24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. وفاة سائق حافلة تعرض للضرب لمطالبة ركاب بوضع كمامات (5.00)

  2. "طاس" تحوّل المغربي بلال ولد الشيخ إلى مليونير (5.00)

  3. فاتورة كهرباء (5.00)

  4. فريق "البام" يرفض بيع وعاء عقاري بمدينة أكادير (5.00)

  5. ثلاث رصاصات توقف مشتبها فيه بمدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوارات | أوريد: الثقة تعود بين الدولة والمجتمع .. و"كورونا" لحظة مفصلية‬

أوريد: الثقة تعود بين الدولة والمجتمع .. و"كورونا" لحظة مفصلية‬

أوريد: الثقة تعود بين الدولة والمجتمع .. و"كورونا" لحظة مفصلية‬

قال حسن أوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، إن الثقة رأسمال مهم في تدبير الأزمات، مثمنا عودتها بين المجتمع وفعالياته ومؤسسات الدولة إثر بداية الأزمة الحالية المرتبطة بتفشي وباء "كوفيد ـ 19"، معتبرا ذلك أمرا إيجابيا؛ لكن يتعين الحفاظ عليه.

وأضاف أوريد، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما سيأتي سيكون صعبا، ويقتضي توسيع دائرة الحوار، خصوصا في ظل غياب حلول جاهزة، مقرا بأن الأمور المصاحبة لتفشي الفيروس (السلوك - المخيال) لن تختفي على المدى المتوسط على الأقل.

إليكم نص الحوار:

منذ بداية النقاش حول جائحة كورونا، لامسنا غيابا شبه تام للمثقف وآرائه المستشرفة.. فهل الأمر مرتبط بضرورة المسافة الزمنية من الحدث للتحليل، أم أن أزمة كبيرة مثل هذه لم تكن في حسبان أحد صعب تفكيكها على المثقف بدوره؟

من كان يستطيع أن يتكهن بمضاعفات كورونا قبل ثلاثة أشهر بالشكل الذي أخذته؟ لا أحد. المثقف لا يتكهن، وبالأحرى أن يتنبأ بظواهر طبيعية. المثقف يطرح أسئلة انطلاقا من الحاضر. الباحث في العلوم الإنسانية يرصد الاتجاهات الكبرى أو الثقيلة مثلما تسمى. طبعا، ما يقع حاليا يستلزم طرح أسئلة على قضايا ذات طبيعة عالمية ووطنية. أنا لا أشاطرك الرأي حين تقول إن هناك غيابا شبه تام للمثقف. ظهر وطنيا ودوليا. ويبدو لي بأن هناك اتجاها يريد أن يُحمّل المثقف كل المشاكل. هو المشجب الذي تُعلق عليه كل الإخفاقات. طبعا، حينما لا نستطيع أن ننظر إلى الواقع كما هو، أو حين يتم التضليل بشتى الأسباب، فهي حالة تسمى الاستلاب، وهي حالة غير سويّة Anomalie .

في كل تاريخ الشعوب، لا بد من عامل صدمات تعمل على نهضة الأمم، هل تكون "كورونا" لحظة المغاربة، هل تلامس فهما واستحضارا لهذا الأمر على المستويين النخبوي والشعبي؟

طبعا، التفكير ينشأ من خلال التفاعل مع الواقع، وما يجري يطرح على العالم وعلى المغرب تحديات كبيرة. نحن لا نتحدث هنا عن نموذج تنموي، أو قصور في قطاع، نحن هنا أمام تحدّ للبشرية كلها، يطرح ما كان أسماه أمين معلوف باختلال العالم dérèglement du monde ، اقتصاديا، وبيئيا، واجتماعيا، وحتى جيوستراتيجيا، والسؤال هو كيف سيجد العالم توازنه؟.

وأرى أنه لا بد من نيوديل جديد على مستوى العالم. البحث عن لقاح يهم البشرية كلها، وليس مختبرا أو بلدا، وكان من المفترض أن تكون آلية تنسيق. ليس هناك تنسيق بل صراع مكشوف. والحال أننا قد نكون على مشارف حرب باردة جديدة.

"كورونا" جاءت بحزمة أسئلة كبيرة للمغاربة في بركة اليقينيات خصوصا الدينية، أمام إغلاق المساجد والبحث عن حلول خارج المنظومة الدينية. هل يمكن أن يخلخل الوضع الحالي من تسليم المغاربة بما يعتبرونه حل دائما لجميع المشاكل، أو أن العكس سيحصل؟

التواريخ المفصلية هي تلك التي يكون فيها ما قبل وما بعد، كورونا لحظة مفصلية. لحظة مفصلية مست الناس مباشرة. ليس كما تسونامي يقع بعيدا، أو انهيار بنكي في بلد ما، أو عمل إرهابي بعيد.

كورونا أثرت في المواطنين مباشرة. ألزمتهم الحجر. حرمتهم من عوائدهم، فصلتهم عن العمل، قلصت موارد عيشهم، حرمتهم من العبادة في أماكن العبادة، من التنقل من حي إلى حي، فبالأحرى من مدينة إلى مدينة. وهذه أشياء لا تنسى، وتؤثر في السلوك، وفي المخيال. ارتداء الكمامة مثلا تغيير في السلوك.

لا أرى أنه سينسحب في المدى المتوسط. ستتوارى ملامح الوجه، ستتوارى الابتسامة. السلام بالوجه سيختفي. وربما المصافحة. أشياء كثيرة ستتغير. أهم تحدّ ليس بالنسبة للمغاربة وحدهم، بل للبشرية. نتبين أننا ضعاف... ضعاف جدا. لا يمكن النظر إلى الوضع من رؤية قطرية، مخصوصة لبلد. الأزمة عالمية. ينبغي أن نفكر عالميا، ونعمل محليا.

هل يمكن استثمار هذه الأزمة من أجل تكريس مدخل آخر لتعزيز عملية التحديث داخل مؤسسات الدولة وكذا في صفوف العموم، وهو العلوم الحقة؟

طبعا، رهان التحديث يبقى مطروحا. لا أحد يجادل في التحديث، أي أن يعيش الإنسان عصره. السؤال كيف؟ وهل نجري عملية اختزالية على التحديث، نأخذ بجوانب ونرفض أخرى؟

لكي أجيب عن سؤالك بطريقة أخرى، هل ينبغي أن نرتهن للاقتصاد وحده على حساب العلوم. أحيل إلى كتاب "الرأسمالية في زمن الاحتجاجات الاجتماعية"، الذي صدر منذ حوالي سنة، للاقتصادي جوزيف ستغلتز يقول فيه إن الإنجازات الاقتصادية تحققت بفضل التكنولوجيا وتطور العلاقات الاجتماعية، والذي حصل هو أن الاقتصاد أصبح سيدا، من دون أن يقر بدينه للتكنولوجيا ولا للعلاقات الاجتماعية الجديدة التي قوامها الحرية وسيادة القانون والديمقراطية.

تحول من أداة إلى سيد، في خدمة الاقتصاد البنكي، ويتهدد القيم الاجتماعية الجديدة (الحرية، الدمقراطية، سيادة القانون). أرى على مستوى العالم، وليس على مستوى المغرب فقط، أن نُخضع الاقتصاد للتفكير. أضحى الاقتصاد المالي نوعا من كنيسة، وأظن أننا نحتاج أنوارا جديدة للتحرير من ديكتات النزعة الاقتصادية أو الاقتصادوية. بتعبير آخر، ينبغي للاقتصاد أن يكون في خدمة الإنسان، لا الإنسان في خدمة الاقتصاد.

"كورونا" بينت الحاجة الماسة إلى مزيد من الاستدراك للثقة بين الدولة والمواطن، ففي بداية الأزمة واجه المغاربة خطاب المؤسسات بالاستخفاف أو التكذيب، قبل الاضطرار للتدخل المادي عبر السلطات، كيف تفسر ذلك؟ وكيف السبيل للخروج منه؟

نعم الثقة رأسمال مهم في تدبير الأزمات. عادت الثقة ما بين المجتمع وفعالياته ومؤسسات الدولة إثر بداية الأزمة. هذا أمر إيجابي؛ لكن يتعين الحفاظ عليه. ما سيأتي سيكون صعبا. لا بد من توسيع الحوار، ولا بد من البيداغوجيا كذلك. ليس هناك حلول جاهزة، والحال أننا لا نحيط بعدُ بآثار الأزمة على أوجه الحياة الاجتماعية. ومن المؤكد أنه سيمكن التغلب على مضاعفات الأزمة طالما بقيت الثقة بين الدولة والمجتمع.

الوضع الحالي قد يفرز جغرافيا سياسية جديدة، هل بإمكان المغرب التعاطي مع الأمر بشكل أكثر استباقية لوضع نفسه في مكان أكثر راحة في خريطة المنظومة الدولية؟

الجغرافية السياسة ستتغير. الثقافة السياسة ستتغير؛ لكن لا أستطيع أن أجيب عن ما ينبغي أن تقوم به الدولة بشكل استباقي. نحن أمام أزمة عالمية ستغير القواعد الناظمة، وستغير مواقع الفاعلين الدوليين. لا أدري إن كان الاتحاد الأوروبي سيخرج سالما من الأزمة، ولا يدري أي أحد كيف ستتطور العلاقات ما بين الصين والولايات المتحدة، ولا مآل سعر البترول. هذا عنصر مهم؛ لأنه سيؤثر على الدول المصدرة للبترول، وكانت فاعلة في المنطقة، وسيحد من تأثيرها. حُسن التدبير ليس فقط أن تنتهز الفرصة، بل أن تجعل من التحدي فرصة. هذا هو الرهان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - ابو الحارث السبت 16 ماي 2020 - 08:18
كورونا هي المقشقشة الفاضحة التي أضهرت ضعف البنية التحتية و خاصة في مجال الصحة والتعليم والاقتصاد، فعوض بناء مستشفيات و دعم البحوث و المختبرات و الحفاظ على مجانية التعليم و الاهتمام بالأطر الشابة ، كنا نستتمر المال في المشاريع الفاشلة كالمهرجانان و موازين و فنانات و ......
خلاصة القول أتبتت كورونا أننا محتاجين للمستشفى أكثر من ملعب كرة قدم .
2 - محمد لعيوني السبت 16 ماي 2020 - 08:22
اظن اننا في المغرب لن تغير فينا كورونا اي شيئ حين زوالها انشاء الله. فرغم كل ما خلفته من ماسي وجروح وضغوطات مادية واجتماعية ونفسية فبمجرد رفع الخجر سيرجع المواطن الى عاداته القديمة السابية والايجابية كان شيئا لم يكن. ففي رمضان متلا تجد المواطن يعطي كل اوقاته للعبادة والتزام البيت ويبتعد عن الخمر واشياء اخرى لكن بمجرد اعلان عيد اافطر حتى تنقلب الطاولة ويصبح كل ما كان يفعله في خبر كان.
المواطن المغربي ينسى بسرعة.فبمجرد رفع الحجر سترى المقاهي وااشواطئ مملوءة.سيرجع المعربدون والاجرام والتدافع في الاسواق والساحات والشوارع .
المهم نطلب اللطف من الله ويحفظنا جميعا من كل سوء
3 - متابع السبت 16 ماي 2020 - 08:25
تحية لحسن اوريد ومن خلاله لساكنه الراشدية
4 - رحمان علي السبت 16 ماي 2020 - 08:27
الشعب دار اللي عليه وقام بدوره رغم الفقر المهول المتفشي بين طبقاته وقلة الحال في مختلف المناطق والان تبقى الكرة في ملعب من يتحكم ويحكم بشكل حقيقي والمقصود هنا ليس الحكومة الصورية او البرلمان الريعي او الاحزاب العبثية !!
غير انه من الصعب ان يتم اي اصلاح في صالح الشعب لانه لم تعد هناك قوة حية مؤثرة لتجبر سلطات التحكم ولوبي التسلط على تغيير مناهجه !!
لا امل مع الاسف
5 - انور السبت 16 ماي 2020 - 08:41
28.000 العالقين في الخارج لم و لن يجددوا تقتهم في الكحومة لأنها تخلت عنهم وقت الحاجة و استنكروا لهم كانهم وباء معدي ولاحق لهم في وطنهم.
6 - Salah kamal السبت 16 ماي 2020 - 08:41
السيد حسن أوريد له كل التقدير والاحترام كإنسان ناهيك كونه من قلائل المثقفين المغاربة الذين لهم وزن بالمجتمع. غيابه أو حضوره على الساحة دائما يكون في محله الصائب.
7 - siham السبت 16 ماي 2020 - 08:44
في اوقات الرخاء، ليس الرخاء والانتعاش الاقتصادي، ولكن حينما كانت الطبيعة تجالسنا اوقاتنا السلمية، تكثر المحطات حيث يكثر المجالسة والمحادثة بيح الاحزاب والمجتمع والندوات واللقاءات الفكرية لكن عندما نواجه حدثا معينا تختفي مثل هاته العقول النيرة الى كهوفها لتستسلم للدة اللحضة عسى ان تعود الايام الى عهدها الاول..
8 - ابوهاجوج الجاهلي السبت 16 ماي 2020 - 08:56
أسي اوريد على اي ثقة تتحدث؟! لم افهم لحد الان ما اصاب هؤلاء كلهم الذين يتحدثون عن التلاحم واللحمة المغربية والثقة بين المؤسسات والمجتمع في إطار هذا الوباء العالمي. لا احد في العالم يتحدث عن التلاحم الا هؤلاء في المغرب. ياسيدي هذا وباء ولا علاقة له بالتلاحم والثقة. تاثير هذا الوباء على الفرد المغربي كبير جدا بسلبياته المادية والمعنوية وكفى من فضلكم من تسويق الوهم الى الذين يريدون ان يشتروه وشكرا
9 - mourad السبت 16 ماي 2020 - 09:02
مادام الشرط في الإنتماء للدولة هو أن تكون من طبقة الأغنياء فلن تتحقق تقة تامة وسوف نضل ننصر الى الدولة بصفتها راعية لرؤوس اموالها أكتر من رعاية الرعية. وأتمنى من أعماق قلبي بلوغ هته التقة
10 - Comfiance السبت 16 ماي 2020 - 09:21
Les marocains manquent de confiance en eux memes, ils ont decouverts qu’ils peuvent faire face unifie aux grands dangers et peuvent inventer et produire beaucoups de choses qu’ils peuvent eux meme produire
La France, la Turquie et autres pays prennent avantage de nous, nous importons d’eux Et nous aidons leurs pays a devenire plus riches au lieu d’aider nos citoyens a travailler et produire chez nous
11 - ADAM السبت 16 ماي 2020 - 09:36
المثقف بالمغرب وبالعالم العربي عموما ليست لهم تلك المكانة التي تجعلهم مؤثرين في المجتمع وفي السياسة العامة للدولة لعدة أسباب منها:1 يعيشون في دائرة مغلقة بخطاب لا يستهوي المتلقين. 2 الأمية التي تنخر المواطنين. 3 انعدام الطبيب المثقف، المهندس المثقف، المحامي المثقف الفلاح المثقف الاقتصادي المثقف، رجل الدين المثقف وبشكل عام المهني المثقب(حتى إن وجدوا فإنهم ينزوون في شكل جماعات مغلقة لا تنفتح على العامة) فينتج عن هذا السياسي غير المثقف الذي يعد الركيزة في السياسات التي يجب اتباعها لتنمية الدولة من جميع النواحي اقتصادية كانت أم روحانية وبالتالي فقطاعات كالتعليم والصحة الذان يعدان من أهم أسس قطار التنمية مهمشون مما يجعل المجتمع يعيش في الأمية والجهل والأمراض التي تولد عاهات مجتمعية كارثية.
12 - molahid السبت 16 ماي 2020 - 09:40
اين هي الثقة السي الفاهم والناس شهرين وهي كتسنا الاهانة ديال راميد مزال ماوصلت الناس غادي تموت بالجوع
13 - Bouchra السبت 16 ماي 2020 - 09:47
تهرب السيد اوريد بشكل واضح من الإجابة المباشرة و الواضحة على السؤال المتعلق بالمسلمات الدينية للمغاربة التي كانت تعتبر الى حد الإمس القريب حل لكل المشاكل.
دور المثقف هو ان يقول الحقيقة و لو كانت مرة و ان يسبح ضد التيار ان استوجب الامر ذلك.
المسلمات الدينية في العالم كله تعرضت للتصدع بسبب كورونا.
مفهوم رحمة الخالق بالعباد و مفهوم الخير الالاهي المطلق لن تعد له قيمة كبيرة.
مفهوم الدعاء و التضرع الى الخالق لتجاوز المحن تصدع ايضا، لان الحل الوحيد اليوم للقضاء على كورونا هو المختبر و العلم.
إغلاق المساجد في شهر مقدس نزل فيه القران و إلغاء العمرة و إغلاق الحج و تعقيمه بشكل مستمر، يجعل عقل المؤمن يفكر و يتسائل عن مدى صحة الأشياء التي لقنت لنا الى الان.
و شكرًا
14 - amaghrabi السبت 16 ماي 2020 - 09:58
اعتقد بعد الكرونا لا شيئ يتغير,وانما ستقع ازمة ظرفية حتى تتعافا اقتصاديات العالم ويعود الكل الى عمله بالتدريج وذلك لا يتجاوز سنة,وتعود حليمة الى عادتها القديمة,بمعنى ان ماكان عليه الوضع في المغرب سيستمر على حاله لان إمكانيات المغرب معلومة وتطويرها يحتاج الى عشرات السنين لتحقق ما يصبو اليه المجتمع المغربي,والصراعات الدولية ستستمر وربما ستزداد حدة لان أمريكا أصبحت تتهم الكل وخاصة الصين وروسيا ودول النفظ مثل السعودية,اعتقد ما بعد الكرونا سيزداد الصراع والمنافسة وربما المنافسة السلبية التي تؤدي الى العداواة بين الدول,اما النفظ سيستمر على حاله في الطلوع والهبوط وبالتالي لا نضع الحسابات النفطية لتقهر العدو الجزائري وانما نستعد بامكانيات الاقتصادية والبشرية لنغلق باب العداوة مع هذا الكيان المريض الذي اصبح اعمى لا يعيش واقعه
15 - مواطن السبت 16 ماي 2020 - 10:00
للاسف تغير امور عدة تخص الإنسان في علاقاته مع الآخر لكن ان كان هناك وعي لدى مكونات المجتمع بخطورة فقدان القيم الأساسية للمجتمع وعاداته سيتم النظام وان كان العكس فقدت الهوية وانسلخ المجتمع المغربي في غيابات الهوية الرقمية
اما الاقتصاد البنكي فمتله الزوال وسيعود باقتصاد ونظام عالمي جديد تتسؤده الصين والتمور الآسيوية وروسيا اما الدول المصدرة للنفط سنهرف تحولات سياسية أو ثورات اجتماعية اما الاتحاد الأوربي سيعرف خروج ايطاليا واسبانيا
16 - نعم السبت 16 ماي 2020 - 10:35
يمكن ان تعود الثقة بين المؤسسات والمجتمع

يوم يكون العمل السياسي تطوعي

وبدون مقابل ولا معاش (اي بدون رشوة)

يوم يكون الوزير سياسيا فقط

وليس رجل اعمال

يوم تلغى كوطا النساء من الانتخابات

يوم نحاسب السياسي على برنامجه الانتخابي

لا ان نقدم له معاشا ب 80000 درهم

بعد إتمامه لمهمته بعيدا عن برنامجه الانتخابي

اما الوباء فيعيشه المغارة مند زمان

ولا احد يكترث لما يدور في العالم

لان المغربي سئم من سماع

الأجيال الجديدة

والدماء الجدية

لان كل ما جد زمن

فهو على حسابه

وليس لحسابه
17 - كريم وجدة المغرب السبت 16 ماي 2020 - 10:39
انا متاكد ان دار لقمان ستبقى على حالها وان احتقار المسؤولين للمواطنين وتعنتهم في منحهم حقوقهم سيتجدد بمجرد انقضاء هذا الوباء بل ان هذا التعنت لم يختفي حتى في قمة الجائحة وهو ما لمسناه في تعاملهم مع المغاربة العالقين بالخارج الذين تركوا للتشرد او مزدوجي الجنسية الذين تفننو في إذلالهم بالداخل
18 - younes السبت 16 ماي 2020 - 10:40
العامل الاساسي والدي يؤسس الثقة بين الدولة و المجتمع هو مدى تجاوب الاب مع ابناءه وقت الشدة.
19 - طنجاوي السبت 16 ماي 2020 - 10:42
لم لا يقول هذا الكلام للمواطنين المغاربة الذين منعوا من دخول بلادهم حتى بدأوا يموتون في ملاجئ المشردين في بلدان الغربة؟
20 - غير داوي السبت 16 ماي 2020 - 10:45
الحديث عن زمن كورونا وكأن البشرية لم تعش مسلسل أزمة وباءٍ في مجرى حياتها، هو في الحقيقة ضربٌ من الإستهتار بالتّاريخ في تلقين الدّروس للقيام بما تستلزمه الإحتياطات الإستباقية وتوخّي الحذر من المجهول ولو كان الإنسان بطبيعته لا يتنبّأ و لا يتكهّن بما سيأتي. منذ وقت جدّ بعيد، حِسُّ الخوف من المستقبل فرضَ على الإنسان أن يُحكِم سلوكه وينمّي محيطه وعلاقاته لإكتساب رهان الزمن الدّسّاس. تجلّياتها ذات الصّلة و من كثرة تعدادها ربما تفسّر إستمرار وجوده. إلا أن القليل من الغفلة من كل ذلك، وانسياق كَيْل من البشر، بأنانية وجشع، في أنماط عيش لا تجعل من الإنسان مركز التّنميه، ولا تنسج علاقات إنسانيّة في توزيع الثّروة، ولا تراعي مأسسة توازن نسق الحياة، من شأنه أن يفسح المجال للمجهول فيفتك فتكاً بالبشريّة جمعاء بدون استثناء، وربما يكون سبب انقراضها ومن يدري.
21 - كمال // السبت 16 ماي 2020 - 11:04
ينبغي أن نفكر عالميا، ونعمل محليا.
ينبغي للاقتصاد أن يكون في خدمة الإنسان، لا الإنسان في خدمة الاقتصاد.
التغلب على مضاعفات الأزمة طالما بقيت الثقة بين الدولة والمجتمع.
حُسن التدبير ليس فقط أن تنتهز الفرصة، بل أن تجعل من التحدي فرصة. هذا هو الرهان
شكرا
22 - محماد السبت 16 ماي 2020 - 11:12
وسوف تعود حليمة إلى عادتها القديمة
وطبعا سوف تفسد الدولة هذه الثقة بسعيها إلى استغلالها للتحكم أكثر في المجتمع؛ وقد ظهر ذلك منذ محاولة استغلال الوضعية الحالية لتمرير ما سمي بقانون الكمامة، 20. 20. وبذلك سنعود إلى عدم الثقة في الدولة، وإلى الفصام النكد بين الدولة والمجتمع
23 - مواطن2 السبت 16 ماي 2020 - 11:35
الجائحة رغم مرارتها وقسوتها غربلت المجتمع المغربي.وبصفة عامة اتضحت الرؤية للمواطنين . وكون الثقة عادت بين الدولة والمجتمع قد تكون واردة في شكل من الاشكال...والحالة انه وجد وجها لوجه مع الدولة في محاربة الوباء.الا انه من المؤسف سجل غياب مكونات كثيرة عن الساحة.لا حاجة لذكرها فالكل يعرف ذلك. الجائحة قد تغير الخريطة بعد الانتهاء من محاربتها لكن ذلك رهين بفئة معينة وليس بالمواطنين العاديين.وربما ستكون انطلاقة جديدة لمغرب افضل. المهم قد تكون الجائة انطلاقة جديدة بمفاهيم جديدة والاهم هو القطع مع الماضي بكل آلامه.
24 - almahdi السبت 16 ماي 2020 - 11:47
ما بعد كورونا مرتبط بعدة اسباب.
الفوز باللقاح من طرف دولة كبرى او عدة دول.
الخسائر المادية .
الخسائر البشرية وخاصة اليد العاملة والادمغة المفكرة.
تراجع الخطاب الوحدوي لصالح الخطاب القطري في اوروبا.
مدى تاثير اليمين المتطرف ضد الجالية المهاجرة.
منسوب الوعي السياسي لدى الشعوب.
تكيف العادات الاجتماعية مع متطلبات الوقاية
25 - Ahmed السبت 16 ماي 2020 - 11:49
الحوار يضم ستة محاور والكاتب ركز في عنوانه على محور واحد لحاجة في نفسه
سننخرط في لعبتك ونقول لك
ليست الثقة بل الخوف ؟ الخوف من العدوى والخوف من السلطة والخوف الذي تبثه وسائل الإعلام في العالم كله بشكل ممنهج ومبالغة فيه
أما الثقة فتبقى نسبية وظرفية
26 - Bourazzoum السبت 16 ماي 2020 - 12:02
تحليل جيد للسيد حسن اوريد المتواضع، المثقف الواعي. صحيح ان كرونا ستغير الكثير من العادات والعلاقات الاجتماعية، وربما ستخلق توازنات جديدة على الصعيد العالمي، يا ترى ما هو نصيب افريقيا من هذه التوازنات الجديدة؟ أم ستبقى دائما في موقف المتفرج المعول على ما ينتجه الآخر.
داخل المغرب هل سيلتفت إلى البحث العلمي وأهمية قطاع التعليم والصحة؟ أم سينظر إليهما من جديد أنهما قطاعان غير منتجين كما كان يردد مسؤولو الدولة؟ بل منهم من طالب برفع اليد عن الصحة حسب الرؤية البنكيرانية التي أثبتت عشوائيتها.
27 - متشائل السبت 16 ماي 2020 - 12:15
لست جد كتفائل بشأن المستقبل، على الخصوص في بلادنا. فالفترة الحالية، فترة الوباء، عرفت ومازالت تعرف تكرسا للنزعة السلطوية وكذا النزعة الاستغلالية الأصلية لدى الرأسمال : سن قوانين الطوارئ بخلفية عقابوية متشددة أسفرت عن توقيف واعتقال ومحاكمة آلاف المواطنين وهذا فيه تصعيد لتكريس نفس النظرة السائدة لمفهوم القانون والعقاب- تعدد وتواتر الغلو والشهصنة في تنفيذ تلك القوانين- الحفاظ على اكتظاظ السجون رغم الجائحة ورغم ظهورالوباء السجون، بل وتعزيزها باعتقالات أخرى على خلفية مصادرة حرية الرأي وعلى خلفية قوانين الطوارئ- بروز ظاهرة الوسطاء باسم الدولة والمجتمع في التحريض على محاكمة أصحاب الرأي الآخر كما حدث مع د. الفايد وغيره- ظاهرة التمجيد للقرار وللرأي الوحيد رغم أنه كثيرا ما ينطوي على الخطأ- التعتيم في مناحي عديدة- إهمال المغاربة العالقين بالخارج- ... وأبرز علامات المرحلة، اللجوء إلى مشروع قانون 20-22 الشهير للإجهاز على ما تبقى من بصيص في الحريات- الانفراد باتخاذ القرارات- محاكمة الناس على كمامة لم تكن موجودة في السوق ... كثرة الشعارات التي تخلط السياسة بالصحة....
28 - benha السبت 16 ماي 2020 - 12:53
لقد ابان هذا الوباء على سلبيات وايجابيات ، من ايجابياته انه خلخل كثيرا من المعتقدات التي كان يتشبت بها الانسان ويعتبرها من المسلمات ، كما انه عرى على كثير من النقاءص خاصة في المجال الصحي وعلى المستوى العالمي ، كما اعطى الاهمية لامور كانت محتقرة ، ونزعها من امور كانت تعتبر ذات اهمية ، فمن بين الامور التي ظهرت اهميتها ، الانتاج ، بحيث ظهر انه يجب التركيز على الانتاج في كل المجالات عوض الاستهلاك ، الانتاج في المجال الصناعي والفلاحي وغيرهما ، ظهرت اهمية الوساءل التكنولوجية في كل المجالات في التعليم في الاقتصاد و الخدمات وغيرها ، اهمية التضامن والتعاون بين الجميع ،محليا واقليميا ودوليا ، كما ظهرت سلبيات ، خصوصا في بلادنا اذ تبين حقيقة بعض المسؤولين الذين لم يكونوا في المستوى المطلوب وهذا راجع لضعف مستواهم الثقافي والتكويني الذي جعل تصرفاتهم وتعاملهم لا يرقى الى المستوى المطلوب ويتطلب المعالجة .
29 - Citoyen السبت 16 ماي 2020 - 13:10
المثقف الحقيقي هو الملتزم بقضايا الشعب و الأمة. المثقف لا ينعزل في برجه العاجي و يرى العالم من حوله بمنظار النظريات المجردة. المثقف لا يراعي التوازنات في إبداء رأيه و لا يحابي طمعا في منصب سمين.
هناك الدول و المجتمعات التي أدركت قيمة التحديث و الحداثة و دخلت و انخرطت فيهما في الوقت المناسب و بدأت في قطف الثمار سريعا؛ و هناك دول و مجتمعات تاهت في الطريق باسم الخصوصية و النموذج المحلي و الإصلاح. ولكن أية خصوصية و أي نموذج و أي إصلاح؟ الاستعمار القديم دخل من الحدود الجغرافية و خرج بالمقاومة أو المساومة على السيادة الوطنية ؛ ثم رجع من باب الاقتصاد و الثقافة. أما الاستعمار الجديد المستقبلي فهو آت من أجل البقاء الدائم؛ و ربما لن يقبل باقتسام الأرض هذه المرة و سيقول الأرض لمن يعمرها و ليس لمن يسكنها و يملؤها جهلا و تخلفا و ظلما.
30 - متابع السبت 16 ماي 2020 - 13:18
من خلال العنوان أقول للسيد أوريد بأن الثقة التي تتكلم عندها كادت أن تعود ولكن عندما أرادت الحكومة تمرير قوانين من تحت طاولة كورونا عاد كل شيء كما كان ومن الصعب إعادة الثقة إلى الشعب المغربي.
31 - محمد سنيبري السبت 16 ماي 2020 - 13:45
الدولة لم تسع إلى تعزيز بناء الثقة بينها وبين المجتمع خلال هذه الجائحة، بل عمدت إلى أسلوب الاحتواء والترويض، تارة بشعارات الملحمة ضد كرونا وتارة بالقمع السافر بالقانون وبأساليب تقليدية أخرى. بل تصرفات الدولة خلال الجائحة يبدو وكأنها تأتي من نظرة متناسقة تعتبر أن فترة كرونا فرصة للتمرين السلطوي. للأسف.
32 - متتبع متتبع السبت 16 ماي 2020 - 14:15
الثقة بين المواطن والدولة كانت لشهر واحد فقط شهر ابريل وبعدها عادت حليمة الى حالتها القديمة البترول في السوق الدولية بصفر دولار وفي المحطات المغربية ب8 دراهيم سيقولون انهم يشترون مسبقا لكن هذا لا يطبق عند الزيادة فهم يزيدون في اليوم نفسه والمواد الغدائية بقي ثمنها اغلى من العادي رغم انها دائما ترفع برتفاع النفط الحكومة لا تمثل المواطن بل الاغنياء فقط
33 - هشام السبت 16 ماي 2020 - 14:33
قانون تكميم أفواه نسيتيه .حكومة محكومة
34 - علال السبت 16 ماي 2020 - 15:33
هضر على راسك الأستاذ الكبير أما المواطن كل واحد أو همو. الهم المشترك فهاد الظرفية هو راه مشترك بين كل الشعوب...
35 - سعيد السبت 16 ماي 2020 - 16:45
تيقة مع قايدة اليوسفية التى شتمة الموطنين وقدفة الاعراض وعنفة الموطنين وا وازير الدخلية يتفراج تقة تكن عندما يشعر الموطن بكرمته فى وطنه والا انسى تصرف الحضري للقايد انسى فى الدارلبيضاء مع احترمى اليك الاستاد والكن الاشطرك الري
36 - فضولي السبت 16 ماي 2020 - 16:51
و شهد شاهد من اهلها ..اين هو هذا التلاحم يا سي اوريد ? ام انك ترى ما لايراه المواطنون ? لا توجد هناك ثقة بين المواطن والدولة . للاسف الشديد ,هذا هو الواقع المر .وكلامك هو الاعلى ما دمت تنظر الينا من الاعلى .
37 - مواطن السبت 16 ماي 2020 - 17:19
يجب استثمار هذه الثقة في إطار برنامج تنموي مستدام..
38 - امين العلمي السبت 16 ماي 2020 - 18:38
المواطنين ما بقاوش كينعسو بالشوق و الحب كيبكيو باغيين يعنقو الدولة او يبوسوها، او حتى ادا نعسو كيحلمو برايس الحكومة او الوزراء او النواب ديال البرلمان و الحب و التلاحم يتجولان في الطرقات والشمس مشرقة و الينابيع منهمرة و الطيور تزقزق
39 - mounir السبت 16 ماي 2020 - 19:21
la solution pour sauver le maroc existe mais le peuple ne la veut pas .
40 - Abdou السبت 16 ماي 2020 - 20:11
الاجواء المخيمة على الناس سرعان ما ستزول بزوال الازمة وعودة الناس الى الوضعية السابقة قبل كورونا. الأمر شبيه تماما الأثر النفسي اثناء حضور جنازة او دفن ميت حيث التخشع يملأ الوجوه والكل يردد عبارات مادايم غير الله وسعداتك أفاعل الخير. ثم يوما بعد ذلك يعود كل واحد لمعدنه الأصلي.
41 - با حماد السبت 16 ماي 2020 - 20:48
مكاين لاثقة لاصطة حمص،. العكس تزايد مسافة النفور بينهاما في ظل هده الازمة. وعمر ها د الثقة تكون الى يوم الدين . هاد الخطابات استفزازية للشعب المطحون .
42 - د.عبدالقاهربناني الأحد 17 ماي 2020 - 02:38
لاأدري لمذا يحضرني آية من القرآن الكريم حينما يتعلق الأمر بمسؤولين سابقين في حذيتهم عن الدولة كما جاء في قوله تعالى عن الصدقات "إذا ما أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا فإذا هم يسخطون" -الآية- صدق الله العظيم.
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.