجتماع و علم النفس و الاقتصاد و السياسة لوضع خطة ما بعد كورونا و شكرا لك استاذ نحن في حاجة لمزيد من المناقشات العلمية و المنشورات في المجال السيكولوجي لنفهم اكثر تلك التراكمات السابقة لنستطيع فهم واقعنا اكثر
16 - محسن حيمود الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 12:41
مقال منسجم مع الثقافة المغربية في مواجهة كورونا مع تبيان الاختلالات و معرفة نفق الخروج و يضم روابط اجتماعية و سياسية و اقتصادية فالوضع الحالي ليس بالهين نعم المغرب في حاجة للنخبة المثقفة في جميع المجالات بل ويجب تشكيل لجنة متنوعة من قطاع الصحة و علم الاجتماع و علم النفس و الاقتصاد و السياسة لوضع خطة ما بعد كورونا و شكرا لك استاذ نحن في حاجة لمزيد من المناقشات العلمية و المنشورات في المجال السيكولوجي لنفهم اكثر تلك التراكمات السابقة لنستطيع فهم واقعنا اكثر
17 - mouhcine الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 12:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأل هل ازداد الحجر الصحي لم لا
18 - M. Essette الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 13:31
مما لا شك فيه هو ان الحجر الصحي بهذا الحجم و المستوى على المستوى الجولي ظاهرة ججيدة افرزت عدة مشاكل اجتماعية و اقتصاجية بالاضافة الى التحديات الصحية و كيفية مواحهة على الجائحة.
فالدول التي لها نظام مركزي قوي و مجتمع متكامل يؤمن بالصالح العام و القيم الانسانية سيخرج بالتاكيد من هذه الازمة بقليل من الخسائر و و كثير من الدروس و العير في مواجهة الازمات و ترسيخ روح التكافل و التضامن بين افراد المجتمع.
19 - سليم الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 13:38
تحليل جميل جدا. لكن لا ينبغي تناسي دور الجانب الديني في الرفع من الروحانية التي تصنع نفسية قوية لا مثيل لها.
20 - عبدالله هرهار الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 13:47
شكرا للأستاذ الفاضل على حسن التشخيص. هي مناسبة لمراجعة الأولويات، ما نحتاجه اليوم، هو اعطاء الأولوية للمدرسة من اجل تكوين الانسان الذي نريده غدا.
21 - Charifa Bassir الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 14:06
عندما نتمعن في جل ما جاء به هذا المقال فسنجده شامل لكل ماعلى القرد و المجتمع أن يكون عليه و لاسيما أنه تطرق إلى كون الإنسان يشعر بنوع من الملل مميسبب له ضغوطات نفسية التي قد ينجدتج عنها بالاخير اضطرابات نفسية فهنا تطرقتم إلى كيفية تعامل معه بشكل إيجابي و سليم . كما تداولتم موضوع دراسة عن بعد الذي هذا الأخير الذي سهل على كل من التلاميذ و الطلبة في نفس الوقت دراسة و الاستفادة من دروسهم و تسهيل هذه العملية عن طريق وضع دروس على التلفاز أو استفادة منها بشكل pdf و هذا شئ جيد .
مع كل احترامي وتقديري للدكتور ازداد الا أنه تم تناول في مقاله بشكل وجيز كيفية تعامل مع هذه الحجر الصحي و نسأل الله تعالى زوال هذا الداء و تخفيف ما نزل
22 - زكرياء شيبوش الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 14:12
في البداية لابد من تثمين الجهود التي يقوم بها كل الفاعلين و على رأسهم الأطر الصحية سواء الصحة الجسمية او النفسية الذين يسهرون على راحة المواطن في ظل الأزمة، ونغتنمها فرصة لشكر الاعلام الهادف على استضافته لطاقات و كفاءات رائدة في بلادنا والتي تسعى الى تأطير و توجيه المجتمع، خلافا لما يروج من غوغاء يومية في منابر متطفلة على الميدان والتي تضرب بعرض الحائط أصول المهنة.
شكرا هيسبريس، شكرا للدكتور عبد القادر أزداد معلما مربيا و غيورا على بلده.
#لنحارب_الجهل_قبل_كورونا
#زمن_العودة_ال_الذات.
مودتي الغالية للقراء الأعزاء.
23 - نسرين الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 14:22
Nous vous remercions cher professeur de cette intervention, dont laquelle vous avez entamé le risque qu'on trouve dans l'infodémie qui est plus que la pandémie elle même.
Entant qu'étudiante en psychologie,je remarque aussi ce phénomène de médiatisation de la fausse psychologie et le dit "suivi psychologique"
L'éthique et la déontologie du métier existait depuis la naissance de la discipline mais ils sont rares ceux qui le respectent.
Quand on respecte le cadre à la lettre comme psychologue, le métier reste précieux loin de toute autre loi.
On vous remercie.
24 - الوعي الفردي والوعي الجمعي الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 14:32
اختلفت التفسيرات لمفهوم الانسان في علاقته مع محيطه. والدارس لتاريخ الافكار والمجتمعات يجد نفسه امام تاويلات بعدد غرائز الانسان وشهواته وقواه النفسية المدركة. وهناك مدارس نفسية بعدد هده النوازع بدءا بسكمون فرود الى نيتش واقتصر على هذه النضريتين لما لها من وقع على الاسرة الصغيرة والاسرة الانسانية في هذا الضرف. اما المآل والمخرج بالنسبة للمغرب فاجتماعيا واقتصاديا والمعول عليه حاليا هو ذلك الرصيد التقافي المبني على التضامن يجب استتماره و تطويره وتجويده اما الجانب الروحي فلقد لعبت الزوايا دورا محوريا في موجهات الازمات غير انها تراجعت واقصيت لاسباب سياسية واديلوجية خارجية ولاسباب داخلية ممنهجة. ولاحياء هده الاصالة فامامنا شعيرة جمعية اصيلة في وجداننا وملتصقة بفطرتنا الا وهي شعيرة ومدرسة رمضان يجب توضيفها لتقييم الوعي الفردي والجمعي في مواجهة التحديات التي تنتضرنا مستقبلا لبناء الفرد والمجتمع وانا واتق بان هذا هو المدخل وهذا هو الاساس والواقع. قواعد بسيطة محكمة نضريا وسهلة التطبيق وفي متناول الصغير قبل الكبير.
25 - محمد ادموليد الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 15:03
تحليل في المستوى. سيكون لهذا الوباء وقع ايجابي من حيث اعادة هيكيلة المجتمع والفرد على حد سواء من خلال التعرية التي احدثها والبنية الهشة التي كشفها.
26 - Soumia الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 15:08
شكرا أستاذ ودكتور عبد القادر أزداد على هذا المقال الذي جاء في ظل مانعيشه من تداعيات نفسية على الأفراد والأسر نتيجة هذا الوباء ، وأيضا لم تطرقتم له حول بروز العديد من الجمعيات والأخصائيين النفسيين الغير مؤهلين علميا لتقديم خدمات الدعم النفسي للمغاربة، عبر لايفات الفيسبوك التي مع الأسف تفسد أكثر مما تصلح ...
تحياتي استاذي الفاضل.
27 - aharchaou الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 15:34
لقد صدقت قصدًا وفعلا ووفقت قولا وتحليلا سي ازداد....شخصيًا اعتبرك أنت وامثالك من النبتات الطيبة التي بدأت ثمارها وغلالها تينع وتثمر في أراضي قارة علم النفس بجغرافيتها المغربية....ففيروس كوفيد 19 سيندحر وينمحي وتبقى السيكولوجيا الجادة الملتزمة المواطنة راية كراية المغرب ترفرف عالية في سماء الوطن، وآنذاك ستسود وجوه كل الدجالين وأشباه العلماء الذين اضحوا في هذه الأيام العصيبة يصطادون في الماء العكر ويتسولون ويسترزقون بدون حياء ولا ضمير بمحن وآلام بعض المغاربة الأبرياء الطيبين، وتبيض وجوه العلماء الحقيقيين الذين يعملون في صمت بعيدًا عن ممارسات وسلوكيات كلها ضجيج وتباهي وحب الظهور بأقنعة مزيفة مع الأسف ....
28 - عبدالرزاق رفيق الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 15:36
علم النفس ضروري و له أهميته سواء أثناء أو بعد الوباء. و الحاجة الماسة إلى تنقية هذا التخصص من كل الشوائب التي تحيط به، بما فيها تنبيه المغاربة للتحلي باليقضة لكي لا يقوم أشباه علم النفس باستغلالهم...و الحاجة ماسة إلى تقنين مهنة علم النفس من طرف القانون و تأطيرها بنظام أساسي أكاديمي..

✓ الظروف الراهنة الصعبة مرآة حقيقية لمؤشر تطور الشعوب. و بالتالي يجب استخلاص الدروس و العبر المهمة لانجاز تقييمات على مختلف الأصعدة، و من الصدف الإيجابية أن تزامن وباء ككورونا مع محاولة المغرب صِياغة نموذج تنموي جديد؛ و هذا المعطى سيساعد على تبيان السبيل للنموذج التنموي المرتقبب الذي سيصلح للمغاربة في المستقبل.

✓ يصعب الحديث عن تداعيات فيروس كورونا حالياً، و هذا الحكم صحي للعلم و احترام لمبادئه، والبقاء في المنزل فرصة للعودة إلى الذات و التصالح معها، سواء تعلق الأمر بالفرد أو الأسرة. و الخوف من هذا الوباء طبيعي، نظرا للطريقة التي يقدم بها إعلاميا، و كذا سرعة انتشاره، إلى جانب البنية النفسية السابقة على ظهور كورونا...
29 - محفوظ الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 15:41
تحليل ممتاز جذا ، مقال مواكب لجميع الاحدات والوقائع والحيتيات التي ترج بالمجتمع في هده الفترة
30 - zineb khadali الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 16:10
قبل تعليقي عن المقال أود ان أشكر الدكتور و الأستاذ أزداد على هذا التحليل الشامل و المتكامل على الثأثير النفسي للحَجر الصحي بسبب جائحة فيروس كورونا بحيث انه ليس أمراً هيناً، و ليس مألوفا هو أمر استثنائي نعيشه لأول مرة. مع الخوف من المجهول و التهويل من طرف الإعلام و مواقع التواصل الإجتماعي. هنا سيلعب الأخصائيين النفسيين دورهم في مواكبة وتتبع الأشخاص. أكيد أن المصاب يتعافى جسمانيا و لكن الأثر النفسي يكون عميق. كما و قد تطرق الأستاذ لهذه النقطة يجب استغلال هذه التجربة للمصالحة مع الذات و إعادة الحسابات الشخصية.
31 - عبدالرزاق رفيق الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 16:17
تحليل علمي في المستوى من الناحية النفسية و الاجتماعية و العلمية لواقع كورونا بالمغرب خلال الوضع الصحي، ويجب الأخذ به. وبالموازاة مع ذلك، يجب تسريع وثيرة الاهتمام بالجانب الاقتصادي، لأن الكثير من الأسر تعاني في صمت...
فالجانب الاقتصادي بغض النظر عن القلق و التوثر و الخوف...من مرض كورونا قد يخلق مشاكل نفسية أخرى
32 - الحسين اولودي الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 16:50
بالفعل كل ما أشار إليه د.أزاد غيض من فيض .فقط كإضافة في نفس السياق لما تطرق اليه أستاذنا العزيز أنه في كل المجتمعات وعلى مر العصور ...لا يصح إلا الصحيح ..لعل هذه الظروف ترجع الأمور إلى نصابها و نكون قد استيقظنا و ضمائرنا أضحت حية واااعية بأهمية العلم والتعلم والصحة بشقيها والتطور بعيدا عن "صناعة التفاهة " وتشجيع من يستحق ذلك ...لأنه في الأزمات فقط وقتها نستوعب الدروس التي لم ولن تكون مجانية بالفعل خاااااصة وأنها كلفتنا ما يزيد عن 80 مواطن.... فشكرا لكل من لزم بيته والتزم واحترم قانون الطوارئ الصحية..تنميرت
#بقى_فدارك
#gawr_gh_tgmmi
33 - Fatima Ad الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 17:30
شكرا لهسبريس على هذه المقابلة الرائعة مع الدكتور ازداد ، فما احوجنا الى مثل هذه المقابلات مع اهل الاختصاص خاصة في علم النفس المعرفي، فمن خلال تجربة الصين مع الوباء اجد أن ما قاله استاذ ازداد هام وجداااا في هذا الصدد لتصدي فيروس كورونا قامت الصين بدعم الاطر الطبية التي بدورها تدعم المرضى نفسيا ، وكنت اشاهد عبر مواقعهم الخاصة بحكم انهم لا يستخدمون يوتيوب او المواقع الاخرى فكان لهم موقع خاص ينشرون فيه فقط ما يرفع معنوياتهم بعيدا عن الاشاعات وما يثير الخوف والقلق لناس ، وكانوا يركزون على الجانب المعرفي اكثر لنشره ورفع مستوى الوعي عند الناس ، فما احوجنا حقا لتقنين المجال وليس من هب ودب يعمل فيها مختص ويتلاعب بالحياة النفسية لناس وكذا الشأن في مجال الاعلام والصحافة.
34 - سناء أزداد الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 18:04
ازداد القلق جراء الوباء وازداد المصابون لمخالطتهم بحاملي الفيروس و -أزداد سناء- تسأل الله العظيم رفع البلاء وسئ الأسقام حفظنا الله جمعيا من أي شر و من أي سوء .
سلاماتي و تحياتي
35 - محمد أيت واراين الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 18:28
يبدو لي أن الدكتور ازداد عبد القادر، استطاع في هذا الحوار ملامسة كل الجوانب الايجابية المرتبطة بشكل او باخر مع هذا المعطى العالمي الجديد، كورونا بمأسيها وكوارثها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية... إلا أن الإنسان والمجتمع الايجابيين يمكنهما ان يستخلاصا عناصر مشجعة لحياة افضل سواء أثناء او بعد كورونا، وبحكم ثقافته في العلوم الإنسانية وخبرته الميدانية واضطلاعه على ثقافة المغاربة وسلوكياتهم ونمط حياتهم التقليدية والمعارصرة جعله يستخلص نقاط اساسية واشارات للفرد والدولة والمجتمع، صحيح اننا لازلنا لم نصل بعد للحظة تقييم عصر كورونا ولكن كما أشار الدكتور بإمكاننا ان نجمع عدة عناصر لاجوبة محتملة للمستقبل خاصة على المستويات السيكوسوسولوجية و السيوسيو_اقتصادية. شكرا للصحفي المقتدر يوسف الخضر والشكر للدكتور عبد القادر أزداد على هذا النقاش العلمي الرصين.
36 - ايوب الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 18:50
الحجر الصحي هو بمثابة سلاح ذو حدين ، السلاح الاول هو الوقاية من انتشار الفيروس في الوسط الاجتماعي سواء في المملكة المغربية او في الدول الاخرى وهذا يعطي نتائج ايجابية ، فيما السلاح الثاني فهو بمثابة السجن لمن لا يجيد التعامل مع هكذا اوضاع وهكذا نمط جديد، فالكثير خلال هذا الحجر الصحي يعاني من مجموعة المشاكل النفسية والصحية واخص بالذكر النفسية ، اذ نجد ان اغلبية الناس تأثروا سلبا لامرين اثنين هما الخوف الشديد من الاصابة بالمرض والثاني البقاء في المنزل لمدة طويلة وعدم الخروج الى التنزه كما يفعل في السابق ، الامر الذي يولد توثرا و وغضبا سريعا لدى الاغلبية الشابة منها بالخصوص .
اخيرا شكرا لهسبريس التي خصت هذا اللقاء مع الاستاذ عبد القادر ازداد الذي كان لي الشرف ان درست على يده بل وكان مشرفا على بحث تخرجي في علم النفس المعرفي .
37 - Asmae bouddour الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 22:18
شكرا للأستاذ الفاضل الدكتور عبد القادر ازداد على هذا التحليل القيم والمنطقي المبني عن فهم عميق من ذوي الاختصاص،والذي جاء في هذه الضرفية الحساسةالتي يعيشها العالم بأسره فمن وجهة نظري اتفق مع فكرة المصالحة مع الذات و تحديد أولويات الحياة، بالاضافة الى انها فرصة لفهم المعنى الحقيقي لقيمة الصحة والعائلة ولحياتنا السابقة، فبعدما كان أغلبنا يعتبر حياته السابقة كابوسا،اصبحت اليوم العودة إليها حلم وأمنية للعديد.
غير ما يمكن قوله بخصوص إنجاح فكرة الحجر الصحي صعبة نوعا ما خصوصا مع ما نشهده اليوم من غياب للمسؤولية والوعي لدى أغلب الفئات،لذا أرى أن مسألة الحجر الصحي رهينة بالوعي وتقبل الواقع والظروف التي تعيشها البلاد والمسؤولية اتجاه الفرد والمجتمع، بالإضافة لنقطة أساسية مرتبطة بالإيمان بما هو مقدر لنا،والتوفر على ضروريات الحياة من مأكل ومسكن.
ومن جهة تبقى هذه الضرفية التي نعيشها مجرد أزمة وستمر ان شاء،لكنها حملت الكثير في طياتها وكشفت للعالم أن الحاجة للاهتمام بقطاع الصحة والبحث العلمي أولى من صناعة الأسلحة أو صناعة ما نشاهده اليوم من تفاهة،وان الأولوية اليوم إعادة بناء الأسس الصحيحة للبلاد.
38 - psycho الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 23:20
اريد فقط ان اسال الأستاذ الفاضل عن تكوينه هل في علم النفس الاجتماعي أم علم النفس المرضي؟ أظنه الأول. لان بعض المعلومات مغلوطة عن علم النفس العيادي. لعلمكم طلبة علم النفس العيادي بكلية الآداب بالرباط مثلا تلقوا تكوينا تطبيقيا بمستشفى الرازي بسلا وفي بعض المستشفيات الجامعية بالرباط وسلا. أود منكم استاذي البحث في تكوين بعض طلبة علم النفس الاجتماعي الذين يمارسون العمل العيادي بدون تكوين وبغير حق. ارجوا منكم اعادة النظر في موقفكم من التكوين بجامعاتنا المغربية. كيف تطالبون بشيء لا ثقة لكم فيه.
39 - Alaoui latifa الأربعاء 08 أبريل 2020 - 00:22
شكرا هسبريس على استضافة الدكتور والأستاذ الجليل ازداد فكما عهدنا فيه التحليل العلمي الدقيق المتماسك
شكرا أستاذنا على قبول الدعوة وتنوير الشأن العام بان الخوف في هذه الحالة أمر طبيعي وهذه فرصة لالعودة لاداة والتصالح معها فالحياة تستمر مع هذا الوباءولكن بطريقة أخرى غير التي اعتادها
40 - حبيب العلوي عبد الناصر الأربعاء 08 أبريل 2020 - 01:00
جزاك الله خيرا على هذا التحليل الجامع والمانع،فحبذالوتعقد مناظرة وطنية لمناقشة الدروس الإيجابية والسلبية المستخلصة من هاته الجائحة،حتى نكون السباقين لترجمته الى مناظرة دولية لتصحيح الاخطاء والشوائب وتحسين الاجابيات حتى يعم السلم وروح التعاون الدولي بدلا من الانانية و التجبر التي تمارسه بعض الدول التي كنا نسميها العظمى ولكن بعد كروان أصبح العالم قرية صغيرة و اقتنع العالم ان العظمة لله الواحد وان قول الله وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعرفوا هو الاصح وليس لتتناحروا.
41 - تونسية محبة للمغرب الأربعاء 08 أبريل 2020 - 12:36
يعتبر البعض أن الحجر الذاتي عقاب وافتكاك للحرية وهذا يهيّج المشاعر السلبية فتظهر تداعياتها على نفسية الفرد ثم على المجتمع، والاحساس بالروتين المختلط بالعجز خاصة اذا ما اقترن بحالة اجتماعية متدهورة قد ينشأ عنه عدوانية ويأس قد يصل الى حد ارتكاب الجرائم وهنا يكمن دور اساتذة علم النفس في نشر الوعي والحث على استغلال فترة الحجر لاستغلالها ايجابيا من خلال اعادة فهم الذات وتنظيم الوقت واستغلاله في ما ينفع، وعلم النفس شابته بعض المغالطات من بعض غير اهله حيث ربطوه بالجنون فلا يقبل اكثر العامة اللجوء الى الاخصائي النفسي لتوجيههم، وفي هذه الظروف نشكر تدخل كثير من اساتذة علم النفس من خلال مبادرات لنشر الوعي وحث الجميع على اعادة فهم الذات بطرق مبسطة .. وبالنسبة للمغرب الشقيق نثمّن مبادرته بافتتاح تخصص علم النفس التي شهدته الدار البيضاء من فترة، لعله يكون بادرة خير يعمم على كامل المنطقة ويساهم في تغيير نظرة العامة لعلم النفس ليصبح جزءا مهما في حياة الناس للمصالحة مع الذات وتركيز قواعد تبني المجتمع من جديد بشكل متوازن وواعٍ لا تشوبه الامراض النفسية التي عصفت بمجتمعات في دول غربية تدعي التقدم .
42 - Houda Saįf الجمعة 10 أبريل 2020 - 16:59
كلام في الصميم شكرا لك دكتور و نسأل الله أن يرفع عنا هدا البلاء.
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.