24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوارات | اليحياوي: صُحف تتخذ من المرأة العارية "مادة إعلامية" لرفع مبيعاتها

اليحياوي: صُحف تتخذ من المرأة العارية "مادة إعلامية" لرفع مبيعاتها

اليحياوي: صُحف تتخذ من المرأة العارية "مادة إعلامية" لرفع مبيعاتها

قال الدكتور يحي اليحياوي الخبير الإعلامي إن الملاحظ هو استمرار الصورة النمطية التي تطال المرأة في الإعلام سواء تتبعنا في ذلك ما يروج بالصحافة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، معتبرا في حوار مع "التجديد"، أن المرأة في عدد من وسائل الإعلام أصبحت توظف كوسيلة لتبرير السلعة والدفع برواجها على أكبر نطاق ليس إلا، وبالتالي تقديمها كجسد وكزينة وكعنصر لطيف وناعم، فتكون هذه العناصر مدخلا ضمنيا لترويج الخدمة أو السلعة المراد بيعها وتسويقها.

اليحياوي لاحظ أن نظرة التلفزيون، غالبا ما تقدم فقط في برامج الترفيه والتسلية، والطبخ والأزياء، ونادرا ما تقدم في البرامج "الصلبة"التي هي، فيما يبدو، من اختصاص الرجل.

- أي انطباع يمكن لمتتبع الشأن الإعلامي بالمغرب أن يسجله حول صورة المرأة في الإعلام؟

- ليس لدي حقيقة معلومات دقيقة عن انطباعات متتبعي الشأن الإعلامي بالمغرب عن صورة المرأة، ولو أنه كانت لدي الفرصة للاطلاع على بعض التقارير الرسمية في هذا الباب. لكني أزعم، مع ذلك، أن ثمة انطباع عام يمكن للمرء أن يبديه بهذا الخصوص، ومفاده استمرار الصورة النمطية التي تطال المرأة سواء تتبعنا في ذلك ما يروج بالصحافة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، أو ما سواها من وسائل الإخبار المباشرة الأخرى، من ملصقات بالشارع العام أو وصلات إشهارية بالجرائد والإذاعة والتلفزة، أو ما توزعه الأسواق الكبرى من كاتالوهات إعلانية وغيرها.

المرأة، بالحالات مجتمعة، لا تخرج عن كونها إما ربة بيت خالصة، وظيفتها المركزية تربية الأبناء، ثم ترتيب مرافق البيت، ثم إعداد الطعام، ثم تنظيف وكي ملابس الأبناء والزوج، من هنا تمرر سلع الغسيل، ومرطبات اليد وأدوات الحفاظ على البشرة وما سواها. المرأة هنا توظف كوسيلة لتبرير السلعة والدفع برواجها على أكبر نطاق ليس إلا. هذا جانب لا بد من استحضاره هنا.

أما الجانب الآخر فيتمثل في اتخاذ واعتماد المرأة كسلعة في حد ذاتها، أي تقديمها كجسد وكزينة وكعنصر لطيف وناعم، فتكون هذه العناصر مدخلا ضمنيا لترويج الخدمة أو السلعة المراد بيعها وتسويقها. المرأة هنا وسيلة لبلوغ مبتغى محدد، وعليه فيجب تقديمها في الصورة التي تخدم هذا المبتغى، لا في الصورة التي قد تتعارض معه شكلا أو مضمونا.

وهناك جانب ثالث، وهذا نلاحظه بقوة في التلفزيون، وهو أن المرأة غالبا ما تقدم فقط في برامج الترفيه والتسلية، والطبخ والأزياء، ونادرا ما تقدم في البرامج "الصلبة" التي هي، فيما يبدو، من اختصاص الرجل. المرأة هنا لا علاقة لها بالثقافة أو بالعمل العام، أو بدور ما في تشكيل الرأي العام، إن ذلك من صلاحيات الرجل، والرجل وحده، والذي له القول/الفصل في ذلك.

صحيح لا يجب أن ننكر أن صورة المرأة قد تحسنت نسبيا بالعقد الأخير، لكن خاصية النمطية غالبا ما لا تزال مضمرة وباطنة، لا بل وسائدة، بدليل أنه كم من مثقف يدعو لتحرير المرأة من هذه الصورة الظالمة، لكنه لا يزال يتبناها في مخيلته الذكورية ويمارسه في سلوكه مع زوجته.وهذه مسألة ثقافية وتربوية بامتياز فيما أعتقد.

صحيح أيضا أن المرأة المغربية قد حققت درجة لا يستهان بها من التقدير والاعتراف في الوسط المهني وبالإدارة تحديدا، لكنها لا تزال مع ذلك، حبيسة نظرة الاحتقار وسوء المعاملة في المنزل والشارع، إذا لم يكن بالمباشر الحي، فعلى الأقل بالتلميح أو بالتصرف الرجالي المبطن.

المسألة، فيما أزعم، مسألة تراكم ثقافي وضع المرأة في هذه الوضعية، ويجب أن تتوحد الجهود، والعزيمة أيضا، لتخليص المرأة من هذه اللازمة، لتتحول إلى عنصر كامل الأهلية بالمجتمع والاقتصاد والسياسة.

كثيرة هي المنابر التي تفاجئنا بصور للنساء عاريات على صفحاتها. كيف يتعاطى قانون الصحافة والقانون الجنائي مع هذا الفعل؟

المسألة هنا ليست مسألة قانونية صرفة، ولا يجب أن تكون كذلك إلا في الشاذ من مظاهر وسلوكات، بدليل أن العديد من الدول لا تتوفر على قوانين للصحافة ولا تحكمها قوانين جنائية زاجرة، لكن صحافتها لا تتجاوز على القائم ولا تسقط في المحظور.القانون يؤطر واقع حال، ولا يعلو عليه في الغالب الأعم، اللهم إلا من باب استشراف القادم المؤكد.

والقانون لا يمكن أن يضبط سلوك من لا قناعة له بأن سلوكه خاطئ أو مجاوز للمعقول أو متعارض مع السائد من قيم وتمثلات.

صحيح أن بعض المنابر، سيما المكتوب منها، قد باتت تتخذ من المرأة العارية أو الشبه عارية أو المبرزة لمفاتنها بهذا الشكل أو ذاك، بدأت تتخذ منها "مادة إعلامية" بامتياز، لكن ذلك يدخل فيما أعتقد، في إطار توظيف ذلك للرفع من المبيعات وزيادة عدد المقتنين لأعدادها. نفس الشيء يسري على العديد من المنابر التي أفردت ملاحق للجنس أو للتعارف أو للحديث فيما يخص العلاقة بين الجنسين، الواضح منها كما المبطن على حد سواء.

أعتقد أن هذه الجرعة الزائدة في التعامل مع جسد المرأة، أو في التطرق لقضايا حميمية، جنسية أو علائقية أو ما سواها، تعطي الانطباع بالطابع " الحداثي" للمنبر، والسبق الذي يتطلع لتحقيقه في هذا المضمار. وأنا لا أصادر عليهم هذا، لكن شريطة ألا يخدش ذلك الحياء العام، أو يصدم الناس أو يذهب لحد التطرق لحميمة الناس بالإسم والمسمى، فيترتب عن ذلك ما لا تحمد عقباه.

وبقدر ما لا أدعي الحق في مطالبة هؤلاء باحترام ولو الحد الأدنى من الأخلاق المشتركة، فأنا لا أدعو بالآن ذاته، لأن تتم معالجة ذلك بأدوات القانون أو الزجر. إنها مسألة تدخل في إطار أخلاقيات المهنة، وحق الأفراد والجماعات في احترام اختياراتهم في العيش المشترك. مرة أخرى، أقول: ليس من الجرأة في شيء أن نبرز المرأة عارية، العبرة في أن نحترم ذاتها ولا أن نذهب لحد البيع والشراء في هذه الذات.

كيف ترى تعاطي الإعلام البصري، لا سيما التلفزيون، مع صورة المرأة؟

أعتقد أن الصورة النمطية التي تجذرت عن المرأة مصدرها التلفزيون بالتحديد. لماذا؟ لأن الصحافة المكتوبة، تماما كالإذاعة، لا تستهوي المغاربة كثيرا لهذا السبب أو ذاك، وضمنه سبب الأمية وضحالة المنتوج الإعلامي المكتوب، لكن التلفزيون يروج للصورة ويقتحم كل البيوت، شاء أصحابها ذلك أم أبوا. إنها باتت عنصرا مؤثثا للجزء الأكبر من فضاء العائلة. بالتالي، فالصورة الممررة عن المرأة يلتقطها كل أفراد الأسرة، إن كانت إيجابية فبه، وإن كانت سلبية فبه أيضا. هذا معطى لا يمكن أن نتجاوز عليه فيما أعتقد.

ولما كانت مؤسسة التلفزة تدرك ذلك جيدا، فإنها تسهم بشكل مباشر في ترويج الصورة النمطية التي تحدثنا فيها من قبل. بمعنى أن القناة الأولى مثلا أو القناة الثانية، عندما تتلقى عرضا للإشهار به ما يشي بنمطية الصورة المقدمة عن المرأة، فإنها لا تتوانى في تقديمها، لاعتبارات مالية وتجارية. لكن مفعول هذا القرار غالبا ما يكون مدمرا لذات الصورة بهذا الشكل أو ذاك.

بالتالي، فبقدر انتهازية المعلنين والمشهرين، تأتي انتهازية مؤسسة التلفزيون، لتبقى صورة المرأة هي الضحية بالبداية وبالمحصلة النهائية.

-كيف يتعاطى الإعلام الغربي مع هذه الظاهرة.وهل هناك ضوابط معتمدة؟

الإعلام الغربي عموما، صحافة مكتوبة كان أم وسيلة مسموعة أم مرئية، يخضع لترسانة من القوانين واللوائح والتشريعات. وهذا يمكن ملاحظته بأمريكا كما بكندا كما بألمانيا كما بفرنسا. لكن الأساس في هذه القوانين إنما ضمان جانبي الحق والواجب، فيما السلوك بأرض الواقع يبقى محكوما بمواثيق في أخلاقيات المهنة يثوي خلفها المهنيون أنفسهم ويتخذون منها قانونا قد يسمو على القوانين الموضوعة من لدن البرلمانات والحكومات.

السياق في هذه التشريعات هو مدى تطور المجتمع ومدى تقدم الحريات من بين ظهرانيه، والقبول بما قد لا نقبل به نحن في ثقافتنا العربية/الإسلامية من قبيل التمرير للجنس الفاضح والقبول بحالات الشذوذ، مما يعطي الإعلام هناك مجالا لا يخضع دائما لمنطوق القانون، أو يتنافى مع العرف السائد بالمجتمع.

من جهة أخرى، أتصور أن السلعة بالغرب باتت هي القاعدة، فيما ما دون السلعة هو الاستثناء. ولما كانت السلعة قد بلغت بهذه المجتمعات مستوى القداسة، فإنه يبدو من الطبيعي أن تخضع له كل أطر ومكونات المجتمع بما فيها المرأة.

ما الذي نحتاجه اليوم للخروج من الصورة النمطية حول المرأة التي جعلت منها مادة رئيسية للكسب والتجارة؟

صورة المرأة بالإعلام، المكتوب والمسموع والمرئي على حد سواء، هي من صورتها بالواقع. وبناء عليه، فلا أعتقد أنه بالإمكان تحسين صورة المرأة بالإعلام طالما لا تزال ذا الصورة متدنية بواقع الحال.

ليس ثمة وصفة لذلك بالإمكان الاعتداد بها، بل المسألة مسألة ثقافية بامتياز، وتربوية أيضا. يجب أن نعلم الناشئة أن المرأة ليست جسدا ولا هي شهوة أو عورة. إنها مخلوق كرمه الله أولا، شأنه في ذلك شأن الرجل. ثم هي كائن يربي ويبني الناشئة وبالتالي المستقبل. ثم هي أداة تنمية تماما كما الرجل.

هذه المداخل يجب أن تقود أي تصور للرفع والرقي بمستوى صورة المرأة بالمجتمع. حينها وحينها فقط، سيعكس الإعلام ذلك بالرغم عنه، حتى وإن كان محكوما باعتبارات الربح والتجارة والكسب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - تمزيرت الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 01:16
المراة هي التي تختار عن طواعية منها بان تكون مادة دسمة من خلال عرضها لتقاسيم جسدها عبر الصحف والقنوات والا شهارات والفيديو كليبات ...الخ بحيت تحقق رعشتها الكاملة من خلال هذه المحطات وبالتالي فهي لا تحتاج لمن يدافع عنها با عتبار انها ليست ضحية وانما تفتخر وتتلذذ بذلك,السؤال الجوهري هو متى تستيقظ هذه المراة واعني بها طبعا المراة المغربية من سباتها هذا وتعطي قيمة لنفسها وتحول ذاتها من سلعة رخيصة الى جوهرة ثمينة قادرة على البروز في جميع الميادين اعلاها المناصب العليا وادناها بعد افتقادها لذلك الى تربية جيل قادر على اداء دوره في المجتمع وعلى احسن وجه,ونحن نقدرها ولا نتمنى لها الا كل الخير ولا ننظر اليها ابدا نظرة الاستصغار او الانتقاص,فماذا قلت يا سيدتي الجليلة؟
2 - اليه يا "حركة اليقظة المواطنة الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 01:19
حركة اليقظة المواطنة ستتصدى لرأيك المخالف لحداثتها، و اللتي تعتبر ستر المرأة لجسدها ماضوية و تخلف و تزمت و و ...، لكن يشفع لك عندهم أنك لا تنتمي للعدالة و التنمية و ليست لك لحية، اليس كذلك يا رويسي و عصيد؟
3 - مبدأ التجارة الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 02:09
لو كان الرجلا متعقل وراشد ا وحضاريا لامتنع عن شراء الصحف التي تعري المرأة وتجعل منها طعما. وبذلك لن تجد هذه الصحف التجارية مفرا من تغطية المرأة . الصحف والمجلات تستثمر في طيش الرجل .اتصالات المغرب تستثمر في طيش الرجل والمرأة بخدمات الشات الفاحش ، الأساتذة بالحصص الخصوصية يستثمرون في غفلة الآباء وجهل التلاميذ....هذه هي التجارة . مثلها مثل السياسة ، لا مبادئ ولا أخلاق .
4 - ziko الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 02:12
منذ ان سمعنا عن نكتة حرية التعبير اصبحت الدعارة والشعودة والمقالات عما سمي سنوات الرصاص مواد دسمة لجل الصحف وفي غياب الرقابة لم يعد دور الصحف هو نشر الحقيقة بل ملا الصفحات بمثل هذه التفاهات التي اصبحت مغناطيس لجلب القراء السذج معتقدين انهم نالو رصيدا ثقافيا هاما يجعل لهم وزنا حين يناقشون هاته الامور وهم يمارسون (الحيطيزم) مما يستلزم فرض رقابة عن كل ما ينشر وعلى الصحفيين بدورهم نشر براهين كوثائق لما لا او اقراص مدمجة لتحتفظ هذه المهنة بسمعتها التي لطالما لطخت بخزعبلات المكنشين.
5 - issam الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 02:14
très bonnes réponses d'un excellent homme "vérité=vérité
6 - خيرة احمد الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 02:37
تحية للاخ اليوحياوي يحيا على اهتمامه بالمراة ككل لكن اليس بالاحرى الاهتمام بنساء مقاومات تجاوزهن التاريخ امثال فاطنة ماما الكاس التي وقفت في وجه المستعمر والتي قهرت الحاج بسرحة البقرة ثم لا ننسى بخيتة وستي والعبيشية اللواتي حملن السلاح ضد الفرنسيس ايام القايد اسوريت الذهب الذي لا زال قصره شامخا بدوار القدادرة اما خيرة احمد التي كان لها الفضل في نقل السلاح للمقاوم بن ادريس واخيه بوشتى تيه تيه ورمضان ولد سي الميلود المكنى بطوير حنش المرجو من الاخ يحيا البحث في حياة زهرة احمد وبخيتة ورابحة والمرسلية والنبية واللائحة طويلة من المجاهدات واللواتي للاسف تنكر لهم التاريخ وتنكر لهم المسؤولين لان مثل هؤلاء يستحقن لاكريمات على الاقل
7 - イスラム教息子 الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 05:04
النظر الى المراة كموضوع للمتاع الجنسي فقط فاذا انتهى دورها كاداة للمتعة انتهت أهميتها ودورها في الحياة وتفقد احترامها ونفوذها فما زالت المرأة في نظر الرجل موضوعا جنسياً...والمرأة في الغرب تحولت الى سلعة جنسية ومتعة جسدية تباع وتشترى كما تباع السلع الاخرى. و هذا ما اراد اعداء الاسلام منا و ها قد طبقه الديوثيون منا و معركة الاسلام مع الغرب حول المرأة هي معركة بين النظرة الواقعية الهادفة المسؤولة للانسان والحياة . والنظرة العبثية اللاهية التي يمتاز بها الغرب .

كم كان الاسلام حكيماً وعظيماً عندما اعطى للمرأة حقوقها كاملة وحفظ مكانتها وشرفها وعفتها , وصان كرامتها . واعتبرها كياناً له خصوصيته وكرامته وأوصى باكرامها ودعا الى الرقة والحنان في التعامل معها.
8 - direct الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 13:55
للمرأة د و ر عظيم في بناء الأجيال ...واستقرار المجتمع المسلم وارتقاء المعاني فيه , والدور الرئيسي الذي يُناط بالمرأة إنما هو تربية أولادها
والاعتناء باسرتها والعمل الدائب من أجل تربية شباب يحملون الفضائل بكل أنواعها ويحملون أيضاً أعلى الصفات التي تؤهلهم لأن يكونوا أعضاء نافعين لمجتمعهم بل لكل العالم لاننا كما نعلم بأن الأم إنما تهز السرير بيد وتهز العالم باليد الآخرى.
وهذه اولى المهمات الكبيرة التي يناط بالمرأة حملها .. وهي الشمس الساطعة حين تصير الحياة غيماًورعداً , وهي النسيم العليل حينما تصبح الحياة قيظاً واختناقاً ..تأبى نفسها إلا أخلاق البطولة وعزائم النفس العالية , فكانت
استمراراً متصلاً لآداب دينها الاسلامي العظيم وكان قانون حياتها
دائماً هو الطهر والعفة والوفاء والصبر والعزيمة والأمومة الحانية ..
9 - direct الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 13:56
وإذا احسنت المرأة أداء مهمتها الأولى في الحياة وهي تربية أولادها
على أسس من الدين والأخلاق استطاعت أن تخدم وطنها وأمتها , لأن القاعدة أنه إذا صلح الفرد صلح المجتمع لان ترك تربية الأولاد لخادمة في البيت لا تحس بهذا الاحساس العميق في تربية الأولاد , وإنما تكون مهمتها التي تقوم بها سطحية ضحلة لا تعطي الفائدة المرجوة , لذلك نرى الكثير من أولادنا في ضياع لعدم اداء هذا الدور من قبل الأم , وهذا يعود بلاشك على المجتمع بأسوأ الأمور وأسوأ العواقب .
10 - direct الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 14:01
ولذلك فعلى المرأة ـ خاصة في البيت ـ ان تعمل على الابتعاد ما أمكن من المشاكسة وعن الخلافات التي تقوم عادة بين الزوج وزوجته , لأن هذه الأمور لاشك أنها تنعكس على الأولاد مما يسبب لهم عقدأ نفسية ربما يصعب معالجتها في المستقبل , بالإضافة إلى أن المرأة في المنزل , عليها ان تعتني بنفسها أمام
زوجها وأن تكون في أجمل مظهر أمامه , لأن الرجل يتعرض خارج المنزل إلى الكثير من المغريات والمظاهر فإذا عاد إلى بيته وهو يرى زوجته في مظهر يسر العين , فأنه يكون في منأى عن كل مايجذبه خارج المنزل ...
11 - direct الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 14:03
ولا ننسى أن الرجل أيضاً عليه ان يقوم بدوره في هذا المضمار .. يقول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : " إني أحبُ أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين زوجتي لي " ... أخذا من كلام الله عز وجل : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) ... ولكن هذه الدرجة هي درجة اشراف لا درجة تشريف , ودرجة تعاطف مع الزوجة حتى تستمر العلاقة على أحسن حال في البيت الذي يطلق عليه : ( البيت السعيد ) .. أخذا من كلام الله عز وجل : ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة . إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ..
12 - direct الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 14:07
والمرأة عليها ان تظهر أمام أولادها ـ خصوصاً ـ عندما يكونوا في سن البلوغ ـ بمظهر لائق بعيد عن الزينة الزائدة , لأن هذا من حق زوجها فحسب , بالإضافة إلى أن المرأة الصالحة بالمعنى الصحيح ليست هي المرأة التي تكثر من الصلاة والصيام والصيام والأذكار وتهمل بيتها وطهي طعامها وترتيب منزلها على أحسن وجه , لأن القاعدة أينما تكون المصلحة فثم شرع الله ودينه.واختم كلامي بالدعاء الى جميع امهاتنا اخواتنا زوجاتنا وبناتنا و الامةالاسلامية جمعاء.
عاش المغرب
13 - abou-aymane الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 14:45
الأمر لا يحتاج إلى خبير إعلامي كي يقتنع من لم يفهم بعد -إذا كان هناك من لم يفهم بعد- بأن هدف المجلات والصحف التي تدرج صورا مثيرة للمرأة هو رفع المبيعات. ساعدهم في ذلك هبوب بعض رياح الحرية على أساليب التعبير (صحافة، أدب، سينما، تلفزة، إذاعة...)

المعادلة صارت سهلة: إذا كنت تبغي الشهرة، فعليك بشيء من التمرد على الدين والتقاليد ثم رشّ ذلك بنزر من الإثارة الجنسية من صور وكلام بذيء
14 - amghar الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 18:02
عند ك الصح, هذي هي الصباح ,ذائما صورة في الصفحة الاخيرة!!!!!
15 - nadia الثلاثاء 07 فبراير 2012 - 19:57
لزال الجسد يشكل نقطة ضعف كبيرة عند المغاربة سواء كانو رجالا ام نساء مما ياضهر بان هناك خلل وخلل كبير لكن ما غاب عن هدا الكاتب هو ان الجسد سواء كان لرجل او امراة شرطة ان يتوفر على مقاييس عالية من الجمال عندها ياصبح الجسد صالح للاشهال لربما الكاتف ونضرا لانه رجل لا يرى في المجلات والجرائد و الاشهارات التلفزية الا جسد المراة وهدا راجع ربما لتركيبته النفسية كما ارى بان بعض الرجال لا ادري ان كان غباء منهم او انانية ياعتقدون بان جسد المراة عورة ويغيب عليهم بان جسد الرجل ايضا يتير النساء ادن على حد قولهم فجسد الرجل ايضا عورة ادن على الرجال ان يتحجبو او يتنقبو لان جيل و الدجين من هنا اريد القول يا اما ان نتقدم ونساير العصر ونرمي بالكبت جانبا ونمضي قدما واما سنضل نتخبط في حوارات تافهة تعبر عن اصحابها كهدا الكاتب الدي يبدو من صورته انه متعصرن
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال