24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | المشراوي: نجاعة "الكلوروكين" غير ثابتة .. وتدابير المغرب مثالية

المشراوي: نجاعة "الكلوروكين" غير ثابتة .. وتدابير المغرب مثالية

المشراوي: نجاعة "الكلوروكين" غير ثابتة .. وتدابير المغرب مثالية

الأستاذ عبد الرحمان المشراوي رئيس أطباء سابق في مستشفى فلنسبورغ بشمال ألمانيا، متخصص في الأمراض الباطنية، أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

وهو أستاذ جامعي بالمستشفى الجامعي شليسفيغ هولشتاين بمدينة كيل، وأستاذ جامعي بجامعة بنزا بروسيا، رئيس مجموعة العمل "الطب والصحة" في شبكة الكفاءات المغربية-الألمانية بألمانيا، عضو مؤسس لشبكة أطباء مغاربة العالم "C3M" ونائب رئيسها.

تجري منظمة الصحة العالمية الآن دراسة حول العالم لتجريب أربعة أدوية لعلاج "كوفيد-19"، ما هي فرص النجاح؟

أطلقت منظمة الصحة العالمية دراسة متعددة المراكز، يطلق عليها "دراسة التضامن" (Solidarity) لفحص فعالية وسلامة أربع طرق علاجية على المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد. تم تعيين أربع مجموعات منها، بشكل عشوائي، لتجريب طريقة علاج كل واحدة منها. من أجل تحقيق نتائج سريعة، تم تبسيط تصميم الدراسة بالاستغناء عن مقارنتها بالعلاج الوهمي (Placebo)، ويتعلق الأمر بالمجموعات التالية:

ــ عقار "Remdesivir"، دواء تم اختباره لعلاج إيبولا. ولكن لم تتم الموافقة الرسمية عليه بعد.

في ألمانيا أيضًا، تجرى دراستان على هذا الدواء، لكنهما تخضعان لقواعد المقارنة والرقابة لتجريبه لدى مرضى "كوفيد-19". ستكون نتائجها إذن أكثر مصداقية.

ــ الكلوروكين. هو دواء أثبت نجاعته منذ عقود في مكافحة الملاريا. يفترض أن يساهم في تخفيض معدل الوفيات بـ"كوفيد-19"، غير أنه إلى حد الآن لم تثبت أي دراسة علمية ذلك على الإطلاق.

ــ المضادان للفيروسات ريتونافير ولوبينافير، اللذان أثبتا نجاعتهما ضد الإيدز (SIDA)، غير أنه لم تتمكن دراسة صينية من إثبات فعالية هذا المزيج ضد "كوفيد-19".

ــ العلاج الناجع إنترفيرون، ممزوج مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات ضد "التهاب الكبد س" (Hépatite C).

يفترض في هذه الدراسة إظهار تفوق إحدى مجموعات العلاج الأربع ضد بعضها البعض، غير أنها ربما لن تكون قادرة على إثبات ما إذا كان مفعولها المحتمل هو في الواقع بسبب هذه الأدوية نفسها، لأنه لم يتم الأخذ بعين الاعتبار أي مقارنة مع العلاج الوهمي في هذه الدراسة.

بناءً على معرفتنا الحالية، لا يوجد سوى احتمال افتراضي أن تكون هذه المواد فعالة. هذا ينطبق بشكل خاص على المواد المضادة للفيروسات. كما أن فعالية هيدروكلوروكين مثيرة للجدل. هنا علينا انتظار نتائج دراسات موثوقة أخرى يتم إجراؤها وفقًا "لـلطب المسنود بالدليل" (Evidence-based medicine).

قرر المغرب إعطاء الكلوروكين لجميع المصابين بـفيروس كورنا المستجد، كطبيب قلب، كيف ترى هذه الإجراءات؟

كان يجب استخدام بروتوكول العلاج المعتمد في المغرب باستعمال الكلوروكين كاختبار فقط من خلال دراسة مقارنة؛ إذ لا يوجد حتى الآن أي دليل على أن هذا العلاج يقلل إحصائيا بشكل كبير من الوفيات (المعيار الصلب الوحيد الذي يضمن الفعالية).

في رأيي، يجب أن يوصف الكلوروكين فقط كدراسة علمية أو "للاستخدام بدون تصريح" (Off-Label-Use). يجب إبلاغ المرضى بطبيعة هذه الدراسة وفقًا للمعايير المعتادة "لـلطب المسنود بالدليل". كون جائحة "كوفيد-19" هي حالة طارئة لا يبرر منح المرضى أملا غير مبرر، عبر عقار لم تظهر نجاعته في إنقاذ الحياة حتى الآن، لأنه لم تثبت أي دراسة حتى الآن أن هيدروكلوروكوين بمفرده أو ممزوجا مع أزيثروميسين أو الزنك يقلل بشكل كبير من الوفيات.

ما هي الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث عند إعطاء الكلوروكين لمرضى "كوفيد-19" المصابين بأمراض خطيرة؟

يمكن أن يتسبب المفعول غير المرغوب فيهه عند استعمال جرعات عالية من الكلوروكين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض عديدة، اضطرابات عضوية وظيفية مختلفة، مثل العمى وأمراض عضلة القلب واضطراب ضربات القلب وحالات الانهيار وفشل الكبد، وما إلى ذلك.

هذه المجموعة من المرضى هي بالتحديد المعرضة للخطر بشكل خاص عبر "كوفيد-19". قد تحدث تأثيرات إضافية غير مرغوب فيها عبر التفاعل بين الكلوروكين والأدوية المصاحبة، وهي أمور لا يمكن لنا توقعها.

كيف تقيم الإجراءات المبكرة التي اتخذها المغرب؟

إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية في وقت مبكر كانت حصيفة وحكيمة ومثالية، ستحد بالتأكيد من العدوى والوفيات. هذه الإجراءات الصارمة هي ضرورية جدا، لأن الرعاية الطبية غير الشاملة وضعفها، خاصة في حالات معقدة ومرضى العناية المركزة، تجعل هذه الخطوات ضرورية للغاية.

كإجراء احترازي، هل يجب إجراء الفحوصات على جميع الأشخاص دون أن تظهر عليهم أعراض الفيروس؟

من الأفضل لو أن الفحوصات تشمل جميع الأشخاص ولو بدون أعراض المرض، غير أن ذلك ليس واقعيًا وغير قابل للتطبيق بسبب الموارد المادية والبشرية المحدودة حتى في البلدان المتقدمة اقتصاديًا. إن الفحوصات المنهجية ضرورية، ليس فقط للأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض، ولكن لجميع الأشخاص الموجودين في الحجر الصحي وفي المستشفيات، للمرضى ولجميع العاملين في القطاع الصحي، وللأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كأمراض الرئة وأمراض القلب والكلى ونقص المناعة.

كم سنحتاج من الوقت للحصول على علاج ناجع لمكافحة الفيروسات التاجية؟

بكل تأكيد، لا أحد يملك الجواب. من شبه المؤكد أن الأبحاث والدراسات على قدم وساق بشأن دواء مناسب أو لقاح وقائي بما فيه الكفاية ليكون متاحا في المستقبل القريب. وهو ما ساعد في السنوات الأخيرة على تطوير مواد مضادة للفيروسات، على سبيل المثال ضد الإيدز (SIDA) والتهاب الكبد، ولقاح ضد الإيبولا.

التطوير والاختبار والإنتاج التجاري عمليات تستغرق عادة سنوات عديدة. لا يُعتمد فقط على نجاعة الدواء، بل أيضًا على سلامة مستعمليه. سيكون العالم محظوظا إن وُجد علاج أو لقاح فعال ضد هذا النوع من "Covid" في عام 2021. ومع ذلك، يجب علينا أن نعرف أن الأوبئة الفيروسية، مثل الإنفلونزا، تشهد طفرات جينية من حين إلى آخر، لذلك سنبقى دائماً في حاجة إلى عقاقير أو لقاحات جديدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - Younesse الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:14
و الله كتشدني البكية مين كنشوف الناس فالزنقة خارجين و كلشي عامر واش هذا هو الحجر الصحي كل نهار خارجين يتقداو مع العلم هادو عندهم باش يشيرو المؤونة ديال شهر. و الله انا و مراتي عايشين بلي قسم الله و كنخرج مرة وحدة فالسيمانة مع العلم انا كنت خدام سرباي و بلا cnss بلا رميد و معطاونا حتا ريال و هكاك مبغيتش نخرج باش منجيبش المرض لعائلتي و بلادي و الحمد لله ربي مكنساش العباد ديالو واحد الكليان كان عندي فالمطعم تاصل بيا و عاوني بلا منقولها ليه جزاه الله خيرا حيث عارفني خدام على عائلة من 3 أفراد و زوجة . ناكلو الحجر و منخرجوش صحتنا هي الأهم و الصحة فوق كل شيء .
2 - ممتاز الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:15
حنا اما ديما هكا اما نبخسو قيمة عملنا بمرة اما نعطوها للتطبيل مكاينش لي يعطي راى يذكر ايجابيات و سلبيات لي تمت الله يرفع عنا البلاء و خلاص اهم شيء مستفاد من هاد كورونا هو انه لا ينفع الدول الا الاهتمام بالتعليم و البحوث و التطوير ف كافة حقول المعرفة و الاهتمام ب الابطال الحقيقيين اللي راهم مخاطرين بأنفسهم ف خط الجبهة الا كانت دول عظمى فالعالم و لي تتخصص مخصصات من ميزانياتها سنويا للتطوير و البحثالعلمي و لا زالت عاجزة فما بالك بنا و لكن واش فعلا بعد هاد الكارثة ان شاء الله المغرب غيتلفت لهاد الامور. و غيصحح اغلاطو...لا اظن ذلك و ارجو ان يخيب الله ظني
3 - القنيطري الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:18
عندنا إختيارين 1) نستنى نتائج هذا الدواء مثل فرنسا والأموات تتكاثر أو 2) إستعمال هذا الدواء مثل الصين !!! الحمدالله الحمدالله أطبأنا قرروا إستعمال هذا دواء وهذا برهن على أنه يوجد مغاربة في المغرب عندهم إستقلالية التامة من فرنسا والفرنسيين هذا يبرهن على وعي المغاربة والحمد الله
4 - almahdi الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:18
الفكر العلمي مطلوب في العالم باسره؛مقالة الاستاذ تتسم بالعلمية؛ لا مجال للخرافات؛ التجربة الاستشفائية السريرية والنسب المئوية للشفاء مع مراعات الاعراض الجانبية هي التي تعطي المصداقية لاي دواء؛ العاطفة لن تجدي شيئا امام التفكير العلمي الرزين؛ كلام علمي في المستوى نفتقده في المغرب مع كامل الاسف ؟!!!
5 - ABC الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:22
حسبما فهمته من اعراض الجانبية من الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث عند إعطاء الكلوروكين لمرضى "كوفيد-19" هو السكتة القلبية المفاجئة اي أن القلب يتوقف بصفة مفجائة . إن كان كذلك فهذا شئ خطير .
6 - Abdellah Errachidia n'm الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:30
انا غير متفق مع هذا الاستاذ في عدة نقط، من بينها:
ان عدد الموتى في مارسيليا لا يتعدى 0.4٪ اي حلة واحد وذلك باستعمال هذا الدواء، الذي يهمني هو هذا
يقول لا يمكن إجراء فحوصات على الجميع، في هاته الظروف ممكن لا، ولكن إذا أخذنا بعين الاعتبار ما يصرف على الشحات، والكومانجية، والسهرات نتاع لمجرد باطما، شكيرا، جنفير لوبيز، الكمرات المخفيات الحمضيات، للا للعروسة، افلام نتاع ضربت الله، موازين.... لو انه امكننا من صرفها في البحث العلمي وصناعة كل متطلبات الفحوصات.
هذا فيض من غيض والسلام
7 - خليل الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:32
لاداعي لنكذب على انفسنا كثيرون لايحترمون الحجر الصحي منهم من اجبر الله يحسن لعوان ومنهم من يستسهل الامر .واقعيا وليس تشاؤما الوضع كارثي ونسال من خلق الفيروس ان يوقفه ولله الامر.
8 - كلوروكين الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:32
اذا كانت نجاعة الكلوروكين غير ثابتة فلماذا هدد ترامب الهند وطالبها بتصدير مخزونها من هذا الدواء الى أمريكا, اكتبوا في اليوتيوب عن شفاء حوالي 60 مصاب جزائري من الفيروس بعدما تناولوا هذا الدواء مع أدوية اخرى
9 - MCO الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:38
Voilà une personne qui dit les choses telles quelles. Pas comme les autres qui cherchent juste buzz. Bref : Y a pas à date un vrai remède à cette pandémie. Politiquement parlant : notre État fait copie/coller de la France mais la France elle-même n'a pas dit que la Chloroquine est efficace comme le dit les nôtres. Donc : On cherche réellement à rendre le peuple marocain en cobayes pour continuer à faire plaisir à notre GRANDE-MERE França
10 - عابر سبيل الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:38
اولا : اسأل العلي القدير أن يرفع عن بلدي الحبيب البلاء .
بالنسبة للقرارات التي اعتمدها المغرب لمحاربة الفيروس اللعين فهي فعلا مثالية مع انها مصحوبة نوعا ما بأخطاء فادحة.
انا اعرف ان هذا ليس وقت الانتقاد و لكن شيء من الجرءة يسمح لنا ان نكون واعيين بما وقع ، بما ان الإمكانيات على قد الحال الا ان الإجراءات كانت شجاعة.
1 إغلاق الحدود الكامل تأخر نوع ما
2 ارسال السلطات إلى الشوارع دون وقاية قد يساهم بدوره في انتشار الوباء
3 ورقة المقدم كذلك
4 الخروج من المنزل لتلقي الدعم المالي
5 الخروج من المنزل لشراء الكمامات
6 الخروج للتسوق
كل هاته الإجراءات كانت تكون من الأحسن منظمة و تستوجب وعي المواطنين

الله يهدي ما خلق
11 - محمد الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:43
التدابير المثالية هي التي قامت بها المانيا بمساعدة كل أسرةبمبلغ3000 آلاف يورو.كفى من النفخ في القربة
12 - ع.ر. الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:45
Didier Raoult
في 21 يناير 2020، صرح بخصوص جائحة فيروس كورونا 2020 في فرنسا بالقول: «"هناك * ثلاثة صينيين يموتون وهذا يسبب قلقا عالميًا، حتى أن منظمة الصحة العالمية تدخلت، أصبحنا نتحدث عن ذلك في التلفزيون والإذاعة. كل هذا جنون، لم يعد هناك وضوح». في أوائل فبراير أصر: «هذا الفيروس ليس سيئًا جدًا».
* دعا ديدييه راولت إلى تسلسل هرمي للمخاطر ، من خلال إعطاء أولوية أقل للمخاطر "التي يمكن أن تحدث" ، وثمار النماذج التنبؤية (الوباء ، الإرهاب البيولوجي ، الأزمات المرتبطة بالاحترار العالمي) ، والمزيد أولويات المخاطر "التي تحدث" مثل الوفيات المرتبطة بالسكر والملح والتبغ.
* أعلن عن "نهاية اللعبة" للفيروس التاجي في 25 فبراير 2020 ،
* تقدم العديد من المقالات التي نشرها ديدييه راولت وفرقه من عام 2005 مشاكل في المنهجية وتزوير أو معالجة البيانات.
* في عام 2006 ، تم منع ديدييه راولت من النشر في مجلات الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة.( كذب في مقالاته)...

من مواليد 13 مارس 1952 في داكار ، السنغال ، متخصص في الأمراض المعدية الفرنسية وأستاذ علم الأحياء الدقيقة.بكالوريا أدب.
المرجع : ويكيبيديا.
13 - Karim الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:45
حسب اطلاعي منذ سنة 2002 أثبت دراسة بريطانية أن الكلوروكين له مفعول ضد الفيروسات من نوع كورونا بشكل عام، نعم ليس تحديدا كوفيد 19 لكن هذه الفيروسات لها بعض الخواص المشتركة ، لكن من جهة أخرى الذي لا أفهم امر و هو أنه مادام الدواء يوصف منذ عقود لمرضى الملاريا لماذا لم نسمع الأطباء يصرخون و يستنكرون آثاره الجانبية؟ هل مرضى الملاريا ليسوا بشر و لا قيمة لهم فقط الآن مرضى الكوفيد من عليهم الانتظار شهورا لدراسة التأثيرات الجانبية في هذا الوقت الحرج ، هناك شيء غير واضح
14 - و مادا بعد ؟ الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:53
الكل يعرف انه دواء للملاريا ،، و لكن بدل التشكيك و الافكار السلبية هل لديكم اي بديل ؟وفي انتظار دلك ستستعمل كل دول العالم دلك العقار. و غيره ،،اما الدقة. و النحاعة و العلمية و التجارب السريرية ،و التاثيرات الجانبية فكلها لا تعادل ،روح واحدة من ضحايا الوباء ،
15 - احمد الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:54
من هدا حتى يخرج لنا بهده التقارير ، جميع كبار الأساتذة والأطباء في العالم اقروا بان الكلوروكين تحد من مرض كورونا ب 89% ، كم أعطوك المختبرات من المال حتى تزيف الحقائق .
16 - الإنسانية الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:54
العالم سيكون محظوظا إذا تم تطوير دواء كوفيد 19 في سنة 2021، مع العلم أن الفيروس له طفرة جينية من حين لآخر تستوجب عقارا جديدا. لذا ينبغي التفكير في حلول أخرى غير الحجر الصحي.
17 - شكراً جزيﻻ هسبريس الجمعة 10 أبريل 2020 - 08:54
في مقال سابق لوحظ كثير من قراء هسبريس ضد ما اشار اليه طبيب مغربي حول كروروكين كادواء معجزة !!! واﻻن بدأ فعﻻ الكل على يقين ان الدواء ضره أكبر بكثير من نفعه ...اﻻ ان العﻻج الوحيد الفعال في وقتنا الحاضر ، هو بقاء الناس في بيوتهم ، ﻻن بقاؤهم يعني إنقاذ حياة شخص كل ثماني دقائق... اخر ما قيل من طرف الخبراء. اما اﻻعتماد على أدوية معينة مجرد تجارة غير محمودة العواقب.
18 - almasdoum الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:04
Cet article a donné une réponse sans détour à ceux qui ne comprennent pas que la généralisation des tests est impossible et irréaliste. Ceux qui prétendent que les tests sont générales chez nous en Europe doivent arrêter d'ajouter leurs commentaires. La même chose pour les adeptes de la médecine de l'époque du prophète.
19 - Broni الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:04
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انا كعضو بالمعهد الخاص للأبحاث الجينية في مدينة ديتسمباخ الألمانية.
سيكون بإذن الله في بداية فصل الخريف لقاحا ضد فيروس كورونا من إنتاج شركة كورافوك. ستكون هناك ما يقارب 500 مليون جرعة.
ولكن الاختبارات جارية لإنتاج عقار أو ترويض يبطيء الإنتشار الى حين وجود اللقاح.
انني جد فخور بالسياسة المغربية في مكافحة هذا الفيروس. وألمانيا تصنفه في جدول الدول التي لاتشكل خطر الإصابة.
تحية لرجال الصحة والسلطة والأمن.
اللهم احفض المغرب والمومنين
20 - أيوب المغربي الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:10
الدكتور المشراوي من أبناء واحة فكيك Figuig معروف بكفاءته وتواضعه والمساعدات التي يقدمها للناس
21 - خالد الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:10
المغاربة استشاطوا غضبا عندما علموا أن دكتورا فرنسيا يحاول إجراء تجربة دواء في افريقيا لكن لا مشكلة لديهم إن كانت الدولة تستعملهم كفئران تجارب لدواء الكلوروكين الذي لم تثبت نجاعته لمكافحة الوباء أو ربما كان هو سببا في وفاة من كان له بصيص أمل صغير في النجاة.
22 - Isamine الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:11
لبروفيسور شكيب

وكشف البروفيسور شكيب، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللجنة التقنية والعلمية بوزارة الصحة قررت وصف الكلوروكين لجميع المصابين بـ"كورونا"، وليس فقط للحالات الخطيرة

الأستاذ عبد الرحمان المشراوي

الكلوروكين. هو دواء أثبت نجاعته منذ عقود في مكافحة الملاريا. يفترض أن يساهم في تخفيض معدل الوفيات بـ"كوفيد-19"، غير أنه إلى حد الآن لم تثبت أي دراسة علمية ذلك على الإطلاق.

Accordez vos violons
Un qui dit noir, l'autre qui dit blanc.
Ce n'est pas le moment de jouer avec les nerfs des gens. Mettez vous d'accord sur une déclaration commune une fois pour tout
Merci
23 - الصرد الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:17
حسب دراسة علمية مؤخرا عن بنية فيروس كورونا انه مغطى بغشاء ضعيف من السكر يشبه الغشاء لفيروس الايدز لكن الاخير اكثر سمكا وبداخل فيروس كورونا البرتينات المبرمجة للمستضدات وهو ذكي وذىب ويتظاهر انه خروف ليتلاحم مع خلايا المستضدات الحمراء التي تنقل الاوكسجين والغذاء لذلك بعض مضادات المناعية التي تهاجم السموم والاشياء الغريبة لا تهاجمها قبل التحام الفيروس بالمستضادات وعندىد يتسرب القيروس وينسخ الملايين منه في الخلايا وخصوصا في فصيلة الدم ا والمستضاد ا و ب لا يكتشف خدعته اما الفصاىل الاخرى وخصوصا ab و o لا يوجد عندها مستضدات لذلك لا ينجح الفيروس في الخدعة والالتحام عندهم اعتقد ان الكبد مضادات الف وبتل وغاما المناعية يمكم ان تقضي على الفيروس
24 - To be or not to be الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:23
علاج" لكلوروكين "ليس هو العلاج الفعال لي Covid 19 لأنه لا يتوفر على كامل المكونات للقضاء على الفيروس بشكل كامل .وباء كورونا يحتاج للقاح خاص وليس لدواء مثل "الكلوروكين". لست أدري كيف للمستعمرات الفرنسية في إفريقيا قبلت بتجريب هذا الدواء على المصابيين بالرغم من تحذيرات العديد من الخبراء في المجال الصحي. هل فرنسا تريد أن تضرب عصفوريين بحجرة ؟فهي من جهة تريد أن تتجار في دواء لا جدوى منه ببيعه لمستعمراتها،ومن جهة ثانية فهي تريد أن تجربه في شعوب مستعمراتها لترى النتيجة أولا. الدول التي لا زالت تتبع فرنسا فيما يتعلق بالقطاع الصحي ومن ضمنها المغرب يجب عليها أن تعيد النظر في معاملتها مع فرنسا لأن أزمة كورونا فضحت واقع القطاع الصحي لفرنسا.
25 - Conflit d'intérêts الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:23
كفانا جريا وراء الخداع الأوروبي. لدينا خبراء مغاربة أكفاء ليس لديهم مصلحة مادية. أي لا يسترزقون من الكارثة كما يفعل هؤلاء.
Tout expert doit déclarer ses conflits d'intérêts avant de parler au public.
ما هذا يا جريدة هسبريس. تريدون أن تقتادوا باوربا ؟
لقد فشلوا في تدبير الأزمة. لا تشوشوا على خبراءنا الوطنيين. لا تشككوا في اطباءنا.
اتحدوا وثقوا بالله واتقوا الله قبل إطلاق المقالات بدون فائدة
26 - Hind الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:30
تصريحات الخبير واضحة، الكلوروكين لم تثبت فعاليته، المرجوالرأفة بحال المصابين، إنه يتسبب بغثيان و قيئ يضعف المريض، وهو محتاج أيما حاجة لقوته للتغلب على المرض، المرجو إعطاء الاختيار للمصابين حول تناوله او لا، وليس فرضه عليهم، انها مسألة حياة أو موت
27 - فهد العتيبي - المدينة المنورة الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:37
يقول البروفيسور الموريتانى الناجى ولد مكية رئس قسم الأمراض الوبائية بمستشفى سان توماس فى لندن وهو المستشفى الذى يعالج فيه الوزير الأول البريطانى لويس جونسون فى مقابلة مع BBC أن عقار الكلوركين فيه خطورة بالغة على مرضى الكرونا وان فعاليته معدومة باستثناء المرضى الذين يعانون اصلا من هبوط مزمن فى الدورة الدموية لذا فهو مجرد خدعة فرنسية لشركة أدوية تبحث عن سبيل لتسويق عقارها
28 - ايطاليا الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:42
انه كلام في الصميم وجواب كاف لكل من يتساءل ويبحث عن دواء لهذا الداء.جواب علمي من عند المتخصصين في الميدان بدون كذب ولا خوف هذا ما ينقصنا. رائع
29 - Broni الجمعة 10 أبريل 2020 - 09:48
أعتذر منكم فلقد كذبت في عضو المعهد الجيني
30 - yassine benfkir الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:09
شحال من واحد تيقول ادخل لدار. اشمن دار لوكان شفت الناس فين عيشن والله إلى الزنقة احسن منها. رآه هذا المرض كيمس غير الطبقة الميسورة ام الفقراء بعاد على هذ الفيروس لأنك إلى تبعت كيفاش نتاشر رآه غير من عند الناس لقاذرين اسافرو الخارج. والفقير كفاش غيسلم على واحد مشى لصين.
31 - عابر سبيل الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:15
السلام عليكم . نحيي الدكتور والطبيب المقتدر عبدالرحمان المشراوي .أصله من مدينة فجيج-فكيك- درس بألمانيا وعمل هناك طبيبا ومدرسا . ويعد من ألمع الأطباء في تخصصه.له مشاركات كثيرة في عدة ميادين.
32 - bouthirit الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:22
هدا الانسان من المدرسة الفرنسية التي تريد إقصاء الكلوروفين رغم ان ديديه راوول اتبت نجاعته. أيها المغاربة الأحرار والمسؤولين في الدولة . عليكم بالحدر فالدول الكبرى وفرنسا يحضرون للقاح واجندة في افريقيا . لا تقبلو اي لقاح في هده الاونة وربما لاحقا . وحتى ان وجد لقاح فعلى الجمعيات أن تسارع إلى اعتباره اختياريا من طرف المواطنين. فأنا متأكد انهم سيجبرونه علينا . وعلى اطفالنا.
33 - abdelmalek الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:24
Vous alles chercher l'avis d'un médecin qui a choisi de rester hors du Maroc et de soigner les Allemands, plutôt que les Marocains. Mais, au Maroc, il y a des
.professeurs de médecine aussi, sinon plus qualifiés
Eux, au moins, ils connaissent la réalité marocaine sur le terrain
34 - ben الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:30
Ce Monsieur de tres tres grand calibre et exactement ce que le Maroc manque!!!! je vous en supplie Pr.Dr Machraoui donner un peus de votre savoire faire a votre pays ,au prochaine generations,Dieu Le tout puissant vous recompenseras !!!
35 - سعيد الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:35
اطيبا المغربة فى العالم الد ينا اغلبهم اخد الشهدات البكالورية با لمغرب ودهبو الى وروباء ونجحو فى حيتهم المهنية والكين لام نسمع والو مبادرت تجه بلدهم والو كنت معنوية المهجير البسيط اكتر وطنية منهم عل اقل هو يساعيد عايلته فى المغرب هد ليس حقد على اييكن والكين الحقيقة انشرى ياهسبريس
36 - البوحميدي التريدي الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:38
البروفيسور الفجيجي المغربي مشهود له بكفاءته.حفظه الله ورحم والده المناضل.
37 - bochta الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:45
السلام عليكم ورحمة الله . الوقاية افضل من العلاج افضل نلتازمو بيوتنا. ونعتامدو على الكفئات المغربية وتطوير النضام العلمي الصحي .والله يحد الباس. وشكرا.
38 - Hassan الجمعة 10 أبريل 2020 - 10:56
اطر مغربية تعمل مسؤؤولة غي مستشفيات دول عضمى ، لمادا المغرب لا يحاول جلب هده الطاقات الى المغرب والاستفادة منها واعطاءها تحفيزات ، نحن بارعين في استدعاء كسلاء مغاربة الخارج كااللعبين
39 - Prof الجمعة 10 أبريل 2020 - 11:00
سيدي الفاضل
أنتم تخلطون بين الدراسات ومهنة الطب
واجب الطبيب أن ينقذ أرواح البشر ويخفف الآلام. لا يمكن أن نعتبر الإنسان كمادة للبحث. نسبة الوفيات بالكلوروكين هي أقل من 1%.
أما الباحث فواجبه ضبط فعالية اللقاح والبرهنة عليه بطريقة علمية. وهذا يتم عبر التجارب على الفئران ثم على الإنسان. لحد الآن ليس هناك لقاح !
ما العمل إذن؟
الجواب : الكلوروكين إلى حين
40 - ادم الجمعة 10 أبريل 2020 - 11:08
انا ادم مصاب بن الفيروس كورونا في اسبانيا حاليا لازلت في المستشفى. مند بدات الاعراض قامو في المستشفى بن تخطيط للقب وبداو يعطيكي الكلوروكين مع مضاضات مكروبية كنت في الانتعاش استجاب الجسم لهادا العلاج وانقدت من الموت علما انه كاد ان يدمر الراتان. انا الان في خربة استكمل الاستشفاء عمري 47 سنة و الاول الرياضة كل يوم من قبل الحادث. يجب الحدر من الفايروس لانه ليس نزلة برد. فهو يدمر الراتان. اما دواء الكلوروكين في اتاره الجانبية خطيرة ولازلت لا اعلم هل سوف اتعافا منها ام لا . كل يوم تضهر اعراض اخرى فقدان النظر الاسهال متكرر الام في العينين نبضات القلبية متوترة. واسال الله السلامة للجميع.
41 - عينك ميزانك الجمعة 10 أبريل 2020 - 11:40
حسب عدة دراسات فإن الكلوركين أثبت منذ سنوات فعاليته في القضاء على الفيروسات المشكل ان المختبرات العابرة القارات و هي تعد على رؤوس الاصابع و لها الاحتكار في صناعة الكثير من الأدوية خاصة التي تعالج الأمراض المزمنة و الباهضة الثمن ليس من مصلحتها ان تتبت فعاليته في القظاء على كرونا لعوامل تجارية بحثة فمثلا هاته الجائحة تعد فرصة لاستغلال المادي ولولا الصين التي لا تدخل في منظومة هاته المختبرات ما كنا سمعنا بهدا الدواء البخس الثمن فالدول الغربية مسيطر عليها من طرف هاته الشركات العابرة للحدود ومتمركزة الرأسمال ودات أجندة بعيدا عن الصالح العام .وكرونا اسقطت الكثير من الأقنعة.
42 - مواطن الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:16
لولا الصدفة لما اكتشفنا البنسلين التي انقدت ضحايا الحروب العالمية الذين ماتوا بسبب جروح بسيطة تطورت إلى كركرينا أودت بحياتهم ولولا العديد من الصدف الخارقة لما تم التوصل إلى اكتشاف أدوية مبهرة لم يكن الطب يتوفر على مختبرات مثل التي يعج بها العالم المتقدم لا لخدمة الإنسانية ولكن لصنع أسلحة بيولوجية فتاكة . سيدي الدكتور تتكلم بمنطق الطبيب المطمئن على حياته والمشكك في اجتهاد زملائه الذين لا تتوفر لديهم ظروف مثل التى تلقاها أنت في المانيا . لك الحق بأن تجمع الأدلة وتقوم بالتحاليل بينما الأرواح تزهق في كل مكان بالعالم في انتظار أن يوافق لوبي أو مافيا الأدوية على إنتاج دواء فعال يقضي على هذه الجائحة. ستستمر في المقاومة دون حاجة إلى توجيهات منك او من غيرك .
43 - massi الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:19
قام البروفسور راول بمرسيليا بعلاج 1000 مصاب بالكلورو كين و من بين 1000 مصاب كانت ثلاث وفيات( البارحة زاره رئيس فرنسا ماكرون) لا تنسوا ان اكبر لوبي صناعات الادوية يوجد في المانيا و ان هدا الشخص يعمل لمصالح هدا اللوبي على من تستحمر يا بروفسور الخزعبلات
44 - عالم داخت ليه المعزة الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:22
العالم كله داخت ليه بلا ما نݣولها غادي يبقاو يخلطو فالادوية و يجربوفعباد الله حتى كورونا يدير مناعة ذاتية و ما يبقى يقضي فيه حتى دوا و هاذيك الساعة فكها يا من وحلتيها فيروس كورونا راه غادي يطلع ليه الخز ما غاديش يخلي هذاك التاج ديال لمسامر غادي يرُدهُم مخاطف و وهذيك الساعة شوفو كديرو مع مخاطفو . ما بقى ليهم يجربو غير بيض الغول و الجرنيج و الداد .
45 - الهام الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:37
نساوا الكلوروكين .........راه ما كاين لقاح لهاد الفيروس........دوا الوحيد هو تبقاو ف ديوركم.
حتى بلاد ما احسنت التدبير كاملين واحلين ديروها ف بالكم....لا جداتنا فرنسا و لا جدنا مريكان.....ولا عمتنا الصين.
46 - laloli الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:44
الأستاذ يتكلم عن طريقة البحث العلمي و التي يجب نهجها عند تجربة علاج ما ولكنوهذازيكونوعندمارنتكلم على مرض ما أثناء الحياة العادية أما الآن فإننا نتكلم على وباء سبب جائحة تقتل يوميا الآلاف حول العالم إذن هنا لا يمكن تطبيق الطريقة المعهودة في البحت العلمي لأنها تدوم عدة شهور والمرض لا يرحم لأنه يقتل خلال أيام قليلة من الإصابة به. أما بالنسبة للأعراض الجانبية للدواء فنسبة حدوثها قليلة جدا عند بعض الأشخاص تماما كغيره من الأدوية و هو يستعمله الملايين في الدول الإفريقية والأسيوية وفي أمريكا الجنوبية فلو كان خطيرا لهذه الدرجة لثم توقيف إستعماله فيها منذ زمن بعيد.
47 - مواطن الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:47
عدة أسئلة تحتاج أجوبة : ما الفرق بين العلم الوهمي و الشعودة و الدجل إن كان المصير هو الموت ؟ قد يقول قائل عرفنا الفيروس و رسمناه و سيساعدنا ذلك في الوقاية . و أقول حتى القدامى عرفوا الطاعون و حاولوا الوقاية . و الرسول صلى الله عليه وسلم أسس مبادئ الحجر الصحي . أنا دائما مع العلم النافع الذي يكتشف اللقاحات . هل تم تسييس البحث العلمي و علينا أن ننتظر اللقاح الذي يأتي أو لا يأتي حتى يموت من مات و يبقى من بقي ؟ لم تطلعنا وزارة الصحة على الكلوروكين هل تم استعماله ؟ و ما فعاليته في العلاج ؟ الدكتور الذي يتكلم في المقال غير متخصص فكيف له أن يعرف الدواء ؟ أم هل استوى المتخصصون و غير المتخصصين ما دامت النتيجة هي الفشل ؟
48 - قارئة الجمعة 10 أبريل 2020 - 12:47
لو ان المغرب تعامل بنفس الحماس ونفس الجديه لمحاربه الفساد والفقر ومشاكل التعليم والصحه... كنا سنكون من اهم الدول في المنطقه ولكن للأسف..
49 - عبد اللطيف الجمعة 10 أبريل 2020 - 15:08
autant que médecin
si vous avez le choix entre la mort d'un patient de ce virus et le choix de lui atribuer le cloroquine même si le pourcentage de le guérir est de 50 pourcent avec des effets secondaires non reconnus
que sera votre décision
sauvé sa vie ou attendre les résultats des recherches menées par les chercheurs compétents
50 - diplo الجمعة 10 أبريل 2020 - 15:42
ريتما يجدون اللقاح سنة2021 حتى العالم بأكمله في القبور الله الموعين ويرفع عنا البلاء
51 - عمر المنصاري الجمعة 10 أبريل 2020 - 16:46
العالم أمام محنة صحّية غير مسبوقة، أنظمة صحية عالمية إنهارت أمام تفشي هذه الجائحة، ما يدعو إليه د. مشراوي أن لا نعالج المرضى بهذا الدواء الذي لم تثبت نجاعته ببحوث علمية صرفة نعم، هذا أكيد ولكن تجربة الصينيين والكوريين وتجربة د. راوولت بمارسيليا-فرنسا، أبانت على نتائج جيّدة في محاربة هذا الفيروس، والمغرب إختار أن يصطفّ وراء هؤلاء بدلاً من انتظار نتائج الأبحاث الجارية التي أشار اليها د، مشراوي والتي لن تصلنا نتائجها قبل شهر أو شهرين! كم مزيداً من الخسائر في الأرواح ستحصد البشرية في انتظارها؟ أرى أنّ الطبيب يجب أن يتأقلم مع الأوضاع والمستجدّات ويستفيد من تجارب الآخرين، طبعاً مع الأخذ بالاحتياطات اللّازمة عند وصف هذه الأدوية. على العموم، هذا العلاج أعطى حتى في بلادنا نتائج جيدة في الفترة الأولى من الدّاء، أمّا إن انتظرنا حتّى يحدث قصور رئوي، فحينئذ يكون بلا فائدة. مع الأسف،
52 - عمر المنصاري الجمعة 10 أبريل 2020 - 17:21
عندي اعتقاد راسخ بأنّ الأبحاث العلمية الجارية لن تفيد في الجواب عن السؤال: هل ايدووكسيكلوروكين فعّال أم لا، لعدم احترام هذه الأبحاث لبروتوكول د. روولت بحذافره ثمّ لأنّها ستختبر الدواء مجملاً على كلّ مرضى كوفيد حتّى أولئك الذين لهم قصور رئوي حاد وهذا في حدّ ذاته، خطأ منهجي سيفقد هذه البحوث مصداقيتها.
53 - assia الجمعة 10 أبريل 2020 - 17:31
Le Maroc veut le prescrire juste pour éviter le taux de mortalité toujours élevé parmi les victime de corona, afin de sauver un maximum de vie, et puis, ce médicament a des effets négatifs sur les personnes avec des problèmes cardiovasculaires, sinon il existe depuis des années, et pour les patients atteints de malaria justement car la malaria tue!!L'intérêt est public aujourd'hui!!Penser grand dans votre esprit
54 - الله يلطف بعباده الجمعة 10 أبريل 2020 - 19:14
كورونا ليس اول جائحة تضرب العالم لقد ضربته عدة جوائح منها الطاعون وقتَل الآلاف و الانفولونزا الاسبانية التي حصدت الآلاف في اوروبا لكن بلدان العالم سرعان ما تنسى لانشغالها عن الاستثمار في ايجاد لقاحات للاوبئة بحبها للمال والاقتصادات القوية فيبعث لها ربها فيروسات على شكل اوبئة تجدد لها امر دينها ولتتذكر ان الله موجود بعد غفلة .
55 - طالب طب بوجدة الجمعة 10 أبريل 2020 - 19:53
البروفيسور المشراوي التواضع و القيمة العلمية الكبيرة
التقيته في قافلة طبية بمدينة جرادة نعم الطبيب
تحياتي لك
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.